حبيب فيمن بايع النبي صلى الله عليه وسلم
القسم الأول
القرشية التيمية زوج الحارث بن خالد بن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة ذكرها بن إسحاق فيمن هاجر إلى أرض الحبشة وقيل اسمها ربطة بغير ألف وبه جزم بن سعد وأبو عمر وقال أمها زينب بنت عبد الله بن ساعدة الخزاعية وهي أخت صبيحة بنت الحارث واسلمت قديما بمكة وبايعت وهاجرت إلى الحبشة فولدت له هناك موسى وعائشة فمات موسى بالحبشة وهلكت ربطة في الطريق وهي راجعة
الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب فعلمها شيئا من القرآن ذكرها بن إسحاق في رواية يونس بن بكير وغيره عنه
في ترجمة ابنتها عائشة بنت قدامة بن مظعون
11156 رابطة بنت عبد الله امرأة عبد الله بن مسعود تأتي في ريطة
أبي علي عن الشعبي عن رابطة بنت كرامة قالت كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال لقوم سفر لا يصحبنكم من هذا النعم الضوال ولا يضمن أحد منكم ضالة ولا تردون سائلا إن كنت تريدون الربح والسلامة الحديث
ما اشتهر أنه مات أبوها في عهد النبي صلى الله عليه وسلم في أوائل الهجرة فتكون من هذا القسم
الواقدي الرباب بنت كعب بن عدي بن عبد الأشهل الأنصارية والدة حذيفة بن اليمان ذكرها بن سعد وابن حبيب فيمن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم من النساء وقال بن سعد ولدت لليمان حذيفة وسعدا وصفوان ومدلجا وليلى
الأشهلية والدة معاذ بن زرارة الظفري ذكرها بن حبيب أيضا وقال بن سعد هي عمة سعد بن معاذ وكان تزوجها زرارة بن عمرو بن عدي الأوسي فولدت له معاذا وخلف عليها المعرور بن صخر فولدت له الرباب وأسلمت الرباب وبايعت
الحقائق وأنها كانت زوجا لرجل يقال له عمرو فتعاهدا أيهما مات قبل الآخر لا يتزوج الذي يبقى حتى يموت فمات فأقامت مدة فزوجها أبوها فرأت في تلك الليلة عمرا أنشدها أبياتا فأصحبت مذعورة وقصت على النبي صلى الله عليه وسلم القصة فأمرها أن تستأنس بالوحدة حتى تموت وأمر زوجها بفراقها ففعل ذلك قلت وهي حكاية مشهورة لغير هذين حتى الشعر المذكور في هذه القصة ولكن الزوج اسمه مالك بن نصر وكان في إمارة قتيبة بن مسلم على خراسان وذلك في أواخر المائة الأولى من الهجرة
مولاها ياسر في الياء آخر الحروف وذكرت هناك ضبط اسمها
بن سعد
قريبا ذكرها الواقدي أيضا
المبايعات
بني عدي بن النجار تزوجها إياس بن البكير الليثي فولدت له محمدا لها رؤية تقدم نسبها في ترجمة ولدها قال بن أبي خيثمة عن أبيه كانت من المبايعات بيعة الشجرة وقال أبو عمر كانت ربما غزت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال بن سعد أمها أم يزيد بنت قيس بن زعوراء روت عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنها ابنتها عائشة بنت أنس بن مالك وسليمان بن يسار وأبو سلمة بن عبد الرحمن ونافع مولى بن عمر وعبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت وخالد بن ذكوان وعبد الله بن محمد بن عقيل وأبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر روى البخاري والترمذي وغيرهما من طريق خالد بن ذكوان عن الربيع بنت معوذ قالت جاء النبي صلى الله عليه وسلم فدخل علي غداة بني بي فجلس على فراشي كمجلسك مني فجعلت جويريات لنا يضربن بالدف