الأول
( حرف الكاف )
بها أبوها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فتزوجها عبد الله بن أبي حبيبة من بني الأغر بن زيد بن العطاف وكانت أصغر بنات أسعد وكانت من المبايعات وقد تقدم ذكرها في ترجمة أختها حبيبة
ذكرها بن حبيب في المبايعات
بني جدارة ذكرها بن حبيب في المبايعات وقال بن سعد اسم أمها سلامة
مبذول تكنى أم سعيد ذكرها بن سعد في المبايعات وقال أمها معاذة بنت أنس بن قيس بن عبيد وتزوجها يزيد بن أبي اليسر كعب بن عمرو فولدت له سعيدا وعبد الرحمن وأم كثير
النجار وأخرج حديثها الترمذي وأبو يعلى من طريق يزيد بن يزيد بن جابر عن عبد الرحمن بن أبي عمرة عن جدته كبشة قالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فشرب من في قربة قائما معلقة فقمت إلى فمها فقطعته كذا في خبرها فيه ذكر أبيها ولا نسب ونسبها أبو عروبة كما ذكرت ورواه عبد العزيز بن الحصين عن يزيد عن عبد الرحمن فقال عن جدته البرصاء أن النبي صلى الله عليه وسلم شرب وهو قائم أخرجه بن منده وكأنه لقيها ورواه بن وهب عن بن لهيعة عن يزيد فقال عن جدته كلثم وستأتي وقال بن سعد أمها سخطى بنت حارثة بن لوذان تزوجها عمرو بن محصن بن عمرو بن عتيك فولدت له ثعلبة وأبا عمرو وأبا حبيبة ثم تزوجها الحارث بن ثعلبة فولدت له أم ثابت رملة ثم تزوجها حارثة بن النعمان
المبايعات
الخدرية والدة سعد بن معاذ عاشت حتى مات وندبته بقولها % ويل أم سعد سعدا % صرامة وجدا ذكر ذلك بن إسحاق في قصة موت سعد قال فذكروا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال كل نادبة تكذب إلا نادبة سعد
من بني ساعدة ذكرها بن حبيب في المبايعات
المبايعات
حبيب في المبايعات
حبان لها صحبة وتبعه المستغفري وحديثها عن أبي قتادة في سؤر الهر في الموطأ والسنن الأربعة وقال بن سعد تزوجها ثابت بن أبي قتادة فولدت له أمها صفية من أهل اليمن
11670 كبشة بنت مالك بن سنان أخت أبي سعد هي الفريعة تقدمت
11671 كبشة بنت مالك بن قيس في كبيشة تأتي
الصحابي المعروف روى قصتها الدارقطني من طريق ولدها معاوية أنه قال قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعي أمي كبشة بنت معد يكرب عمة الأشعث فقالت يا رسول الله أني آليت أن أطوف بالبيت حبوا فقال طوفي على رجليك سبعين سبعا عن يديك وسبعا عن رجليك وسنده ضعيف استدركها بن الدباغ وغيره على الاستيعاب
لها كبيشة قال بن جريج عن عكرمة نزلت فيها فيها لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها أخرجه أبو موسى عن المستغفري ثم من طريق أبي ثور عن بن جريج وذكرته في الأنساب من عدة طرق
من بني الحارث بن الخزرج ذكرها بن حبيب في المبايعات وهي أم عبد الله بن رواحة وكذا ذكرها بن سعد ويقال فيها كبيشة بالتصغير وزاد ولما مات رواحة خلف عليها قيس بن شماس فولدت له ثابتا
نعيم وذكرها أبو موسى في الذيل بالموحدة تبعا لابن ماكولا قلت وسبق بن ماكولا الخطيب فقال كبيرة بالباء المعجمة بواحدة هو اسم كبيرة بنت أبي سفيان لها صحبة ورواية ثم ساق من طريق محمد بن سليمان بن مسمول عن يحيى بن أبي روقة بن سعيد عن أبيه قال حدثتني مولاتي كييرة بنت أبي سفيان وكانت قد أدركت الجاهلية وكانت من المبايعات قالت قلت يا رسول الله أني وأدت أربع بنين لي في الجاهلية قال اعتقي أربع رقاب فأعتقت أبا سعيد وابنه ميسرة وأم ميسرة قال الخطيب لم يذكر الرابع ولعله راوي هذا الحديث يعني أبا روقة انتهى وقال بن الأثير تبعا لسلفه أنها خزاعية وقيل ثقفية ومنهم من قال كبيرة بنت أبي سفيان وأورد لها بالإسناد المذكور حديثا آخر دم عفراء أزكى عند الله من دم سوداوين
المبايعات وهي الشموس وذكرها بن سعد بغير تصغير وقال أمها سهيمة بنت عويمر 245 بن أسعر تزوجها ثعلبة بن محصن بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول ثم خلف عليها الحباب بن عمرو بن مبذل فولدت له زينب
11677 كبيشة بنت معن بن عاصم تقدمت في كبشة بغير تصغير
11678 كثيرة بالمثلثة بنت أبي سفيان تقدمت في كبيرة بالموحدة
11679 كحيلة لها ذكر في حديث لأبي أمامة في المعجم الكبير للطبراني
المستغفري وقيل هي أم الدرداء الكبرى وليست هي انتهى والمعروف في أم الدرداء الكبرى أن اسمها خيرة كما تقدم في حرف الخاء المعجمة
هي زينب بنت كلثوم
شهدت خيبر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسهم لها سهم رجل وقال بن سعد هي التي كانت تكون في المسجد لها خيمة تداوي المرضى والجرحى وكان سعد بن معاذ حين رمى عندها تداوي جرحه حتى مات
بعدها ثم وجدت ذلك صريحا في كلام إبراهيم الحربي وسمي أباها كما سماها غيره
راء وآخرها نون من بني العنبر بن تميم هي والدة زينب بن ثعلبة أخرج الطبراني في الكبير من طريق زينب بن ثعلبة قال دعتني أم كليبة بنت برثن العنبرية فقالت يا ابني إن هذا أخذ زربيتي التي كنت ألبس فلقيت الرجل فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله إن هذا أخذ زربية أمي فقال ردها عليه ذكرها أبو نعيم وهذا مختصر من حديث طويل قال أبو نعيم ويقال اسمها كليم
المبايعات
11686 كلثم جدة عبد الرحمن بن أبي عمرة تقدمت في كبشة
11687 كنود بنت قرظة في فاحتة بنت قرظة
11688 كنود أم سارة تقدمت في سارة
عيسى عن زجلة عنها كذا في التجريد وقد أجحف في الاختصار وزجلة بضم الزاي المنقوطة وسكون الجيم بعدها لام امرأة من أهل الشام روت عن أم الدرداء وغيرها وأخرج الخطيب في المؤتلف من طريق الهيثم بن خارجة عن كليب بن عيسى بن أبي حجر الثقفي سمعت زجلة مولاة معاوية تقول أدركت يتامى كن في حجر لنبي صلى الله عليه وسلم إحداهن تسمى كويسة فذكرت قصة إن النساء لا يتبعن الجنازة إلا إن كانت امرأة نفساء أو مبطونة فتخرج امرأة مما بها إلى المصلي فإذا وضعت الجنازة وضعت يدها تنظر هل خرج منها شيء وهم ينظرونها حتى إذا توارت قالوا للإمام كبر
عبد شمس كانت زوج مسيلمة الكذاب ثم خلف عليها عبد الله بن عامر الأكبر ذكرها الزبير بن بكار وضبطها
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
