الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
21

القسم الأول

القسم السابع 31 عنصر صفحة 61
ص 61

9664 أبو جابر الأنصاري عبد الله بن عمرو بن حرام تقدم في الأسماء

9665 أبو جابر الصدفي ذكره الطبراني فيمن أبهم اسمه واستدركه أبو موسى في ص 61

الكنى من طريقه عن الأعمش عن قيس بن جابر الصدفي عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سيكون من بعدي خلفاء ومن بعد الخلفاء أمراء ومن بعد الأمراء ملوك ومن بعد الملوك جبابرة ثم يخرج رجل من أهل بيتي يملأ الأرض عدلا الحديث والراوي له عن الأعمش حسين بن علي الكندي لا أعرفه ولا أعرف حال جابر والد قيس

ص 62

9666 أبو جابر اليمامي سيار بن طلق تقدم في الأسماء

9667 أبو جارية الأنصاري حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال القرآن ص 62

كله صواب وروى حديثه حرب بن ثابت عن إسحاق بن جارية عن أبيه عن جده ذكره بن منده هكذا الدارقطني في المؤتلف رواية جارية بن إسحاق عن أبيه عن جده أبي الجارية في الصلاة على النجاشي وتبعه بن ماكولا

ص 62

9668 أبو جبير نفير بن مالك الكندي ويقال الحضرمي تقدم في الأسماء

9669 أبو جبيرة بفتح أوله بن الضحاك بن خليفة الأنصاري الأشهلي لا يعرف ص 62

اسمه قال أبو أحمد الحاكم وابن منده هو أخو ثابت بن الضحاك قال أبو أحمد وتبعه بن عبد البر قال بعضهم له صحبة وقال بعضهم لا صحبة له روى عن النبي صلى الله عليه وسلم عدة أحاديث روى عنه ابنه محمود وقيس بن أبي حازم وشبل بن عوف وعامر الشعبي قال بن أبي حاتم عن أبيه لا أعلم له صحبة قلت أخرج حديثه البخاري في الأدب المفرد وأصحاب السنن وصححه الحاكم وحسنه الترمذي ولفظه فينا نزلت هذه الآية ولا تنابزوا بالألقاب

9670 أبو جبيرة بن الحصين بن النعمان بن سنان بن عبد بن كعب بن عبد ص 63

الأشهل الأنصاري الأشهلي مذكور في الصحابة قاله أبو عمر قلت تقدم ذكره في أسلم وسماه أبو عبيد القاسم بن سلام كذلك

9671 أبو جحش الليثي أخرج حديثه أبو الشيخ في كتاب العظمة والحاكم في ص 63

المستدرك من طريق عبد الملك بن قدامة عن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار عن أبيه عن بن عمر قال جاء عمر والصلاة قائمة وثلاثة نفر جلوس أحدهم أبو جحش الليثي فقال قوموا فصلوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام اثنان وأما أبو جحش فقال لا أقوم حتى يأتيني أقوى مني ذراعين فيصرعني حتى يدمي وجهي في التراب ففعل به عمر فذكر الحديث في صفة عباد الملائكة ولفظه فقال النبي صلى الله عليه وسلم اجلس يغني الرب عن صلاة أبي جحش إن لله في سماء الدنيا ملائكة خشوعا لا يرفعون رءوسهم حتى تقوم الساعة وفي الحديث أيضا إن رضا عمر رحمة وأخرجه أبو نعيم من طريقه وقال الحاكم على شرط البخاري ورده الذهبي بأنه غريب منكر وليس على شرطه قلت وليس في سنده إلا عبد الملك بن قدامة الجمحي وهو مختلف فيه وثقه بن معين والعجلي وضعفه أبو حاتم والنسائي وقال البخاري يعرف وينكر

