9873 أبو راشد الأزدي هو عبد الرحمن بن عبيد مضى في الأسماء
القسم الأول
9874 أبو راشد آخر يأتي في أبي مليكة
إبراهيم ويقال أسلم وقيل سنان وقيل يسار وقيل صالح وقيل عبد الرحمن وقيل قزمان وقيل يزيد وقيل ثابت وقيل هرمز قال بن عبد البر أشهر ما قيل في اسمه أسلم وقال يحيى بن معين اسمه إبراهيم وقال مصعب الزبيري اسمه إبراهيم ولقبه برية وهو تصغير إبراهيم ونقل بن شاهين عن أبي داود أنه كان اسمه قزمان فسمى بعده إبراهيم وقيل أسلم وزاد بن حبان وقيل يسار وقيل هرمز وقيل كان مولى العباس بن عبد المطلب فوهبه للنبي صلى الله عليه وسلم فأعتقه لما بشره بإسلام العباس بن عبد المطلب والمحفوظ أنه أسلم لما بشر العباس بأن النبي صلى الله عليه وسلم انتصر على أهل أخيه وذلك في قصة جرت وكان إسلامه قبل بدر ولم يشهدها وشهد أحدا وما بعدها وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن عبد الله بن مسعود روى عنه أولاده رافع والحسن وعبيد الله والمغيرة وأحفاده الحسن وصالح وعبيد الله أولاد علي بن أبي رافع والفضل بن عبيد الله بن أبي رافع وأبو سعيد المقبري وسليمان بن يسار وعطاء بن يسار وعمرو بن الشريد وأبو غطفان بن ظريف وسعيد بن أبي سعيد مولى أبي حزم وحصين والد داود وشرحبيل بن سعد وآخرون قال الواقدي مات أبو رافع بالمدينة قبل عثمان بيسير أو بعده وقال بن حبان مات في خلافة علي بن أبي طالب
مجاهد عن بن رافع بن خديج عن أبيه قال جاءنا أبو رافع فذكر الحديث ويحتمل أن يكون الذي بعده
9877 أبو رافع ظهير بن رافع بن خديج تقدم في الأسماء
9878 أبو رافع الحكم بن عمرو الغفاري تقدم في الأسماء
قبله
الزبيري فقال كان أبو رافع عبدا لأبي أحيحة سعيد بن العاص بن أمية فأعتق كل من بنيه نصيبه منه إلا خالد بن سعيد فإنه وهب نصيبه للنبي صلى الله عليه وسلم فأعتقه فكان يقول أنا مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما ولي عمرو بن سعيد بن العاص بن أمية المدينة أيام معاوية دعا ابنا لأبي رافع فقال مولى من أنت فقال مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم فضربه مائة سوط ثم تركه ثم دعاه فقال مولى من أنت فقال مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم فضربه مائة سوط حتى ضربه خمسمائة سوط ذكر ذلك المبرد في الكامل واقتضى سياقه أنه أبو رافع الماضي وجرى على ذلك بن عبد البر وأورد القصة في ترجمة أبي رافع القبطي والد عبد الله بن أبي رافع كاتب علي وهو غلط بين لأن أبا رافع والد عبيد الله كان للعباس بن عبد المطلب فأعتقه قال أبو عمر هذه قصة لا تثبت من جهة النقل وفيها اضطراب كثير وقد روى عن عمرو بن دينار وجرير بن أبي حازم وأيوب أن الذي تمسك بنصيبه من أبي رافع هو خالد وحده وفي رواية أخرى انه كان لأبي أحيحة إلا سهما واحدا فأعتق بنوه أنصباءهم فاشترى النبي صلى الله عليه وسلم ذلك السهم فأعتقه قلت قد ذكر أبو سعيد بن الأعرابي هذه القصة في معجمه من طريق جرير بن حازم عن حماد بن موسى رجل من أهل المدينة أن عثمان بن البهي بن أبي رافع حدثه قال كان أبو أحيحة جدي ترك ميراثا فخرج يوم بدر مع بنيه فأعتق ثلاثة منهم أنصباءهم وهم سعيد وعبيد الله والعاصي فقتلوا ثلاثتهم يوم بدر كفارا فأعتق ذلك بنو سعيد أنصباءهم غير خالد بن سعيد لأنه كان غضب على أبي رافع بسبب أم ولد لأبي أحيحة أراد أن يتزوجها فنهاه خالد فعصاه فاحتمل عليه فلما أسلم أبو رافع وهاجر كلم رسول الله صلى الله عليه وسلم