الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
25

الأول

القسم الثامن 20 عنصر صفحة 77
11637 قبيسة بنت صيفي بن صخر بن خنساء زوج بشر بن البراء بن معرور ذكرها ص 77

هكذا في التجريد وقد تقدم في الزاي زينب صيفي ولعلها أختها

11638 قنلة بفتح أوله وسكون المثناة الفوقانية وقيل بالتصغير بنت عبد ص 77

العزي بن سعد بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشية العامرية والدة أسماء بنت أبي بكر وشقيقها عبد الله كذا نسبها الزبير وغيره وقال أبو موسى في الذيل قتيلة بنت سعد بن عامر بن لؤي كذا اختصر النسب وحذف منه جماعة ثم قال أوردها المستغفري في الصحابيات وقال تأجر إسلامها وسماها الحاكم أبو أحمد في الكنى وحديثها عن هشام بن عروة عن أبيه عن أسماء بنت أبي بكر الصديق قالت قدمت على أمي وهي مشركة في عهد قريش ومدتهم فاستأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أصلها الحديث وهو في الصحيح وفي بعض طرقه وهي راغبة قال أبو موسى ليس في شيء من الروايات ذكر إسلامها وقولها راغبة ليست تريد في الإسلام بل في الصلة ولو كانت مسلمة لما احتاجت أسماء أن تستأذن في صلتها إلا أن تكون أسلمت بعد ذلك قلت إن كانت عاشت إلى الفتح فالظاهر أنها أسلمت

11639 قتيلة بنت صيفي ويقال الأنصارية قال أبو عمر كانت من المهاجرات ص 78

الأول روى عنها عبد الله بن يسار ولم أر من نسبها أنصارية وقوله من المهاجرات يأبى ذلك وقد أخرج حديثها بن سعد وأشار إلى أنها ليس لها غيره والطبراني من طريق مسعر عن سعيد بن خالد الجدلي عن عبد الله بن يسار عن قتيلة امرأة من جهينة قالت جاء يهودي وفي رواية بن سعد حبر من الأحبار إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إنكم تشركون تقولون ما شاء الله وشئت وتقولون والكعبة فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يقولوا ما شاء الله ثم شئت وأخرجه النسائي وسنده صحيح وأخرجه بن منده من طريق المسعودي عن سعيد عن بن يسار عن قتيلة بنت صيفي الجهينة

11640 قتيلة بنت العرباض من بني مالك بن حسل لها ذكر أخرجها بن منده ص 78

مختصرا وتبعه أبو نعيم

11641 قتيلة بنت عمرو بن هلال الكنانية بايعت النبي صلى الله عليه وسلم ص 78

في حجة الوداع قاله بن حبيب وابن سعد

11642 قتيلة بنت النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف بن عبد ص 78

الدار بن قصي القرشية كانت زوج عبد الله بن الحارث بن أمية الأصغر فهي أم علي بن عبد الله وإخوته الوليد ومحمد وأم الحكم قال أبو عمر قال الواقدي هي التي قالت الأبيات القافية في رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قتل أباها النضر بن الحارث يوم بدر % يا راكبا إن الأثيل مظنة % من صبح خامسة وأنت موفق % أبلغ به ميتا فإن تحية % ما إن تزال بها النجائب تخفق % مني إليه وعبرة مسفوحة % جادت لمائحها وأخرى تخنق % هل يسمعن النضر إن نادبته % بل كيف يسمع ميت لا ينطق % ظلت سيوف بني أبيه تنوشه % لله أرحام هناك تشقق % قسرا يقاد إلى المنية متعبا % رسف المقيد وهو عان موثق % أمحمد ولدتك خير نجيبة % في قومها والفحل فحل معرق % ما كان ضرك لو مننت وربما % من الفتى وهو المغيظ المحنق % فالنضر أقرب إن تركت قرابة % وأحقهم إن كان عتق يعتق فلما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك بكى حتى اخضلت لحيته وقال لو بلغني شعرها قبل أن أقتله ما قتلته قال أبو عمر هذا لفظ عبد الله بن إدريس وفي رواية الزبير بن بكار فرق رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى دمعت عيناه وقال لأبي بكر يا أبا بكر لو سمنت شعرها لم أقتل أباها وقال الزبير سمعت بعض أهل العلم يغمز هذه الأبيات ويقول أنها مصنوعة قلت ولم أر التصريح بإسلامها لكن إن كانت عاشت إلى الفتح فهي من جملة الصحابيات ورأيت في آخر كتاب البيان للجاحظ أن اسمها ليلى وذكر أنها جذبت رداء النبي صلى الله عليه وسلم وهو يطوف وأنشدته الأبيات المذكورة

