الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
177

القسم الأول

القسم السابع 55 عنصر صفحة 637
11152 رابعة بنت ثابت بن الفاكه بن ثعلبة الأنصارية من بني خطمة ذكرها بن ص 637

حبيب فيمن بايع النبي صلى الله عليه وسلم

11153 رابطة بنت الحارث بن جبيلة بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة ص 637

القرشية التيمية زوج الحارث بن خالد بن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة ذكرها بن إسحاق فيمن هاجر إلى أرض الحبشة وقيل اسمها ربطة بغير ألف وبه جزم بن سعد وأبو عمر وقال أمها زينب بنت عبد الله بن ساعدة الخزاعية وهي أخت صبيحة بنت الحارث واسلمت قديما بمكة وبايعت وهاجرت إلى الحبشة فولدت له هناك موسى وعائشة فمات موسى بالحبشة وهلكت ربطة في الطريق وهي راجعة

11154 رابطة بنت حسان بن عنزة بن ثامر من سبي هوازن وهبها رسول الله صلى ص 637

الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب فعلمها شيئا من القرآن ذكرها بن إسحاق في رواية يونس بن بكير وغيره عنه

11155 رابطة بنت سفيان بن الحارث الخزاعية زوج قدامة بن مظعون يأتي ذكرها ص 637

في ترجمة ابنتها عائشة بنت قدامة بن مظعون

ص 638

11156 رابطة بنت عبد الله امرأة عبد الله بن مسعود تأتي في ريطة

11157 رابطة بنت كرامة المذحجية أخرج الطبراني في الكبير من طريق علي بن ص 638

أبي علي عن الشعبي عن رابطة بنت كرامة قالت كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال لقوم سفر لا يصحبنكم من هذا النعم الضوال ولا يضمن أحد منكم ضالة ولا تردون سائلا إن كنت تريدون الربح والسلامة الحديث

11158 الرباب بنت البراء بن معرور ذكرها في التجريد مجردة وكأن مستند ذلك ص 638

ما اشتهر أنه مات أبوها في عهد النبي صلى الله عليه وسلم في أوائل الهجرة فتكون من هذا القسم

11159 الرباب بنت حارثة بن سنان الأنصارية في التجريد أيضا وهي عند ص 638

الواقدي الرباب بنت كعب بن عدي بن عبد الأشهل الأنصارية والدة حذيفة بن اليمان ذكرها بن سعد وابن حبيب فيمن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم من النساء وقال بن سعد ولدت لليمان حذيفة وسعدا وصفوان ومدلجا وليلى

11160 الرباب بنت النعمان بن امرئ القيس بن عبد الأشهل الأنصارية ص 638

الأشهلية والدة معاذ بن زرارة الظفري ذكرها بن حبيب أيضا وقال بن سعد هي عمة سعد بن معاذ وكان تزوجها زرارة بن عمرو بن عدي الأوسي فولدت له معاذا وخلف عليها المعرور بن صخر فولدت له الرباب وأسلمت الرباب وبايعت

11161 الرباب غير منسوبة ذكرها محمود بن أحمد الفريابي في كتاب خالصة ص 639

الحقائق وأنها كانت زوجا لرجل يقال له عمرو فتعاهدا أيهما مات قبل الآخر لا يتزوج الذي يبقى حتى يموت فمات فأقامت مدة فزوجها أبوها فرأت في تلك الليلة عمرا أنشدها أبياتا فأصحبت مذعورة وقصت على النبي صلى الله عليه وسلم القصة فأمرها أن تستأنس بالوحدة حتى تموت وأمر زوجها بفراقها ففعل ذلك قلت وهي حكاية مشهورة لغير هذين حتى الشعر المذكور في هذه القصة ولكن الزوج اسمه مالك بن نصر وكان في إمارة قتيبة بن مسلم على خراسان وذلك في أواخر المائة الأولى من الهجرة

11162 الربذاء بنت عمرو بن عمارة بن عطية البلوية تقدم ذكرها في ترجمة ص 639

مولاها ياسر في الياء آخر الحروف وذكرت هناك ضبط اسمها

11163 ربيحة بالتصغير والمهملة مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرها ص 639

