بن سلول ذكرها بن سعد وقال أسلمت وقال أسلمت وبايعت وأمها سلمى بنت مطروف بن الحارث بن زيد الأوسية وتزوج أم مالك رافع بن مالك بن عجلان
القسم الأول
طريق عطاء بن السائب عن يحيى بن جعدة عن رجل حدثه أن أم مالك الأنصارية قالت جاءت بعكة سمن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر بلالا فعصرها ثم دفعها إليها فإذا هي مملوءة فجاءت فقالت أنزل في شيء قال وما ذلك قالت رددت على هديتي فدعا بلالا فسأله فقال والذي بعثك بالحق لقد عصرتها حتى اتسحييت فقال هنيئا لك هذه بركة يا أم مالك هذه بركة عجل الله لك ثوابها ثم علمها أن تقول في دبر كل صلاة سبحان الله عشرا والحمد لله عشرا والله أكبر عشرا لفظ بن أبي عاصم واقتصر بن أبي خيثمة على آخره وتقدم في آخر حرف الزاي قصة لأم سليم شبيهة بهذه
عن جابر أن أم مالك الأنصاريه كانت تهدي النبي صلى الله عليه وسلم في عكة لها سمنا فيأتيها بنوها فيسألون السمن وليس عندهم شيء فتعمد إلى الذي كانت تهدي فيه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فتجد فيه سمنا فما زال يقيم لها أدم بنيها حتى عصرتها فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال لو تركتيها ما زال قائما قال في الذيل على الاستيعاب لا أدري أهي التي ذكرها أبو عمر أو غيرها قلت وكلام بن منده ظاهر في أنها واحدة فإنه قال روى عنها جابر وعبد الرحمن بن سابط وعياض بن عبد الله بن أبي سرح ثم أخرج من طريق عمرو بن مرة عن عبد الرحمن بن سابط عن أم مالك الأنصارية قالت أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولحياي يرعدان من الحمى فقال مالك يا أم مالك قالت أم ملدم فعل الله بها وفعل فقال لا تسبيها فإن الله يحط بها عن العبد الذنوب كما يتحات ورق الشجر
مبشر قلت وساقه الترمذي من طريق محمد بن جحادة عن رجل عن طاوس عن أم مالك البهزية قالت ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنة فقربها فقلت يا رسول الله من خير الناس فيها قال رجل في ماشية يؤدي حقها ويعبد 395 ربه ورجل آخذ برأس فرسه يخيف العدو ويخيفونه قال الترمذي غريب في هذا الوجه ورواه ليث بن أبي سليم عن طاوس عن مالك قلت ورواية ليث أخرجها الطبراني من طريق عبد الواحد بن زياد عنه وأخرج بن منده وقال رواه جرير في آخرين عن ليث قال ورواه محمد بن جحادة عن رجل يقال إنه ليث قال وروى النعمان بن المنذر عن مكحول عن أم مالك قلت ورواية النعمان هذه في مسند الشاميين للطبراني وقال فيها عن أم مالك البهزية قالت سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم من أعظم الناس أجرا قال رجل أخذ برأس فرسه يأتي العدو يخيفهم ويخيفونه
12241 أم مالك امرأة شجاع بن الحارث السدوسي تقدم ذكرها في ترجمة شجاع
وتقدم لها ذكر في أم مبشر بنت البراء روى حديثها بن إسحاق عن بن أبي نجيح عن مجاهد عن أم مبشر بنت البراء بن معرور قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ألا أخبركم بخير الناس قالوا بلى يا رسول الله قال رجل في غنيمة له يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة قد اعتزل شرور الناس ولها ذكر في حديث آخر أخرجه أبو داود من طريق الزهري عن بن كعب بن مالك عن أبيه عن أم مبشر دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه فقالت من يتهم يا رسول الله فإني لا أتهم بأبي إلا الشاة المسمومة التي أكل معك الحديث وأخرجه من وجه آخر عن الزهري عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك عن أبيه روت عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنها جابر بن عبد الله الأنصاري أخرج حديثها مسلم والنسائي من طريق حجاج بن محمد عن بن جريج عن أبي الزبير عن جابر عن أم مبشر أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول عند حفصة لا يدخل النار إن شاء الله من أصحاب الشجرة أحد الحديث وأخرجه بن ماجة عن طريق أبي معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن أم مبشر عن حفصة وخالفه عبد الله بن إدريس فقال عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن أم مبشر أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول في بيت حفصة أخرجه أحمد عنه وترجم لها أم مبشر الأنصارية امرأة زيد بن حارثة ولها حديث آخر أخرجه مسلم أيضا عن أبي بكر بن أبي شيبة عن محمد بن فضيل وعن عمرو بن محمد الباقر عن عمار بن محمد عن أبي كريب وإسحاق بن إبراهيم عن أبي معاوية ثلاثتهم عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن أم مبشر هذه رواية عمار بن محمد وكذا في رواية أبي معاوية في رواية أبي كريب عنه وقال إسحاق عنه ربما قال عن أم مبشر وربما لم يقل وقال بن فضيل في روايته عن امرأة زيد بن حارثة ولم يسمها وأخرجه أيضا عن أبي بكر بن أبي شيبة عن حفص بن غياث عن الأعمش فلم يذكر أم مبشر وكذا أخرجه من رواية بن جريج عن أبي الزبير عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم ومن طريق الليث عن أبي الزبير عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على أم مبشر الأنصارية في نخل لها فقال من غرس هذا النخل مسلم أو كافر قالت بل مسلم فقال فلا يغرس مسلم غرسا الحديث ولها حديث ثالث أخرجه أحمد عن أبي معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن أم مبشر قال دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا في حائط من حائط الأنصار الحديث في عذاب القبر
وهي والدة مبشر بن البراء المذكور قال الحميدي في مسنده حدثنا سفيان حدثنا عمرو بن دينار عن الزهري عن بن كعب بن مالك عن أبيه أن حضرته الوفاة فقالت له أم مبشر أقرىء مبشرا مني السلام فقال هكذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نسمة المؤمن في طير خضر تأكل من ثمر الجنة وكانت قبله أو بعده عند زيد بن حارثة وقد روت أيضا
12244 أم محجن التي كانت تقم المسجد تقدمت في محجنة
أبي داود وهو حفص بن سليمان القارئ أحد الضعفاء في الحديث عن عمر بن ذر عن عبيد الله بن أبي الحبحاب عن أم محمد الأنصارية قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من قال عند مطعمه ومشربه بسم الله خير الأسماء بسم الله رب الأرض والسماء بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء لم يضره ما أكل وشرب
12246 أم محمد زوج حاطب بن الحارث هي أم جميل تقدمت في الجيم
12247 أم محمد هي خولة بنت قيس تقدمت في الخاء المعجمة
وبايعت النبي صلى الله عليه وسلم روت عنها أم خارجة امرأة زيد بن ثابت قلت وقد تقدم حديثها في ترجمة أم حارثة
الهمزة بعدها نون مكسورة بن عبد المطلب بن عبد مناف ويقال بنت صخر بن عامر بن كعب بن تيم بن مرة قلت هكذا حكى أبو موسى وهو غلط فإن هذا نسب سلمى أم الخير والدة أبي بكر هي بنت صخر إلى آخره والذي قال غيره أنها بنت خالة أبي بكر الصديق اسمها رائطة بنت صخر الخ هكذا قال بن سعد يقال اسمها سلمى ويقال ريطة حكاه بن الأمين عن بن بشكوال وبه جزم بن حزم في الجمهرة وهي مشهورة بكنيتها ثبت ذكرها في الصحيحين في قصة الإفك حين خرجت عائشة لقضاء الحاجة فعثرت فقالت تعس مسطح فقالت لها عائشة تسبين رجلا شهد بدرا فقالت أو لم تعلمي ما قال فذكرت لها قصة الإفك وكان مسطح ممن تكلم في ذلك وقد تقدم ذلك في ترجمته وقال بن سعد أسلمت أم مسطح فحسن إسلامها وكانت من أشد الناس على مسطح حين تكلم مع أهل الإفك
أسماء ويقال هي حبيبة بنت شريق روى عنها ابنها مسعود بن الحكم أخرج حديثها النسائي من طريق بن إسحاق عن حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف عن مسعود بن الحكم عن أمه أنها حدثت قالت كأني أنظر إلى علي بن أبي طالب على بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم البيضاء في شعب الأنصار وهو يقول يا أيها الناس أنها أيام أكل وشرب يعني أيام مني
