أبو سعيد بن الحارث بن هشام فولدت له وتزوجها خالد بن العاص بن هشام فولدت له أم الحارث بنت خالد ذكرها الزبير بن بكار وذكر لها الفاكهي في كتاب مكة قصة وهي من أهل هذا القسم لأن أباها قتل يوم بدر فكانت هي ممن حضر يوم الفتح وهي مميزة ثم حجة الوداع وعاشت بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن تزوجت وولدت
القسم الأول
وذكرها بن سعد في المبايعات وقال تزوجها ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة فولدت له عبيدا
وهي والدة طلحة بن عبيد الله أحد العشرة قال الواقدي توفيت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبرني بعض آل طلحة أنها أسلمت وأخرجه البخاري في التاريخ الصغير من طريق محمد بن يعقوب عن عبد الله بن رافع عن أمه قالت خرجت الصعبة بنت الحضرمي فسمعتها تقول لابنها طلحة إن عثمان قد اشتد حصره فلو كلمته حتى تردعه قلت وهذا أولى من قول الواقدي وعكس بن الأثير كعادته في تقديم أقوال أهل السير أو النسب على أصحاب الأسانيد الجياد
حواء
حبيب في المبايعات وقال بن سعد أسلمت وبايعت في رواية محمد بن عمر
من ماء زمزم ذكرها أبو عمر مختصرة
الدوسية أم أبي هريرة ذكرها بن فتحون وقال سماها ونسبها الطبري والبغوي قلت وقد تقدم خبر إسلامها في أميمة في حرف الألف
المحبر ممن خطبهن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يدخل بهن قلت وأسند بن سعد عن بن عباس بسند فيه الكلبي أن النبي صلى الله عليه وسلم خطبها وكان أصابها سباء فخيرها النبي صلى الله عليه وسلم فقال إن شئت أنا وإن شئت زوجك فقالت بل زوجي فأرسلها فلعنها بنو تميم
حبيب في المبايعات
كافرا وتزوجت هي بعد ذلك عبد الله بن خلف الخزاعي فولدت له طلحة بن عبد الله المعروف بطلحة الطلحات وأخته رملة ذكرها الزبير ومقتضى ذلك أن يكون لها صحبة لأن أهل مكة شهدوا حجة الوداع ولم يبق بمكة حينئذ أحد إلا من كان مسلما ولصفية هذه رواية عن عائشة في السنن وكانت نزلت عليها في قصر بني خلف في وقعة الجمل روى عنها محمد بن سيرين وغيره
عتبة بن غزوان ذكرها عمر بن شبة في أخبار البصرة عن أبي الحسن المدائني وقد مضى ذكرها في أختها أردة بنت الحارث بن كلدة
بن أبي حبيب من بني النضير وهو من سبط لاوي بن يعقوب ثم من ذرية هارون بن عمران أخي موسى عليهما السلام كانت تحت سلام بن مشكم ثم خلف عليها كنانة بن أبي الحقيق فقتل كنانة يوم خيبر فصارت صفية مع السبي فأخذها دحية ثم استعداها النبي صلى الله عليه وسلم فأعتقها وتزوجها ثبت ذلك في الصحيحين من حديث أنس مطولا ومختصرا وقال بن إسحاق في رواية يونس بن بكير عنه حدثني والدي إسحاق بن يسار قال لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم الغموص حصن بن أبي الحقيق أتى بصفية بنت حيي ومعها ابنة عم لها جاء بهما بلال فمر بهما على قتلى يهود فلما رأتهم المرأة التي مع صفية صكت وجهها وصاحت وحثت التراب على وجهها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اعزبوا هذه الشيطانة عني وأمر بصفية فجعلت خلفه وغطى عليها ثوبه فعرف الناس أنه اصطفاها لنفسه وقال لبلال أنزعت الرحمة من قلبك حين تمر بالمرأتين على قتلاهما وكانت صفية رأت قبل ذلك أن القمر وقع في حجرها فذكرت ذلك لأمها فلطمت وجهها وقالت إنك لتمدين عنقك إلى أن تكوني عند ملك العرب فلم يزل الأثر في وجهها حتى أتى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألها عنه فأخبرته وأخرج بن سعد عن الواقدي بأسانيد له في قصة خيبر قال ولم يخرج من خيبر حتى طهرت صفية من حيضها فحملها وراءه فلما صار إلى منزل على ستة أميال من خيبر مال يريد أن يعرس بها فأبت عليه فوجد في نفسه فلما كان بالصهباء وهي على بريد من خيبر نزل بها هناك فمشطتها أم سليم وعطرتها قالت أم سنان الأسلمية وكانت من أضوأ ما يكون من النساء فدخل على أهله فلما أصبح سألتها عما قال لها فقالت قال لي ما حملك على الإمتناع من النزول أولا فقلت خشيت عليك من قرب اليهود فزادها ذلك عنده وقال بن سعد أيضا أخبرنا عفان حدثنا حماد عن ثابت عن سمية عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في سفر فاعتل بعير لصفية وفي إبل زينب بنت جحش فضل فقال لها إن بعيرا لصفية اعتل فلو أعطيتها بعيرا فقالت أنا أعطي تلك اليهودية فتركها رسول الله صلى الله عليه وسلم ذا الحجة والمحرم شهرين أو ثلاثة لا يأتيها قالت زينب حتى يئست منه وأخرج بن أبي عاصم من طريق القاسم بن عوف عن أبي برزة قال لما نزل النبي صلى الله عليه وسلم خيبر كانت صفية عروسا في مجاسدها فرأت في المنام أن الشمس نزلت حتى وقعت على صدرها فقصت ذلك على زوجها فقال ما تمنين إلا هذا الملك الذي نزل بنا قال فافتتحها رسول الله صلى الله عليه وسلم فضرب عنق زوجها صبرا الحديث وفيه فألقى تمرا على سقيفة فقال كلوا من وليمة رسول الله صلى الله عليه وسلم على صفية وذكر بن سعد من طريق عطاء بن يسار قال لما قدمت صفية من خيبر أنزلت في بيت لحارثة بن النعمان فسمع نساء الأنصار فجئن ينظرن إلى جمالها وجاءت عائشة متنقبة فلما خرجت خرج النبي صلى الله عليه وسلم على أثرها فقال كيف رأيت يا عائشة قالت رأيت يهودية فقال لا تقولي ذلك فإنها أسلمت وحسن إسلامها ولها ذكر في ترجمة أم سنان الأسلمية وفي ترجمة أمية بنت أبي قيس وأخرج من طريق عبد الله بن عمر العمري قال لما اجتلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صفية رأى عائشة منتقبة بين النساء فعرفها فأدركها فأخذ ثوبها فقال كيف رأيت يا شقيراء وأخرج بسند صحيح من مرسل سعيد بن المسيب فقال قدمت صفية وفي أذنها خوصة من ذهب فوهبت منه لفاطمة ولنساء معها وأخرج الترمذي من طريق كنانة مولى صفية أنها حدثته قالت دخل على النبي صلى الله عليه وسلم وقد بلغني عن عائشة وحفصة كلام فذكرت له ذلك فقال ألا قلت وكيف تكونان خيرا مني وزوجي محمد وأبي هارون وعمي موسى وكان بلغها أنهما قالتا نحن أكرم على رسول الله صلى الله عليه وسلم منها نحن أزواجه وبنات عمه وقال أبو عمر كانت صفية عاقلة حليمة فاضلة روينا أن جارية لها أتت عمر فقالت إن صفية تحب السبت وتصل اليهود فبعث إليها فسألها عن ذلك فقالت أما السبت فإني لم أحبه منذ أبدلني الله به الجمعة وأما اليهود فإن لي فيهم رحما فأنا أصلها ثم قالت للجارية ما حملك على هذا قالت الشيطان قالت اذهبي فأنت حرة وأخرج بن سعد بسند حسن عن زيد بن أسلم قال اجتمع نساء النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي توفى فيه واجتمع إليه نساؤه فقالت صفية بنت حيي إني والله يا نبي الله لوددت أن الذي بك بي فغمزن أزواجه ببصرهن فقال مضمضن فقلن من أي شيء فقال من تغامزكن بها والله إنها لصادقة روت صفية عن النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنها بن أخيها ومولاها كنانة ومولاها الآخر يزيد بن معتب وزين العابدين علي بن الحسين وإسحاق بن عبد الله بن الحارث بن مسلم بن صفوان قيل ماتت سنة ست وثلاثين حكاه بن حبان وجزم به بن مندة وهو غلط فإن علي بن الحسين لم يكن ولد وقد ثبت سماعه منها في الصحيحين وقال الواقدي ماتت سنة خمسين وهذا أقرب وقد أخرج بن سعد من حديث أمية بنت أبي قيس الغفارية بسند فيه الواقدي قالت أنا إحدى النسوة اللاتي زففن صفية إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعتها تقول ما بلغت سبع عشرة يوم دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وتوفيت صفية سنة اثنتين وخمسين في خلافة معاوية وأخرج بن سعد أيضا بسند حسن عن كنانة مولى صفية قال قدمت بصفية بغلة لترد عن عثمان فلفينا الأشتر فضرب وجه البغلة فقالت ردوني لا يفضحني قال ثم وضعت حسنا بين منزلها ومنزل عثمان فكانت تنقل إليه الطعام والماء
في كتاب الأخوة وقال تزوجها سفيان بن عبد الأسد فولدت له الأسود وقد تقدم في قدامة بن مظعون أنه تزوجها واستدركها أبو علي الغساني وقال ذكرها أبو عمر في قدامة ولم يفردها
أطعم رسول الله صلى الله عليه وسلم من تمر خيبر من بني هاشم فكان لها أربعون وسقا وقال أمها عاتكة بنت أبي وهب المخزومية فهي شقيقة ضباعة
