في طاعة الله بالعقل وجد المؤمنون من بني آدم في طاعة الله على قدر عقولهم فأعملهم بطاعة الله أوفرهم عقلا أخرجه البغوي من طريق ميسرة بن عبد ربه أحد المتروكين عن حنظلة بن وداعة عن أبيه عن أبي عازب
القسم الأول
أمه هالة بنت خويلد وكان يلقب جرو البطحاء وقال الزبير بن بكار كان يقال له الأمين واختلف في اسمه فقيل لقيط قاله مصعب الزبيري وعمرو بن علي الفلاس والعلائي والحاكم أبو أحمد وآخرون ورجحه البلاذري ويقال الزبير حكاه الزبير عن عثمان بن الضحاك ويقال هشيم حكاه بن عبد البر ويقال مهشم بكسر أوله وسكون ثانيه وفتح الشين المعجمة وقيل بضم أوله وفتح ثانيه وكسر الشين الثقيلة حكاه الزبير والبغوي وحكى بن مندة وتبعه أبو نعيم أنه قيل اسمه ياسر وأظنه محرفا من ياسم وكان قبل البعثة فيما قاله الزبير عن عمه مصعب وزعمه بعض أهل العلم مواخيا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يكثر غشاءه في منزله وزوجه ابنته زينب أكبر بناته وهي من خالته خديجة ثم لم يتفق أنه أسلم إلا بعد الهجرة وقال بن إسحاق كان من رجال مكة المعدودين مالا وأمانة وتجارة وأخرج الحاكم أبو أحمد بسند صحيح عن الشعبي قال كانت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت أبي العاص بن الربيع فهاجرت وأبو العاص على دينه فاتفق أن خرج إلى الشام في تجارة فلما كان بقرب المدينة أراد بعض المسلمين أن يخرجوا إليه فيأخذوا ما معه ويقتلوه فبلغ ذلك زينب فقالت يا رسول الله أليس عقد المسلمين وعهدهم واحدا قال نعم قالت فاشهد أني أجرت أبا العاص فلما رأى ذلك أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم خرجوا إليه عزلا بغير سلاح فقالوا له يا أبا العاص إنك في شرف من قريش وأنت بن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وصهره فهل لك أن تسلم فتغتنم ما معك من أموال أهل مكة قال بئسما أمرتموني به أن أنسخ ديني بغدرة فمضى حتى قدم مكة فدفع إلى كل ذي حق حقه ثم قام فقال يا أهل مكة أوفت ذمتي قالوا اللهم نعم فقال فإني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ثم قدم المدينة مهاجرا فدفع إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم زوجته بالنكاح الأول هذا مع صحة سنده إلى الشعبي مرسل وهو شاذ خالفه ما هو أثبت منه ففي المغازي لابن إسحاق حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن عائشة قالت لما بعث أهل مكة في فداء أسراهم بعثت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم بقلادة لها كانت خديجة أدخلتها بها على أبي العاص فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم رق لها رقة شديدة وقال للمسلمين إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها وتردوا عليها قلادتها ففعلوا وساق بن إسحاق قصته أطول من هذا وأنه شهد بدرا مع المشركين وأسر فيمن أسر ففادته زينب فاشترط عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرسلها إلى المدينة ففعل ذلك ثم قدم في عير لقريش فأسره المسلمون وأخذوا ما معه فأجارته زينب فرجع إلى مكة فأدى الودائع إلى أهلها ثم هاجر إلى المدينة مسلما فرد النبي صلى الله عليه وسلم اليه ابنته ويمكن الجمع بين الروايتين وذكر بن إسحاق أن الذي أسره يوم بدر عبد الله بن جبير بن النعمان وحكى الواقدي أن الذي أسره خراش بن الصمة قال فقدم في فدائه أخوه عمرو بن الربيع وذكر موسى بن عقبة أن الذي أسره يعني في المرة الثانية هو أبو بصير الثقفي ومن معه من المسلمين لما أقاموا بالساحل يقطعون الطريق على تجار قريش في مدة الهدنة بين الحديبية والفتح وذكر بن المقرى في فوائده من طريق إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان أحسبه عن الزهري قال أبو العاص بن الربيع الذي بدا فيه الجوار في ركب قريش الذين كانوا مع أبي جندل بن سهيل وأبي بصير بن عتبة بن أسيد فأتى به أسيرا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن زينب أجارت أبا العاص في ماله ومتاعه فخرج فأدى إليهم كل شيء كان لهم وكانت استأذنت أبا العاص أن تخرج إلى المدينة فأذن لها ثم خرج هو إلى الشام فلما خرجت تبعها هشام بن الأسود ومن تبعه حتى ردوها إلى بيتها فبعث إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم من حملها إلى المدينة ثم لحق بها أبو العاص في المدينة قبل الفتح بيسير قال وسار مع علي إلى اليمن فاستخلفه علي على اليمن لما رجع ثم كان أبو العاص مع علي يوم بويع أبو بكر وحكى أبو أحمد الحاكم أنه أسلم قبل الحديبية بخمسة أشهر ثم رجع إلى مكة وزاد بن سعد أنه لم يشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم مشهدا وأسند البيهقي بسند قوي عن عبد الله البهي عن زينب قالت قلت للنبي صلى الله عليه وسلم إن أبا العاص إن قرب فابن عم وإن بعد فأبوا ولد وإني قد أجرته قال وقيل عن البهي إن زينب قالت وهو مرسل وقد أخرج أبو داود والترمذي وابن ماجة من طريق داود بن الحصين عن عكرمة عن بن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم رد على أبي العاص بنته زينب بالنكاح الأول وكأنه منتزع من القصة المذكورة قال الترمذي في حديث بن عباس ليس بإسناده بأس ولكن لا يعرف وجهه قال وسمعت عبد بن حميد يقول سمعت يزيد بن هارون يقول وذكر هذين الحديثين فقال حديث بن عباس أجود إسنادا والعمل على حديث عمرو بن شعيب وأخرج الترمدي وابن ماجة من طريق حجاج بن أرطاة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم رد زينب على أبي العاص بمهر جديد وثبت في الصحيحين من حديث المسور بن مخرمة أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب فذكر أبا العاص بن الربيع فأثنى عليه في مصاهرته خيرا وقال حدثني فصدقني ووعدني فوفى لي وقال الواقدي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما ذممنا صهر أبي العاص وفي الصحيحين إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي وهو حامل أمامه بنت زينب ابنته من أبي العاص بن الربيع وأخرج الحاكم أبو أحمد بسند صحيح عن قتادة أن عليا تزوج أمامة هذه بعد موت خالتها فاطمة وقال بن منده روى عنه بن عباس وعبد الله بن عمرو قال إبراهيم بن المنذر مات أبو العاص بن الربيع في خلافة أبي بكر في ذي الحجة سنة اثنتي عشرة من الهجرة وفيها أرخه بن سعد وابن إسحاق وأنه أوصى إلى الزبير بن العوام وكذا أرخه غير واحد وشذ أبو عبيد فقال مات سنة ثلاث عشرة وأغرب منه قول بن منده إنه قتل يوم اليمامة
10177 أبو العاكية بن عبيد الأزدي ويقال عليكة بلام بدل الألف يأتي
الحاكم في الكنى وأخرج حديثه الطبراني في مسند الشاميين من طريق أبي معيد بالتصغير واسمه حفص بن غيلان عن حبان بن حجر عن أبي العالية المزني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ستكون بعدي فتن شداد خير الناس فيها المسلمون من أهل البوادي لا يفتدون من دماء الناس ولا أموالهم