ويندبن من قتل من آبائي يوم بدر إذ قالت إحداهن وفينا نبي يعلم ما في غد فقال لها دعي هذه وقولي بالذي كنت تقولين وأخرج أبو داود والترمذي وابن ماجة عدة أحاديث من رواية بن عقيل عنها في صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم منها كان يأتينا فقال اسكبي لي وضوءا الحديث وأخرج بن منده من طريق أسامة بن زيد الليثي عن أبي عبيدة بن محمد قال قلت للربيع بنت معوذ صفي لي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا بني لو رأيته لرأيت الشمس طالعة وأخرج البخاري والنسائي وأبو مسلم الكجي من طريق بشر بن المفضل عن خالد بن ذكوان عن الربيع بنت معوذ قالت كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ونسقي القوم ونخدمهم ونرد القتلى والجرحى إلى المدينة لفظ أبي مسلم وفي رواية البخاري نسقي الماء ونداوي الجرحى الحديث وأخرج بن سعد من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل عن الربيع بنت معوذ قالت قلت لزوجي أختلع منك بجميع ما أملك قال نعم فدفعت إليه كل شيء غير درعي فخاصمني إلى عثمان فقال له شرطه فدفعته إليه وأخرجه من وجه آخر أتم منه وقال فيه الشرط أملك فخذ كل شيء حتى عقاص رأسها قال وكان ذلك في حصار عثمان يعني سنة خمس وثلاثين
النضر وعمة أنس بن مالك خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم تقدم نسبها عند ذكره وهي من بني عدي بن النجار وهي والدة حارثة بن سراقة الماضي ذكره أيضا وفيه قولها أخبرني عن حارثة فإن يكن في الجنة صبرت واحتسبت وإن كان غير ذلك اجتهدت في البكاء فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم إنه أصاب الفردوس الحديث وفي صحيح البخاري عن أنس أن الربيع بنت النضر عمته لطمت إنسانا فطلبوا العفو فأبوا فطلبوا الأرش فأبوا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كتاب الله القصاص فقال أنس بن النضر أيكسر سن الربيع لا والذي بعثك بالحق لا يكسر سنها فرضوا بالأرش فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبرة منهم أنس بن النضر وأما ما وقع في صحيح مسلم من وجه آخر عن أنس أن أخت الربيع جرحت إنسانا فذكره وفيه فقالت أم الربيع يا رسول الله أيقتص من فلانة فتلك قصة أخرى إن كان الراوي حفظ وإلا فهو وهم من بعض رواته ويستفاد إن كان محفوظا أن لوالدة الربيع صحبة ولأنس عنها رواية في صحيح مسلم في قصة قتل أخيها أنس بن النضر لما استشهد بأحد قال أنس فقالت أخته الربيع عمتي بنت النضر ما عرفت إلا أخي ببنانه وهذا صريح من روايته عن عمته وقد أخل صاحب الأطراف فلم يترجم للربيع بنت النضر وهو عند البخاري من وجه آخر عن أنس بلفظ ما عرفته إلا أخته
عند النبي صلى الله عليه وسلم فجاءته امرأة بابن لها فقالت يا رسول الله ادع الله لي فيه بالبركة فإنه توفي لي ثلاثة فقال لها منذ أسلمت قالت نعم فقال جنة حصينة قالت فقال لي رجل عنده اسمعي ما يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجه أحمد عن عبد الرزاق عن هشام عنه ورجاله ثقات ووقع لنا بعلو في المعرفة لابن منده وذكرها أبو موسى في الراء وفي الزاي ومع الإهمال هل هي بتخفيف الجيم أو بتثقيلها
11169 رحيلة لها ذكر في كتاب الإكليل للحاكم