بن سعد

11164 الربيع بالتصغير المثقل بنت حارثة بن سنان أخت الرباب الماضية ص 639

قريبا ذكرها الواقدي أيضا

11165 الربيع بنت الطفيل بن النعمان بن خنساء بن سنان ذكرها بن سعد في ص 640

المبايعات

11166 الربيع بنت معوذ بن عفراء بن حرام بن جندب الأنصارية النجارية من ص 640

بني عدي بن النجار تزوجها إياس بن البكير الليثي فولدت له محمدا لها رؤية تقدم نسبها في ترجمة ولدها قال بن أبي خيثمة عن أبيه كانت من المبايعات بيعة الشجرة وقال أبو عمر كانت ربما غزت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال بن سعد أمها أم يزيد بنت قيس بن زعوراء روت عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنها ابنتها عائشة بنت أنس بن مالك وسليمان بن يسار وأبو سلمة بن عبد الرحمن ونافع مولى بن عمر وعبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت وخالد بن ذكوان وعبد الله بن محمد بن عقيل وأبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر روى البخاري والترمذي وغيرهما من طريق خالد بن ذكوان عن الربيع بنت معوذ قالت جاء النبي صلى الله عليه وسلم فدخل علي غداة بني بي فجلس على فراشي كمجلسك مني فجعلت جويريات لنا يضربن بالدف ويندبن من قتل من آبائي يوم بدر إذ قالت إحداهن وفينا نبي يعلم ما في غد فقال لها دعي هذه وقولي بالذي كنت تقولين وأخرج أبو داود والترمذي وابن ماجة عدة أحاديث من رواية بن عقيل عنها في صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم منها كان يأتينا فقال اسكبي لي وضوءا الحديث وأخرج بن منده من طريق أسامة بن زيد الليثي عن أبي عبيدة بن محمد قال قلت للربيع بنت معوذ صفي لي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا بني لو رأيته لرأيت الشمس طالعة وأخرج البخاري والنسائي وأبو مسلم الكجي من طريق بشر بن المفضل عن خالد بن ذكوان عن الربيع بنت معوذ قالت كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ونسقي القوم ونخدمهم ونرد القتلى والجرحى إلى المدينة لفظ أبي مسلم وفي رواية البخاري نسقي الماء ونداوي الجرحى الحديث وأخرج بن سعد من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل عن الربيع بنت معوذ قالت قلت لزوجي أختلع منك بجميع ما أملك قال نعم فدفعت إليه كل شيء غير درعي فخاصمني إلى عثمان فقال له شرطه فدفعته إليه وأخرجه من وجه آخر أتم منه وقال فيه الشرط أملك فخذ كل شيء حتى عقاص رأسها قال وكان ذلك في حصار عثمان يعني سنة خمس وثلاثين

11167 الربيع بنت النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام الأنصارية أخت أنس بن ص 641

النضر وعمة أنس بن مالك خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم تقدم نسبها عند ذكره وهي من بني عدي بن النجار وهي والدة حارثة بن سراقة الماضي ذكره أيضا وفيه قولها أخبرني عن حارثة فإن يكن في الجنة صبرت واحتسبت وإن كان غير ذلك اجتهدت في البكاء فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم إنه أصاب الفردوس الحديث وفي صحيح البخاري عن أنس أن الربيع بنت النضر عمته لطمت إنسانا فطلبوا العفو فأبوا فطلبوا الأرش فأبوا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كتاب الله القصاص فقال أنس بن النضر أيكسر سن الربيع لا والذي بعثك بالحق لا يكسر سنها فرضوا بالأرش فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبرة منهم أنس بن النضر وأما ما وقع في صحيح مسلم من وجه آخر عن أنس أن أخت الربيع جرحت إنسانا فذكره وفيه فقالت أم الربيع يا رسول الله أيقتص من فلانة فتلك قصة أخرى إن كان الراوي حفظ وإلا فهو وهم من بعض رواته ويستفاد إن كان محفوظا أن لوالدة الربيع صحبة ولأنس عنها رواية في صحيح مسلم في قصة قتل أخيها أنس بن النضر لما استشهد بأحد قال أنس فقالت أخته الربيع عمتي بنت النضر ما عرفت إلا أخي ببنانه وهذا صريح من روايته عن عمته وقد أخل صاحب الأطراف فلم يترجم للربيع بنت النضر وهو عند البخاري من وجه آخر عن أنس بلفظ ما عرفته إلا أخته

11168 رجاء الغنوية روى بن سيرين عن امرأة يقال لها رجاء أنها قالت كنت ص 642

عند النبي صلى الله عليه وسلم فجاءته امرأة بابن لها فقالت يا رسول الله ادع الله لي فيه بالبركة فإنه توفي لي ثلاثة فقال لها منذ أسلمت قالت نعم فقال جنة حصينة قالت فقال لي رجل عنده اسمعي ما يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجه أحمد عن عبد الرزاق عن هشام عنه ورجاله ثقات ووقع لنا بعلو في المعرفة لابن منده وذكرها أبو موسى في الراء وفي الزاي ومع الإهمال هل هي بتخفيف الجيم أو بتثقيلها

ص 643

11169 رحيلة لها ذكر في كتاب الإكليل للحاكم

11170 رزينة مولاة صفية زوج النبي صلى الله عليه وسلم وهي أيضا خادم رسول ص 643

الله صلى الله عليه وسلم قال أبو عمر حديثها عند البصريين في يوم عاشوراء قلت أخرجه بن أبي عاصم وابن منده من طريق عليلة بمهملة مصغرة بنت الكميت حدثتني أمي أمينة عن أمة الله بنت رزينة قالت سألت أمي رزينة ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في صوم عاشوراء قالت إنه كان ليصومه ويأمرنا بصيامه لفظ بن منده وأخرجه أبو مسلم الكجي وأبو نعيم من طريقه عن مسلم بن إبراهيم عن عليلة مطولا ولفظه حدثتنا عليلة بنت الكميت العتكية سمعت أمي أمينة أنها أتت واسط فلقيت مولاة لرسول الله صلى الله عليه وسلم يقال لها أمة الله وكانت أمها خادما لرسول الله صلى الله عليه وسلم يقال لها رزينة فقالت لها أما سمعت أمك تذكر في صوم عاشوراء شيئا قالت نعم حدثتني أمي رزينة أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إن كان ليدعو صبيانه وصبيان فاطمة المراضع في ذلك اليوم فيتفل في أفواههم ويقول لأمهاتهم لا ترضعوهم إلى الليل ورزينة ضبطت بفتح أولها وقيل بالتصغير وحكى أبو موسى أنه قيل فيها بتقديم الزاي على الراء وأخرج أبو يعلى أن النبي صلى الله عليه وسلم لما تزوج صفية أمر ببرها خادما وهي رزينة

