ببدر كافرا ثم تزوجها أبو سفيان بن حرب فهي والدة ولديه محمد وعنبسة
( القسم الأول )
أمير مكة قال بن إسحاق أسلمت يوم الفتح وقال أبو عمر لها صحبة ولا أعلمها روت شيئا وذكر الزبير بن بكار في كتاب النسب عن محمد بن سلام قال أرسل عمر بن الخطاب إلى الشفاء بنت عبد الله العدوية أن أغدى علي قالت فغدوت عليه فوجدت عاتكة بنت أسيد بن أبي العيص ببابه فدخلنا فتحدثنا ساعة فدعا بنمط فأعطاها إياه ودعا بنمط دونه فأعطانيه قالت فقالت يا عمر أنا قبلها إسلاما وأنا بنت عمك دونها وأرسلت إلي وأتت من قبل نفسها قال ما كنت رفعت ذلك إلا لك فلما اجتمعتما تذكرت أنها أقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منك
11447 عاتكة بنت خالد الخزاعية أم معبد هي بكنيتها أشهر وستأتي في الكنى
تقدم نسبها في ترجمة والدها وأمها أم كريز بنت عبد الله بن عمار بن مالك الحضرمية أخرج أبو نعيم من حديث عائشة أن عاتكة كانت زوج عبد الله بن أبي بكر الصديق وقال أبو عمر كانت من المهاجرات تزوجها عبد الله بن أبي بكر الصديق وكانت حسناء جميلة فأولع بها وشغلته عن مغازيه فأمره أبوه بطلاقها فقال % يقولون طلقها وخيم مكانها % مقيما تمنى النفس أحلام نائم % وإن فراقي أهل بيت جمعتهم % على كثرة مني لإحدى العظائم ثم عزم عليه أبوه حتى طلقها فتبعتها نفسه فسمعه أبوه يوما يقول % ولم أر مثلي طلق اليوم مثلها % ولا مثلها من غير جرم تطلق فرق له أبوه وأذن له فارتجعها ثم لما كان حصار الطائف أصابه سهم فكان فيه هلاكه فمات بالمدينة فرثته بأبيات منها % فآليت لا تنفك عيني حزينة % عليك ولا ينفك جلدي أغبرا ثم تزوجها زيد بن الخطاب على ما قيل فاستشهد باليمامة ثم تزوجها عمر فجرت لها قصة مع علي في تذكيرها بقولها فآليت لا تنفك عيني حزينة ثم استشهد عمر فرثته بالأبيات المشهورة وأخرج بن سعد بسند حسن عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب كانت عاتكة تحب عبد الله بن أبي بكر فجعل لها طائفة من ماله على ألا تتزوج بعده ومات فأرسل عمر إلى عاتكة أن قد حرمت ما أحل الله لك فردى إلى أهله المال الذي أخذته ففعلت فخطبها عمر فنكحها ويقال إن عليا خطبها فقالت أني لأضن بك عن القتل ويقال إن عبد الله 327 بن الزبير صالحها على ميراثها من الزبير بثمانين ألفا وذكر أبو عمر في التمهيد أن عمر لما خطبها شرطت عليه ألا يضربها ولا يمنعها من الحق ولا من الصلاة في المسجد النبوي ثم شرطت ذلك على الزبير فتحيل عليها أن كمن لها لما خرجت إلى صلاة العشاء فلما مرت به ضرب عليى عجيزتها فلما رجعت قالت إنا لله فسد الناس فلم تخرج بعد قلت أخرج بن منده من طريق أبي الزناد عن موسى بن عقبة عن سالم أن عاتكة بنت زيد كانت تحت عمر فكانت تكثر الاختلاف إلى المسجد النبوي وكان عمر يكره ذلك فقيل لها في ذلك فقالت ما كنت بتاركته إلا أن يمنعني فكأنه كره أن يمنعها فتزوجها رجل بعد عمر فكان يمنعها قلت لسالم من هو قال الزبير بن العوام
معتب بن أبي لهب فولدت له خالدة فتزوجها عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب الملقب بببة ذكرها الزبير بن بكار وذكر بن سعد في ترجمة أم عمرو بنت المقوم بن عبد المطلب أن أبا سفيان بن الحارث تزوجها فولدت له عاتكة
القرآن في أواخر تفسير سورة الأعراف
زوج أبي أمية بن المغيرة والد أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ورزقت منه عبد الله وقريبة وغيرهما قال أبو عمر اختلف في إسلامها والأكثر يأبون ذلك وفي ترجمة أروى ذكرها العقيلي في الصحابة وكذلك ذكر عاتكة وأما بن إسحاق فذكر أنه لم يسلم من عماته صلى الله عليه وسلم إلا صفية وذكرها بن فتحون في ذيل الاستيعاب واستدل على إسلامها بشعر لها تمدح فيه النبي صلى الله عليه وسلم وتصفه بالنبوة وقال الدارقطني في كتاب الإخوة لها شعر تذكر فيه تصديقها ولا رواية لها وقال بن منده بعد ذكرها في الصحابة روت عنهما أم كلثوم بنت عقبة ثم ساق من طريق محمد بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن أم كلثوم بنت عقبة عن عاتكة بنت عبد المطلب قصة المنام الذي رأته في وقعة بدر مختصرا وقد أورده بن إسحاق في السيرة النبوية من رواية يونس بن بكير عنه قال حدثني حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس عن عكرمة عن بن عباس ويزيد بن رومان بن عروة قالا رأت عاتكة بنت عبد المطلب فيما يرى النائم قبل مقدم ضمضم بن عمرو بخبر أبي سفيان بثلاث ليال قالت رأيت رجلا أقبل على بعير له فوقف بالأبطح فقال انفروا يا آل غدر لمصارعكم في ثلاث فذكرت المنام وفيه ثم أخذ صخرة فأرسلها من رأس الجبل فأقبلت تهوى حتى ارفضت فما بقيت دار ولا بنية إلا دخل فيها بعضها وفي هذه القصة إنكار أبي جهل على العباس قوله متى حدثت فيكم هذه النبية وإرادة العباس أن يشاتمه واشتغال أبي جهل عنه لمجيء ضمضم بن عمرو يستنفر قريشا لصد المسلمين عن عيرهم التي كانت صحبة أبي سفيان فتجهزوا وخرجوا إلى بدر فصدق الله رؤيا عاتكة وذكر الزبير بن بكار أنها شقيقة أبي طالب وعبد الله وقال بن سعد أسلمت عاتكة بمكة وهاجرت إلى المدينة وهي صاحبة الرؤيا المشهورة في قصة بدر
