الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
89

القسم الأول

القسم السابع 12 عنصر صفحة 310
10365 أبو الغادية الجهني اسمه يسار بتحتانية ومهملة خفيفة بن سبع بفتح ص 310

المهملة وضم الموحدة قال خليفة سكن الشام وروى أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن دماءكم وأموالكم حرام وقال الدوري عن بن معين أبو الغادية الجهني قاتل عمار له صحبة وفرق بينه وبين أبي الغادية المزني فقال في المزني روى عنه عبد الملك بن عمير وقال البغوي أبو غادية الجهني يقال اسمه يسار سكن الشام وقال البخاري الجهني له صحبة وزاد سمع من النبي صلى الله عليه وسلم وتبعه أبو حاتم وقال روى عنه كلثوم بن جبر وقال بن سميع يقال له صحبة وحدث عن عثمان وقال الحاكم أبو أحمد كما قال البخاري وزاد وهو قاتل عمار بن ياسر وقال مسلم في الكنى أبو الغادية يسار بن سبع قاتل عمار له صحبة وقال البخاري وأبو زرعة الدمشقي جميعا عن دحيم اسم أبي الغادية الجهني يسار بن سبع ونسبوه كلهم جهنيا وكذا الدارقطني والعسكري وابن ماكولا وقال يعقوب بن شيبة في مسند عمار حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا ربيعة بن كلثوم بن جبر حدثنا أبي قال كنت بواسط القصب عند عبد الأعلى بن عبد الله بن عامر فقال الآذن هذا أبو الغادية الجهني فقال أدخلوه فدخل رجل عليه مقطعات فإذا رجل ضرب من الرجال كأنه ليس من رجال هذه الأمة فلما أن قعد قال بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت بيمينك قال نعم قال وخطبنا يوم العقبة فقال يا أيها الناس إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام الحديث وقال في خبره وكنا نعد عمار بن ياسر فينا حنانا فوالله إني لفي مسجد قباء إذ هو يقول إن معقلا فعل كذا يعني عثمان قال فوالله لو وجدت عليه أعوانا وطئته حتى أقتله فلما أن كان يوم صفين أقبل يمشي أول الكتيبة راجلا حتى إذا كان بين الصفين طعن الرجل في ركبته بالرمح وعثر فانكفأ المغفر عنه فضربه فإذا رأسه قال فكانوا يتعجبون منه أنه سمع إن دماءكم وأموالكم حرام ثم يقتل عمارا وأخرجه أحمد وابن سعد عن عفان زاد أحمد عن عبد الصمد بن عبد الوارث كلاهما عن ربيعة وفي رواية عفان سمعت عمارا يقع في عثمان بالمدينة فتوعدته بالقتل فقلت لئن أمكنني الله منك لأفعلن فلما كان يوم صفين جعل يحمل على الناس فقيل هذا عمار فطعنته في ركبته فوقع فقتلته فأخبر عمرو بن العاص فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قاتل عمار وسالبه في النار فقيل لعمرو فكيف تقاتله فقال إنما قال قاتله وسالبه وأخرج بن أبي الدنيا عن محمد بن أبي معشر عن أبيه قال بينما الحجاج جالس إذ أقبل رجل يقارب الخطا فلما رآه الحجاج قال مرحبا بأبي غادية وأجلسه على سريره وقال أنت قتلت بن سمية قال نعم قال كيف صنعت قال فعلت كذا وكذا حتى قتلته فقال الحجاج يا أهل الشام من سره أن ينظر إلى رجل طويل الباع يوم القيامة فلينظر إلى هذا ثم ساره أبو الغادية فسأله شيئا فأبى عليه فقال أبو الغادية نوطيء لهم الدنيا ثم يسألهم منها فلا يعطوننا ويزعم أني طويل الباع يوم القيامة أجل والله إن من ضرسه مثل أحد وفخذه مثل ورقان ومجلسه ما بين المدينة والربذة لعظيم الباع يوم القيامة قلت وهذا منقطع وأبو معشر فيه تشيع مع ضعفه وفي هذه الزيادة تشنيع صعب والظن بالصحابة في تلك الحروب أنهم كانوا فيها متأولين وللمجتهد المخطيء أجر وإذا ثبت هذا في حق آحاد الناس فثبوته للصحابة بالطريق الأولى

