الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
87

القسم الرابع

القسم السابع 18 عنصر صفحة 301
10347 أبو عامر الأنصاري روى عنه فرات البهراني أنه سأل عن أهل النار ص 301

وأورده بن منده مختصرا وهو وهم وإنما هو أبو عامر الأشعري وقد تقدم الحديث في ترجمة فرات من القسم الثالث

10348 أبو عامر الثقفي روى عنه محمد بن قيس ذكره بن منده وأخرج من طريق ص 301

الوليد بن مسلم عن أبي جابر عن محمد بن قيس عمن حدثه حدثني رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول الخضرة في النوم الجنة والسفينة نجاة والمرأة خير والحمل حزن واللبن الفطرة وأكره الغل والقيد ثبات في الدين قال بن منده كذا رواه دحيم عن الوليد وقال غيره عن رجل يكنى أبا عامر انتهى وقد تقدم في ترجمة أبي عامر الثقفي في القسم الأول كذلك لكن ذلك حديث آخر وقد استدركه أبو موسى على بن منده والحق أن أبا عامر الثقفي واحد وحديث الخضرة في المنام إنما هو عن رجل منهم

10349 أبو عامر الأنصاري والد حنظلة غسيل الملائكة ذكره أبو موسى متعلقا ص 302

بما ذكر الدارقطني في المؤتلف بإسناد كوفي ضعيف إلى الأجلح عن الشعبي عن بن عباس قال بعثت الأوس أبا قيس بن الأسلت وأبا عامر والد غسيل الملائكة وبعثت الخزرج أسعد بن زرارة ومعاذ بن عفراء فدخلوا المسجد فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانوا أول من لقى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأنصار وهذه رواية شاذة في أن أبا عامر كان مع الذين قدموا من الأنصاري في القدمة الأولى وعلى تقدير أن يكون الراوي حفظ منهم فليس في حكايته ما يدل على أنه أسلم ولم يعده أحد فيمن بايع النبي صلى الله عليه وسلم وعلى تقدير أن يوجد ذلك فكأنه ارتد فإن مباينته للمسلمين ومظاهرته للمشركين عليهم وحضوره معهم بعض الحروب حتى أراد ابنه حنظلة أن يثور إليه ثم قيامه في كيده الإسلام مشهور في السير والمغازي وهو الذي بني أهل النفاق مسجدا الضرار لأجله فنزلت فيه وإرصادا لمن حارب الله ورسوله

10350 أبو عائشة غير منسوب ذكره أبو نعيم في الصحابة وتبعه أبو موسى في ص 302

الذيل وأخرجا من طريق الحسن بن سفيان قال حدثنا إسحاق بن بهلول بن حسان حدثنا أبو داود الحفري حدثنا بدر بن عثمان عن عبد الله بن مروان قال حدثني أبو عائشة وكان رجل صدق قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات غداة فقال رأيت قبل الغداة كأنما أعطيت المقاليد والموازين الحديث وفيه فوضعت في إحدى الكفتين ووضعت أمتي في الأخرى فوزنت بهم فرجحتهم وهكذا أخرجه يعقوب بن شيبة في مسنده للعلل عن إسحاق بن بهلول سواء أورده عنه بن فتحون في كتابه أوهام بن عبد البر ولم ينقل كلام يعقوب ولا الموضع الذي أخرجه فيه والأخلق أن يكون في مسند بن عمر وهذا وقع فيه وهم صعب فإنه سقط منه الصحابي فصار ظاهره أن الصحبة لأبي عائشة وليس كذلك فقد ذكره البخاري في الكنى المفردة فقال قال أبو داود الحفري بهذا السند سواء وبعد قوله رجل صدق عن بن عمر قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث بعينه وتبعه أبو أحمد الحاكم في الكنى فقال أبو عائشة وكان رجل صدق روى عنه عبد الله بن عمر روى عنه عبد الله بن مروان وكذا قال بن حبان في ثقات التابعين في آخره أبو عائشة روى عن بن عمر روى عنه عبد الله بن مروان وقد مشى هذا الوهم على بن الأثير وعلى الذهبي وعلى من تبعهما

10351 أبو عائشة آخر ذكره البغوي وابن أبي عاصم في الوحدان وجوز أبو موسى ص 303

أن يكون الذي قبله وتبع في ذلك أبا نعيم فإنه أورد حديثه في ترجمة الذي قبله وهو غيره وأخرج حديثه من طريق يحيى بن سعد عن خالد بن معدان عنه أن اليهود أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا حدثنا عن تفسير أبواب من التوراة لا يعلمها إلا نبي قال وما هن فذكر الحديث وزاد البغوي فسألوه عن ملك الموت فقال هو بن آدم الذي قتل أخاه وقد غاير بينهما أبو أحمد الحاكم فقال في هذا أبو عائشة مولى سعيد بن العاص روى عن أبي موسى الأشعري وحذيفة روى عنه مكحول وخالد بن معدان وهو تابعي قلت وروايته عن حذيفة وأبي موسى في سنن أبي داود في تكبيرات العيد

