الله عليه وسلم ولدت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو عمر ولدت قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وقال بن أبي عمر المقدسي حدثني سفيان عن عمرو عن محمد بن علي أن عمر خطب إلى علي ابنته أم كلثوم فذكر له صغرها فقيل له إنه ردك فعاوده فقال له علي أبعث بها إليك فإن رضيت فهي امرأتك فأرسل بها إليه فكشف عن ساقها فقالت مه لولا إنك أمير المؤمنين للطمت عينيك وقال بن وهب عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده تزوج عمر أم كلثوم على مهر أربعين ألفا وقال الزبير ولدت لعمر ابنيه زيدا ورقية وماتت أم كلثوم وولدها في يوم واحد أصيب زيد في حرب كانت بين بني عدي فخرج ليصلح بينهم فشجه وهو لا يعرفه في الظلمة فعاش أياما وكانت أمه مريضة فماتا في يوم واحد وذكر أبو بشر الدولابي في الذرية الطاهرة من طريق أبي إسحاق عن الحسن بن الحسن بن علي قال لما تأيمت أم كلثوم بنت علي عن عمر فدخل عليها أخواها الحسن والحسين فقالا لها إن أردت أن تصيبي بنفسك مالا عظيما لتصيبن فذخل علي فحمد الله وأثنى عليه وقال أي بنية إن الله قد جعل أمرك بيدك فإن أحببت أن تجعليه بيدي فقالت يا أبت أني امرأة أرغب فيما ترغب فيه النساء وأحب أن أصيب من الدنيا فقال هذا من عمل هذين ثم قام يقول والله لا أكلم واحدا منهما أو تفعلين فأخذا شأنها وسألاها ففعلت فتزوجها عوف بن جعفر بن أبي طالب وذكرها الدارقطني في كتاب الإخوة أن عوفا مات عنها فتزوجها أخوه محمد ثم مات عنها فتزوجها أخوه عبد الله بن جعفر فماتت عنده وذكر بن سعد نحوه وقال في آخره فكانت تقول أني لأستحي من أسماء بنت عميس مات ولداها عندي فأتخوف على الثالث قال فهلكت عنده ولم تلد لأحد منهم وذكر بن سعد عن أنس بن عياض عن جعفر بن محمد عن أبيه أن عمر خطب أم كلثوم إلى علي فقال إنما حبست بناتي على بني جعفر فقال زوجنيها فوالله ما على ظهر الأرض رجل أرصد من كرامتها ما أصرد قال قد فعلت فجاء عمر إلى المهاجرين فقال رفئوني فرفئوه فقالوا بمن تزوجت قال بنت 391 علي إن النبي صلى الله عليه وسلم قال كل نسب وسبب سيقطع يوم القيامة إلا نسبي وسببي وكنت قد صاهرت فأحببت هذا أيضا ومن طريق عطاء الخراساني أن عمر أمهرها أربعين ألفا وأخرج بسند صحيح أن بن عمر صلى علي أم كلثوم وابنها زيد فجعله مما يليه وكبر أربعا وساق بسند آخر أن سعيد بن العاص هو الذي صلى عليهما
الرابع
النبي صلى الله عليه وسلم ثم أخرج من طريق الدراوردي عن محمد بن إبراهيم التيمي عن أم كلثوم بنت العباس قالت قال رسول الله صلى الله وآله وسلم إذا اقشعر جلد العبد من خشية الله تحاتت عنه خطاياه الحديث هذه رواية سمويه عن ضرار بن صرد عنه وأخرجه الطبراني عن الحسين بن جعفر عن ضرار بهذا السند عن أم كلثوم بنت العباس عن العباس وهو الصواب قال أبو نعيم سقط العباس من مسند بن منده قلت وكذلك أخرجه ثابت في الدلائل من طريق الليث بن سعد عن عبيد الله بن أبي جعفر عن أم كلثوم بنت العباس عن أبيها تنبيه ذكر بن الأثير في ترجمة التي قبل هذه أن أمها بنت محمية بن جزء الزبيدي وأنها كانت زوج الحسن بن علي فولدت له محمدا وجعفرا ثم فارقها فتزوجها أبو موسى الأشعري فولدت له موسى ثم مات عنها فتزوجها عمران بن طلحة ثم فارقها فرجعت إلى دار أبي موسى فماتت بها ودفنت بظاهر الكوفة قلت وهذا كله إنما هو لأم كلثوم بنت الفضل بن العباس بن عبد المطلب وقصة تزويج الفضل بنت محمية ثابتة في صحيح مسلم وقصة تزويج أبي موسى أم كلثوم بنت الفضل بن العباس ثابتة في طبقات بن سعد
فوضعت بعد وفاة أبيها وقصتها بذلك صحيحة في الموطأ وغيره أرسلت حديثها فذكرها بسببه بن السكن وابن منده في الصحابة وأخرج من طريق إبراهيم بن طهمان عن يحيى بن سعيد عن حميد بن نافع عن أم كلثوم بنت أبي بكر أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ضرب النساء الحديث ثم قال رواه الليث عن يحيى نحوه ورواه الثوري عن يحيى بن حميد فقال عن زينب بنت أبي سلمة قلت أخرج الحسن بن سفيان حديث الليث بلفظ آخر بدون القصة قلت ولأم كلثوم بنت أبي بكر رواية أخرى عن عائشة في صحيح مسلم روى عنها جابر بن عبد الله الأنصاري الصحابي وأمها حبيبة بنت خارجة وضعتها بعد موت أبي بكر وروى عنها أيضا جبر بن حبيب وطلحة بن يحيى والمغيرة بن حكيم وغيرهم
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