11643 قرصافة بنت الحارث بن عوف يقال هو اسم البرصاء وخبرها في ترجمة ص 80

والدها المذكور

11644 قرة العين بنت عبادة بن نضلة بن مالك بن العجلان الأنصارية من بني ص 80

عوف بن الخزرج والدة عبادة بن الصامت ذكرها بن الأثير

11645 قريبة بفتح أوله ويقال بالتصغير بنت أبي أمية بن المغيرة المخزومية ص 80

أخت أم سلمة تقدم نسبها في ترجمة أخيها عبد الله قالت أم سلمة لما وضعت زينب جاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم فخطبني فذكرت قصة تزويجها ودخوله عليها واشتغالها برضاع زينب حتى جاء يوما فلم يرها فقال أين زينب فقالت قريبة ووافقها عبدها أخذها عمار بن ياسر فقال النبي صلى الله عليه وسلم أنا آتيكم الليلة فدخل على أم سلمة وقال البلاذري تزوجها معاوية بن أبي سفيان لما أسلم وقال بن سعد هي قريبة الصغرى أمها عاتكة بنت عتبة بن ربيعة قال وتزوجها عبد الرحمن بن أبي بكر فولدت له عبد الله وأم حكيم وحفصة ثم ساق بسند صحيح إلى بن أبي مليكة قال تزوج عبد الرحمن قريبة أخت أم سلمة وكان في خلفه شدة فقالت له يوما أما والله لقد حذرتك قال فأمرك بيدك قالت لا أختار على بن الصديق أحدا فأقام عليها قلت وكانت موصوفة بالجمال فقد وقع عند عمر بن شبة في كتاب مكة عن يعقوب بن القاسم الطلحي عن يحيى بن عبد الله بن أبي الحارث الزمعي قال لما فتحت مكة قال النبي صلى الله عليه وسلم لسعد بن عبادة لما قال ما رأينا من نساء قريش ما كان يذكر من جمالهن هل رأيت بنات أبي أمية بن المغيرة هل رأيت قريبة الحديث

11646 قريبة بنت زيد بن عبد ربه الأنصارية من بني جشم ذكرها بن حبيب في ص 81

المبايعات وقال بن سعد هي أخت عبد الله بن زيد الذي أرى النداء

11647 قريبة بنت أبي سفيان بن حرب الأموية أخت معاوية ذكرها صاحب التاريخ ص 81

المظفري قال خطبها أربعة عشر رجلا من أهل بدر فأبت وتزوجت عقيل بن أبي طالب وقالت كان مع الأحبة يوم بدر تعني أباه وأخاه حنظلة وجدها عتبة وأخاه شيبة ومن كان معه من المشركين يوم بدر

11648 قريبة بنت أبي قحافة أخت الصديق ذكرها بن سعد وذكر أن قيس بن سعد ص 81

بن عبادة تزوجها فلم تلد له شيئا وهي شقيقة أم فروة

11649 قريرة بنت الحارث العتوارية تقدم ذكرها في ترجمة بنتها عقيلة ص 81

العتوارية في حرف العين المهملة

11650 قسرة بنت رؤاس الكندية ذكرها أبو نعيم وأخرج لها من طريق عبد ص 81

الرحمن بن عمرو بن جبلة أحد المتروكين قال حدثتنا ميسرة بنت حبشي الطائية عن قتيلة بنت عبد الله عن قسرة الكندية قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيا قسرة اذكري الله عند الخطيئة يذكرك عند المغفرة وأطيعي زوجك يكفك شر الدنيا والآخرة وبري والديك يكثر خير بيتك قال أبو عمر بكسر القاف وسكون المهملة وقال غيره بالشين المعجمة وقيل بفتح القاف مع إهمال السين

11651 القصواء جدة القاسم بن غنام لها حديث في مسند بن سنجر كذا في ص 82

التجريد

11652 قفيرة بقاف ثم فاء مصغرة الهلالية ويقال لها مليكة قال أبو علي ص 82

الغساني في ذيله على الاستيعاب ذكرها مسلم في الوحدان وقال زوج عبد الله بن أبي حدرد ولم يرو عنها إلا الأعرج

