التجريد
الأول
الأشهلية ذكرها بن منده وذكر لها حديث العرق الآتي قريبا ولكن ليس فيه نسبها إنما فيه عن أم عامر حسب
الأنصارية هي حبانة بكسر المهملة وموحدة ثقيلة ثم نون تقدمت في الأسماء قال بن سعد تزوجت أسيد بن ساعدة فولدت له يزيد وبايعت في قول بن عمارة
لها شيئا
الآتية قريبا ذكرها بن سعد فقال تزوجها عامر بن أبي وقاص فولدت له بنتها ضعيفة
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها هلمي فكلي فقالت أني صائمة فقال إن الصائم إذا أكل عنده تصلي عليه الملائكة
إن صح فهي أسماء بنت يزيد أو أختها قلت هي أختها سماها بن السكن فكيهة وقد تقدمت في الأسماء وكانت من المبايعات وقد تقدم لها ذكر في جميلة بنت ثابت بن أبي الأقلح وتقدم ذكر حواء بنت يزيد بن السكن أيضا ووردت تكنيتها في حديث أخرجه أحمد وعمر بن شبة 38 من رواية عبد الرحمن بن عبد الله الأشهلي عنها أنها أتت النبي صلى الله عليه وسلم بعرق فتعرقه وهو في مسجد بني فلان ثم قام إلى الصلاة فصلى ولم يتوضأ أخرجه بن سعد من هذا الوجه فقال عن عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت الأنصاري عن أم عامر بنت يزيد بن السكن وكانت من المبايعات فذكره وقال في رواية وهو في مسجد بني عبد الأشهل وأخرج عن خالد بن مخلد عن بن أبي حبيبة عن عبد الرحمن بن ثابت قال أتت أم عامر بنت يزيد بن السكن وكانت من المبايعات للنبي صلى الله عليه وسلم بعرق فتعرقه ثم صلى ولم يتوضأ
اسمها فكيهة ويقال إسماء وأخرج عن الواقدي عن بن أبي حبيبة عن داود بن الحصين عن أبي سفيان عن أم عامر أسماء بنت يزيد بن السكن قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجدنا المغرب فجئت منزلي فجئته بلحم وأرغفة فقلت تعش فقال لأصحابه كلوا فأكل هو وأصحابه الذين جاءوا ومن كان حاضرا من أهل الدار وإن القوم لأربعون رجلا والذي نفسي بيده لرأيت بعض العرق لم يتعرقه وعلبة الخبز قالت وشرب عندي في شجب فأخذته فدهنته وطويته فكنا نسقي فيه المرضى ونشرب منه في الحين رجاء البركة
روى عنها أبو سفيان مولى بن أبي أحمد من حديث الواقدي قلت حديثه عنها أخرجه بن سعد عن الواقدي عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة عن عبد الله بن أبي سفيان عن أبيه سمعت أم عامر الأشهلية وكانت قد بايعت النبي صلى الله عليه وسلم تقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أشرف على بيوتنا يقول ما في هذه الدور من الخير هذه خير دور الأنصار قال الواقدي شهدت أم عمارة الأشهلية خيبر
واستدركها أبو موسى
طريق جابر الجعفي عن أبي الطفيل قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة فما أنسى بياض وجهه مع سواد شعره فقلت لأمي من هذا فقالت هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخرجه أبو نعيم من طريقه ثم أبو موسى وجابر ضعيف
12130 أم عبد الله بنت أسلم اسمها سلمى تقدمت
نسبها في ترجمته قال أبو عمر شامية روى عنها ضمرة بن حبيب قلت لها حديث أخرجه أحمد في الزهد والطبراني وابن منده والمعافى بن عمران في تاريخ الموصل اللفظ له من طرق عن ضمرة بن حبيب عن أم عبد الله أخت شداد بن أوس أنها بعثت للنبي صلى الله عليه وسلم بقدح لبن عند فطره وهو صائم وذلك في طول النهار وشدة الحر فرد إليها رسولها أني لك هذا اللبن فقالت من شاة لي فرد إليها رسولها أني كانت لك هذه الشاة فقالت اشتريتها من مالي فأخذه منها فلما كان الغد أتته أم عبد الله فقالت يا رسول الله بعثت إليك باللبن مرثية لك من شدة الحر وطول النهار فرددت الرسول فيه فقال بذلك أمرت الرسل ألا تأكل إلا طيبا ولا تعمل إلا صالحا
