أحمد وابن سعد وأبو بكر بن أبي شيبة والحسن بن سفيان وابن أبي عاصم والحسن المروزي في زيادات البر والصلة من طريق الأعمش عن جعفر بن عبد الرحمن عن أم طارق مولاة سعد أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستأذن مرارا فلم نرد فرجع وفي رواية فسكت سعد ثلاثا فانصرف النبي صلى الله عليه وسلم فأرسلني سعد إليه إنا لم يمنعنا أن نأذن لك إلا أنا أردنا أن تزيدنا وفي لفظ فقال سعد ائتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فاقرئي عليه السلام وأخبريه أنا سكتنا عنه رجاء أن يزيدنا يعني من السلام قالت فأنا عنده إذ استأذن عليه شيء فقال من هذا قالت أنا أم ملدم الحديث يزيد بعض على بعض وأخرجه بن أبي الدنيا في المرض والكفارات من هذا الوجه
الأول
النبي صلى الله عليه وسلم قسم لها من خيبر أربعين وسقا
وإخوته ويقال اسمها ريصة قال بن سعد ذكرها الواقدي فيمن أطعم رسول الله صلى الله عليه وسلم من تمر خيبر أربعين وسقا قال ولم يذكر هشام بن الكلبي في كتاب النسب أم طالب في أولاد طالب بن أبي طالب بل ذكر ريطة فلعلها كانت أم طالب
والحسن بن سفيان من طريق بسر بن سعيد عن أبي بن كعب قال نازعني عمر في المتوفى عنها وهي حامل فقلت تزوج إذا وضعت فقالت أم الطفيل أم ابني قد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم سبيعة الأسلمية أن تنكح إذا وضعت وفي سنده بن لهيعة وأخرج قال أبو عمر روى عنها محمد بن أبي بن كعب وعمارة بن عمرو بن حزم قلت رواية عمارة أخرجها الدارقطني من طريق مروان بن عثمان عنه عن أم الطفيل امرأة عنه عن أم الطفيل امرأة أبي بن كعب قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول رأيت أمي في المنام الحديث ومروان متروك قال بن معين من مروان حتى يصدق
القسم الثالث
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
