الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
20

القسم الأول

القسم الثامن 69 عنصر صفحة 45
11565 فاختة بنت الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزي القرشية الأسدية ص 45

كانت تحت صفوان بن أمية بن خلف الجمحي خلف عليها بعد أبيه ففرق الإسلام بينهما أخرجه المستغفري من طريق محمد بن ثور عن بن جريج قال فرق الإسلام بين أربع وبين أبناء بعولتهن فذكرها

11566 فاختة بنت خارجة بن زيد بن أبي زهير الأنصارية زوج أبي بكر الصديق ص 45

سماها الدارقطني في كتاب الإخوة وأنها المراد بقول أبي بكر لعائشة عند موته ذو بطن ابنة خارجة وقيل اسمها حبيبة

11567 فاختة بنت أبي أحيحة سعد بن العاص بن أمية امرأة أبي العاص بن ص 45

الربيع تزوجها بعد زينب بنت النبي صلى الله عليه وسلم وولدت له منها بنته مريم ذكرها الزبير

11568 فاختة بنت أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمية أم هانئ أخت ص 45

علي وهي بكنيتها أشهر وقيل اسمها هند والأول أشهر

11569 فاختة بنت قرظة بن عبد عمروة بن نوفل بن عبد مناف القرشية النوفلية ص 46

زوج معاوية بن أبي سفيان لم يذكروا والدها في الصحابة فإن كان مات في الجاهلية فكمن وقع له ذكر في العصر النبوي فما قرب منه من أولاده له صحبة وقد ذكر الزبير بن بكار في النسب أن معاوية تزوج كنود بنت قرظة المذكورة ثم تزوج أختها فاختة ووقع في ترجمة معاوية لأبيها قرظة أخبار منها غزت معه غزوة قبرس وذكر ذلك في الصحيح في خبر أم حرام خالة أنس فما أدري أي الأختين هي

11570 فاختة بنت عمرو والزهرية خالة النبي صلى الله عليه وسلم أخرج ص 46

الطبراني من طريق عبد الرحمن بن عثمان الوقاصي عن بن المنكدر عن جابر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهبت خالتي فاختة بنت عمرو غلاما وأمرتها ألا تجعله جازرا ولا صائغا ولا حجاما والوقاصي ضعيف

ص 46

11571 فاختة بنت غروان أخت عتبة تقدم نسبها في ترجمته وكانت من المهاجرات

11572 فاختة بنت الوليد بن المغيرة المخزومية أخت خالد بن الوليد تقدم ص 46

نسبها في ترجمته وكانت زوج صفوان بن أمية أسلمت يوم الفتح وبايعت قال أبو عمر أسلمت قبل إسلام زوجها بشهر قاله داود بن الحصين وقال بن منده لها ذكر وليس لها حديث وأخرج أبو نعيم من طريق إبراهيم بن سعد عن بن إسحاق عن عبد العزيز بن عبد الرحمن الإمامي عن الزهري قال كانت فاختة بنت الوليد عند صفوان بن أمية وأم حكيم بنت الحارث عند عكرمة فأسلمتا يوم الفتح

11573 فارعة بنت أبي أمامة أسعد بن زرارة الأنصارية تقدم نسبها في ترجمة ص 47

أبيها وقيل اسمها فريعة وقد تقدم ذكرها في ترجمة ابنتها زينب بنت نبيط امرأة أنس بن مالك قال أبو عمر كان أبو أمامة أوصى ببناته فارعة وحبيبة وكبشة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فزوج النبي صلى الله عليه وسلم الفارعة نبيط بن جابر من بني مالك بن النجار وأخرج بن منده من طريق إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى عن محمد بن عمارة بن عمرو بن حزم أنه سمع زينب بنت نبيط امرأة أنس تحدث عن أمها فريعة بنت أبي أمامة قالت جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم رعاث من ذهب فحلى أختي حبيبة وكبشة منها فلم يؤخذ منها صدقة وقال بن سعد أمها عميرة بنت سهل وكانت الفريعة أكبر بنات أسعد بن زرارة فلما بلغت خطبها نبيط بن جابر فلما كانت الليلة التي زفت فيها قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم قولوا أتيناكم أتيناكم فحيونا نحييكم فولدت لنبيط عبد الملك فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم وبرك فيه وكانت الفريعة من المبايعات وأخرج بن الأثير من طريق المعافى بن عمران أنه روى في تاريخه عن أبي عقيل صاحب نهية عن نهية عن عائشة قالت أهدينا يتيمة من الأنصار فلما رجعنا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قلتم قلنا سلمنا وانصرفنا قال إن الأنصار قوم يعجبهم الغزل ألا قلت يا عائشة أتيناكم أتيناكم فحيونا نحييكم قلت وهذه اليتيمة هي الفارعة بنت أسعد بن زرارة

11574 فارعة بنت ثابت بن المنذر بن حرام الأنصارية من بني النجار أخت ص 48

حسان بن ثابت شاعر رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر أبو الحسن المدائني أن طوسا غني عبد الله بن جعفر بشعر فقال لمن هذا الشعر قال لفارعة أخت حسان في عبد الرحمن بن الحارث بن هشام قلت مات والدها في الجاهلية وعبد الرحمن بن الحارث كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم صغيرا كما تقدم في ترجمته فلا يتأنى أن يقال فيه الشعر إلا بعد أن يبلغ فتكون الفارعة من هذا القسم

11575 فارعة بنت زرارة بن عدس بن حرام الأنصارية من بني مالك بن النجار ص 48

قاله أبو موسى في الذيل كذا قال بن الأثير ولم أرها في الذيل الذي بخط الصريفيني ولعلها التي قبلها بواحدة نسبت إلى جدها ثم ظهر لي انها عمتها قال بن سعد الفارعة وهي الفريعة بنت زرارة بن عدس 315 بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار أخت أبي أمامة أسعد بن زرارة شقيقته تزوجها قيس بن قهد بن قيس بن ثعلبة وأسلمت وبايعت

11576 فارعة بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية الأموية ذكرها المستغفري وأخرج ص 48

من طريق يونس بن بكير عن بن إسحاق قال كان أول من خرج إلى الحبشة مهاجرا عبد الله بن جحش حليف بني عبد شمس احتمل بأهله وأخيه وهو أبو أحمد وكانت عنده الفارعة بنت أبي سفيان بن حرب