خالدا في أمره فأبى أن يعتق أو يهب أو يبيع ثم ندم بعد ذلك فوهبه للنبي صلى الله عليه وسلم فأعتق صلى الله عليه وسلم نصيبه فكان أبو رافع يقول أنا مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما ولي عمرو بن سعيد بن العاص المدينة أرسل إلى البهي بن أبي رافع فقال له من مولاك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فضربه مائة سوط ثم قال له من مولاك فقال مثلها حتى ضربه خمسمائة سوط فلما خاف أن يموت قال أنا مولاكم فلما قتل عبد الملك بن مروان عمرو بن سعيد بن العاص مدحه البهي بن أبي رافع وهجا عمرو بن سعيد فهذا يبين أن صاحب هذه القصة غير أبي رافع والد عبد الله بن أبي رافع إذ ليس في ولده أحد يسمى البهي
9881 أبو رائطة يأتي في أبي ريطة
9882 أبو الرباب يأتي في الرباب من كتاب النساء
9883 أبو الربذاء بموحدة ثم معجمة ويقال بالميم ثم بالمهملة يأتي
9884 أبو ربعي عمرو بن الأهتم التميمي تقدم
عتيك
يخرج له شيئا قاله أبو موسى
من طريق روح بن جناح عن عطاء بن نافع عن الحسن عن أبي رحيمة قال حجمت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاني درهما وفي سنده ضعيف
الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم وفي رواية عن الزهري عن أبي سلمة عن رداد الليثي أخرجها أبو رداد ولفظه إن ردادا أخبره عن عبد الرحمن بن عوف أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله أنا الرحمن خلقت الرحم وكذا قال بن حبان في ثقات التابعين ورداد الليثي ثم ساق من طريق معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن رداد عن عبد الرحمن بن عوف قال وما أحسب معمرا حفظه انتهى قلت تابعه بن عيينة عن الزهري عن الترمذي وقال قال البخاري في حديث معمر خطأ وأخرجه البخاري في الأدب المفرد من طريق بن أبي عتيق عن الزهري عن أبي سلمة عن محمد بن عبد الرحمن عن أبي الرداد الليثي عن النبي صلى الله عليه وسلم وتابعه شعيب عن الزهري وقال أبو حاتم الرازي المعروف في هذا رواية أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن ولأبي الرداد فيه قصة وهي اشتكى أبو الرداد الليثي فعاده عبد الرحمن بن عوف فقال خيرهم وأوصلهم أبو محمد فقال عبد الرحمن فذكر الحديث
ذكر في الصحابة ولم يثبت وأخرج حديثه الحارث بن أبي أسامة والطبراني في مسند الشاميين من طريق عبد الحميد بن عبد الرحمن عن أبي الردين قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من قوم يجتمعون يتلون كتاب الله ويتعاطونه بينهم إلا كانوا أضياف الله وإلا حفت بهم الملائكة حتى يفرغوا
حديثه في الصيد يتوارى قاله أبو عمر
طريق عمرو بن بكر السكسكي عن محمد بن زيد عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل من أهل الصفة يكنى أبا رزين يا أبا رزين إذا خلوت فحرك لسانك بذكر الله لأنك لا تزال في صلاة ما ذكرت ربك يا أبا رزين إذا أقبل الناس على الجهاد فأحببت أن يكون لك مثل أجورهم فالزم المسجد تؤذن فيه ولا تأخذ على أذانك أجرا وسنده ضعيف ووقع ذكره في حديث آخر ذكره العقيلي في الضعفاء في ترجمة محمد بن الأشعث أحد المجهولين فذكر من طريقه عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال قال أبو رزين يا رسول الله إن طريقي على الموتى فهل من كلام أتكلم به إذا مررت عليهم قال قل السلام عليكم يا أهل القبور من المسلمين أنتم لنا سلف ونحن لكم تبع وإنا إن شاء الله بكم لاحقون فقال أبو رزين يا رسول الله يسمعون قال يسمعون ولكن لا يستطيعون أن يجيبوا قال يا أبا رزين ألا ترضى أن يرد عليك بعددهم من الملائكة قال العقيلي لا يعرف إلا بهذا الإسناد وهو غير محفوظ وأصل السلام المذكور على القبور يروى بإسناد صالح غير هذا
