9812 أبو خارجة عمرو بن قيس الخزرجي البدري تقدم في الأسماء
القسم الأول
9813 أبو خالد حكيم بن حزام الأسدي
9814 أبو خالد يزيد بن أبي سفيان الأموي تقدما
وقال صحابي وحديثه عند الأعمش عن مالك بن الحارث عن أبي خالد وكانت له صحبة قال وفدنا على عمر بن الخطاب ففضل أهل الشام في الجائزة علينا أخرجه بن أبي شيبة واستدركه أبو موسى
حارثة بن مالك بن غضب بن جثم الأنصاري الزرقي ذكره بن إسحاق وغيره فيمن شهد بدرا والعقبة وغير ذلك من المشاهد وذكر الواقدي من طريق ضمرة بن سعيد أن أبا خالد الزرقي جرح باليمامة جراحات فانتقضت عليه في خلافة عمر فمات
وساق من طريق إبراهيم بن بكير البلوي عن بثير بموحدة ثم مثلثة مصغرا بن أبي قسيمة السلامي بتشديد اللام أخبرني أبو خالد الحارثي من بني الحارث بن سعد قال قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم مهاجرا فوجدته يتجهز إلى تبوك فخرجنا معه حتى جئنا الحجر من أرض ثمود فنهانا أن ندخل بيوتهم وأن ننتفع بشيء من مياههم فذكر الحديث بطوله وفيه أنه أتى إلى الحي بعد أن صلى الظهر مهجرا فوجد أصحابه عنده فقال ما زلتم تبكونه بعد وكان ماؤه نزرا لا يملأ الإداوة قال نسمي ذلك المكان تبوكا ثم استخرج مشقصا من كنانته فقال انزل فاغرسه وسم الله فنزل فغرسه فجاش عليه الماء وفي هذه القصة قال إبراهيم بن بكير جاءنا أبو عقال رجل من جذام كان يقال إنه من الأبدال فقال دلوني على هذه البركة التي جاء إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو حسى لا يملأ الإداوة فدعا الله فبجسها فخرجنا به حتى وقف عليها فقال نعم هي هي والله إن ماء أنبطه جبرائيل وبرك فيه محمد صلى الله عليه وسلم لعظيم البركة قال فلم تزل على ذلك حتى بعث عمر بن الخطاب بن عريض اليهودي فطواها قلت وفي سند هذا الحديث من لا نعرفه
طريق أبي المليح عن محمد بن خالد السلمي عن جده وكانت له صحبة فذكر حديثا وقيل اسمه زيد وقد تقدم بيان ذلك في الأسماء وسماه بن منده اللجلاج كما تقدم ولم أره في شيء من الروايات سمي في غير ما ذكرت
الصحابة ولم يخرج له شيئا قاله أبو موسى
أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم في الطاعون ذكره في التجريد وقال له شيء
محيريز قوله هكذا ذكره بن منده مختصرا وأورده بن السكن من طريق ثور بن يزيد عن عبد الله بن محيريز عن أبي خداش رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعته يقول المسلمون شركاء في ثلاث الماء والكلأ والنار وسيأتي في القسم الأخير ما قد يقدح في ثبوت هذه اللفظة وهي قوله رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
9822 أبو خراش بالراء هو حدرد بن أبي حدرد الأسلمي تقدم في الأسماء
الوليد بن أبي الوليد أن عمران بن أبي أنس حدثه عن أبي خراش السلمي أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول من هجر أخاه سنة فهو كسفك دمه كذا وقع عنده السلمي وإنما هو الأسلمي كذا رواه بن وهب عن حيوة ويقال إنه حدرد بن أبي حدرد المذكور قبله
9824 أبو الخريف بن ساعدة تقدم في صيفي في الصاد المهملة
9825 أبو خزاعة نزل حمص حديثه عند كثير بن مرة ذكره في التجريد