10352 أبو عبد الله الخطمي له حديث غريب كذا في التجريد وهذا هو أبو عبد ص 304

الله السعدي الذي ذكره بعده سواء فقال روى حديثه مليح بن عبد الله الخ كرره وهما والذي في أصله أبو عبد الله الخطمي حجازي من الأنصار روى حديثه بن فديك عن عمر بن محمد عن مليح بن عبد الله الخ ولم يزد على ذلك فأصاب ولما كان الذهبي رآه في موضع السعدي بدل الخطمي ظنه آخر

10353 أبو عبد الله غير منسوب صحب النبي صلى الله عليه وسلم روى عن النبي ص 304

صلى الله عليه وسلم في فضل المشي في سبيل الله وعنه أبو مصبح المقرائي وقد تقدم في ترجمة مالك بن عبد الله الخثعمي أنه جابر بن عبد الله الأنصاري ولم ينبه بن الأثير على ذلك ولا الذهبي

10354 أبو عبد الرحمن الأشعري وقيل الأشجعي روى عن النبي صلى الله عليه ص 304

وسلم الطهور شطر الإيمان أخرجه بن منده وأبو نعيم وقال بن منده الصواب عن أبي مالك الأشعري كذا اختصره بن الأثير وقوله وقيل الأشجعي ليس عند بن منده ولا أبي نعيم وإنما ذكر بن منده أن يحيى بن ميمون روى عن يحيى بن أبي كثير عن زيد بن سلام عن أبي سلام عن أبي عبد الرحمن الأشعري فذكر الحديث قال ورواه أبان العطار عن يحيى فقال عن أبي مالك وهو الصواب وتبعه أبو نعيم قلت ورواية أبان التي صوبها بن منده أخرجها مسلم

10355 أبو عبد الرحمن الصنابحي ذكره البغوي في الصحابة وقال سكن المدينة ص 305

ثم ساق له من طريق الصلت بن بهرام عن الحارث بن وهب عن أبي عبد الرحمن الصنابحي رفعه لا تزال أمتي في مسكة ما لم يعملوا بثلاث ما لم يؤخروا المغرب مضاهاة لليهود الحديث وهذا هو الصنابح بن الأعسر إن ثبت أنه يكنى أبا عبد الرحمن وإلا فهو وهم وقد قال بن الأثير عبد الرحمن الصنابحي روى عنه الحارث بن وهب ويقال إنه الذي روى عنه عطاء بن يسار في النهي عن تأخير صلاة المغرب حتى تشتبك النجوم وأبو عبد الله الصنابحي آخر لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم كذا قال والذي روى عنه الحارث بن وهب هو الصنابح بن الأعسر والحديث المذكور في صلاة المغرب حديثه وأما قوله إن أبا عبد الله الصنابحي آخر لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم فليس كما قال لما بينته في ترجمة عبد الله الصنابحي في العبادلة وهو عبد الله اسم لا كنية والذي يتحصل من كلام أهل العلم بغير وهم أن الصنابحة ثلاثة عبد الله الذي روى عنه عطاء بن يسار وهو مختلف في صحبته ومن قال إنه أبو عبد الله فقد وهم ولعله الذي يكنى عبد الرحمن والصنابح اسم لا نسب بن الأعسر وهو صحابي بلا خلاف ومن قال فيه الصنابحي فقد وهم وعبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي يكنى أبا عبد الله وهو مخضرم ليست له صحبة بل قدم المدينة عقب موت النبي صلى الله عليه وسلم فصلى خلف أبي بكر الصديق ومن سماه عبد الله فقد وهم

10356 أبو عبيد ذكره البغوي في الصحابة وقال لا أدري له صحبة أم لا ثم ص 306

أخرج من طريق بجير بن سعد عن خالد بن معدان عن أبي عبيد رفعه إن قلب بن آدم مثل العصفور يتقلب في اليوم سبع مرات انتهى والصواب في هذا السند أبو عبيدة بزيادة هاء وهو بن الجراح كذا أخرجه بن أبي الدنيا والحاكم والبيهقي في الشعب من هذا الوجه وهو منقطع السند لأن خالد بن معدان لم يلحق أبا عبيدة بن الجراح

10357 أبو عثمان بن سنة بفتح المهملة وتشديد النون الخزاعي الكعبي أرسل ص 306

حديثا فذكره بعضهم في الصحابة وقال بن أبي عاصم في كتاب الجهاد بعد أن أخرج من طريقة حديثا في قصة الطائف أرسله يحسب كثير من الناس الخ أن أبا عثمان بن سنة له صحبة وليس كذلك وهو جليل من التابعين انتهى وأورده بن منده من طريق الربيع بن سليمان عن بن وهب عن يونس عن الزهري عنه في ليلة الجن وقد رواه حرملة عن بن وهب فزاد بعد أبي عثمان عن بن مسعود أخرجه أبو نعيم وصوبه قال وكذلك رواه الليث عن يونس قلت وكذا هو عند النسائي عن أبي الطاهر بن الحسن عن بن وهب وروى أبو عثمان أيضا عن علي وابن مسعود وغيرهما روى عنه الزهري وقال أبو زرعة لا أعرف اسمه وقال يونس عن الزهري حدثني أبو عثمان بن سنة وكان من أهل دمشق فلحق بعلي فيمن خرج إليه من أهل الشام وكان يحضر مجلسه وحديثه وقع في نسخة حرملة بن يحيى عن بن وهب وعن براء بن المقري في حديث بن مسعود عثمان بن سنة الخزاعي وكان من أهل الشام وقال بن المقري كان في الأصل عثمان فأصلح أبا عثمان وهو الصواب