12132 أم عبد الله بنت أبي حثمة اسمها ليلى تقدمت
هذه
12134 أم عبد الله بنت أبي دومي امرأة أبي موسى بعد هذه
12135 أم عبد الله بنت سلمة بن مخرمة التميمية اسمها أسماء تقدمت
بن ثعلبة بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصارية ذكرها بن سعد في المبايعات وقال أمها أم الحارث بنت النعمان بن خنساء تزوجها أبو محمد بن معاذ بن أنس
ووالدها ذكرها بن سعد في المبايعات وقال هي شقيقة البراء أمهما أم حبيبة بنت أم حبيبة بن الحباب النجارية ويقال أنها أم خالد بنت ثابت بن سنان بن عبيد بن الأبجر أسلمت وبايعت
بن الحارث بن المطلب ذكرها بن سعد في ترجمة الحصين وهي والدة عبد الله بن الحصين المذكور
وبايعت وأمها أم عمرو بنت خلاد وتزوجها عبد الله بن عامر بن مروان
حكاه بن سعد
بن عمرو بن العاص السهمي أخرج الحارث بن أبي أسامة في مسنده من طريق عبد الملك بن قدامة عن عمرو بن شعيب هو أخو عمرو عن أبيه عن جده قال كانت أم عبد الله بن عمرو بنت نبيه بن الحجاج وكانت تلطف برسول الله صلى الله عليه وسلم فأتاها ذات يوم فقال كيف أنت يا أم عبد الله قالت بخير وعبد الله رجل قد ترك الدنيا الحديث
بن مخزوم المخزومية استشهد أبوها باليمامة كما تقدم في ترجمته وتزوجها عثمان بن عفان أمير المؤمنين فولدت له الوليد وسعيدا ابني عثمان ذكرها الزبير بن بكار
معاوية بن يحيى أحد الضعفاء عن معاوية بن سعيد التجيبي عن الزهري عن أم عبد الله الدوسية وقد أدركت النبي صلى الله عليه وسلم قال الجمعة واجبة في كل قرية وإن لم يكن فيها إلا أربعة
بسر يقول أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فألقت أمي له قطيفة فجلس عليها فأتته بتمر فجعل يأكل الحديث وفيه أنه دعا لهم فقال اللهم بارك لهم وارزقهم واغفر لهم وارحمهم قال عبد الله فما زلت أتعرف بركة تلك الدعوة أخرجه مسلم وأصحاب السنن ووقع لنا بعلو في مسند أبي داود 381 الطيالسي
يذكر لها شيئا
إبراهيم عن سهم بن منجاب عن قرثع أنه سمع أبا موسى الأشعري وصاحت امرأته فقال لها أما علمت ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت بلى ثم سكتت فقيل لها أي شيء قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن من حلق أو خرق أو سلق ورواه عنها أيضا عياض الأشعري عند مسلم ورواه عنها أيضا يزيد بن أوس وعبد الرحمن بن أبي ليلى وآخرون وقال موسى بن هارون فيما أخرجه دعلج في فوائده عنه عن عبد الله بن براد الأشعري قال اسم أبي بدرة عامر وأمه أم عبد الله بنت دومي هاجرت مع أبي موسى وقال غيره بنت أبي دومي
الأنصاري روى بن وهب عن عمرو بن الحارث عن يحيى بن سعيد عن عبد الله عن أمه وكانت تحت كعب بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج على كعب بن مالك وهو ينشد في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رآه كأنه انقبض فقال أنشدنا فأنشد الحديث أخرجه بن منده
الضحاك بن عثمان عن يحيى بن عروة بن الزبير عن أمه عن عبد الله بن عمر أنه أتى عمر بن الخطاب فقال أني قد خطبت بنت نعيم بن النحام وأريد أن تمشي معي فتكلمه لي فقال عمر أني أعلم بنعيم منك إن عنده بن أخ له يتيما ولم يكن ليتركه فقال إن أمها قد خطبت إلي قال عمر فإن كنت فاعلا فاذهب معك بعمك زيد بن الخطاب قال فذهبا إليه فكلمه قال فكأنما كان نعيم يسمع كلام عمر فقال مرحبا بك وأهلا وذكر من منزلته وشرفه ثم قال إن عندي بن أخ لي يتيما ولم أكن لأصل لحوم الناس