الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
132

الأول

القسم الثامن 12 عنصر صفحة 314
12279 أم نبيط قال بن الأثير اختلف في اسمها قلت قرأت على فاطمة بنت ص 314

المنجى عن سليمان بن حمزة وأبي نصر بن الشيرازي وإسماعيل بن يوسف بن مكتوم ح وأنبأنا أبو هريرة بن الذهبي أخبر أبو نصر سماعا في الخامسة قال أخبرنا جدي وقال سليمان أخبرتنا كريمة بنت عبد الوهاب وقال إسماعيل أخبرنا مكرم بن أبي الصقر قال الثلاثة أخبرنا أبو يعلى حمزة بن علي بن الحسن أخبرنا القاسم بن أبي العلاء أخبرنا عبد الرحمن بن أبي نصر أخبرنا إبراهيم بن أبي ثابت حدثنا يزيد بن محمد بن عبد الصمد حدثنا عتبة بن الزبير من ولد كعب بن مالك أخبرنا محمد عبد الخالق من ولد النعمان بن بشير حدثنا عبد الرحمن بن نبيط عن أبيه هو نبيط بن جابر عن جدته أم نبيط قالت أهدينا جارية لنا من بني النجار إلى زوجها فكنت مع نسوة من بني النجار ومعي دف أضرب به وأنا أقول % أتيناكم أتيناكم % فحيونا نحييكم % ولولا الذهب الأحمر % ما حلت بواديكم قالت فوقف علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما هذا يا أم نبيط فقلت بأبي أنت وأمي يا نبي الله جارية منا من بني النجار نهديها إلى زوجها قالت فتقولين ماذا قالت فأعدت عليه قولي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قولي % لولا الحنطة السمراء % ما سمن عذاريكم قلت هذا حديث غريب أخرجه بن منده عن وأخرجه بن الأثير عن أبي البركات بن عساكر عن محمد بن الجليل بن فارس عن أبي القاسم بن أبي العلاء فكأن شيخنا سمعه منه وقال أبو نعيم تقدم ذكره يعني في ترجمته قلت وذكر أبو نعيم أن اسمها نائلة بنت الحسحاس وقد ذكرتها في حرف النون وأهملها هو وهي على شرطه

12280 أم نصر المحاربية روى حديثها بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن ص 315

أم نصر المحاربية قالت سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله وسلم عن لحوم الحمر الأهلية فقال أليس ترعى الكلأ وتأكل الشجر قال بلى قال فأصب من لحومها أخرجه الطبراني وابن منده قال أبو عمر تفرد به إبراهيم بن المختار الرازي عن محمد بن إسحاق وليس ممن يحتج بحديثه

12281 أم النعمان بنت رواحة هي عمرة وردت بكنيتها في صحيح أبي عوانة في ص 315

الحديث الذي أخرجه مسلم باسمها

12282 أم نهثل بنت عبيدة بضم العين بن سعيد بن العاص بن أمية قتل أبوها ص 315

ببدر وكانت هي بمكة إلى أن غرقت في السيل في خلافة عمر فهي على شرط هذا الكتاب إذ لم يبق بمكة عند حجة الوداع إلا من شهدها مسلما قال الفاكهي في كتاب مكة فمن السيول التي وقعت بمكة في الإسلام سيل أم نهشل كان في خلافة عمر أقبل من أعلى مكة حتى دخل المسجد الحرام وكانت طريقه بين الدارين فذهب بأم نهشل بنت عبيدة بن سعيد بن العاص بن أمية حتى استخرجت من أسفل مكة فسمي ذلك السيل سيل أم نهشل

12283 أم نيار بنت زيد بن مالك بن عدي بن كعب بن عبد الأشهل الأنصارية ثم ص 315

الأشهلية أخت سعد بن زيد ذكرها الواقدي في المبايعات وقال بن سعد لم نجد لها في نسب الأنصار ذكرا القسم والثاني والثالث وكذا الرابع خالية حرف الهاء القسم الأول

12284 أم هاشم تأتي في أم هاشم قال بن عبد البر روى عنها خبيب بن عبد ص 316

الرحمن بن يساف وتعقبه بن فتحون بأن خبيبا إنما روى عنها بواسطة وهو كما قال

12285 أم هانئ بنت أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمية ابنة عم ص 316

