المبايعات وقال هي أخت سلمة شقيقته وتزوجها زيد بن سعد بن زيد الأشهلي
الأول
هلال بن عامر بن صعصعة الهلالية أم الفضل زوج العباس بن عبد المطلب ووالدة أولاده الفضل وعبد الله وغيرهما وهي لبابة الكبرى مشهورة بكنيتها ومعروفة باسمها وستأتي في الكنى وأنها خولة بنت عوف القرشية
وأنها تلقب العصماء وأمها فاختة بنت عامر الثقفية وهي والدة خالد بن الوليد الصحابي المشهور قال أبو عمر في إسلامها وصحبتها نظر وأقره بن الأثير وهو عجيب وكأنه استبعده من جهة تقدم وفاة زوجها الوليد أخبرني ان تكون ماتت معه أبو بعده بقليل وليس ذلك بلازم فقد ثبت أنها عاشت بعد وفاة ولدها خالد ولها في ذلك قصة فذكر أبو حذيفة في المبتدإ والفتوح عن محمد بن إسحاق قال لما مات خالد بن الوليد خرج عمر في جنازته فإذا أمه تندبه وتقول % أنت خير من ألف ألف من القوم % إذا ما كنت في وجوه الرجال % قال فقال عمر صدقت وإن كان لكذلك وقال سيف بن عمر في الردة والفتوح بسند له ذكر فيه قصة عزل خالد وإقامته بالمدينة قال فلما رأى عمر أنه قد زال ما كان يخشاه من افتتان الناس به عزم على أن يوليه بعد أن يرجع من الحج فخرج معه خالد بن الوليد فاستسقى خارجا من المدينة فقال احذروني إلى مهاجري فقدمت به أمه المدينة ومرضته حتى ثقل فلقى عمر لاق وهو راجع من الحج فقال له ما الخبر فقال خالد لما به فطوى عمر ثلاثا في ليلة فأدركه حين قضى فرق عليه واسترجع فلما جهز بكته البواكي قيل له ألا تنهاهن فقال وما على نساء قريش أن تبكين أبا سليمان ما لم يكن نقع أو لقلقة فلما أخرج بجنازته إذا امرأة محرمة تبكيه وتقول أنت خير من ألف ألف البيت المتقدم وبعده % أشجاع فأنت أشجع من ليث % صهر بن جهم أبي أشبال % أجواد فأنت أجود من سيل % أتى يستقل بين الجبال فقال عمر من هذه فقيل أمه فقال أمه والإله ثلاثا وهل قامت النساء عن مثل خالد وهذا وإن كان من رواية أبي حذيفة وهو ضعيف وكذلك سيف لكن قد ذكر بن سعد وهو ثقة عن كثير بن هشام عن جعفر بن برقان عن يزيد بن الأصم قال لما توفي خالد بن الوليد بكت عليه أمه فقال عمر يا أم خالد أخالدا أو أجره ترزئين عزمت عليك إلا تثبت حتى تسود يداك من الخضاب وهذا مسند صحيح وعلق البخاري قول عمر في النقع واللقلقة في البكاء على خالد لكن لم يسم أمه ومجموع ذلك يفيد أنها عاشت بعد النبي صلى الله عليه وسلم أفيظن بها أنها استمرت على الكفر من بعد الفتح إلى أن مات النبي صلى الله عليه وسلم هذا بعيد عادة بل يبطله ما تقدم أنه لم يبق بالحرمين ولا الطائف أحد في حجة الوداع إلا أسلم وشهدها
ولها ذكر كذا ذكرها بن منده مختصرا وساق أبو نعيم قصتها من طريق موسى بن عبيدة الربذي أحد الضعفاء عن سعيد بن جبير مولى أبي لبابة ويعقوب بن زيد عن لبابة قالت كنت أنا صاحبته فكان يقول شدى وثاق عدو الله الذي خان الله ورسوله ومر به أخوه فقال يا أخي هلم إلي فقال لا والله لا أكلمك حتى يرضى الله عنك ورسوله فسأل عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هو في المسجد وأخبره بخبره فقال لو جاءني لكان فيه أمر فنزلت يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم الآية والآية الأخرى وآخرون مرجون لأمر الله
الشاعر المشهور ذكر بن سعد أنها بايعت النبي صلى الله عليه وسلم هي وأختها كبشة وكانت لبني شقيقة أوس بن ثابت