11577 الفارعة بنت أبي الصلت أخت أمية بن أبي الصلت الشاعر المشهور ص 48

قال أبو عمر قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم بعد فتح الطائف وكانت ذات لب وعفاف وجمال وكان يعجب بها وقال لها يوما هل تحفظين من شعر أخيك شيئا فأخبرته خبره وما رأت منه وقصت قصته في شق جوفه وإخراج قلبه ورده مكانه وهو نائم وأنشدته شعره الذي أوله % باتت همومي تسري طوارقها % أكف عيني والدمع سابقها % ما رغب النفس في الحياة وإن % تحيا قليلا فالموت لاحقها نحو ثلاثة عشر بيتا يقول فيها % يوشك من فر من منيته % يوما على غرة يوافقها % من لم يمت عبطة يمت هرما % للموت كأس والمرء ذائقها وإنه قال عنده المعاينة % كل عيش وإن تطاول يوما % صائر مرة إلى أن يزولا % ليتني كنت قبل ما قد بدالي % في قلال الجبال أرعى الوعولا فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم كان مثل أخيك كمثل الذي آتيناه آياتنا منها الآية قال أبو عمر اختصرته واقتصرت منه على النكت ثم ساق سنده إلى وثيمة بن موسى عن سلمة بن الفضل عن بن إسحاق عن بن شهاب عن سعيد بن المسيب قال قدمت الفارعة قال فذكره بثمامه قلت وأخرج القصة أبو نعيم من طريق ثعلب عن بن الأعرابي قال قال بن إسحاق بهذا السند نحوه وأخرجها بن أبي عاصم وابن منده من طريق إبراهيم بن محمد بن يحيى السجزي عن أبيه عن بن إسحاق عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن بن عباس أن فارعة بنت أبي الصلت الثقفي جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسألها عن قصة أبيها وأخيها فقالت قدم أخي من سفر فأتانا فنام على سريري فأقبل طائران فسقط أحدهما على صدره فشق ما بين صدره إلى ستهه قال فذكر قصة موته بطولها قلت وفي السندين إلى بن إسحاق ضعف وأخرج القصة الفاكهي في كتاب مكة من طريق الكلبي عن أبي صالح عن بن عباس مطولة وقد نقلها الثعلبي في تفسيره وفيها أنها أنشدت النبي صلى الله عليه وسلم عدة قصائد من شعره يصرح فيها بالإيمان والبعث منها قوله من قصيدة % يوقف الناس للحساب جميعا % فشقي معذب وسعيد ومنها من قصيدة % لك الحمد والنعماء والفضل ربنا % ولا شيء أعلى منك جدا وأمجد % مليك على عرش السماء مهيمن % لعزته تعنو الوجوه وتسجد ومنها من قصيدة % يوم نأتي الرحمن وهو رحيم % إنه كان وعده مأتيا % إن أؤاخذ بما اجترمت فإني % سوف ألقي من العذاب قويا % رب إن تعف فالمعافاة ظني % أو تعاقب فلم تعاقب بريا فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم آمن شعره وكفر قلبه فنزلت واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها الآية

11578 فارعة بنت عبد الرحمن الخثعمية لها ذكر في الصحابة روى عنها السري ص 51

بن عبد الرحمن كذا في الاستيعاب

11579 فارعة بنت عتبة بن عبد شمس العبشمية أخت هند وخالة معاوية كانت زوج ص 51

حبيب بن عمرو بن حممة الدوسي ذكرها البلاذري

ص 51

11580 فارعة بنت مالك بن سنان الخدرية تأتي في الفريعة

11581 فارعة الجنية ذكرها حمزة بن يوسف الجرجاني في تاريخ جرجان قال ص 51

أخبرنا أبو أحمد بن عدي حدثنا عبد المؤمن بن أحمد حدثنا جعفر بن الحكم حدثنا لهيعة بن عبد الله بن لهيعة عن أبيه عن أبي الزبير عن جابر أن امرأة من الجن كانت تأتي النبي صلى الله عليه وسلم في نساء من قومها فأبطأت عليه مرة ثم جاءت فقال ما أبطأك قالت موت ميت لنا بأرض الهند فذهبت في تعزيته فرأيت إبليس في طريقي قائما يصلي على صخرة فقلت ما حملك على أن أضللت آدم قال دعي عنك هذا قلت تصلي وأنت أنت قال نعم يا فارعة بنت العبد الصالح أني لأرجو من ربي إذا أبر قسمه أن يغفر لي وفي سنده من لا يعرف وأورده بن الجوزي في الموضوعات

11582 فاضلة امرأة عبد الله بن أنيس مختلف في اسمها تقدم ذكرها كذا عند ص 51

بن منده وقال أبو عمر فاضلة الأنصارية زوج عبد الله بن أنيس الجهني حديثها عند أهل المدينة قالت خطبنا النبي صلى الله عليه وسلم فحثنا على الصدقة قلت أخرجه الحسن بن سفيان في مسنده من طريق موسى بن عبيدة الربذي أحد الضعفاء عن أخيه محمد بن عبيدة عن أخيه عبد الله بن عبيدة عن يحيى بن عبد الله بن كعب بن مالك عن أمه وهي بنت عبد الله بن أنيس الجهني عن أمها فاضلة الأنصارية قالت خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فحث على الصدقة فبعثت إليه بحلي لي وقلت هو صدقة لله عز وجل فرده وقال أني لا أقبل صدقة من امرأة إلا بإذن زوجها فبعثت إليه به مع زوجي فقال هو لها يا رسول الله ورثته من أبيها فقبله