ص 63

9672 أبو جحيفة وهب بن عبد الله السوائي تقدم في الأسماء

9673 أبو الجراح الأشجعي ويقال الجراح قال أبو موسى في الذيل ذكره خليفة ص 63

بن خياط بلفظ الكنية قلت تقدم في الأسماء

ص 64

9676 أبو جرول زهير بن صرد الجشمي تقدم في الأسماء

ص 64

9677 جرول آخر هو هند بن الصامت تقدم

9678 أبو جري بالتصغير هو جابر بن سليم أو سليم بن جابر الهجيمي تقدم ص 64

ورجح البخاري الأول

9679 أبو الجعال الجذامي ذكره الأموي في المغازي عن بن إسحاق فيمن وفد ص 64

على النبي صلى الله عليه وسلم من ضمام يطلبون سبيهم الذين سباهم زيد بن حارثة وأنشد له في ذلك شعرا

9680 أبو الجعد أفلح أخو أبي القعيس والد عائشة رضي الله عنها من الرضاعة ص 64

تقدم كناه أبا الجعد بن جريج في روايته عن عطاء عن عروة عن عائشة رضي الله عنها

9681 أبو الجعد الضمري قال البخاري لا أعرف اسمه ولا أعرف له إلا هذا ص 64

الحديث يعني الذي أخرجه له أصحاب السنن والبغوي وصححه بن خزيمة وابن حبان وغيرهما وهو من الترهيب من ترك صلاة الجمعة الحديث ووقع في بعض طرقه وكانت له صحبة وسماع غيره أدرع وقيل جنادة وقيل عمرو بن بكر يروي عن سلمان الفارسي أيضا روى عنه عبيدة بن سفيان الحضرمي وكان على قومه في غزوة الفتح قاله بن سعد وقال بن البرقي قتل مع عائشة رضي الله عنها في وقعة الجمل وقال البغوي سكن المدينة وكانت له دار في بني ضمرة وعزاه لابن سعد وزاد أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه يحشر قومه لغزو الفتح وبعثه أيضا إلى قومه حين أراد الخروج إلى تبوك يستنفر قومه فخرج إليهم إلى الساحل فنفروا معه إلى النبي صلى الله عليه وسلم

9682 أبو الجعيجعة صاحب الرقيق ذكره بن منده وأخرج من طريق أبي مقاتل حفص ص 65

بن مسلم عن عبد الله بن عوف عن الحسن أن رجلا كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يبيع الرقيق يقال له أبو الجعيجعة قال فذكر الحديث

9683 أبو جمعة الأنصاري ويقال الكناني ويقال القاري بتشديد الياء مشهور ص 65

بكنيته مختلف في اسمه قيل اسمه جندب بن سبع وقيل بن سباع وقيل بن وهب وقيل اسمه جنبد بتقديم النون على الموحدة وقيل حبيب بمهملة مفتوحة وموحدة وهو أرجح الأقوال ذكره محمد بن الربيع الجيزي في الصحابة الذين شهدوا فتح مصر وقال بن سعد وكان بالشام ثم تحول إلى مصر وأخرج الطبراني ما يدل على أنه أسلم أيام الحديبية فأخرج من طريق حجر أبي خلف عن عبد الله بن عوف عن أبي جمعة جنبد بن سبع الأنصاري قال قاتلت النبي صلى الله عليه وسلم أول النهار كافرا وقاتلت معه آخر النهار مسلما وكنا ثلاثة رجال وتسع نسوة وفينا نزلت ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات قلت وقوله الأنصاري لا يصح لأن الأنصار حينئذ لم يبق منهم من يقاتل المسلمين مع قريش وقد أخرج الطبراني أيضا من طريق صالح بن جبير عن أبي جمعة الكناني حديثا فهذا أشبه ويحتمل أن يكون أنصاريا بالحلف فقد روينا في الأربعين للنسفي التي وقعت لنا من حديث السلفي متصلة بالسماع من رواية معاوية بن صالح عن صالح بن جبير قال قدم علينا أبو جمعة الأنصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ببيت المقدس ليصلي فيه ومعنا رجاء بن حيوة يومئذ فلما انصرف خرجنا معه لنشيعه فلما أردنا الانصراف قال إن لكم جائزة وحقا أحدثكم بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قلنا هات يرحمك الله قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعنا معاذ عاشر عشرة فقلنا يا رسول الله هل من قول أعظم أجرا منا آمنا بك واتبعناك قال ما يمنعكم ورسول الله بين أظهركم ويأتيكم الوحي من السماء الحديث وله شاهد من طريق أسيد بن عبد الرحمن عن صالح بن جبير بغير إسناده أخرجه أحمد والدارمي وصححه الحاكم وأخرج حديثه البخاري في كتاب خلق أفعال العباد واختلف فيه على الأوزاعي فقال الأكثر عنه عن أسيد عن خالد بن دريك عن بن محيريز قال قلت لأبي جمعة قال تغدينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعنا أبو عبيدة بن الجراح الحديث وقال بن شماسة عن الأوزاعي عن أسيد عن صالح بن محمد حدثني أبو جمعة وروى عنه أيضا مولاه ولم يسم وصالح بن جبير وعبد الله بن محيريز هو عبد الله بن عوف الرملي وذكره البخاري في فضل من مات بين السبعين إلى الثمانين وأغرب بن حبان فقال في ثقات التابعين أبو جمعة حبيب بن سباع روى عن جماعة من الصحابة

