الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
56

القسم الأول

القسم السابع 97 عنصر صفحة 166
9974 أبو سالم الحنفي ثم السحيمي ذكره بن السكن في الصحابة وأخرج من طريق ص 166

محمد بن جابر اليمامي عن عبد الله بن بدر السحيمي عن أم سالم عن زوجها أبي سالم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ويل لبني فلان ثلاث مرات

9975 أبو السائب عثمان بن مظعون الجمحي مشهور باسمه من السابقين الأولين ص 166

تقدم في الأسماء

ص 166

9976 أبو السائب يزيد بن أخت النمر تقدم في الأسماء

ص 166

9977 أبو السائب الأنصاري ويقال الثقفي والد كردم تقدم في ترجمة ولده

ص 166

9978 أبو السائب الثقفي اسمه مالك وقيل زيد وقيل يزيد تقدم في الميم

9979 أبو السائب مذكور في الصحابة ولا أعرفه قاله أبو عمر وفي سند بقي بن ص 166

مخلد حديثان لأبي السائب غير منسوب فكأنه أحد هؤلاء

9980 أبو السائب مولى غيلان بن سلمة الثقفي استدركه أبو علي الجياني من ص 166

طريق يزيد بن أبي حبيب عن عروة بن سلمة أن أبا السائب مولى غيلان أخبره

9981 أبو السائب رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكره بن منده ص 166

وقال عداده في أهل المدينة ثم أسند من طريق عياش بن عباس عن بكير بن الأشج عن علي بن يحيى عن أبي السائب رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلى رجل ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر إليه فلما قضى صلاته قال له ارجع فصل ثلاث مرات الحديث وتعقبه أبو نعيم بأن المحفوظ رواية إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة وداود بن قيس ومحمد بن غيلان وغيرهم كلهم عن علي بن يحيى عن أبيه عن عمه رفاعة بن رافع انتهى ولا يمتنع أن يكون لعلي بن يحيى فيه شيخان

9982 أبو سبرة الجعفي هو يزيد بن مالك سماه محمد بن عبد الله بن نمير ص 167

وتقدم حديثه في ترجمة ولده عبد الرحمن بن أبي سبرة

9983 أبو سبرة بن الحارث وقيل أبو هبيرة بالهاء بدل السين وتقدم في حرف ص 167

الألف ذكره وقول من قال إنه أبو أسيرة

9984 أبو سبرة بن أبي رهم بن عبد العزي بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن ص 167

مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري أحد السابقين إلى الإسلام وهاجر إلى الحبشة في الثانية ومعه أم كلثوم بنت سهيل بن عمرو شهد بدرا في قول جميعهم وأمه برة بنت عبد المطلب عمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أخو أبي سلمة بن عبد الأسد لأمه وذكر الزبير بن بكار أنه أقام بمكة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أن مات في خلافة عثمان قال الزبير لا نعلم أحدا من أهل بدر رجع إلى مكة فسكنها غيره

9985 أبو سبرة غير منسوب ذكر بن منده وأخرج من طريق يوسف بن السفر قال ص 167

قال الأوزاعي حدثني قزعة قال قدم علينا أبو سبرة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت له حدثني رحمك الله بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال سمعته يقول من صلى الصبح فهو في ذمة الله فاتقوا الله أن يطلبكم بشيء من ذمته

ص 168

9986 أبو سبرة الجهني هو معبد بن عوسجة تقدم

9987 أبو سبرة جد عيسى بن سبرة تقدم في حبان في الحاء المهملة قال البغوي ص 168

أظنه سكن المدينة ثم ساق حديثه من طريق بن أنيس عن عيسى بن سبرة عن أبيه عن جده

ص 168

9988 أبو السبع بن عبد قيس الأنصاري شهد بدرا واسمه ذكوان تقدم

9989 أبو سروعة النوفلي هو عقبة بن عامر عند الأكثر وقد تقدم في الأسماء ص 168

وقيل هو أخوه واسمه الحارث قاله العدوي وذكر أنه أسلم يوم الفتح وكذا قال الزبير وغيره واختلف في سنه فبالفتح عند الأكثر وقيل بالكسر والراء الساكنة وزعم الحميدي أنه رآه بخط الدارقطني مضموم العين ولعلها كانت علامة الإهمال فظنها ضمة

ص 168

9990 أبو سريحة بمهملتين بوزن عظيمة هو حذيفة بن أسيد بفتح الهمزة تقدم

9991 أبو سعاد الجهني قيل اسمه جابر بن أسامة وقد تقدم في الأسماء وأن بن ص 168

ماكولا سماه وقيل هو الذي بعده

9992 أبو سعاد الحمصي أخرج أبو زرعة في كتاب الزهد من طريق حريز بن عثمان ص 168

عن بن أبي عوف قال مر أبو الدرداء بأبي سعاد وهو من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأبو سعاد يقول سبحان الله لا يبيع شيئا ولا يشتري فقال أبو الدرداء أخزن في دنياه ضيع في آخرته فرق أبو عمر بينه وبين الجهني وقال هذا نزل حمص وذكر له هذا الحديث

9993 أبو سعدان شامي غير مسمى ولا منسوب ذكره أبو عمر فقال روى عنه مكحول ص 169

حديثا مرفوعا في الهجرة وقال الذهبي سنده لين

ص 169

9994 أبو سعد الأنصاري ثم الحارثي محيصة بن مسعود

ص 169

9995 أبو سعد عياض بن زهير الفهري

ص 170

9996 أبو سعد عياض بن زهير الفهري

ص 170

9997 أبو سعد سلمة بن أسلم بن حريش تقدموا في الأسماء

9998 أبو سعد الخير ويقال أبو سعيد الخير قال بن السكن له صحبة ويقال ص 170

اسمه عمرو وقال أبو أحمد الحاكم لا أعرف اسمه ولا نسبه وذكر أنه أبو سعيد الأنماري وليس كذلك فإن لهذا حديثين غير الحديث الذي اختلف فيه في الأنماري بل هو أبو سعد أو أبو سعيد فأخرج الترمذي في العلل المفردة وابن أبي داود في الصحابة وأبو أحمد الحاكم عنه من طريق أخرى كلهم من طريق أبي فروة الرهاوي عن معقل الكندي عن عبادة بن نسي عن أبي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله لم يكتب الصيام في الليل فمن صام فقد تعني ولا أجر له وأخرجه الدولابي في الكنى من وجه آخر عن أبي فروة فقال عن أبي سعد الخير الأنصاري وفي رواية الحاكم أبي أحمد عن أبي سعد الخير وأخرجه بن منده وقال غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه وقال الترمذي سألت محمدا يعني البخاري عنه فقال لا أرى عبادة بن نسي سمع من أبي سعد الخير وأخرج الدولابي في الكنى من طريق فراس الشعباني أنهم كانوا في غزاة القسطنطينية زمن معاوية قال وعلينا يزيد بن شجرة فبينا نحن عنده إذ مر أبو سعد الخير صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر قصة فقال أبو سعد الخير وأنا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول توضؤوا مما مست النار الحديث وأخرجه الحاكم أبو أحمد من هذا الوجه فقال أبو سعيد بزيادة ياء وأخرجه بن منده من وجه آخر على الوجهين وقال في سياقه شهدت أبا سعد الخير قال وقال مرة أبو سعيد الخير قال والأكثر قالوا أبو سعد يعني بسكون العين ولم يشكوا