الله صلى الله عليه وسلم قال أبو عمر حديثها عند البصريين في يوم عاشوراء قلت أخرجه بن أبي عاصم وابن منده من طريق عليلة بمهملة مصغرة بنت الكميت حدثتني أمي أمينة عن أمة الله بنت رزينة قالت سألت أمي رزينة ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في صوم عاشوراء قالت إنه كان ليصومه ويأمرنا بصيامه لفظ بن منده وأخرجه أبو مسلم الكجي وأبو نعيم من طريقه عن مسلم بن إبراهيم عن عليلة مطولا ولفظه حدثتنا عليلة بنت الكميت العتكية سمعت أمي أمينة أنها أتت واسط فلقيت مولاة لرسول الله صلى الله عليه وسلم يقال لها أمة الله وكانت أمها خادما لرسول الله صلى الله عليه وسلم يقال لها رزينة فقالت لها أما سمعت أمك تذكر في صوم عاشوراء شيئا قالت نعم حدثتني أمي رزينة أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إن كان ليدعو صبيانه وصبيان فاطمة المراضع في ذلك اليوم فيتفل في أفواههم ويقول لأمهاتهم لا ترضعوهم إلى الليل ورزينة ضبطت بفتح أولها وقيل بالتصغير وحكى أبو موسى أنه قيل فيها بتقديم الزاي على الراء وأخرج أبو يعلى أن النبي صلى الله عليه وسلم لما تزوج صفية أمر ببرها خادما وهي رزينة
الجراح عن أبيه عن سعيد بن بشير عن قتادة عن رضوى بنت كعب قالت سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحائض تحيض فقال لا بأس بذلك ورواد وشيخه ضعيفان وقال في التجريد كأنها تابعية أرسلت كذا قال وهو عجب مع قولها سألت
المعجمة في خضرة وقال أبو موسى ذكرها المستغفري ولم يورد لها شيئا
زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار ذكرها بن سعد في المبايعات وقال أمها عمرة بنت مسعود بن قيس تزوجها رافع بن أبي عمرو بن عائذ بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار وهي أخت حبيبة بنت سهل التي تقدم ذكرها
بني خطمة الأنصارية ذكرها بن حبيب فيمن بايعن النبي صلى الله عليه وسلم وكذا قال بن سعد
لما أصابه بالخندق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اجعلوه في خيمة رفيدة التي في المسجد حتى أعوده من قريب وكانت امرأة تداوي الجرحى وتحتسب بنفسها على خدمة من كانت به ضيعة من المسلمين وقال البخاري في الأدب المفرد حدثنا أبو نعيم حدثنا بن الغسيل عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد قال ولما أصيب أكحل سعد يوم الخندق فقيل حولوه عند امرأة يقال لها رفيدة وكانت تداوي الجرحى وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مر به يقول كيف أمسيت وإذا أصبح قال كيف أصبحت فيخبره وأورده في التاريخ بقصة وفاة سعد وسنده صحيح وأورده المستغفري من طريق البخاري وأبو موسى من طريق المستغفري
الهاشمية بنت عم العباس وإخوته من بني عبد المطلب وهي والدة مخرمة بن نوفل والد المسور ذكرها الطبراني والمستغفري في الصحابة وقال أبو عمر وما أراها أدركت وعمدة من ذكرها ما أخرجوه من طريق حميد بن منهب عن عروة بن مضرس عن مخرمة بن نوفل عن أمه رقيقة قال وكانت لدة عبد المطلب بن هاشم قالت تتابعت على قريش سنون أمحلت الضرع وأدقت العظم الحديث بطوله في استسقاء عبد المطلب لقريش ومعه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو غلام قد أيفع وفيه أنهم سقوا وإن شيوخ قريش كعبدالله بن جدعان وحرب بن أمية