نظر وقال البغوي لم يسم ولا أدري له صحبة أم لا وأخرج هو وابن أبي خيثمة من طريق أبان العطار عن يحيى بن أبي كثير عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن أبي زرارة الأنصاري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من سمع النداء ثلاثا فلم يجب كتب من المنافقين وأخرجه عن شيخ آخر عن أبان مرسلا وجوز بعضهم أن يكون أبو زرارة هو عبد الرحمن بن سعد بن زرارة وقد تقدم ذكره في القسم الثاني من حرف العين
القسم الأول
الدباغ قال والذي في الجمهرة زرارة اسم لا كنية قلت وهو كما قال وقد تقدم في الأسماء وإنما ذكرته للاحتمال
الله بن جنادة المعافري عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن أبي الزعراء قال خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر له فغشيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن على ظهر فسمعته يقول غير الدجال أخوف على أمتي الحديث وبه الأئمة المضلون وذكره محمد بن الربيع الجيزي في الصحابة الذي دخلوا مصر وقال لهم عنه حديث واحد ثم ساقه من الوجه المذكور
وقيل عبد الله بن عمرو وقيل كعب بن عمرو قال الطبري شهد بدرا ذكر ذلك أبو عمر قلت ذكر بن إسحاق أنه شهد أحدا فقال قال أبو زعنة بن عبد الله بن عمرو بن عتبة أحد بني جشم بن الخزرج يوم أحد % أنا أبو زعنة يعدوني الهرم % لم يمنع المخزاة إلا بالألم % يحمي الديار خزرجي من جشم % قلت وهو بفتح أوله والنون بينهما عين مهملة
بغير تصغير ولا اسم أب ذكره البغوي وابن السكن وغيرهما في الصحابة وأخرجوا من طريق بن لهيعة عن عبيد الله بن المغيرة عن أبي قيس مولى بني جمح سمعت أبا زمعة البلوي وكان من أصحاب الشجرة ممن بايع النبي صلى الله عليه وسلم أتى يوما إلى الفسطاط فقام في الرحبة وقد بلغه عن عبد الله بن عمرو بعض التشديد فقال لا تشددوا على الناس فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قتل رجل من بني إسرائيل تسعا وتسعين نفسا الحديث بطوله وروايته في معجم البغوي في آخر حرف القاف وما عرفت ما سبب ذلك ثم رأيت في نسخة أخرى يقال اسمه عبيد بن آدم
وأظنه تصحيفا وإنما هو أبو الزعراء فليس في تاريخ مصر لابن يونس غير أبي الزعراء وكذا وقع في الصحابة الذين دخلوا مصر لابن الربيع الجيزي
القسم لأن في ترجمته أنه ممن أمره يزيد بن أبي سفيان في بعض فتوح الشام وقد تقدم غير مرة أنهم لم يكونوا يؤمرون في الفتوح إلا الصحابة وقد قرن في هذه القصة بدحية بن خليفة
9936 أبو زهير بن أسيد بن جعونة تقدم في ترجمة قرة بن دعموص
9937 أبو زهير الأنماري تقدم فيمن اسمه أبو الأزهر
سكن الطائف وقال بن ماكولا وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وفرق أبو أحمد في الكنى بين أبي زهير بن معاذ وبين أبي زهير الثقفي فقال في الثقفي اسمه عمار بن حميد وهو والد أبي بكر بن أبي زهير وحديث أبي زهير عند أحمد وابن ماجة والدارقطني في الأفراد بسند حسن غريب من طريق نافع بن عمر الجمحي عن أمية بن صفوان عن أبي بكر بن أبي زهير عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنباوة من أرض الطائف فقال يوشك أن تعرفوا أهل الجنة من أهل النار قالوا بم يا رسول الله قال بالثناء الحسن والثناء السيء أنتم شهداء بعضكم على بعض قال الدارقطني تفرد به أمية بن صفوان عن أبي بكر وتفرد به نافع بن عمر عن أمية وأورد الحاكم أبو أحمد من طريق سفيان بن عيينة عن إسماعيل بن أبي خالد عن أبي بكر بن عمار بن حميد عن أبيه حديثا وهذا سند صحيح وتقدم حديث معاذ في الأسماء وحكى المزي أنه قيل إنه عمارة بن رويبة
