بسنده إلى أم النعمان بنت مجمع بن يزيد الأنصارية قالت أخبرني مجمع بن يزيد قال لما تأيمت أم القاسم بنت ذي الجناحين من حمزة دعت أبا بكر بن عبد الرحمن والقاسم بن محمد وعبد الرحمن ومجمع ابني يزيد رجلين من قريش ورجلين من الأنصار فقالت لهم أني قد تأيمت كما ترون وإني مشفقة من الأولياء أن ينكحوني من لا أريد نكاحه أني أشهدكم أني من أنكحت من الناس بغير إذني فإني عليه حرام ولست له بامرأة فقال لها عبد الرحمن ومجمع لو فعلوا ذلك لم يجر عليك قد كانت الخنساء بنت خدام أنكحها أبوها ولم تأذن فجاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فرد نكاح أبيها وكانت ثيبا فيما بلغنا قلت هكذا وجدته في ترجمة مجمع بن يزيد من معجم البغوي ولم ينسب حمزة وأنا أخشى أن فاطمة بنت القاسم بن محمد بن جعفر كانت تكنى أم القاسم وإنما نسبت في هذا الخبر إلى جدها الأعلى جعفر بن أبي طالب ومستند هذا الظن أن الزبير بن بكار وهو المقدم في معرفة أنساب قريش لم يذكر في أولاد جعفر بن أبي طالب بنتا يقال لها أم القاسم وذكر في أولاد عبد الله بن جعفر فاطمة بنت القاسم بن محمد بن جعفر وأنها كانت تحت حمزة بن عبد الله بن جعفر وكان معاوية خطب أم كلثوم هذه لابنه يزيد فجعلت أمرها للحسين بن علي فزوجها من بن عمها القاسم بن محمد بن جعفر فولدت له فاطمة فزوجها حمزة بن عبد الله بن الزبير في خلافة أبيه قال الزبير ولفاطمة هذه عقب في ولد حمزة بن عبد الله وفيمن ولدوا انتهى وقد كتبتها على الاحتمال والعلم عند الله تعالى
القسم الأول
12205 أم قرة امرأة دعموص قال بن منده لها ذكر وتقدم حديثها
12206 أم قهطم هي فاطمة بنت علقمة تقدمت في الأسماء
بن النجار ذكرها بن سعد فقال أمها أم عبد الله بنت شبيل بن الحارث بن عوف تزوجها أبو سليط بن أبي حارثة فولدت له سليطا وفاطمة قال وأسلمت أم قيس وشهدت خيبر وغيرها
القبلتين من التجريد
أسماء الرجال وكانت ممن أسلم قديما بمكة وبايعت وهاجرت يقال إن اسمها أمية حكاه أبو القاسم الجوهري في مسند الموطأ روت عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنها عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أنها أتت بابن صغير لم يأكل الطعام الحديث أخرجاه في الصحيحين وعنها أنها أتت بابن لها قد أعلقت عليه من العذرة فقال النبي صلى الله عليه وسلم علام تذعرن أولادكن الحديث وروى عنها وابصة بن معبد ومولاها عدي بن دينار ومولاها أبو الحسن وأبو عبيدة بن عبد الله بن زمعة وعمرة أخت نافع مولى حمنة وغيرهم وأخرج النسائي من طريق الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الحسن مولى أم قيس عن أم قيس قالت توفي بن لي فجزعت فقلت للذي يغسله لا تغسل ابني بالماء البارد فتقتله فذكر ذلك عكاشة للنبي صلى الله عليه وسلم فقال ما لها طال عمرها قال فلا نعلم امرأة عمرت ما عمرت
لهيعة عن أبي الأسود عن درة بنت معاذ أنها أخبرته عن أم قيس الأنصارية أنها أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت أنتزاور إذا متنا قال يكون النسم طائرا يعلق بالجنة حتى إذا كان يوم القيامة دخلت كل نفس في جثتها وأخرجه بن أبي خيثمة من طريق بن لهيعة فقال أم هانئ وستأتي
بن يزيد قال وجدت في كتاب جدي يزيد الذي يقال له حبر حدثنا سفيان عن الأعمش عن أبي وائل عن بن مسعود قال كان فينا رجل خطب امرأة يقال لها أم قيس فأبت أن تتزوجه حتى يهاجر فهاجر فتزوجها فكنا نسميه مهاجر أم قيس قال بن مسعود من هاجر لشيء فهو له قال أبو نعيم تابعه عبد الملك الذماري عن سفيان انتهى وهو يدفع إشارة أبو موسى أنه من أفراد حبر
أخشى أن تكون هي التي قبلها فإن بن مسعود يقول في مهاجر أم قيس رجل منا وابن مسعود هذلي فالرجل هذلي فكأن أم قيس المخطوبة أيضا هذلية
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