11583 فاطمة الزهراء بنت إمام المتقين رسول الله محمد بن عبد الله بن عبد ص 52

المطلب بن هاشم الهاشمية صلى الله على أبيها وآله وسلم ورضي عنها كانت تكنى أم أبيها بكسر الموحدة بعدها تحتانية سكانة ونقل بن فتحون عن بعضهم بسكون الموحدة بعدها نون وهو تصحيف وتلقب الزهراء روت عن أبيها روى عنها ابناها وأبوهما وعائشة وأم سلمة وسلمى أم رافع وأنس وأرسلت عنها فاطمة بنت الحسين وغيرها قال عبد الرزاق عن بن جريج قال لي غير واحد كانت فاطمة أصغر بنات النبي صلى الله عليه وسلم وأحبهن إليه وقال أبو عمر اختلفوا أيتهن أصغر والذي يسكن إليه اليقين أن أكبرهن زينب ثم رقية ثم أم كلثوم ثم فاطمة وقد تقدم شيء من هذا في ترجمة رقية واختلف في سنة مولدها فروى الواقدي عن طريق أبي جعفر الباقر قال قال العباس ولدت فاطمة والكعبة 336 تبنى والنبي صلى الله عليه وسلم بن خمس وثلاثين سنة وبهذا جزم المدائني ونقل أبو عمر عن عبيد الله بن محمد بن سليمان بن جعفر الهاشمي أنها ولدت سنة إحدى وأربعين من مولد النبي صلى الله عليه وسلم وكان مولدها قبل البعثة بقليل نحو سنة أو أكثر وهي أسن من عائشة بنحو خمس سنين وتزوجها على أوائل المحرم سنة اثنتين بعد عائشة بأربعة أشهر وقيل غير ذلك وانقطع نسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا من فاطمة ذكر بن إسحاق في المغازي الكبرى حدثني بن أبي نجيح عن علي أنه خطب فاطمة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم هل عندك من شيء قلت لا قال فما فعلت الدرع التي أصبتها يعني من مغانم بدر وقال بن سعد أخبرنا خالد بن مخلد حدثنا سليمان هو بن بلال حدثني جعفر بن محمد عن أبيه أصدق على فاطمة درعا من حديد وعن حازم عن حماد بن زيد عن أيوب عن عكرمة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي حين زوجه فاطمة أعطها درعك الحطمية هذا مرسل صحيح الإسناد وعن يزيد بن هارون عن جرير بن حازم عن أيوب أتم منه وأخرج أحمد في مسنده من طريق بن أبي نجيح عن أبيه عن رجل سمع عليا يقول أردت أن أخطب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنته فقلت والله مالي من شيء ثم ذكرت صبيته وعائدته فخطبتها إليه فقال وهل عندك شيء فقلت لا قال فأين درعك الحطمية التي أعطيتك يوم كذا وكذا قلت هو عندي قال فأعطها إياها وله شاهد عند أبي داود من حديث بن عباس وأخرج بن سعد عن الواقدي من طريق أبي جعفر قال نزل النبي صلى الله عليه وسلم على أبي أيوب فلما تزوج على فاطمة قال له التمس منزلا فأصابه مستأخرا فبنى بها فيه فجاء إليها فقالت له كلم حارثة بن النعمان فقال قد تحول حارثة حتى استحييت منه فبلغ حارثة فجاء فقال يا رسول الله والله الذي تأخذ أحب إلي من الذي تدع فقال صدقت بارك الله فيك فتحول حارثة من بيت له فسكنه علي بفاطمة ومن طريق عمر بن علي قال تزوج علي فاطمة في رجب سنة مقدمهم المدينة وبني بها مرجعه من بدر ولها يومئذ ثمان عشرة سنة وفي الصحيح عن علي قصة الشارفين لما ذبحهما حمزة وكان علي أراد أن يبني بفاطمة فهذا يدفع قول من زعم أن تزويجه بها كان بعد أحد فإن حمزة قتل بأحد قال يزيد بن زريع عن روح بن القاسم عن عمرو بن دينار قالت عائشة ما رأيت قط أحدا أفضل من فاطمة غير أبيها أخرجه الطبراني في ترجمة إبراهيم بن هاشم من المعجم الأوسط وسنده صحيح على شرط الشيخين إلى عمر وقال عكرمة عن بن عباس خط النبي صلى الله عليه وسلم أربعة خطوط فقال أفضل نساء أهل الجنة خديجة وفاطمة ومريم وآسية وقال أبو يزيد المدائني عن أبي هريرة مرفوعا خير نساء العالمين أربع مريم وآسية وخديجة وفاطمة وقال الشعبي عن جابر حسبك من نساء العالمين أربع فذكرهن وقال عبد الرحمن بن أبي نعيم عن أبي سعيد الخدري مرفوعا سيدة نساء أهل الجنة فاطمة إلا ما كان من مريم وفي الصحيحين عن المسور بن مخرمة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر يقول فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها ويريبني ما رابها وعن علي بن الحسين بن علي عن أبيه عن علي قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لفاطمة إن الله يرضى لرضاك ويغضب لغضبك وأخرج الدولابي في الذرية الطاهرة بسند جيد عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة بني علي بفاطمة لا تحدث شيئا حتى تلقاني فدعا بماء فتوضأ منه ثم أفرغه عليهما وقال اللهم بارك فيهما وبارك عليهما وبارك لهما في نسلهما وقالت أم سلمة في بيتي نزلت إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت الآية قالت فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى فاطمة وعلي والحسن والحسين فقال هؤلاء أهل بيتي الحديث أخرجه الترمذي والحاكم في المستدرك وقال صحيح على شرط مسلم وقال مسروق عن عائشة أقبلت فاطمة تمشي كأن مشيتها مشية رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال مرحبا بابنتي ثم أجلسها عن يمينه ثم أسر إليها حديثا فبكت ثم أسر إليها حديثا فضحكت فقلت ما رأيت كاليوم أقرب فرحا من حزن فسألتها عما قال فقالت ما كنت لأفشي على رسول الله صلى الله عليه وسلم سره فلما قبض سألتها فأخبرتني أنه قال إن جبريل كان يعارضني بالقرآن في كل سنة مرة وإنه عارضني العام مرتين وما أراه إلا قد حضر أجلي وإنك أول أهل بيتي لحوقا بن ونعم السلف أنا لك فبكيت فقال ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء العالمين فضحكت أخرجاه وقالت أم سلمة جاءت فاطمة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسألتها عنه فقالت أخبرني أنه مقبوض في هذه السنة فبكيت فقال أما يسرك أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة إلا مريم فضحكت أخرجه أبو يعلى وأخرج بن أبي عاصم عن عبد الله بن عمرو بن سالم المفلوج بمسند من أهل البيت عن علي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لفاطمة إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك وأخرج الترمذي من حديث زيد بن أرقم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال علي وفاطمة والحسن والحسين أنا حرب لمن حاربهم وسلم لمن سالمهم ونقل أبو عمر في قصة وفاتها أن فاطمة أوصت عليا أن يغسلها هو وأسماء بنت عميس واستبعده بن فتحون فإن أسماء كانت حينئذ زوج أبي بكر الصديق قال فكيف تنكشف بحضرة علي في غسل فاطمة وهو محل الاستبعاد وقد وقع عند أحمد أنها اغتسلت قبل موتها بقليل وأوصت ألا تكشف ويكتفي بذلك في غسلها واستبعد هذا أيضا وقد ثبت في الصحيح عن عائشة أن فاطمة عاشت بعد النبي صلى الله عليه وسلم ستة أشهر وقال الواقدي وهو ثبت وروى الحميدي عن سفيان عن عمرو بن دينار أنها بقيت بعده ثلاثة أشهر وقال غيره بعده أربعة أشهر وقيل شهرين وعند الدولابي في الذرية الطاهرة بقيت بعده خمسة وتسعين يوما وعن عبد الله بن الحارث بقيت بعده ثمانية أشهر وأخرج بن سعد وأحمد بن حنبل من حديث أم رافع قال مرضت فاطمة فلما كان اليوم الذي توفيت قالت لي يا أمة اسكبي لي غسلا فاغتسلت كأحسن ما كانت تغتسل ثم لبست ثيابا لها جددا ثم قالت اجعلي فراشي وسط البيت فاضطجعت 337 عليه واستقبلت القبلة وقالت يا أمة أني مقبوضة الساعة وقد اغتسلت فلا يكشفن لي أحد كنفا فماتت فجاء علي فأخبرته فاحتملها ودفنها بغسلها ذلك وأخرج بن سعد من طريق محمد بن موسى أن عليا غسل فاطمة ومن طريق عبيد الله بن أبي بكر عن عمرة قالت صلى العباس على فاطمة ونزل هو وعلي والفضل بن عباس في حفرتها وروى الواقدي عن طريق الشعبي قال صلى أبو بكر على فاطمة وهذا فيه ضعف وانقطاع وقد روى بعض المتروكين عن مالك عن جعفر بن محمد عن أبيه نحوه ووهاه الدارقطني وابن عدي قال بن سعد أخبرنا عفان حدثنا حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن أبيه عن علي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما زوجه فاطمة بعث معها بخميلة ووسادة أدم حشوها ليف ورحاءين وسقاءين قال فقال علي لفاطمة يوما لقد سنوت حتى اشتكيت صدري وقد جاء الله بسبي فاذهبي فاستخدمي فقالت وأنا والله قد طحنت حتى تجلت يداي فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما جاء بك أي بنية فقالت جئت لأسلم عليك واستحيت أن تسأله ورجعت فأتياه جميعا فذكر له علي حالهما قال لا والله لا أعطيكما وأدع أهل الصفة تتلوى بطونهم لا أجد ما أنفق عليهم ولكن أبيع وأنعق عليهم أثمانهم فرجعا فأتاهما وقد دخلا قطيفتهما إذا غطيا رؤوسهما بدت أقدامهما وإذا غطيا أقدامهما انكشفت رؤوسهما فثارا فقال مكانكما ألا أخبركما بخير مما سألتماني فقالا بلى فقال كلمات علمن بهن جبريل تسبحان في دبر كل صلاة عشرا وتحمدان عشرا وتكبران عشرا وإذا أويتما إلى فراشكما فسبحا ثلاثا وثلاثين وأحمدا ثلاثا وثلاثين وكبرا أربعا وثلاثين قال علي فوالله ما تركتهن منذ علمنيهن وقال له بن الكواء ولا ليلة صفين فقال قاتلكم الله يا أهل الطروق ولا ليلة صفين وقال أخبرنا يزيد بن هارون أخبرنا جرير بن حازم حدثنا عمرو بن سعيد قال كان في علي شدة على فاطمة فقالت والله لأشكونك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلقت وانطلق علي في أثرها فكلمته فقال أي بنية اسمعي واستمعي واعقلي إنه لا امرأة لامرأة تأتي هوى زوجها وهو ساكت قال علي فكففت عما كنت أصنع وقلت والله لا آتي شيئا تكرهينه أبدا أخبرنا عبيد الله بن موسى حدثنا عبد العزيز بن سياه عن حبيب بن أبي ثابت قال كان بين علي وفاطمة كلام فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يزل حتى أصلح بينهما ثم خرج قال فقيل له دخلت وأنت على حال وخرجت ونحن نرى البشر في وجهك فقال وما يمنعني وقد أصلحت بين أحب اثنين إلي وأخرج الواقدي بسند له عن أبي جعفر قال دخل العباس على علي وفاطمة وهي تقول أنا أسن منك فقال العباس ولدت فاطمة وقريش تبني الكعبة وولد علي قبلها بسنوات وقال الواقدي توفيت فاطمة ليلة الثلاثاء لثلاث خلون من شهر رمضان سنة إحدى عشرة ومن طريق عمرة صلى العباس على فاطمة ونزل في حفرتها هو وعلي والفضل ومن طريق علي بن الحسين أن عليا صلى عليها ودفنها بليل بعد هدأه وذكر عن بن عباس أنه سأله فأخبره بذلك وقال الواقدي قلت لعبد الرحمن بن أبي الموالي إن الناس يقولون إن قبر فاطمة بالبقيع فقال ما دفنت إلا في زاوية في دار عقيل وبين قبرها وبين الطريق سبعة أذرع