9892 أبو رزين العقيلي لقيط بن عامر تقدم في الأسماء
9893 أبو رعلة القشيري يأتي في أم رعلة في النساء
أسيد بالفتح وكسر السين وقيل بالضم مصغر قيل اسمه عبد الله الحارث قاله خليفة وغيره روى عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه حميد بن هلال وصلة بن أشيم العدويان البصريان وحديثه في صحيح مسلم من حديث حميد قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكر قصة في نزوله عن المنبر لأجله وتحديثه قال لما قال له رجل غريب يسأل عن دينه فأقبل عليه ونزل فقعد على كرسي قوائمه من حديد قال وجعل يعلمني مما علمه الله الحديث وروى الحاكم من طريق مصعب الزبيري أن أبا رفاعة العدوي له صحبة واسمه عبد الله بن الحارث بن أسيد بن عدي بن مالك بن تميم بن الدؤل بن حسل بن عدي بن عبد مناة غزا سجستان مع عبد الرحمن بن سمرة فقام في آخر الليل فسقط فمات قال بن عبد البر كان من فضلاء الصحابة بالبصرة قتل بكابل سنة أربع وأربعين وقال خليفة فتح بن عامر كابل سنة أربع وأربعين فقتل فيها أبو قتادة العدوي ويقال بل الذي قيل فيها أبو رفاعة العدوي وقال عدي بن غنام قبر أبي رفاعة صاحب النبي صلى الله عليه وسلم والأسود بن كلثوم ببيهق وكذا قال مسلم إن قبر أبي رفاعة ببيهق
ثابت وقد تقدم في ذلك في ترجمة زيد من طريق الواقدي
9896 أبو رقية بضم أوله وبقاف مصغرا تميم بن أوس الداري تقدم في الأسماء
صحبة سكن مصر ومات بإفريقية وأمرهم أن يسووا قبره حديثه عند أهل مصر كذا أورده أبو عمر وفرق بينه وبين أبي رمثة التميمي الذي بعده وخالفه المزي فقال في ترجمة الذي بعده التيمي ويقال البلوي
وقيل يثربي بن عوف وقيل يثربي بن رفاعة وبه جزم الطبراني وقيل اسمه حيان بتحتانية مثناة وبه جزم غير واحد وقيل حبيب بن حيان وقيل حسحاس روى عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه إياد بن لقيط وثابت بن منقذ روى له أصحاب السنن الثلاثة وصحح حديثه بن خزيمة وابن حبان والحاكم
الأسماء وأن اسمه ياسر
العميس بن أحمس بن غفار وقيل بن حصين بن عبيد بن خلف بن حماس بن غفار الغفاري مشهور باسمه وكنيته كان ممن بايع تحت الشجرة واستخلفه النبي صلى الله عليه وسلم على المدينة في غزوة الفتح قال بن إسحاق في المغازي حدثني الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن بن عباس بذلك روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا طويلا في غزوة تبوك ومنهم من اختصره روى عنه بن أخيه ومولاه أبو حازم التمار وأخرج أحمد والبغوي وغيرهما من طريق معمر عن الزهري أخبرني بن أخي أبي رهم أنه سمع أبا رهم يقول غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم غزوة تبوك فذكر الحديث وقال بن سعد بعثه النبي صلى الله عليه وسلم يستنفر قومه إلى تبوك وحدث في كتاب الأدب المفرد للبخاري وفي صحيح بن حبان ومعجم الطبراني وذكر أبو عروبة أنه رمى بسهم في نحره يوم أحد فبصق فيه النبي صلى الله عليه وسلم فبرأ
أبي بردة بن قيس وهو في الطاعون وإسناده صحيح ورأيت في التاريخ للمظفري نقلا عن بن قتيبة قال كان أبو رهم يتسرع في الفتن وكان أخوه أبو موسى ينهى عنها فذكر قصة قال وقيل إن أبا رهم هذا لا يعرف قلت ولعله هذا ثم وجدت في مسند أحمد في أثناء سند أبي موسى من طريق قتادة حدثنا الحسن أن أبا موسى كان له أخ يقال له أبو رهم يتسرع في الفتن فذكر له أبو موسى حديث ما من مسلمين التقيا بسيفهما فقتل أحدهما الآخر إلا دخلا النار