أخيها قال بن سعد أختها الشفاء بنت عوف بن عبد الحارث بن زهرة تزوجها مخرمة بن نوفل فولدت له المسور وصفوان الأكبر والصلت الأكبر وأم صفوان وأسلمت عاتكة بنت عوف وأختها الشفاء بنت عوف وبايعتا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو عمر كانت هي وأختها الشفاء من المهاجرات كذا قال وتقدم بيانها في حرف الشين المعجمة
الأسود عن حميد بن نافع عن زينب بنت أبي سلمة عن عاتكة بنت نعيم أخت عبد الله بن نعيم أنها جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت إن ابنتها توفي زوجها فحدث عليه فرمدت رمدا شديدا وخشيت على بصرها أفتكتحل قال لا إنما هي أربعة أشهر وعشر فقد كانت المرأة منكن تحد سنة ثم تخرج فترمى بالبعرة على رأس الحول قلت وصله بن منده من طريق عثمان بن صالح عن بن لهيعة مثله لكن أدخل بين زينب بنت أبي سلمة وعاتكة أم سلمة ولم ينسب عاتكة أنصارية ونسبها أبو نعيم عدوية وهو الصواب وأخرجه الطبراني من وجه آخر عن بن لهيعة فذكر بدل حميد بن نافع القاسم بن محمد وأشار أبو نعيم إلى تصويبه ووقع في سياقه عن أم سلمة أن بنت نعيم بن عبد الله العدوي أتت النبي صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث
زوج صفوان بن أمية ذكرها المستغفري في الصحابة وأسند عن محمد بن ثور عن بن جريج قال جاء الإسلام وعند أبي سفيان بن حرب ست نسوة وعند صفوان بن أمية ست أم وهب بنت أبي أمية بن قيس من العياطلة وفاختة بنت الأسود بن المطلب وأميمة بنت أبي سفيان بن حرب وعاتكة بنت المغيرة وبرزة بنت مسعود بن عمرو وبنت ملاعب الأسنة عامر بن مالك فطلق أم وهب وكانت قد أسنت وفرق الإسلام بينه وبين فاختة بنت الأسود وكان أبوه تزوجها فخلف هو عليها ثم طلق عاتكة في خلافة عمر بن الخطاب
11455 عاصية مرت في جميلة في الجيم
الكلابية تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت عنده ما شاء الله ثم طلقها كذا قاله أبو عمر فمقتضاه أن تكون ممن دخل بهن وقال بن منده لما ذكر الأزواج وطلق العالية بنت ظبيان وبلغنا أنها تزوجت قبل أن يحرم الله النساء فنكحت بن عم لها من قومها وولدت فيهم قلت وهذا أخرجه عبد الرزاق في تفسيره عن معمر عن الزهري أن العالية بنت ظبيان التي طلقها وتزوجت وكان يقال لها أم المساكين فتزوجت قبل أن يحرم على الناس نكاح أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وأخرجه أبو نعيم من طريق الليث عن عقيل عن الزهري نحوه دون قوله وكان يقال لها أم المساكين ومن طريق معمر عن يحيى بن أبي كثير قال نكح 328 رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة من بني ربيعة يقال لها العالية بنت ظبيان وطلقها حين أدخلت عليه
عثمان رضي الله عنهم وأمها أم رومان بنت عامر بن عويمر الكنانية ولدت بعد المبعث بأربع سنين أو خمس فقد ثبت في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها وهي بنت ست وقيل سبع ويجمع بأنها كانت أكملت السادسة ودخلت في السابعة ودخل بها وهي بنت تسع وكان دخوله بها في شوال في السنة الأولى كما أخرجه بن سعد عن الواقدي عن أبي الرجال عن أبيه عن أمه عمرة عنها قالت أعرس بن على رأس ثمانية أشهر وقيل في السنة الثانية من الهجرة وقال الزبير بن بكار تزوجها بعد موت خديجة قيل بثلاث سنين قال أبو عمر كانت تذكر لجبير بن مطعم وتسمى له قلت أخرجه بن سعد من حديث بن عباس بسند فيه الكلبي وأخرجه أيضا عن بن نمير عن الأجلح عن بن أبي مليكة قال قال أبو بكر كنت أعطيتها مطعما لابنه جبير فدعني حتى أسألها منهم فاستلبثها وفي الصحيح من رواية أبي معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود قالت تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا بنت ست سنين وبني بن وأنا بنت تسع وقبض وأنا بنت ثمان عشرة سنة وأخرج بن أبي عاصم من طريق يحيى القطان عن محمد بن عمرو عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن عائشة قالت لما