9999 أبو سعد الأنصاري الزرقي قال سعيد بن عبد العزيز وأبو أحمد الحاكم ص 171

له صحبة وأخرج بن ماجة من طريق يونس بن ميسرة قال خرجنا مع أبي سعد الزرقي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شراء الضحايا فذكر الحديث وتردد بن أبي حاتم عن أبيه في صحبته ووقع في رواية الطبراني من طريق يونس المذكور خرجت مع أبي سعد الخير فإن كان محفوظا فهو الذي قبله وسيأتي له ذكر في ترجمة أبو سعيد زوج أسماء بنت يزيد

ص 171

10000 أبو سعد الأنماري ويقال أبو سعيد يأتي

10001 أبو سعد الساعدي ذكره بن أبي داود وتبعه بن شاهين في الصحابة وأخرج ص 171

عنه من طريق أبي عمرو الأوزاعي حدثني يحيى بن أبي كثير حدثني قرة بن أبي قرة قال رأى أبو سعد الساعدي رجلا يصلي بعد العصر فقال له لا تصل فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تصلوا بعد صلاة العصر وصوب الدارقطني في العلل أنه أبو أسيد الساعدي وأن بن أبي داود وهم فيه

10002 أبو سعد بن فضالة الأنصاري ويقال بن أبي فضالة ويقال أبو سعيد بن ص 171

فضالة بن أبي فضالة ذكره بن سعد في طبقة أهل الخندق وقال بن السكن لا يعرف وأخرج الترمذي وابن ماجة وابن خزيمة وابن حبان والحاكم من طريق عبد الحميد بن جعفر عن أبيه عن زياد بن مينا عن أبي فضالة وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال علي بن المديني سنده صالح وقع عند الأكثر بسكون العين وبه جزم أبو أحمد الحاكم وقال له صحبة لا أحفظ له اسما ولا نسبا وفي بن ماجة بالوجهين وفي الترمذي بزيادة الياء وقال الذهبي في التجريد أبو سعد بن أبي فضالة له حديث متصل في الكنى لأبي أحمد ثم قال أبو سعيد بن فضالة ويقال أبو سعد أخرج له الترمذي في الرياء كذا وجعله اثنين مع أن الحديث الذي أخرجه الحاكم أبو أحمد هو الذي أخرجه الترمذي بعينه ورأيته في الترمذي كما في الكنى للحاكم أبو سعد بسكون العين وكذا ذكره البغوي في الكنى فقال أبو سعد بن أبي فضالة الأنصاري سكن المدينة ثم ساق حديثه بسنده إلى زياد بن نيار عن أبي سعيد بن أبي فضالة وكان من الصحابة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة ليوم لا ريب فيه نادى مناد من كان أشرك في عمله أحدا فليطلب ثوابه من عنده فإن الله أغنى الشركاء عن الشرك وكذا أخرجه بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين عن محمد بن أبي بكر عن عبد الحميد ووقع في الفوائد للصولي عن يحيى بن معين بهذا السند عن أبي سعيد بن فضالة بن أبي فضالة قال بن عساكر وهو وهم والصواب الأول وكذا أخرجه أحمد عن محمد أبي بكر وله رواية عن سهيل بن عمرو أيضا أخرجها بن سعد

10003 أبو سعد بن وهب النضري بفتح الضاد المعجمة من بني النضير إخوة ص 172

قريظة قال بن إسحاق في المغازي لم يسلم من بني النضير سوى الرجلين يامين بن عمرو بن كعب وأبي سعد بن وهب فأحرزا أموالهما وأخرج له بن سعد حديثا عن الواقدي بسند له إلى أسامة بن أبي سعد بن وهب النضري عن أبيه قال شهدت رسول الله الله عليه وسلم يقضي في سيل مهروز أن يحبس الأعلى عن الأسفل حتى يبلغ الكعبين ثم يرسل ووقع في كلام أبي عمر أنه نزل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم قريظة وهو خطأ تعقبه الرشاطي فإن قصة بني النضير متقدمة على قصة بني قريظة بمدة طويلة

10004 أبو سعد الأنصاري روى حديثه بن أبي فديك عن يحيى بن أبي خالد عن ص 173

أبي سعد كذا قال أبو عمر مختصرا وقال بن منده رواه محمد بن إسماعيل بن أبي فديك عن يحيى بن أبي خالد عن بن أبي سعد الأنصاري عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال الندم توبة قلت وأخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول من طريق بن أبي فديك بهذا السند بلفظ التائب من الذنب كمن لا ذنب له والندم توبة وجزم أبو نعيم بأنه النضري المذكور قبله وليس بجيد وجزم أبو بكر بأنه الذي روى حديث خير الأضحية الكبش الأدغم وليس بجيد أيضا

10005 أبو سعد بن أوس بن المعلى بن لوذان بن حارثة بن عدي الأنصاري ص 173

الأوسي ذكره الطبري في الذيل وقال توفي سنة أربع وتسعين ويقال اسمه الحارث ذكر من يكنى أبا سعيد بزيادة ياء

ص 173

10006 أبو سعيد الخدري سعد بن مالك بن سنان

ص 173

10007 أبو سعيد العبشمي عبد الرحمن بن سمرة

ص 174

10008 أبو سعيد السعيدي خالد بن أبي أحيحة سعد بن العاص

ص 174

10009 أبو سعيد الأنصاري يزيد بن ثابت بن وديعة

ص 174

10010 أبو سعيد المخزومي المسيب بن حزن بن أبي وهب

ص 174

10011 أبو سعيد المخزومي عمر بن حريث

ص 174

10012 أبو سعيد كاتب الوحي زيد بن ثابت الأنصاري الخزرجي

10013 أبو سعيد رافع بن المعلى بدري استشهد بها تقدموا في الأسماء ويقال ص 174

اسم أبي سعيد بن المعلى الحارس بن أوس بن العلي ويقال الحارس بن نفيع وقيل بل هذا اسم الذي بعده