قالوا لعبد المطلب لما سقوا على يديه هنيئا لك أبا البطحاء وفيه شعر رقيقة المذكورة أوله % بشيبة الحمد أسقى الله بلدتنا % وقد فقدنا الحيا واجلوذ المطر قال أبو موسى بعد إيراده هذا حديث حسن قال وقد ذكرها بن سعد في المسلمات المهاجرات وقال أمها هالة بنت كلدة بن عبد الدار ثم أخرج عن الواقدي عن عبد الله بن جعفر عن أم بكر بنت المسور عن أبيها عن مخرمة بن نوفل عن أمه رقيقة قالت لكأني أنظر إلى عمي شيبة تعني عبد المطلب بن عبد مناف فكنت أول من سبق اليه فالتزمته وخبرت به أهلنا وهي أسن يومئذ من عبد المطلب وقد أدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم فاسلمت وكانت أشد الناس على ولدها مخرمة يعني لكونه لم يسلم وبهذا السند عن أمها ان رقيقة وهي أم مخرمة بن نوفل حدثت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت إن قريشا قد اجتمعت تريد بياتك الليلة قال المسور فتحول رسول الله صلى الله عليه وسلم عن فراشه وبات عليه علي
وسلم من مكة إلى الطائف بعد موت أبي طالب وخديجة حديثها عند عبد ربه بن الحكم عن أميمة بنت رقيقة قلت أخرجه بن أبي عاصم من طريق عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي عن عبد ربه ولفظه عن أمها قالت لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم يبتغي النصر بالطائف دخل علي فأخرجت له شرابا من سويق فقال يا رقيقة لا تعبد طاغيتهم ولا تصلي إليها قالت إذا يقتلوني قال فإذا صليت فوليها ظهرك ثم خرج من عندي
الأنصارية ذكرها بن حبيب في المبايعات وقال بن سعد ذكر محمد بن عمر أنها أسلمت وبايعت
وأخت أمانة ذكرها البلاذري وتقدم ذكرها في ترجمة زيد وأن أمها أم كلثوم بنت عتبة وذكر بن سعد من مسند خالد بن نمير قال لما أصيب زيد بن حارثة أتاهم النبي صلى الله عليه وسلم فخمشت بنت زيد في وجهه فبكى حتى انتحب
صحبة ذكرها أبو نصر بن ماكولا
المطلب الهاشمية هي زوج عثمان بن عفان وأم ابنه عبد الله قال أبو عمر لا أعرف خلافا أن زينب أكبر بنات النبي صلى الله عليه وسلم واختلف في رقية وفاطمة وأم كلثوم والأكثر أنهن على هذا الترتيب ونقل أبو عمر عن الجرجاني أنه صح أن رقية أصغرهن وقيل كانت فاطمة أصغرهن وكانت رقية أولا عند عتبة بن أبي لهب فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم أمر أبو لهب ابنه بطلاقها فتزوجها عثمان وقال بن هشام تزوج عثمان رقية وهاجر بها إلى الحبشة فولدت له عبد الله هناك فكان يكنى به وقال أبو عمر قال قتادة لم تلد له قال وهو غلط لم يقله غيره ولعله أراد أختها أم كلثوم فإن عثمان تزوجها بعد رقية فماتت أيضا عنده ولم تلد له قاله بن شهاب والجمهور وسيأتي لتزويج رقية ذكر في ترجمة سعدي أم عثمان حماتها وقال بن سعد بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم هي وأخواتها وتزوجها عتبه بن أبي لهب قبل النبوة فلما بعث قال أبو لهب رأسي من رأسك حرام إن لم تطلق ابنته ففارقها ولم يكن دخل بها فتزوجها عثمان فأسقطت منه سقطا ثم ولدت له بعد ذلك ولدا فسماه عبد الله وبه كان يكنى ونقره ديك فمات فلم تلد له بعد ذلك وأخرج بن سعد من طريق علي بن زيد عن يوسف بن مهران عن بن عباس قال لما ماتت رقية قال النبي صلى الله عليه وسلم ألحقي بسلفنا عثمان