وأترك لحمي قال فقالت أمها من ناحية البيت والله لا يكون هذا حتى يقضي به علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم أتحبس أيم بني عدي على بن أخيك سفيه أو قالت ضعيف ثم خرجت حتى أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته الخبر فدعا نعيما فقص عليه كما قال لعبد الله بن عمر فقال لنعيم صل رحمك وأرض أيمك وأمها فإن لهما من أمرهما نصيبا قلت وقد ذكر الزبير بن بكار هذه القصة مختصرة ولم يذكر قصة أم عبد الله ولا كلامها ولا الحديث المرفوع وقال فيه فقال عمر لنعيم خطب إليك بن أخيك فرددته فقال إن لي بن أخ مضعوفا لا يزوجه الرجال فإذا تركت لحمي منها فمن يذب عنه
من طريق عمرو بن مرزوق عن يحيى بن عبد الحميد بن رافع بن خديج عن جدته امرأة رافع بن خديج قالت أصيب رافع يوم أحد بسهم في سرته فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال أنزع السهم فقال إن شئت نزعت السهم والقطيفة وإن شئت نزعت السهم وتركت القطيفة وشهدت لك يوم القيامة إنك شهيد فقال أنزع السهم واترك القطيفة واشهد لي يوم القيامة أني شهيد قال ففعل ذلك به فعاش حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان فلما كان زمن معاوية أبو بعده انتقض جرحه فهلك وأخرجه بن منده عن الباوردي هكذا وأخرج الطبراني من طريق أبي الوليد الطيالسي في آخرين عن عبد الحميد بنحوه وقال في آخره فعاش حتى كان في خلافة معاوية انتقض به الجرح فمات بعد العصر
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ارموا الحمار بمثل حصى الخذف وهي والدة عبد الرحمن بن أذينة
عبد الله بن أبي يزيد عن عبد الرحمن بن طارق عن أمه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأتي مكانا في دار يعلى فيستقبل البيت فيدعو ويخرج معه ونحن مسلمات
ذكرها أبو موسى عن جعفر ولم يخرج لها شيئا
بن النجار ذكرها بن سعد وقال وهي أخت حارثة بن سراقة وأمها الربيع بنت النضر عمة أنس تزوجها بعد سراقة تميم بن غزية
فخلف عليها أبو قيس بن الأسلت ففرق الإسلام بينه وبينها لكونها امرأة أبيه ذكره أبو موسى من طريق محمد بن ثور عن بن جريج
12155 أم عبيد بنت الحارث بن يزيد الهذلية ذكرها جعفر المستغفري مختصرا
مسعود كذا نسبها بن عبد البر وفيه نظر وقال بن الكلبي هي أم عبد بنت عبد ود بن سود بن قريم وهذا هو المعقد فإن بين صاهلة وبين عبد الله بن مسعود خمسة آباء قال بن سعد أسلمت وبايعت وروى حديثها حفص بن سليمان عن أبان بن أبي عياش عن إبراهيم النخعي عن علقمة عن عبد الله بن مسعود قال أرسلت أمي ليلة لتبيت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم لتنظر كيف يوتر فباتت عنده فصلى ما شاء أن يصلي حتى إذا كان آخر الليل وأراد الوتر قرا سبح اسم ربك الأعلى في الركعة الأولى وقرأ في الثانية قل يا أيها الكافرون ثم قعد ثم قام ولم يفصل بينهما بسلام ثم قرا قل هو الله أحد حتى إذا فرغ كبر ثم قنت فدعا ما شاء الله أن يدعو ثم كبر وركع وهذا سند ضعيف جدا من أجل أبان والراوي عنه وقد روى سفيان الثوري عن يزيد بن أبي زياد عن إبراهيم بهذا السند أن النبي صلى الله عليه وسلم قنت في الوتر وروى وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن مصعب بن يزيد قال فرض عمر للنساء المهاجرات في ألفين ألفين منهن أم عبيد وأخرج بن سعد عن أحمد بن يونس عن زهير عن أبي إسحاق نحوه لكن قال ألف 382 درهم والأول أثبت وقال أبو موسى ما كنت أظن بن مسعود وأمه إلا من آل النبي صلى الله عليه وسلم لكثرة ما كان يدخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخرج بن منده من طريق المسعودي عن أخيه عيينة عن أبي إسحاق السبيعي أن عمر أنتظر أم عبيد حتى جاءت فصلت على ابنها عتبة بن مسعود