11171 رضوى بنت كعب ذكرها أبو موسى في الذيل وأخرج من طريق رواد بن ص 644

الجراح عن أبيه عن سعيد بن بشير عن قتادة عن رضوى بنت كعب قالت سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحائض تحيض فقال لا بأس بذلك ورواد وشيخه ضعيفان وقال في التجريد كأنها تابعية أرسلت كذا قال وهو عجب مع قولها سألت

11172 رضوى مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم تقدم ذكرها في الخاء ص 644

المعجمة في خضرة وقال أبو موسى ذكرها المستغفري ولم يورد لها شيئا

11173 رغينة بمعجمة مصغرة وقيل أولها زاي بنت سهل بن ثعلبة بن الحارث بن ص 644

زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار ذكرها بن سعد في المبايعات وقال أمها عمرة بنت مسعود بن قيس تزوجها رافع بن أبي عمرو بن عائذ بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار وهي أخت حبيبة بنت سهل التي تقدم ذكرها

11174 رفاعة بنت ثابت بن الفاكه بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة من ص 644

بني خطمة الأنصارية ذكرها بن حبيب فيمن بايعن النبي صلى الله عليه وسلم وكذا قال بن سعد

11175 رفيدة الأنصارية أو الأسلمية ذكرها بن إسحاق في قصة سعد بن معاذ ص 645

لما أصابه بالخندق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اجعلوه في خيمة رفيدة التي في المسجد حتى أعوده من قريب وكانت امرأة تداوي الجرحى وتحتسب بنفسها على خدمة من كانت به ضيعة من المسلمين وقال البخاري في الأدب المفرد حدثنا أبو نعيم حدثنا بن الغسيل عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد قال ولما أصيب أكحل سعد يوم الخندق فقيل حولوه عند امرأة يقال لها رفيدة وكانت تداوي الجرحى وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مر به يقول كيف أمسيت وإذا أصبح قال كيف أصبحت فيخبره وأورده في التاريخ بقصة وفاة سعد وسنده صحيح وأورده المستغفري من طريق البخاري وأبو موسى من طريق المستغفري

11176 رقيقة بقافين مصغرة بنت أبي صيفي بن هاشم بن عبد المطلب بن هاشم ص 645

الهاشمية بنت عم العباس وإخوته من بني عبد المطلب وهي والدة مخرمة بن نوفل والد المسور ذكرها الطبراني والمستغفري في الصحابة وقال أبو عمر وما أراها أدركت وعمدة من ذكرها ما أخرجوه من طريق حميد بن منهب عن عروة بن مضرس عن مخرمة بن نوفل عن أمه رقيقة قال وكانت لدة عبد المطلب بن هاشم قالت تتابعت على قريش سنون أمحلت الضرع وأدقت العظم الحديث بطوله في استسقاء عبد المطلب لقريش ومعه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو غلام قد أيفع وفيه أنهم سقوا وإن شيوخ قريش كعبدالله بن جدعان وحرب بن أمية قالوا لعبد المطلب لما سقوا على يديه هنيئا لك أبا البطحاء وفيه شعر رقيقة المذكورة أوله % بشيبة الحمد أسقى الله بلدتنا % وقد فقدنا الحيا واجلوذ المطر قال أبو موسى بعد إيراده هذا حديث حسن قال وقد ذكرها بن سعد في المسلمات المهاجرات وقال أمها هالة بنت كلدة بن عبد الدار ثم أخرج عن الواقدي عن عبد الله بن جعفر عن أم بكر بنت المسور عن أبيها عن مخرمة بن نوفل عن أمه رقيقة قالت لكأني أنظر إلى عمي شيبة تعني عبد المطلب بن عبد مناف فكنت أول من سبق اليه فالتزمته وخبرت به أهلنا وهي أسن يومئذ من عبد المطلب وقد أدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم فاسلمت وكانت أشد الناس على ولدها مخرمة يعني لكونه لم يسلم وبهذا السند عن أمها ان رقيقة وهي أم مخرمة بن نوفل حدثت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت إن قريشا قد اجتمعت تريد بياتك الليلة قال المسور فتحول رسول الله صلى الله عليه وسلم عن فراشه وبات عليه علي

11177 رقيقة الثقفية قال أبو عمر أسلمت حين خروج النبي صلى الله عليه ص 646

وسلم من مكة إلى الطائف بعد موت أبي طالب وخديجة حديثها عند عبد ربه بن الحكم عن أميمة بنت رقيقة قلت أخرجه بن أبي عاصم من طريق عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي عن عبد ربه ولفظه عن أمها قالت لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم يبتغي النصر بالطائف دخل علي فأخرجت له شرابا من سويق فقال يا رقيقة لا تعبد طاغيتهم ولا تصلي إليها قالت إذا يقتلوني قال فإذا صليت فوليها ظهرك ثم خرج من عندي