10366 أبو الغادية المزني فرق غير واحد بينه وبين الجهني وخالفهم بن سعد ص 312

فقال فيمن نزل البصرة من الصحابة أبو الغادية المزني قاتل عمار وقال مسلم في الكنى أبو الغادية المزني يسار بن سبع قاتل عمار له صحبة وقال النسائي مثله إلا قوله وله صحبة وقال بن حبان في الطبقة الثالثة من الثقات أبو الغادية المزني يسار بن سبع يروي المراسيل قلت وتسميته بذلك غلط إنما هو اسمه الجهني وأخرج تمام في فوائده من طريق مساور بن شهاب بن مسرور بن سعد بن أبي الغادية حدثني أبي عن أبيه عن جده سعد عن أبيه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم في جماعة من الصحابة فمرت به جنازة فسأل عنها فقالوا من مزينة فما جلس مليا حتى مرت به الثانية فقال ممن قالوا من مزينة فما جلس مليا حتى مرت به الثالثة فقال ممن قالوا من مزينة فقال سيري مزينة لا يدرك الدجال منك أحد الحديث قال بن عساكر بعد تخريجه غريب لم أكتبه إلا من هذا الوجه والراجح أن المزني غير الجهني لكن من قال إن المزني هو قاتل عمار فقد وهم

10367 أبو الغادية غير مسمى ولا منسوب ذكره بن السكن وقال بن عبد البر في ص 312

ترجمة أم الغادية جاء ذكره من وجه مجهول ولم يترجمه أبو عمر في الكنى فاستدركه بن فتحون قلت والحديث المشار إليه أخرجه أبو نعيم أيضا من طريق محمد بن عبد الرحمن الطفاوي عن العاص بن عمرو الطفاوي قال خرج أبو الغادية وحبيب بن الحارث وأم الغادية مهاجرين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلموا فقالت المرأة يا رسول الله أوصني قال إياك وما يسوء الأذن وسيأتي له طريق أخرى في كنى النساء وأورد أبو موسى هذا الحديث في ترجمة المزني وأورد أبو موسى أيضا في ترجمة المزني حديث سيكون بعدي فتن شداد خير الناس فيها مسلموا أهل البوادي الذين لا يتندون من دماء الناس وأموالهم شيئا وهذا أورده الطبراني في مسند يسار بن سبع وجزم بن الأثير بأن هذا الحديث للجهني لأنه في معنى الحديث الذي أوردناه من طريق كلثوم بن جبر عنه وفي الجزم بذلك نظر

ص 313

10368 أبو غاضرة الفقيمي اسمه عروة تقدم في الأسماء

10369 أبو غزوان له ذكر في حديث عبد الله بن عمرو بن العاص أخرجه ص 313

الطبراني من طريق بن وهب حدثني حي بن عبد الرحمن عن أبي عبد الرحمن الحلبي عن عبد الله بن عمرو قال جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم سبعة رجال فأخذ كل رجل من أصحابه رجلا وأخذ النبي صلى الله عليه وسلم رجلا فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما اسمك قال أبو غزوان قال فحلب له سبع شياه فشرب لبنها كله فقال له النبي صلى الله عليه وسلم هل لك يا أبا غزوان أن تسلم قال نعم فأسلم فمسح النبي صلى الله عليه وسلم صدره فلما أصبح حلب له شاة واحدة فلم يتم لبنها فقال مالك يا أبا غزوان قال والذي بعثك بالحق لقد رويت قال إنك امرؤ لك سبع أمعاء وليس لك اليوم إلا معي واحد