ترجمة محمد وكانت امرأة أبي عبس بن جبر فولدت له وأسلمت وبايعت قال محمد بن سعد أمها خليدة بنت أبي عبيد بن وهب بن لوذان
المبايعات فإن كان محفوظا فهي أخت أم عبيد الماضي ذكرها آنفا
الإسلام قال أبو بشر الدولابي عن الشعبي أسلمت وهي زوج كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس ولدت له عبيسا فكنيت به وروى يونس بن بكير في زيادات المغازي لابن إسحاق عن هشام بن عروة عن أبيه أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه أعتق ممن كان يعذب في الله سبعة وهم بلال وعامر بن فهيرة وزنبرة وجارية ابنا المؤمل والنهدية وابنتها وأم عبيس وأخرج محمد بن عثمان بن أبي شيبة في تاريخه عن منجاب بن الحارث عن إبراهيم بن يوسف بن زياد البكائي عن بن إسحاق عن حميد عن أنس قال قالت أم هانئ بنت أبي طالب أعتق أبو بكر بلالا وأعتق معه ستة منهم أم عبيس وأخرجه أبو نعيم وأبو موسى من طريقه وقال الزبير بن بكار كانت فتاة لبني تيم بن مرة فأسلمت أول الإسلام وكانت ممن استضعفه المشركون يعذبونها فاشتراها أبو بكر فأعتقها وكنيت بابنها عبيس بن كريز قلت قال البلاذري كانت أمة لبني زهرة وكان الأسود بن عبد يغوث يعذبها
بن الحسن المروزي عن وهب بن جرير عن أبيه سمعت قيس بن سعد يحدث عن عطاء عن أم عثمان بنت حثيم الخزاعية أنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن العقيقة فقال عن الغلام شاتان مكافئتان وعن الجارية شاة قال أبو موسى بعد تخريجه هذا الحديث يعرف بأم كرز قلت وهي خزاعية أيضا وسيأتي ذكرها ومن أخرج حديثها
12161 أم عثمان بنت خلدة روى عنها ولدها في مسند أبي يعلى كذا في التجريد
قاله أبو عمر قال وروى عبد الله بن مسافع عن أمها عنها انتهى وقال بن منده أم بني شيبة بايعت النبي صلى الله عليه وسلم آله وسلم ثم أخرج هو والطبراني وأحمد من طريق هشام بن أبي عبد الله عن بديل بن ميسرة عن صفية بنت شيبة عن أم ولد شيبة قالت رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسعى بين الصفا والمروة ويقول لا يقطع الأبطح إلا شدا وذكره أبو نعيم ثم قال رواه حماد بن زيد عن بديل عن مغيرة بن حكيم عن صفية عن امرأة منهم ولم يسمها وأخرج أبو نعيم من مسند الحسن بن سفيان ثم من رواية بن المبارك عن عمر بن عبد الرحمن عن منصور بن صفية عن أمه عن أم عثمان بنت سفيان وهي أم بني شيبة الأكبر وقد بايعت النبي صلى الله عليه وسلم دعا شيبة ففتح البيت فدخل فلما خرج قال له غط سقفه فإنه لا يكون في البيت شيء يلهي المصلي
حديثها عبد الله بن عثمان بن أبي سليمان عن عثمان بن أبي العاص أنها شهدت آمنة لما ولدت النبي صلى الله عليه وسلم في قصة طويلة أوردها بن منده
ضعيف جدا عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده سمعت أم عجرد الخزاعية تسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله أمر كنا نفعله في الجاهلية ألا نفعله في الإسلام قال وما هو قالت العقيقة قال فافعلوا عن الغلام شاتان مكافئتان وعن الجارية شاة مثل حديث أم كرز