11584 فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف الهاشمية والدة علي وإخوته قيل ص 59

أنها توفيت قبل الهجرة والصحيح أنها هاجرت وماتت بالمدينة وبه جزم الشعبي قال أسلمت وهاجرت وتوفيت بالمدينة وأخرج بن أبي عاصم من طريق عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كفن فاطمة بنت أسد في قميصه وقال لم نلق بعد أبي طالب أبر بن منها وقال الأعمش عن عمرو بن مرة عن أبي البختري عن علي قلت لأمي أكفى فاطمة سقاية الماء والذهاب في الحاجة وتكفيك الطحن والعجن وقال الزبير بن بكار هي أول هاشمية ولدت خليفة ثم بعدها فاطمة الزهراء وسيأتي لها ذكر في فاطمة بنت حمزة يدل على أنها ماتت بالمدينة قال بن سعد كانت امرأة صالحة وكان النبي صلى الله عليه وسلم يزورها ويقيل في بيتها

11585 فاطمة بنت أبي الأسد وقيل بنت الأسود بن عبد الأسد قال أبو عمر هي ص 59

التي قطعها النبي صلى الله عليه وسلم في السرقة وقال لأسامة بن زيد لما شفع فيها أتشفع في حد من حدود الله روى حديثها حبيب بن أبي ثابت وسماها قلت وأخرج عبد الغني بن سعيد في المبهمات من طريق يحيى بن سلمة بن كهيل عن عمار الدهني عن أبي وائل قال سرقت فاطمة بنت أبي الأسد بنت أخي أبي سلمة فأشفقت قريش بأن تقطع فكلموا أسامة الحديث وقال بن سعد فاطمة بنت الأسود بن عبد الأسد أسلمت وبايعت وهي التي سرقت فقطع النبي صلى الله عليه وسلم يدها أخبرنا بن نمير عن الأجلح عن حبيب بن أبي ثابت يرفع الحديث أن فاطمة بنت الأسود بن عبد الأسد سرقت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم حليا فاستشفعوا على النبي صلى الله عليه وسلم بغير واحد وكلموا أسامة بن زيد ليكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يشفعه فلما أقبل أسامة ورآه النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تكلمني يا أسامة فإن الحدود إذا انتهت إلي فليس لها مترك ولو كانت بنت محمد فاطمة بنت محمد لقطعتها قال بن سعد وفي رواية أهل المدينة وغيرهم من أهل مكة أن التي سرقت فقطع رسول الله صلى الله عليه وسلم يدها أم عمرو بنت سفيان بن عبد الأسد