بن أبي خزامة عن أبيه واسم أبي خزامة يعمر سماه مسلم وغيره قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أرأيت رقي نرقى بها وأدوية نتداوى بها الحديث ووقع في الكنى لمسلم أبو خزامة بن يعمر وكذا قال يعقوب بن سفيان وقواه البيهقي وسماه من طريق أخرى زيد بن الحارث وقال أبو عمر ذكره بعضهم في الصحابة لحديث أخطأ فيه راوية عن الزهري وهو تابعي كأنه جنح إلى تقوية قول من قال عن أبي خزامة عن أبيه قال بن فتحون أخرج حديثه الباوردي والطبري من طريق بن قتيبة كما قال مسلم وكذا أخرجه الطبراني أيضا من طريق عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري وقيل عن الزهري عن أبي خزامة عن أبيه ورجحها بن عبد البر وستأتي الإشارة إليها في المبهمات وقد تقدم في الأسماء في خزامة وفي الحارث بن سعد وفي سعد هذيم بيان خطأ جميع من سماه كذلك
الأسماء
إسحاق فيمن شهد بدرا وذكره بن حبان في الصحابة لكن وجدته في النسخة التي بخط الحافظ أبي علي العسكري بياء بدل الألف قال أبو خزيمة وما أظنه إلا من فساد النسخة التي نقل منها
يربوع اسمه وقد تقدم في الأسماء
الصفار وغيرهما عن وهب بن جرير عن شعبة عن ميسرة بن عبد الله الجعفي قال جلست إلى أبي خصفة فقال قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أتدرون ما الصعلوك قلنا الذي لا مال له قال الصعلوك الذي له المال لم يقدم منه شيئا قالها ثلاثا وفي رواية عنده السؤال عن الرقوب وغير ذلك
عبد الملك النوفلي عن يزيد بن خصيفة عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال التمسوا الخير عند حسان الوجوه وبه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول إذا خرج أحدكم من بيته فليقل لا حول ولا قوة إلا بالله قلت ويزيد ضعيف وقال العلائي شيخ شيوخنا في كتاب الوشى إن كان يزيد بن خصيفة هذا هو يزيد بن عبد الله بن خصيفة الثقة المشهور الراوي عن السائب بن يزيد فلا أعرف لأبيه ذكرا في أسماء الرواة ولا لجده خصيفة ذكرا في الصحابة إن كان غيره فلا أعرفه ولا أباه ولا جده قلت هو المشهور فقد ذكر المزي في التهذيب يزيد بن عبد الملك في الرواة عنه وذكر أن اسم والد خصيفة عبد الله بن يزيد وقيل هو خصيفة بن يزيد وعلي هذا فصحابي هذا الحديث هو خصيفة وقد ذكر المزي في ترجمة يزيد بن عبد الله بن خصيفة أن اسم والد خصيفة يزيد وقيل عبد الله بن يزيد بن سعيد بن ثمامة الكندي
واحد في الوتر من رواية أبي ثوير بن أبي فاختة وتعقبه بن فتحون بأن الصواب روى عنه ثوير وقال البغوي سكن الكوفة وقال أبو أحمد الحاكم ذكره إبراهيم بن عبد الله الخزاعي فيمن غلبت عليهم الكنى من الصحابة وأخرج بن السكن وابن أبي خيثمة والبغوي وعبد الله بن أحمد في كتاب السنة له والطبراني من طريق إسرائيل عن ثوير بن أبي فاختة سمعت رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال له أبو الخطاب وسئل عن الوتر فقال أحب الي أن أوتر إذ أصلي إلى نصف الليل إن الله يهبط إلى السماء الدنيا في الساعة السابعة فيقول هل من داع الحديث وفي آخره فإذا طلع الفجر ارتفع وفي رواية أبي أحمد الزبيري عن الطبراني أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الوتر ولم يرفعه غيره
9833 أبو خلاد هو السائب بن خلاد تقدم في الأسماء
9834 أبو خلاد الرعيني هو عبد الرحمن بن زهير تقدم
الرجل قد أعطي زهدا في الدنيا الحديث وعنه أبو فروة الجزري وقيل بينهما أبو مريم ثم قال البخاري هذا أولى وأخرجه البزار من طريق أبي فروة عن أبي خلاد وكانت له صحبة قال إنما أدخلناه في المسند لقوله وكانت له صحبة مع أنه لم يقل رأيت ولا سمعت انتهى وقد أخرجه بن أبي عاصم من هذا الوجه فقال في سياقه سمعت النبي صلى الله عليه وسلم لكن وقع عنده عن أبي خالد والصواب عن أبي خلاد بتقديم اللام الثقيلة وزعم بن مندة أنه الذي قبله فأخرجه بن ماجة وقال يقال اسمه عبد الرحمن بن زهير