9684 أبو جميلة السلمي اسمه سنين بمهملة ونونين مصغرا ذكر البخاري في ص 67

تصحيحه تعليقا أنه شهد فتح مكة وذكر قصته مع عمر في المنبوذ وأن عريفه شهد عند عمر أنه رجل صالح ووصله مالك وقد تقدمت ترجمته في حرف السين المهملة في الأسماء وقال بعضهم أنه ضمري وسمي بن حبان أباه واقدا وقيل اسم أبيه فرقد وله رواية أيضا عن أبي بكر وعمر روى عنه الزهري أنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وحج معه وخرج معه عام الفتح وقال بن سعد له أحاديث وذكره في الطبقة الأولى من التابعين وكذا قال العجلي إنه تابعي ثقة وفرق البغوي بينه وبين سنين بن واقد كما تقدم في الأسماء

9685 أبو جندب العتقي بضم المهملة وفتح المثناة ثم قاف قال أبو سعيد بن ص 67

يونس شهد فتح مصر وله صحبة وليس له حديث

9686 أبو جندب الفزاري ذكره مطين والباوردي في الصحابة وأخرجا من طريق ص 67

النضر بن منصور عن سهل الفزاري عن جندب الفزاري عن أبيه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا لقي أصحابه لم يصافحهم وزاد الباوردي في بعض مغازيه فلقينا قوم قد فاتتهم الصلاة وقال بن أبي حاتم عن أبيه رواته مجهولون وذكره أبو نعيم وأبو موسى من طريق مطين واستدركه بن فتحون

9687 أبو جندل بن سهيل بن عمرو القرشي العامري تقدم نسبه في ترجمة والده ص 68

قيل اسمه عبد الله وكان من السابقين إلى الإسلام وممن عذب بسبب إسلامه ثبت ذكره في صحيح البخاري في قصة الحديبية من طريق معمر عن الزهري عن عروة عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم فذكر القصة قال وجاء أبو جندل بن سهيل يرسف في قيوده فقال يا معشر المسلمين أرد إلى المشركين وقد جئت مسلما ألا ترون إلى ما لقيت وكان قد عذب عذابا شديدا وكان مجيئه قبل فراغ الكتاب فقال النبي صلى الله عليه وسلم أجزه لي فامتنع وقال هذا ما أقاضيك عليه فقال إنا لم نقض الكتاب بعد قال فوالله لا أصالحك على شيء أبدا فأخذ سهيل بن عمر وأبوه فرجع به فذكر قصة إسلامه ولحاقه بأبي بصير بساحل البحر وانضم إليهما جماعة لا يدعون لقريش شيئا إلا أخذوه حتى بعثوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألونه أن يضمهم إليه وأورده البغوي من طريق عبد الرزاق مطولا وقد ساقها بن إسحاق عن الزهري مطولة وثبت ذكره في الصحيح في حديث سهل بن سعد أيضا أنه قال يوم صفين أيها الناس اتهموا رأيكم لقد رأيتني يوم أبي جندل ولو أستطيع أن أرد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم لرددته يعني في أمر أبي جندل وذكره أهل المغازي فيمن شهد بدرا وكان أقبل مع المشركين فانحاز إلى المسلمين ثم أسر بعد ذلك وعذب ليرجع عن دينه ثم لما كان في فتح مكة كان هو الذي استأمن لأبيه ذكر ذلك الواقدي من حديث سهيل قال لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة أغلقت بابي وأرسلت ابني عبد الله أن اطلب لي جوارا من محمد فذكر الحديث في تأمينه إياه واستشهد أبو جندل باليمامة وهو بن ثمان وثلاثين سنة قاله خليفة وابن إسحاق وأبو معشر وغيرهم