نسبه مضى في عبد الله بن قيس ذكره بن قتيبة فيمن هاجر إلى الحبشة فكأنه قدم قديما فأسلم وذكر أنه كان عمى ثم أبصر وثبت ذكره في الصحيحين في قصة حنين وأن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه على سرية ففي البخاري ومسلم من طريق أبي بردة بن أبي موسى الأشعري عن أبيه قال لما فرغ النبي صلى الله عليه وسلم من حنين بعث أبا عامر على جيش إلى أوطاس فلقي دريد بن الصمة فقتل دريدا فذكر الحديث وفيه فرمى أبو عامر في ركبته فرماه رجل من بني جشم بسهم فأشار فقال إن ذاك قاتلي قال فقصدت له فلحقته فلما رآني ولى فقلت ألا تستحي ألا تثبت فالتقيت أنا وهو فقتلته ثم رجعت إلى أبي عامر فقلت قد قتل الله صاحبك قال فانزع هذا السهم فنزعته فنزى منه الماء فقال يا بن أخي انطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقرئه مني السلام وقل له يقول لك استغفر لي الحديث وفيه فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بماء فتوضأ منه ثم رفع يديه فقال اللهم اغفر لعبيد أبي عامر
عنه حديث المعازف فوقع في رواية البخاري حدثني أبو عامر أو أبو مالك الأشعري والله ما كذبني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول سيكون في أمتي قوم يستحلون الخز أو الحرير والمعازف الحديث كذا فيه بالشك وأخرجه بن حبان في صحيحه من الوجه الذي أخرجه منه البخاري فقال حدثني أبو عامر وأبو مالك الأشعري قالا سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكراه فإن كان محفوظا فأبو عامر هذا غير عم أبي موسى وكأنه والد عامر الذي روى عنه ابنه عامر حديث نعم الحي الأشعريون الحديث وأخرجه الترمذي وروى أحمد من طريق بن أبي حسين عن شهر بن حوشب عن عامر أو أبي عامر أو أبي مالك الأشعري ان النبي صلى الله عليه وسلم بينا هو جالس في مجلس معه أصحابه جاءه جبريل في غير صورته فحبسه رجل من المسلمين الحديث وفيه السؤال عن الإسلام وأخرجه بن منده وأبو نعيم من هذا الوجه لكن وقع عندهما عن أبي عامر أو أبي مالك حسب وأخرج بن ماجة من وجه آخر عن شهر بن حوشب عن أبي مالك الأشعري حديثا آخر ليس فيه ذكر أبي عامر
عبد الله بن هانئ وجزم البخاري بأنه عبيد بن وهب وقيل عبد الله بن عمار وقيل عبيد الله بالتصغير وقيل بالتصغير بغير إضافة وقيل اسم أبيه وهب أخرج حديثه الترمذي من طريق عبد الله بن معاذ عن نمير بن أوس عن مالك بن مسروح عن عامر بن أبي عامر الأشعري عن أبيه وقال غريب وأخرجه البغوي من هذا الوجه وذكره خليفة بن خياط فيمن نزل الشام من الصحابة من قبائل اليمن وتوفي في خلافة عبد الملك بن مروان
وذكر في ترجمة أبي عامر وأبي مالك قريبا
الرحمن وقيل عباد وقيل عبيد حكاه أبو عمر
جحيفة عن محمد بن قيس أن رجلا يكنى أبا عامر كان يهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم كل عام راوية خمر الحديث أخرجه المستغفري من طريق أبي جحيفة ووقع من وجه آخر عند بن السكن من طريق زيد بن أبي أنيسة وعن أبي بكر بن حفص عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن رجل من ثقيف يقال له أبو عامر أنه أهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم راوية خمر فقال يا أبا عامر إنها قد حرمت بعدك قال يا رسول الله بعها قال إن الذي حرم شربها حرم بيعها وهذا أخرجه الطبراني في الأوسط من هذا الوجه لكن قال إن رجلا من ثقيف يكنى أبا تمام بمثناة وميم ثقيلة وآخره ميم وقد صحفه أبو موسى كما سيأتي في آخر الحروف
وأخرج من رواية بن لهيعة عن بن أنعم عن عتبة بن تميم عن عبادة بن نسي عن عبد الرحمن بن غنم سمعت أبا عامر السكوني يقول قلت للنبي صلى الله عليه وسلم ما تمام البر قال تعمل في العلانية عمل السر قال بن منده وروى إسماعيل بن عياش عن حبيب بن صالح عن بن غنم عن أبي عامر حديثا ولم ينسبه وأراه هذا
الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه عن سالم بن أبي الجعد عن أبي اليسر عن أبي عامر قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الشام فذكر الحديث كذا فيه ولعله والد عامر
الكوفة وأخرج الطبراني من طريق مالك بن مغول عن علي بن مدرك عن أبي عامر أنه كان فيهم شيء فاحتبس عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما حبسك قال ذكرت هذه الآية يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا يضركم من ضل من الكفار إذا اهتديتم
يخرج له شيئا
لم ينسب أي لم يذكر نسبه إلى قبيلة معينة من الأنصار
بن سعد الساعدي تقدموا في الأسماء
الله الأرقم بن أبي الأرقم والأسود بن سريع التميمي وثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجابر بن سمرة السوائي وجبار بن صخر والجد بن قيس الأنصاريان وجعفر بن أبي طالب الهاشمي وحذيفة بن اليمان العبسي وحرملة بن عمرو المدلجي والحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي والزبير بن العوام الأسدي وزياد بن لبيد الأنصاري وسلمان الفارسي وشرحبيل بن حسنة وطارق بن شهاب وعامر بن ربيعة وعبيد بن خالد وعبيد بن مروان وعتبة بن فرقد وعتبة بن مسعود الهذلي وعمرو بن العاص السهمي وعمرو بن عوف المزني وعباس بن أبي ربيعة المخزومي ومحمد بن عبد الله بن جحش ونافع بن الحارث الثقفي أخو أبي بكرة والنعمان بن بشير الأنصاري تقدموا كلهم في الأسماء
يزيد بن هارون عن حميد عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقدم عليكم قوم هم أرق أفئدة الأشعريون فيهم أبو عبد الله وهو يرتجزون يقولون غدا نلقى الأحبه محمدا وحزبه هكذا أخرجه أحمد بن منيع عن يزيد بن هارون وقال غيره عن حميد فيهم أبو موسى والله أعلم
حكايته في الأسماء روى مليح عن أبيه عن جده وسيأتي ذكر حديثه في المبهمات
في الحاء المهملة
ذكر بن منده عن أبي سعيد بن يونس أن له صحبة وروى عنه أبو عبد الرحمن الحبلي وقيل إن شيخ الحبلى يكنى أبا عبد الرحمن وأخرج الطبراني من طريق بن لهيعة عن بكر بن سوادة عن الحبلي عن أبي عبد الرحمن القيني أن سرقا اشترى من رجل قد قرأ سورة البقرة بزا قدم به فتقاضاه فتغيب منه ثم ظفر به فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم فقال له بع سرقا قال فانطلقت به فساومني به أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة أيام ثم بدا لي فأعتقته ويحتمل أن يكون واحدا
أبي مالك عن أبيه عن أبي عبد الله المخزومي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تغبر قدما عبد في سبيل الله إلا حرم الله عليه النار وخالد ضعيف
وقال روى عنه يحيى البكاء قال وكان بن عمر يقول خذوا عنه وأخرج بن منده من طريق حماد بن سلمة عن يحيى البكاء مثله ويحيى البكاء ضعيف قال بن حزم زعم الطحاوي أنه نافع أخو أبي بكرة قال ووهم في ذلك بل لعله الأسود بن سريع أو عتبة بن غزوان أو عتبة بن فرقد قلت ولا أظنه أيضا أصاب أما عتبة بن غزوان فإنه قديم الموت لم يدركه يحيى البكاء أصلا وكذا الأسود بن سريع لم يدركه وأما عتبة بن فرقد فعبسي والذي يمكن أن يكون أدركه ممن تقدم ذكره جابر بن سمرة والنعمان بن بشير ثم وجدت في معجم البغوي أبو عبد الله غير منسوب ثم ساق من طريق عطاء بن السائب عن عرفجة قال كنا عند عتبة بن فرقد وهو يحدثنا عن رمضان إذ جاء رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فسكت فقال يا أبا عبد الله حدثنا عن رمضان فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فذكر الحديث ثم ساقه من وجه آخر عن عطاء عن عرفجة أن رجلا من الصحابة حدث عن عتبة نحوه