عند عبد قيس بن زيد بن عامر الظفري وذكرها بن حبيب في المبايعات وقال بن سعد أمها أم قيس قريبة بنت قيس بن قريم بن أمية بن سنان السلمية وقال بن سعد أمها أم قيس قريبة بنت قيس بن قريم بن أمية بن سنان السلمية تزوجها عبد الله بن نهيك بن إساف فولدت له وأسلمت لبني وبايعت وسيأتي ذكر أختها ليلى
الأنصارية ذكرها بن سعد في المبايعات
رزاح بن عدي بن كعب كانت أحد من يعذب من المستضعفين فاشتراها أبو بكر الصديق في سبعة سيأتي ذكرهم في أم عبيس ووردت في غالب الروايات غير مسماة وسماها البلاذري عن أبي البختري
أمها أم قراد بنت موهبة بن عدي بن مجدعة بن حازم تزوجها أبو ثابت بن عبد بن عبد عمرو بن قيظي ثم تزوجها قيس بن قيس بن لوذان
وبه جزم بن نقطة والمشهور أنها بالنون بدل اللام وهي مشهورة بكنيتها وستأتي ويقال أنها لبيسة غير نسيبة وأنها بنت حرب والله أعلم
تخدم ابنته حفصة وقال بن ماكولا هي أم عبد الرحمن بن عمر الذي يكنى أبا شحمة وقيل أنها نهية بالنون بدل اللام وذكرها المستغفري وقال لها صحبة وأورد من طريق إبراهيم بن موسى بن تيم قال حدثني عمي زكريا بن يحيى قال حدثني بن أخي بن شهاب عن عمه قال حدثني رجال من هل العلم أن حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أرسلت لهية أم ولد عمر في يومها الذي يدور إليها فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت إنه خرج من عندي فاحتبس عني فانظري عند أي نسائه فانطلقت لهية فوجدته عند صفية فرجعت إلى حفصة فأخبرتها فطفقت حفصة تقول خلا بيهودية ثم أمرت لهية أن ترجع إلى صفية حتى يخرج النبي صلى الله عليه وسلم من عندها فتخبرها بالذي قالت حفصة فقالت صفية والله أني لابنة هارون وإن عمي لموسى وإن زوجي لرسول الله صلى الله عليه وسلم ما أعرف لأحد أن يكون أفضل مني فدخل وصفية تبكي فقال لها في ذلك فأخبرته بالذي بلغتها لهية عن حفصة وبالذي قالت لها فصدقها رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رأت حفصة ذلك قالت والله لا أوذي صفية أبدا
الحبلي ذكرها بن حبيب في المبايعات
بن أبي ليلى قال أبو عمر بايعت النبي صلى الله عليه وسلم وروت عنه
أيضا
بن بن عويج بن كعب بن لؤي القرشية العدوية أخت سليمان وكانت زوج عامر بن ربيعة العنبري فولدت له عبد الله وقال بن سعد أسلمت قديما وبايعت وكانت من المهاجرات الأول هاجرت الهجرتين إلى الحبشة ثم إلى المدينة يقال أنها أول ظعينة دخلت المدينة في الهجرة ويقال أم سلمة وذكر بن إسحاق في رواية يونس بن بكير وغيره عنه عن عبد الرحمن بن الحارث عن عبد العزيز بن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أمه ليلى قالت كان عمر بن الخطاب من أشد الناس علينا في إسلامنا فلما تهيأنا للخروج إلى أرض الحبشة جاءني عمر وأنا على بعيري فقال إلى أين أم عبد الله فقلت آذيتمونا في ديننا فنذهب في أرض الله قال صحبكم الله ثم ذهب فجاءني زوجي عامر بن ربيعة فقال لما أخبرته خبرهم ترجين أن يسلم فذكر القصة وروى الليث بن سعد عن محمد بن عجلان أن رجلا من موالي عبد الله بن عامر حدثه عن عبد الله بن عامر قال دعتني أمي يوما ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد في بيتنا فقالت هاك تعال أعطيك شيئا فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ماذا أردت أن تعطيه فقالت أعطيه تمرا فقال أما إنك لو لم تعطه شيئا كتبت عليك كذبة رواه السراج عن قتيبة عنه وتابع الليث حيوة بن شريح ويحيى بن أيوب وحاتم بن إسماعيل وعن يحيى بن أيوب مولى زياد وهو عند بن منده من طريقه
