عن عبد الله بن بجير عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم قال القرآن كلام ربي الحديث وسنده ضعيف
القسم الأول
بن البجير الآتي في المبهمات
يكون بالنون والمعجمة وسيأتي
علقمة عن أبي بحر البكراوي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حسن الله وجهه وحسن موضعه ولم يشنه والده كان من خالصة الله يوم القيامة قلت وأخشى أن يكون هذا الحديث مرسلا
بن بحينة وهو عبد الله المتقدم
القرآن أنه زوج أخت معقل بن يسار التي نزل بسببها فلا تعضلوهن وساق من طريق بن جريج أخبرني عبد الله بن معقل أن جمل بنت يسار أخت معقل بن يسار كانت تحت أبي البداح بن عاصم فطلقها فانقضت عدتها فخطبها وهذا سند صحيح وإن كان ظاهره الإرسال فإن ثبت فهو غير أبي البداح بن عاصم بن عدي الآتي في القسم الرابع
طريق محمد بن الحسن بن قتيبة عن سعيد بن زياد بفتح الزاي وتشديد التحتانية بن فائد بالفاء عن أبيه عن جده عن أبي هند قال حمل تميم الداري معه من الشام إلى المدينة قناديل وزيتا ومقطا فلما انتهى إلى المدينة وافق ذلك يوم الجمعة فأمر غلاما له يقال له أبو البراد فقام فشد المقط وهو بضم الميم وسكون القاف وهو الحبل وعلق القناديل وصب فيها الماء والزيت وجعل فيها الفتل فلما غربت الشمس أسرجها فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسجد فإذا هو يزهر فقال من فعل هذا قالوا تميم يا رسول الله قال نورت الإسلام نور الله عليك في الدنيا والآخرة أما إنه لو كانت لي ابنة لزوجتكها فقال نوفل بن الحارث بن عبد المطلب لي ابنة يا رسول الله تسمى أم المغيرة بنت نوفل فافعل فيها ما أردت فأنكحه إياها على المكان وسنده ضعيف
بن مخزوم ذكره الزبير بن بكار وذكر أن ابنه عبد الرحمن قتل يوم الجمل وكان مع عائشة رضي الله عنها
البغوي سكن الكوفة وروى حديثه أحمد والحاكم من طريق عاصم الأحول عن كريب بن الحارث بن أبي موسى عن عمه أبي بردة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم اجعل فناء أمتي قتلا في سبيلك بالطعن والطاعون وله ذكر في حديث آخر من طريق يزيد بن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى عن جده عن أبي موسى قال خرجنا من اليمن في بضع وخمسين رجلا من قومنا ونحن ثلاثة أخوة أبو موسى وأبو بردة وأبو رهم فأخرجتنا سفينتنا إلى النجاشي وأخرجه البغوي من هذا الوجه ثم أخرجه من وجه آخر عن كريب بن الحارث عن أبي بردة بن قيس قال قلت لأبي موسى في طاعون وقع اخرج بنا إلى دابق مال فقال إلى الله تبارك وتعالى آبق لا إلى دابق
حرف الهاء وقيل اسمه مالك بن هبيرة وقيل الحارث بن عمرو كذا ذكر المزي عن بن معين وخطأه بن عبد الهادي فقال إنما قاله بن معين في بن أبي موسى قلت قد وقع في حديث البراء لقيت خالي الحارث بن عمرو وقد وصف أبو بردة بن نيار بأنه خال البراء فهذا شبهة من قال اسمه الحارث ولعله خال آخر للبراء والله أعلم والأول أصح وقيل إنه عم البراء والأول أشهر وشهد أبو بردة بدرا وما بعدها وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه البراء بن عازب وجابر بن عبد الله وابنه عبد الرحمن بن جابر وكعب بن عمير بن عقبة بن نيار ونصر بن يسار وكان سبب من سماه الحارث بن عمرو قول البراء لقيت خالي الحارث بن عمرو ولكن يحتمل أن يكون له خال آخر وهو الأشبه ونقل المزي عن عباس الدوري عن بن معين أنه حكى أن اسم أبي بردة بن نيار الحارث وتعقب بأن بن معين إنما قال ذلك في أبي بردة بن أبي موسى قال أبو عمر مات في أول خلافة معاوية بعد أن شهد مع علي رضي الله عنه حروبه كلها ثم قيل إنه مات سنة إحدى وقيل اثنتين وقيل خمس وأربعين