طريق حماد عن الجريري عن أبي نضرة قال مرض رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل عليه أصحابه يعودونه فبكى فقالوا له يا أبا عبد الله ما يبكيك ألم يقول رسول الله خذ من شأنك ثم اصبر حتى تلقاني قال بلى ولكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قبض الله قبضة بيمينه فقال هؤلاء للجنة ولا أبالي وقبض قبضة بيده الأخرى فقال هؤلاء للنار ولا أبالي لفظ الباوردي زاد أحمد في آخره فلا أدري في أي القبضتين أنا سنده صحيح
طريق الوليد بن مسلم حدثنا الأوزاعي حدثنا يحيى بن أبي كثير حدثني أبو قلابة حدثني أبو عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بئس مطية الرجل زعموا وسنده صحيح متصل أمن فيه من تدليس الوليد وتسويته وقد أخرجه أبو داود في السنن من طريق وكيع عن الأوزاعي فقال فيه عن أبي قلابة قال قال أبو مسعود لأبي عبد الله أو قال أبو عبد الله لأبي مسعود ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في زعموا الحديث قال أبو داود أبو عبد الله هذا هو حذيفة بن اليمان كذا قال وفيه نظر لأن أبا قلابة لم يدرك حذيفة وقد صرح في رواية الوليد بأن أبا عبد الله حدثه والوليد أعرف بحديث الأوزاعي من وكيع وقال بن منده أبو عبد الله هذا هو الذي روى عنه أبو نضرة قلت وهو محتمل
بن فرقد وأخرج النسائي من طريق شعبة عن عطاء بن السائب عن عرفجة يعني بن عبد الله الثقفي قال كنت في بيت عتبة بن فرقد فأردت أن أحدث بحديث وكان رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أولى بالحديث مني فحدث الرجل عن النبي صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث في فضل رمضان ورواه الثوري عن عطاء عن عرفجة عن عتبة عن رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورواه محمد بن فضيل عن عطاء مثله لكن قال إن رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حدث عنه عتبة بن فرقد ورواه بن عيينة عن عطاء عن عرفجة عن عتبة بن فرقد نفسه قال النسائي حديث شعبة أولى بالصواب من حديث بن عيينة قلت ويؤيد قوله ان إبراهيم بن طهمان رواه عن عطاء بن السائب عن عرفجة قال كنت عند عتبة فدخل رجل من الصحابة فأمسكه عتبة حين رآه فقال عتبة يا فلان حدثنا فذكره أخرجه الحارث بن أبي أسامة قال أبو نعيم رواه عبد السلام بن حرب وغيره عن عطاء على الإيهام قلت ورواه حماد بن سلمة عن عطاء عن عرفجة قال كنت عند عتبة بن فرقد وهو يحدثنا عن شهر رمضان إذ دخل رجل من الصحابة فسكت عتبة ثم قال يا أبا عبد الله حدثنا عن شهر رمضان فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول شهر رمضان شهر مبارك تفتح فيه أبواب الجنة وتغلق فيه أبواب الجحيم أخرجه بن منده وقبله الباوردي
في سبيل الله وفيه قصة لمالك بن عبد الله الخثعمي وقد ذكرت في ترجمة مالك أنه جابر بن عبد الله الأنصاري ذكر من كنيته أبو عبد الرحمن ممن عرف اسمه واشتهر به
بن أرطاة أو بن أبي أرطاة العامري والحارث بن هشام المخزومي وزيد بن خالد الجهني وزيد بن الخطاب العدوي والسائب بن خباب وشرحبيل الجعفي والضحاك بن قيس الفهري وعبد الله بن حنظلة بن أبي عامر الأنصاري وعبد الله بن السائب وعبد الله بن عامر وعبد الله بن عتيبة بن مسعود وعبد الله بن أبي ربيعة المخزومي وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عمرو في قول وعبد الله بن مسعود وعويم بن ساعدة والمسور بن مخرمة الزهري ومعاوية بن حديج الكندي ومعاوية بن أبي سفيان الأموي تقدموا كلهم في الأسماء
ابنك عبد الرحمن بعد أن كان سماه القاسم فسماه عبد الرحمن ثبت ذلك في الصحيحين
عليه وسلم حديثين وسكن مصر وروى عنه أبو الخير مرثد بن عبد الله اليزني قلت أحدهما عند أحمد وابن ماجة والطحاوي من رواية محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إني راكب غدا إلى اليهود فلا تبدءوهم بالسلام الحديث وخالفه بن لهيعة وعبد الحميد بن جعفر فروياه عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن أبي نضرة الغفاري أخرجه أحمد والنسائي والطحاوي من رواية عبد الحميد زاد أحمد والطحاوي ومن رواية بن لهيعة وقد قيل عن محمد بن إسحاق كرواية عبد الحميد بن جعفر أخرجه الطحاوي بغير رواية عبد الله بن عمر الرقي عن بن إسحاق ورويناه في المختارة للضياء من طريق محمد بن سلمة عن بن إسحاق أخرجه من معجم الطبراني عقب رواية عبد الحميد بن جعفر عن يزيد بن أبي حبيب وثانيهما أخرجه البغوي من طريق بن إسحاق أيضا بهذا السند في قصة الراكبين المذحجين اللذين بايعا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ذكره في الصحابة البخاري والترمذي والبغوي والدولابي والعسكري وابن يونس والباوردي وغيرهم وذكره بن سعد في طبقة من شهد الخندق وانفرد أبو الفتح الأزدي فحكى أن اسمه زيد وقرأت بخط الحافظ عماد الدين بن كثير أنه قيل هو عقبة بن عامر الصحابي المشهور
وأخرج البخاري عن مكي بن إبراهيم عن الجعيد بن عبد الرحمن عن موسى بن عبد الرحمن الخطمي أنه سمع محمد بن كعب القرظي يسأل عبد الرحمن ما سمعت من أبيك فقال سمعت أبي يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول مثل الذي يلعب بالنرد كالذي يتوضأ بالدم وأخرجه الطبراني من طريق حاتم بن إسماعيل عن الجعيد به ولفظه يسأل أباه عبد الرحمن أخبرني ما سمعت أباك يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم في شأن الميسر فقال عبد الرحمن سمعت أبي يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من لعب بالميسر ثم قام يصلي فمثله كمثل الذي يتوضأ بالقيح ودم الخنزير أفتقول إن الله يقبل له صلاة قال أبو نعيم رواه غيره فلم يذكر فيه أباه
بن ثعلبة وقيل اسمه عبيد وقيل الحارث ذكره بن يونس فيمن شهد فتح مصر وأخرج حديثه أبو داود والبغوي ووقع لنا بعلو في مسند الدارمي من طريق يعلى بن عطاء عن أبي همام عبد الله بن يسار عنه أنه شهد حنينا وقال أبو عمر هو الذي سأل بن عباس عن مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الكعبة قلت وقد فرق بينهما بن مندة وهو الذي يظهر رجحانه فقد صرح غير واحد بأن عبد الله بن يسار تفرد بالرواية عن أبي عبد الرحمن الفهري وكأن أبا عمر لما رأى أن الفهري والقرشي نسبة واحدة ظنهما واحدا
مندة ذكر في الصحابة ولا يثبت روى محمد بن عبد الرحمن بن السائب عن أبي عبد الرحمن القرشي أن بن عباس سأله عن الموضع الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم نزل فيه للصلاة يعني عند الكعبة فقال نعم عند الشقة الثالثة تجاه الكعبة مما يلي باب بني شيبة يقوم فيه للصلاة فقال له أثبته قال نعم قد أثبته
غيره وذكر بن الكلبي أنه كان يقال له ذو الشوكة لأنه كانت له شوكة إذا قاتل لا يفارقها قال وكان جسيما وشهد فتوح الشام فقاتل مع أبي عبيدة يوم أجنادين فقتل ثمانية من الروم فقال أبو عبيدة ينوه به % افعل كفعل الضخم من قضاعة % بطاعة الله ونعم الطاعة وذكر خليفة وغيره أن معاوية ولاه غزو الروم فغزا أنطاكية من سنة خمس وأربعين إلى سنة ثمان وأربعين