صالح المصري في أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وعلى آله وسلم ولم يذكرها غيره وجرز بن الأثير أن تكون هي التي بعدها لأن الحكيم يشبه بالخطيم
الأوسية ثم الظفرية استدركها أبو علي الجياني على الاستيعاب وقال ذكرها بن أبي خيثمة وقال أقبلت على النبي صلى الله عليه وسلم فقالت أنا ليلى بنت الخطيم جئتك أعرض نفسي عليك فتزوجني قال قد فعلت ورجعت إلى قومها فقالوا بئس ما صنعت أنت امرأة غيري وهو صاحب نساء ارجعي فاستقيليه فرجعت فقالت أقلني فقال قد فعلت قلت ذكر ذلك بن سعد عن بن عباس بسند فيه الكلبي فذكروا أتم منه وأوله أقبلت ليلى بنت الخطيم إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو مول ظهره الشمس فضربت على منكبه فقال من هذا أكله الأسد وكان كثيرا ما يقولها وفي آخره فقال قد أقلتك قال وتزوجها مسعود بن أوس بن سواد بن ظفر فولدت له فبينا هي في حائط من حيطان المدينة تغتسل إذ وثب عليها ذئب فأكل بعضها فأدركت فماتت ثم أسند عن الواقدي عن محمد بن صالح بن دينار عن عاصم بن عمر بن قتادة قال كانت ليلى بنت الخطيم وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم فقبلها وكانت تركب بعولتها ركوبا منكرا وكانت سيئة الخلق فذكر نحو القصة دون ما في آخرها وقال في روايته فقالت إنك نبي الله وقد أحل الله لك النساء وأنا امرأة طويلة اللسان لا صبر لي على الضرائر واستقالته ومن طريق بن أبي عون أن ليلى وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم ووهبن نساء أنفسهن فلم يسمع أن النبي صلى الله عليه وسلم قبل منهن أحدا قال وأمها مشرفة الدار بنت هيشة بن الحارث وأخرج بن سعد عن الواقدي حسبته عن عاصم بن عمر بن قتادة قال أول من بايع النبي صلى الله عليه وسلم أم سعد بن معاذ وهي كبشة بنت أبي رافع بن عبيد ومن بني ظفر ليلى بنت الخطيم ومن بني عمرو بن عوف ليلى ومريم وسهيمة بنات أبي سفيان الليثي يقال له أبو البنات الحديث وذكر بن سعد أيضا أن مسعود بن أوس تزوجها في الجاهلية فولدت له عمرة وعميرة وكان يقال لها أكلة الأسد وكانت أول امرأة بايعت النبي صلى الله عليه وسلم ومعها ابنتاها وابنتان لابنتها ووهبت نفسها له ثم استقاله بنو ظفر فأقالها
سعد في المبايعات وقال أمها أم البراء بنت سلمة بن عرفطة
حبيب في المبايعات
حبيب أيضا وكانت زوج عتبان بن مالك
الأشهلية ذكرها بن حبيب في المبايعات وقد تقدم لها ذكر في ترجمة ليلى بنت الخطيم قريبا
مالك الأغر ذكر بن سعد عن الواقدي أنه قال أسلمت وبايعت قال ولم يذكرها غيره قلت ستأتي في ترجمة أم ثابت بنت قيس بن شماس أخت قيس أنها ولدت من ثابت بن سفيان ولده سماكا فعلى هذا تكون ليلى وأبوها سماك وأمه وأم ثابت ثلاثة من الصحابة في نق
الأنصارية من بني الحارث بن الخزرج ذكرها بن حبيب أيضا
أخشى أن تكون ليلى بنت الإطنابة المكذورة أول من اسمها ليلى
حبيب في المبايعات
حبان
الصحابي ووالدة عبد الرحمن ذكرها الزبير بن بكار
إسحاق عن نوح بن حكيم الثقفي عن رجل من ولد عروة بن مسعود يقال له داود ولدته أم حبيبة بنت أبي سفيان عن ليلى بنت قانف بقاف ثم فاء ذكر أنها قالت كنت ممن شهد غسل أم كلثوم بنت النبي صلى الله عليه وسلم فأول ما أعطاني من كفنها الحقو ثم الدرع ثم الخمار ثم الملحفة ثم أدرجت في الآخر إدراجا الحديث قلت وداود المذكور هو بن عاصم بن عروة بن مسعود
