الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
4

القسم الرابع

القسم السابع 12 عنصر صفحة 28
9578 آبي اللحم الغفاري ذكره بن عبد البر في الكنى في حرف الهمزة قبل ص 28

ترجمة أبي الأعور وبعد ترجمة أبي أحمد بن جحش وقال ما نصه تقدم ذكره في العبادلة وليست هذه بكنية له ولكنها صارت له كالكنية وقيل إنما قيل له ذلك لأنه كان لا يأكل اللحم ورأيت حاشية على الاستيعاب بخط بن دحية فيما أظن ما نصه يا ليت شعري إذا علم أنها ليست كنية فلم أدخله في الكنى ولم قال إنها صارت له كالكنية ولم يقل إنها صارت له كاللقب اللهم إلا أن يظن أن من رأى الألف والياء والباء يظن أنها كنية فيشتبه عنده بالكنية في حالة الخفض فناهيك جهلا ترتفع عنه رتبة البادي في العلم فضلا عن هذا الشيخ انتهى وقد سبق أبا عمر إلى جعلها كنية الترمذي في الجزء الصغير الذي له في الصحابة فقال في الكنى منه أبو اللحم له صحبة وكذا صنع الحافظ أبو أحمد الحاكم في الكنى في الأفراد من حرف الهمزة ووقع لابن منده فيه وهم آخر وكل ذلك خطأ وجعله في حرف الهمزة على تقدير أن يكون كنية خطأ آخر وإنما حقه أن يكون في اللام لأن الألف والباء إن كانت أداة الكنية فالاعتبار في ترتيب الحروف بما بعدها وقد مشى على ذلك الدولابي وابن السكن وابن منده فذكروه في حرف اللام من الكنى وأنكر ذلك أبو نعيم على بن منده فأصاب

9579 أبو الأسود التميمي استدركه أبو موسى وعزاه لجعفر المستغفري فأخرج ص 29

من طريق عبد الرزاق عن معمر حدثني شيخ من تميم عن شيخ منهم يقال له أبو الأسود أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول اليمين الفاجرة تعقر الرحم ولا أعلمه إلا قال تدع الديار بلاقع وهذا وقع فيه تصحيف والصواب أبو سود بضم المهملة وسكون الواو وليس في أوله ألف كذا أخرجه أحمد من طريق بن المبارك عن معمر وسيأتي

9580 أبو الأسود الدوسي قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم كذا قال ص 29

يزيد بن هارون ووهم فيه يحيى بن معين وقال الصواب عن أبي إسحاق عن أبي هريرة ذكره بن فتحون قلت والحديث المذكور من طريق يزيد بن أبي حبيب عن بكير بن الأشج عن سليمان بن يسار عن أبي إسحاق عن أبي هريرة كذا رواه يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب وكذا قال غيره عن بن إسحاق

9581 أبو الأسود الديلي ذكره بن شاهين في الصحابة وأورد من طريق عبد الله ص 29

بن عثمان بن خثيم عن محمد بن خلف بن الأسود أن أبا الأسود أخبره أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم مع الناس يوم الفتح الحديث وهو وهم نشأ عن سقط والصواب أن أباه الأسود حدثه وهو الأسود بن خلف وقد تقدم الحديث في ترجمته في الهمزة من الأسماء

9582 أبو الأسود عبد الرحمن بن يعمر الدئلي تقدم في الأسماء وحديثه الحج ص 30

عرفة أورده بن شاهين في ترجمة ظالم أبي الأسود وهو خطأ نشأ عن سوء فهم وهذه الكنية والنسبة مشتركة بين عبد الرحمن وظالم والصحبة والحديث لعبد الرحمن لا لظالم وقد تقدم ذكر ظالم في القسم الثالث

9583 أبو الأسود السلمي روى حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم في التعوذ ص 30

من الهدم والتردي قال المزي في التهذيب كذا وقع في رواية بن السكن عن النسائي وهو وهم والصواب عن أبي اليسر بفتح الياء المنقوطة باثنتين من تحت والسين المهملة بعدها كذا أخرجه الحاكم من الوجه الذي أخرجه النسائي وهو الصواب