خاله أبي بردة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل كسب الرجل ولده وكل بيع مبرور أخرجه البغوي عن يحيى الحماني عن شريك وتابعه غير واحد عن شريك وقال الثوري عن وائل عن سعيد بن عمير عن عمه أخرجه بن منده قلت سعيد بن عمير هو بن عتبة بن نيار فعمه هو أبو بردة بن نيار بخلاف جميع فما أدري أهو واحد اختلف في اسمه أو هما اثنان
عليه وسلم إلى الإسلام فأبى ثم كلمه ابناه في ذلك فأجاب إليه وأسلم وعند الطبراني بسند جيد عن بن عباس قال كان أبو بردة الأسلمي كاهنا يقضي بين اليهود فذكر القصة في نزول قوله تعالى ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت الآية
نعيم يعد في الكوفيين وعند أحمد والبغوي من طريق عبد الله بن معتب بن أبي بردة الظفري عن أبيه عن جده سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يخرج من الكاهنين رجل يدرس القرآن دراسة لا يدرسها أحد بعده أخرجه أحمد وابن أبي خيثمة وغيرهما من طريق بن وهب عن عمرو بن الحارث عن أبي صخر وأخرجه بن منده من طريق نافع بن يزيد عن أبي صخر تنبيه عبد الله بن معتب بضم الميم وفتح المهملة وتشديد المثناة المكسورة ثم موحدة للأكثر وذكره أبو عمر بكسر المعجمة وسكون التحتية ثم مثلثة وقال بن فتحون رأيته في أصل بن مفرح من كتاب البزار ومعتب مثله لكن بمهملة وموحدة واتفق البزار وابن السكن والباوردي وغيرهم أنه عبد الله مكبرا ووقع عند أبي عمر عبيد الله مصغرا
الله وقيل بن عائذ وقيل عبد الله بن نضلة نقله الواقدي عن أصله وقيل بالتصغير وقال الهيثم بن عدي خالد بن نضلة تقدم في النون
موسى ذكره المستغفري ونقل عن محمد بن معن عن عيسى بن يزيد قال دخل أبو برقان عم النبي صلى الله عليه وسلم من بني سعد بن بكر قال يا محمد لقد جئت وما فتى من قومك أحب إليهم ولا أحسن ثناء منك وإنهم يتقممون فقال يا أبا برقان هل تعرف الحيرة قلت نعم قال فإن طالت بك حياة لتسمعنها يرد الوارد من غير خفير قال لا أدري ما تقول غير أني ما أتيتك من ثنية كذا إلا بخفير فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لآخذن بيدك يوم القيامة ولأذكرنك ذاك قال فكان عثمان بن عفان يقول يا أبا برقان ما كان ليأخذك إلا وأنت رجل صالح قال أبو برقان قدمت الحيرة فوجدتها على ما وصفت لي قلت عيسى بن يزيد هو المعروف بابن دأب الأخباري وقد كذبوه وقد صحفت هذه الكنية كما سيأتي في الثاء المثلثة
9605 أبو بريدة عمرو بن سلمة الجرمي تقدم في الأسماء
اسمه يسار وقال بن قانع وأبو الشيخ جميعا حدثنا أبو خبيب بمعجمة وموحدتين مصغرا البرتي بكسر الموحدة وسكون الراء بعدها مثناة حدثنا أحمد بن أبي بزة وهو بن محمد بن القاسم بن أبي بزة حدثني أبي عن جدي عن أبي بزة قال دخلت مع مولاي عبد الله بن السائب على النبي صلى الله عليه وسلم فقبلت يده ورأسه ورجله وأخرجه أبو بكر بن المقري في جزء الرخصة في تقبيل اليد عن أبي الشيخ واستدركه أبو موسى
9607 أبو بشار أو يسار بالمهملة يأتي في حرف الياء الأخيرة من الكنى
وضاح هو الشاب الذي خطب سبيعة الأسلمية لما وضعت حملها فحطت إليه فدخل عليها أبو السنابل فقال لست بناكح حتى تمضي أربعة أشهر وعشرا واستدركه بن الدباغ وابن فتحون
أبيه عن سعيد بن نافع قال رآني أبو البشر الأنصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أصلي حين طلعت الشمس فعاب علي ذلك وقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تصلوا حتى ترتفع فإنها إنما تطلع بين قرني شيطان وغاير بن أبي خيثمة بينه وبين أبي بشر الأنصاري الآتي المخرج حديثه في الصحيحين فهذا أوله كسرة ثم سكون والآتي فتحة ثم كسرة ووحد بينهما بن عبد البر وقال هو الذي روى عمارة بن غزية عنه حديث إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حرم ما بين لابتيها قال ومن حديثه الحمى من فيح جهنم والراجح التفرقة