11178 رقية بقاف واحدة وبالتشديد بنت ثابت بن خالد من بني مالك بن النجار ص 647

الأنصارية ذكرها بن حبيب في المبايعات وقال بن سعد ذكر محمد بن عمر أنها أسلمت وبايعت

11179 رقية بنت زيد بن حارثة الكلبي مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ص 647

وأخت أمانة ذكرها البلاذري وتقدم ذكرها في ترجمة زيد وأن أمها أم كلثوم بنت عتبة وذكر بن سعد من مسند خالد بن نمير قال لما أصيب زيد بن حارثة أتاهم النبي صلى الله عليه وسلم فخمشت بنت زيد في وجهه فبكى حتى انتحب

11180 رقية بنت كعب الأسلمية روى سفيان بن حمزة عن أشياخه عنها قيل لها ص 647

صحبة ذكرها أبو نصر بن ماكولا

11181 رقية بنت سيد البشر صلى الله عليه وسلم محمد بن عبد الله بن عبد ص 647

المطلب الهاشمية هي زوج عثمان بن عفان وأم ابنه عبد الله قال أبو عمر لا أعرف خلافا أن زينب أكبر بنات النبي صلى الله عليه وسلم واختلف في رقية وفاطمة وأم كلثوم والأكثر أنهن على هذا الترتيب ونقل أبو عمر عن الجرجاني أنه صح أن رقية أصغرهن وقيل كانت فاطمة أصغرهن وكانت رقية أولا عند عتبة بن أبي لهب فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم أمر أبو لهب ابنه بطلاقها فتزوجها عثمان وقال بن هشام تزوج عثمان رقية وهاجر بها إلى الحبشة فولدت له عبد الله هناك فكان يكنى به وقال أبو عمر قال قتادة لم تلد له قال وهو غلط لم يقله غيره ولعله أراد أختها أم كلثوم فإن عثمان تزوجها بعد رقية فماتت أيضا عنده ولم تلد له قاله بن شهاب والجمهور وسيأتي لتزويج رقية ذكر في ترجمة سعدي أم عثمان حماتها وقال بن سعد بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم هي وأخواتها وتزوجها عتبه بن أبي لهب قبل النبوة فلما بعث قال أبو لهب رأسي من رأسك حرام إن لم تطلق ابنته ففارقها ولم يكن دخل بها فتزوجها عثمان فأسقطت منه سقطا ثم ولدت له بعد ذلك ولدا فسماه عبد الله وبه كان يكنى ونقره ديك فمات فلم تلد له بعد ذلك وأخرج بن سعد من طريق علي بن زيد عن يوسف بن مهران عن بن عباس قال لما ماتت رقية قال النبي صلى الله عليه وسلم ألحقي بسلفنا عثمان بن مظعون فبكت النساء على رقية فجاء عمر بن الخطاب فجعل يضربهن فقال النبي صلى الله عليه وسلم مهما يكن من العين ومن القلب فمن الله والرحمة مهما يكن من اليد واللسان فمن الشيطان فقعدت فاطمة على شفير القبر تبكي فجعل يمسح عن عينها بطرف ثوبه قال الواقدي هذا وهم ولعلها غيرها من بناته لأن الثبت أن رقية ماتت ببدر أو يحمل على أنه أتى قبرها بعد أن جاء من بدر وأخرج بن منده بسند واه عن هشام بن عروة عن أبيه عن أسماء بنت أبي بكر قالت كنت أحمل الطعام إلى أبي وهو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالغار فاستأذنه عثمان في الهجرة فأذن له في الهجرة إلى الحبشة فحملت الطعام فقال لي ما فعل عثمان ورقية قلت قد سارا فالتفت إلى أبي بكر فقال والذي نفسي بيده إنه أول من هاجر بعد إبراهيم ولوط قلت وفي هذا السياق من النكارة أن هجرة عثمان إلى الحبشة كانت حين هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وهذا باطل إلا إن كان المراد بالغار غير الذي كانا فيه لما هاجرا إلى المدينة والذي عليه أهل السير أن عثمان رجع مكة من الحبشة مع إلى من رجع ثم هاجر بأهله إلى المدينة ومرضت بالمدينة لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى بدر فتخلف عليها عثمان عن بدر فماتت يوم وصول زيد بن حارثة مبشرا بوقعة بدر وقيل وصل لما دفنت وروى حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس قال ما ماتت رقية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدخل القبر رجل قارف فلم يدخل عثمان قال أبو عمر هذا خطأ من حماد إنما كان ذلك في أم كلثوم وقد روى بن المبارك عن يونس عن الزهري قال تخلف عثمان عن بدر على امرأته رقية وكانت قد أصابها الحصبة فماتت وجاء زيد بشيرا بوقعة بدر قال وعثمان على قبر رقية ومن طريق قتادة عن النضر بن أنس عن أبيه خرج عثمان برقية إلى الحبشة مهاجرا فاحتبس خبرهما فأتت النبي صلى الله عليه وسلم امرأة فأخبرته أنها رأتهما فقال النبي صلى الله عليه وسلم قبحهما الله إن عثمان أول من هاجر بأهله يعني من هذه الأمة وذكر السراج في تاريخه من طريق هشام بن عروة عن أبيه قال تخلف عثمان وأسامة بن زيد عن بدر فبينا هم يدفنون رقية سمع عثمان تكبيرا فقال يا أسامة ما هذا فنظروا فإذا زيد بن حارثة على ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم الجدعاء بشيرا بقتل المشركين يوم بدر

