الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
51

القسم الأول

القسم السابع 34 عنصر صفحة 152
9929 أبو زرارة الأنصاري ذكره بن أبي خيثمة في الصحابة وقال أبو عمر فيه ص 152

نظر وقال البغوي لم يسم ولا أدري له صحبة أم لا وأخرج هو وابن أبي خيثمة من طريق أبان العطار عن يحيى بن أبي كثير عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن أبي زرارة الأنصاري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من سمع النداء ثلاثا فلم يجب كتب من المنافقين وأخرجه عن شيخ آخر عن أبان مرسلا وجوز بعضهم أن يكون أبو زرارة هو عبد الرحمن بن سعد بن زرارة وقد تقدم ذكره في القسم الثاني من حرف العين

9930 أبو زرارة النخعي له وفادة قال بن الكلبي حكاه بن الأثير عن بن ص 152

الدباغ قال والذي في الجمهرة زرارة اسم لا كنية قلت وهو كما قال وقد تقدم في الأسماء وإنما ذكرته للاحتمال

9931 أبو الزعراء ذكره بن منده وقال عداده في أهل مصر وذكر من طريق عبد ص 152

الله بن جنادة المعافري عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن أبي الزعراء قال خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر له فغشيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن على ظهر فسمعته يقول غير الدجال أخوف على أمتي الحديث وبه الأئمة المضلون وذكره محمد بن الربيع الجيزي في الصحابة الذي دخلوا مصر وقال لهم عنه حديث واحد ثم ساقه من الوجه المذكور

9932 أبو زعنة الشاعر مختلف في اسمه فقيل عامر بن كعب بن عمرو بن خديج ص 153

وقيل عبد الله بن عمرو وقيل كعب بن عمرو قال الطبري شهد بدرا ذكر ذلك أبو عمر قلت ذكر بن إسحاق أنه شهد أحدا فقال قال أبو زعنة بن عبد الله بن عمرو بن عتبة أحد بني جشم بن الخزرج يوم أحد % أنا أبو زعنة يعدوني الهرم % لم يمنع المخزاة إلا بالألم % يحمي الديار خزرجي من جشم % قلت وهو بفتح أوله والنون بينهما عين مهملة

9933 أبو زمعة البلوي سماه العسكري عبيدا بالتصغير بن أرقم وعند أبي موسى ص 153

بغير تصغير ولا اسم أب ذكره البغوي وابن السكن وغيرهما في الصحابة وأخرجوا من طريق بن لهيعة عن عبيد الله بن المغيرة عن أبي قيس مولى بني جمح سمعت أبا زمعة البلوي وكان من أصحاب الشجرة ممن بايع النبي صلى الله عليه وسلم أتى يوما إلى الفسطاط فقام في الرحبة وقد بلغه عن عبد الله بن عمرو بعض التشديد فقال لا تشددوا على الناس فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قتل رجل من بني إسرائيل تسعا وتسعين نفسا الحديث بطوله وروايته في معجم البغوي في آخر حرف القاف وما عرفت ما سبب ذلك ثم رأيت في نسخة أخرى يقال اسمه عبيد بن آدم

9934 أبو الزهراء البلوي صحابي شهد فتح مصر ذكره بن منده عن بن يونس ص 154

وأظنه تصحيفا وإنما هو أبو الزعراء فليس في تاريخ مصر لابن يونس غير أبي الزعراء وكذا وقع في الصحابة الذين دخلوا مصر لابن الربيع الجيزي

9935 أبو الزهراء القشيري يأتي في القسم الثالث ويمكن أن يكون من أهل هذا ص 154

القسم لأن في ترجمته أنه ممن أمره يزيد بن أبي سفيان في بعض فتوح الشام وقد تقدم غير مرة أنهم لم يكونوا يؤمرون في الفتوح إلا الصحابة وقد قرن في هذه القصة بدحية بن خليفة