سنان عن أم الشعثاء عن أم عصمة العوصية امرأة بن قيس قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مسلم يعمل ذنبا إلا وقف الملك الموكل بإحصاء ذنوبه ثلاث ساعات فإن استغفر من ذنبه ذلك في شيء من تلك الثلاث ساعات لم يرفعه عليه يوم القيامة وأخرجه الحاكم في المستدرك من هذا الوجه وقال صحيح الإسناد وأخرجه بن منده من هذا الوجه وقال هكذا قال يعني سعيد بن سنان قال وقال غيره عن أم عصمة قلت وهو خطأ والعوصية بمهملتين نسبة إلى بني عوص بفتح أوله وسكون ثانيه بن عوف بن عذرة
أما الصحبة فصحيحه وأما الرواية فقد روت عن مولاها الزبير روى حديثها أحمد من طريق بن إسحاق عن عبد الله بن عطاء مولى الزبير بن العوام عن أمه وجدته أم عطاء قالت لكأنا ننظر إلى الزبير بن العوام حين أتانا على بغلة بيضاء فقال يا أم عطاء إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نهى المسلمين أن يأكلوا من لحوم نسكهم فوق ثلاث فقالت كيف نصنع بما أهدي لنا فقال أما ما أهدي لكم فشأنكم
وقيل بفتح النون وكسر السين معروفة باسمها وكنيتها وهي بنت الحارث وقيل بنت كعب وأنكره أبو عمر لأن نسيبة بنت كعب أم عمارة الآتي ذكرها روت أم عطية عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن عمر روى عنها أنس ومحمد وحفصة ولدا سيرين وإسماعيل بن عبد الرحمن بن عطية وعبد الملك بن عمير وآخرون وحديثها في غسل آنية النبي صلى الله عليه وسلم مشهور في الصحيح وكان جماعة من علماء التابعين يأخذون ذلك الحكم وعند أبي داود من طريق قتادة عن محمد بن سيرين أنه كان يأخذ الغسل عن أم عطية حتى غسل الميت ومن أحاديثها في الصحيحين أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تخرج في العيدين العواتق وذوات الخدور الحديث وحديث أخذ علينا النبي صلى الله عليه وسلم عند البيعة ألا ننوح الحديث وفي بعض طرقه ذكر الإسناد وحديث كنا لا نعد الكدرة والصفرة 383 بعد الطهر شيئا وحديث نهينا عن أتباع الجنائز ولم يعزم علينا وحديث دخل النبي صلى الله عليه وسلم على عائشة رضي الله عنها فقال هل عندكم من شيء قالت لا إلا شيء بعثت به إلينا نسيبة من الشاة التي بعثت إليها من الصدقة قال أنها قد بلغت محلها وفي صحيح مسلم عنها غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات كنت أخلفهم في رحالهم وفي الصحيح أيضا عن حفصة بنت سيرين أن أم عطية قدمت البصرة فنزلت قصر بني خلف وقال بن سعد أخبرنا أبو عاصم النبيل عن أبي الجراح وجابر بن صبح عن أم شراحيل مولاة أبي عطية قالت كان علي بن أبي طالب يقيل عند أم عطية وكنت أنتف إبطه بورسه
وجوز أبو موسى أنها هي التي قبلها وأخرج من طريق الوليد بن صالح عن عبد الله بن عمرو الرقي عن عبد الملك بن عمير عن عطية القيظي قالت كانت بالمدينة امرأة حافضة تخفض النساء فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم أشتمي ولا تحفي فإنه أسرى للوجه وأحظى عند الزوج قال أبو موسى يروي هذا المتن بغير هذا الإسناد
تقدم ذكرها في مليكة
البيعة قلت وأخرجه الطبراني من طريق الصلت بن دينار عن أبي عثمان النهدي عن امرأة منهم يقال لها أم عفيف قال بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بايع النساء فأخذ علينا ألا تحدثن الرجل إلا محرما وأمرنا أن نقرأ على جنائزنا بفاتحة الكتاب
12171 أم عفيف بنت ميمونة أم المؤمنين تقدمت في أم حفيد
عقيل عن أمه أم عقيل قالت أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت إن أبا عقيل مات وأوصى بهذا الجمل في سبيل الله وإنه أعجف فقال يا أم عقيل اعتمري فإن عمرة في رمضان تعدل حجة أخرجه بن منده من طريق الفضل بن دكين عن عبد السلام بن حرب عن إسحاق وقال أبو نعيم الصواب أم معقل كذا قال وأقره بن الأثير وفيه نظر لاختلاف مخرج الحديثين والقصتين وأن الفتيا في ذكر البعير والعمرة
