قدموا اليمن في نصرة سيف بن ذي يزن كذا رأيت بخط السلفي وقيل إن هاءه أصلية وهو بالفارسي معناه الملك قال ومن ظن أنه باسم أحد الشياه فقد وهم انتهى وقد ثبت ذكره في الصحيحين في حديث أبي هريرة في خطبة النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح فقام رجل يقال له أبو شاه فقال اكتبوا لي يا رسول الله فقال اكتبوا لأبي شاه يعني الخطبة المذكورة
القسم الأول
10091 أبو شباث بتخفيف الموحدة وآخره مثلثة اسمه خديج بن سلامة تقدم
مخلد حديثا واحدا
العزى وأمه الخنساء الشاعرة وكان يسكن البادية ذكر الزبير بن بكار في ترجمة خالد بن الوليد قال وقال أبو شجرة بن عبد العزى السلمي في قتال خالد أهل الردة % ولو سألت سلمى غداة مرامر % كما كنت عنها سائلا لو نأيتها % وكان الطعان في لؤي بن غالب % غداة الجواء حاجة فقضيتها قال وقال أيضا % ورويت رمحي من كتيبة خالد % وإني لأرجو بعدها أن أعمرا في أبيات قلت وإلى هذا البيت قصته مع عمر ذكرها المبرد في الكامل قال أتى أبو شجرة عمر يستحمله فقال له من أنت قال أنا أبو شجرة السلمي فقال يا عدو نفسه ألست القائل فذكر البيت ثم انحنى عليه بالدرة فهرب وركب ناقته وهو يقول % قد ضن عنا أبو حفص بنائله % وكل مختبط يوما له ورق وإنما ذكرته في هذا القسم لأن الخنساء أسلمت هي وأولادها كما سأبينه في ترجمتها وقال المرزباني يقال اسمه عمرو ويقال عبد الله بن عبد العزى بن قطن بن رياح بن عصر بن معيص بن خفاف بن امرئ القيس بن بهز بن سليم ويقال هو عمرو بن الحارث بن عبد العزى مخضرم كثير الشعر وله مع عمر خبر مشهور يعني خبره معه الماضي وله من أبيات في العباس بن مرداس يقول فيها % وعباس يدب لي المنايا % وما أذنبت إلا ذنب صخر وبقية خبره في عمرو بن عبد العزى من كتاب الردة للواقدي
10094 أبو شجرة الكندي اسمه معاوية بن محصن تقدم
10095 أبو شجرة الرهاوي يزيد بن شجرة تقدم
معشر في أهل بدر وأن اسمه عمرو بن أبي عمرو وجوز محمد بن سعد أنه عمرو بن الحارث الذي تقدم أن موسى بن عقبة ذكره وقال الواقدي مات أبو شراك سنة ست وثلاثين
هانئ وقيل كعب بن عمرو وقيل عبد الرحمن والأول أشهر وبكعب جزم بن نمير وأبو خيثمة وتردد هارون الحمال في خويلد وكعب وقال الطبري هو خويلد بن عمرو بن صخر بن عبد العزى بن معاوية من بني عدي بن عمرو بن ربيعة أسلم قبل الفتح وكان معه لواء خزاعة يوم الفتح روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث وروى أيضا عن بن مسعود رضي الله عنه روى عنه نافع بن جبير بن مطعم وأبو سعيد المقبري وابنه سعيد بن أبي سعيد وفضيل والد الحارث وسفيان بن أبي العوجاء قال بن سعد مات بالمدينة سنة ثمان وستين ذكره في طبقات الخندقيين وقال أسلم قبل الفتح وكذا قال غير واحد في تاريخ موته وله قصة مع عمرو بن سعيد الأشدق لما كان أمير المدينة ليزيد بن معاوية ففي الصحيحين أن أبا شريح قال لعمرو وهو يجهز البعث إلى مكة ائذن لي أيها الأمير أن أحدثك فذكر حديث لا يحل أن يسفك بها دما يعني بمكة الحديث وفيه قوله عمرو بن سعيد إن الحرم لا يعيذ عاصيا قال الطبري مات بالمدينة سنة ثمان وستين
الله عليه وسلم كناه بأكبر أولاده