9902 أبو رهم آخر اسمه مجدي بن قيس تقدم
عبيد قال أبو رهم الشاعر هاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو بن مائة وخمس سنين وهو من بني أرحب من همدان
الشام وهو من الصحابة ولم ينسبه ولم يسمه وأخرج بن أبي خيثمة من طريق بقية عن خالد بن حميد حدثني عمر بن سعيد اللخمي عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي رهم صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من عصى إمامه ذهب أجره أخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده عن بقية والحسن بن سفيان عن إسحاق وأخرج الدولابي من طريق ثور بن يزيد عن يزيد بم مرثد عن أبي رهم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا رجع أحدكم من سفره فليرجع بهدية إلى أهله وإن لم يجد إلا أن يكون في مخلاته حجر أو حزمة حطب فإن ذلك يعجبهم فهذه الأحاديث الثلاثة تصرح بصحبة أبي رهم وقد أخرج بن ماجة الأول من وجه آخر عن يزيد بن أبي حبيب فقال عن أبي الخير عن أبي رهم السمعي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أفضل الشفاعات أن تشفع بين اثنين في نكاح حتى تجمع بينهما وأخرجه الطبراني كذلك وزاد في المتن وإن أعظم الخطايا من اقتطع مال امرئ مسلم بغير حق الحديث فإن لم يكن بعض الرواة أخطأ في قوله السمعي وإلا فهذا صحابي يقال له السمعي وليس هو أحزاب بن أسيد لأن أحزابا لا صحبة له فلا يمنع أن يتفق اثنان في الكنية والنسبة
موسى وقد ذكره بن مندة في ترجمة أبي نخيلة اللهبي ويأتي ذلك في حرف النون فإن أبا موسى أورده من طريق بن مندة وجوز أن يكون هو الذي قبل هذا وهو محتمل
أخو مصعب قال البلاذري كان اسمه عبد مناف فتركه لما أسلم وهو من السابقين الأوليين هاجر إلى الحبشة ثم قدم فشهد أحدا وقال بن الكلبي قدم قبل خيبر فشهدها وقال الواقدي ليس متفقا على هجرته إلى الحبشة وقد نفاها الهيثم بن عدي وغيره
أبي الحوراء عن بن عباس قال كان أبو رومي من شر أهل زمانه فقال النبي صلى الله عليه وسلم لئن رأيت أبا رومي لأضربن عنقه فلما أصبح غدا نحو النبي صلى الله عليه وسلم فإذا هو مع أصحابه يحدثهم فلما رآه من بعيد قال مرحبا بأبي رومي وأخذ يوسع فقال له يا أبا رومي ما عملت البارحة قال ما عسى أن أعمل يا رسول الله أنا شر أهل الأرض قال أبشر فإن الله جعل مكسبك إلى الجنة فإن الله يمحو ما يشاء ويثبت ما يشاء
السكن تقدم في الأسماء وقال أبو موسى أبو رويحة الفزعي من خثعم قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يواخي بين الناس قاله المستغفري
المؤذن ويقال اسمه عبد الله بن عبد الرحمن الخثعمي وأبو رويحة لم يسند عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا ثم ساق من طريق محمد بن إسحاق قال آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أصحابه فكان بلال مولى أبي بكر مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو رويحة عبد الله بن عبد الرحمن الخثعمي أخوين فلما دون عمر الديوان بالشام قال لبلال إلى من تجعل ديوانك قال مع أبي رويحة لا أفارقه أبدا للأخوة المذكورة فضمه إليه وضم ديوان الحبشة إلى خثعم لمكان بلال فهم مع خثعم بالشام إلى اليوم وقال أبو أحمد الحاكم له صحبة