11182 رقية مولاة فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرت حتى جعلها ص 649

الحسين بن علي مقيمة عند قبر سيدتها فاطمة لأنه لم يكن بقي من يعرف القبر غيرها قاله عمر بن شبة في أخبار المدينة

11183 رملة بنت الحارث بن ثعلبة بن الحارث بن زيد الأنصارية النجارية ص 650

ذكرها بن حبيب في المبايعات وذكر بن إسحاق في السيرة النبوية أن بني قريظة لما حكم فيهم سعد بن معاذ حبسوا في دار رملة بنت الحارث امرأة من الأنصار من بني النجار قلت وتكرر ذكرها في السيرة وأما الواقدي فيقول رملة بنت الحدث بفتح الدال المهملة بغير ألف قبلها وقال بن سعد رملة بنت الحارث وهو الحارث بن ثعلبة بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار تكنى أم ثابت وأمها كبشة بنت ثابت بن النعمان بن حرام وزوجها معاذ بن الحارث بن رفاعة

ص 650

11184 رملة بنت الخطات تأتي في فاطمة بنت الخطاب

11185 رملة بنت أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس الأموية زوج ص 650

النبي صلى الله عليه وسلم تكنى أم حبيبة وهي بها أشهر من اسمها وقيل بل اسمها هند ورملة أصح أمها صفية بنت أبي العاص بن أمية ولدت قبل البعثة بسبعة عشر عاما تزوجها حليفهم عبيد الله بالتصغير بن جحش بن رئاب بن يعمر الأسدي من بني أسد بن خزيمة فأسلما ثم هاجرا إلى الحبشة فولدت له حبيبة فبها كانت تكنى وقيل إنما ولدتها بمكة وهاجرت وهي حامل بها إلى الحبشة وقيل ولدتها بالحبشة وتزوج حبيبة داود بن عروة بن مسعود ولما تنصر زوجها عبيد الله بن جحش وارتد عن الإسلام فارقها فأخرج بن سعد من طريق إسماعيل بن عمرو بن سعيد الأموي قال قالت أم حبيبة رأيت في المنام كأن زوجي عبيد الله بن جحش بأسوأ صورة ففزعت فأصبحت فإذا به قد تنصر فأخبرته بالمنام فلم يحفل به وأكب على الخمر حتى مات فأتاني آت في نومي فقال يا أم المؤمنين ففزعت فما هو إلا أن انقضت عدتي فما شعرت إلا برسول النجاشي يستأذن فإذا هي جارية له يقال لها أبرهة فقالت إن الملك يقول لك وكلي من يزوجك فأرسلت إلى خالد بن سعيد بن العاص بن أمية فوكلته فأعطيت أبرهة سوارين من فضة فلما كان العشي أمر النجاشي جعفر بن أبي طالب فحمد الله وأثنى عليه وتشهد ثم قال أما بعد فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب الي أن أزوجه أم حبيبة فأجبت وقد أصدقتها عنه أربعمائة دينار ثم سكب الدنانير فخطب خالد فقال قد أجبت إلى ما دعا اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وزوجته أم حبيبة وقبض الدنانير وعمل لهم النجاشي طعاما فأكلوا قالت أم حبيبة فلما وصل الي المال أعطيت أبرهة منه خمسين دينارا قالت فردتها علي وقالت إن الملك عزم على بذلك وردت على ما كنت أعطيتها أولا ثم جاءتني من الغد بعود وورس وعنبر وزباد كثير فقدمت به معي على رسول الله صلى الله عليه وسلم وروى بن سعد أن ذلك كان سنة سبع وقيل كان سنة ست والأول أشهر ومن طريق الزهري أن الرسول إلى النجاشي بعث بها مع شرحبيل بن حسنة ومن طريق أخرى أن الرسول إلى النجاشي بذلك كان عمرو بن أمية الضمري وحكى بن عبد البر أن الذي عقد لرسول الله صلى الله عليه وسلم عليها عثمان بن عفان ومن طريق عبد الواحد بن أبي عون قال لما بلغ أبا سفيان أن النبي صلى الله عليه وسلم نكح ابنته قال هو الفحل لا يقدع أنفه وذكر الزبير بن بكار بسند له عن إسماعيل بن عمرو بن أمية عن أم حبيبة نحو ما تقدم وقيل نزلت في ذلك عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة وهذا بعيد فإن ثبت فيكون العقد عليها كان قبل الهجرة إلى المدينة أو يكون عثمان جدده بعد أن قدمت المدينة وعلى ذلك يحمل قول من قال إن النبي صلى الله عليه وسلم إنما تزوجها بعد أن قدمت المدينة روى ذلك عن قتادة قال وعمل لهم عثمان وليمة لحم وكذا حكى عن عقيل عن الزهري وفيما ذكر عن قتادة رد على دعوى بن حزم الإجماع على أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما تزوج أم حبيبة وهي بالحبشة وقد تبعه على ذلك جماعة أخرهم أبو الحسن بن الأثير في أسد الغابة فقال لا اختلاف بين أهل السير في ذلك إلا ما وقع عند مسلم أن أبا سفيان لما أسلم طلب منه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يزوجه إياها فأجابه إلى ذلك وهو وهم من بعض الرواة وفي جزمه بكونه وهما نظر فقد أجاب بعض الأئمة باحتمال أن يكون أبو سفيان أراد تجديد العقد نعم لا خلاف أنه صلى الله عليه وسلم دخل على أم حبيبة قبل إسلام أبي سفيان وقال بن سعد أخبرنا محمد بن عمر حدثنا محمد بن عبد الله عن الزهري قال قدم أبو سفيان المدينة فأراد أن يزيد في الهدنة فدخل على ابنته أم حبيبة فلما ذهب ليجلس على فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم طوته دونه فقال يا بنية أرغبت بهذا الفراش عني أم بي عنه قالت بل هو فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنت امرؤ نجس مشرك فقال لقد أصابك بعدي شر أخبرنا محمد بن عمر أخبرنا عبد الله بن جعفر عن عبد الواحد بن أبي عون قال لما بلغ أبا سفيان بن حرب نكاح النبي صلى الله عليه وسلم ابنته قال ذلك الفحل لا يقدع أنفه روت أم حبيبة عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث وعن زينب بنت جحش أم المؤمنين روت عنها بنتها حبيبة وأخواها معاوية وعتبة وابن أخيها عبد الله بن عتبة بن أبي سفيان وأبو سفيان بن سعيد بن المغيرة بن الأخنس الثقفي وهو بن أختها ومولياها سالم بن سوال وأبو الجراح وصفية بنت شيبة وزينب بنت أم سلمة وعروة بن الزبير وأبو صالح السمان وآخرون وأخرج بن سعد من طريق عوف بن الحارث عن عائشة قالت دعتني أم حبيبة عند موتها فقالت قد كان يكون بيننا ما يكون بين الضرائر فتحللينني من ذلك فحللتها واستغفرت لها فقالت لي سررتني سرك الله وأرسلت إلى أم سلمة بمثل ذلك وماتت بالمدينة سنة أربع وأربعين جزم بذلك بن سعد وأبو عبيد وقال بن حبان وابن قانع سنة اثنتين وقال بن أبي خيثمة سنة تسع وخمسين وهو بعيد والله أعلم

