الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
127

القسم الأول

القسم الثامن 36 عنصر صفحة 296
12237 أم مالك بنت أبي بن مالك الأنصارية الخزرجية أخت عبد الله بن أبي ص 296

بن سلول ذكرها بن سعد وقال أسلمت وقال أسلمت وبايعت وأمها سلمى بنت مطروف بن الحارث بن زيد الأوسية وتزوج أم مالك رافع بن مالك بن عجلان

12238 أم مالك الأنصارية أورد بن أبي عاصم في الوحدان وابن أبي خيثمة من ص 297

طريق عطاء بن السائب عن يحيى بن جعدة عن رجل حدثه أن أم مالك الأنصارية قالت جاءت بعكة سمن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر بلالا فعصرها ثم دفعها إليها فإذا هي مملوءة فجاءت فقالت أنزل في شيء قال وما ذلك قالت رددت على هديتي فدعا بلالا فسأله فقال والذي بعثك بالحق لقد عصرتها حتى اتسحييت فقال هنيئا لك هذه بركة يا أم مالك هذه بركة عجل الله لك ثوابها ثم علمها أن تقول في دبر كل صلاة سبحان الله عشرا والحمد لله عشرا والله أكبر عشرا لفظ بن أبي عاصم واقتصر بن أبي خيثمة على آخره وتقدم في آخر حرف الزاي قصة لأم سليم شبيهة بهذه

12239 أم مالك الأنصارية أخرج مسلم في صحيحه من طريق معقل عن أبي الزبير ص 297

عن جابر أن أم مالك الأنصاريه كانت تهدي النبي صلى الله عليه وسلم في عكة لها سمنا فيأتيها بنوها فيسألون السمن وليس عندهم شيء فتعمد إلى الذي كانت تهدي فيه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فتجد فيه سمنا فما زال يقيم لها أدم بنيها حتى عصرتها فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال لو تركتيها ما زال قائما قال في الذيل على الاستيعاب لا أدري أهي التي ذكرها أبو عمر أو غيرها قلت وكلام بن منده ظاهر في أنها واحدة فإنه قال روى عنها جابر وعبد الرحمن بن سابط وعياض بن عبد الله بن أبي سرح ثم أخرج من طريق عمرو بن مرة عن عبد الرحمن بن سابط عن أم مالك الأنصارية قالت أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولحياي يرعدان من الحمى فقال مالك يا أم مالك قالت أم ملدم فعل الله بها وفعل فقال لا تسبيها فإن الله يحط بها عن العبد الذنوب كما يتحات ورق الشجر

12240 أم مالك البهزية قال أبو عمر روى عنها طاوس نحو حديث مجاهد عن أم ص 298

مبشر قلت وساقه الترمذي من طريق محمد بن جحادة عن رجل عن طاوس عن أم مالك البهزية قالت ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنة فقربها فقلت يا رسول الله من خير الناس فيها قال رجل في ماشية يؤدي حقها ويعبد 395 ربه ورجل آخذ برأس فرسه يخيف العدو ويخيفونه قال الترمذي غريب في هذا الوجه ورواه ليث بن أبي سليم عن طاوس عن مالك قلت ورواية ليث أخرجها الطبراني من طريق عبد الواحد بن زياد عنه وأخرج بن منده وقال رواه جرير في آخرين عن ليث قال ورواه محمد بن جحادة عن رجل يقال إنه ليث قال وروى النعمان بن المنذر عن مكحول عن أم مالك قلت ورواية النعمان هذه في مسند الشاميين للطبراني وقال فيها عن أم مالك البهزية قالت سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم من أعظم الناس أجرا قال رجل أخذ برأس فرسه يأتي العدو يخيفهم ويخيفونه