11586 فاطمة بنت جنيد بن عمرو بن عبد شمس بن عمرو زوج العباس بن عبد ص 60

المطلب ووالدة الحارث ولده ذكرها الزبير بن بكار

11587 فاطمة بنت الحارث بن خالد بن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن ص 60

مرة القرشية التيمية تقدم ذكرها في ترجمة أمها رائطة

11588 فاطمة بنت أبي حبيش بن المطلب بن أسد بن عبد العزي بن قصي القرشية ص 60

الأسدية ثبت ذكرها في الصحيحين من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت جاءت فاطمة بنت أبي حبيش إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله أني امرأة استحاض فلا أطهر أفأدع الصلاة قال لا إنما ذلك عرق وليست الحيضة الحديث ورواه المنذر بن المغيرة عن عروة أن فاطمة بنت أبي حبيش وفي لفظ عن فاطمة وفي لفظ حدثتني فاطمة حديثه أخرجه أبو داود والنسائي والأول هو المشهور

11589 فاطمة بنت حمزة بن عبد المطلب 338 بن هاشم الهاشمية أمها سلمى بنت ص 61

عميس قال بن السكن تكني أم الفضل وقال الدارقطني في كتاب الإخوة يقال لها أم أبيها زوجها النبي صلى الله عليه وسلم سلمة بنت أبي سلمة بن عبد الأسد وأخرج بن أبي عاصم من طريق أبي فاختة عن جعدة بن هبيرة عن علي قال أهدى إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم حلة إستبرق فقال اجعلها خمرا بين الفواطم فشققتها أربعة أخمرة خمارا لفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وخمارا لفاطمة بنت أسد وخمارا لفاطمة بنت حمزة ولم يذكر الرابعة قلت ولعلها امرأة عقيل الآتية قريبا

11590 فاطمة بنت الخطاب بن نفيل القرشية العدوية أخت عمر تقدم نسبها في ص 61

ترجمة أخيها أسلمت قديما مع زوجها سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل وحكى الدارقطني في كتاب الإخوة أن اسمها أميمة قال وولدت لسعد بن زيد ابنه عبد الرحمن وقال أبو عمر خبرها في إسلام عمر خبر عجيب قلت أخرجه محمد بن عثمان بن أبي شيبة في تاريخه وأبو نعيم في طريقه ومن طريق إسحاق بن عبد الله عن أبان بن صالح عن مجاهد عن بن عباس قال سألت عمر عن إسلامه قال خرجت بعد إسلام حمزة بثلاثة أيام فإذا فلان بن فلان المخزومي فقلت له أرغبت عن دين آبائك إلى دين محمد قال قد فعل ذلك من هو أعظم عليك حقا مني قال قلت ومن هو قال أختك وختنك قال فانطلقت فوجدت الباب مغلقا وسمعت همهمة قال ففتح لي الباب فدخلت فقلت ما هذا الذي أسمع قالت ما سمعت شيئا فما زال الكلام بيننا حتى أخذت برأسها فقالت قد كان ذلك رغم أنفك قال فاستحييت حين رأيت الدم وقلت أروني الكتاب فذكر القصة بطولها وروى الواقدي عن فاطمة بنت مسلم الأشجعية عن فاطمة الخزاعية عن فاطمة بنت الخطاب أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تزال أمتي بخير ما لم يظهر فيهم حب الدنيا في علماء فساق وقراء جهال وجبابرة فإذا ظهرت خشيت أن يعمهم الله بعقاب وسيأتي في الكنى أن الزبير قال إن والدة عبد الرحمن الأكبر بن سعيد بن زيد هي أم جميل بنت الخطاب فكأن اسمها فاطمة ولقبها أميمة وكنيتها أم جميل وقال بن سعد وقد في كتاب النسب أن التي تزوجها بها سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل رملة وهي أم جميل بنت الخطاب

11591 فاطمة بنت سودة بن أبي ضبيس بضاد معجمة وموحدة ثم مهملة مصغر ص 62

الجهينة ذكرها بن حبيب في المبايعات

11592 فاطمة بنت شريح الكلابية نقل بن بشكوال عن أبي عبيدة أنه ذكرها في ص 63

زوجات النبي صلى الله عليه وسلم

ص 63

11593 فاطمة بنت شريك بن سحماء لها ذكر في ترجمة والدها

11594 فاطمة بنت شيبة بن ربيعة بن عبد شمس العبشمية تزوجها عقيل بن أبي ص 63

طالب ذكر بن هشام أن عقيلا دخل عليها يوم حنين بعد الوقعة فقالت له ماذا غنمت فناولها إبرة فإذا منادي النبي صلى الله عليه وسلم أن أدوا الخياط والمخيط فأخذ الإبرة منها فألقها في المغانم وذكر الواقدي هذا لفاطمة بنت الوليد بن عتبة وقيل اسم امرأة عقيل فاطمة بنت عتبة أخت هند جاء ذلك عن بن أبي مليكة

11595 فاطمة بنت صفوان بن أمية بن محرث بن حمل بن شق بن رقبة بن مخدج ص 63

الكنانية امرأة عمرو بن أبي أحيحة سعيد بن العاص ذكرها بن إسحاق في تسمية من هاجر من بني أمية إلى الحبشة فقال وعمرو بن سعيد ومعه امرأته فاطمة بنت صفوان الكنانية وماتت بها ونسبها بن سعد وقال أسلمت بمكة قديما

