الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
79

القسم الأول

القسم السابع 2 عنصر صفحة 244
10172 أبو ظبيان اسمه عبد الله بن الحارث بن كبير بالموحدة الغامدي تقدم ص 244

في الأسماء

10173 أبو ظبية بتقديم الموحدة الساكنة على الياء الأخيرة صاحب منحة ص 244

النبي صلى الله عليه وسلم قال بن مندة روى حديثه أبو أسامة عن عبد الرحمن بن يزيد عن أبي سلام عنه ورواه غيره يعني عن عبد الرحمن فقال عن أبي سلمى ووصله أبو أحمد الحاكم من طريق أبي أسامة ولفظه عن أبي سلام مولى قريش قال أتيت الكوفة فجلست يوم الجمعة في مجلس عظيم فأقبل رجل فسلم على القوم فقال أنا أبو ظبية صاحب منحة رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخبرني أني سأفتقر بعده وكنت في العطاء فخاف على المغيرة بن شعبة فأنا أسأل فيكم من الجمعة إلى الجمعة فقال له القوم حدثنا يا أبا ظبية بشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بخ بخ لخمس ما أثقلهن في الميزان سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر والمؤمن يموت له الولد الصالح فيحتسبه قال رواه الوليد بن مسلم عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر وعبد الله بن العلاء بن زبر قال حدثنا أبو سلام حدثني أبو سلمى راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ولقيته بالكوفة في مسجدها فذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له أما إنك ستبقى بعدي حتى تسأل فذكر الحديث نحوه ورواية الوليد أرجح لأن عبد الرحمن بن يزيد الذي يروي عنه أبو أسامة ضعيف وهو شامي قدم الكوفة فحدثهم فسألوه عن اسمه فقال عبد الرحمن بن يزيد فظنوه بن جابر وهو ثقة فحدثوا عنه ونسبوه إلى جابر وقع هذا لجماعة من الكوفيين منهم أبو أسامة وليس هو بن جابر وإنما هو بن تميم وافق اسمه واسم ابنه اسم بن جابر واسم ولده وتوافقا في النسبة أيضا ولم يدخل عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الكوفة وإذا تقرر ذلك فقول عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الثقة عن أبي سلمى الراعي أصح من قول عبد الرحمن بن يزيد بن تميم الضعيف عن أبي ظبية وقد وافق عبد الله بن العلاء بن زبر وهو من الثقات عبد الرحمن بن يزيد بن جابر على قوله وإنما ذكرته في هذا القسم للإحتمال

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.