توفيت خديجة قالت خولة بنت حكيم بن الأوقص امرأة عثمان بن مظعون وذلك بمكة أي رسول الله ألا تزوج قال من قالت إن شئت بكرا وإن شئت ثيبا قال فمن البكر قالت بنت أحب خلق الله إليك عائشة بنت أبي بكر قال ومن الثيب قالت سودة بنت زمعة آمنت بك واتبعتك قال فاذهبي فاذكريهما علي فجاءت فدخلت بيت أبي بكر فوجدت أم رومان فقالت ما أدخل الله عليكم من الخير والبركة قالت وما ذاك قالت أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم أخطب عليه عائشة قالت وددت انتظري أبا بكر فجاء أبو بكر فذكرت له فقال وهل تصلح له وهي بنت أخيه فرجعت فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم قال قولي له أنت أخي في الإسلام وابنتك تحل لي فجاء فأنكحه وهي يومئذ بنت ست سنين ثم ذكر قصة سودة وفي الصحيح أيضا لم ينكح بكرا غيرها وهو متفق عليه بين أهل النقل وكانت تكنى أم عبد الله فقيل إنها ولدت من النبي صلى الله عليه وسلم ولدا فمات طفلا ولم يثبت هذا وقيل كناها بابن أختها عبد الله بن الزبير وهذا الثاني ورد عنها من طرق منها عند بن سعد عن يزيد بن هارون عن حماد عن هشام بن عروة عن عباد بن حمزة عن عائشة قال الشعبي كان مسروق إذا حدث عن عائشة قال حدثتني الصادقة ابنة الصديق حبيبة حبيب الله وقال أبو الضحى عن مسروق رأيت مشيخة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الأكابر يسألونها عن الفرائض وقال عطاء بن أبي رباح كانت عائشة أفقه الناس وأعلم الناس وأحسن الناس رأيا في العامة وقال هشام بن عروة عن أبيه ما رأيت أحدا أعلم بفقه ولا بطب ولا بشعر من عائشة وقال أبو بردة بن أبي موسى عن أبيه ما أشكل علينا أمر فسألنا عنه عائشة إلا وجدنا عندها فيه علما وقال الزهري لو جمع علم عائشة إلى علم جميع أمهات المؤمنين وعلم جميع النساء لكان علم عائشة أفضل وأسند الزبير بن بكار عن أبي الزناد قال ما رأيت أحدا أروى لشعر من عروة فقيل له ما أرواك فقال ما روايتي في رواية عائشة ما كان ينزل بها شيء إلا أنشدت فيه شعرا وفي الصحيح عن أبي موسى الأشعري مرفوعا فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام وفي الصحيح من طريق حماد عن هشام بن عروة عن أبيه كان الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة قالت فاجتمع صواحبي إلى أم سلمة فذكر الحديث وفيه فقال في الثالثة لا تؤذوني في عائشة فإنه والله ما نزل علي الوحي وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها وأخرج الترمذي من طريق الثوري عن أبي إسحاق عن عمرو بن غالب أن رجلا نال من عائشة عند عمار بن ياسر فقال أعزب مقبوحا أتؤذي محبوبة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخرجه بن سعد من وجه آخر عن أبي إسحاق عن حميد بن عريب نحوه وقال مقبوحا منبوحا وزاد أنها لزوجته في الجنة وعن مرسل مسلم البطين قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عائشة زوجتي في الجنة ومن طريق أبي محمد مولى الغفاريين أن عائشة قالت يا رسول الله من أزواجك في الجنة قال أنت منهن ومن طريق أبي إسحاق عن سفيان بن سعد قال زاد عمر عائشة على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ألفين وقال أنها حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي صحيح البخاري من طريق بن عون عن القاسم بن محمد أن عائشة اشتكت فجاء بن عباس فقال يا أم المؤمنين تقدميني على فرط صدق الحديث وقال بن سعد أخبرنا هشام هو بن عبد الملك الطيالسي حدثنا أبو عوانة عن عبد الملك بن عمير عن عائشة قالت أعطيت خلالا ما أعطيتها امرأة ملكني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا بنت سبع وأتاه الملك بصورتي في كفه لينظر إليها وبني بن لتسع ورأيت جبرائيل وكنت أحب نسائه إليه ومرضته فقبض ولم يشهده غيري والملائكة وأورد من وجه آخر فيه عيسى بن ميمون وهو واه قالت عائشة فضلت بعشر فذكرت مجيء جبريل بصورتها قالت ولم ينكح بكرا غيري ولا امرأة أبواها مهاجران غيري وأنزل الله براءتي من السماء وكان ينزل عليه الوحي وهو معي وكنت أغتسل أنا وهو من إناء واحد وكان يصلي وأنا معترضة بين يديه وقبض بين سحري ونحري في بيتي وفي ليلتي ودفن في بيتي وأخرج بن سعد من طريق أم درة قالت أتيت عائشة بمائة ألف ففرقتها وهي يومئذ صائمة فقلت لها أما استطعت فيما أنفقت أن تشتري بدرهم لحما تفطرين عليه فقالت لو كنت أذكرتني لفعلت روت عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم الكثير الطيب وروت أيضا عن أبيها وعن عمر وفاطمة وسعد بن أبي