10014 أبو سعيد بن المعلي الأنصاري آخر أخرج له البخاري من رواية حفص بن ص 174

عاصم عنه وروى عنه عبيد بن حنين أيضا قال أبو عمر من قال فيه رافع بن المعلي فقد وهم لأنه قتل ببدر وهذا أصح ما قيل فيه الحارث بن نفيع بن المعلى وأرخوا وفاته سنة أربع وسبعين وقيل سنة ثلاث قالوا وعاش أربعا وستين سنة قلت وهو خطأ فإنه يستلزم أن تكون قصته مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو صغير وسياق الحديث يأبى ذلك فإن في حديثه الذي في الصحيح كنت أصلي فمر بي النبي صلى الله عليه وسلم فدعاني فلم آته حتى فرغت من صلاتي الحديث وله حديث آخر أوله كنا نغدو إلى السوق قال أبو عمر أمه أميمة بنت قرط بن خنساء من بني سلمة

10015 أبو سعيد الأنصاري زوج أسماء بنت يزيد بن السكن يقال اسمه سعيد بن ص 174

عمارة ويقال عمارة بن سعيد ويقال عامر بن مسعود وهي الحاكم أبو أحمد القول الأخير وقال عامر بن مسعود تابعي آخر يكنى أبا سعيد وأخرج بن منده من طريق محمد بن المهاجر بن زياد عن أبيه أن أبا سعيد الأنصاري مر بمروان بن الحكم يوم الدار وهو صريع فقال لو أعلم يا بن الزرقاء أنه أنت لأجهزت عليك فحقدها عليه عبد الملك بن مروان فلما استخلف أتى به فقال احفظ فيها وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وماذا قال قال اقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم فتركه قال وكان أبو سعيد زوج أسماء بنت يزيد بن السكن ويقال إنه أبو سعيد الزرقي الآتي وبه جزم المزي وجزم بن مندة بالمغايرة بينهما ولعله أصوب

10016 أبو سعيد سعد بن عامر بن مسعود الزرقي ذكره بن السكن وأخرج من طريق ص 175

عبد الله بن يوسف التنيسي عن سعيد بن عبد العزيز عن مكحول قال أرسل عبد الملك بن مروان إلى أبي سعيد سعد بن عامر بن مسعود الزرقي ويقال إنه لقي النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن الهدى وحدث عن عائشة رضي الله عنها وأخرج النسائي من طريق شعبة عن أبي العيص عن عبد الله بن مرة عن أبي سعيد الزرقي الحديث في العزل روى عنه عبد الله بن مرة ويونس بن ميسرة ومكحول الشامي قال سعيد بن عبد العزيز له صحبة وقيل إنه الذي يقال له أبو سعد الخير

10017 أبو سعيد الأنماري ويقال أبو سعد قال خليفة هو من أنمار مذحج قال ص 175

أبو أحمد لست أحفظ له اسما ولا نسبا وحديثه في أهل الشام ثم أورد من طريق مروان بن محمد عن معاوية بن سلام أخي زيد بن سلام أنه سمع جده أبا سلام الخشني قال حدثني عبد الله بن عامر اليحصبي سمعت قيس بن حجر يحدث عن عبد الملك بن مروان قال حدثني أبو سعيد الأنماري أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله وعدني أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفا بغير حساب ثم يشفع كل ألف لسبعين ألفا ويحثي له بكفيه ثلاث حثيات قال قيس فأخذت بتلابيب أبي سعيد فقلت أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم وعاه قلبي ففعل ذلك ثلاثا قال أبو سعيد فحسبت ذلك عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو أربعمائة ألف ألف وتسعون ألف ألف فقال الله أكبر إن هذا لمستوعب مهاجرينا ونستعين بشيء من أعرابنا قلت سنده صحيح وكلهم من رجال الصحيح إلا قيس بن حجر وهو شامي ثقة ولكن أخرجه الحاكم أبو أحمد أيضا من طريق أبي توبة عن معاوية بن سلام فقال إن قيس بن حجر الكندي حدث الوليد بن عبد الملك أن أبا سعيد الخير حدثه وأخرجه الطبراني من طريق أبي توبة عن معاوية فقال إن أبا سعيد الأنماري وقيل قيس بن الحارث وأخرجه أيضا من وجه آخر عن الزبيدي عن عبد الله بن عامر فقال عن قيس بن الحارث إن أبا سعيد الخير الأنصاري حدثه فذكر طرفا منه فمن هذا الاختلاف يتوقف في الجزم بصحة هذا السند وجزم الخطيب في المؤتلف وتبعه بن ماكولا بأنه أبو سعد الخير واسمه بجير بموحدة ثم مهملة بوزن عظيم وسلف الخطيب في ذلك أبو الحسن بن سميع في طبقات الحمصيين فإنه ذكره كذلك فيمن سكن الشام من الصحابة وساق حديثه بن جوصا كذلك

10018 أبو سعيد غير منسوب أفرده الحاكم عن الذي قبله فأخرج من طريق ص 177

الوليد بن مسلم حدثنا بن جابر حدثنا الحارث بن محمد الأشعري عن رجل يكنى أبا سعيد قال قدمت من العالية إلى المدينة فما بلغتها حتى أصابني جهد فبينا أنا أمشي في سوق من أسواق المدينة إذ سمعت رجلا يقول لصاحبها أشعرت أن النبي صلى الله عليه وسلم قرى الليلة فلما سمعت بالقرى وبي ما بي من الجهد أتيته فقلت يا رسول الله أقريت الليلة قال أجل قلت وما ذاك قال طعام في صحنه قلت فما صنع فضلة قال رفع قلت يا رسول الله في أول أمتك تكون أم في آخرها قال في أولها ويلحقوني أفنادا يعني يلحق بعضهم بعضا وأخرجه بن مندة من وجه آخر عن بن جابر ولم يسق لفظه ورجاله ثقات

10019 أبو سعيد بن زيد كذا وقع في المسند رواية القطيعي عن عبد الله بن ص 177

أحمد بن حنبل من طريق جابر الجعفي عن الشعبي قال أشهد على أبي سعيد بن زيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرت به جنازة فقام ورواه الطبراني عن عبد الله بن أحمد بن حنبل بهذا السند فقال أشهد على أبي سعيد الخدري قال بن الأثير وكأنه أصح قلت وليس كذلك بل ما ظنه وهما فقد رواه البغوي عن عبد الله بن أحمد كما وقع عند القطيعي ثم وجدت في مسند سعيد بن زيد أحد العشرة في مسند البزار ما نصه حدثنا