بن مظعون فبكت النساء على رقية فجاء عمر بن الخطاب فجعل يضربهن فقال النبي صلى الله عليه وسلم مهما يكن من العين ومن القلب فمن الله والرحمة مهما يكن من اليد واللسان فمن الشيطان فقعدت فاطمة على شفير القبر تبكي فجعل يمسح عن عينها بطرف ثوبه قال الواقدي هذا وهم ولعلها غيرها من بناته لأن الثبت أن رقية ماتت ببدر أو يحمل على أنه أتى قبرها بعد أن جاء من بدر وأخرج بن منده بسند واه عن هشام بن عروة عن أبيه عن أسماء بنت أبي بكر قالت كنت أحمل الطعام إلى أبي وهو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالغار فاستأذنه عثمان في الهجرة فأذن له في الهجرة إلى الحبشة فحملت الطعام فقال لي ما فعل عثمان ورقية قلت قد سارا فالتفت إلى أبي بكر فقال والذي نفسي بيده إنه أول من هاجر بعد إبراهيم ولوط قلت وفي هذا السياق من النكارة أن هجرة عثمان إلى الحبشة كانت حين هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وهذا باطل إلا إن كان المراد بالغار غير الذي كانا فيه لما هاجرا إلى المدينة والذي عليه أهل السير أن عثمان رجع مكة من الحبشة مع إلى من رجع ثم هاجر بأهله إلى المدينة ومرضت بالمدينة لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى بدر فتخلف عليها عثمان عن بدر فماتت يوم وصول زيد بن حارثة مبشرا بوقعة بدر وقيل وصل لما دفنت وروى حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس قال ما ماتت رقية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدخل القبر رجل قارف فلم يدخل عثمان قال أبو عمر هذا خطأ من حماد إنما كان ذلك في أم كلثوم وقد روى بن المبارك عن يونس عن الزهري قال تخلف عثمان عن بدر على امرأته رقية وكانت قد أصابها الحصبة فماتت وجاء زيد بشيرا بوقعة بدر قال وعثمان على قبر رقية ومن طريق قتادة عن النضر بن أنس عن أبيه خرج عثمان برقية إلى الحبشة مهاجرا فاحتبس خبرهما فأتت النبي صلى الله عليه وسلم امرأة فأخبرته أنها رأتهما فقال النبي صلى الله عليه وسلم قبحهما الله إن عثمان أول من هاجر بأهله يعني من هذه الأمة وذكر السراج في تاريخه من طريق هشام بن عروة عن أبيه قال تخلف عثمان وأسامة بن زيد عن بدر فبينا هم يدفنون رقية سمع عثمان تكبيرا فقال يا أسامة ما هذا فنظروا فإذا زيد بن حارثة على ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم الجدعاء بشيرا بقتل المشركين يوم بدر
الحسين بن علي مقيمة عند قبر سيدتها فاطمة لأنه لم يكن بقي من يعرف القبر غيرها قاله عمر بن شبة في أخبار المدينة
ذكرها بن حبيب في المبايعات وذكر بن إسحاق في السيرة النبوية أن بني قريظة لما حكم فيهم سعد بن معاذ حبسوا في دار رملة بنت الحارث امرأة من الأنصار من بني النجار قلت وتكرر ذكرها في السيرة وأما الواقدي فيقول رملة بنت الحدث بفتح الدال المهملة بغير ألف قبلها وقال بن سعد رملة بنت الحارث وهو الحارث بن ثعلبة بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار تكنى أم ثابت وأمها كبشة بنت ثابت بن النعمان بن حرام وزوجها معاذ بن الحارث بن رفاعة
11184 رملة بنت الخطات تأتي في فاطمة بنت الخطاب