عبد الرحمن عن أبيه عن جده أن سعيدا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الوصية فقال له الربع وأظنه سعيد بن يربوع فإن أبا داود أخرج من طريق زيد بن الحباب عن عمر بن عثمان بن سعيد المخزومي حدثني جدي عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم فتح مكة أربعة لا أؤمنهم في حل ولا حرم الحديث
أبيه عن جده قاله بن مندة
10211 أبو عبد الرحمن النخعي له ذكر كذا في التجريد
من طريق علي بن هاشم عن عبد الملك بن أبي عبد الله قاضي الري عن عباد عن أبي عبد الرحمن حاضن عائشة قال قلنا له ألا تذكر لنا من فضائل علي بن أبي طالب قال هي أكثر من أن تحصر قلنا فاذكر لنا بعضها قال أفعل استأذن علي على النبي صلى الله عليه وسلم وأنا في البيت فسمعته يقول إنك لأول من ينفض التراب عن رأسه يوم القيامة قلت وعباد من غلاة الرافضة وعلي بن هاشم شيعي وأخرجه مطين والدولابي من طريق علي بن هاشم عن عبد الملك عن عبد الله بن عبد الله الرازي عن يحيى بن أبي محمد عن أبي عبد الرحمن حاضن عائشة قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وعليه ثوب بعضه على علي وبعضه على عائشة وفي لفظ نصفه على النبي صلى الله عليه وسلم ونصفه على عائشة
عبد الغفور الأنصاري عن عبد العزيز عن أبيه وكانت له صحبة فذكر حديثا تقدم فيمن اسمه سعيد وأخرجه الطبري في تفسير سورة الأعراف عن عبد الغفار بن عبد العزيز الأنصاري عن عبد العزيز الشامي عن أبيه وكانت له صحبة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم يحمد الله على ما عمل من عمل صالح وحمد نفسه قل شكره وحبط عمله ومن زعم أن الله جعل للعباد من الأمر شيئا فقد كفر بما أنزل الله على أنبيائه لقوله تعالى ألا له الخلق والأمر
الأسماء
10215 أبو عبد الملك الحكم بن أبي العاص الثقفي أخو عثمان تقدم أيضا
مغازي بن إسحاق يأتي في المبهمات
المدائني وقد تقدم ذكره في ترجمة الحارث بن عبد كلال
بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي قيل كان اسمه في الجاهلية عبد العزي وقيل معبد فسماه النبي صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن قال بن الكلبي هو أحد من قتل كعب بن الأشرف وأورد ذلك بن منده بسنده إلى محمد بن طلحة التيمي عن عبد المجيد بن أبي عبس بن محمد بن أبي عبس بن جبر عن أبيه عن جده قال كان كعب بن الأشرف يقول الشعر ويخذل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث في قصة قتله وذكره موسى بن عقبة وغيره فيمن شهد بدرا وقيل كان عمره يومئذ ثمانيا وأربعين سنة وكان هو وأبو بردة يكسران أصنام بني حارثة حين أسلما وقال الزبير بن بكار في الموفقيات حدثني محمد بن الضحاك عن أبيه قال أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا عبس بن جبر بعد ما ذهب بصره عصا فقال تنور بهذه فكانت تضىء له ما بين وقال المدائني مات سنة أربع وثلاثين وهو بن سبعين سنة وصلى عليه عثمان وحديثه عند البخاري من طريق عباية بن رفاعة عنه في فضل المشي في سبيل الله وذكر في الكنى من طريق بن أبي ذئب عن صالح مولى التوأمة أن عثمان عاد أبا عبس وكان بدريا وروى عنه أيضا ولده زيد وحفيده أبو عبس بن محمد بن أبي عبس وقال بن سعد آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين خنيس بن حذافة
الأنصاري السلمي ذكر بن الكلبي انه شهد بدرا
له خبرا قلت أخرج أبو داود في كتاب الخراج من طريق عطاء بن السائب عن حرب بن عبيد الله الثقفي عن جده قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلمت فعلمني الإسلام وعلمني كيف آخذ الصدقة الحديث وذكر فيه اختلافا على عطاء بن السائب ففي رواية عبد السلام بن حرب عنه عن حرب بن عبيد الله عن جده ولم يسمه من طريق أبي الأحوص عن عطاء عن حرب عن جده أبي أمه ومن طريق الثوري عن عطاء عن حرب مرسلا وفي رواية عن عطاء عن رجل من بكر بن وائل عن خاله قال قلت يا رسول الله أعشر قومي وفيه اختلاف آخر ويقال إن اسم جده حرب بن عبيد الله
10221 أبو عبيد غير منسوب روى عنه خالد بن معدان يأتي في القسم الرابع
بن ثقيف الثقفي صاحب المنبر الذي استشهد في جماعة من المسلمين في قتال الفرس فيقال قتل يوم جسر أبو عبيد وهو والد المختار بن أبي عبيد الذي غلب على الكوفة في خلافة عبد الله بن الزبير سنة ثلاث عشرة وقال أبو بكر بن أبي شيبة في مصنفه حدثنا أبو أسامة عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال كان أبو عبيد بن مسعود الثقفي عبر الفرات إلى نهروان فقطعوا الجسر خلفه فقتل وقتل أصحابه وقال البلاذري يقال إن الفيل برك على أبي عبيد فمات تحته فأخذ الراية أخوه الحكم فقتل فأخذها جبر بن أبي عبيد فقتل
وأخرج من طريق بن القاري حدثني بن أبي عبيد الزرقي أنه خرج مع أبيه فلما كان من الليل إذ هو برجل على الطريق قال فعرسنا عنده قال فلما طلع الفجر قال مالك وللوحدة أما سمعت ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إني لم أسافر إنما خرجت من هذا الماء إلى هذا الماء قال ممن أنت قال من الأنصار قال أبشر قال فإني لست منهم إنما أنا من مواليهم قال فأنت منهم فذكر الحديث بطوله وفيه قوله صلى الله عليه وسلم اللهم اغفر للأنصار وفيه قوله حلفاؤنا منا وموالينا منا وذكره بن منده مختصرا وأخرج أبو داود في فضائل الأنصار من طريق بن أبي عبيد الزرقي عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال اللهم اغفر للأنصار الحديث مختصرا
فيمن لا يعرف اسمه وأخرج حديثه الترمذي في الشمائل والدارمي من طريق شهر بن حوشب عنه قال طبخت للنبي صلى الله عليه وسلم قدرا وكان يعجبه الذراع الحديث ورجاله رجال الصحيح إلا شهر بن حوشب قال البغوي له صحبة حدثني عباس عن يحيى بن معين قال أبو عبيد الذي روى عنه شهر هو من الصحابة
طريق عبد الله بن معقل عن أبي مسلم عن أبي عبيد مولى رفاعة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ملعون من سأل بوجه الله ملعون من سئل بوجه الله فمنع
الكنية
السابقين اسمه عامر بن عبد الله الجراح اشتهر بكنيته والنسبة إلى جده تقدم
غنم بن مالك بن النجار الأنصاري ذكره أبو عمر مختصرا وقال إنه ممن استشهد ببئر معونة
مع خالد بن الوليد وأمه فاطمة بنت الوليد بن المغيرة ذكره الزبير بن بكار وقد ذكرت قصة والده عمارة في ترجمة أخيه الوليد بن عمارة
والباوردي والحاكم أبو أحمد أبا عبيد بلا هاء
وذكره بن أبي عاصم في الوحدان وذكره بن منده في مسافع وتقدم هناك
الرحيم بن نوفل عن أبيه وعن عتاب الأشجعي عن أبيه في قراءة قل يا أيها الكافرون عند النوم قال أبو نعيم الصحيح في هذا رواية أبي إسحاق عن فروة بن نوفل عن أبيه قال بن الأثير لكن بن منده معذور لأنه لو أهمله لاستدركوه عليه وإن كان بعض الرواة شذ بروايته قلت وهو كذلك ويحتمل أن يكون للحديث إسنادان بصحابيين
عن أبيه عن أبي سلمة عن أبي عثمان الأنصاري قال دق علي رسول الله صلى الله عليه وسلم الباب وقد ألممت بالمرأة الحديث في الماء من الماء وقيل عن أبي الزناد عن أبي سلمة عن عتبان بن مالك وهو أشهر ويحتمل التعدد