10020 أبو سعيد وقيل أبو سعد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم البر ص 177

والصلة وحسن الجوار عمارة الديار وزيادة في الأعمار روى عنه أبو مليكة قاله أبو عمر قال وفيه نظر

10021 أبو سعيد العبسي ذكر الواقدي عن النضر بن سعيد العبسي عن أبيه عن ص 178

جده قال جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم شعار بني عبس عشرة

10022 أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي بن عم رسول ص 178

الله صلى الله عليه وسلم وأخوه من الرضاعة أرضعتهما حليمة السعدية قال بن المبارك وإبراهيم بن المنذر وغيرهما اسمه المغيرة وقيل اسمه كنيته والمغيرة أخوه وكان ممن يشبه رسول الله صلى الله عليه وسلم ومضي له ذكر مع عبد الله بن أبي أمية وأخرجه الحاكم أبو أحمد من طريق حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو سفيان بن الحارث سيد فتيان أهل الجنة قال حلقه الحلاق بمنى وفي رأسه ثؤلول فقطعه فمات قال فيرون أنه مات شهيدا هذا مرسل رجاله ثقات وكان أبو سفيان ممن يؤذي النبي صلى الله عليه وسلم ويهجوه ويؤذي المسلمين وإلى ذلك أشار حسان بن ثابت في قصيدته المشهورة % هجوت محمدا فأجبت عنه % وعند الله في ذاك الجزاء ويقال إن عليا علمه لما جاء ليسلم أن يأتي النبي صلى الله عليه وسلم من قبل وجهه فيقول تالله لقد آثرك الله علينا الآية ففعل فأجابه لاتثريب عليكم الآية فأنشده أبو سفيان % لعمرك إني يوم أحمل راية % لتغلب خيل اللات خيل محمد % فكالمدلج الحيران أظلم ليله % فهذا أواني حين أهدى فأهتدي الأبيات وأسلم أبو سفيان في الفتح لقي النبي صلى الله عليه وسلم وهو متوجه إلى مكة فأسلم شهد حنينا فكان ممن ثبت مع النبي صلى الله عليه وسلم وأخرج مسلم من طريق كثير بن العباس بن عبد المطلب عن أبيه قصة حنين قال فطفق النبي صلى الله عليه وسلم يركض بغلته نحو الكفار وأنا آخذ بلجامها أكفها وأبو سفيان بن الحارث آخذ بركابه فقال يا عباس ناد يا أصحاب الشجرة الحديث وأخرجه الدولابي من حديث أبي سفيان بن الحارث بسند منقطع ويقال إنه لم يرفع رأسه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حياء منه وذكر محمد بن إسحاق له قصيدة رثى بها النبي صلى الله عليه وسلم لما مات يقول فيها % لقد عظمت مصيبتنا وجلت % عشية قيل قد مات الرسول وقد أسند عنه حديث أخرجه الدارقطني في كتاب الإخوة وابن قانع من طريق سماك بن حرب سمعت شيخا في عسكر مدرك بن المهلب بسجستان يحدث عن أبي سفيان بن الحارث قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقدس الله أمة لا يأخذ الضعيف فيها حقه من القوي وسنده صحيح لولا هذا الشيخ الذي لم يسم وأنشد له أبو الحسن مما قاله يوم حنين % إن بن عم المرء من أعمامه % بني أبيه قوة من قدامه % فإن هذا اليوم من أيامه % يقاتل الحرمي عن إحرامه % يقاتل المسلم عن إسلامه % الأبيات وذكر عمر بن شبة في أخبار المدينة عن عبد العزيز بن عمران قال بلغني أن عقيل بن أبي طالب رأى أبا سفيان يجول بين المقابر فقال يا بن عمي ما لي أراك هنا قال أطلب موضع قبري فأدخله داره وأمر بأن يحفر في قاعها قبرا ففعل فقعد عليه أبو سفيان ساعة ثم انصرف فلم يلبث إلا يومين حتى مات فدفن فيه ويقال إنه مات سنة خمس عشرة في خلافة عمر فصلى عليه ويقال سنة عشرين ذكره الدارقطني في كتاب الإخوة ووقع عند البغوي في ترجمته أنه أخرج من طريق أبي بكر بن عياش عن عاصم الأعور قال أول من بايع تحت الشجرة أبو سفيان بن الحارث ولم يصب في ذلك فقد أخرجه غيره من هذا الوجه فقال أبو سنان بن وهب وهو الصواب وهو المستفيض عند أهل المغازي كلهم واسم أبي سنان عبد الله وقد تقدم في العبادلة وتأتي قصته قريبا في أبي سنان

10023 أبو سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس مشهور باسمه وكنيته ويكنى ص 180

أبا حنظلة تقدم في الأسماء

ص 180

10024 أبو سفيان سراقة بن مالك مشهور باسمه

ص 180

10025 أبو سفيان مدلوك تقدما في الأسماء

10026 أبو سفيان بن الحارث لم يسم ولم ينسب رفيق بريدة ذكر بن إسحاق أنه ص 180

استشهد بأحد أورده المستغفري من طريقه واستدركه أبو موسى ولعله الذي بعده

10027 أبو سفيان بن الحارث بن قيس بن زيد بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف ص 181

الأنصاري الأوسي ذكر العدوي أنه استشهد بأحد وذكر بن الكلبي أنه شهد بدرا وقال البلاذري كان يقال له أبو البنات فلما كان بأحد قال أقاتل ثم أرجع إلى بناتي فلما انهزم المسلمون قال اللهم إني لا أريد أن أرجع إلى بناتي ولكن أريد أن أقتل في سبيلك فقتل فأثنى عليه النبي صلى الله عليه وسلم بذلك

10028 أبو سفيان غير منسوب روى عن النبي صلى الله عليه وسلم عمرة في ص 181

رمضان تعدل حجة روى عنه ابنه عبد الله ذكره أبو عمر فقال إسناده مدني

10029 أبو سفيان بن حويطب بن عبد العزي القرشي العامري قال أبو عمر أسلم ص 181

مع أبيه يوم الفتح وقتل هو يوم الجمل

ص 181

10030 أبو سفيان بن أبي وداعة السهمي اسمه عبد الله تقدم

10031 أبو سفيان السدوسي قال بن مندة روى أبو موسى محمد بن المثنى عن ص 181

عمرو بن سفيان عن أبيه عن جده قال أصبحت مشركا وأمسيت مسلما

10032 أبو سفيان بن محصن الأسدي وقع في نسخة أحمد بن خازم بالمعجمتين ص 181

رواية عبد الله بن لهيعة عنه عن صالح مولى التوأمة عن عدي مولى أم قيس بنت محصن عن أبي سفيان بن محصن قال رمينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الجمرة يوم النحر ثم لبست القميص فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تلبس قميصا بعد هذا اليوم حتى تفيض أخرجه بن مندة ورواه إبراهيم بن أبي علي عن صالح عن عدي عن أبي سفيان أخرجه أبو نعيم ورجحه بناء منه على أنه أبو سنان بن وهب بن محصن وفيه نظر لأن أبا سنان قيل أنه مات في حصار قريظة وذلك قبل حجة الوداع بمدة طويلة فالظاهر أن الأول أولى فكأنه عمه ولا مانع أن يرويا جميعا قصة واحدة