ذكروه في الصحابة قلت وفي كتاب المستغفري أبو شريح غير منسوب ولم ينسبه أنصاريا فما أدري أهما واحد أو اثنان ثم بان لي أن الذي ذكره المستغفري هو أبو شريح الخزاعي فإنه ذكر له أنهم قالوا هو الخزاعي وذكر أنه روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن أعتى الناس على الله رجل قتل غير قاتله انتهى وهذا من حديث أبي شريح الخزاعي وأورده عبد الله بن أحمد في زيادات المسند من طريق عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري عن عطاء بن يزيد عن أبي شريح في مسند أبي شريح الخزاعي
البدري قال جاء رجل من الأنصاري يكنى أبا شعيب فقال لغلام له لحام اصنع لي طعاما يكفي خمسة فدعا النبي صلى الله عليه وسلم وقد وقع لنا في الجزء التاسع من أمالي المحاملي وفي كتاب البغوي وابن السكن وابن منده من طريق عبد الله بن نمير عن الأعمش عن وائل عن أبي مسعود عن رجل من الأنصار يكنى أبا شعيب قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فرأيت في وجهه الجوع فذكر الحديث قال بن منده رواه الثوري وشعبة والعباس فلم يقولوا عن أبي شعيب قالوا إن رجلا يقال له أبو شعيب ثم ساقه من طريق زهير بن معاوية وعمار بن زريق عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر أن رجلا يقال له أبو شعيب فذكر الحديث
أبو موسى استدركه يحيى بن منده على جده وساق حديثه وقد ذكره جده إلا انه لم يذكر حديثه وأخرجه أبو نعيم من طريق الحسن بن سفيان ثم من رواية حماد بن يزيد المنقري حدثني مخلد بن عقبة عن أبي شقرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأيتم الفيء عن رءوسهن مثل أسنمة البعير فأعلموهن أنهن لا يقبل لهن صلاة قال بعض رواته والفيء الفرع
على النبي صلى الله عليه وسلم بإسلام قومهم وطلب رد سبيهم الذين سباهم زيد بن حارثة
10103 أبو شمر الضبابي هو ذو الجوشن تقدم
ذكر الرشاطي عن الهمداني في أنساب حمير أنه وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وقتل مع علي بصفين قال الرشاطي لم يذكره بن عبد البر ولا بن فتحون وقال بن منده أبو شمر بن أبرهة بن الصباح الأصبحي يقال له صحبة ويجد ذكره في الاخبار قلت وذكر غيرهما أنه وفد في عهد عمر فتزوج بنت أبي موسى الأشعري ويحتمل أن يكون وفد أولا ثم رجع إلى بلاده ثم وفد لما استنفرهم عمر إلى الجهاد ثم وجدته في تاريخ دمشق فقال أبو شمر بن أبرهة بن الصباح بن لهيعة بن شيبة بن مرة ثم قال أخو كريب بن أبرهة ثم قال هو مصري ثم قال وقيل إنه وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ساق من طرق عن بن وهب عن بن لهيعة عن الحارث بن يزيد أن عبد الله بن سعد غزا الأساود سنة إحدى وثلاثين فأصيب عين معاوية بن خديج وأبي شمر بن أبرهة وجندل بن شريح فسموا رماة الخندق ومن طريق يحيى بن بكير عن الليث أنه كان من جملة الذين خرجوا من بن أبي حذيفة إلى معاوية في الرهن ثم كسروا السجن وخرجوا وامتنع أبو شمر فقال لا أدخله أسيرا وأخرج منه آبقا فأقام ثم وجدت له ذكرا في مقدمة كتاب الأنساب للسمعاني من طريق بن لهيعة عن عبد الله بن راشد عن ربيعة بن قيس سمع عليا يقول ثلاث قبائل يقولون انهم من العرب وهم أقدم من العرب جرهم وهم بقية عاد وثقيف وهم بقية ثمود وأقبل أبو شمر بن أبرهة فقال وقوم هذا وهم بقية تبع
وقال البغوي سكن الشام وقال بن حبان يقال له صحبة قلت قد علق له البخاري حديثا ووصله في كتاب الكنى المفردة ووقع لنا بعلو في المعجم الكبير للطبراني بسند فيه ضعف وهو من طريق سليمان بن مطير عن أبيه عن أبي الشموس البلوي أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أصحابه عن بتر الحجر الحديث قال البغوي وليس لأبي الشموس غير هذا الحديث وفي إسناده ضعف