11596 فاطمة بنت الضحاك بن سفيان الكلابية ذكرها أبو عمر فقال قال بن ص 63

إسحاق تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد وفاة ابنته زنيب وخيرها حين أنزلت آية التخيير فاختارت الدنيا ففارقها فكانت بعد ذلك تلتقط البعر وتقول أنا الشقية اخترت الدنيا قال أبو عمر هذا عندنا غير صحيح لأن بن شهاب يروي عن أبي سلمة وعروة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خير أزواجه بدأ بها فاختارت الله ورسوله قال وتتابع أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهن على ذلك وقال قتادة وعكرمة كان عنده حين أخبرهن تسع نسوة وهن اللاتي توفي عنهن وكذا قال جماعة إن التي كانت تقول أنا الشقية هي التي استعاذت واختلف في المستعيذة اختلافا كثيرا ولا يصح فيها شيء وقد قيل إن الضحاك بن سفيان عرض عليه ابنته فاطمة وقال أنها لم تصدع قط فقال لا حاجة لي بها وقد قيل إنه تزوجها سنة ثمان انتهى كلام بن عبد البر ويحتاج كلامه إلى شرح وعليه في بعضه مؤاخذات أما حديث بن شهاب بما ذكر فهو في الصحيح لكن آخره وأبي سائر وأما قول قتادة فأخرجه وأما قول عكرمة فأخرجه وأما قوله وهن اللاتي توفي عنهن ففيه نظر لأن آية التخيير كانت وتزوج بعد ذلك وأما الذي قال إن التي كانت تقول أنا الشقية هي المستعيذة فهو قول حكاه الواقدي عن بن مناح قال استعاذت من رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وسلم وهذا لا يبطل قول بن إسحاق إن الكلابية اختارت وكانت تقول أنا الشقية لأن الجمع ممكن وأما قوله اختلف في المستعيذة اختلافا كثيرا فهو حق فقال بن سعد اختلف علينا في الكلابية اختلف علينا في اسمها فقيل فاطمة بنت الضحاك بن سفيان وقيل عمرة بنت يزيد بن عبيد وقيل سنا بنت سفيان بن عوف ثم قيل هي واحدة اختلف في اسمها وقيل ثلاث ثم أسند عن الواقدي عن بن أخي الزهري عن الزهري قال هي فاطمة بنت الضحاك دخل عليها فاستعاذت منه فطلقها فكانت تلقط البعر وتقول أنا الشقية وأسنده بالسند المذكور عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وسلم الكلابية فلما دخلت عليه فدنا منها قالت أعوذ بالله منك فقال لقد عذت بعظيم الحقي بأهلك ومن طريق عبد الواحد بن أبي عون عن أم مناح بتشديد النون وبالمهملة قالت كانت التي استعاذت قد ولهت وذهب عقلها وكانت تقول إذا استأذنت على أمهات المؤمنين أنا الشقية وتقول إنما خدعت ومن طريق عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده كان دخل بها ولكنه لما خير نساءه اختارت قومها ففارقها فكانت تلقط البعر وتقول أنا الشقية وقيل إن المستعيذة سنا بنت النعمان بن أبي الجرن أسنده بن سعد عن الواقدي عن محمد بن يعقوب بن عتبة عن عبد الواحد بن أبي عون وقيل أسماء بنت النعمان بن أبي الجون أسنده عن الواقدي عن عمرو بن صالح عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزي عن هشام بن الكلبي عن أبيه عن أبي صالح عن بن عباس ومن طريق أبي أسيد الساعدي كالقصة التي في الصحيح وفي آخرها فكانت تقول ادعوني الشقية ومن وجه آخر عن أبي أسيد أن المستعيذة توفيت في خلافة عثمان وأما قوله ولا يصح منها شيء فعجيب فقد ثبتت قصتها في الصحيح من حديث أبي أسيد الساعدي إلا أن كان مراده بنفي الصحة الجزم بالكلابية دون غيرها فهو ممكن على بعده وأما قوله إن الضحاك بن سفيان عرض عليه ابنته وقال أنها لم تصدع فأخرجه في الصحيح وأما قوله وقد قيل إنه تزوجها سنة ثمان فالظاهر أن الضمير لصاحبه الترجمة ومقتضاه أنه تقدم قول يخالفه ولم يتقدم إلا قوله في أول الترجمة إنه تزوجها بعد وفاة ابنته زينب وقد أسند بن سعد عن الواقدي عن إبراهيم بن وثيمة عن أبي وجزة قال تزوج النبي صلى الله عليه وسلم الكلابية في ذي القعدة سنة ثمان منصرفه من الجعرانة وعن إسماعيل بن مصعب عن شيخ من رهطها أنها توفيت سنة ستين

ص 66

11597 فاطمة بنت أبي طالب قيل هي أم هانئ وستأتي في الكنى ذكرها أبو نعيم

11598 فاطمة بنت عامر بن حذيم القرشية الجمحية أخت سعيد بن عامر الصحابي ص 66

المشهور كانت زوج المغيرة بن أبي العاص عم عثمان بن عفان فولدت له عائشة التي تزوجها مروان فولدت له عبد الملك ذكر ذلك الزبير بن بكار

11599 فاطمة بنت عبد الله والدة عثمان بن أبي العاص الثقفي ذكرها أبو عمر ص 66

فقال شهدت ولادة النبي صلى الله عليه وسلم حين وضعته أمه آمنة وكان ذلك ليلا قالت فما شيء أنظر إليه من البيت إلا نور وإني لأنظر إلى النجوم تدنو حتى إني لأقول ليقعن علي قلت أسند ذلك أبو عمر

11600 فاطمة بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس العبشمية أخت هند أم معاوية ص 66

روت عنها أم محمد بن عجلان وهي مولاتها قاله أبو عمر قلت أسنده بن منده من طريق أبي بكر بن عياش عن محمد بن عجلان عن أمه عن فاطمة قالت قلت يا رسول الله ما كان على ظهر الأرض خباء أحب إلي أن يذلهم الله من أهل خبائك الحديث قال ورواه بن أبي أويس عن أبيه عن بن عجلان وزاد شيئا فيه والطبراني من طريق يعقوب بن محمد عن أبي بكر بن أويس عن أبي أيوب مولى القاسم عن بن عجلان عن أبيه عن فاطمة بنت عتبة أن أبا حذيفة بن عتبة ذهب بها وبأختها فبايعتا النبي صلى الله عليه وسلم فلما اشترط قالت له هند هل تعلم في نساء قومك من هذه المنهيات شيئا فقال بايعيه فهكذا الشرط قال بن سعد تزوجها قرظة بن عبد عمرو بن نوفل بن عبد مناف فولدت له الوليد وهشاما ومسلما وعتبة وأبي بن قرظة وآمنه بنت قرظة وفاختة التي تزوجها معاوية ثم أسلمت وبايعت فتزوجها أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة وأخرج بن سعد بسند صحيح عن بن أبي مليكة قال تزوج عقيل بن أبي طالب فاطمة بنت عتبة بن ربيعة فكانت تقول له إذا دخل أي عتبة بن ربيعة فقال لها يوما وقد أضجرته عن يسارك إذا دخلت النار فقالت لا يجمع رأسي ورأسك بيت وأتت عثمان فبعث معها بن عباس ومعاوية فوعداها فلما حضر وجداهما مصطلحين وأخرجه موصولا عن بن عباس باختصار وفي سنده الواقدي

11601 فاطمة بنت علقمة بن عبد الله بن أبي قيس أم قهطم العامرية هاجرت مع ص 67

زوجها سليط بن عمرو إلى الحبشة فولدت له سليط بن سليط كذا سماها وكناها بن سعد قال وأمها عاتكة بنت أسعد بن عامر بن بياضه الخزاعية وقال كانت قديما بمكة وبايعت وتقدم في ترجمة والدها أنها أم معظم فذلك كنيتها