10033 أبو سفيان القرشي أحد عمال عمر تقدم ذكره في أوس بن خالد بن يزيد ص 182

الطائي وأنه قتل في عهد عمر رضي الله عنه وقد تقدم أنه لم يبق في حجة الوداع قرشي إلا أسلم وشهدها

10034 أبو سفيان بن وهب بن ربيعة بن أسد بن صهيب بن مالك بن كثير بن غنم ص 182

بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي ذكره بن حبان في الصحابة وأنه شهد بدرا وتبعه المستغفري ويحتمل أن يكون هو أبا سنان بن وهب بن محصن وقع في اسمه تصحيف وفي نسبه تغيير وإلا فهو آخر من أقاربهم

10035 أبو سكينة مصغرا وقيل بفتح أوله ذكره عبد الصمد بن سعيد فيمن نزل ص 182

حمص من الصحابة وقال اسمه محلم بن سوار وقال البغوي سكن الشام وقال بن مندة لا يثبت ثم ساق حديثه من طريق يزيد بن ربيعة عن بلال بن سعد سمعت أبا سكينة وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فذكر حديثا في فضل العتق ومن هذا الوجه أخرجه بن الجارود والباوردي وابن السكن ويزيد ضعيف وقد جاء عنه من طرق عن أبي توبة عن يزيد ليس فيها أنه من الصحابة منها عند البغوي عن زهير بن محمد عن أبي توبة وذكره أبو عمر بوزن طريقة وزاد أوله الألف واللام فقال أبو السكينة قال بن فتحون تبع في ذلك أبا أحمد الحاكم

ص 183

10036 أبو سلافة هو الذي بعده

10037 أبو سلالة بضم أوله ولامين الأولى خفيفة الأسلمي ويقال أبو سلافة ص 183

بالفاء بدل اللام وقيل بالميم بدلها قال أبو عمر تبعا لأبي حاتم حديثه عند حكام بن سلم عن عنبسة بن سعيد عن عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن عبد الله عنه وهذا مأخوذ من كلام البخاري في الكنى المفردة فقال قال حكام عن عنبسة بن سعيد عن عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن عبد الله عن أبي سلالة الأسلمي قال قال النبي صلى الله عليه وسلم سيكون عليكم أئمة يحدثونكم فيكذبونكم وأورده أبو أحمد الحاكم من طريق البخاري ووصله بن منده من طريق أبي حاتم الرازي عن يوسف بن موسى عن حكام وكذا أخرجه بن الجارود عن أبي حاتم الرازي لكن نسبه سلميا قال أبو موسى قال بن منده مرة أخرى أبو سلامة وقال الطبراني أبو سلام وتعلق به أبو موسى فاستدركه قلت جزم البغوي وأبو علي بن السكن بأنه أبو سلامة وقال بن السكن له صحبة ثم ساق بن السكن من طريق عبد الرحمن بن شريك عن أبيه عن عاصم بن عبيد الله عن أبيه قال نزل بنا أبو سلامة السلمي فأضفناه شهرين فحدثنا أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول سيكون عليكم أمراء أرزاقكم بأيديهم فيمنعونكم منها حتى تصدقوهم بكذبهم وتعينوهم على ظلمهم فأعطوهم الحق ما قبلوه منكم فإن غادروه فقاتلوهم فمن قتل على ذلك فهو شهيد وأورده البغوي عن أبي بكر بن أبي شيبة عن شريك عن منصور عن عبيد الله بن علي عن أبي سلامة السلامي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أوصى امرأ بأمه الحديث ورأيته في نسخة معتمدة من كتاب بن السكن بالفاء بدل الميم والسلمي بدل الأسلمي وفي نسخة من البغوي السلامي وممن ذكر أنه أبو سلالة بلامين أبو عبيد الله المرزباني في كتاب السيرة العادلة وممن نسبه سلميا الباوردي فالله أعلم

ص 184

10038 أبو سلامة السلامي ذكر في الذي قبله

10039 أبو سلام بفتح أوله وتشديد اللام خادم رسول الله صلى الله عليه ص 184

وسلم قال أبو أحمد الحاكم عداده في موالي رسول الله صلى الله عليه وسلم وله صحبة وذكره خليفة بن خياط في تسمية الصحابة من موالي بني هاشم وساق الحاكم من طريق مسعر حدثني أبو عقيل عن سابق بن ناجية عن أبي سلام خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من مسلم يقول حين يصبح وحين يمسي رضيت بالله ربا الحديث وفيه إلا كان حقا على الله أن يرضيه وأخرجه بن أبي شيبة عن محمد بن بشر عن مسعر هكذا وأخرجه البغوي عن أبي بكر وقد أخرجه أبو داود والنسائي من طريق شعبة عن أبي عقيل عن سابق عن أبي سلام أنه كان في مسجد حمص فمر به رجل فقالوا هذا خدم النبي صلى الله عليه وسلم فقام اليه فقال حدثني فذكر هذا الحديث نحوه وأخرجه النسائي والبغوي أيضا من طريق هشيم عن أبي عقيل هاشم بن بلال قال حدثنا سابق بن ناجية عن أبي سلام قال مر بنا رجل أشعث فقيل هذا قد خدم النبي صلى الله عليه وسلم فقلت له خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال نعم فقلت له حدثني عنه بحديث لم يتداوله بينك وبينه أحد قال سمعته يقول من قال حين يصبح الحديث وعلى هذا فأبو سلام رواه عن الخادم والخادم مبهم وقد أخرجه أبو داود في العلم من طريق شعبة حديثا آخر قال فيه عن شعبة بهذا السند عن أبي سلام عن رجل خدم النبي صلى الله عليه وسلم وقد وقع في هذا السند خطأ آخر بينته في ترجمة سابق من حرف السين من القسم الأخير وحديث شعبة في هذا هو المحفوظ وأبو سلام المذكور هو ممطور الحبشي وهو تابعي وإنما لم أذكر هذه الترجمة في القسم الأخير لعد خليفة في موالي رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا سلام فلعله آخر لم يرو شيئا بخلاف صاحب الترجمة