11186 رملة بنت شيبة بن ربيعة بن عبد شمس العبشمية قتل أبوها يوم بدر ص 653

كافرا ذكرها أبو عمر فقال كانت من المهاجرات هاجرت مع زوجها عثمان بن عفان وفي ذلك تقول لها بنت عمها هند بنت عتبة % لحى الرحمن صائبة بوج % ومكة عند أطراف الحجون % تدين لمعشر قتلوا أباها % أقتل أبيك جاءك باليقين قال أبو عمر في قول بن الأثير هاجرت مع زوجها عثمان إنما هاجر بزوجته رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ولو لم يقل هاجرت مع زوجها عثمان لأمكن أن يقال هاجرت فتزوجها عثمان بعد ذلك قلت أظن قوله هاجرت مع زوجها عثمان أي إلى المدينة لا إلى الحبشة فلعل عثمان تزوجها في عمرة القضية وهاجرت معه حينئذ فأما قبل ذلك إلى الحبشة ثم إلى المدينة في أول الهجرة فلم تكن له زوجة إلا رقية فكأنه تزوجها بعد رقية أو بعد أم كلثوم ويحتمل أن يكون الصواب أن زوجها عثمان غير بن عفان ولعله عثمان بن أبي العاص الثقفي بقرينة قولها بوج ووج هي الطائف وعثمان بن أبي العاص من أهل الطائف بخلاف بن عفان ثم رأيت في طبقات بن سعد تزوجها عثمان بن عفان فولدت له عائشة وأم أبان وأم عمرو وقال أبو الزناد مولاها أسلمت وبايعت وأنشد الزبير من قول هند يعيب عليها إسلامها وعيرها بقتل أبيها يوم بدر فذكر البيتين قال وأمها أم شريك بنت وقدان بن عبد شمس بن عبد ود من بني عامر بن لؤي وكذا قال بن سعد لكن قال أم شريك

ص 654

11187 رملة بنت عبد الله بن أبي بن سلول ذكرها بن حبيب في المبايعات

11188 رملة بنت أبي عوف بن صبرة بن سعيد بن سعد بن سهم زوج المطلب بن ص 654

أزهر بن عوف الزهري ذكرها بن إسحاق في تسمية من أسلم من أهل مكة وهاجر إلى الحبشة قال وولدت للمطلب بن أزهر بن عوف الزهري هناك عبد الله بن المطلب قال ويقال إنه أول من ورث أباه في الإسلام وذكرها أبو عمر في ترجمة زوجها وقال بن سعد أسلمت بمكة قديما قبل دار الأرقم وبايعت وهاجرت