11653 قهطم بنت علقمة بن عبد الله بن أبي قيس امرأة سليط بن عمرو ذكر بن ص 82

إسحاق أنها هاجرت هي وزوجها إلى الحبشة ثم رجعا إلى المدينة مع أهل السفينتين

11654 قيلة بنت مخرمة التميمية ثم من بني العنبر ومنهم من نسبها غنوية ص 82

فصحف هاجرت إلى النبي صلى الله عليه وسلم مع حريث بن حسان وافد بني بكر بن وائل روى حديثها عبد الله بن حسان العنبري عن جدتيه صفية ودحيبة ابنتي عليبة وكانت ربيبتي قيلة وكانت قيلة جدة أبيها أنها قالت قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث بطوله أخرجه الطبراني مطولا وأخرج البخاري في الأدب المفرد طرفا منه وأبو داود طرفا منه أيضا والترمذي من أول المرفوع إلى قوله يتعاونان قال فذكر الحديث بطوله وقال لا نعرفه إلا من حديث عبد الله بن حسان قال أبو عمر هو حديث طويل فصيح حسن وقد شرحه أهل العلم بالغريب وقال أبو علي بن السكن روى عنها حديث طويل فيه كلام فصيح وساقه من طريق عن عبد الله بن حسان مختصرا وقال لم يروه غير عبد الله بن حسان وقال فيه إن أم قيلة صفية بنت صيفي أخت أكثم بن صيفي قلت ساقه الطبراني وابن منده بطوله وهذا لفظ بن منده من طرق ثلاثة عن عبد الله بن حسان بهذا السند أنها أخبرتهما أنها كانت تحت حبيب بن أزهر أحد بن جناب فولدت النساء ثم توفي فانتزع بناتها منها ثوب بن أزهر وهو عمهن فخرجت تبتغي الصحبة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في أول الإسلام أي إسلام قومها فبكت جويرية منهن هي أصغرهن حديباء كانت قد أخذتها الفرصة عليها مسح من صوف فاحتملتها معها فبينما هما 343 ترتكان الجمل إذا انتفجت الأرنب فقالت الحديباء الفصية لا والله لا يزال كعبك أعلى من كعب أثوب في هذا الحديث أبدا ثم لم لما سنح الثعلب سمته اسما غير الثعلب فقالت فيه ما قالت في الأرنب فبينما هما ترتكان الجمل إذ بكر وأخذته رعدة فقالت الحديباء أدركتك والأمانة أخذة أثوب قال فقلت واضطررت إليها ويحك فما أصنع قالت قلبي ثيابك ظهورها لبطونها وتدحرجي ظهرك لبطنك وقلبي أحلاس جملك ثم جعلت سبيجها فقلبتها ثم تدحرجت ظهرها لبطنها ففعلت ما أمرتني به فانتقض الجمل فقام فناخ وبال فقالت أعيدي عليه أذانك ففعلت ثم خبا يرتد فإذا أثوب يسعى على آثارنا بالسيف صلتا فوألنا إلى حواء ضخم فداره حيث ألقى الجمل إلى رواق البيت الأوسط وكان جملا ذلولا ثم اقتحم داخله فأدركني أثوب بالسيف فأصابت ظبته طائفة من فرويته فقال ألقى إلي ابنة أخي يا دفار فرمت بها إليه فجعلها على منكبه فذهب بها فكنت أعلم به من أهل البيت فمضيت إلى أخت لي ناكح في بني شيبان أبتغي الصحابة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فبينا أنا عندها ذات ليلة من الليالي تحسب أني نائمة إذ جاء زوجها من السامر فقال وأبيك لقد وجدت لفيلة صاحب صدق فقالت أختي من هو فقال هو حريث بن حسان الشيباني وافد بكر بن وائل فقالت أختي الويل لي لا تخبر بهذا أختي فتذهب مع أخي بكر بن وائل بين سمع الأرض وبصرها ليس معها من قومها رجل قال لا ذكرته لها قالت وأنا غير ذاكرة لهذا فغدوت وشددت على جمل وسمعت قائلا يقول فنشدت عنه فوجدته غير بعيد وسألته الصحبة فقال نعم وكرامة وركابه مناخة عنده فخرجنا معه صاحب صدق حتى قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي بالناس صلاة الغداة قد أقيمت حين شق الفجر والنجوم شابكة في السماء والرجال لا تكاد تعارف مع ظلمة الليل فصففت مع الرجال وأنا امرأة حديثه عهد بالجاهلية فقال لي الرجل الذي يليني من الصف امرأة أنت أم رجل فقلت