ص 298

12241 أم مالك امرأة شجاع بن الحارث السدوسي تقدم ذكرها في ترجمة شجاع

12242 أم مبشر بنت البراء بن معرور الأنصارية تقدم نسبها في ترجمة والدها ص 299

وتقدم لها ذكر في أم مبشر بنت البراء روى حديثها بن إسحاق عن بن أبي نجيح عن مجاهد عن أم مبشر بنت البراء بن معرور قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ألا أخبركم بخير الناس قالوا بلى يا رسول الله قال رجل في غنيمة له يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة قد اعتزل شرور الناس ولها ذكر في حديث آخر أخرجه أبو داود من طريق الزهري عن بن كعب بن مالك عن أبيه عن أم مبشر دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه فقالت من يتهم يا رسول الله فإني لا أتهم بأبي إلا الشاة المسمومة التي أكل معك الحديث وأخرجه من وجه آخر عن الزهري عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك عن أبيه روت عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنها جابر بن عبد الله الأنصاري أخرج حديثها مسلم والنسائي من طريق حجاج بن محمد عن بن جريج عن أبي الزبير عن جابر عن أم مبشر أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول عند حفصة لا يدخل النار إن شاء الله من أصحاب الشجرة أحد الحديث وأخرجه بن ماجة عن طريق أبي معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن أم مبشر عن حفصة وخالفه عبد الله بن إدريس فقال عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن أم مبشر أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول في بيت حفصة أخرجه أحمد عنه وترجم لها أم مبشر الأنصارية امرأة زيد بن حارثة ولها حديث آخر أخرجه مسلم أيضا عن أبي بكر بن أبي شيبة عن محمد بن فضيل وعن عمرو بن محمد الباقر عن عمار بن محمد عن أبي كريب وإسحاق بن إبراهيم عن أبي معاوية ثلاثتهم عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن أم مبشر هذه رواية عمار بن محمد وكذا في رواية أبي معاوية في رواية أبي كريب عنه وقال إسحاق عنه ربما قال عن أم مبشر وربما لم يقل وقال بن فضيل في روايته عن امرأة زيد بن حارثة ولم يسمها وأخرجه أيضا عن أبي بكر بن أبي شيبة عن حفص بن غياث عن الأعمش فلم يذكر أم مبشر وكذا أخرجه من رواية بن جريج عن أبي الزبير عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم ومن طريق الليث عن أبي الزبير عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على أم مبشر الأنصارية في نخل لها فقال من غرس هذا النخل مسلم أو كافر قالت بل مسلم فقال فلا يغرس مسلم غرسا الحديث ولها حديث ثالث أخرجه أحمد عن أبي معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن أم مبشر قال دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا في حائط من حائط الأنصار الحديث في عذاب القبر

12243 أم مبشر الأنصارية أخرى وهي زوج البراء بن معرور والد التي قبلها ص 300

وهي والدة مبشر بن البراء المذكور قال الحميدي في مسنده حدثنا سفيان حدثنا عمرو بن دينار عن الزهري عن بن كعب بن مالك عن أبيه أن حضرته الوفاة فقالت له أم مبشر أقرىء مبشرا مني السلام فقال هكذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نسمة المؤمن في طير خضر تأكل من ثمر الجنة وكانت قبله أو بعده عند زيد بن حارثة وقد روت أيضا

ص 301

12244 أم محجن التي كانت تقم المسجد تقدمت في محجنة

12245 أم محمد الأنصارية جاء عنها حديث أخرجه أبو موسى من طريق حفص بن ص 301

أبي داود وهو حفص بن سليمان القارئ أحد الضعفاء في الحديث عن عمر بن ذر عن عبيد الله بن أبي الحبحاب عن أم محمد الأنصارية قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من قال عند مطعمه ومشربه بسم الله خير الأسماء بسم الله رب الأرض والسماء بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء لم يضره ما أكل وشرب

ص 301

12246 أم محمد زوج حاطب بن الحارث هي أم جميل تقدمت في الجيم

ص 301

12247 أم محمد هي خولة بنت قيس تقدمت في الخاء المعجمة

12248 أم مرثد الأسلمية ويقال الغنوية قال أبو عمر أسلمت يوم الفتح ص 301

وبايعت النبي صلى الله عليه وسلم روت عنها أم خارجة امرأة زيد بن ثابت قلت وقد تقدم حديثها في ترجمة أم حارثة

12249 أم مسطح القرشية التيمية ويقال المطلبية وهي بنت أبي رهم أنيس بفتح ص 301

الهمزة بعدها نون مكسورة بن عبد المطلب بن عبد مناف ويقال بنت صخر بن عامر بن كعب بن تيم بن مرة قلت هكذا حكى أبو موسى وهو غلط فإن هذا نسب سلمى أم الخير والدة أبي بكر هي بنت صخر إلى آخره والذي قال غيره أنها بنت خالة أبي بكر الصديق اسمها رائطة بنت صخر الخ هكذا قال بن سعد يقال اسمها سلمى ويقال ريطة حكاه بن الأمين عن بن بشكوال وبه جزم بن حزم في الجمهرة وهي مشهورة بكنيتها ثبت ذكرها في الصحيحين في قصة الإفك حين خرجت عائشة لقضاء الحاجة فعثرت فقالت تعس مسطح فقالت لها عائشة تسبين رجلا شهد بدرا فقالت أو لم تعلمي ما قال فذكرت لها قصة الإفك وكان مسطح ممن تكلم في ذلك وقد تقدم ذلك في ترجمته وقال بن سعد أسلمت أم مسطح فحسن إسلامها وكانت من أشد الناس على مسطح حين تكلم مع أهل الإفك