وقاص وأسيد بن حضير وجذامة بنت وهب وحمزة بنت عمرو وروى عنها من الصحابة عمر وابنه عبد الله وأبو هريرة وأبو موسى وزيد 329 بن خالد وابن عباس وربيعة بن عمرو الجرشي والسائب بن يزيد وصفية بنت شيبة وعبد الله بن عامر بن ربيعة وعبد الله بن الحارث بن نوفل وغيرهم ومن آل بيتها أختها أم كلثوم وأخوها من الرضاعة عوف بن الحارث وابن أخيها القاسم وعبد الله بن محمد بن أبي بكر وبنت أخيها الآخر حفصة وأسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر وحفيده عبد الله بن أبي عتيق محمد بن عبد الرحمن وابنا أختها عبد الله وعروة ابنا الزبير بن العوام من أسماء بنت أبي بكر وحفيدا أسماء عباد وحبيب ولدا عبد الله بن الزبير وحفيد عبد الله عباد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير وبنت أختها عائشة بنت طلحة من أم كلثوم بنت أبي بكر ومواليها أبو عمر وذكوان وأبو يونس وابن فروخ ومن كبار التابعين سعيد بن المسيب وعمرو بن ميمون وعلقمة بن قيس ومسروق وعبد الله بن حكيم والأسود بن يزيد وأبو سلمة بن عبد الرحمن وأبو وائل وآخرون كثيرون ماتت سنة ثمان وخمسين في ليلة الثلاثاء لسبع عشرة خلت من رمضان عند الأكثر وقيل سنة سبع ذكره علي بن المديني عن بن عيينة عن هشام بن عروة ودفنت بالبقيع
حبيب في المبايعات وقال كانت زوج أبي المنذر يزيد بن عامر بن حديدة
في الصحيحين عن سعد بن أبي وقاص أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم لما عاده وهو مريض بمكة في عام الفتح أو في حجة الوداع ولا يرثني إلا ابنة لي فقال النووي في المبهمات اسمها عائشة وتعقبه في التجريد بأن عائشة بنت سعد تابعية تأخرت حتى لقيها مالك وهو تعقب غير مرض فإن عائشة التي ذكرها سعد هي الكبرى وأما التي أدركها مالك فهي الصغرى ولا يدرك مالك ولا أحد من أهل العلم طبقة عائشة بنت سعد الكبرى والصغرى إنما ولدت بعد النبي صلى الله عليه وسلم بدهر ولا ترجموها بأنها أدركت شيئا من أمهات المؤمنين
ذكرها بن حبيب في المبايعات
مولاة أبي الزناد الفقيه المدني
رفاعة قاله أبو موسى
حبيب في المبايعات
عمها عثمان بن مظعون قال أبو عمر من المبايعات تعد من أهل المدينة قلت إنما هي مكية والبيعة المذكورة كانت بمكة وقد روى حديثها أحمد من طريق عبد الرحمن بن عثمان بن إبراهيم بن محمد بن حاطب حدثني أبي عن أمه عائشة بنت قدامة قالت كنت مع أمي رائطة بنت سفيان والنبي صلى الله عليه وسلم يبايع النساء يقول أبايعكن على ألا تشركن بالله شيئا الحديث وفيه ولا تعصينني في معروف فأطرقن فقال قلن نعم فيما استعطتن فكن يقلن وأقول معهن وأمي تلقنني فكنت أقول كما يقلن ورويناه بعلو في المعرفة لابن منده من وجه آخر عن عبد الرحمن بن عثمان وقال فيه مع أمي رائطة بنت سفيان امرأة من خزاعة وأخرج أبو نعيم من وجه آخر بهذا السند حديثين عن عائشة بنت قدامة تقول في كل منهما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهو يرد على بن سعد في ذكره لها فيمن لم يرو عن النبي صلى الله عليه وسلم ووقع عنده أمها فاطمة بنت سفيان ولعله من النسخة والصواب رائطة بنت سفيان بن الحارث بن أمية بن الفضل بن منقذ خزاعية قال وتزوج عائشة إبراهيم بن محمد بن حاطب فولدت له
بن مروان قتل أبوها يوم أحد كافرا وأمها فاطمة بنت عامر الجمحي قال بن إسحاق لما توجه النبي صلى الله عليه وسلم بمن معه بعد وقعة أحد إلى حمراء الأسد خشية من رجوع أبي سفيان ومن معه إليهم وجد هناك أبا عزة الجمحي ومعاوية بن المغيرة المذكور فأمر عاصم بن ثابت بقتل أبي عزة واستأمن عثمان بن عفان لمعاوية فشرط ألا يوجد بعد ثلاث فبعث النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك زيد بن حارثة وعمار بن ياسر فقال لهما ستجدانه بمكان كذا قتيلا قلت فأدركت عائشة هذه من حياة النبي صلى الله عليه وسلم وعلى وآله وسلم نحو سبع سنين وقد تقدم أنه لم يبق بمكة في حجة الوداع أحد من قريش إلا أسلم وشهدها
ترجمة والدها وذكرها بن حبيب في المبايعات
11467 عتبة بنت زرارة بن عدس الأنصارية ذكرها بن حبيب في المبايعات
كنانة والدة ركانة بن عبد يزيد وإخوته وهي التي طلقها أبو ركانة وردها النبي صلى الله عليه وسلم وعلى آله وسلم إليه تقدم ذكر ذلك في عبد يزيد
خالته العجماء قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما ألبتة بما قضيا من اللذة أخرجه الطبراني وابن منده
بن ساعدة ذكرها بن حبيب في المبايعات