النبي صلى الله عليه وسلم تكنى أم حبيبة وهي بها أشهر من اسمها وقيل بل اسمها هند ورملة أصح أمها صفية بنت أبي العاص بن أمية ولدت قبل البعثة بسبعة عشر عاما تزوجها حليفهم عبيد الله بالتصغير بن جحش بن رئاب بن يعمر الأسدي من بني أسد بن خزيمة فأسلما ثم هاجرا إلى الحبشة فولدت له حبيبة فبها كانت تكنى وقيل إنما ولدتها بمكة وهاجرت وهي حامل بها إلى الحبشة وقيل ولدتها بالحبشة وتزوج حبيبة داود بن عروة بن مسعود ولما تنصر زوجها عبيد الله بن جحش وارتد عن الإسلام فارقها فأخرج بن سعد من طريق إسماعيل بن عمرو بن سعيد الأموي قال قالت أم حبيبة رأيت في المنام كأن زوجي عبيد الله بن جحش بأسوأ صورة ففزعت فأصبحت فإذا به قد تنصر فأخبرته بالمنام فلم يحفل به وأكب على الخمر حتى مات فأتاني آت في نومي فقال يا أم المؤمنين ففزعت فما هو إلا أن انقضت عدتي فما شعرت إلا برسول النجاشي يستأذن فإذا هي جارية له يقال لها أبرهة فقالت إن الملك يقول لك وكلي من يزوجك فأرسلت إلى خالد بن سعيد بن العاص بن أمية فوكلته فأعطيت أبرهة سوارين من فضة فلما كان العشي أمر النجاشي جعفر بن أبي طالب فحمد الله وأثنى عليه وتشهد ثم قال أما بعد فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب الي أن أزوجه أم حبيبة فأجبت وقد أصدقتها عنه أربعمائة دينار ثم سكب الدنانير فخطب خالد فقال قد أجبت إلى ما دعا اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وزوجته أم حبيبة وقبض الدنانير وعمل لهم النجاشي طعاما فأكلوا قالت أم حبيبة فلما وصل الي المال أعطيت أبرهة منه خمسين دينارا قالت فردتها علي وقالت إن الملك عزم على بذلك وردت على ما كنت أعطيتها أولا ثم جاءتني من الغد بعود وورس وعنبر وزباد كثير فقدمت به معي على رسول الله صلى الله عليه وسلم وروى بن سعد أن ذلك كان سنة سبع وقيل كان سنة ست والأول أشهر ومن طريق الزهري أن الرسول إلى النجاشي بعث بها مع شرحبيل بن حسنة ومن طريق أخرى أن الرسول إلى النجاشي بذلك كان عمرو بن أمية الضمري وحكى بن عبد البر أن الذي عقد لرسول الله صلى الله عليه وسلم عليها عثمان بن عفان ومن طريق عبد الواحد بن أبي عون قال لما بلغ أبا سفيان أن النبي صلى الله عليه وسلم نكح ابنته قال هو الفحل لا يقدع أنفه وذكر الزبير بن بكار بسند له عن إسماعيل بن عمرو بن أمية عن أم حبيبة نحو ما تقدم وقيل نزلت في ذلك عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة وهذا بعيد فإن ثبت فيكون العقد عليها كان قبل الهجرة إلى المدينة أو يكون عثمان جدده بعد أن قدمت المدينة وعلى ذلك يحمل قول من قال إن النبي صلى الله عليه وسلم إنما تزوجها بعد أن قدمت المدينة روى ذلك عن قتادة قال وعمل لهم عثمان وليمة لحم وكذا حكى عن عقيل عن الزهري وفيما ذكر عن قتادة رد على دعوى بن حزم الإجماع على أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما تزوج أم حبيبة وهي بالحبشة وقد تبعه على ذلك جماعة أخرهم أبو الحسن بن الأثير في أسد الغابة فقال لا اختلاف بين أهل السير في ذلك إلا ما وقع عند مسلم أن أبا سفيان لما أسلم طلب منه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يزوجه إياها فأجابه إلى ذلك وهو وهم من بعض الرواة وفي جزمه بكونه وهما نظر فقد أجاب بعض الأئمة باحتمال أن يكون أبو سفيان أراد تجديد العقد نعم لا خلاف أنه