12250 أم مسعود الأنصارية زوج الحكم بن الربيع بن عامر الزرقي يقال اسمها ص 302

أسماء ويقال هي حبيبة بنت شريق روى عنها ابنها مسعود بن الحكم أخرج حديثها النسائي من طريق بن إسحاق عن حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف عن مسعود بن الحكم عن أمه أنها حدثت قالت كأني أنظر إلى علي بن أبي طالب على بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم البيضاء في شعب الأنصار وهو يقول يا أيها الناس أنها أيام أكل وشرب يعني أيام مني

12251 أم مسلم الأشجعية لها صحبة حديثها عند أهل الكوفة رواه الثوري قاله ص 302

أبو عمر قلت أخرجه بن السكن عن طريق الثوري عن حبيب بن أبي ثابت عن رجل عن أم مسلم الأشجعية قالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا في قبة من أدم فقال ما أحسنها إن لم تكن فيها ميتة وأخرجه بن منده من وجهين أحدهما بعلو إلى الثوري وقال رواه قيس بن الربيع عن حبيب عن رجل من بني المصطلق عن أم مسلم الأشجعية نحوه وأخرجه بن سعد عن قبيصة عن الثوري

ص 303

12252 أم مسلم خادم صفية ذكرت في الصحابة ولا يعرف لها صحبة قاله بن منده

12253 أم المسيب الأنصارية روى حديثه جابر في الحمي والنهي عن سبها تقدم ص 303

ذكرها في أم السائب

12254 أم مطاع الأسلمية قال أبو عمر مدنية حديثها عند عطاء بن أبي مروان ص 303

عن أبيه عنها قال وروى عنها أنها شهدت خيبر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسهم لها كسهم رجل وفي ذلك نظر وشهودها خيبر صحيح انتهى ولم يزد بن منده على قوله أم مطاع روى حديثها عطاء بن أبي مروان عن أبيه

12255 أم معاذ غير منسوبة روى حديثها أبو بشر الدولابي في الكنى من طريق ص 303

يحيى بن معقل عن أنس قال أرسلتني أم معاذ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله أرسلتني أم معاذ أن تدعو الله لها فقال اللهم اغفر لأم معاذ ولمعاذ ثلاث مرات ووقع لي هذا الحديث بعلو في السادس من حديث بن صاعد من طريق أبي الوقت

12256 أم معاذ الأنصارية وقع ذكرها في حديث أم عطية بالبيعة على ألا ينحن ص 304

قالت فما وفت منا امرأة إلا أم سليم وأم العلاء وأم معاذ كذا أورده المستغفري وهو عند بن سعد من رواية أيوب عن حفصة عن أم عطية والحديث في الصحيح من طريق أيوب عن محمد بن سيرين عن أم عطية بلفظ أم سليم وأم العلاء وابنة أبي سبرة امرأة معاذ الحديث

12257 أم معاذ الأنصارية قال بن منده روى حديثها محمد بن إسحاق عن عبد ص 304

الله بن عبد الله بن الحارث عن سالم أبي النضر قال دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على بعض أصحابه وهو يموت فقالت امرأة من الأنصار يقال لها أم معاذ هنيئا لك الجنة أبا السائب الحديث وفيه إرسال انتهى وهذه القصة معروفة لأم العلاء كما تقدم وهي موصولة في الصحيح من حديثها وأبو السائب هو عثمان بن مظعون ولعل القائلة تعددت أو كانت لها كنيتان

12258 أم معاذ بنت عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري أخت جابر بن عبد ص 304