سعيد عن الأعرابي والمستغفري وغيرهما في الصحابة وأوردوا من طريق محمد بن إسحاق عن حسين بن عبد الله عن عكرمة عن بن عباس قال كان أبو شميلة رجل من شنوءة غلب عليه الخمر وفي لفظ أتى بأبي شميلة سكران وكان قد تتابع فيها فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم قبضة من تراب فضرب بها وجهه وقال اضربوه فضربوه بالثياب والنعال والأيدي والمتيخ أي العصي الخفيفة أو الجريدة الرطبة وهي بكسر الميم وسكون المثناة التحتانية ثم مثناة فوقانية مفتوحة ثم معجمة واستدركه بن فتحون
10107 أبو شهم يأتي في القسم الثالث
لا يعرف اسمه ولا نسبه وقال البغوي سكن الكوفة وذكر بن السكن أن اسمه زيد أو يزيد بن أبي شيبة وأخرج حديثه النسائي والبغوي من طريق يزيد بن عطاء عن بيان عن قيس بن أبي حازم عن أبي شهم وكان رجلا بطالا فمرت به جارية فأهوى بيده إلى خاصرتها قال فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم الغد وهو يبايع الناس فقبض يده وقال أصاحب الجبيذة أمس فقلت لا أعود يا رسول الله قال فنعم إذا فبايعه إسناده قوي ويقال اسم أبي شهم عبيد بن كعب وفي التابعين أبو شهم يروي عن عمر روى عنه إسماعيل بن أبي خالد ذكره أبو أحمد في الكنى بعد الصحابة
بن السكن له حديث واحد ولا يعرف اسمه وقال البغوي كان بالروم وقال بن سعد في الطبقة الثالثة من الأنصار أبو شيبة الخدري لم يسم لنا ولم نجد اسمه ولا نسبه في كتاب الأنصاري وقال بن منده عداده في أهل الحجاز وقال الطبراني هو أخو أبي سعيد وأخرج حديثه بن السكن والطبراني والبغوي والدولابي وابن منده من طريق يونس بن الحارث قال حدثني شرس بمعجمة ثم مهملة بينهما راء ساكنة عن أبيه قال خرجت مع معاوية في غزوة القسطنطينية فلما وصلنا ونحن نزول إذا رجل يهتف أقبلنا عليه فقال أنا أبو شيبة الخدري سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من شهد أن لا إله إلا الله مخلصا بها قلبه دخل الجنة كذا قال والصواب يزيد بن معاوية ولم يذكر الطبراني القصة ولا قال في السند عن أبيه وحكى أبو أحمد الحاكم فيه الوجهين وتبعه أبو عمر وأخرج بن عائذ والدولابي وابن منده من طريق سليمان بن موسى الكوفي عن يونس بن الحارث سمعت شرسا يحدث عن أبيه قال توفي أبو شيبة الخدري ونحن على حصار القسطنطينية إذ هتف أبو شيبة فقال يأيها الناس فأقبلت إليه في ناس كثير فإذا هو مقنع على رأسه فقال من عرفني فأنا أبو شيبة الخدري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من شهد أن لا إله إلا الله مخلصا دخل الجنة فاعملوا ولا تتكلوا ومات فدفناه مكانه قال أبو حاتم الرازي شرس وأبوه مجهولان
روى عن عبد الملك بن عمير عن أبي شيبة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى أحدكم إلى القوم يوسع له أخوه فليقعد الحديث وفيه ثلاث تصفين لك ود أخيك قال ورواه أبو المطرف بن أبي الوزير عن موسى بن عبد الملك بن عمير عن أبيه عن شيبة بن عثمان عن عمه فإنه كان حفظه فقد جوده
إسحاق فيمن شهد بدرا وأحدا واستشهد ببئر معونة ومات أبوه أبي في الجاهلية وقال الواقدي وابن الكلبي هو أبي بن ثابت أخو حسان كنيته أبو شيخ ووافق بن إسحاق موسى بن عقبة فقال في البدريين وأبو شيخ بن أبي بن ثابت ووافق بن الكلبي في أنه أخو أبي حسان يحيى بن سعيد الأموي عن بن إسحاق
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