الأبرار حديثا مرفوعا إذا مدح المنافق اهتز العرش وغضب الرب ذكره بغير إسناد وأظنه سقط منه ذكر أنس
9837 أبو خليد الفهري ويقال أبو خليدة ويقال أبو جنيدة تقدم في الجيم
9838 أبو خميصة هو معبد بن عباد بن قشير الأنصاري تقدم في الأسماء
9839 أبو خناس خالد بن عبد العزيز الخزاعي تقدم في الأسماء
حديثه عند أبي بكر بن عمرو بن عبد الرحمن كذا ذكره عمرو بفتح العين والصواب عمر بضمها وهو بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر من شيوخ مالك وبين أبي بكر وبين أبي خنيس راو آخر وقال الحاكم أبو أحمد له صحبة وأخرج من طريق الذهلي عن عبد الله بن رجاء عن سعيد بن سلمة عن أبي بكر بن عمر بن عبد الرحمن عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن أبي ربيعة أنه سمع أبو خنيس الغفاري يقول خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة تهامة حتى إذا كنا بعسفان جاءه أصحابه فقال يا رسول الله جهدنا الجوع فائذن لنا في الظهر نأكله الحديث في إشارة عمر بجمع الأزواد ووقوع البركة ثم ارتحلوا فأمطروا ونزلوا فشربوا من ماء السماء وهم بالكراع فخطبهم فأقبل ثلاثة نفر فجلس اثنان وذهب الثالث معرضا فقال ألا أخبركم عن النفر الثلاثة الحديث قال الذهلي أبو بكر هذا هو بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر من شيوخ مالك قلت كذا نسبه بن أبي عاصم والدولابي في روايتيهما عن شيخين آخرين عن عبد الله بن رجاء وسند الحديث حسن وقد سمعناه بعلو في الثاني من أمالي المحاملي رواية الأصبهانيين وشاهده في الصحيحين وله شاهد آخر عنه عند الحاكم عن أنس
9841 أبو خيثمة الجعفي هو عبد الرحمن بن أبي سبرة تقدم
قصة توبته وفيه فلما كان بتبوك إذا شخص يزول به السراب فقال له النبي صلى الله عليه وسلم كن أبا خيثمة فإذا هو أبو خيثمة وقد قال الواقدي إن اسم أبي خيثمة هذا عبد الله بن خيثمة وإنه شهد أحدا وبقي إلى خلافة يزيد بن معاوية
فلمزه المنافقون وذكر بن الكلبي أنه السالمي الذي قبله وأن اسمه مالك بن قيس لا عبد الله بن خيثمة فالله أعلم
الصواب إنه أبو حتمة بمهملة ثم مثناة فوقية إن الأمر فيه على الاحتمال والله أعلم
9845 أبو الخير الكندي هو الجفشيش تقدم في الأسماء
الموحدة وآخره جاء مهملة بن لكيز بن أفصي بطن من عبد القيس أخرج البخاري في التاريخ مختصرا وخليفة والدولابي والطبراني وأبو أحمد الحاكم من طريق داود بن المساور عن مقاتل بن همام عن أبي خيرة الصباحي قال كنت في الوفد الذين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم من عبد القيس فزودنا الأراك نستاك به فقلنا يا رسول الله عندنا الجريد ولكن نقبل كرامتك وعطيتك فقال اللهم اغفر لعبد القيس أسلموا طائعين غير مكرهين إذ قعد قوم لم يسلموا إلا حرابا موتورين لفظ الطبراني وفي رواية الدولابي كنا أربعين رجلا وأخرجه الخطيب في المؤتلف وقال لا أعلم أحدا سماه
أخرجه الطبراني لكن أورده في ترجمة الصباحي وعندي أنه غيره قال عبد الله بن هشام بن حسان بن يزيد بن أبي خيرة حدثنا أبي عن أبيه عن أبي خيرة قال كانت لي إبل أحمل عليها فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم وشهدت خيبر أو قال حنينا فكنا نحمل لهم الماء على إبلنا الحديث وفيه فدعا لي رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبركة ودعا لولدي
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