الله ذكر بن سعد عن الواقدي أنها أسلمت وبايعت

12259 أم معبد الخزاعية التي نزل عليها النبي صلى الله عليه وسلم لما ص 304

هاجر مشهورة بكنيتها واسمها عاتكة بنت خالد تقدم نسبها في ترجمة أخيها خنيس بن خالد في حرف الخاء المعجمة وهو أحد من روى قصة نزول النبي صلى الله عليه وسلم عليها لما هاجر إلى المدينة وتقدمت الإشارة إلى ذلك في ترجمته وأخرجه أبو عمر عن عبد الوارث بن سفيان أنه أملاه عليه قال حدثنا قاسم بن أصبغ حدثنا عبد الله بن محمد بن عيسى بن حكيم بن أيوب بن إسماعيل بن محمد بن سليمان بن ثابت بن يسار الخزاعي بقديد على باب حانوته حدثني أبو هشام محمد بن سليمان بن الحكم عن جدي أيوب بن الحكم عن حزام بن هشام عن أبيه خنيس بن خالد صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرج من مكة مهاجرا إلى المدينة هو وأبو بكر ومولى أبي بكر وهو عامر بن عامر بن فهيرة ودليلهما عبد الله بن أريقط مروا على خيمة أم معبد الخزاعية وكانت امرأة برزة جلدة تسقى وتطعم بفناء الكعبة فسألوها لحما وتمرا ليشتروه فلم يصيبوا عندها شيئا وكان القوم مرملين وفي كسر الخيمة شاة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أم معبد هل بها من لبن قالت هي أجهد من ذلك فقال أتأذنين لي أن أحلبها قالت نعم إن رأيت بها حلبا فمسح بيده ضرعها وسمي الله ودعا لها في شاتها فدرت واجترت فدعا بإناء فحلب فيه حتى علاه البهاء ثم سقاها حتى رويت ثم سقى أصحابه حتى رووا وشرب آخرهم ثم حلب فيه ثانيا ثم غادره عندها وبايعها وارتحلوا عنها فذكر الحديث بطوله وأخرجه بن السكن من حديث أم معبد نفسها أورده من طريق بن الأشعث حفص بن يحيى التيمي حدثنا حزام بن هشام عن خنيس قال سمعت أبي يحدث عن أم معبد بنت خالد وهي عمته أن النبي صلى الله عليه وسلم نزل عندها هو وأبو بكر ردفان مخرجه إلى المدينة حين خرج فأرسلت إليه شاة فرأى فيها بصرة من لبن فقربها فنظر إلى ضرعها فقال والله إن بهذه الشاة للبنا قال وهي جالسة تسد سقيقتها فقالت اردد الشاة فقال لا ولكن ابعثي شاة ليس فيها لبن قال فبعثت إليه بعناق جذعة فقبلها فقال أني أنا رأيت الشاة وإنها لتأدمنا وتأدم صرمنا ثم أخرجه من طريق أبي النضر هو هاشم بن القاسم عن حزام بن هشام سمعت أبي يحدث عن أم معبد أن النبي صلى الله عليه وسلم نزل عليها فأرسلت إليه شاة تهديها له فأبى أن يقبلها فثقل ذلك عليها فقالوا إنما ردها لأنه رأى بها لبنا فأرسلت إليه بجذعة فأخذها وذكر الواقدي في قصة أم معبد قصة الشاة التي مسح النبي صلى الله عليه وسلم ضرعها وذكر أنها عاشت إلى عام الرمادة قالت فكنا نحلبها صبوحا وغبوقا وما في الأرض لبن قليل ولا كثير وأخرجه بن سعد عن الواقدي عن حزام بن هشام بنحوه وزاد وكانت أم معبد يومئذ مسلمة وقال الواقدي قال غيره قدمت بعد ذلك وأسلمت وبايعت وأخرج أيضا عن الواقدي عن إبراهيم بن نافع عن بن أبي نجيح عن عبد الله مولى أسماء بنت أبي بكر ثم ذكر طريقين آخرين قالوا ما شعرت قريش أين توجه النبي صلى الله عليه وسلم حتى سمعوا صوتا بأعلى مكة تتبعه العبيد والصبيان ولا يرون شخصه يقول % جزى الله رب الناس خير جزائه % رفيقين قالا خيمتي أم معبد % ليهن بني كعب مكان فتاتهم % ومقعدها للمسلمين بمرصد الأبيات وذكر عمر بن شبة في كتاب مكة من طريق عبد العزيز بن عمران أنها أتت أم معبد بنت الأشعر وذكر لها قصة مع سراقة بن جعشم

