10113 أبو شجرة كثير بن مرة تقدم في الأسماء
القسم الثالث
وعاش مائة وعشرين سنة ذكر البخاري وابن أبي خيثمة وسمويه في فوائده وابن السكن وغيرهم من طريق أبي حمزة عبد العزيز بن زياد الحنظلي حدثني أبو شداد رجل من أهل ذمار قرية من قرى عمان قال جاءنا كتاب النبي صلى الله عليه وسلم في قطعة من أدم من محمد رسول الله إلى أهل عمان سلام أما بعد فأقروا بشهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله وأدوا الزكاة وخطوا المساجد وكذا وكذا وإلا غزوتكم قال أبو شداد فلم نجد أحدا يقرأ علينا ذلك الكتاب حتى وجدنا غلاما فقرأ علينا قلت فمن كان يومئذ على عمان قال أسوار من أساورة كسرى وأخرج مطين من طريق أبي حمزة الحنظلي هذا قال رأيت رجلا بعمان يكنى أبا شداد بلغ عشرين ومائة سنة وقال أبو عمر أبو شداد العماني الذماري وتعقب بأن ذمار من صنعاء لا من عمان وعمان بضم أوله والتخفيف من عمل البحرين وذمار قرية منها يقال بالميم والموحدة قاله الرشاطي ويحتمل إن كان أبو عمر حفظه أن يكون أصله من ذمار وسكن عمان وكذا تعقب بن فتحون في أوهام الاستيعاب قول أبي عمر الذماري وقوله في الراوي عنه عبد العزيز بن شداد وإنما هو بن زياد
سالم العبسي الحمصي وأخرج أبو أحمد الحاكم في الكنى من طريق معن بن عيسى عن معاوية بن صالح عن أبي شداد وكان قد عقل متوفى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يره ولم يسمع منه شيئا قال دخلت على أبي أمامة وهو يشرب طلاء قد ذهب ثلثاه وبقي ثلثه وأخرجه الدولابي وابن منده من هذا الوجه عن رجل يقال له أبو شداد روى عن أبي أمامة روى عنه معاوية بن صالح
10116 أبو شراحيل أو أبو شرحبيل هو ذو الكلاع الحميري تقدم في الأسماء
أعطاه أرضا
من طريق حماد بن سلمة عن أبي سنان عن عبيد بن آدم وأبي مريم وأبي شعيب أن عمر بن الخطاب كان بالجابية فذكر فتح بيت المقدس قال أبو سنان عن عبيد سمعت عمر يقول لكعب أين ترى أن أصلي الحديث وقول عمر أصلي حيث صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجه يعقوب بن شيبة من هذا الوجه أتم منه قال كان عمر بالجابية فقدم خالد بن الوليد إلى بيت المقدس فذكر القصة في قوله إنما يفتحها عمر بعد فتح قيسارية إلى أن قال فشاور عمر الناس فقال إنهم أصحاب كتاب وعندهم علم فذهبوا إلى قيسارية ففتحوها وجاءوا إلى بيت المقدس فصالحهم فصلى عند كنيسة مريم ثم بزق في أحد قميصيه فقيل له ابزق فيها فإنها يشرك فيها بالله فقال إن كان يشرك فيها بالله فإنه يذكر الله فيها كثيرا ثم قال لقد كان عمر غنيا أن يصلي عند وادي جهنم وقال في قصة الصلاة أصلي حيث صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به فتقدم إلى القبلة فصلى وخلط بن عساكر ترجمة هذا بترجمة أبي شعيب الحضرمي الذي روى عن أبي أيوب في الاستنجاء وروى عنه عثمان بن أبي شوكة والذي يظهر لي أنه غيره فإن الحاكم أبا أحمد حكى في الحضرمي أنه يقال له أبو الأشعث
الكندي قال بن الكلبي كان شاعرا شريفا في الجاهلية والإسلام
مرزوق في أشعار الهذليين
معمر بن المثنى في خبر الكلاب الأول فقال كان أبو شهم هو ربب الرباب قبل الإسلام وعاش إلا خلافة عثمان بن عفان
قال غزا رجل نحو الشام يقال له شيبان وله أب شيخ كبير فقال أبوه في ذلك % أشيبان ما يدريك أن رب ليلة % غبقتك فيها والغبوق حبيب % أأمهلتني حتى إذا ما تركتني % أرى الشخص كالشخصين وهو قريب % أشيبان إن تأت الجيوش تجدهم % يقاسون أياما بهن خطوب قال فبلغ ذلك عمر فرده
قد أسلم فحسن إسلامه يحدث ويقول لما نفرنا مع عيينة بن حصن يعني في الأحزاب رجع بنا فلما كان دون خيبر رأى مناما فقدم فوجد النبي صلى الله عليه وسلم قد فتح خيبر فقال يا محمد أعطني مما غنمت من حلفائي فإني انصرفت عنك وعن قتالك فلم يعطه شيئا فانصرف فلقيه الحارث بن عوف فقال له ألم أقل لك والله ليظهرن محمد على ما بين المشرق والمغرب
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