11189 رملة بنت الوقيعة بن حرام بن غفار بن مليل بلامين مصغر قال خاشمة ص 654

بن خياط هي أم أبي ذر الغفاري سماها غير واحد وثبت ذكرها في قصة إسلام أبي ذر ولم تسم فيه وقيل إنها أم عمر بن عبسة السلمي أيضا

11190 رميثة بمثلثة مصغرة بنت عمرو بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف قال بن ص 655

سعد أسلمت وبايعت وقال البخاري روى عنها القعقاع بن حكيم وقال أبو عمر هي جدة عاصم بن قتادة روى عنها قلت كذا قال والذي يظهر لي أنها غيرها وجدة عاصم هي التي بعدها وأما هي فلها حديث في ترجمة محمد بن محمد التمار من المعجم الأوسط

11191 رميثة الأنصارية جدة عاصم بن عمر بن قتادة الأنصاري التابعي ص 655

المشهور أخرج الترمذي من طريق يوسف الماجشون عن أبيه عن عاصم بن عمر عن جدته رميثة قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو أشاء أن أقبل الخاتم الذي بين كتفيه من قربه لفعلت يقول لسعد بن معاذ يوم مات اهتز له عرش الرحمن وروى بن المنكدر عن بن رميثة عنها عن عائشة حديثا في صلاة الضحى

11192 الرميصاء أو الغميصاء لقب أم سليم والدة أنس وزوج أبي طلحة تأتي في ص 655

ترجمتها مبسوطة في الكنى قال عبد العزيز بن أبي سلمة عن محمد بن المنكدر عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أريت أني دخلت الجنة فإذا أنا بالرميصاء امرأة أبي طلحة وقال بن سعد أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري حدثنا حميد عن أنس قال النبي صلى الله عليه وسلم دخلت الجنة فسمعت مشية بين يدي فإذا أنا بالغميصاء بنت ملحان ومن طريق حماد عن ثابت عن أنس نحوه لكن قال الرميضاء أوردهما في ترجمة أم سليم

11193 الرميصاء أخرى قال أحمد في مسنده حدثنا هشيم حدثنا يحيى بن أبي ص 656

إسحاق عن سليمان بن يسار عن عبيد الله بن العباس قال جاءت الرميصاء أو الغميصاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تشكو زوجها وتزعم أنه لا يصل إليها فما كان إلا يسير حتى جاء زوجها فزعم أنها كاذبة ولكنها تريد أن ترجع إلى زوجها الأول فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس لك ذلك حتى تذوقي عسيلة رجل آخر غيره

11194 روضة وصيفة كانت لامرأة من أهل المدينة أسلمت هي ومولاتها عند قدوم ص 656

النبي صلى الله عليه وسلم هكذا ذكرها أبو عمر مختصرا وأخرج حديثهما بن منده من طريق عبد الجليل بن الحارث حدثتني ثبيتة بنت عميا قالت حدثتني روضة قالت كنت وصيفة لامرأة من أهل المدينة فلما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة قالت لي مولاتي يا روضة قومي على الباب فإذا مر هذا الرجل فأعلميني فقمت على باب الدار فإذا هو قد مر ومعه نفر من أصحابه فأخذت بطرف ردائه فبش في وجهي فقلت لمولاتي قد جاء هذا الرجل فخرجت مولاتي وكان زوجها في الدار فعرض عليهم الإسلام فأسلموا وأخرج النسائي في الكنى عن أبي صالح عبد الجليل بن الحارث بن عبد الله بن النضر حدثتني ثبيتة بنت الأسود حدثتني روضة به وفي رواية فتبسم في وجهي فأخذت بطرف ثوبه

11195 روضة أخرى كانت مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرها محمد بن ص 656

هارون الروياني في مسنده من طريق سفيان الثوري عن رجل عن كريب عن بن عباس قال كان للنبي صلى الله عليه وسلم جارية اسمها روضة فذكر حديثا طويلا وذكرها بن سعد والبلاذري في موالي النبي صلى الله عليه وسلم

11196 روضة أخرى ذكرها الطبري في تفسير سورة النور عند قوله تعالى لا ص 657

تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تسأنسوا وتسلموا على أهلها فأخرج من طريق هشيم أخبرنا منصور عن بن سيرين ويونس بن عبيد عن عمرو بن سعيد الثقفي أن رجلا استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم فقال أألج فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأمة له يقال لها روضة قومي إلى هذا فعلميه فإنه لا يحسن يستأذن فقولي له يقول السلام عليكم أأدخل فسمعها الرجل فقالها فقال ادخل