11602 فاطمة بنت عمرو بن حرام الأنصارية عمة جابر تقدم نسبها مع أخيها ص 68

عمرو بن حرام ثبت ذكرها في الحديث الصحيح من رواية شعبة عن بن المنكدر عن جابر قال لما قتل أبي جعلت أكشف التراب عن وجهه والقوم ينهونني فجعلت عمتي فاطمة بنت عمرو تبكيه الحديث وهذا لفظ رواية الطيالسي عن شعبة

11603 فاطمة بنت عمرو بن حزم ذكرها أبو موسى في الذيل ونقل عن المستغفري ص 68

أنه قال لها صحبة وجوز أبو موسى أنها التي قبلها

11604 فاطمة بنت قيس بن خالد القرشية الفهرية أخت الضحاك بن قيس تقدم ص 68

نسبها في ترجمته وكانت أسن منه قال أبو عمر كانت من المهاجرات الأول وكانت ذات جمال وعقل وكانت عند أبي بكر بن حفص المخزومي فطلقها فتزوجت بعده أسامة بن زيد قلت وخبرها بذلك في الصحيح لما طلبت النفقة من وكيل زوجها فقال النبي صلى الله عليه وسلم اعتدى عند أم شريك ثم قال عند بن أم مكتوم فلما خطبت أشار عليها بأسامة بن زيد وهي قصة مشهورة وهي التي روت قصة الجساسة بطولها فانفردت بها مطولة رواها عنها الشعبي لما قدمت الكوفة على أخيها وهو أميرها وقد وقفت على بعضها من حديث جابر وغيره وقيل أنها أكبر من الضحاك بعشر سنين قاله أبو عمر قال وفي بيتها اجتمع أهل الشورى لما قتل عمر قال بن سعد أمها أميمة بنت ربيعة من بني كنانة

ص 69

11605 فاطمة بنت قيس قيل هي بنت أبي حبيش وإن اسم أبي حبيش قيس

11606 فاطمة بنت المجلل بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك ص 69

بن حسل بن عامر بن لؤي القرشية العامرية تكنى أم جميل وهي بها أشهر قال بن إسحاق في رواية يونس بن بكير وغيره في مهاجرة الحبشة هاجر حاطب بن الحارث ومعه امرأته فاطمة بنت المجلل فتوفي زوجها هناك وقدمت المدينة هي وابناها مع أهل السفينتين فروى عبد الله بن الحارث بن محمد بن حاطب عن أبيه عن جده قال لما قدمنا من أرض الحبشة خرجت بن أمي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث المتقدم في محمد بن حاطب

11607 فاطمة بنت منقذ بن عمرو بن خنساء بن مبذول الأنصارية من بني مازن ص 69

بن النجار ذكرها بن حبيب في المبايعات وكذا ذكرها بن سعد وقال أنها أم ولد وتزوجها داود بن أبي داود بن عامر بن مالك بن خنساء فولدت له

11608 فاطمة بنت الوليد بن عبد شمس بن الوليد بن المغيرة المخزومية قتل ص 69

أبوها باليمامة وأمها أم حكيم بنت أبي جهل وتزوج فاطمة المذكورة عثمان بن عفان فولدت له سعيدا والوليد ويقال إن اسمها أسماء

11609 فاطمة بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس العبشمية قتل أبوها ص 69

ببدر كافرا وتقدم ذكر عمتها فاطمة بنت عتبة وكانت هذه من المهاجرات الفاضلات زوجها عمها أبو حذيفة بن عقبة سالما الذي يقال له مولى أبو حذيفة فاستشهد باليمامة قال أبو عمر فخلف 34 عليها الحارث بن هشام كذا قال وفيه نظر بينه بن الأثير وصوب أن زوج الحارث بن هشام هي المكذورة بعد هذه وهو كما قال

11610 فاطمة بنت الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم القرشية ص 70

المخزومية أخت خالد بن الوليد قال بن سعد أمها حنتمة بمهملة مفتوحة ونون ساكنة ثم مثناة من فوق مفتوحة بنت عبد الله بن عمرو بن كعب الكنانية أسلمت يوم الفتح وبايعت وهي زوج الحارث بن هشام وهي والدة عبد الرحمن وأم حكيم ابني الحارث قال أبو عمر ويقال إن عمر تزوجها بعد الحارث وفيه نظر قلت وترجم لها بن منده فاطمة بنت الوليد القرشية وأورد لها حديث الإزار وقد أخرجه العقيلي من طريق عبد السلام بن حرب عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة عن إبراهيم بن العباس بن الحارث عن أبي بكر بن الحارث عن فاطمة بنت الوليد أم أبي بكر أنها كانت بالشام تلبس الجباب من ثياب الخز ثم تأتزر فقيل لها ما يغنيك عن هذا الإزار فقالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وسلم يأمر بالإزار قال بن الأثير قوله أم أبي بكر يعني بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام فهي أم أبيه وهي جدة أبي بكر وهو كما قال فقد قال بن عساكر فاطمة بنت الوليد بن المغيرة أخت خالد لها صحبة وخرجت مع زوجها الحارث إلى الشام واستشارها خالد أخوها في بعض أمره روت عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا واحدا رواه عنها بن ابنها أبو بكر بن عبد الرحمن فذكر حديث الإزار

ص 71

11611 فاطمة بنت يعار قيل هو اسم مولاة سالم مولى أبي حذيفة

11612 فاطمة بنت اليمان العبسية أخت حذيفة تقدم نسبها في ترجمة حذيفة روت ص 71

عن النبي صلى الله عليه وسلم أنها دخلت عليه تعوده في نسوة فإذا سقاء معلق يقطر ماؤه عليه من شدة ما يجد من حر الحمى وفيه إن أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الذين يلونهم روى عنها بن أخيها أبو عبيدة بن حذيفة أخرج حديثها النسائي وابن سعد بسند قوي ورويناه بعلو في المعرفة لابن منده وفي جزء بن مسعود بن الفرات وقال بن سعد أسلمت وبايعت وقال منصور عن ربعي بن حراش قلت لمجاهد حدثني ربعي عن امرأة عن أخت حذيفة وكانت له أخوات أدركن النبي صلى الله عليه وسلم فقال مجاهد قد أدركتهن الحديث في دم التحلي بالذهب

11613 فرتني بفتح الفاء وسكون الراء وفتح المثناة الفوقانية بعدها نون ص 71

إحدى القينتين اللتين كان بن خطل يعلمهما الغناء بهجاء النبي صلى الله عليه وسلم وعلى آله وسلم وأصحابه فكانتا ممن أهدر دمهما يوم الفتح فأسلمت هذه فتركت وقتلت الأخرى قاله السهيلي