صحبة وقيل معاذ اسمه قال الحاكم أبو أحمد ذكر إبراهيم الحربي أن أبا زهير بن معاذ ممن غلبت عليه كنيته من الصحابة وأورد له حديث إذا سميتم فعبدوا وهذا الحديث أخرجه الطبراني في ترجمة معاذ الثقفي وقد ذكرت ما فيه هناك وأورده المزي في ترجمة أبي زهير الثقفي فقال وقيل أبو زهير بن معاذ
والراجح أنه غيره أخرج بن منده من طريق صبح بن مخرمة حدثني أبو مصبح المقري قال كنا نجلس إلى أبي زهير النميري وكان من الصحابة فيتحدث بأحسن الحديث وإذا دعا الرجل منا قال اختمها بآمين فإن آمين في الدعاء مثل الطابع على الصحيفة قال أبو زهير وأخبركم عن ذلك خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نمشي ذات ليلة فأقمنا على رجل في خيمة قد ألحف في المسألة ورسول الله صلى الله عليه وسلم يسمع منه فقال أوجب إن ختم فقال له رجل من القوم بأي شيء يختم قال بآمين فإنه إن ختم بآمين فقد أوجب فانصرف الرجل الذي سمعه فأتى الرجل فقال اختم بآمين يا فلان في كل شيء وأبشر ثم قال وهذا حديث غريب تفرد به الفريابي عن صبح وأخرج البغوي والطبراني في مسند الشاميين من طريق ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد الحضرمي عن أبي زهير النميري وكانت له صحبة قال قال رسول صلى الله عليه وسلم لا تقاتلوا الجراد فإنه جند من جند الله الأعظم قال البغوي سكن الشام وقد تقدم في يحيى بن نفير شيء من هذا ويحتمل أن يكون هو أبا زهير بن جعونة المتقدم ذكره فإنه نميري
الفاكهي وجعفر الفريابي في كتاب النكاح بسند صحيح من إبراهيم بن ميسرة قال قال لي طاوس ونحن نطوف لتنكحن أو لأقولن لك ما قال عمر لأبي الزوائد ما يمنعك من النكاح إلا عجز أو فجور وأخرج الطبراني من طريق زياد بن نصر عن سليم بن مطين عن أبيه عن أبي الزوائد قال كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع فذكر حديثا طويلا أخرج أبو داود بعضه من هذا الوجه وتقدمت الإشارة اليه في حرف الذال المعجمة فإن منهم من قال إن أبا الزوائد هو ذو الزوائد ممن ذكره في الكنى البخاري وذكر بهذا الإسناد طرفا من هذا الحديث
كذا في التجريد وكأنه عنده مخضرم وقد وجدت له حديثا مرفوعا أخرجه الطبراني في مسند الشاميين من طريق سفيان بن حبيب عن ثور بن زيد عن خالد بن معدان عن أبي زياد قال ما نسيت أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى وضع يده اليمنى على اليسرى في الصلاة
9943 أبو زياد الأنصاري تقدم في زرارة في الأسماء
وقال أنس هو أحد عمومتي واختلفوا في اسمه فقيل أوس وقيل ثابت بن زيد وقيل معاذ وقيل سعد بن عبيد وقيل قيس بن السكن وهذا هو الراجح كما بينته في حرف القاف
الله بن الضيف بن أحمر بن عدي بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن عامر الأنصاري الخزرجي أبو زيد مشهور بكنيته وهو جد عزرة بن ثابت لأمه أخرج الترمذي من طريق أبي عاصم عن عزرة عن علباء بن أحمر عن أبي زيد بن أخطب قال مسح النبي صلى الله عليه وسلم يده على وجهي ودعا لي وفي رواية أحمد في هذا الحديث وحده زادني جمالا قال فأخبرني غير واحد إنه بلغ بضعا ومائة سنة أسود الرأس واللحية وفي رواية لأحمد من وجه آخر عن أبي نهيك حدثني أبو زيد قال استسقى رسول الله صلى الله عليه وسلم ماء فأتيته بقدح فيه ماء فكانت فيه شعرة فأخذتها فقال اللهم جمله قال فرأيته بن أربع وتسعين ليس في لحيته شعرة بيضاء وصححه بن حبان والحاكم وعند مسلم من هذا الوجه عن أبي بكر صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم الفجر وصعد المنبر فخطبنا حتى حضرت الظهر الحديث وفي الشمائل للترمذي من الطريق المذكورة عن أبي زيد قال لي النبي صلى الله عليه وسلم يا أبا زيد ادن مني امسح ظهري فمسحت ظهره فوضعت أصابعي على الخاتم الحديث وصححه بن حبان والحاكم