في صحبتها وأبعد من قال لا رؤية لها فقد ثبت حديثها في صحيح البخاري تعليقا قال قال أبان بن صالح عن الحسن بن مسلم عن صفية بنت شيبة قالت سمعت النبي صلى الله عليه وسلم وأخرج بن مندة من طريق محمد بن جعفر بن الزبير عن عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور عن صفية بنت شيبة قالت والله لكأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين دخل الكعبة الحديث وروت أيضا عن عائشة وأم حبيبة وأم سلمة أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وعن أسماء بنت أبي بكر وأم عثمان بنت سفيان وعن أم ولد لشيبة وغيرهم روى عنها ابنها منصور بن صفية وهو بن عبد الرحمن الحجبي وابن أخيها عبد الحميد بن جبير بن شيبة والحسن بن مسلم وقتادة والمغيرة بن حكيم وعبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور وميمون بن مهران وآخرون وقال بن معين أدركها بن جريج ولم يسمع منها وذكرها بن حبان في ثقات التابعين
الله عليه وسلم ووالدة الزبير بن العوام أحد العشرة وهي شقيقة حمزة أمها هالة بنت وهب خالة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أول من تزوجها الحارث بن حرب بن أمية ثم هلك فخلف عليها العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى فولدت له الزبير والسائب وأسلمت وروت وعاشت إلى خلافة عمر قاله أبو عمر قلت وهاجرت مع ولدها الزبير وأخرج بن أبي خيثمة وابن مندة من رواية أم عروة بنت جعفر بن الزبير عن أبيها عن جدتها صفية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما خرج إلى الخندق جعل نساء في أطم يقال له فارع وجعل معهن حسان بن ثابت قال فجاء إنسان من اليهود فرقى في الحصن حتى أطل علينا فقلت لحسان قم فاقتله فقال لو كان ذلك في كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت صفية فقمت إليه فضربته حتى قطعت رأسه وقلت لحسان قم فاطرح رأسه على اليهود وهم أسفل الحصن فقال والله ما ذاك قالت فأخذت رأسه فرميت به عليهم فقالوا قد علمنا أن هذا لم يكن ليترك أهله خلوفا ليس معهم أحد فتفرقوا وذكره بن إسحاق في رواية يونس بن بكير عن أبيه عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه قال كانت صفية في فارع القصة وفيها اعتجرت وأخذت عمودا ونزلت من الحصن إليه فضربته بالعمود حتى قتلته وزاد يونس عن هشام عن عروة عن أبيه عن صفية قال نحوه وزاد وهي أول امرأة قتلت رجلا من المشركين أخرجه بن سعد عن أبي أسامة عن هشام عن أبيه كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خرج لقتال عدوه رفع نساءه في أطم حسان لأنه كان من أحصن الآطام فتخلف حسان في الخندق فجاء يهودي فلصق بالأطم ليسمع فقالت صفية لحسان انزل إليه فاقتله فكأنه هاب ذلك فأخذت عمودا فنزلت إليه حتى فتحت الباب قليلا قليلا فحملت عليه فضربته بالعمود فقتلته ومن طريق حماد عن هشام عن أبيه أن صفية جاءت يوم أحد وقد انهزم الناس وبيدها رمح تضرب في وجوههم فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا زبير المرأة قال بن سعد توفيت في خلافة عمر روت صفية عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنها وأخرج الطبراني من طريق حفص بن غياث عن جعفر بن محمد عن أبيه قال لما قبض النبي صلى الله عليه وسلم خرجت صفية تلمع بردائها وهي تقول % قد كان بعدك أنباء وهنبثة % لو كنت شاهدها لم يكثر الخطب وذكر لها بن إسحاق من رواية إبراهيم بن سعد وغيره في السيرة أبياتا مرثية في النبي صلى الله عليه وسلم منها % لفقد رسول الله إذ حان يومه % فيا عين جودي بالدموع السواجم وفي السيرة من رواية يونس بن بكير عن بن إسحاق حدثني الزهري وعاصم بن عمر بن قتادة ومحمد بن يحيى وغيرهم عن قتل حمزة قال فأقبلت صفية بنت عبد المطلب لتنظر إلى أخيها فلقيها الزبير فقال أي أمة إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك أن ترجعي قالت ولم وقد بلغني أنه مثل بأخي وذلك في الله فما أرضانا بما كان من ذلك لأصبرن وأحتسبن إن شاء الله فجاء الزبير فأخبره فقال خل سبيلها فأتت إليه واستغفرت له ثم أمر به ودفن ومما رثت به صفية النبي صلى الله عليه وسلم % إن يوما أتى عليك ليوم % كورت شمسه وكان مضيئا