أر من ذكرها في الصحابة قلت بل ذكرها بن سعد في الغرائب من النساء الصحابيات مع أخواتها لأمها وزعم أنها أخت ميمونة أم المؤمنين وأنها تزوجت عبد الله بن مالك بن الهزم فولدت له زيادا وعبد الرحمن وبرزة فولدت برزة الأصم والد يزيد وقيل هي والدة يزيد بن الأصم قال وقيل إن برزة أخت عزة لأمها قال ويقال إن عزة كانت عند رجل من بني كلاب فولدت فيهم
عمر بالكاف بدل الخاء المعجمة وبالميم بدل الموحدة والصواب الأول وأخرج بن أبي عاصم والطبراني في الأوسط من طريق موسى بن يعقوب عن عطاء بن مسعود الكعبي عن عمته عزة بنت خابل أنها خرجت حتى قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعه على ألا 33 تشرك بالله شيئا ولا تسرق 33 ولا تزني ولا تؤذي فتئد أو تخفي قالت عزة وقد عرفت الوأد وهو قتل الولد وأما الخفي فلم أعرفه ولم أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه وقد وقع في نفسي أنه إفساد الولد فوالله لا أفسد لي ولدا أبدا قال أبو عمر روى عنها حديث واحد ليس إسناده بالقائم
عليه وسلم ثبت أنها هي التي عرضتها على النبي صلى الله عليه وسلم أن يتزوجها فقال أنها لا تحل لي قالت فإنا نتحدث إنك تريد أن تنكح بنت أبي سلمة قال أنها لو لم تكن ربيبتي في حجري ما حلت لي أنها ابنة أخي من الرضاعة فلا تعرضن علي بناتكن ولا أخواتكن وقعت تسميتها عزة في رواية الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن الزهري عن زينب بنت أبي سلمة عن أم حبيبة عند مسلم والنسائي وقد تقدم ذكر من سماها درة في حرف الدال ولعل أحد الاسمين كان لقبا لها والمحفوظ درة اسم بنت أبي سلمة وقعت تسميتها في الصحيح أيضا
الإخوة وقال لا رواية لها قال بن سعد تزوجها أوفى بن حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص السلمي فولدت عبيدة وسعيدا وإبراهيم بني أوفى
أشعث بن سوار عن منصور عن أبي حازم الأشجعي عن مولاته عزة قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ويلكن من الأحمرين الذهب والزعفران
سعد والوليد بن صالح جميعا عن الواقدي عن عميرة بنت عبد الله بن كعب عن عزيزة بنت أبي تجرة قالت كانت قريش لا تنكر صلاة الضحى وكان المسلمون قبل أن تفرض الصلوات الخمس يصلون الضحى والعصر وكان النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه إذا صلوا آخر النهار تفرقوا في الشعاب فصلوها فرادى
الصغرى ذكر ذلك بن الكلبي وستأتي في اللام إن شاء الله تعالى
حبيب في المبايعات
11479 عصيمة بالتصغير بنت أبي الأقلح ذكرها بن سعد في المبايعات
الخزرج هي أم سعد بن زرارة ذكرها بن حبيب في المبايعات
ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار ذكرها بن حبيب في المبايعات وهي والدة معاذ ومعوذ وعوف بني الحارث يقال لكل منهم بن عفراء وقال بن سعد أمها الرعاة بنت عدي بن معاذ تزوجها الحارث بن رفاعة بن الحارث بن سواد فولدت له قال بن الكلبي قتل معاذ ومعوذ فجاءت أمهما إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله هذا سر بني عوف بن الحارث فقال لا قال بن الأثير لم يوافق بن الكلبي على قوله إن معاذا قتل ببدر قلت وعفراء هذه لها خصيصة لا توجد لغيرها وهي أنها تزوجت بعد الحارث البكير بن يا ليل الليثي فولدت له أربعة إياسا وعاقلا وخالدا وعامرا وكلهم شهدوا بدرا وكذلك إخوتهم لأمهم بنو الحارث فانتظم من هذا أنها امرأة صحابية لها سبعة أولاد شهدوا كلهم بدرا مع النبي صلى الله عليه وسلم
عفراء تصحفت أو هي أختها
بنت عبد الله الواقفية وتزوجت رافع بن يزيد الأشهلي فولدت له أسيدا
ذكرها بن حبيب في المبايعات وقال كانت زوج قيس بن الخطيم وهي والدة يزيد بن قيس وأخيه ثابت بن قيس وقال بن سعد هي شقيقة سعد بن معاذ أسلمت وبايعت وكانت تزوجت يزيد بن كرز بن زعوراء بن عبد الأشهل فولدت له رافعا وحواء ثم خلف عليها قيس بن الخطيم فولدت له ثابتا ويزيد وبه كان يكنى واستشهد يوم الجسر
المبايعات مدنية حديثها عند موسى بن عقبة قلت أخرجه الطبراني من طريق بكار بن عبد الله بن عبيدة الريدي عن عمه موسى بن عبيدة حدثني زيد بن عبد الرحمن بن أبي سلامة عن أمه حجة بنت قريط عن أمها عقيلة بنت عتيك بن الحارث قالت جئت أنا وأمي بريرة بنت الحارث العتوارية في نساء من المهاجرات فبايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو ضارب عليه قبة بالأبطح فأخذ علينا ألا نشرك بالله شيئا ولا نسرق الحديث وفيه فبسطنا أيدينا فقال أني لا أمس أيدي النساء فاستغفر لنا فكانت تلك بيعتنا وأخرجه الطبراني أيضا من طريق زيد بن الحباب عن موسى بن عبيدة وقال في رواية عنه زيد بن عبد الله وفي قوله في الحديث ضارب عليه قبة بالأبطح ما يدل على أن ذلك كان بمكة قال أبو موسى في الذيل ذكرها البخاري والطبراني بالعين المهملة والقاف وذكرها بن مندة بالغين والفاء قلت وصوب أبو نعيم أنها بالمهملة وكذا الخطيب في المؤتلف وأخرج حديثها من طريق زيد بن الحباب كذلك وقال في روايته اجتمعت أنا وأمي فروة بالفاء والراء الساكنة بعدها واو وهذا وهم