سعد
المدينة قلت ونسبها غيره فقال بنت الحارث بن ثابت بن حارثة بن ثعلبة بن الجلاس بن أمية بن خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج يقال أنها والدة خارجة بن زيد بن ثابت الراوي حديثها الشيخان من رواية الزهري عن خارجة بن زيد بن ثابت عن أم العلاء الأنصارية قالت طاولنا عثمان بن مظعون السكني لما افترقت الأنصار فذكر الحديث في قتل عثمان بن مظعون وفيه أنها رأت لعثمان عينا جارية فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال ذلك عمله وفي الحديث قولها شهادتي عليك أبا السائب لقد أكرمك الله وفي رواية إبراهيم بن سعد عن الزهري أن أم العلاء وهي امرأة من نسائهم قد كانت بايعت النبي صلى الله عليه وسلم وكذا في نسخة إسحاق بن يحيى الكلبي عن الزهري عند بن السكن قلت وقد جاء الحديث من طريق يزيد بن أبي حبيب عن سالم أبي النضر عن خارجة بن زيد بن ثابت عن أمه أن عثمان بن مظعون لما قبض قالت أم حارثة طبت أبا السائب الحديث أخرجه أحمد والطبراني وهذا ظاهر في أن أم العلاء هي والدة خارجة المذكور فلا يلزم من كونه أبهمها في رواية الزهري أن تكون أخرى فقد يبهم الإنسان نفسه فضلا عن أمه
الله عليه وسلم وخرج حديثها عن أهل الشام ثم ساق هو وابن منده من طريق الزبيدي عن يونس بن سيف أن حزام بن حكيم أخبره عن عمته أم العلاء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عادها من حمي فرآها تضور من شدة الوجع فقال لها اصبري فإنه يذهب خبث المؤمن كما تذهب النار خبث الحديد قال بن السكن لم أجد لها غير هذا الحديث
قبلها ثم أخرج من طريق أبي عوانة عن عبد الملك أن امرأة يقال لها أم العلاء حدثته قالت عادني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا مريضة فقال لها أبشري يا أم العلاء فإن مرض المسلم يذهب الله به خطاياه كما تذهب النار خبث الحديد والفضة قلت وهكذا أخرجه أبو داود من رواية أبي عوانة وذهب غيره إلى أنهما واحدة لاتفاق الحديثين وإن اختلف مخرجهما لكن يقوي ما قاله بن السكن أن عمة حزام بن حكيم قيل فيها أنها أنصارية وهذه جاء في سياق حديثها عن عبد الملك بن عمير عن أم العلاء امرأة منهم وعبد الملك لخمي فتكون هذه لخمية والتي قبلها أنصارية فقوي التعدد
بن الأوس الأنصارية الأوسية ذكرها بن الأثير عن بن الدباغ مستدركا على من تقدمه وقال نزل الأذان في بيتها قاله بن الكلبي وقال العدوي لم أر أهل الحجاز يعرفون هذا قلت وهو في آخر نسب الأنصار من تذكرة بن الكلبي لكن لم يصرح بأن لها صحبة
بني مازن بن النجار الأنصارية النجارية والدة عبد الله وحبيب من بني زيد بن عاصم قال أبو عمر شهدت بيعة العقبة وشهدت أحدا مع زوجها وولدها منه في قول بن إسحاق وشهدت بيعة الرضوان ثم شهدت قتال مسيلمة باليمامة وجرحت يومئذ اثنتي عشرة جراحة وقطعت يدها وقتل ولدها حبيب روت عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث روى عنها ابنها عباد بن تميم بن زيد والحارث بن عبد الله بن كعب وعكرمة وليلى مولاة لهم روى حديثها الترمذي 384 والنسائي وابن ماجة من طريق شعبة عن حبيب بن زيد عن مولاة لهم يقال لها ليلى عن جدته أم عمارة بنت كعب أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها فقدمت إليه طعاما فقال كلي فقالت أني صائمة فقال إن الصائم إذا أكل عنده صلت عليه الملائكة وأخرج أبو داود من طريق شعبة عن حبيب الأنصاري سمعت عباد بن تميم يحدث فيقول عن عمتي وهي أم عمارة أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ فأتى بإناء فيه قدر ثلثي المد الحديث وأخرج بن منده بسند فيه الواقدي إلى الحارث بن عبد الله بن كعب عن أم عمارة بنت كعب قالت أنا أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ينحر بدنه قياما بالحربة الحديث قال بن سعد هي أخت عبد الله بن كعب وقد شهد بدرا وأخت أبي ليلى بن كعب واسمه عبد الرحمن وكان أحد البكائين قال وخلف عليها بعد زيد بن عاصم عزية بن عمرو فولدت له تميما وخولة وشهدت العقبة وبايعت ليلتئذ ثم شهدت أحدا والحديبية وخيبر والقضية والفتح وحنينا واليمامة وأسند الواقدي من طريق بن أبي صعصعة قالت أم عمار كانت الرجال تصفق على يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة والعباس أخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما بقيت أنا وأم سبيع نادى زوجي غزية بن عمرو يا رسول الله هاتان امرأتان حضرتا معنا يبايعنك فقال قد بايعتهما على ما بايعتكم عليه أني لا أصافح النساء وبه قال كانت أم سعيد بنت سعد بن الربيع تقول دخلت عليها فقلت حدثيني خبرك يوم أحد فقالت خرجت أول النهار ومعي سقاء فيه ماء فانتهيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في أصحابه والريح والدولة للمسلمين فلما انهزم المسلمون انحزت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعلت أباشر القتال وأذب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسيف وأرمي بالقوس حتى خلصت إلى الجراحة قالت فرأيت على عاتقها جرحا له غور أجوف فذكر قصة بن قميئة وأخرج بسند آخر إلى عمارة بن غزية أنها قتلت يومئذ فارسا من المشركين ومن وجه آخر عن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما ألتفت يوم أحد يمينا ولا شمالا إلا وأراها تقاتل دوني
سليمان بن كثير عن حصين بن عبد الرحمن عن عكرمة عن أم عمارة الأنصارية أنها أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت ما أرى كل شيء إلا للرجال ما أرى النساء يذكرن في شيء فنزلت إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات قلت وهذا الحديث ذكره أبو عمر في ترجمة التي قبلها فقال روى عكرمة فذكره ثم قال زعم بعضهم أن أم عمارة التي روى عنها عكرمة هي غير الأولى وهي الأولى عندي انتهى وتبعه صاحب الأطراف فأورد ترجمة الأولى ما أخرجه الترمذي من هذا الوجه بهذا الإسناد وقال حسن غريب وإنما نعرف هذا الحديث من هذا الوجه كذا قال وقد ورد نحوه من حديث أم سلمة أخرجه النسائي من طريق محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أم سلمة وله طرق أخرى عن أم سلمة عند بن مردويه وقد خالف سليمان بن كثير في مسنده رواية أبي عوانة عن حصين فقال فيه عن عكرمة عن بن عباس قال أتت امرأة من الأنصار النبي صلى الله عليه وسلم نعم تابع سليمان بن جرير عن حصين أخرجه بن مردويه وهشيم عن حصين ذكره بن منده فكأن رواية أبي عوانة شاذة كأنه جرى على العادة لكثرة رواية عكرمة عن بن عباس وقد رواه قابوس بن أبي ظبيان عن أبيه عن بن عباس قال قلت لنساء النبي صلى الله عليه وسلم فذكر نحوه
طريق موسى بن عبيدة عن سندر بن جهم عن عمر بن خلدة عن أمه أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث عليا ينادي بمنى أنها أيام أكل وشرب وبعال
بنت عبد العزي بن أبي قيس من بني عامر بن لؤي وكان حويطب بن عبد العزي خالها وذكرها هشام بن الكلبي في كتاب المثالب فقال خرجت من الليل في حجة الوداع فوقفت بركب نزول فأخذت عيبة لهم فأخذها القوم فأوثقوها فأتوا بها النبي صلى الله عليه وسلم فذكر قصة قطع يدها وقال في آخره وهي أخت عبد الله بن سفيان وأنشد % يا رب بنت لابن سلمى جعدة % سراقة لحقائب الركبان % باتت تحوش ثيابهم بيمينها % حتى أقرت غير ذات بنان