9688 أبو جنيد مصغرا بن جندع من عمرو بن مازن ذكره بن منده وأخرج من طريق ص 69

البلوي عن عمارة بن زيد عن عبد الله بن العلاء عن الزهري سمعت سعيد بن حبان يذكر عن أبي عنفوانة البارقي سمعت أبا جنيد بن جندع المازني يقول قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين غداة هوازن فذكر الحديث والبلوي متروك

9689 أبو جنيدة الفهري ذكره مطين في الصحابة والطبراني عنه وأبو نعيم عنه ص 69

وأخرج من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة عن أبي جنيدة الفهري عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سقى عطشان فأرواه فتحت له أبواب الجنة الحديث وأخرجه أبو نعيم وأبو موسى هذه رواية مطين عن محمد بن علي الملطي وقال جابر بن كردي عن يزيد بن هارون عن إسحاق بن خليدة بخاء معجمة ولام ودال ووافقه داود بن الجراح عن أبي غسان عن إسحاق لكن قال بن خليد بلا هاء قال أبو موسى ورواه أبو الشيخ من طريق أخرى فقال بن خليدة عن أبيه عن حذيفة

9690 أبو جهاد الأنصاري السلمي قال أبو نعيم يعد في المصريين وأخرج من ص 69

طريق بن وهب عن سعيد بن عبد الرحمن حدثني رجل من الأنصار من بني سلمة عن أبيه عن جده أبي جهاد وكان أبو جهاد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له ابنه يا أبتاه رأيتم رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحبتموه والله لو رأيته لفعلت وفعلت فقال له أبوه اتق الله وسدد فوالذي نفسي بيده لقد رأيتنا معه ليلة الخندق وهو يقول من يذهب فيأتينا بخبرهم جعله الله رفيقي يوم القيامة فما قام من الناس أحد من صميم ما بهم من الجوع والقر حتى نادى في الثالثة يا حذيفة وأخرجه الدولابي من هذا الوجه

9691 أبو الجهم بن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن ص 70

عدي بن كعب القرشي العدوي قال البخاري وجماعة اسمه عامر وقيل اسمه عبيد بالضم قاله الزبير بن بكار وابن سعد وقالا إنه من مسلمة الفتح وقال البغوي عن مصعب كان من معمري قريش ومن مشيختهم وحكى بن منده أن أبا عاصم فرق بين أبي جهم بن حذيفة وعبيد بن حذيفة قال الزبير كان من مشيخة قريش وهو أحد الأربعة الذين كانت قريش تأخذ عنهم النسب قال وقال عمي كان من المعمرين حضر بناء الكعبة مرتين حين بنتها قريش وحين بناها بن الزبير وهو أحد الأربعة الذين تولوا دفن عثمان وأخرج البغوي من طريق حفص بن غياث عن هشام بن عروة عن أبيه قال لما أصيب عثمان أرادوا الصلاة عليه فمنعوا فقال أبو الجهم دعوه فقد صلى الله عليه وسلم ورسوله وأخرج بن أبي عاصم في كتاب الحكماء من طريق عبد الله بن الوليد عن أبي بكر بن عبيد الله بن أبي الجهم قال سمعت أبا الجهم يقول لقد تركت الخمر في الجاهلية وما تركتها إلا خشية على عقلي وما فيها من الفساد وثبت ذكره في الصحيحين من طريق عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت صلى النبي صلى الله عليه وسلم في خميصة لها أعلام فقال اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جهم وائتوني بأنبجانية أبي جهم فإنما ألهتني آنفا علن صلاتي وذكر الزبير من وجه آخر مرسلا أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى بخميصتين سوداوين فلبس إحداهما وبعث الأخرى إلى أبي جهم ثم إنه أرسل إلى أبي جهم في تلك الخميصة وبعث إليه التي لبسها هو ولبس هو التي كانت عند أبي جهم بعد أن لبسها أبو جهم لبسات وثبت ذكره في حديث فاطمة بنت قيس لما قالت إن معاوية وأبا جهم خطباني أما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه وقالوا إنه كان ضرا بالنساء وقال بن سعد كان شديد العارضة وكان عمر يمنعه حتى كف من لسانه وتقدمت له قصة أخرى في ترجمة خالد بن البرصاء وأخرج بن المبارك في الزهد من طريق عمر بن سعيد بن أبي حسين حدثني بن سابط وغيره أن أبا جهم بن حذيفة قال انطلقت يوم اليرموك أطلب بن عمي ومعي شنة من ماء فذكر القصة قال بن سعد مات في آخر خلافة معاوية قلت وما تقدم عن الزبير أنه حضر بناء الكعبة إن ثبت يدل على أنه تأخر إلى أول خلافة بن الزبير ويؤيده ما رواه بن أخي الأصمعي في النوادر عن عمه عن عيسى بن عمر قال وفد أبو جهم على معاوية ثم على يزيد ثم ذكر قصة له مع بن الزبير