11722 ليلى بنت النضر العبدرية تقدمت في قتيلة في حرف القاف
حبيب في المبايعات وهي أخت البراء وقال بن سعد تزوجها سهل بن الربيع بن عمرو بن عدي وأمها أم عبد الله بن أسلم بن حريش بن مجدعة
فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن سماها السهيلي في مبهمات القرآن وتبعه المنذري والراجح أن اسمها جميل كما تقدم في حرف الجيم
غيرها وقد تقدم بيان ذلك في الجهدمة
11726 ليلى بنت يعار أحد ما قيل في التي أعتقت سالما مولى أبي حذيفة
في مغازيه تداوي الجرحى وتقوم على المرضى حديثها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعائشة هذا على أول الناس إيمانا روى عنها محمد بن القاسم الطائي قلت أما الخبر الأول فتقدم التنبيه عليه في القسم الأخير من حرف الألف في أمامة بنت أبي الحكم وقد أخرجه العقيلي في ترجمة موسى بن القاسم من الضعفاء وابن منده من رواية علي بن هاشم بن البريد حدثني أبي حدثنا موسى بن القاسم حدثتني ليلى الغفارية قالت كنت أغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم فأداوي الجرحى وأقوم على المرضى فلما خرج علي إلى البصرة خرجت معه فلما رأيت عائشة أتيتها فقلت هل سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم فضيلة في علي قالت نعم دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو معي وعليه جرد قطيفة فجلس بيننا فقلت أما وجدت مكانا هو أوسع لك من هذا فقال النبي صلى عليه وآله وسلم يا عائشة دعي لي أخي فإنه أول الناس إسلاما وآخر الناس بن عهدا وأول الناس لي لقيا يوم القيامة قال العقيلي لا يعرف إلا لموسى بن القاسم قال النجاري لا يتابع عليه انتهى وفي سنده عبد السلام بن صالح أبو الصلت وقد كذبوه وأما الخبر الأخير فقال في التجريد هو باطل قلت ومحمد القاسم هو الطايسكاني لا الطائي وهو متروك وهو غير موسى بن القاسم وقد جاء نحوه لمعاذة ففي تفسير بن مردويه وأخرجه أبو موسى من طريقه ثم من رواية يعلى بن عبيد عن حارثة بن أبي الرجال عن عمرة قالت قالت معاذة الغفارية كنت أنيسا لرسول الله صلى الله عليه وسلم أخرج معه في الأسفار أقوم على المرضى وأداوي الجرحى فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت عائشة وعلي خارج من عندها فسمعته يقول لعائشة إن هذا أحب الرجال لي وأكرمهم علي فاعرفي لي حقه وأكرمي مثواه الحديث وفيه النظر إلى علي عبادة قلت وحارثة ضعيف وهذا هو الحديث الذي أشار إليه أبو عمر
ترجمة أبي ليلى أنه اختلف في اسمه واسم أبيه اختلافا كثيرا والأقرب أن اسم أبيه بلال أو بليل
أبو عبد الله المدني وهو مجهول قلت أسنده المستغفري من طريق عبد الكريم الجرار عن أبي عبد الله المدني عن حاجبة عائشة ومولاتها قالت يا رسول الله إنك تخرج من الخلاء فأدخل في أثرك فلا أرى شيئا إلا أني أجد رائحة المسك فقال إنا معاشر الأنبياء تبنت أجسادنا على أرواح أهل الجنة فما خرج منا من نتن ابتلعته الأرض
11730 ليلى روى عنها حبيب بن زيد خرج حديثها أبو يعلى من التجريد
11731 لينة حديثها في جزء بن ديزيل الصغير
إلى عروة قال كان موضع مسجدا قباء لامرأة يقال لها لينة كانت تربط حمارا لها فابتنى فيه سعد بن خيثمة مسجدا فقال أهل مسجد الضرار أنحن نصلي في مربط حمار لينة لا لعمر الله لكنا نبني مسجدا فنصلي فيه إلى أن يجيء أبو عامر فيؤمنا فيه فأنزل الله تعالى والذين اتخذوا مسجدا ضرارا الآية
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