ص 71

11614 الفرعة بنت مالك الخدرية تأتي في الفريعة

11615 فروة بنت الحارث العتوارية والدة عقيلة تقدمت في عقيلة قرأتها ص 71

بالفاء والراء الساكنة بخط الخطيب

ص 71

11616 فريعة بنت أبي أمامة أسعد بن زرارة الأنصارية تقدمت في رفاعة

11617 فريعة بنت الحباب بن رافع بن معاوية بن عبيد بن الجراح الأنصارية ص 72

من بني الأبجر ذكرها بن حبيب في المبايعات

11618 فريعة بنت خالد بن خنيس بن لودان الأنصارية والدة حسان بن ثابت ص 72

وإليها كان ينسب فيقال قال بن الفريعة ونسب هو نفسه إليها في قوله % أمسى الجلابيب قد عزوا وقد كووا % وابن الفريعة أضحى بيصة البلد وذكرها بن سعد في المبايعات وقيل اسم والدها عمرو

ص 72

11619 فريعة بنت زرارة تقدمت في رفاعة

11620 فريعة بنت عمرو بن خنيس بن لوذان أخت المنذر بن عمرو تقدم نسبها مع ص 72

أختها وأخوها من مشاهير الصحابة

ص 72

11621 فريعة بنت عمرو بن لوذان والدة حسان وقيل بنت خالد تقدمت

11622 فريعة بنت قيس الأنصارية من بني جحجبي ذكرها بن إسحاق فيمن بايع ص 72

النبي صلى الله عليه وسلم

11623 فريعة بنت مالك بن الدحشم من بني عوف بن الخزرج تقدم نسبها في ص 72

ترجمة والدها ذكرها بن حبيب في المبايعات

11624 فريعة بنت مالك بن سنان الخدرية أخت أبي سعيد تقدم نسبها في ترجمة ص 72

أخيها كذا عند الأكثر ووقع في سنن النسائي في سياق حديثها الفارعة وعند الطحاوي الفرعة وأمها حبيبة بنت عبد الله بن أبي ومدار حديثها على سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة عن عمته زينب بنت كعب بن عجرة أن الفريعة بنت مالك بن سنان وهي أخت أبي سعيد الخدري أخبرتها أنها جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وسلم تسأله أن ترجع إلى أهلها في بني خدرة فإن زوجها خرج في طلب أعبد له أبقوا فقتل فذكر الحديث وفيه امكثي في بيتك حتى يبلغ الكتاب أجله وفيه فلما كان عثمان بن عفان أرسل إلي يسألني فأخبرته فاتبعه وقضى به رواه مالك في الموطأ عن سعد بن إسحاق ورواه الناس بن مالك عن شيخه الزهري قال بن منده أخبرنا محمد بن محمد بن يعقوب النيسابوري حدثنا محمد بن سليمان بن الحارث حدثنا أحمد بن عبد الله النساج حدثنا أحمد بن سيف بن سعيد حدثني أبي عن يونس بن يزيد عن بن شهاب حدثني من يقال له مالك بن أنس فذكره

11625 فريعة بنت معوذ بن عفراء الأنصارية أخت الربيع تقدم نسبها في أبيها ص 73

قال أبو عمر لها صحبة حديثها في الرخصة في الغناء وضرب الدف في العرس من حديث أهل البصرة وقال بن منده روى حديثها خالد بن دينار عن أمه عنها أنها دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم

11626 فريعة بنت وهب الزهرية رفعها النبي صلى الله عليه وسلم بيده وقال ص 73

من أراد أن ينظر إلي خالة رسول الله فلينظر إلى هذه ذكره أبو موسى في الذيل عن المستغفري وقال لم يزد على هذا قلت وقد تقدم شيء من هذا في فاختة بنت عمرو

11627 فسحم بفاء ومهملة مضمومتين بينهما سين مهملة ساكنة بنت أوس بن خولي ص 74

بن عبد الله بن الحارث الأنصارية تقدم ذكر نسبها في والدها قال بن حبيب بايعت النبي صلى الله عليه وسلم وهي من بني الحبلي

11628 فضة النوبية جارية فاطمة الزهراء أخرج أبو موسى في الذيل والثعلبي ص 74

في تفسير سورة هل أتى من طريق عبد الله بن عبد الوهاب الخوارزمي بن عم الأحنف عن أحمد بن حماد المروزي عن محبوب بن حميد وسأله روح بن عبادة عن القاسم بن بهرام عن ليث بن أبي سليم عن مجاهد عن بن عباس في قوله تعالى يوفون بالنذر الآية قال مرض الحسن والحسين فعادهما جدهما صلى الله عليه وسلم وعادهما عامة العرب فقالوا لأبيهما لو نذرت فقال علي إن عوفيا صيام 341 ثلاثة أيام شكرا وقالت فاطمة كذلك وقالت جارية يقال لها فضة النوبية فذكر حديثا طويلا قال الذهبي كأنه موضوع وليس ما قاله ببعيد وذكر بن صخر في فوائده وابن بشكوال في كتاب المستغيثين من طريقه بسند له من طريق الحسين بن العلاء عن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي عن أبيه عن علي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخدم فاطمة ابنته جارية اسمها فضة النوبية وكانت تشاطرها الخدمة فعلمها رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاء تدعو به فقالت لها فاطمة أتعجنين أو تخبزين فقالت بل أعجن يا سيدتي وأحتطب فذهبت واحتطبت وبيدها حزمة وأرادت حملها فعجزت فدعت بالدعاء الذي علمها وهو يا واحد ليس كمثله أحد تميت كل أحد وتفنى كل أحد وأنت على عرشك واحد ولا تأخذه سنة ولا نوم فجاء أعرابي كأنه من أزد شنوءة فحمل الحزمة إلى باب فاطمة

11629 فكيهة بنت السكن الأنصارية من بني سواد ذكرها بن حبيب في المبايعات ص 75

وقال بن سعد ذكر محمد بن عمر أنها أسلمت وبايعت وقال بن السكن أسماء بنت يزيد بن السكن تكنى أم عامر ويقال إن اسم أم عامر فكيهة

11630 فكيهة بنت عبيد بن دليم الأنصارية من بني دليم وهي والدة قيس بن ص 75

سعد بن عبادة ربيب عم والدها ذكرها بن حبيب في المبايعات

11631 فكيهة بنت المطلب بن خلدة بن مخلد الأنصارية من بني زريق ذكرها بن ص 75

حبيب في المبايعات

ص 75

11632 فكيهة بنت يزيد بن السكن أم عامر تأتي في الكنى

11633 فكيهة بنت يسار امرأة حصاب بن الحارث الجمحي ذكرها بن إسحاق فيمن ص 75

أسلم قديما من المهاجرات وأخرج ذلك محمد بن عثمان بن أبي شيبة في تاريخه وأبو نعيم من طريقه من رواية زياد البكائي عن بن إسحاق وقال بن سعد أسلمت قديما بمكة وبايعت وهاجرت الهجرتين

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.