لا بل امرأة فقال إنك كدت تفتنيني فصلى وراءك في النساء فإذا صف من النساء قد حدث عند الحجرات لم أكن رأيته حيث دخلت فكنت معهن فلما طلعت الشمس دنوت فكنت إذا رأيت رجلا ذا رواء وذا قشر طمح إليه بصري لأرى رسول الله صلى الله عليه وسلم فوق الناس فلما ارتفعت الشمس جاء رجل فقال السلام عليك يا رسول الله فقال وعليك السلام ورحمة الله وعليه أسمال مليتين قد كانت مزعفرتين وقد نقضتا وبيده عسيب نخلة قفر غير خوصتين من أعلاه وهو قاعد القرفصاء فلما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم المتخشع في الجلسة أرعدت من الفرق فقال لي جليسه يا رسول الله أرعدت المسكينة فقال بيده ولم ينظر إلي وأنا عند ظهره يا مسكينة عليك السكينة فلما قالها أذهب الله ما كان في قلبي من الرعب وتقدم صاحبي فبايعه على الإسلام وعلى قومه ثم قال يا رسول الله اكتب بيننا وبين بني تميم بالدهناء لا يجاوزها إلينا إلا مسافر أو مجاوز فقال اكتب له يا غلام بالدهناء فلما رأيته قد أمر له بها شخص بن وهي وطني وداري فقلت يا رسول الله إنه لم يسألك السوية من الأرض إذ سألك إنما هي الدهناء مقيد الجمل ومرعي الغنم ونساء بني تميم وأبناؤها وراء ذلك فقال أمسك يا غلام صدقت المسكينة المسلم أخو المسلم يسعهما الماء والشجر ويتعاونان على الفتان فلما رأى حريث أنه قد حيل دون كتابه ضرب بيديه إحداهما على الأخرى ثم قال كنت أنا وأنت كما قال حتفها ضائن تحمل بأظلافها فقلت أنا والله ما علمت إن كنت لدليلا في الظلماء جوادا أبدى الرجل عفيفا عن الرفيقة حتى قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن لا تلمني أن أسأل حظي إذا سألت حظك فقال وما حظك في الدهناء لا أبا لك فقلت مقيد جملي تسأله لجمل امرأتك فقال لا جرم أني أشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أني لك لا أزال أخا ما حييت إذا أثنيت على هذا عنده فقلت أما إذ بدأتها فلن أضيعها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيلام أهل ود أن يفصل الخطة أو ينتظر من وراء الحجزة قالت فبكيت فقلت والله يا رسول الله لقد كنت ولد حرام فقاتل معك يوم الربذة ثم ذهب يمتري من خيبر فأصابته حماها فمات فقال والذي نفسي بيده لو لم تكوني مسكينة لجررناك على وجهك أتغلب إحداهن أن تصاحب صويحبة في الدنيا معروفا فإذا حال بينه وبينه من هو أولى به استرجع ثم قال رب أنسني ما أمضيت وأعني على ما أبقيت فوالذي نفس محمد بيده إن إحدا كن لتبكي فتستعيذ إليه صويحبة فيا عباد الله لا تعذبوا إخوانكم ثم كتب لها في قطعة أديم أحمر لقيلة والنسوة بنات قيلة بأن لا يظلمن حقا ولا يكرهن على منكر وكل مؤمن مسلم لهن نصير حسن ولا يسأن

11655 قيلة الأنمارية يقال لها أم بني أنمار وأخت بني أنمار وقال الطبري ص 86

العقيلية وقال بن أبي خيثمة الأنصارية أخت بني أنمار لها صحبة وأخرج حديثها هو وابن ماجة من طريق عبد الله بن عثمان بن خثيم عنها قالت رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم عند المروة يحل من عمرة له فقلت أني امرأة أشتري وأبيع فأستام أكثر مما أريد ثم أنقص الحديث وفيه لا تفعلي وأخرجه بن سعد من طريق بن خثيم مطولا وأخرجه بن السكن ووقع في روايته أن عبد الله بن عثمان بن خثيم قال إنه سمع قيلة وقال الفاكهي دار أم أنمار بمكة وكانت برزة من النساء بأخرة

11656 قيلة الخزاعية أم سباع بن عبد العزي بن عمرو بن نضلة من حلفاء بني ص 87

زهرة ذكرها بن عبد البر وقال فيها نظر

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.