9610 أبو بشر الخثعمي له في مسند بقي بن مخلد حديث
9611 أبو بشر البراء بن معرور سيد الأنصار تقدم في الأسماء
وغيره في الصحابة وأخرجوا من طريق هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبي بشر السلمي وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحب أن يفرج الله كربته ويعطيه سؤله فلينظر معسرا أو ليذر له قال أبو موسى لعله أبو اليسر بفتح التحتانية والمهملة واسمه كعب بن عمرو لأن هذا المتن مشهور عنه قلت لكن مخرج الحديثين مختلف وإذا تعددت المخارج كان قرينة على تعدد الراوي بخلاف ما إذا اتحدت ولا مانع أن يروي الحكم عن صحابيين وقرينة اختلاف السياقين أيضا ترشد إلى التعدد والله أعلم
في الصحيحين من طريق عباد بن تميم عنه ومتن الحديث لا تبقين في رقبة بغير قلادة وروى عنه أيضا ضمرة بن سعيد وسعيد بن نافع ذكره أبو أحمد الحاكم فيمن لا يعرف اسمه وقيل اسمه قيس بن عبيد بن الحرير بمهملتين مصغر ضبطه الطبري وغيره ووقع عند أبي عمر الحارث وهو عبيد بن الحارث بن عمرو بن الجعد قاله محمد بن سعد ونقل عن الواقدي أنه شهد أحدا وهو غلام وأورده بن سعد في طبقة من شهد الخندق وقد ذكره البغوي فقال أبو بشير الأنصاري سكن المدينة وساق حديثه من هذا الوجه قال خليفة مات أبو بشير بعد الحرة وكان عمر طويلا وقيل مات سنة أربعين وهو ساعدي ويقال مازني ويقال حارثي وروى عنه أيضا ضمرة بن سعيد وسعيد بن نافع ويقال إن شيخ هذا الأخير آخر يكنى أبا بشر بكسر الموحدة وسكون المعجمة قاله بن أبي خيثمة
9614 أبو بشير الأنصاري آخر هو الحارث بن خزمة تقدم في الأسماء
من طريق شعبة عن حبيب مولى الأنصار سمعت بن أبي بشر وابن أبي بشير يحدثان عن أبيهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء قلت وقد تقدم أن أبا عمر جزم بأن هذا هو الذي قبله فلا يستدرك عليه مع احتمال الغيرية وذكره البغوي في ترجمة أبي جندل بن سهيل
9616 أبو البشير الأنصاري يقال إنه كنية كعب بن مالك ذكره بن ماكولا
صلى الله عليه وسلم أخرجه أبو موسى وعزاه لجعفر المستغفري
9618 أبو البشير المعاوي ذكره البزار واستدركه بن الأمين
بن حاجب بن غفار روى عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه أبو هريرة وأبو تميم الجيشاني وعبد الله بن هبيرة وعبيد بن جبر وأبو الخير اليزني وغيرهم وأخرج حديثه مسلم والنسائي من طريق بن إسحاق حدثني يزيد بن أبي حبيب عن جبر بن نعيم عن عبد الله بن هبيرة عن أبي تميم الجيشاني عن أبي بصرة الغفاري قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العصر الحديث وفيه ولا صلاة بعد حتى يرى الشاهد والشاهد النجم وأخرج النسائي من طريق كليب بن ذهل عن عبيد بن جبر قال كنت مع أبي بصرة صاحب النبي صلى الله عليه وسلم في سفر رمضان فذكر الفطر في السفر قال بن يونس شهد فتح مصر واختط بها ومات بها ودفن في مقبرتها وقال أبو عمر كان يسكن الحجاز ثم تحول إلى مصر ويقال إن عزة صاحبة كثير من ذريته والى ذلك أشار كثير بقوله في شعره الحاحبية وأنكر ذلك بن الأثير فقال ليس في نسب عزة لأبي بصرة ذكر
وجده صحبة
حكاه بن عبد البر والأول هو المشهور
9622 أبو بصير آخر يأتي في الغين المعجمة في ترجمة أبي غسل
9623 أبو بصيرة قال أبو عمر ذكره سيف بن عمر فيمن شهد اليمامة من الأنصار
9624 أبو بكر الصديق بن أبي قحافة اسمه عبد الله وقيل عتيق بن عثمان تقدم