أبو عمر قلت أخرجه بن السكن عن طريق الثوري عن حبيب بن أبي ثابت عن رجل عن أم مسلم الأشجعية قالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا في قبة من أدم فقال ما أحسنها إن لم تكن فيها ميتة وأخرجه بن منده من وجهين أحدهما بعلو إلى الثوري وقال رواه قيس بن الربيع عن حبيب عن رجل من بني المصطلق عن أم مسلم الأشجعية نحوه وأخرجه بن سعد عن قبيصة عن الثوري
12252 أم مسلم خادم صفية ذكرت في الصحابة ولا يعرف لها صحبة قاله بن منده
ذكرها في أم السائب
عن أبيه عنها قال وروى عنها أنها شهدت خيبر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسهم لها كسهم رجل وفي ذلك نظر وشهودها خيبر صحيح انتهى ولم يزد بن منده على قوله أم مطاع روى حديثها عطاء بن أبي مروان عن أبيه
يحيى بن معقل عن أنس قال أرسلتني أم معاذ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله أرسلتني أم معاذ أن تدعو الله لها فقال اللهم اغفر لأم معاذ ولمعاذ ثلاث مرات ووقع لي هذا الحديث بعلو في السادس من حديث بن صاعد من طريق أبي الوقت
قالت فما وفت منا امرأة إلا أم سليم وأم العلاء وأم معاذ كذا أورده المستغفري وهو عند بن سعد من رواية أيوب عن حفصة عن أم عطية والحديث في الصحيح من طريق أيوب عن محمد بن سيرين عن أم عطية بلفظ أم سليم وأم العلاء وابنة أبي سبرة امرأة معاذ الحديث
الله بن عبد الله بن الحارث عن سالم أبي النضر قال دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على بعض أصحابه وهو يموت فقالت امرأة من الأنصار يقال لها أم معاذ هنيئا لك الجنة أبا السائب الحديث وفيه إرسال انتهى وهذه القصة معروفة لأم العلاء كما تقدم وهي موصولة في الصحيح من حديثها وأبو السائب هو عثمان بن مظعون ولعل القائلة تعددت أو كانت لها كنيتان
الله ذكر بن سعد عن الواقدي أنها أسلمت وبايعت
هاجر مشهورة بكنيتها واسمها عاتكة بنت خالد تقدم نسبها في ترجمة أخيها خنيس بن خالد في حرف الخاء المعجمة وهو أحد من روى قصة نزول النبي صلى الله عليه وسلم عليها لما هاجر إلى المدينة وتقدمت الإشارة إلى ذلك في ترجمته وأخرجه أبو عمر عن عبد الوارث بن سفيان أنه أملاه عليه قال حدثنا قاسم بن أصبغ حدثنا عبد الله بن محمد بن عيسى بن حكيم بن أيوب بن إسماعيل بن محمد بن سليمان بن ثابت بن يسار الخزاعي بقديد على باب حانوته حدثني أبو هشام محمد بن سليمان بن الحكم عن جدي أيوب بن الحكم عن حزام بن هشام عن أبيه خنيس بن خالد صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرج من مكة مهاجرا إلى المدينة هو وأبو بكر ومولى أبي بكر وهو عامر بن عامر بن فهيرة ودليلهما عبد الله بن أريقط مروا على خيمة أم معبد الخزاعية وكانت امرأة برزة جلدة تسقى وتطعم بفناء الكعبة فسألوها لحما وتمرا ليشتروه فلم يصيبوا عندها شيئا وكان القوم مرملين وفي كسر الخيمة شاة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أم معبد هل بها من لبن قالت هي أجهد من ذلك فقال أتأذنين لي أن أحلبها قالت نعم إن رأيت بها حلبا فمسح بيده ضرعها وسمي الله ودعا لها في شاتها فدرت واجترت فدعا بإناء فحلب فيه حتى علاه البهاء ثم سقاها حتى رويت ثم سقى أصحابه حتى رووا وشرب آخرهم ثم حلب فيه ثانيا ثم غادره عندها وبايعها وارتحلوا عنها فذكر الحديث بطوله وأخرجه بن السكن من حديث أم معبد نفسها أورده من طريق بن الأشعث حفص بن يحيى التيمي حدثنا حزام بن هشام عن خنيس قال سمعت أبي يحدث عن أم معبد بنت خالد وهي عمته أن النبي صلى الله عليه وسلم نزل عندها هو وأبو بكر ردفان مخرجه إلى المدينة حين خرج فأرسلت إليه شاة فرأى فيها بصرة من لبن فقربها فنظر إلى ضرعها فقال والله إن بهذه الشاة للبنا قال وهي جالسة تسد سقيقتها فقالت اردد الشاة فقال لا ولكن ابعثي شاة ليس فيها لبن قال فبعثت إليه بعناق جذعة فقبلها فقال أني أنا رأيت الشاة وإنها لتأدمنا وتأدم صرمنا ثم أخرجه من طريق أبي النضر هو هاشم