أين سعد في ترجمة والدها وكانت وفاته في سنة اثنتين من الهجرة
في ترجمته أنه أسلم وصحب وتقدم في ترجمة سمية والدة زياد أن الحارث وهبها لصفية فزوجتها عبدها عبيدا
عثمان بن الشريد ذكر ذلك البلاذري
أبي داود من رواية أبي بحر البكراوي عنه عنها دخلت مع نسوة من عبد القيس على عائشة فسألناها عن التمر والزبيب الحديث قال البخاري رواه عبد الواحد بن واصل عن غياث عن جدته قالت ربما ألقينا في نبيذ رسول الله صلى الله عليه وسلم كفا من زبيب وقال الأول أصح
نعيم ثم أبو موسى وأخرج من طريق محمد بن سهل الأسدي عن شريك عن عبد الكريم عن عكرمة عن بن عباس أن صفية بنت عمر بن الخطاب كانت مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم خيبر
مع علي مشهورة وكانت هي زوج سهل بن عمر فولدت له ولده عمرو بن سهل فقالوا أنجبت ثم ولدت له أنس بن سهل فقالوا أجمعت ذكر ذلك هشام بن الكلبي عن أبي عوانة
تحتانية خفيفة هي أخت الحارث بن محمية وعمه عبد الله بن الحارث وقد تقدما وتزوجها الفضل بن العباس بن عبد المطلب قال بن الأثير لها ذكر في الحديث يعني الذي أخرجه مسلم من حديث ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب لما سأل هو والعباس النبي صلى الله عليه وسلم العمالة فقال لمحمية وزوج ابنتك من الفضل لكن لم يسمها
رزينة خبرا مرفوعا في الكسوف قاله أبو عمر
الحارث أنها قالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقربت إليه كتفا فأكل وصلى ولم يتوضأ هكذا ذكره أبو عمر مختصرا وصنيع المزي في التهذيب يقتضي أنها صفية بنت حيي
عنها مسلم بن صفوان كذا ذكرها بن عبد البر وصفية المذكورة جزم بن مندة وتبعه أبو نعيم بأنها بنت حيي زوج النبي صلى الله عليه وسلم وساق الحديث من طريق إدريس المرهبي عن سلم بن صفوان عن صفية قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينتهي الناس من غزو هذا البيت حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بأولهم وآخرهم الحديث
الحسن بن أبي جعفر عن محمد بن عبد الرحمن عن صفية عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ماء زمزم شفاء من كل داء الحسن فيه ضعف وشيخه ما عرفته ولا أدري اسمع من صفية أم لا
روت عن النبي صلى الله عليه وسلم في النهي عن صوم يوم السبت وقيل هي عمة عبد الله وقيل خالته فأخرج بن منده من طريق الوليد بن مسلم وغيره عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن عبد الله بن بسر عن أخته الصماء وأخرجه بعلو عن أبي عاصم عن ثور من طريق معاوية بن صالح عن أبي عبد الله بن بسر عن أبيه عن عمته الصماء ومن طريق فضيل بن فضالة عن عبد الله بن بسر عن خالته الصماء أخرج حديثها أصحاب السنن من طريق ثور وأكثر النسائي من تخريج طرقه وبيان اختلاف رواته ورجح دحيم الأول قال أبو زرعة الدمشقي قال لي دحيم أهل بيت أربعة صحبوا النبي صلى الله عليه وسلم بسر وابناه عبد الله وعطية وأختهما الصماء
أبي عاصم من طريق عقيل عن الزهري عن عبيد الله عن عبد الله بن عتبة عن صميتة وكانت في جحر رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من استطاع منكم أن يموت بالمدينة فليمت فإنه من يموت بها أشفع له واشهد له يوم القيامة قال بن منده رواه صالح عن أبي الأخضر عن الزهري فقال كانت يتيمة في حجر عائشة قلت ولا منافاة بين الروايتين فمن تكون في حجر عائشة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم تكون في حجر النبي صلى الله عليه وسلم على أن صالح بن أبي الأخضر ضعيف وقد رواه يونس عن الزهري عن عبيد الله عن صميتة امرأة من بني ليث يحدث أنها سمعت فذكره وزاد فيه قال الزهري ثم لقيت عبيد الله بن عبد الله بن عمر فسألته عن حديثها فحدثنيه عن الصميتة هذه رواية بن وهب عن يونس وهي موافقة لرواية عقيل ورواه عتبة عن يونس فأدخل صفية بنت أبي عبيد بن عبيد الله والصميتة ورواه بن أبي ذئب عن الزهري فقال عن عبيد الله عن امرأة يتيمة عن صفية بنت أبي عبيد عن النبي صلى الله عليه وسلم
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