صلى الله عليه وسلم دخل على أم حبيبة قبل إسلام أبي سفيان وقال بن سعد أخبرنا محمد بن عمر حدثنا محمد بن عبد الله عن الزهري قال قدم أبو سفيان المدينة فأراد أن يزيد في الهدنة فدخل على ابنته أم حبيبة فلما ذهب ليجلس على فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم طوته دونه فقال يا بنية أرغبت بهذا الفراش عني أم بي عنه قالت بل هو فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنت امرؤ نجس مشرك فقال لقد أصابك بعدي شر أخبرنا محمد بن عمر أخبرنا عبد الله بن جعفر عن عبد الواحد بن أبي عون قال لما بلغ أبا سفيان بن حرب نكاح النبي صلى الله عليه وسلم ابنته قال ذلك الفحل لا يقدع أنفه روت أم حبيبة عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث وعن زينب بنت جحش أم المؤمنين روت عنها بنتها حبيبة وأخواها معاوية وعتبة وابن أخيها عبد الله بن عتبة بن أبي سفيان وأبو سفيان بن سعيد بن المغيرة بن الأخنس الثقفي وهو بن أختها ومولياها سالم بن سوال وأبو الجراح وصفية بنت شيبة وزينب بنت أم سلمة وعروة بن الزبير وأبو صالح السمان وآخرون وأخرج بن سعد من طريق عوف بن الحارث عن عائشة قالت دعتني أم حبيبة عند موتها فقالت قد كان يكون بيننا ما يكون بين الضرائر فتحللينني من ذلك فحللتها واستغفرت لها فقالت لي سررتني سرك الله وأرسلت إلى أم سلمة بمثل ذلك وماتت بالمدينة سنة أربع وأربعين جزم بذلك بن سعد وأبو عبيد وقال بن حبان وابن قانع سنة اثنتين وقال بن أبي خيثمة سنة تسع وخمسين وهو بعيد والله أعلم
كافرا ذكرها أبو عمر فقال كانت من المهاجرات هاجرت مع زوجها عثمان بن عفان وفي ذلك تقول لها بنت عمها هند بنت عتبة % لحى الرحمن صائبة بوج % ومكة عند أطراف الحجون % تدين لمعشر قتلوا أباها % أقتل أبيك جاءك باليقين قال أبو عمر في قول بن الأثير هاجرت مع زوجها عثمان إنما هاجر بزوجته رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ولو لم يقل هاجرت مع زوجها عثمان لأمكن أن يقال هاجرت فتزوجها عثمان بعد ذلك قلت أظن قوله هاجرت مع زوجها عثمان أي إلى المدينة لا إلى الحبشة فلعل عثمان تزوجها في عمرة القضية وهاجرت معه حينئذ فأما قبل ذلك إلى الحبشة ثم إلى المدينة في أول الهجرة فلم تكن له زوجة إلا رقية فكأنه تزوجها بعد رقية أو بعد أم كلثوم ويحتمل أن يكون الصواب أن زوجها عثمان غير بن عفان ولعله عثمان بن أبي العاص الثقفي بقرينة قولها بوج ووج هي الطائف وعثمان بن أبي العاص من أهل الطائف بخلاف بن عفان ثم رأيت في طبقات بن سعد تزوجها عثمان بن عفان فولدت له عائشة وأم أبان وأم عمرو وقال أبو الزناد مولاها أسلمت وبايعت وأنشد الزبير من قول هند يعيب عليها إسلامها وعيرها بقتل أبيها يوم بدر فذكر البيتين قال وأمها أم شريك بنت وقدان بن عبد شمس بن عبد ود من بني عامر بن لؤي وكذا قال بن سعد لكن قال أم شريك
11187 رملة بنت عبد الله بن أبي بن سلول ذكرها بن حبيب في المبايعات
أزهر بن عوف الزهري ذكرها بن إسحاق في تسمية من أسلم من أهل مكة وهاجر إلى الحبشة قال وولدت للمطلب بن أزهر بن عوف الزهري هناك عبد الله بن المطلب قال ويقال إنه أول من ورث أباه في الإسلام وذكرها أبو عمر في ترجمة زوجها وقال بن سعد أسلمت بمكة قديما قبل دار الأرقم وبايعت وهاجرت