ص 154

9936 أبو زهير بن أسيد بن جعونة تقدم في ترجمة قرة بن دعموص

ص 154

9937 أبو زهير الأنماري تقدم فيمن اسمه أبو الأزهر

9938 أبو زهير الثقفي قال بن حبان في الصحابة كان في الوفد قال البغوي ص 154

سكن الطائف وقال بن ماكولا وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وفرق أبو أحمد في الكنى بين أبي زهير بن معاذ وبين أبي زهير الثقفي فقال في الثقفي اسمه عمار بن حميد وهو والد أبي بكر بن أبي زهير وحديث أبي زهير عند أحمد وابن ماجة والدارقطني في الأفراد بسند حسن غريب من طريق نافع بن عمر الجمحي عن أمية بن صفوان عن أبي بكر بن أبي زهير عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنباوة من أرض الطائف فقال يوشك أن تعرفوا أهل الجنة من أهل النار قالوا بم يا رسول الله قال بالثناء الحسن والثناء السيء أنتم شهداء بعضكم على بعض قال الدارقطني تفرد به أمية بن صفوان عن أبي بكر وتفرد به نافع بن عمر عن أمية وأورد الحاكم أبو أحمد من طريق سفيان بن عيينة عن إسماعيل بن أبي خالد عن أبي بكر بن عمار بن حميد عن أبيه حديثا وهذا سند صحيح وتقدم حديث معاذ في الأسماء وحكى المزي أنه قيل إنه عمارة بن رويبة

9939 أبو زهير بن معاذ بن رياح الثقفي قال الحسين بن محمد القباني له ص 155

صحبة وقيل معاذ اسمه قال الحاكم أبو أحمد ذكر إبراهيم الحربي أن أبا زهير بن معاذ ممن غلبت عليه كنيته من الصحابة وأورد له حديث إذا سميتم فعبدوا وهذا الحديث أخرجه الطبراني في ترجمة معاذ الثقفي وقد ذكرت ما فيه هناك وأورده المزي في ترجمة أبي زهير الثقفي فقال وقيل أبو زهير بن معاذ

9940 أبو زهير النميري قيل هو أبو زهير الأنماري الذي يقال له أبو زهر ص 155

والراجح أنه غيره أخرج بن منده من طريق صبح بن مخرمة حدثني أبو مصبح المقري قال كنا نجلس إلى أبي زهير النميري وكان من الصحابة فيتحدث بأحسن الحديث وإذا دعا الرجل منا قال اختمها بآمين فإن آمين في الدعاء مثل الطابع على الصحيفة قال أبو زهير وأخبركم عن ذلك خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نمشي ذات ليلة فأقمنا على رجل في خيمة قد ألحف في المسألة ورسول الله صلى الله عليه وسلم يسمع منه فقال أوجب إن ختم فقال له رجل من القوم بأي شيء يختم قال بآمين فإنه إن ختم بآمين فقد أوجب فانصرف الرجل الذي سمعه فأتى الرجل فقال اختم بآمين يا فلان في كل شيء وأبشر ثم قال وهذا حديث غريب تفرد به الفريابي عن صبح وأخرج البغوي والطبراني في مسند الشاميين من طريق ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد الحضرمي عن أبي زهير النميري وكانت له صحبة قال قال رسول صلى الله عليه وسلم لا تقاتلوا الجراد فإنه جند من جند الله الأعظم قال البغوي سكن الشام وقد تقدم في يحيى بن نفير شيء من هذا ويحتمل أن يكون هو أبا زهير بن جعونة المتقدم ذكره فإنه نميري