12260 أم معبد بنت عبد الله بن عمر بن حرام الأنصارية أخت جابر بن عبد ص 307

الله ذكرها الواقدي

12261 أم معبد مولاة قرظة بن كعب الأنصارية قال بن منده في صحبتها خلاف ص 307

وأورد من طريق موسى بن محمد الأنصاري عن يحيى بن الحارث التيمي عن أم معبد مولى قرظة قالت كنت أسقي ناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم معاذ بن جبل نبيذ الذرة فقيل لها فأين ما يذكر من المزفت فقالت إن المحرم لما أحل الله كالمستحل لما حرم الله أما الدباء فهو القرع وأما الحنتم فحناتم بأرض العجم وأما النقير فأصول النخل فهذا الذي نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وتردد بن السكن هل هي أم معبد التي روت في الدعاء وستأتي قريبا أو غيرها

12262 أم معبد زوج كعب بن مالك روى حديثها محمد بن إسحاق عن معبد بن كعب ص 307

بن مالك عن أمه وكانت صلت القبلتين قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تنتبذوا التمر والزبيب جميعا وانتبذوا كل واحد على حدة أخرجه أحمد والطبراني وابن منده

12263 أم معبد غير منسوبة وقيل أنها أنصارية روى حديثها عبد الرحمن بن ص 308

زياد بن أنعم عن مولى لأم معبد عن أم معبد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو ويقول اللهم طهر قلبي من النفاق وعملي عن الرياء ولساني من الكذب وعيني من الخيانة فإنك تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور أخرجه أبو نعيم وأفردها من الخزاعية وتبعه أبو موسى وأما بن السكن فذكر الحديث في ترجمة الخزاعية في الأسماء في عاتكة فقال روى عن مولى لأم معبد عن أم معبد حديث في الدعاء فذكره ثم قال في الكنى أم معبد الأنصارية وليست صاحبة الخيمتين يعني الخزاعية ثم ساق الحديث عن شيخ آخر بالسند والمتن بعينه ثم قال لم أجد لأم معبد هذه حديثا غير هذا وفي إسناده نظر وهو كما قال فإنه من رواية فرج بن فضالة عن بن أنعم وهما ضعيفان ثم قال وقد روى عن بن الحارث عن أم معبد مولاة قرظة حديثا في الظروف ولست أدري هي هذه أم غيرها فتناقض في ذلك مع جلالته في الحفظ وإتفاقه

ص 308

12264 أم معبد تأتي في أم مغيث

12265 أم معقل الأسدية زوج أبي معقل ويقال أنها أشجعية ويقال أنصارية روى ص 308

حديثها أصحاب السنن الثلاثة وقد تقدم بيان ذلك مفصلا في ترجمة زوجها في كنى الرجال وذكر الاختلاف في سند حديثها عمرة في رمضان تعدل حجة ويقال أنها المرادة بما وقع في حديث بن عباس في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لامرأة من الأنصار ما منعك أن تحجي معنا قالت كان لنا ناضح فركبه أبو فلان وابنة لزوجها وابنها قال فإذا كان من رمضان اعتمري فإن عمرة في رمضان تعدل حجة ولكن ثبت في مسلم أنها أم سنان فإما أن يكون اختلف في كنيتها وإما أن تكون القصة تعددت وهو الأشبه

12266 أم مغيث قال بن منده لها صحبة ثم ساق من طريق سعيد بن أبي مريم عن ص 309

عبد الجبار بن عمر عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة عن محمد بن يوسف عن أبيه عن أم مغيث أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن الخليطين قلت وقال هما التمر والزبيب زاد الطبراني وكانت أم مغيث جدة ربيعة بن أبي عبد الرحمن وقد صلت القبلتين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو عمر تعد في أهل المدينة حديثها عند عبد الله بن يوسف عن أبيه عنها في الخليطين وتحريم المسكر ويقال أنها أم أم بن أبي عبد الرحمن وكانت قد صلت القبلتين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر بن الفرضي أن بن وهب روى الحديث المذكور وأن محمد بن وضاح تعقبه فحكاه عن حرملة أن بن وهب أخطأ فيه فقال أم مغيث وإنما هي أم معبد بفتح الميم وسكون المهملة ثم دال قلت وكان الحامل له على هذه الدعوى اتحاد المتن ووصفها بكونها صلت القبلتين وفيه نظر لأن مخرج الحديثين مختلف واتفاق صحابيين على رواية حديث واحد واجتماعهما في صفة واحدة ليس ببعيد فالحكم على بن وهب مع حفظه وسعة روايته مردود وهذا لو تفرد بقوله أبي مغيث وهو لم يتفرد بل وافقه سعيد بن أبي مريم كما ترى وقد أخرج بن عبد البر ترجمة أم معبد تلو أم مغيث وقال روت في الخليطين روى عنها معبد بن كعب ثم وجدت في المؤتلف للخطيب أم مغيث بالغين المعجمة والمثلثة وساق الحديث من طريق بن عبد الحكم عن بن وهب بتمامه ثم قال الخطيب ثم وجدت الحديث من وجه آخر قال فيه أم معتب بمهملة ومثناة ثقيلة وآخره موحدة ثم ساقه من طريق بكر بن يونس بن بكير عن عبد الجبار به قلت فهذ اختلاف ثالث في ضبطها وإسحاق بن أبي فروة ضعيف جدا