10234 أبو عثمان الحجبي هو شيبة بن عثمان تقدم في الأسماء
الله تقدم
10236 أبو عديسة ذكره البغوي ولم يخرج له شيئا
10237 أبو عدي اسمه طليب بن عمير بن وهب بدري تقدم في الأسماء
10238 أبو عذرة بضم أوله وسكون الذال المعجمة يأتي في القسم الثالث
عليه وسلم من كانت له ابنتان فأطعمهما الحديث قال جاء من وجه ضعيف مجهول كذا ذكره مختصرا وساقه الحاكم أبو أحمد من طريق إسحاق بن إدريس عن عبد الله بن سليمان عن حرملة عن عتبة بن عامر أو عامر بن عتبة عن أبي عرس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كانت له ابنتان فأطعمهما وسقاهما وكساهما من جدته فصبر عليهما كن له حجابا من النار ومن كانت له ثلاث فصبر عليهن فذكر مثله وزاد ولم يكن عليه صدقة ولا جهاد
أبي خلدة خالد بن دينار عن محمد بن سيرين أنه سئل عن السهو في الصلاة فقال حدثني أبو العريان أن نبي الله صلى الله عليه وسلم صلى يوما ودخل البيت وكان في القوم رجل طويل اليدين الحديث وذكره أبو عمر فقال روى عنه محمد بن سيرين مثل حديث أبي هريرة في قصة ذي اليدين فقيل إنه أبو هريرة وأبو العريان غلط من أبي خلدة وقيل إنه أبو العريان الهيثم بن الأسود النخعي ثم ساق شيئا من أخبار أبي العريان النخعي وهو خطأ فإن أبا العريان النخعي لا صحبة له ولا يثبت إدراكه إلا على بعد كما تقدم في ترجمته
10241 أبو عريب المليكي تقدم في عريب
الخراساني عن عبد الله بن المطلب عن محمد بن جابر الحنفي عن أبي مالك الأشجعي عن أبي عريض وكان دليل رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل خيبر قال أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر حديثا منكرا انتهى وهذا الحديث ساقه الحاكم أبو أحمد في الكنى عن محمد بن المسيب عن أبي حاتم وتعقبه قال قلت يا رسول الله أخاف ألا أعطي ما تقول قال بلى سوف تعطاها قلت ومن يعطينيها يا رسول الله قال أبو بكر فلقيت عليا فأخبرته فقال ارجع إليه فقل له من يعطينيها بعد أبي بكر قال عمر قال فبعد عمر قال عثمان فلما رأى ذلك سكت ووجه ضعفه أن محمد بن جابر الحنفي والراوي عنه ضعيفان لكن رواه يعقوب بن عبد الرحمن الحنفي عن محمد بن جابر أخرجه أبو موسى من طريق عبد الله بن موسى بن إسحاق الهاشمي عن علي بن الأزهر بن سراج عن أحمد بن عبد المؤمن النصري عن يعقوب ولفظه كان لي على رسول الله صلى الله عليه وسلم آجال فأتيته أتقاضاها فأعطاني وبقيت لي بقية فقلت يا رسول الله أرأيت إن لم أجدك قال فأت أبا بكر فلقيني علي فقال ارجع فسله إن لم أجد أبا بكر قال فأت عمر فلقيني علي فقال قل له فإن لم أجد عمر قال فأت عثمان
حكى الأقوال الثلاثة أبو أحمد الحاكم والأول أكثر وبه جزم البخاري وقد تقدم في الأسماء ذكر من قال إنه بن عمرو وذكر أبو أحمد العسكري أنه عبد الله بالإضافة ونقله أبو أحمد الحاكم عن أبي نعيم الفضل بن دكين وقيل إنه مطر بن عكامس لأن الحديث الذي روي لأبي عزة ومطر واحد وهذا ليس بشيء لأن في بعض طرق حديث أبي عزة تسميته يسارا كما تقدم في الأسماء وقد أخرج حديثه وسماه الترمذي في جامعه من طريق أيوب عن أبي المليح بن أسامة عن أبي عزة رفعه إذا قضى الله لعبد أن يموت بأرض جعل له إليها حاجة قال الترمذي أبو عزة ما له صحبة واسمه يسار بن عبد وأخرج الحاكم أبو أحمد من طريق عبد الله بن أبي حميد عن أبي المليح حدثنا أبو عزة يسار بن عمرو وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم رفعه خمس لا يعلمها إلا الله
10244 أبو عزيز بن عبد الرحمن اسمه أبيض تقدم في الأسماء
يعرف وقيل هو جندب بن النعمان كذا قال والراجح أنه جندب وأبو عزيز كنيته كما تقدم في الأسماء
أبو عمر اسمه زرارة وله صحبة وسماع من النبي صلى الله عليه وسلم واتفق أهل المغازي على أنه أسر يوم بدر مع من أسر من المشركين قال بن إسحاق فحدثني نبيه بن وهب قال سمعت من يذكر عن أبي عزيز قال كنت في الأساري يوم بدر فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول استوصوا بالأساري خيرا فقال بن منده لما ترجم له في الصحابة روى عنه نبيه بن وهب ولا يعرف له سند ثم ساق بسنده إلى خليفة بن خياط أنه ذكره في الصحابة وتعقبه أبو نعيم فقال لا أعلم له إسلاما وقال الزبير بن بكار وابن الكلبي وأبو عبيد والبلاذري والدارقطني إن أبا عزيز قتل يوم أحد كافرا ورد ذلك أبو عمر بأن بن إسحاق عد من قتل من الكفار من بني عبد الدار أحد عشر رجلا ليس فيهم أبو عزيز وإنما فيهم أبو يزيد بن عمير وفات خليفة خياط ذكره في الصحابة
ذكر من قال في أحمر إنه اسمه وذكر من قال إنه سفينة مولى أم سلمة والراجح أنه غيره وأخرج حديثه أحمد والحارث بن أبي أسامة والطبراني والحاكم أبو أحمد من طريق يزيد بن هارون عن مسلم بن عبيد عنه في الحمى والطاعون ووقع عند الحاكم عن مسلم بن عبيدة عن أبي بصير بإثبات الهاء في عبيدة دون بصير والأول الصواب وأخرج له بن منده حديثا آخر من رواية حشرج بن نباتة عن أبي بصيرة وإسناده حسن
أبو أحمد وقال البغوي لا أدري له صحبة أم لا وأخرجا من طريق حماد بن سلمة عن أبي عمران الجوني عن أبي عسيم قال لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا كيف نصلي عليه قال ادخلوا عليه من هذا الباب أرسالا أرسالا فصلوا واخرجوا من الباب الآخر فلما وضعوه في لحده قال المغيرة إنه قد بقي من قبل قدمه شيء لم يصلح قالوا فادخل فأصلحه قال فدخل فمس قدم النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال أهيلوا علي التراب فأهالوا عليه حتى بلغ أنصاف ساقيه ثم خرج فقال أنا أحدثكم عهدا برسول الله صلى الله عليه وسلم وهكذا أخرجه أبو مسلم الكجي من طريق حماد وأخرجه بن منده في ترجمة عسيب ووقع عنده بالموحدة
حشرج بن نباتة حدثني أبو بصير عن أبي عصيب قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعاني فخرجت إليه ثم مر بأبي بكر فدعاه فخرج إليه ثم مر بعمر فدعاه فخرج إليه ثم انطلق يمشي ونحن معه حتى دخل حائطا لبعض الأنصار فقال لصاحبه أطعمنا بسرا فجاء بعذق فوضعه فأكل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ثم دعا بماء فشرب ثم قال إنكم لمسئولون عن هذا يوم القيامة فأخذ عمر العذق فضرب به الأرض حتى تناثر البسر بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال إنا لمسئولون عن هذا يوم القيامة قال نعم إلا من ثلاث خرقة يواري الرجل بها عورته وكسرة يسد بها الرجل جوعته وجحر يدخل فيه من الحر والبرد وأفردته عن أبي عسيب لاحتمال أن يكون غيره
أنه قال اللهم أرني الدنيا كما تريها صالح عبادك ولم يخرج له ولده سندا
مسلم عن عبد الله أبو فاطمة الأزدي سمعت أبا عطية البكري يقول انطلق بي أهلي إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأنا غلام شاب قال أبو فاطمة رأيت أبا عطية يجمع بسجستان وكان نزل خارجا من المدينة على نحو ميل ورأيت أبا عطية أبيض الرأس واللحية ورأيته يعتم بعمامة بيضاء
أبيه عن جده عداده في أهل مصر قاله بن منده عن بن يونس