9941 أبو الزوائد اليماني ذكره مطين والدولابي في الكنى من الصحابة وأورد ص 156

الفاكهي وجعفر الفريابي في كتاب النكاح بسند صحيح من إبراهيم بن ميسرة قال قال لي طاوس ونحن نطوف لتنكحن أو لأقولن لك ما قال عمر لأبي الزوائد ما يمنعك من النكاح إلا عجز أو فجور وأخرج الطبراني من طريق زياد بن نصر عن سليم بن مطين عن أبيه عن أبي الزوائد قال كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع فذكر حديثا طويلا أخرج أبو داود بعضه من هذا الوجه وتقدمت الإشارة اليه في حرف الذال المعجمة فإن منهم من قال إن أبا الزوائد هو ذو الزوائد ممن ذكره في الكنى البخاري وذكر بهذا الإسناد طرفا من هذا الحديث

9942 أبو زياد مولى بني جمح روى عن أبي بكر الصديق وعنه خالد بن معدان ص 157

كذا في التجريد وكأنه عنده مخضرم وقد وجدت له حديثا مرفوعا أخرجه الطبراني في مسند الشاميين من طريق سفيان بن حبيب عن ثور بن زيد عن خالد بن معدان عن أبي زياد قال ما نسيت أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى وضع يده اليمنى على اليسرى في الصلاة

ص 157

9943 أبو زياد الأنصاري تقدم في زرارة في الأسماء

9944 أبو زيد الذي جمع القرآن وقع في حديث أنس في صحيح البخاري غير مسمى ص 157

وقال أنس هو أحد عمومتي واختلفوا في اسمه فقيل أوس وقيل ثابت بن زيد وقيل معاذ وقيل سعد بن عبيد وقيل قيس بن السكن وهذا هو الراجح كما بينته في حرف القاف

9945 أبو زيد بن أخطب اسمه عمرو بن أخطب بن رفاعة بن محمود بن بشر بن عبد ص 157

الله بن الضيف بن أحمر بن عدي بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن عامر الأنصاري الخزرجي أبو زيد مشهور بكنيته وهو جد عزرة بن ثابت لأمه أخرج الترمذي من طريق أبي عاصم عن عزرة عن علباء بن أحمر عن أبي زيد بن أخطب قال مسح النبي صلى الله عليه وسلم يده على وجهي ودعا لي وفي رواية أحمد في هذا الحديث وحده زادني جمالا قال فأخبرني غير واحد إنه بلغ بضعا ومائة سنة أسود الرأس واللحية وفي رواية لأحمد من وجه آخر عن أبي نهيك حدثني أبو زيد قال استسقى رسول الله صلى الله عليه وسلم ماء فأتيته بقدح فيه ماء فكانت فيه شعرة فأخذتها فقال اللهم جمله قال فرأيته بن أربع وتسعين ليس في لحيته شعرة بيضاء وصححه بن حبان والحاكم وعند مسلم من هذا الوجه عن أبي بكر صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم الفجر وصعد المنبر فخطبنا حتى حضرت الظهر الحديث وفي الشمائل للترمذي من الطريق المذكورة عن أبي زيد قال لي النبي صلى الله عليه وسلم يا أبا زيد ادن مني امسح ظهري فمسحت ظهره فوضعت أصابعي على الخاتم الحديث وصححه بن حبان والحاكم

ص 158

9946 أبو زيد الضحاك اسمه ثابت

ص 158

9947 أبو زيد بن عبيد اسمه سعد

ص 158

9948 أبو زيد بن عمرو بن حديدة اسمه قطبة

ص 158

9949 أبو زيد بن غرزة اسمه عمرو تقدموا في الأسماء وكلهم من الأنصار

9950 أبو زيد الأنصاري الخزرجي جد أبي زيد النحوي البصري قال الحاكم أبو ص 158

أحمد له صحبة والنحوي اسمه سعيد بن أوس بن ثابت بن بشير بن أبي زيد وقال الواقدي هو غير الذي جمع القرآن فقد تقدم أنه لا عقب له