11197 ريحانة بنت شمعون بن زيد وقيل زيد بن عمرو بن قنافة بالقاف أو ص 657

خنافة بالخاء المعجمة من بني النضير وقال بن إسحاق من بني عمر بن قريظة وقال بن سعد ريحانة بنت زيد بن عمرو بن خنافة بن شمعون بن زيد من بني النضير وكانت متزوجة رجلا من بين قريظة يقال له الحكم ثم روى ذلك عن الواقدي قال بن إسحاق في الكبرى كان رسول الله صلى الله عليه وسلم سباها فأبت إلا اليهودية فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفسه فبينما هو مع أصحابه إذ سمع وقع نعلين خلفه فقال هذا ثعلبة بن سعية يبشرني بإسلام ريحانة فبشره وعرض عليها أن يعتقها ويتزوجها ويضرب عليها الحجاب فقالت يا رسول الله بل تتركني في ملكك فهو أخف علي وعليك فتركها وماتت قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بستة عشر وقيل لما رجع من حجة الوداع وأخرج بن سعد عن الواقدي بسند له عن عمر بن الحكم قال كانت ريحانة عند زوج لها يحبها وكانت ذات جمال فلما سبيت بنو قريظة عرضت السبي على النبي صلى الله عليه وسلم فعزلها ثم أرسلها إلى بيت أم المنذر بنت قيس حتى قتل الأسرى وفرق السبي فدخل إليها فأختبأت منه حياء قالت فدعاني فأجلسني بين يديه وخيرني فاخترت الله ورسوله فأعتقني وتزوج بي فلم تزل عنده حتى ماتت وكان يستكثر منها ويعطيها ما تسأله وماتت مرجعه من الحج ودفنها بالبقيع وقال بن سعد أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني صالح بن جعفر عن محمد بن كعب قال كانت ريحانة مما أفاء الله على رسوله وكانت جميلة وسيمة فلما قتل زوجها وقعت في السبي فخيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم فاختارت الإسلام فأعتقها وتزوجها وضرب عليها الحجاب فغارت عليه غيرة شديدة فطلقها فشق عليها وأكثرت البكاء فراجعها فكانت عنده حتى ماتت قبل وفاته وأخرج من طريق الزهري أنه لما طلقها كانت في أهلها فقالت لا يراني أحد بعده قال الواقدي وهذا وهم فإنها توفيت عنده وذكر محمد بن الحسن في أخبار المدينة عن الدراوردي عن سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في منزل من دار قيس بن قهد وكانت ريحانة القرظية زوج النبي صلى الله عليه وسلم تسكنه وقال أبو موسى ذكرها بن منده في ترجمة مارية ولم يفردها بترجمة وقيل اسمها ربيجة بالتصغير قلت بل أفردها فإنه قال ما هذا نصه بعد ذكره الأزواج الحرائر وسبي جويرية في غزوة المريسيع وهي ابنة الحارث بن أبي ضرار وسبي صفية بنت حيي بن أخطب من بني النضير وكانت مما أفاء الله عليه فقسم لهما واستسرى جاريته القبطية فولدت له إبراهيم واستسرى ريحانة من بني قريظة ثم أعتقها فلحقت بأهلها واحتجبت وهي عند أهلها وهذه فائدة جليلة أغفلها بن الأثير وأخرج بن سعد عن الواقدي من عدة طرق أنه صلى الله عليه وسلم تزوجها وضرب عليها الحجاب ثم قال وهذا الأثر عند أهل العلم وسمعت من يروي أنه كان يطؤها بملك اليمين وأورد بن سعد من طريق أيوب بن بشر المعافري أنها خيرت فقالت يا رسول الله أكون في ملكك فهو أخف علي وعليك فكانت في ملكه يطؤها إلى أن ماتت

11198 ريطة بنت أبي أمية بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومية أخت أم ص 659

سلمة كانت زوج صهيب بن سنان ذكرها البلاذري

11199 ريطة بنت الحارث التيمية هاجرت مع زوجها الحارث بن خالد التيمي إلى ص 659

الحبشة فولدت له تقدمت في رائطة

11200 ريطة بنت حبان تقدمت أيضا في رائطة وأن بن إسحاق ذكرها في المغازي ص 659

في سبي هوازن قال أما علي فأعف صاحبته وعلمها شيئا من القرآن

ص 659

11201 ريطة بنت أبي رهم القرشية التيمية يقال هو اسم أم مسطح

ص 660

11202 ريطة بنت سفيان زوج قدامة بن مظعون تقدمت في رائطة

11203 ريطة بنت أبي طالب بن عبد المطلب أخت أم هانئ ذكرها بن سعد في ص 660

ترجمة أمها فاطمة بنت أسد ويقال كانت تكنى أم طالب وتأتي في الكنى

11204 ريطة بنت عبد الله بن معاوية الثقفية امرأة عبد الله بن مسعود ص 660

ويقال اسمها رائطة ويقال بل اسمها زينب فرائطة لقب وقيل هما اثنتان روى حديثها بن أبي الزناد عن أبيه عن عروة عن عبد الله الثقفي عن أخته رائطة وقيل عن عروة عن ريطة بغير واسطة ولفظه عند بن أبي عاصم عن رائطة امرأة عبد الله بن مسعود وأم ولده وكانت صناعا وليس لعبد الله بن مسعود مال وكانت تنفق عليه وعلى ولده الحديث وقد ورد نحو هذه القصة لزينب امرأة عبد الله وهي في الصحيح وستأتي

11205 ريطة بنت عبد الله بن الحارث بن المطلب المطلبية ذكرها بن سعد في ص 660

ترجمة والدها وكان موته سنة اثنتين من الهجرة

11206 ريطة بنت منبه بن الحجاج السهمية والدة عبد الله بن عمرو بن العاص ص 660

أسلمت وبايعت لها ذكر وليست لها رواية قاله بن منده وذكر بن سعد من طريق أبي حبيبة مولى الزبير بسند فيه الواقدي أنها أسلمت يوم الفتح وبايعت ونسبه لعبد الله بن الزبير

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.