10040 أبو سلامة الثقفي ذكر في الصحابة قيل اسمه عروة هكذا أورده بن عبد ص 185

البر

10041 أبو سلامة السلمي ويقال الحبيبي اسمه خداش ولا يعرف إلا بحديث واحد ص 185

أوصى امرأ بأمه الحديث قاله أبو عمر قلت روى الحديث أحمد وابن ماجة وغيرهما من طريق منصور عن عبيد بن على عن أبى سلامه وقد أشرت إلى ذلك في حرف الخاء المعجمه وأخرجه الدولابي من طريق شيبان عن منصور فزاد بين عبيد وأبى سلامه عرفطه السلمي

10042 أبو سلمة بن سفيان بن عبد الأسد بن أخي الذي بعده مات أبوه كافرا ص 186

قبل بدر كما تقدم في ترجمة أخيه الأسود وأم هذا أم جميل بنت المغيرة بن أبي العاص بن أمية وله عقب منهم محمد بن عبد الرحمن بن أبي سلمة بن سفيان المعروف بالأوقص قاضي المدينة في زمن موسى الهادي ثم ولي قضاء بغداد بعد الرشيد ذكره الزبير بن بكار

10043 أبو سلمة بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ص 186

المخزومي أحد السابقين إلى الإسلام اسمه عبد الله وتقدم في الأسماء

10044 أبو سلمة غير منسوب قال أبو أحمد الحاكم له صحبة وأثنى عليه في ص 186

خلافته لما شكته اليه امرأته فأخرج أبو بكر بن أبي عاصم وأبو أحمد الحاكم من وجهين عن حماد بن زيد عن معاوية بن قرة المزني قال أتيت المدينة في زمن الأقط والسمن والأعراب يأتون بالبر فإذا رجل طامح بصره ينظر إلى الناس فظننت أنه غريب فدنوت فسلمت عليه فرد علي السلام وقال لي من أهل هذه البلدة أنت قلت نعم وجلست معه فقلت من أنت قال من بني هلال واسمي كهمس ثم قال لي ألا أحدثك حديثا شهدته من عمر بن الخطاب فقلت بلى فقال بينما نحن جلوس عنده إذ جاءته امرأة فجلست اليه فقالت يا أمير المؤمنين إن زوجي كثر شره وقل خيره فقال لها ومن زوجك قالت أبو سلمة قال إن ذلك لرجل له صحبة وإنه لرجل صدق ثم قال عمر لرجل عنده جالس أليس كذلك قال لا نعرفه يا أمير المؤمنين إلا بما قلت فذكر الحديث وقد تقدم بعضه في ترجمة كهمس

10045 أبو سلمة غير منسوب آخر ذكره الحاكم أبو أحمد مغايرا للذي قبله ص 187

وساق من طريق أحمد بن عبد الله بن حكيم قال قال إبراهيم الخزاعي أبو سلمة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قال الشيطان لا ينجو مني صاحب المال الحديث

10046 أبو سلمة جد عبد الحميد بن سلمة ذكره البغوي في الكنى وأخرج هو ص 187

وابن ماجة من طريق عثمان البتي عن عبد الحميد بن سلمة عن أبيه عن جده أن أبويه اختصما إلى النبي صلى الله عليه وسلم أحدهما مسلم والآخر كافر فخيره فتوجه إلى المسلم الحديث وقد تقدم موضحا في سلمة من حرف السين المهملة ووقع عند البغوي من وجه آخر عن عثمان البتي عن عبد الحميد بن أبي سلمة عن أبيه عن جده فترجم لوالد أبي سلمة وليس بجيد فإن المحفوظ فيها عبد الحميد بن سلمة وفي قول من قال عبد الحميد بن أبي سلمة بزيادة أبي غلط محض

10047 أبو سلمي الراعي خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال اسمه حريث ص 187

وقع مسمى عند بن منده وغيره تقدم في الأسماء ووقع حديثه عند البغوي بعلو غير مسمى ولا مكنى ثم أخرجه من طريق أبي سلام الأسود قال حدثنا أبو سلمى

10048 أبو سلمى غير منسوب ذكره بن أبي حاتم قال قلت لأبي روى السري بن ص 187

يحيى قال قال أبو سلمى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في صلاة الغداة إذا الشمس كورت فقال قلت لحسان بن عبد الله لقي السري هذا الشيخ فقال نعم وهكذا ذكره أبو عمر نقلا من كتاب بن أبي حاتم وقد ذكره أبو أحمد الحاكم فقال أبو سليمان أو أبو سلمى ثم قال أبو سليمان أو أبو سلمى في هذا الحديث وهم ولست أدري ممن جاء ولا أعرف للسرى بن يحيى سماعا ولا رواية عن أحد الصحابة وقد روى هذا الحديث أبو الوليد الطيالسي حدثنا السري بن يحيى حدثنا أبو سليم العنزي حدثني رجل من عنزة أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم بهذا أخبرنيه إبراهيم بن محمد الفرائضي حدثنا سليم بن سيف حدثنا أبو الوليد فذكره وهو الصواب ويقال إن أول هذا مضموم بخلاف الذي قبله

10049 أبو سليط الأنصاري البدري يقال اسمه أسير وقيل بزيادة هاء في آخره ص 188

ويقال أسيد وقيل أنس وقيل أنيس مصغرا وقيل سبرة مشهور بكنيته مذكور في البدريين بها وله رواية أخرجها أحمد والبغوي من طريق بن إسحاق حدثني عبد الله بن عمرو بن ضمرة الفزاري عن عبد الله بن أبي سليط عن أبيه قال أتانا نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن أكل لحوم الحمر الإنسية والقدور تفور فكفأناها على وجوهها

ص 188

10050 أبو سليمان خالد بن الوليد المخزومي سيف الله

ص 188

10051 أبو سليمان مالك بن الحويرث الليثي تقدما في الأسماء

10052 أبو السمح مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال إن اسمه أبو ذر ص 188

وقال البغوي خادم النبي صلى الله عليه وسلم روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه محل بن خليفة قال أبو زرعة لا أعرف اسمه ولا أعرف له غير حديث واحد وأخرج حديثه بن خزيمة وأبو داود والنسائي وابن ماجة والبغوي من طريق يحيى بن الوليد حدثنا محل بن خليفة حدثني أبو السمح قال كنت أخدم النبي صلى الله عليه وسلم فكان إذا أراد أن يغتسل قال ولني قفاك قال البزار لا نعلم حديث أبي السمح بغير هذا الطريق قال أبو عمر يقال إنه قتل فلا يدري أين مات