10370 أبو غزوان آخر ذكر بن سعد أنه سمع بعضهم يكنى عتبة بن غزوان أبا ص 313

غزوان والمعروف أن كنيته أبو عبد الله

10371 أبو غزية الأنصاري روى عن رسول صلى الله عليه وسلم في النهي عن ص 314

الجمع بين اسمه وكنيته من رواية يزيد بن ربيعة عن غزية بن أبي غزية الأنصاري عن أبيه ذكره أبو عمر مختصرا وساق بن منده الحديث من طريق أبي حاتم الرازي عن أبي توبة عن ربيعة وله حديث آخر أورده مطين من طريق جابر الجعفي عن يزيد بن مرة عن أبي غزية الأنصاري قال كان رجل يقرأ فجاءت مثل الظلة فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال أما إنك لو ثبت لرأيت منها عجبا أخرجه أبو نعيم ويحتمل أن يكون غير الذي قبله

10372 أبو غسيل الأعمى ويقال له أبو بصير ذكر الثعلبي في التفسير من طريق ص 314

حميد الطويل قال أبصر النبي صلى الله عليه وسلم أعمى يتوضأ فقال له بطن القدم فجعل يغسل تحت قدمه حتى سمي أبا غسيل وأخرج الخطيب في التاريخ من طريق أبي معاوية عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن محمد بن محمود بن محمد بن سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على رجل مصاب البصر يتوضأ فقال باطن رجلك باطن رجلك يا أبا بصير فسمي أبا بصير وذكر أبو موسى في الذيل أن بن منده ذكره في تاريخه محمد بن محمود بن محمد بن سلمة وأخرج أبو موسى من طريقين عن يحيى بن سعيد قال رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم أعمى يتوضأ فقال اغسل باطن قدميك فجعل يغسل باطن قدميه ولم يذكر بقية الحديث

ص 315

10373 أبو غطيف تقدم في عطيف في الأسماء واختلف فيه

10374 أبو غليظ بمعجمة بن أمية بن خلف الجمحي وقيل هو بن مسعود بن أمية ص 315

بن خلف واختلف في اسم أبي غليظ فقيل عنبسة وقيل نشيط وهو الجد الأعلى لعبد الله بن معاوية الجمحي شيخ الترمذي وأخرج الخطيب في ترجمة إسماعيل بن إسحاق الرقي من تاريخه عن أبي العباس بن نجيح وهو عندي في فوائد بن نجيح بعلو قال حدثنا إسماعيل حدثنا عبد الله بن معاوية سمعت أبي يحدث عن أبيه عن جده عن أبي غليظ بن أمية بن خلف قال رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى يدي صرد فقال إن هذا أول طير صام يوم عاشوراء قال إسماعيل وكان عبد الله بن معاوية من ولد أبي غليظ ذكره بالمعجمتين في هذه الرواية وأخرجه من وجه آخر عن إسماعيل بن إسحاق فقال أبو عليط بمهملتين ثم أخرجه من وجه ثالث عن عبد الله بن معاوية قال سمعت أبي أنه سمع أباه يحدث عن جده عن أبي أمية عنبسة بن أمية بن خلف والأول هو المعتمد وقد أخرجه بن قانع فقال في كتابه عن عبد بن معاوية فذكر كالأول لكنه أورده في ترجمة سلمة بن أمية بن خلف ظنا منه أنها كنيته وليس كما ظن البغوي

ص 315

10375 أبو غنيم اسمه قيس تقدم

10376 أبو الغوث بن الحصين الخثعمي رجل من الفرع بضم الفاء والراء بعدها ص 315

مهملة مكان معروف بنواحي المدينة ذكره البغوي ولم يخرج له شيئا وأخرج بن ماجة من حديثه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الحج عن الميت روى عنه عطاء الخراساني ولم يسمع منه قال وكان ينزل العرج وهو من نواحي الفرع

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.