الحاكم أبو أحمد وقال أكل الدم في الجاهلية وأدرك زمان النبي صلى الله عليه وسلم وقدم حمص أول ما فتحت وصحب معاذ بن جبل ذكر ذلك كله بقية عن محمد بن زياد وقال أدرك رجالا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ورجالا ممن أسلم والنبي صلى الله عليه وسلم حي وأكل الدم في الجاهلية روى عنه محمد بن زياد الألهاني ومروان بن رؤية وقال البخاري قال أبو اليمان حدثنا صفوان بن عمرو عن مروان بن رؤية عن أبي فالج قال قدمت حمص أول ما فتحت وأخرج أحمد من طريق شرحبيل بن مسلم قال رأيت اثنين أكلا الدم في الجاهلية وهما أبو عنبة الخولاني وأبو فالج الأنماري وذكره أبو زرعة في الطبقة العليا بعد الصحابة وقال صحب معاذا وذكره أبو عيسى في الحمصيين فيمن صحب أبو عبيدة ومعاذا وحضر خطبة عمر بالجابية سنة ست عشرة
95
القسم الثالث
10393 أبو فالج الأنماري ذكره بن أبي حاتم فقال ليست له صحبة وذكره
ص 322
10394 أبو فراس النهدي له إدراك وله قصة مع عمر عند أبي داود وذكر إسحاق
ص 323
بن راهويه أنه الربيع بن زياد الحارثي ورد ذلك البخاري وقال خليفة كنية الربيع بن زياد أبو عبد الرحمن ويمكن أن يكون له كنيتان
10395 أبو فرقد له إدراك وشهد فتح الأهواز سنة ثمان عشرة قال بن أبي شيبة
ص 323
حدثنا ريحان بن سعيد حدثنا مروان حدثني أبو فرقد قال كنا مع أبي موسى يوم فتحنا سوق الأهواز فسعى رجل من المشركين فقال له رجل من المسلمين تترس فقال أبو موسى هذا أمان فخلي سبيله
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