9692 أبو الجهيم بن الحارث بن الصمة بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول بن ص 72

عامر بن مالك بن النجار الأنصاري وقيل في نسبه غير ذلك فقيل اسمه عبد الله وقيل اسمه الحارث بن الصمة ورجحه بن أبي حاتم ثم ترجمه بن أبي حاتم أيضا عبد الله بن جهيم أبو جهيم جعله اثنين وقال بن منده أبو جهيم بن الحارث ويقال عبد الله بن جهيم بن الحارث بن الصمة فجعل الحارث بن الصمة جده وما أظنه إلا وهما وتبعه بن الأثير ونسبه إلى الاستيعاب أيضا وحديث أبي جهيم بن الحارث في الصحيحين وغيرهما من رواية عن مالك عن أبي النضر عن بشر بن سعيد أن زيد بن خالد أرسله إلى أبي جهيم يسأله ما سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم في المار بين يدي المصلي ماذا عليه الحديث وقد رواه بن عيينة عن أبي النضر عن بشر قال أرسلني أبو جهيم عبد الله بن جهيم إلى زيد بن خالد وهو مقلوب أخرجه بن ماجة وأخرجه مسلم معلقا ووصله البخاري وأبو داود والنسائي من طريق الأعرج عن عمير مولى بن عباس قال أقبلت أنا وعبد الله بن يسار حتى دخلنا على أبي جهيم فقال أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم من نحو بئر جمل فلقيه رجل فسلم عليه الحديث في التيمم قبل رد السلام ورواه بن لهيعة عن عبد الله بن يسار عن أبي جهيم أخرجه أحمد ولأبي جهيم حديث آخر أخرجه أحمد والبغوي من طريق يزيد بن خصيفة عن مسلم بن سعيد مولى بن الحضرمي عن أبي جهيم الأنصاري أن رجلين اختلفا في آية الحديث وفيه إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف وروى عنه أيضا بشر بن سعيد وأخوه مسلم بن سعيد ويقال بن أخت أبي بن كعب

ص 73

9693 أبو جهيمة عبد الله بن جهيم مر ذكره في الذي قبله وتقدم في العبادلة

9694 أبو جهينة بالنون بدل الميم الأنصاري ذكره الثعلبي في تفسير قوله ص 73

تعالى ويل للمطففين فأخرج من طريق السدي أنه كان له مكيالان يكيل بأحدهما ويكتال بالآخر فنزلت ويل للمطففين واستدركه بن فتحون

ص 73

9695 أبو الجون هو قتادة بن الأعور تقدم في القاف ذكره البغوي

9696 أبو جبيش بن ذي اللحية العامري الكلابي ذكره سيف في الفتوح وقال ص 73

استعمله خالد بن الوليد على هوازن فيمن استعمله من كماة الصحابة عند دخول العراق واستدركه بن فتحون

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.