الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
70

القسم الأول

القسم السابع 9 عنصر صفحة 224
ص 224

10147 أبو الضبيب البلوي ويقال أبو الضبيس يأتي

10148 أبو الضبيس الجهني قال بن منده سمعت بن يونس يذكر عن الواقدي أنه ص 224

صحابي ذكر فيمن نزل الإسكندرية وعن الواقدي أنه من أصحاب الشجرة وتوفي في آخر خلافة معاوية وذكره الواقدي في جملة من خرج وراء العرنيين

10149 أبو الضبيس البلوي ذكره محمد بن الربيع الجيزي فيمن دخل مصر من ص 224

الصحابة وذكر الواقدي من طريق محمد بن سعد مولى بن مخزوم عن رويفع بن ثابت البلوي قال قدم وفد قومي في شهر ربيع الأول سنة تسع فبلغني قدومهم فأنزلتهم علي فدخلوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الشيخ منهم يقال أبو الضبيس يا رسول الله إني رجل أرغب في الضيافة فهل لي من أجر في ذلك قال نعم وكل معروف إلى غنى أو فقير صدقة

ص 224

10150 أبو الضحاك عمر بن حزم بن زيد الأنصاري

ص 224

10151 أبو الضحاك فيروز الديلمي تقدما

10152 أبو الضحاك الأنصاري ذكره الحسن بن سفيان في مسنده وأخرج من طريق ص 224

إبراهيم بن قيس بن أوس الأنصاري عن أبي الضحاك الأنصاري قال لما سار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر جعل عليا مقدمته فقال له إن جبريل يحبك قال وقد بلغت إلى أن يحبني جبريل قال نعم ومن هو خير من جبريل الله يحبك

10153 أبو ضمرة بن العيص ذكره الاختلاف في اسمه في جندع بن ضمرة من ص 225

الأسماء وكلام

10154 أبو ضميرة الحميري والد ضميرة ذكره بن منده في الكنى وسبقه البغوي ص 225

من قبله محمد بن سعد ووصفوه بأنه مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد قيل إن اسمه سعد وقيل روح وقد تقدم خبره في الكتاب الذي كتبه النبي صلى الله عليه وسلم لآل ضميرة في ترجمة ضميرة وقال مصعب الزبيري كانت لأبي ضميرة دار بالعقيق وقال بن الكلبي هو غير أبي ضميرة مولى على وقال بن سعد والبلاذري وفد حسين بن عبد الله بن ضميرة على المهدي بالكتاب فوضعه على عينيه وأعطاه ثلاثمائة دينار وكان خرج في سفر ومعه قومه ومعهم هذا الكتاب فعرض لهم اللصوص فاخذوا ما معهم فاخرجوا الكتاب وأعلموهم بما فيه فردوا عليهم ما أخذوا منهم ولم يعترضوا لهم ذكره البغوي عن محمد بن سعد عن إسماعيل بن أبي أويس

10155 أبو ضميمة مصغرا ذكره بن منده وأخرج من طريق عطاء الخراساني عن ص 225

الحسن هو البصري سمعت أبا ضميمة وكان ممن أدرك النبي صلى الله عليه وسلم قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن أبواب القسط فقال إنصاف الناس من نفسك وبذل السلام للعالم قلت قال عطاء فيه ضعف والراوي عنه لهذا الحديث اتهموه بالكذب وهو إسحاق بن نجيح وقد رواه أبو نعيم من وجه آخر عن علي بن حجر رواية عن إسحاق فقال عن أبي تميمة بالمثناة المفتوحة فالله أعلم

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.