بن القاسم عن حزام بن هشام سمعت أبي يحدث عن أم معبد أن النبي صلى الله عليه وسلم نزل عليها فأرسلت إليه شاة تهديها له فأبى أن يقبلها فثقل ذلك عليها فقالوا إنما ردها لأنه رأى بها لبنا فأرسلت إليه بجذعة فأخذها وذكر الواقدي في قصة أم معبد قصة الشاة التي مسح النبي صلى الله عليه وسلم ضرعها وذكر أنها عاشت إلى عام الرمادة قالت فكنا نحلبها صبوحا وغبوقا وما في الأرض لبن قليل ولا كثير وأخرجه بن سعد عن الواقدي عن حزام بن هشام بنحوه وزاد وكانت أم معبد يومئذ مسلمة وقال الواقدي قال غيره قدمت بعد ذلك وأسلمت وبايعت وأخرج أيضا عن الواقدي عن إبراهيم بن نافع عن بن أبي نجيح عن عبد الله مولى أسماء بنت أبي بكر ثم ذكر طريقين آخرين قالوا ما شعرت قريش أين توجه النبي صلى الله عليه وسلم حتى سمعوا صوتا بأعلى مكة تتبعه العبيد والصبيان ولا يرون شخصه يقول % جزى الله رب الناس خير جزائه % رفيقين قالا خيمتي أم معبد % ليهن بني كعب مكان فتاتهم % ومقعدها للمسلمين بمرصد الأبيات وذكر عمر بن شبة في كتاب مكة من طريق عبد العزيز بن عمران أنها أتت أم معبد بنت الأشعر وذكر لها قصة مع سراقة بن جعشم
الله ذكرها الواقدي
وأورد من طريق موسى بن محمد الأنصاري عن يحيى بن الحارث التيمي عن أم معبد مولى قرظة قالت كنت أسقي ناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم معاذ بن جبل نبيذ الذرة فقيل لها فأين ما يذكر من المزفت فقالت إن المحرم لما أحل الله كالمستحل لما حرم الله أما الدباء فهو القرع وأما الحنتم فحناتم بأرض العجم وأما النقير فأصول النخل فهذا الذي نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وتردد بن السكن هل هي أم معبد التي روت في الدعاء وستأتي قريبا أو غيرها
بن مالك عن أمه وكانت صلت القبلتين قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تنتبذوا التمر والزبيب جميعا وانتبذوا كل واحد على حدة أخرجه أحمد والطبراني وابن منده
زياد بن أنعم عن مولى لأم معبد عن أم معبد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو ويقول اللهم طهر قلبي من النفاق وعملي عن الرياء ولساني من الكذب وعيني من الخيانة فإنك تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور أخرجه أبو نعيم وأفردها من الخزاعية وتبعه أبو موسى وأما بن السكن فذكر الحديث في ترجمة الخزاعية في الأسماء في عاتكة فقال روى عن مولى لأم معبد عن أم معبد حديث في الدعاء فذكره ثم قال في الكنى أم معبد الأنصارية وليست صاحبة الخيمتين يعني الخزاعية ثم ساق الحديث عن شيخ آخر بالسند والمتن بعينه ثم قال لم أجد لأم معبد هذه حديثا غير هذا وفي إسناده نظر وهو كما قال فإنه من رواية فرج بن فضالة عن بن أنعم وهما ضعيفان ثم قال وقد روى عن بن الحارث عن أم معبد مولاة قرظة حديثا في الظروف ولست أدري هي هذه أم غيرها فتناقض في ذلك مع جلالته في الحفظ وإتفاقه
12264 أم معبد تأتي في أم مغيث
حديثها أصحاب السنن الثلاثة وقد تقدم بيان ذلك مفصلا في ترجمة زوجها في كنى الرجال وذكر الاختلاف في سند حديثها عمرة في رمضان تعدل حجة ويقال أنها المرادة بما وقع في حديث بن عباس في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لامرأة من الأنصار ما منعك أن تحجي معنا قالت كان لنا ناضح فركبه أبو فلان وابنة لزوجها وابنها قال فإذا كان من رمضان اعتمري فإن عمرة في رمضان تعدل حجة ولكن ثبت في مسلم أنها أم سنان فإما أن يكون اختلف في كنيتها وإما أن تكون القصة تعددت وهو الأشبه