أخبرنا محمد بن محمد بن يعقوب حدثنا بن صاعد حدثنا محمد بن يحيى الأزدي حدثنا هشام بن سفيان حدثنا عبيد الله بن عبد الله عن أبي الشعثاء قال قالت عكناء أو عكثاء بنت أبي صفرة أخت المهلب إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بصوم عاشوراء يوم العاشر سألته عن أبي الشعثاء فقال هو شيخ مجهول وليس هو جابر بن زيد قلت وأبو الشعثاء هذا أغفله أبو أحمد الحاكم في الكنى وذكر بن حبان في الثقات هشام 331 بن سفيان فقال في الطبقة الرابعة هشام بن سفيان المروزي يروي عن عبيد الله بن عبد الله العتكي عن أبي بريدة ولم يذكر روايته عن أبي الشعثاء ولا عرج على ذكر أبي الشعثاء في كنى التابعين
مخرمة بن شريح الذي ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال ذلك رجل لا يتوسد القرآن
11488 عمارة بنت حباشة بن جبير ذكرها بن سعد في المبايعات
11489 عمارة بنت حمزة بن عبد المطلب مرت في ترجمة سلمى بنت عميس
النبي صلى الله عليه وسلم من النساء وكذا بن سعد وقال تزوجها صفوان بن أوس بن جابر بن قرط من بني معاوية بن مالك بن النجار فولدت له خالد بن صفوان
11491 عمرة بنت البرصاء هي بنت الحارث تأتي
جويرية روى عن محمد بن عمرو بن أبي ضرار عن عمته عمرة عن النبي صلى الله عليه وسلم الدنيا خضرة حلوة فمن أصاب منها من شيء من حله بورك له فيه ورب متخوض في مال الله ومال رسوله له النار يوم القيامة أخرجه بن أبي عاصم وعبد الله بن أحمد في زيادات الزهد وابن منده من رواية خالد بن سلمة عن محمد بن عمرو بن الحارث
وأمها البرصاء اسمها أمامة فيما قيل
سعد تزوجها قيس بن عمرو بن سهل بن ثعلبة من بني عمرو بن عوف وأسلمت وبايعت
بن الربيع ذكرت في حديث جابر أخرجه بن أبي عاصم والطبراني وغيره من طريق يحيى بن أيوب عن محمد بن ثابت البناني عن محمد بن المنكدر عن جابر عن عمرة بنت حزم أنها جعلت النبي صلى الله عليه وسلم في صور نخل كنسته ورشته وذبحت له شاة فأكل منها وتوضأ فصلى الظهر ثم قدمت له من لحمها فأكل وصلى العصر ولم يتوضأ فوقع عند الطبراني بنت حرام وعند غيره بنت حزم وبه جزم أبو عمر فذكره مختصرا
النار وقال بن منده رواه عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر فلم يسمها وذكرها بن سعد في المبايعات فقال عمرة بنت حزم بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن النجار قال وهي أخت عمرو بن حزم وأخويه عمارة ومعمر شقيقتهم وأمهم خالدة بنت أبي أنس
النجار ذكرها بن حبيب في المبايعات وقال اسمها عميرة
رواحة هي امرأة بشير بن سعد والد النعمان وهي التي سألت بشيرا أن يخص ابنها منه بعطية دون إخوته فرد النبي صلى الله عليه وسلم ذلك والحديث في الصحيحين وهي التي شبب بها قيس بن الخطيم في قصيدته التي يقول فيها % وعمرة من سروات النساء % تنفح بالمسك أردانها ويقال إن قيس بن الخطيم تزوجها فلما تغزل حسان في عمرة أخت قيس تغزل قيس في هذه ويقال بل اسم أخت قيس ليلى وهو أصوب ويقال التي تغزل فيها حسان عمرة بنت الصامت بن خالد بن عطية وكان طلقها ثم أتبعها نفسه ذكره الزبير بن بكار عن عمه مصعب وفي مسند الطيالسي عن شعبة عن محمد بن النعمان عن طلحة اليامي عن امرأة من عبد القيس عن أخت عبد الله بن رواحة قالت وجب الخروج على كل ذات نطاق
النجار وقيل بنت سعد بن قيس قال أبو موسى هي والدة سعد بن عبادة وقال غيره هي بنت مسعود وستأتي
عميرة بالتصغير
أخيها عبد الله بن السعدي ذكرها بن إسحاق فيمن هاجر إلى أرض الحبشة فقال ومالك بن قيس بن ربيعة ومعه امرأته عمرة بنت السعدي وقيل اسمها عميرة
11502 عمرة بنت عويم ذكرها المستغفري عن البخاري واستدركها أبو موسى
والدة أبي شيخ بن ثابت أخي حسان كذا قال بن حبيب وخالفه بن سعد فقال اسم والدها مسعود كما سيأتي
11504 عمرة بنت مرثد أخت أسماء ذكرها بن حبيب في المبايعات
حبيب في المبايعات وقال هي والدة عبد الله بن محمد بن سلمة
بن حبيب في المبايعات
ذكرها بن حبيب في المبايعات وقال بن سعد هي ابنة أخي سعد بن زرارة وأمها مخزومية تزوجها علقمة بن عمرو بن يغوث بن مالك بن مبذول وأسلمت عمرة وبايعت