وأبو أحمد الحاكم من طريق إسماعيل بن عياش والطبراني من طريق بقية كلاهما عن بجير بن سعد عن خالد بن معدان عن أبي عطية أن رجلا توفى على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بعضهم يا رسول الله لا تصل عليه فقال هل رآه أحد منكم على شيء من عمل الخير فقال رجل حرس معنا ليلة كذا وكذا قال فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم مشى إلى قبره ثم حثا عليه ويقول إن أصحابك يظنون أنك من أهل النار وأنا أشهد أنك من أهل الجنة ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر إنك لا تسأل عن أعمال الناس وإنما تسأل عن الغيبة لفظ إسماعيل وعند أبي أحمد من رواية البغوي وإنما تسأل عن الفطرة وفي رواية بقية في أوله قال أبو عطية إن رسول الله صلى الله عليه وسلم جلس فحدث أن رجلا توفى فقال هل رآه أحد وفيه فقال رجل حرست معه ليلة في سبيل الله وفي آخره ثم قال لعمر بن الخطاب لا تسأل عن أعمال الناس ولكن تسأل عن الفطرة زاد في رواية البغوي يعني الإسلام وأخرجه أبو نعيم من طريق محمد بن عثمان بن أبي شيبة وخلط أبو عمر ترجمته بترجمة أبي عطية الوادعي وقال قيل اسم أبي عطية مالك بن أبي عامر وتعقبه أبو الوليد بن الدباغ بأن أبا عطية صاحب الترجمة لم ينسب وقد أفرده أبو أحمد الحاكم عن الواقدي وذكر الاختلاف في اسم الوادعي وذكر هذا فيمن لا يعرف اسمه قلت وهو كما قال قال أبو أحمد أبو عطية ان رجلا توفي روى عنه خالد بن معدان وهو خليق أن يكون عداده في الصحابة قلت ووقع في كلام بن عساكر أنه أبو عطية المذبوح وقد أخرج الحاكم أبو أحمد المذبوح أيضا ترجمته فيمن لا يعرف اسمه فقال روى أبو بكر بن أبي مريم عن حماد بن سعد عنه هكذا ذكر محمد بن إسماعيل قلت وكأن بن عساكر لما رأى رواية أبي بكر بن أبي مريم عن المذبوح وهو شامي وخالد بن معدان شامي أيضا ظن أنه هو والذي يظهر لي أنه غيره كما صنع أبو أحمد والله أعلم
مختلف فيه ثم أخرج من طريق عمرو بن أبي المقدام عن أبي إسحاق عن أبي الأسود عن أبي عطية قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرة في رمضان تعدل حجة قال بن السكن لم يرو غيره وجوز غيره أن يكون الوادعي فإن يكن هو فالحديث مرسل
10255 أبو عفير ذكره البغوي ولم يخرج له شيئا
طريق أبي إسحاق عن داود بن الحصين عن عبد الرحمن بن أبي عقبة الفارسي قال شهدت يوم أحد فضربت رجلا فقلت خذها وأنا الغلام الفارسي فقال النبي صلى الله عليه وسلم ألا قلت وأنا الغلام الأنصاري هذا وفي المغازي لابن إسحاق قال فيه عبد الرحمن بن أبي عقبة عن أبيه
10257 أبو عقبة أهبان بن أوس الأسلمي تقدم في الأسماء
أبو عقبة الفارسي المنبه عليه في عقبة في الأسماء وقد ترجم له البغوي فقال أبو عقبة الفارسي وساق من طريق داود بن الحصين عن عبد الرحمن بن أبي عقبة عن أبي عقبة وكان مولى من أهل فارس قال شهدت يوم أحد فذكره
بن كنانة وقيل فيه ليثي وهو غلط مختلف في اسمه فقيل خالد بن بجير وقيل عويج بفتح أوله وبالواو بن خالد وقيل عريج كاسم جده الأعلى بن خويلد وقيل معاوية بن خويلد وقيل بل معاوية اسم ولده أبي نوفل الراوي عنه وقيل اسم الراوي عنه معاوية بن مسلم فعلى هذا اسمه هو مسلم وقيل بن عقرب فعلى هذا أبو عقرب جده وقيل اسم أبي نوفل عمرو وقال بن سعد كان من أهل مكة ثم سكن البصرة ويقال إنه كان من الأجواد وحديثه عند النسائي من طريق الأسود بن سنان عن أبي نوفل بن أبي عقرب عن أبيه قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الصوم وسنده حسن وأخرج الحاكم من وجه آخر عن الأسود بن سنان عن أبي نوفل بن أبي عقرب عن أبيه قصة لهب بن أبي لهب ودعاء النبي صلى الله عليه وسلم أن يأكله السبع
قال لما أمرنا بالصدقة كنا نتحامل فتصدق أبو عقيل بنصف صاع وجاء إنسان بأكثر من ذلك فقال المنافقون إن الله لغني عن صدقة هذا الحديث وسماه قتادة في تفسير الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات حثحاث بمهملتين مفتوحتين ومثلثتين الأولى ساكنة أخرجه الطبري وغيره وفيه جاء عبد الرحمن بن عوف بنصف ماله وأقبل رجل من فقراء المسلمين من الأنصار يقال له الحثحاث أبو عقيل فقال يا رسول الله بت أجر الجرير على صاعين من تمر فأما صاع فأمسكته لعيالي وأما صاع فها هو هذا فقال المنافقون إن كان الله ورسوله لغنيين عن صاع أبي عقيل وأخرجه بن أبي شيبة والطبراني أيضا والطبري والباوردي من طريق موسى بن عبيدة عن خالد بن يسار عن بن أبي عقيل عن أبيه أنه بات يجر الجرير فذكر الحديث وموسى ضعيف لكنه يتقوى بمرسل قتادة وذكره بن منده من طريق سعيد بن عثمان البغوي عن جدته بنت عدي أن أمها عميرة بنت سهل بن رافع صاحب الصاعين الذي لمزه المنافقون أنه خرج بابنته عميرة وبزكاته صاع تمر الحديث وحكى أبو عمر عن بن الكلبي أن اسمه عبد الرحمن بن بيحان من بني أسد وقيل اسمه عبد الله بن عبد الرحمن بن ثعلبة بن بيجان ويحتمل التعدد ولا سيما أنه في قصة ذاك نصف صاع وفي قصة ذا صاع ووقع لأبي خيثمة نحو ذلك ذكره كعب بن مالك في حديثه الطويل في توبته وهو في صحيح مسلم
تخاطب الوليد بن عقبة % إذا هبت رياح أبي عقيل % دعونا عند هبتها الوليدا
ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا قيل اسمه عبد الله بن عبد الرحمن وقيل عبد الرحمن بن عبد الله
حبيبة عن عبد الله بن أبي سفيان عن أبي عقيل الأحمدي أنه قال وعدت امرأتي حجة ثم بدا لي الغزو فشق عليها فذكرت للنبي صلى الله عليه وسلم وهو في ملأ من الناس فقال مرها أن تعتمر في رمضان فإنها تعدل حجة وسيأتي في النساء في أم عقيل
10264 أبو عقيل المليلي بلامين قيل اسمه لاحق بن مالك تقدم
عليه وسلم شربة من سويق وأعطاني آخرها ذكره أبو عمر مختصرا وجعله بن الأثير والذي قبله واحدا ولكن مدار حديث المليلي على المسور بن مخرمة وهذا قد قال أبو عمر إنه من أسلم مولى عمر فالله أعلم
خبرا
10267 أبو عقيل يأتي في أم عقيل
قيل اسمه مسلم بن سلمى كذا أورده أبو عمر مختصرا وقوله بن أم شريك عجيب وإنما هو زوج أم شريك وسيأتي بيان ذلك واضحا في ترجمة أم شريك وكذا قول من قال إنها أم شريك بنت أبي العكر وهو في رواية صحيحة وكأنه انقلب على أبي عمر لكن يلزم منه أن تكون الترجمة لولد أم شريك وليس كذلك بل هو لزوجها وقد أخرج بن سعد عن محمد بن عمر الواقدي عن الوليد بن مسلم عن منير بن عبد الله الدوسي قال أسلم زوج أم شريك وهي غزية بنت جابر الدوسية من الأزد وهو أبو العكر فخرج مهاجرا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أبي هريرة ومع دوس حين هاجروا قالت أم شريك فجاءني أهل أبي العكر فقالوا لعلك على دينه قلت إي والله إني لعلي دينه قالوا لا جرم والله لنعذبنك عذابا شديدا فارتحلوا بنا من دارنا ونحن كنا بذي الخلصة وهو من صنعاء فساروا يريدون منزلا وحملوني على جمل ثقال شر ركابهم وأغلظه يطعموني الخبز بالعسل ولا يسوقني قطرة من ماء حتى إذا انتصف النهار وسخنت الشمس ونحن قائظون نزلوا فضربوا أخبيتهم وتركوني في الشمس حتى ذهب عقلي وسمعي وبصري فعلوا بي ذلك ثلاثة أيام فقالوا لي في اليوم الثالث اتركي ما أنت عليه قالت فما دريت ما يقولون إلا