عبد الجبار بن عمر عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة عن محمد بن يوسف عن أبيه عن أم مغيث أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن الخليطين قلت وقال هما التمر والزبيب زاد الطبراني وكانت أم مغيث جدة ربيعة بن أبي عبد الرحمن وقد صلت القبلتين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو عمر تعد في أهل المدينة حديثها عند عبد الله بن يوسف عن أبيه عنها في الخليطين وتحريم المسكر ويقال أنها أم أم بن أبي عبد الرحمن وكانت قد صلت القبلتين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر بن الفرضي أن بن وهب روى الحديث المذكور وأن محمد بن وضاح تعقبه فحكاه عن حرملة أن بن وهب أخطأ فيه فقال أم مغيث وإنما هي أم معبد بفتح الميم وسكون المهملة ثم دال قلت وكان الحامل له على هذه الدعوى اتحاد المتن ووصفها بكونها صلت القبلتين وفيه نظر لأن مخرج الحديثين مختلف واتفاق صحابيين على رواية حديث واحد واجتماعهما في صفة واحدة ليس ببعيد فالحكم على بن وهب مع حفظه وسعة روايته مردود وهذا لو تفرد بقوله أبي مغيث وهو لم يتفرد بل وافقه سعيد بن أبي مريم كما ترى وقد أخرج بن عبد البر ترجمة أم معبد تلو أم مغيث وقال روت في الخليطين روى عنها معبد بن كعب ثم وجدت في المؤتلف للخطيب أم مغيث بالغين المعجمة والمثلثة وساق الحديث من طريق بن عبد الحكم عن بن وهب بتمامه ثم قال الخطيب ثم وجدت الحديث من وجه آخر قال فيه أم معتب بمهملة ومثناة ثقيلة وآخره موحدة ثم ساقه من طريق بكر بن يونس بن بكير عن عبد الجبار به قلت فهذ اختلاف ثالث في ضبطها وإسحاق بن أبي فروة ضعيف جدا
في ترجمة أبي البراد مولى تميم الداري في الكنى وأن النبي صلى الله عليه وسلم زوجها لتميم بإذن والدها ووقع في التجريد تبعا لأصله أم المغيرة بن نوفل وعزاه لأبي موسى وهو تصحيف والصواب بنت نوفل كما ذكرت وكذا في ذيل أبي موسى
رواية عطاء عن عبد الرحمن عن فاطمة بنت قيس
النجار الأنصارية النجارية قال الطبراني اسمها سلمى بنت قيس أخت سليط بن قيس من بني مازن بن النجار وعندي أنها غيرها فحديث سلمى بنت قيس تقدم في المبايعة وحديث أم المنذر أخرجه أبو داود والترمذي وابن سعد وابن ماجة من طريق فليح بن سليمان عن أيوب بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي صعصعة عن يعقوب بن أبي يعقوب عن أم المنذر بنت قيس الأنصارية قالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه على وعلي ناقة ولها دوال معلقة فطفق رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل فقال مه يا علي إنك ناقه حتى كف علي قالت وصنعت له شعيرا وسلقا فجئت به فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا علي من هذا فأصب فإنه أوفق لك لفظ أبي داود قال الترمذي حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث فليح وتعقب بأنه جاء من طريق بن أبي فديك عن محمد بن أبي يحيى الأسلمي عن أبيه عن يعقوب نحوه قلت وفليح بن سليمان الأسلمي وكنيته أبو يحيى وابن محمد من رجال البخاري وابن أبي فديك من أقرانه فلعله حمله عنه ولم يفصح باسم ابنه لصغره قال محمد بن إسحاق فالتبس بمحمد بن أبي يحيى والد إبراهيم شيخ الشافعي وليس هو به بل رجع الخبر إلى فليح كما قال الترمذي قال بن سعد أمها رغيبة بنت زرارة بن عبيد بن عدس النجارية تزوجها قيس بن صعصعة بن وهب
ذكرها بن الأثير وقال بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله بن حبيب
شقيقة هند الماضي ذكرها وذكرها بن سعد فيمن بايع النبي صلى الله عليه وسلم ولم يذكر التي قبلها وقال تزوجها لبيد بن عقبة بن رافع فولدت له محمود بن لبيد الفقيه فسمته باسم أبيها وولدت له أيضا منظور بن لبيد التي كانت تكنى به وكان أكبر من محمود
عمرو التي تقدمت في حرف الألف وقد أخرج بن سعد عن الواقدي بسند له إلى أم عمارة قالت كان الرجال تصفق على يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة بيعة العقبة والعباس آخذ بيده فلما بقيت أنا وأم منيع نادى زوجي غزية بن عمرو يا رسول الله هاتان امرأتان حضرتا معنا يبايعانك فقال قد بايعتكما أني لا أصافح النساء وقال بن سعد أيضا أمها شهدت العقبة مع زوجها خديج بن سلامة وشهدت خيبرا أيضا
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