9946 أبو زيد الضحاك اسمه ثابت
9947 أبو زيد بن عبيد اسمه سعد
9948 أبو زيد بن عمرو بن حديدة اسمه قطبة
9949 أبو زيد بن غرزة اسمه عمرو تقدموا في الأسماء وكلهم من الأنصار
أحمد له صحبة والنحوي اسمه سعيد بن أوس بن ثابت بن بشير بن أبي زيد وقال الواقدي هو غير الذي جمع القرآن فقد تقدم أنه لا عقب له
9951 أبو زيد بن عمرو الجذامي ذكره بن إسحاق في وفد جذام
9952 أبو زيد الأرحبي اسمه عمرو بن مالك تقدم في الأسماء
قتادة عن أبي الخليل عن أبي زيد الأنصاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يعني في الخوارج يدعون إلى الله وليسوا من الله في شيء من قاتلهم كان أوفى بالله منهم
فتحون
سمعت أبا زيد يقول غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث عشرة غزوة وأخرجه أحمد بن حنبل في مسند أبي زيد بن أخطب الأنصاري لكنه وقع في روايته عن شعبة عن تميم سمعت أبا زيد يقول فذكره ولم ينسبه
وسكناها فشرفني الله بأبي زيد يعني أسامة بن زيد وهي كنيته أخرجه مسلم من طريق أبي بكر بن أبي الجهم عن فاطمة
أدري له صحبة أم لا قلت وأخرج حديثه البغوي والطبراني من طريق عبيد بن إسحاق العطار أحد الضعفاء عن مسكين بن دينار عن مجاهد سمعت أبا زيد الجرمي يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة عاق ولا منان ولا مدمن خمر وعبيد ضعيف جدا وقد خولف قال الدارقطني في العلل رواه يزيد بن أبي زياد عن مجاهد فقال عن أبي سعيد الخدري وقال عبد الكريم عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو
طريق عمرو بن شراحيل المعافري عن أبي زيد الغافقي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الأسوكة ثلاثة أراك فإن لم يكن أراك فعنم فإن لم يكن عنم فبطم قال أبو وهب الغافقي راوية عن عمرو بن شراحيل العنم الزيتون وقال بن منده غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه
منده أن عمرو بن أخطب
عن يزيد الرشك قال سمعت أبا زيد وكانت له صحبة قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم فسمع رجلا يتهجد ويقرأ بأم القرآن فقام فاستمعها حتى ختمها فقال ما في القرآن مثلها قيل يجوز أنه عمرو بن أخطب أيضا
من طريق حماد عن سعيد بن قطن عن أبي زيد رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال يمسح المسافر على الخفين ثلاثة أيام ولياليهن والمقيم يوما وليلة
كتاب الموالاة من طريق علي بن الحسن العبدي عن سعد هو الإسكاف عن الأصبغ بن نباتة قال نشد على الناس في الرحبة من سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم غدير ما قال إلا قام فقام بضعة عشر رجلا منهم أبو أيوب وأبو زينب بن عوف فقالوا نشهد أنا سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وأخذ بيدك يوم غدير فرفعها فقال ألستم تشهدون أني قد بلغت قالوا نشهد قال فمن كنت مولاه فعلي مولاه وفي سنده غير واحد من المنسوبين إلى الرفض
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