ص 189

10053 أبو السمح شرحبيل بن السمط الكندي تقدم في الأسماء

10054 أبو السنابل بن بعكك بموحدة ثم مهملة ثم كافين بوزن جعفر بن الحارث ص 189

بن عميلة بفتح أوله بن السباق بن عبد الدار القرشي العبدري اسمه صبة بموحدة وقيل بنون وقيل عمرو وقيل عامر وقيل أصرم وقيل لبيد ربه بالإضافة قال البغوي سكن الكوفة وقال البخاري لا أعلم أنه عاش بعد النبي صلى الله عليه وسلم روى عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه الأسود بن يزيد النخعي وزفر بن أوس بن الحدثان النصري وقال بن سعد وغيره أقام بمكة حتى مات وهو من مسلمة الفتح وأخرج حديثه الترمذي والنسائي وابن ماجة كلهم من رواية منصور عن إبراهيم عن الأسود في قصة سبيعة قال الترمذي لا نعرف للأسود سماعا من أبي السنابل وثبت ذكره في الصحيحين أيضا في قصة سبيعة الأسلمية لما مات زوجها فوضعت حملها وتهيأت للخطاب فأنكر عليها وقال حتى تعتدي أربعة أشهر وعشرا فسألت النبي صلى الله عليه وسلم فأعلمها أن قد حللت وهذا يدل على أن أبا السنابل كان فقيها وإلا لكان يقع عليه الإنكار في الإفتاء بغير علم ولكن عذره أنه تمسك بالعموم وقد خصت الحامل إذا وضعت من ذلك العموم ووقع عند البغوي من طريق مغيرة عن إبراهيم عن الأسود عن أبي السنابل أن سبيعة وضعت بعد وفاة زوجها ببضع وعشرين ليلة فتزينت وتعرضت للتزويج فقال لها أبو السنابل لا سبيل لك إلى ذلك فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فقال بلى ولو رغم أنف أبي السنابل وذكر بن سعد أنه كان ممن خطب سبيعة وذكر بن البرقي أنه تزوجها بعد ذلك وأولدها سنابل بن أبي السنابل

10055 أبو سنان بن وهب اسمه عبد الله ويقال وهب بن عبيد الله الأسدي قال ص 190

موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا أبو سنان بن وهب الأسدي ولم يسمه وقال الشعبي كان أول من بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة أبو سنان بن وهب ولم يسمه أخرجه عمر بن شبة قالوا وهو غير أبي سنان بن محصن أخي عكاشة وأم قيس لأن بن محصن مات والنبي صلى الله عليه وسلم محاصر بني قريظة وكان ذلك قبل بيعة الرضوان تحت الشجرة وأخرج الحاكم أبو أحمد من طريق عاصم الأحول عن الشعبي قال أتاني عامري وأسدي يعني كانا متفاخرين فقلت كان لبني أسد ست خصال ما كانت لحي من العرب كان أول من بايع بيعة الرضوان أبو سنان عبد الله بن وهب الأسدي قال يا رسول الله ابسط يدك أبايعك قال على ماذا قال على ما في نفسك وما في نفسي قال فتح وشهادة قال نعم فبايعه قال فخرج الناس يبايعون على بيعة أبي سنان وأخرجه الحسن بن علي الحلواني ومحمد بن إسحاق السراج من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي قال أول من بايع تحت الشجرة أبو سنان بن وهب فذكر القصة وأخرجه بن منده من طريق عاصم عن زر بن حبيش قال أول من بايع تحت الشجرة أبو سنان بن وهب ووقع للبغوي فيه تصحيف مضى في ترجمة أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب وأخرج من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين قال أبو سنان الأسدي اسمه وهب بن عبد الله وزعم الواقدي أن الذي وقع له ذلك سنان بن أبي سنان بن محصن بن أخي عكاشة قال وأما أبو سنان فمات في حصار بني قريظة فالله أعلم

10056 أبو سنان بن محصن أخو عكاشة ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا وهو عندي ص 191

غير أبي سفيان بن محصن كما بينته قبل وأن أبا سنان مات في حصار بني قريظة وأبو سفيان حضر حجة الوداع وقد بينت أنه غير الذي قبله أيضا وأن كلام الواقدي يخالف ذلك

10057 أبو سنان الأنصاري زوج أم سنان ثبت ذكره في الصحيحين من طريق عطاء ص 191

عن بن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لامرأة من الأنصار يقال لها أم سنان ما منعك أن تكوني حججت معنا قالت ناضحان كانا لأبي فلان تعني زوجها حج هو وابنه على أحدهما وكان الآخر يسقي أرضا قال فعمرة في رمضان تعدل حجة وفي لفظ فإذا جاء رمضان فاعتمري ولمسلم فعمرة في رمضان تقضي حجة أو حجة معي

10058 أبو سنان الأشجعي في ترجمة الجراح الأشجعي ويقال إنه معقل بن سنان ص 192

والراجح أنه غيره

10059 أبو سنان بن صيفي بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم ص 192

بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا واستشهد في الخندق

10060 أبو سنان العبدي ثم الصباحي بضم المهملة وتخفيف الموحدة قال أبو ص 192

عبيدة معمر بن المثنى كان في الوفد ومسح رسول الله صلى الله عليه وسلم وجهه بيده فعمر حتى بلغ تسعين سنة وهو مؤذن مسجد بني صباح وكان وجهه يتلألأ لمسح رسول الله صلى الله عليه وسلم له وكان شريفا وجيها

10061 أبو سنان بن حريث المخزومي ذكره الزبير بن بكار في ترجمة شماس بن ص 192

عثمان المخزومي فقال لما مات عثمان بن شماس قالت بنت حريث المخزومية المخزومية وكأنها كانت زوجته % يا عين جودي بدمع غير إبساس % وابكي رزية عثمان بن شماس % صعب البديهة ميمون نقيبته % حمال ألوية ركاب أفراس % غريب مريع إذا ما أزمة أزمت % يبري السهام ويبري قبة الراس % قد قلت لما أتوا ينعونه جزعا % أودى الجواد فأردى المطعم الكاسي قال وكان استشهد يوم أحد قال فأجابها أخوها أبو سنان بن حريث % اقنى حياءك في ستر وفي خفر % فإنما كان عثمان من الناس % لا تقتلي النفس إن حانت منيته % في طاعة الله يوم الروع والباس % قد مات حمزة ليث الله فاصطبري % قد ذاق ما ذاق عثمان بن شماس

