الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
109

الثالث

القسم الثامن 1 عنصر صفحة 272
12196 أم غيلان الدوسية لها ذكر في الجاهلية وأدركت الإسلام ولقيت عمر بن ص 272

الخطاب ذكر قصتها بن الكلبي والواقدي والزبير بن بكار وكانت دوس من حلفاء المطير فقتل هشام بن المغيرة وهو من الأحلاف أبا أزيهر الدوسي وكان حليف أبي سفيان بن حرب فثار الشر بين الفريقين وأرادوا الطلب بدم أبي أزيهر الدوسي فمنعهم أبو سفيان وذلك بعد الهجرة خشية أن يشمت بهم المسلمون فلما جاء الإسلام طل دم أبي أزيهر فاتفق أن ناسا من قريش خرجوا إلى أرض دوس فأحس بهم قوم دوس فأرادوا قتلهم بأبي أزيهر فأجارتهم امرأة من دوس كانت تمشط النساء يقال لها أم غيلان فامضوا إجارتها فلما قدم عمر جاءته فقالت له إن لي عندك أجرت أخاك يعني ضرار بن الخطاب الفهري وكان فيمن أجارت فقال لها عمر ليس هو أخي نعم هو أخي في الإسلام فأكرمها وذكر أبو عبيدة هذه القصة لكنه قال أم جميل

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.