10358 أبو العشراء الدارمي ذكره بن الأثير قال وذكره بعضهم في الصحابة ص 307

ولا يصح والصحبة لأبيه قلت حديثه في السنن من طريق حماد بن سلمة عن أبي العشراء بن أبيه واختلف في اسمه واسم أبيه وسأوضحه في المبهمات ولم يسم بن الأثير من ذكره في الصحابة وهو بن شاهين ذكره في مالك بن قهطم ولم يقف له على رواية إلا عن أبيه وقد أفرد تمام الرازي حديثه بالتصنيف وجميع ما ذكره غرائب أكثرها مختلف إلا الحديث الذي في السنن وآخر في المسند

10359 أبو عصيمة الأنصاري ذكره أبو معشر فيمن شهد بدرا وتعقبه أبو عمر ص 307

فقال هذا تصحيف وإنما هو أبو حميضة كما تقدم في الحاء إما بالمهملة والضاد المعجمة مع التصغير وإما بالمعجمة والصاد المهملة بلا تصغير

10360 أبو عقيل بن عبد الله بن ثعلبة بن بيحان البلوي من حلفاء الأوس شهد ص 307

بدرا ذكره المستغفري كذا ذكره الذهبي وكان ذكره قبل ذلك أبو عقيل البلوي اسمه عبد الرحمن بن عبد الله حليف بني جحجبي شهد بدرا فوهم في جعله اثنين فإن بني جحجبي من الأوس ولم يذكر بن الأثير غير واحد فقال أبو عقيل واسمه عبد الرحمن بن عبد الله البلوي ثم الأوسي حليف بني جحجبي بن ثعلبة بن عمرو بن عوف قلت وعمرو بن عوف هو بن مالك بن الأوس

10361 أبو العلاء العامري ذكره الباوردي في الصحابة وأورد من طريق الأسود ص 308

بن شيبان عن أبي بكر بن سماعه عن أبي العلاء قال وفدت على النبي صلى الله عليه وسلم في وفد بني عامر فقالوا يا رسول الله أنت سيدنا وذو الطول علينا فقال مه مه قولوا بقولكم ولا يستجرئنكم الشيطان فإنما السيد الله قال بن منده كذا رواه الأسود وخالفه غيره وقال أبو نعيم الصواب عن أبي العلاء عن أبيه وأبو العلاء هو يزيد بن عبد الله بن الشخير وأبوه هو الصحابي وهو الوافد وقد رواه قتادة عن غيلان بن جرير عن أبي العلاء عن أبيه ورواه أبو نضرة عن مطرف بن عبد الله بن الشخير عن أبيه والحديث حديثه قلت وكذا أخرجه أبو داود من رواية أبي سلمة شعيب بن مهدي عن أبي نضرة عن مطرف قال قال أبي انطلقت إلى النبي صلى الله عليه وسلم

10362 أبو عليط الجمحي بمهملتين والصواب أبو غليظ بمعجمتين يأتي ذكره في ص 308

المعجمة

10363 أبو عمرو بن حماس بكسر المهملة والتخفيف وآخره مهملة تابعي معروف ص 308

أرسل حديثا فذكره بن منده في الصحابة وقال عداده في أهل الحجاز وله ذكر في الصحابة وأخرج من طريق بن أبي ذئب عن الحارث بن الحكم عن أبي عمرو بن حماس عن النبي صلى الله عليه وسلم ليس للنساء سواء الطريق وقد تقدم ذكر حماس فيمن ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وله قصة مع عمر قال خليفة مات أبو عمرو بن حماس سنة تسع وثلاثين ومائة وقال الواقدي لم أسمع له باسم

10364 أبو عيسى الأنصاري الحارثي مدني شهد بدرا ذكره أبو عمر تبعا لأبي ص 309

أحمد الحاكم وأبو أحمد نقل عن البخاري أنه قال قال بن أبي ذئب عن صالح مولى التوأمة أن عثمان عاد أبا عيسى وكان بدريا ومات في خلافة عثمان انتهى وهذا خطأ نشأ عن تصحيف والذي في كتاب البخاري أبو عبس بفتح العين وسكون الموحدة بعدها سين وهو بن جبر وقد تقدمت ترجمته في القسم الأول وهو معروف في البدريين وقد ذكر أبو عمر في ترجمته أنه مات سنة أربع وثلاثين في خلافة عثمان وصلى عليه عثمان

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.