ص 158

9951 أبو زيد بن عمرو الجذامي ذكره بن إسحاق في وفد جذام

ص 158

9952 أبو زيد الأرحبي اسمه عمرو بن مالك تقدم في الأسماء

9953 أبو زيد الأنصاري آخر ذكره البغوي وأخرج من طريق سعيد بن بشير عن ص 158

قتادة عن أبي الخليل عن أبي زيد الأنصاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يعني في الخوارج يدعون إلى الله وليسوا من الله في شيء من قاتلهم كان أوفى بالله منهم

9954 أبو زيد الأنصاري آخر ذكر بن الكلبي أنه استشهد بأحد واستدركه بن ص 159

فتحون

9955 أبو زيد غير منسوب ذكره البغوي وأخرج من طريق شعبة عن غنم بن حويص ص 159

سمعت أبا زيد يقول غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث عشرة غزوة وأخرجه أحمد بن حنبل في مسند أبي زيد بن أخطب الأنصاري لكنه وقع في روايته عن شعبة عن تميم سمعت أبا زيد يقول فذكره ولم ينسبه

9956 أبو زيد قالت فاطمة بنت قيس في حديثها الطويل في نفقة البائن ص 159

وسكناها فشرفني الله بأبي زيد يعني أسامة بن زيد وهي كنيته أخرجه مسلم من طريق أبي بكر بن أبي الجهم عن فاطمة

9957 أبو زيد الجرمي قال أبو أحمد له صحبة وفي إسناده مقال قال البغوي لا ص 159

أدري له صحبة أم لا قلت وأخرج حديثه البغوي والطبراني من طريق عبيد بن إسحاق العطار أحد الضعفاء عن مسكين بن دينار عن مجاهد سمعت أبا زيد الجرمي يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة عاق ولا منان ولا مدمن خمر وعبيد ضعيف جدا وقد خولف قال الدارقطني في العلل رواه يزيد بن أبي زياد عن مجاهد فقال عن أبي سعيد الخدري وقال عبد الكريم عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو

9958 أبو زيد الغافقي ذكره بن منده وقال عداده في أهل مصر ثم أورد من ص 159

طريق عمرو بن شراحيل المعافري عن أبي زيد الغافقي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الأسوكة ثلاثة أراك فإن لم يكن أراك فعنم فإن لم يكن عنم فبطم قال أبو وهب الغافقي راوية عن عمرو بن شراحيل العنم الزيتون وقال بن منده غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه

9959 أبو زيد سمع النبي صلى الله عليه وسلم وعنه الحسن البصري وجوز بن ص 160

منده أن عمرو بن أخطب

9960 أبو زيد غير منسوب أخرج الطبراني في الأوسط من طريق الحسن بن دينار ص 160

عن يزيد الرشك قال سمعت أبا زيد وكانت له صحبة قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم فسمع رجلا يتهجد ويقرأ بأم القرآن فقام فاستمعها حتى ختمها فقال ما في القرآن مثلها قيل يجوز أنه عمرو بن أخطب أيضا

9961 أبو زيد غير منسوب أيضا أخرج حديثه أبو مسلم الكجي في كتاب السنن له ص 160

من طريق حماد عن سعيد بن قطن عن أبي زيد رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال يمسح المسافر على الخفين ثلاثة أيام ولياليهن والمقيم يوما وليلة

9962 أبو زينب بن عوف الأنصاري قال أبو موسى ذكره أبو العباس بن عقدة في ص 160

كتاب الموالاة من طريق علي بن الحسن العبدي عن سعد هو الإسكاف عن الأصبغ بن نباتة قال نشد على الناس في الرحبة من سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم غدير ما قال إلا قام فقام بضعة عشر رجلا منهم أبو أيوب وأبو زينب بن عوف فقالوا نشهد أنا سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وأخذ بيدك يوم غدير فرفعها فقال ألستم تشهدون أني قد بلغت قالوا نشهد قال فمن كنت مولاه فعلي مولاه وفي سنده غير واحد من المنسوبين إلى الرفض

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.