الكلمة بعد الكلمة فأشير بأصبعي إلى السماء بالتوحيد قالت فوالله إني لعلي ذلك وقد بلغني الجهد إذ وجدت برد دلو على صدري فأخذته فشربت منه نفسا واحدا ثم انتزع مني فذهبت أنظر فإذا هو معلق بين السماء والأرض فلم أقدر عليه تم تدلى إلى ثانية فشربت منه نفسا ثم رفع فذهبت أنظر فإذا هو معلق بين السماء والأرض ثم تدلى إلى ثالثة فشربت حتى رويت وأهرقت على رأسي ووجهي وثيابي فخرجوا فنظروا فقالوا من أين لك هذا يا عدوة الله قالت فقلت لهم إن عدو الله غيري من خالف دينه فأما قولكم من أين لك هذا فهو من عند الله رزقا رزقنيه الله قالت فانطلقوا سراعا إلى قربهم وأداويهم فوجدوها موكوءة لم تحل فقالوا نشهد أن ربك هو ربنا وأن الذي رزقك ما رزقك في هذا الموضع بعد أن فعلنا بك ما فعلنا هو الذي شرع الإسلام فأسلموا وهاجروا جميعا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانوا يعرفون فضلي عليهم وما صنع الله لي وهي التي وهبت نفسها للنبي فعرضت نفسها على النبي صلى الله عليه وسلم وكانت جميلة وقد أسنت فقالت إني أهب نفسي لك وأتصدق بها عليك فقبلها النبي صلى الله عليه وسلم فقالت عائشة ما في امرأة حين تهب نفسها لرجل خير قالت أم شريك فأنا تلك فسماني الله مؤمنة فقال وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي الآية فلما نزلت الآية قالت عائشة إن الله ليسرع لك في هواك قلت إذا ثبت هذا فلعل أبا العكر مات أو طلقها والذي يغلب على الظن أن التي وهبت نفسها هي أم شريك أخرى كما سيأتي في كنى النساء إن شاء الله تعالى وقد رويت قصتها في الدلو من وجه آخر سيأتي في ترجمتها
عن أيوب بن العلاء الأنصاري عن أبيه عن جده قال رأيت على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد درعين وأخرجه من وجه آخر فقال أيوب بن النعمان وأخرجه أبو موسى من الوجهين فقال تارة أبو العلا وتارة أبو النعمان
صحب النبي صلى الله عليه وسلم من بني أسد بن خزيمة فذكر جماعة ثم قال ومحمد بن عبد الله بن جحش ومولاه أبو العلاء
قال حدثني محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة عن عكرمة عن بن عباس قال ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخمر إلا أخيرا لقد غزا غزوة تبوك فغشي حجرته من الليل أبو علقمة بن الأعور السلمي وهو سكران حتى قطع بعض عري الحجرة فقال ليقم إليه منكم رجل فيأخذ بيده حتى يرده إلى رحله واستدركه أبو موسى وغيره
له ذكر في حديث أخيه وقال أبو نعيم صحفه بن منده وإنما هو أبو عبيدة واسمه قيوم فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد القيوم وكناه أبا عبيدة وأقر بن الأثير أبا نعيم على ذلك فشاركه في الوهم والصواب مع بن منده فعبد القيوم مولى أبي راشد لا أخوه وأبو علكثة أخوه كما قال بن منده وكان من سروات الأزد وزعم عبدان المروزي أن اسمه الحارث
اسمه حرملة
معيص بن عامر بن لؤي القرشي العامري من مسلمة الفتح واستشهد باليمامة ذكره الزبير بن بكار وتبعه بن عبد البر
وأبو علي معقل بن يسار المزني تقدموا في الأسماء
10276 أبو علي بن البجير أبو البحير ذكره في التجريد وعزاه بقي بن مخلد
تقدما في الأسماء
10278 أبو عمر بضم العين قدامة بن مظعون تقدم في الأسماء
النعمان الأنصاريان تقدما
من طريق بقية عن يحيى بن مسلم عن عكرمة وليس مولى بن عباس حدثني أبو عمر مولى عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يتبعن أحدكم بصره لقمة أخيه وأخرجه أبو نعيم وتبعه أبو موسى
عن بشير بن سلمان عن عمر الأنصاري عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من صلى قبل الظهر أربعا كن كعدل رقبة من بني إسماعيل وأخرجه الطبراني من طريقه وأبو نعيم عنه وأبو موسى من طريقه وأخرجه الطبراني من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين عن بشير بن سلمان عن شيخ من الأنصار عن أبيه عن أمه ولم يسمه
النبي صلى الله عليه وسلم وقال كان من أشراف عبد القيس قال الرشاطي لم يذكره أبو عمر ولا بن فتحون
إنه كان من رؤساء أهل مصر الذين حاصروا عثمان قلت وقد تقدم ذكر أبيه بديل وأخويه عبد الله ونافع ابني بديل
10284 أبو عمرو جرير بن عبد الله تقدم
المخزومي زوج فاطمة بنت قيس وقيل هو أبو حفص بن عمرو بن المغيرة واختلف في اسمه فقيل أحمد وقيل عبد الحميد وقيل اسمه كنيته وأمه درة بنت خزاعي الثقفية وكان خرج مع علي إلى اليمن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فمات هناك ويقال بل رجع إلى أن شهد فتوح الشام ذكر ذلك على بن رباح عن ناشرة بن سمي سمعت عمر يقول إني أعتذر لكم من عزل خالد بن الوليد فقال أبو عمرو بن حفص عزلت عنا عاملا استعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر القصة أخرجها النسائي وقال البغوي سكن المدينة ثم ساق من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن الزبير عن عبد الحميد عن أبي عمرو وكانت تحته فاطمة بنت قيس فذكر قصتها مختصرة
الثقفي وأبو عمرو سويد بن مقرن المزني تقدموا
10287 أبو عمرو صفوان بن بيضاء الفهري وأبو عمرو صفوان بن المعطل تقدما
عمرو هذا من مسلمة الفتح وذكر الواقدي من طريق سلمة بن أبي عبد الرحمن بن عوف عن أبيه عن أبي عمرو بن عدي هذا قال رأيت سهيل بن عمرو لما جاء نعي النبي صلى الله عليه وسلم قد تقلد السيف ثم خطب خطبة أبي بكر التي خطب بها بالمدينة كأنه كان يسمعها
أحدهما حدثني من لا أتهم عن عطاء بن أبي مروان عن أبيه عن أبي عمرو بن مغيث وأسقط الواسطة في الطريق الآخر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال فذكر الحديث في الدعاء إذا أراد دخول القرية وقد روى هذا الحديث جماعة من الثقات وغيرهم عن موسى بن عقبة عن عطاء بن مروان عن أبيه عن كعب الأحبار عن صهيب وهو المحفوظ وروى عن صالح بن كيسان عن أبي مروان عن أبيه عن جده
10290 أبو عمرو عبادة بن النعمان الأنصاري تقدم في الأسماء
معونة لا يعرف اسمه
10292 أبو عمرو هاشم بن عتبة بن أبي وقاص تقدم
الحميسي عن ثابت عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض فقال رجل بخ بخ فنادى أخا له فقال يا أبا عمرو ربح البيع الجنة ورب الكعبة دون أحد قال فالتقوى فاستشهد قلت يحتمل أن يكون المقتول هو سعد بن الربيع والمقول له سعد بن معاذ فإن سعد بن الربيع استشهد بأحد وله قصة قريبة من هذا مع سعد بن معاذ
الصادق عن أبيه عن محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة عن محمد بن الحنفية قال رأيت أبا عمرو الأنصاري يوم صفين وكان عقبيا بدريا أحديا وهو صائما يتلوى من العطش وهو يقول لغلام له ترسني فترسه الغلام حتى نزع بسهم نزعا ضعيفا حتى رمى بثلاثة أسهم ثم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من رمى بسهم في سبيل الله فبلغ أو قصر كان ذلك نورا له يوم القيامة فقتل قبل غروب الشمس ووقع في رواية أخرى في هذه القصة عن أبي عمرة آخره هاء