النبي صلى الله عليه وسلم قيل اسمها فاختة وقيل أسمها فاطمة وقيل هند والأول أشهر وكانت زوج هبيرة بن عمرو بن عائذ بن عمر بن عمران بن مخزوم المخزومي فذكر بن الكلبي عن أبيه عن أبي صالح عن بن عباس قال خطب النبي صلى الله عليه وسلم إلى أبي طالب أم هانئ وخطبها منه هبيرة فزوج هبيرة فعاتبه النبي صلى الله عليه وسلم فقال أبو طالب يا بن أخي إنا قد صاهرنا إليهم والكريم يكافىء الكريم ثم فرق الإسلام بين أم هانئ وبين هبيرة فخطبها النبي صلى الله عليه وسلم فقالت والله أني كنت لأحبك في الجاهلية فكيف في الإسلام ولكني امرأة مصبية فأكره أن يؤذوك فقال خير نساء ركبن الإبل نساء قريش أحناه على ولد الحديث وأخرج بن سعد بسند صحيح عن الشعبي قال خطب النبي صلى الله عليه وسلم أم هانئ فقالت يا رسول الله لأنت أحب إلي من سمعي وبصري وحق الزوج عظيم وأنا أخشى أن أضيع حق الزوج فقال فذكر الحديث ومن طريق أبي نوفل بن أبي عقرب قال خطبها فقال لولدين بين يديها كفى بهذا رضيعا وبهذا ضجيعا فذكر الحديث وهذان مرسلان ومن طريق السدي عن أبي صالح مولى أم هانئ قال خطب النبي صلى الله عليه وسلم أم هانئ فقالت أني مؤيمة فلما أدرك بنوها عرضت نفسها عليه فقال أما الآن فلا لان الله أنزل عليه في قوله وبنات عماتك وبنات خالاتك وبنات خالتك اللاتي هاجرن معك ولم تكن من المهاجرات وقال أبو عمر هرب هبيرة لما فتحت مكة إلى نجران وقال في ذلك شعرا يعتذر فيه عن فراره ولما بلغه أن أم هانئ أسلمت قال فيها شعرا وكان له منها عمرو وبه كان يكنى وهبيرة وغيرهما روت أم هانئ عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث في الكتب الستة وغيرها روى عنها ابنها جعدة وابنه يحيى وحفيدها هارون ومولياها أبو مرة وأبو صالح وابن عمها عبد الله بن عباس وعبد الله بن الحارث بن نوفل الهاشمي وولده عبد الله وعبد الرحمن بن أبي ليلى ومجاهد وعروة وآخرون وقال الترمذي وغيره عاشت بعد علي

12286 أم هانئ الأنصارية قال أبو عمر حديثها عند بن لهيعة من روايته عن ص 317

أبي الأسود أنه سمع درة بنت معاذ تحدث عن أم هانئ الأنصارية أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت أنتزاور إذا متتا ويرى بعضنا بعضا فقال تكون النسم طيرا تعلق بالشجر حتى إذا كان يوم القيامة دخلت كل نفس في جسدها أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة وابن سعد وابن أبي خيثمة معا عن الحسن بن موسى عن الأشعث عنه وكذا أخرجه الحسن بن سفيان عن أبي بكر والطبراني وابن منده من طريق الشعبي عن الحسن قال أبو عمر اختلف عليه فقيل عن أم هانئ وقيل أم قيس قلت وتقدم في أم قيس إن العقيلي أخرج الحديث بعينه من طريق بن لهيعة فقال عن أم قيس

12287 أم الهذيل غير منسوبة ذكرها أبو نعيم وتبعه أبو موسى بحديث ضعيف من ص 318

رواية الحسن بن أبي جعفر عن ليث بن أبي سليم عن سليم الفقيمي عن أبيه عن أم الهذيل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل أرضا فرأى راعيا متجردا فقال يا فلان أنظر ما كان من ضيعة فافرغ منه واستوف أجرك وألحق بأهلك فقال يا رسول الله ألم أحسن الولاية والقيام على الضيعة فقال بلى ولكن لا حاجة لنا فيمن إذا خلا لم يستحي من الله عز وجل قال الذهبي حديث مرسل ضعيف الإسناد قلت أما ضعف سنده فواضح لأن ليثا ضعيف والحسن متروك ومسلم وأبوه مجهولان ومع أن في شيخ أبي نعيم وشيخ شيخه مقالا وأما الإرسال فإن كانت أم الهذيل هي حفصة بنت سيرين فيحتمل لكن كلامه ليس واضحا في إرادة ذلك وإن كانت غيرها فكان ينبغي له التنبيه عليه

ص 318

12288 أم أبي هريرة واسمها أمينة تقدمت

12289 أم هشام بنت حارثة بن النعمان الأنصارية تقدم نسبها في والدها وقال ص 318

أبو عمر أم هاشم وقيل أم هشام قال أحمد بن زهير سمعت أبي يقول عن أم هشام بنت حارثة بايعت بيعة الرضوان وأخرج مسلم من طريق حبيب بن عبد الرحمن عن عبد الله بن محمد بن معن عن أبيه حارثة قالت كان تنورنا وتنور رسول الله صلى الله عليه وسلم واحدا وما حفظت ق والقرآن المجيد إلا من في رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث وأخرجه أيضا أصحاب السنن من أوجه أخرى عن بن هشام بنت حارثة بن النعمان ومنهم من اختصر على القصة الثانية وقد تقدم في أم هاشم ما وقع لابن عبد البر فيها وقال بن سعد أم هشام بنت حارثة من بني مالك بن النجار وأمها أم خالد بنت خالد بن يعيش بن قيس بن زيد مناة تزوجها عمارة بن الحبحاب بن سعد بن قيس أسلمت وبايعته وساق حديث التنور عن الواقدي بسند له إليها وساقه مطولا من طريق بن إسحاق بسنده إلى يحيى بن عبد الله عنها بطوله

ص 319

12290 أم أبي الهيثم بن التيهان الأنصاري جاء ذكرها في مسند البزار

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.