بن النجار والدة سعد بن عبادة ماتت في حياة النبي صلى الله عليه وسلم سنة خمس قال بن سعد ماتت والنبي صلى الله عليه وسلم في غزوة دومة الجندل في شهر ربيع الأول فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم المدينة أتى قبرها فصلى عليها قلت وثبت أنها لما ماتت سأل ولدها النبي صلى الله عليه وسلم عن الصدقة عنها
أصرم بن زيد بن ثعلبة بن غنم فولدت له أبا محمد واسمه مسعود بن أوس ثم تزوجها سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد فولدت له عمرا ورغيبة أسلمت وبايعت
خمس أخوات اسم كل منهن عمرة أسلمن وبايعن وهذه هي الثالثة أمها عميرة بنت عمرو بن حرام بن زيد مناة تزوجها ثابت بن المنذر بن حرام والد حسان وإخوته فولدت له أبا شيخ بن ثابت واسمه أبي وقد شهد بدرا أسلمت وبايعت
مالك بن عبد ود بن كعب بن عبد الأشهل فولدت له سعدا وثابتا
قيس بن عمرو من بني النجار
عليه وسلم ولم يدخل بها وأخرج من طريق محمد بن إسحاق عن حكيم بن حكيم عن محمد بن علي بن الحسين عن أبيه قال وتزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرة بنت معاوية من كندة وأخرج من طريق مجالد عن الشعبي أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج امرأة من كندة فجئ بها بعد ما مات النبي صلى الله عليه وسلم
الخزرج ذكرها بن حبيب في المبايعات
تزوج النبي صلى الله عليه وسلم وتزوج عمرة بنت يزيد إحدى نساء بني أبي بكر بن كلاب ثم من بني الوحيد وكانت تزوجت الفضل بن العباس بن عبد المطلب فطلقها ثم طلقها رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يدخل بها وقيل في نسبها عمرة بنت يزيد بن عبيد بن أوس بن كلاب
فبلغه أن بها برصا فطلقها ولم يدخل بها وقيل أنها استعاذت منه فقال لقد عذت بمعاذ فطلقها ثم أمر أسامة بن زيد فمتعها بثلاثة أثواب رواه هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة
حبيب في المبايعات
قال لها صحبة
أن اسمها ثبيتة بمثلثة ثم بموحدة ثم مثناة مصغرا
الراعي عن عمرة الأشهلية قالت أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى في مسجدنا الظهر والعصر وكان صائما فلما غربت الشمس وأذن المؤذن أتوه بفطرة شواء كتف وذراع فجعل ينهشهما بأسنانه ثم أقام المؤذن فمسح يده بخرقة ثم قام فصلى ولم يمس ماء وقد تقدم في ترك الوضوء مما مست النار حديث لعمرة بنت حزم فلعلها هي والذي يظهر من سياق الحديثين التعدد
المبايعات
كعب بن سلمة السلمية ذكرها بن سعد وقال تزوجها كعب بن مالك فولدت له عبد الله وفضالة ووهبا ومعبدا وخولة وسعاد وبايعت عميرة وصلت القبلتين وجاء عنها أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
11523 عميرة بنت الحارث بن عبد رزاح الظفرية
الحميد بن جعفر حدثني أبي وغير واحد من قومنا أن أبا الحكم أسلم ولم تسلم امرأته فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت إن أبا الحكم أخذ ابنتي ومنعنيها فأمر أبا الحكم فجلس ناحية وأمر المرأة فجلست ناحية ووضع الجارية بينهما ثم قال ادعواها فدعواها فمالت إلى أمها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى وآله وسلم اللهم اهدها فمالت إلى أبيها فأخذها واسمها عميرة أخرجه أبو نعيم وأبو موسى من طريقه وأخرجه الدارقطني من طريق أخرى عن عبد الحميد بن جعفر عن أبيه عن جده وأخرجه النسائي وابن ماجة من طريق أخرى عن عثمان البتي فقال عن عبد الحميد بن سلمة عن أبيه عن جده ومنهم من أرسله وقال أبو موسى روى من غير طريق نحو هذا ولم يسم البنت
المبايعات
أبي خيثمة الماضية في حرف الهمزة قال بن سعد أسلمت وبايعت وتزوجها يزيد بن أسيد بن ساعدة وهو بن عمها ثم خلف عليها يزيد بن يربوع بن زيد الظفري
11527 عميرة بنت الربيع بن إساف تقدمت في عمرة
مبشر بن أبيرق الظفري ذكرها في التجريد
المبايعات وقال تزوجها كباثة بن أوس بن قيظي بن عمرو بن زيد بن جشم
11530 عميرة بنت السعدي تقدمت في عمرة
منده أدركت النبي صلى الله عليه وسلم وقال أبو عمر كان سهل قد خرج بابنته عميرة وبصاع من تمر فقال يا رسول الله إن لي إليك حاجة قال وما هي قال تدعو الله لي ولابنتي وتمسح رأسها فإنه ليس لي ولد غيرها قالت عميرة فوضع كفه علي فأقسم بالله لكان برد كف رسول الله صلى الله عليه وسلم على كبدي بعد قلت أخرجه بن منده من طريق عيسى بن يونس عن سعيد بن عثمان البلوي عن جدته عميرة بنت سهل حدثتها أن أباها خرج بزكاته صاعين من تمر وبابنته عميرة حتى أتى النبي صلى الله عليه وسلم فصب الصاعين فذكر بقية الحديث مثله