ص 193

10062 أبو سهل بريدة بن الحصيب الأسلمي تقدم في الأسماء

10063 أبو سهل غير منسوب قال أبو عمر ذكر في الصحابة ولا أعرفه قلت ذكر ص 193

في التجريد أنه له في مسند بقي بن مخلد حديثا

ص 193

10064 أبو سهلة السائب بن خلاد تقدم في الأسماء

10065 أبو سود بضم أوله وسكون الواو التميمي يقال إنه جد وكيع بن أبي سود ص 193

الذي ثار بخراسان وقيل اسمه حسان بن قيس قاله بن قانع وفيه نظر فقد قال بن الكلبي في نسب بني تميم فمن بني غدانة بن يربوع بن حنظلة وكيع بن أبي سود وهو وكيع بن حسان بن قيس بن أبي سود بن كلب بن عوف بن نابل بن عوف بن غدانة وهو الذي قتل قتيبة بن مسلم أمير خراسان وذلك في خلافة سليمان بن عبد الملك انتهى فظهر أن حسان والد وكيع وأن أبا سود جد حسان وهذا هو المعتمد وأخرجه أحمد من طريق بن المبارك عن معمر عن شيخ من بني تميم عن أبي سود قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول اليمين الفاجرة التي يقتطع بها الرجل مال المسلم تعقم الرحم وأخرجه الحسن بن سفيان والبغوي وابن منده من طريق بن المبارك به وأخرجه أبو علي بن السكن من طريق عبد الرزاق عن معمر به وقال بن دريد كان أبو سود جد وكيع مجوسيا وكذا قال بن الكلبي في كتاب المثالب قال أبو عمر هذا غير بعيد لأن ديار بني تميم كانت مجاورة لديار الفرس قلت ويؤيده ما في قصة حاجب والد عطارد بل في نسب أبي سود هذا ما يدل على ذلك فإن بابك من أسماء العجم فلعله الذي تمجس فتبعه أبناؤه وتصريح أبي سود بسماعه من النبي صلى الله عليه وسلم وروايته عنه بعد ذلك وحمل التابعين لحديثه يدل على إسلامه وصحبته وقد حكى أبو أحمد الحاكم عن البخاري أنه قال هذا الحديث مرسل فيحتمل أن يريد بإرساله الذي لم يسم في السند وهو عند كثير من المحدثين مرسل أنه في حكمه ويحتمل أن يكون وقع له بالعنعنة فلم يثبت عنده صحبته قال البغوي لا أعلم لأبي سود إلا هذا الحديث ولا أعلم رواه غير معمر

10066 أبو سويد الأنصاري ويقال الجهني تقدم في ترجمة سويد الجهني في ص 194

الأسماء

10067 أبو سويد ذكره البغوي وأبو علي بن السكن في الصحابة وأبو بشر ص 194

الدولابي في الكنى وغيرهم من طريق هشام بن سعد عن حاتم بن أبي نصر عن عبادة بن نسي عن رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعى أبا سويد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى على المتسحرين هكذا وقع عند من صنف في الصحابة سويد آخره دال مصغر وضبطه أصحاب المؤتلف والمختلف الدارقطني ومن تبعه بفتح أوله وكسر الواو وتشديد المثناة التحتانية بعدها هاء فالله أعلم

10068 أبو سيارة المتعي بضم الميم وفتح المثناة الفوقانية قال البغوي سكن ص 195

الشام قيل اسمه عمرو وقيل عمير بن الأعلم وقيل اسمه الحارث بن مسلم وقيل عامر بن هلال ذكره بن السكن وغيره في الصحابة وأخرج حديثه أحمد والبغوي وابن ماجة وغيرهم من طريق سليمان بن موسى عن أبي سيارة المتعى قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بعشور نحل لي الحديث وسليمان لم يدرك أحدا من الصحابة فهذا لسند منقطع وقد ظن بعض الناس أنه أبو سيارة الذي كان يفيض بالناس من عرفات في الجاهلية وليس كذلك فقد ذكر الفاكهي أن أبا سيارة كان قبل أن يغلب قصي على مكة فهذا يدل على تقدم عصره على زمن البعثة ويؤيد التفرقة بينهما أن هذا متعي وذاك عدواني ويقال عامري من بني عامر بن لؤي واسم هذا عمرو أو عمير أو عامر واسم ذاك عميلة مصغرا بن الأعزل بن خالد بن سعد بن الحارث بن قابس بن زيد بن عدوان العدواني ويقال كان من بني عبد بن بغيض بن عامر بن لؤي وكان بحيز بقيس من عرفة لأنهم كانوا أخواله حكاه الزبير بن بكار وذكر أيضا عن محمد بن الحسن المخزومي أن أبا سيارة كان يفيض على حمار وأن حماره عمر أربعين سنة من غير مرض حتى ضربوا به المثل فقالوا أصح من عير أبي سيارة ويقال إن الذي كان يفيض مات قبل البعثة وأنه غير المتعى الذي سأل عن عشور النحل والله أعلم

10069 أبو سيف القين بفتح القاف وسكون المثناة التحتانية بعدها نون وهو ص 196

الحداد كان من الأنصار وهو زوج أم سيف مرضعة إبراهيم ولد النبي صلى الله عليه وسلم ثبت ذكره في الصحيحين من طريق ثابت عن أنس قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ولد لي الليلة غلام فسميته باسم أبي إبراهيم ودفعته إلى أم سيف امرأة قين بالمدينة يقال له أبو سيف قال فانطلق اليه فانتهينا إلى أبي سيف وهو ينفخ في كيره وقد امتلأ البيت دخانا فأسرعت إلى أبي سيف فقلت أمسك يا أبا سيف جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمسك فذكر الحديث هذا لفظ مسلم وفي رواية البخاري ودخلنا مع النبي صلى الله عليه وسلم على أبي سيف القين وكان ظئرا لإبراهيم بن النبي صلى الله عليه وسلم فأخذه فقبله الحديث وقد تقدم في ترجمة البراء بن أوس أن النبي صلى الله عليه وسلم دفع إبراهيم ولده إلى أم بردة بنت المنذر زوج البراء بن أوس ترضعه وكان النبي صلى الله عليه وسلم يأتي اليه فيزوره ويقيل عندها أخرجه الواقدي فإن كان ثابتا احتمل أن تكون أم بردة أرضعته ثم تحول إلى أم سيف وإلا فالذي في الصحيح هو المعتمد

10070 أبو سيلان بكسر المهملة بعدها مثناة تحتانية ذكره بن حبان في ص 196

الصحابة في الكنى من حرف السين وقال يقال إن له صحبة وقد تقدم في العبادلة عبد الله بن سيلان فيحتمل أن تكون هذه كنيته

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.