الأنصارية الأشهلية ذكرها بن سعد في المبايعات وقال أمها سلمى بنت سلمة بن خالد وهي أخت سلمة بن سلامة بن وقش شهدت العقبة وبدرا تزوجت محمد بن سلمة فولدت له
المبايعات وقال تزوجها قطبة بن عامر بن حديدة وهي أخت سليمان بن عمرو بن حديدة شقيقته
المبايعات وقال تزوجها أبو اليسر بن كعب
حارثة الأنصارية تقدم نسبها في ترجمة والدها وفي ترجمة عمها محمد بن مسلمة ذكرها بن حبيب في المبايعات وكذا بن سعد وقال أمها أمامة بنت بشر بن وقش قال وتزوجها عبد الله بن محمد بن مسلمة فولدت له حميدا وعمر ثم خلف عليها زيد بن سعد بن زيد بن مالك
جعونة وكانت قد تزوجها مسعود بن معتب الثقفي فولدت له عبد الله بن مسعود ثم تزوجها أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب 385 فولدت له عاتكة ذكر ذلك بن سعد
يحيى بن يمان عن إسماعيل بن أبي خالد عن عمرو بن حريث قال ذهبت بن أمي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فمسح على رأسي ودعا لي بالرزق
أبي سلمة عن عمر بن سليم الزرقي عن أمه أنها سمعت عليا ينادي وهم بمنى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها أيام أكل وشرب وبعال
المذكور قبلها كانت امرأة رافع بن خديج ويقال أنها نزلت فيها وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا وذكرها بن حبيب في المبايعات وقد تقدمت أم عبيس فلا أدري أهي واحدة تصحفت أم اثنتان
النبي صلى الله عليه وسلم روى حديثها بن ماجة من طريق عبد الكريم بن روح عن عنبسة بن سعيد بن أبي عياش عن أبيه عنبسة عن جدته أم أبيه أم عياش وكانت أمة لرقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت أوضئ رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا قائمة وهو قاعد وقع لنا بعلو في المعركة لابن منده قال وبإسناده رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يحفي شاربه وبه ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخضب حتى مات وأخرج أبو نعيم بهذا الإسناد قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما تزوج عثمان أم كلثوم إلا بوحي من السماء قال أبو عمر هذا سند منقطع وعبد الكريم بن روح ضعيف قلت وأخرج لها بن أبي عاصم حديثا آخر وأبو نعيم من طريقه قال حدثنا هدبة حدثنا عبد الواحد بن صفوان حدثنا أبي عن أمه عن جدته أم عياش وكانت خادمة النبي صلى الله عليه وسلم بعثها مع ابنته إلى عثمان قالت كنت أمغث لعثمان غدوة فيشربه عشية وأنبذة عشية فيشربه عدوة فسألني ذات يوم فقال تخلطين فيه شيئا قلت أجل قال فلا تعودي
ورواية من طريق عبد الرحمن بن جبلة عن أم فروة بنت مزاحم العصرية عن أمها أم عيسى بنت الجزار عن النبي صلى الله عليه وسلم قاله بن ماكولا * ( * فصل ذكر بعض من صنف في الصحابة جماعة نسوة في الكنى من غير أن يرد أن تلك الكنية موضوعة على تلك المرأة * ) * بل إذا ورد في خبر عنها أو عن غيرها أن لها ابنا اسمه فلان فيذكرونه بلفظ أم فلان ومن حق ما هذا سبيله أن يقال والده فلان ولا يقال أم فلان إلا إذا ورد أنها كنيت به وقد كنيت أسماءهن تبعا لهم لكن مع التنبيه على ذلك في كل ترجمة منه فمن وضح أن لها اسما نبهت عليه ومن ورد أن لها كنية تختص بها أعدتها في قسم الغلط والله المستعان
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