طريق حسان بن إبراهيم الكرماني عن سعيد بن مسروق عن أبي عمرو الشيباني قال كنا جلوسا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فأصاب بعضهم فرخ عصفور فجعل العصفور يقع على رحالهم فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يردوا عليه فرخه ثم قال إن الله أرحم بعباده من هذا العصفور بفرخه قلت إن كان هذا محفوظا فهو غير سعد بن إياس التابعي المشهور فإنه لم يلق النبي صلى الله عليه وسلم وأظن أن صحابي هذا الحديث سقط وشيخ الحارث فيه ضعف
ذكره أبو محمد بن قتيبة في غريب الحديث وذكر له رؤيا واستدركه بن الأثير عن الغساني وهذا هو زرارة بن قيس والد عمرو بن زرارة وقد تقدم ذكره وحديثه في الأسماء
طريق بن وهب عن عمرو بن صهبان عن زامل بن عمرو عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى العبد يوم الفطر وعن يمينه أبي بن كعب فذكر حديثا وفيه أيها الناس لا تحتكروا ولا تناجشوا الخ وأخرجه بن منده من طريق خالد بن نزار عن إبراهيم بن طهمان عن زامل بنحوه
والثاني حفيده يحيى بن ثعلبة بن عبد الله بن أبي عمرة في رواية لابن منده وقيل اسمه ثعلبة بن عمرو بن محصن بن عمرو بن عبيد بن عمرو بن مبذول بن مالك بن النجار وقيل إن ثعلبة أخوه وبذلك جزم موسى بن عقبة وقال بن الكلبي اسمه عمرو بن محصن وساق هذا النسب وقال في موضع آخر اسمه بشير بن عمرو وكان زوج بنت عم النبي صلى الله عليه وسلم المقوم بن عبد المطلب وأخرج بن منده من طريق يونس بن بكير عن المسعودي عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي عمرة عن أبيه عن جده أنه جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر أو يوم أحد ومعه إخوة له فأعطى النبي صلى الله عليه وسلم الرجل سهما سهما وأعطى الفارس سهمين وأخرجه أبو داود من طريق أبي عبد الرحمن المقري عن المسعودي فقال عن أبي عمرة عن أبيه عن جده ومن طريق أمية بن خالد عن المسعودي عن رجل من آل أبي عمرة عن أبيه عن جده حكاه بن منده وقال مالك في الموطأ من رواية عن مالك بن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن عبد الرحمن بن عمرو بن عثمان عن أبي عمرة عن زيد بن خالد الجهني وخالفه الأكثر فقالوا بهذا السند عن بن أبي عمرة عن زيد في حديث خير الشهداء وقد رواه بن جريج عن يحيى بن محمد بن عبد الله بن عمرو عن عبد الرحمن أبي عمرة
والطبراني من طريق الدراوردي عن أبي طوالة عن أيوب بن بشر قال اشتكى رجل منا يقال له أبو عمرة فأتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فناداه فقال له أهله هذا رسول الله فقال دعوه لو استطاع لأجابني قال فصرخ النساء فأسكتهن الرجال فقال دعوهن فإذا وجب فلا تبكين باكية قال بن عبد البر إن كان مات في هذا الوقت فهو غير أبي عمرة والد عبد الرحمن
حدثنا محمد بن الحسن عن موسى بن بشير عن يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة قال أصيب أبو عمرة بن سكن بأحد فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبر فكان أول من دفن في مقبرة بني حرام
10301 أبو عمير مسعود بن ربيعة القاري حليف بني زهرة تقدم في الأسماء
مصر من الصحابة واستدركه أبو موسى
10303 أبو عميلة يأتي في القسم الرابع
بن عنبة وقيل عمارة وذكره خليفة والبغوي وابن سعد وغيرهم في الصحابة وقال البغوي سكن الشام وذكره عبد الصمد بن سعيد فيمن نزل حمص من الصحابة وقال أحمد بن محمد بن عيسى في رجل حمص أدرك الجاهلية وعاش إلى خلافة عبد الملك وكان ممن أسلم على يد معاذ والنبي صلى الله عليه وسلم حي وكان أعمى وأورد أيضا من طريق أبي الزاهرية عن أبي عنبة وكان من الصحابة فذكر حديثا في قراءة الجمعة يوم الجمعة وكان أعمى وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن عمر وغيره روى عنه بكر بن زرعة وأبو الزاهرية وشرحبيل بن سعد ولقمان بن عامر وآخرون وقد أخرج البغوي وابن ماجة من طريق الجراح بن مليح عن بكر بن زرعة سمعت أبا عنبة الخولاني وكان قد صلى القبلتين مع النبي صلى الله عليه وسلم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وفي رواية البغوي سمعت أبا عنبة وهو من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وصلى معه القبلتين كلتيهما وهو ممن أكل الدم في الجاهلية قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يزال الله يغرس في هذا الدين غرسا يستعملهم بطاعته وأخرجه البغوي من طريق بقية عن بكر بن زرعة عن شريح بن مسروق عن أبي عنبة الخولاني قال ما فتق في الإسلام فتق فسد ولكن الله يغرس في الإسلام غرسا يعملون بطاعته وكان أبو عنبة جاهليا من أصحاب معاذ أسلم وأخرج أحمد عن شريح بن نعمان عن بقية عن محمد بن زياد حدثني أبو عنبة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد الله بعبد خيرا عسله قال أي يفتح له عملا صالحا قبل موته ثم يقبض عليه قال شريح له صحبة وقال أهل الشام لا صحبة له وإنما هو مددي من أمداد أهل اليمن واليرموك وقال بن أبي حاتم عن أبيه ليست له صحبة وذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة العليا التي تلي الصحابة وأخرجه بن عائذ والبخاري في التاريخ من طريق طليق بن شهر عن أبي عنبة الخولاني قال حضرت عمر بالجابية فذكر قصة وذكره بن سعد في الصحابة الذين نزلوا الشام وذكره خليفة في الصحابة وذكره في الطبقة الثالثة من أهل الشام وقال مات سنة ثمان عشرة ومائة وقول بن عيسى المتقدم أشبه والله أعلم وروى بن المبارك في الزهد من طريق محمد بن زياد أن أبا عنبة كان في مجلس خولان فخرج عبد الله بن عبد الملك هاربا من الطاعون فذكر قصة في إنكار أبي عنبة ذلك وقال كانوا إذا نزل الطاعون لم يبرحوا
والدارقطني في الأفراد من طريق محمد بن إسحاق الصغاني عن مهدي بن حفص عن أبي الأحوص عن سليمان بن قرم عن عوسجة عن أبيه قال سافرت مع النبي صلى الله عليه وسلم فكان يمسح على الخفين وأخرجه البخاري من هذا الوجه ووقع لنا بعلو في فوائد أبي العباس الأصم قال البغوي قال محمد بن إسحاق الصغاني هذا خطأ وإنما هو سافر مع علي
10306 أبو العوجاء يأتي في بن أبي العوجاء في المبهمات
10307 أبو عوف سلمة بن سلامة بن وقش الأنصاري تقدم
عن أبي عويمر الأسلمي أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن أن يشار إلى البرق
بن النعمان ويقال اسمه عبيد بن معاوية وقيل عبد الرحمن بن معاوية بن الصامت روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الخوف أخرج حديثه أبو داود والنسائي بسند جيد من طريق شعبة عن منصور عن مجاهد عنه قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعسفان وعلى المشركين خالد بن الوليد وقال بن سعد شهد أحدا وما بعدها ويقال إنه عاش إلى خلافة معاوية
عليه وسلم من قال إذا أصبح لا إله إلا الله الحديث من رواية سهيل بن أبي صالح عن أبيه عنه أخرج حديثه أبو داود والنسائي وابن ماجة وفي بعض طرقه عن سهيل بن أبي صالح عن بن أبي عياش ووقع في بعض طرقه عن أبي عياش الزرقي فقيل هو الذي قبله وعلى ذلك جرى أبو أحمد الحاكم والذي يظهر أنه غيره ووقع في الكنى لأبي بشر الدولابي أبو عياش الزرقي روى عنه زيد بن أسلم حديث من قال إذا أصبح الخ
10311 أبو عيسى المغيرة بن شعبة الثقفي الصحابي المشهور تقدم
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