ولست أقف على اسمه قال أبو موسى وقد ذكره أبو عبد الله بن مندة في الكنى وليس فيما عندنا من كتابه في الصحابة ثم ساق من طريق أبي أحمد الحاكم قال حدثنا أبو الحسن محمد بن العيص الغساني حدثنا إبراهيم بن محمد بن سليمان عن أم الدرداء عن أبي الدرداء قال لما رجع عمر من فتح بيت المقدس وسار إلى الجابية سأله بلال أن يقره بالشام ففعل فقال وأخي أبو رويحة آخى بيننا النبي صلى الله عليه وسلم فنزل داريا في بني خولان فأقبل هو وأخوه إلى حي من خولان فقال أتيناكم خاطبين قد كنا كافرين فهدانا الله عز وجل ومملوكين فأعتقنا الله عز وجل وفقيرين فأغنانا الله عز وجل فإن تزوجونا فالحمد لله وإن تردونا فلا حول ولا قوة إلا بالله فزوجوهما وقال أبو عمر روى عن أبي رويحة قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فعقد لي لواء وقال اخرج فناد من دخل تحت لواء أبي رويحة فهو آمن قلت وهذا تقدم في ترجمة ربيعة بن السكن وفرق أبو موسى بين الفزعي والخثعمي وتعقبه بن الأثير بأن الفزع بطن من خثعم وهو الفزع بن شهران بن عفرس بن حلف بن أفتل وهو خثعم وفاته أن الأول اسمه ربيعة بن السكن وأخو بلال اسمه عبد الله بن عبد الرحمن وقد ذكرت في ترجمته ما يدل على أنه غير من آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين بلال وقد أورد بن عساكر حديث الفزعي في ترجمة الخثعمي فكأنهما عنده واحد والله أعلم
9910 أبو رثاب تقدم في الذال المعجمة أنه قيل في أبي ذئاب أبو رئاب
من الأسماء
الأسماء
طريق عبد الله بن أحمد اليحصبي عن علي بن أبي علي عن الشعبي عن أبي ريطة بن كرامة المذحجي قال كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال لقوم سفر لا يصحبنكم خلال من هذه النعم ولا يردن سائلا ولا يصحبن أحد منكم ضالة إن كنتم تريدون الربح والسلام الحديث ووقع في رواية الطبراني عن أبي ريطة عبد الله بن كرامة وأخرج المستغفري من طريق عمر بن صبيح عن أبي حريز قاضي سجستان عن الشعبي عن أبي ريطة المذحجي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه بينما هو جالس ذات ليلة بين المغرب والعشاء إذ مرت به رفقة تسير سيرا حثيثا فذكر الحديث وذكره البغوي فقال أبو ريطة ولم يخرج له شيئا
قال حدثنا نصر بن علي حدثتني أم يونس بنت يقظان المجاشعية حدثتني ريطة وكان أبوها من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن أبيها قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن ألطع قصعة أحب إلي من أن أتصدق بمثلها طعاما واستدركه أبو موسى
في الصحابة ولم يسمه ولم يعرف من حاله بشيء وأخرج بن مندة وأبو نعيم من طريق المنهال بن خليفة عن الأزرق بن قيس قال صلى بنا إمام يكنى أبا ريمة فسلم عن يمينه وعن يساره حتى يرى بياض خديه ثم قال صليت بكم كما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وذكر بن مندة أن شعبة رواه عن الأزرق بن قيس بن عبد الله بن رياح عن رجل من الصحابة ولم يسمه وذكر المزي في الأطراف أن أبا داود أخرجه من هذا الوجه ولم أقف على ذلك في شيء من نسخ السنن منها نسخة بخط أبي الفضل بن طاهر والنسخة المنقولة من خط الخطيب وقد قابلها عليها جماعة من الحفاظ وهي في غاية الإتقان واتفقت على أن الصحابي أبو رمثة بتقديم الميم وسكونها على المثلثة وكذا أورد الطبراني هذا الحديث في مسند أبي رمثة من معجمه وكذا رأيته في مستدرك الحاكم والله أعلم
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