12267 أم المغيرة بنت نوفل بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمية تقدم ذكرها ص 310

في ترجمة أبي البراد مولى تميم الداري في الكنى وأن النبي صلى الله عليه وسلم زوجها لتميم بإذن والدها ووقع في التجريد تبعا لأصله أم المغيرة بن نوفل وعزاه لأبي موسى وهو تصحيف والصواب بنت نوفل كما ذكرت وكذا في ذيل أبي موسى

12268 أم مكتوم لها ذكر في أواخر المجلد الثاني من أخبار مكة للفاكهي وفي ص 310

رواية عطاء عن عبد الرحمن عن فاطمة بنت قيس

12269 أم المنذر بنت قيس بن عمرو بن عبيد بن عامر بن غنم بن عدي بن ص 310

النجار الأنصارية النجارية قال الطبراني اسمها سلمى بنت قيس أخت سليط بن قيس من بني مازن بن النجار وعندي أنها غيرها فحديث سلمى بنت قيس تقدم في المبايعة وحديث أم المنذر أخرجه أبو داود والترمذي وابن سعد وابن ماجة من طريق فليح بن سليمان عن أيوب بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي صعصعة عن يعقوب بن أبي يعقوب عن أم المنذر بنت قيس الأنصارية قالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه على وعلي ناقة ولها دوال معلقة فطفق رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل فقال مه يا علي إنك ناقه حتى كف علي قالت وصنعت له شعيرا وسلقا فجئت به فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا علي من هذا فأصب فإنه أوفق لك لفظ أبي داود قال الترمذي حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث فليح وتعقب بأنه جاء من طريق بن أبي فديك عن محمد بن أبي يحيى الأسلمي عن أبيه عن يعقوب نحوه قلت وفليح بن سليمان الأسلمي وكنيته أبو يحيى وابن محمد من رجال البخاري وابن أبي فديك من أقرانه فلعله حمله عنه ولم يفصح باسم ابنه لصغره قال محمد بن إسحاق فالتبس بمحمد بن أبي يحيى والد إبراهيم شيخ الشافعي وليس هو به بل رجع الخبر إلى فليح كما قال الترمذي قال بن سعد أمها رغيبة بنت زرارة بن عبيد بن عدس النجارية تزوجها قيس بن صعصعة بن وهب

12270 أم منظور بنت محمد بن سلمة الأنصارية تقدم نسبها في ترجمة والدها ص 311

ذكرها بن الأثير وقال بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله بن حبيب

12271 أم منظور بنت محمود بن سلمة الأنصارية تقدم نسبها في والدها وهي ص 312

شقيقة هند الماضي ذكرها وذكرها بن سعد فيمن بايع النبي صلى الله عليه وسلم ولم يذكر التي قبلها وقال تزوجها لبيد بن عقبة بن رافع فولدت له محمود بن لبيد الفقيه فسمته باسم أبيها وولدت له أيضا منظور بن لبيد التي كانت تكنى به وكان أكبر من محمود

12272 أم منيع والدة شباث بمعجمة وموحدة وآخره مثلثة قيل هي أسماء بنت ص 312

عمرو التي تقدمت في حرف الألف وقد أخرج بن سعد عن الواقدي بسند له إلى أم عمارة قالت كان الرجال تصفق على يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة بيعة العقبة والعباس آخذ بيده فلما بقيت أنا وأم منيع نادى زوجي غزية بن عمرو يا رسول الله هاتان امرأتان حضرتا معنا يبايعانك فقال قد بايعتكما أني لا أصافح النساء وقال بن سعد أيضا أمها شهدت العقبة مع زوجها خديج بن سلامة وشهدت خيبرا أيضا

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.