9584 أبو أمامة له ذكر في ترجمة عبد الله بن أسعد بن زرارة ولم يصب من ص 30

زعم أنه غير أسعد بن زرارة

9585 أبو أمية التغلبي ترجم له أحمد في مسنده واستدركه أبو موسى ووقع لي ص 30

حديثه بعلو في جزء هلال الحفار قال حدثنا محمد بن السدي حدثنا جرير عن عطاء بن السائب عن جندب بن هلال عن أبي أمية رجل من بني تغلب أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ليس على المسلمين عشور إنما العشور على اليهود والنصارى قال أبو موسى كذا وقع في هذه الرواية جندب بن هلال ورواه شريح بن يونس عن جرير فقال عن حرب بن عبيد الله عن أبيه عن جده أبي أمية ولم يسمه وأخرجه أبو داود فقال عن حرب عن جده أبي أمه عن أبيه نحوه وجرير وأبو الأحوص حملا عن عطاء بعد اختلاطه ورواه الثوري وهو قديم السماع من عطاء عن رجل من بكر بن وائل عن خاله قال قلت يا رسول الله وقال وكيع عن سفيان بهذا السند مرسلا إن أباه أخبره أنه وفد على النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه أبو داود وأخرج أيضا من طريق وكيع عن الثوري عن عطاء عن حرب مرسلا ومن طريق أبي حمزة اليشكري عن عطاء بن السائب عن حرب بن عبيد الله الثقفي أن أباه أخبره أنه وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وهذا اختلاف شديد ويتحصل منه أن رواية جرير غلط وأنه من قوله عن جده أبي أمه إلى أبي أمية والصواب الأول

9586 أبو أنس الأنصاري ذكره الدولابي في الكنى في فضل الصحابة رضي الله ص 31

عنهم ولم يذكر له حديثا وأخرج له بن مندة من طريق إبراهيم بن أبي يحيى عن مالك بن حمزة بن أبي أنس عن أبيه عن جده قال وهو خطأ والصواب عن إبراهيم عن مالك بن حمزة بن أبي أسيد عن أبيه عن جده وقد أخرجه البخاري بمعناه من رواية حمزة بن أبي أسيد وكذا أخرج أبو داود من طريق حمزة بن أبي أسيد عن أبيه عن جده حديثا غير هذا

9587 أبو أوس تميم بن حجر كذا قاله البغوي وقال غيره أبو تميم أوس بن حجر ص 32

وهو الصواب

9588 أبو أيوب غير منسوب استدركه أبو موسى وعزاه لأبي بكر بن أبي علي ص 32

وأخرج من طريق عبد الرحمن بن أبي زياد الإفريقي عن أبيه عن أبي أيوب سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن للمسلم على المسلم ست خصال من المعروف فذكر الحديث قلت أورده إسحاق بن راهويه في مسند أبي أيوب الأنصاري وكذا أخرجه البخاري في الأدب المفرد من طريق الإفريقي عن أبيه عن أبي أيوب الأنصاري وفي الحديث قصة للراوي كانت سببا لرواية أبي أيوب الحديث المذكور

9589 أبو أيوب الأزدي قال الحاكم في المستدرك صحابي من الزهاد ثم ساق من ص 32

طريق أبي إسحاق الفزاري عن إبراهيم بن كثير عن عمارة بن غزية قال دخل أبو أيوب الأزدي على معاوية فرأى منه جفوة فقال إن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا بأنه سنرى أثرة بعده قال فما أمركم قال اصبروا قال فاصبروا قال الحاكم هذا مرسل لأن عمارة لم يدرك أبا أيوب وقد جاء هذا الحديث من وجه آخر عن أبي أيوب الأنصاري قلت لعل بعض الرواة نسب أبا أيوب الأنصاري أزديا لأن الأنصار من الأزد وفي التابعين أبو أيوب الأزدي آخر يقال له المراغي يروى عن عبد الله بن عمرو بن العاص وغيره وقد جاءت عنه رواية مرسلة والله أعلم

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.