الأسود وأما شعوب فهي أمه باتفاق وهو الذي يقول فيه أبو سفيان بن حرب لما دافع عنه يوم أحد % ولو شئت نجتني كميت طمرة % ولم أحمل النعماء لابن شعوب وله أخ اسمه جعونة تقدم في الجيم وحكى الجرمي في النوادر المجموعة ومن خطه نقلت بسند صحيح عن أبي عبيدة فيمن كان ينسب إلى أمه أبو بكر بن شعوب نسب إلى أمه وأبوه هو من بني ليث بن بكر بن كنانة وهو الذي يقول فذكر الأبيات في رثاء قتلى بدر من المشركين قال ثم أسلم بن شعوب بعد وقال المرزباني أمه شعوب خزاعية وقال غيره كنانية ووقع في البخاري أنها كلبية فأخرج من طريق يونس عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها أن أبا بكر تزوج امرأة من كلب يقال لها أم بكر فلما هاجر أبو بكر طلقها فتزوجها بن عمها هذا الشاعر الذي قال هذه القصيدة يرثي كفار قريش % وماذا بالقليب قليب بدر % الأبيات وقد أخرجه الإسماعيلي من طريق أحمد بن صالح عن وهب عن بن يونس فلم يقل من كلب بل زاد فيه ان عائشة رضي الله عنها كانت تقول ما قال أبو بكر شعرا في جاهلية ولا إسلام وأخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول من طريق الزبيدي عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها أنها كانت تدعو على من يقول إن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قال هذه القصيدة ثم تقول والله ما قال أبو بكر بيت شعر في الجاهلية ولا في الإسلام ولكن تزوج امرأة من بني كنانة ثم بنى عوف فلما هاجر طلقها فتزوجها بن عمها هذا الشاعر فقال هذه القصيدة يرثي كفار قريش الذين قتلوا ببدر فتحامى الناس أبا بكر من أجل المرأة التي طلقها وإنما هو أبو بكر بن شعوب قلت وكانت عائشة أشارت إلى الحديث الذي أخرجه الفاكهي في كتاب مكة عن يحيى بن جعفر عن علي بن عاصم عن عوف بن أبي جميلة عن أبي القموص قال شرب أبو بكر الخمر في الجاهلية فأنشأ يقول فذكر الأبيات فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام يجر إزاره حتى دخل فتلقاه عمر وكان مع أبي بكر فلما نظر إلى وجهه محمرا قال نعوذ بالله من غضب رسول الله صلى الله عليه وسلم والله لا يلج لنا رأسا أبدا فكان أول من حرمها على نفسه واعتمد نفطويه على هذه الرواية فقال شرب أبو بكر الخمر قبل أن تحرم ورثى قتلى بدر من المشركين وأما ما أخرج البزار عن أبي كريب وجنادة عن يونس بن بكير عن مطر بن ميمون حدثنا أنس بن مالك قال كنت ساقي القوم وفيهم رجل يقال له أبو بكر من بني كنانة فلما شرب قال % تحيى أم بكر بالسلام % وهل لي بعد قومك من سلام % يحدثنا الرسول بأن سنحيى % وكيف حياة أصداء وهام قال فنزل تحريم الخمر فذكر الحديث وفيه كسر الآنية وإهراق ما فيها قال بن فتحون وهذا البيت لأبي بكر شداد بن الأسود بن شعوب من جملة قصيدة رثى بها أهل بدر فلعل أبا بكر الكناني تمثل بها في حال شربه قلت خفي على بن فتحون أن أبا بكر بن شعوب هو أبو بكر الكناني وظن أن الكناني مسلم وأن بن شعوب لم يسلم فلذلك استدركه وقد ذكر بن هشام في زيادات السيرة أن بن شعوب المذكور كان أسلم ثم ارتد والله أعلم
9626 أبو بكرة الثقفي نفيع بن الحارث تقدم
9627 أبو البنات بموحدة ثم نون خفيفة يأتي في أبي سفيان
له من طريق كهمس عن يسار بن منظور عن أبي بهيسة أنه استأذن النبي صلى الله عليه وسلم فأدخل يده في قميصه فمس الخاتم هكذا أورده وهو عند أبي داود والنسائي من هذا الوجه لكن قال عن بهيسة عن أبيها أنه استأذن وأخرجه بن منده لكن قال عن يسار عن أبيه عن بهيسة قالت استأذن أبي النبي صلى الله عليه وسلم يدخل يده بينه وبين ثيابه الحديث وذكر ان عبد البر أن اسم والد بهيسة عمير وقد تقدم في العين
9629 أبو بهية بفتح أوله البكري اسمه عبد الله بن حرب تقدم
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