بن النجار الأنصارية ذكرها بن سعد في المبايعات وقال أمها أميمة بنت عمرو بن الحارث بن وقش الساعدية وتزوجها أبو أمامة أسعد بن زرارة فولدت له بناته الفريعة وكبشة وحبيبة وكلهن مبايعات
ترجمة أبيها ذكرها بن سعد وابن حبيب في المبايعات وقال بن سعد أمها فاطمة بنت بشر بن عدي زوج مربع بن قيظي
المبايعات
الأنصارية من بني عمرو بن عوف ذكرها بن حبيب في المبايعات
المبايعات
المبايعات
المبايعات
بن قيس الأنصارية ذكرها بن حبيب في المبايعات وقال بن سعد ذكر محمد بن عمر أنها أسلمت وبايعت ورأيتها في النسخة المعتمدة بفتح أوله
المبايعات وهي أخت سهل بن قيس المقتول بأحد 363 شهيدا
ذكرها بن سعد وابن حبيب في المبايعات
القرطبي في التفسير أنه نزل فيها الرجال قوامون على النساء إلى قوله عليا كبيرا ثم وجدته في تفسير الثعلبي من طريق بن الكلبي قال لطم سعد بن الربيع زوجته فشكته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال القصاص فنزلت وقد ذكرت في سبب النزول قولين آخرين فيما نزلت الآية فيهما والكلبي واه
أسلمت وبايعت وأمها سلامة بنت مسعود بن كعب تزوجها سويد بن النعمان
من طريق أبي عروبة الحراني حدثنا هلال بن بشر حدثنا إسحاق بن إدريس حدثنا إبراهيم بن جعفر بن محمود بن محمد بن مسلمة أن جدته عميرة بنت مسعود حدثته أنها دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم هي وأخوتها وهن خمس فبايعنه فوجدنه وهو يأكل قديدا فمضغ لهن قديدة ثم ناولهن فقسمنها بينهن فمضغت كل واحدة منهن قطعة فلقين الله عز وجل ما وجدن في أفواههن خلوفا ولا اشتكين من أفواههن شيئا
عليه وسلم ذكرها
تقدم نسبها وتسمية أبيها في ترجمة الربيع قال بن سعد تزوجها أبو حسن بن عبد عمرو المازني فولدت له عمارة وعمرا وسرية
الأشهل الأشهلية ذكرها بن سعد وقال أسلمت وبايعت وأمها أم سعد بنت حرام بن مسعود وتزوجت منظور بن لبيد بن عقبة فولدت له الحارث وعثيرة
بن قارن عن أبي زرعة عن غسان بن الفضل حدثنا صبيح بن سعيد النجاشي سنة ثمانين ومائة وزعم أنه بلغ ستا وخمسين ومائة سمعت أمي تقول إنها كان اسمها عنبة فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم عنقودة وأخرجه الخطيب في المؤتلف من وجه آخر عن محمد بن قارن وصبيح المذكور كذبه يحيى بن معين
11549 عنقودة في التي قبلها
وقال في إسناد حديثها نظر وساق من طريق يزيد بن قيس بن الجراح عن فليح عن علي بن حميد عن أبيه حميد بن حوشب عن الحسن عن علي قال لما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبعث معاذا إلى اليمن قال من ينتدب إلى اليمن قال أبو بكر أنا فسكت ثم قال من ينتدب إلى اليمن فقال معاذ أنا قال أنت لها وهي لك فتجهز وشيعه وقال أوصيك يا معاذ بتقوى الله عز وجل وحسن العمل ولين الكلام وصدق الحديث وأداء الأمانة يا معاذ يسر ولا تعسر فذكر حديثا طويلا في وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وعلى وآله وسلم وعود معاذ من اليمن ودخوله المدينة وإتيانه منزل النبي صلى الله عليه وسلم وعلى آله وسلم ليلا وأنه طرق الباب فقالت عائشة من هذا الذي يطرق بابنا ليلا فقال أنا معاذ فقالت يا عنقودة افتحي الباب فذكر الحديث بطوله في الوفاة النبوية قال أبو موسى قد أمليته في الطوالات من حديث بن عمر لكن سميت جارية عائشة فيه غفيرة بمعجمة وفاء مصغرة قال في التجريد ذكرت في حديث منكر ولعلها الأولى قلت لا أشك أنه موضوع ففيه ألفاظ ركيكة منسوبة لمعاذ وعمار وعائشة وفاطمة والحسين وفيه أن معاذا سأل عائشة كيف وجدت رسول الله صلى الله عليه وسلم عند وجعه ووفاته فقالت يا معاذ ما شهدته عند وفاته ولكن دونك هذه فاطمة ابنته فاسألها وفيه أن معاذا كان سمع هاتفا في الليل يقول يا معاذ كيف يهنؤك المنام ومحمد الحبيب بين أطباق التراب فوضع معاذ يده على رأسه وتردد في سكك صنعاء ويقول يا أهل اليمن ذروني لا حاجة لي في جواركم فشر الأيام نزلت في جواركم وفارقت محمدا حبيبي ثم أصبح فشد على راحتله وأقسم ألا ينزل عنها حتى يقدم المدينة إلا لميقات صلاة
لنا في الجزء الثاني من حديث أبي روق الهمداني وقد تقدم أن اسمها جويرية فلعل العوراء لقبها
الطبراني في العشرة من طريق مسلم بن يسار قال بلغني أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على عائشة فقال يا عويش مالي أراك أشرق وجهك الحديث
11553 عويمرة بنت عويم بن ساعد الأنصارية ذكرها بن حبيب في المبايعات
ذكرها في التجريد بعد عويمرة فكأنها بالمثناة التحتانية بعد العين وهي بالمدينة والله أعلم
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