بن خياط هي أم أبي ذر الغفاري سماها غير واحد وثبت ذكرها في قصة إسلام أبي ذر ولم تسم فيه وقيل إنها أم عمر بن عبسة السلمي أيضا
سعد أسلمت وبايعت وقال البخاري روى عنها القعقاع بن حكيم وقال أبو عمر هي جدة عاصم بن قتادة روى عنها قلت كذا قال والذي يظهر لي أنها غيرها وجدة عاصم هي التي بعدها وأما هي فلها حديث في ترجمة محمد بن محمد التمار من المعجم الأوسط
المشهور أخرج الترمذي من طريق يوسف الماجشون عن أبيه عن عاصم بن عمر عن جدته رميثة قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو أشاء أن أقبل الخاتم الذي بين كتفيه من قربه لفعلت يقول لسعد بن معاذ يوم مات اهتز له عرش الرحمن وروى بن المنكدر عن بن رميثة عنها عن عائشة حديثا في صلاة الضحى
ترجمتها مبسوطة في الكنى قال عبد العزيز بن أبي سلمة عن محمد بن المنكدر عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أريت أني دخلت الجنة فإذا أنا بالرميصاء امرأة أبي طلحة وقال بن سعد أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري حدثنا حميد عن أنس قال النبي صلى الله عليه وسلم دخلت الجنة فسمعت مشية بين يدي فإذا أنا بالغميصاء بنت ملحان ومن طريق حماد عن ثابت عن أنس نحوه لكن قال الرميضاء أوردهما في ترجمة أم سليم
إسحاق عن سليمان بن يسار عن عبيد الله بن العباس قال جاءت الرميصاء أو الغميصاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تشكو زوجها وتزعم أنه لا يصل إليها فما كان إلا يسير حتى جاء زوجها فزعم أنها كاذبة ولكنها تريد أن ترجع إلى زوجها الأول فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس لك ذلك حتى تذوقي عسيلة رجل آخر غيره
النبي صلى الله عليه وسلم هكذا ذكرها أبو عمر مختصرا وأخرج حديثهما بن منده من طريق عبد الجليل بن الحارث حدثتني ثبيتة بنت عميا قالت حدثتني روضة قالت كنت وصيفة لامرأة من أهل المدينة فلما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة قالت لي مولاتي يا روضة قومي على الباب فإذا مر هذا الرجل فأعلميني فقمت على باب الدار فإذا هو قد مر ومعه نفر من أصحابه فأخذت بطرف ردائه فبش في وجهي فقلت لمولاتي قد جاء هذا الرجل فخرجت مولاتي وكان زوجها في الدار فعرض عليهم الإسلام فأسلموا وأخرج النسائي في الكنى عن أبي صالح عبد الجليل بن الحارث بن عبد الله بن النضر حدثتني ثبيتة بنت الأسود حدثتني روضة به وفي رواية فتبسم في وجهي فأخذت بطرف ثوبه
هارون الروياني في مسنده من طريق سفيان الثوري عن رجل عن كريب عن بن عباس قال كان للنبي صلى الله عليه وسلم جارية اسمها روضة فذكر حديثا طويلا وذكرها بن سعد والبلاذري في موالي النبي صلى الله عليه وسلم
تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تسأنسوا وتسلموا على أهلها فأخرج من طريق هشيم أخبرنا منصور عن بن سيرين ويونس بن عبيد عن عمرو بن سعيد الثقفي أن رجلا استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم فقال أألج فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأمة له يقال لها روضة قومي إلى هذا فعلميه فإنه لا يحسن يستأذن فقولي له يقول السلام عليكم أأدخل فسمعها الرجل فقالها فقال ادخل
خنافة بالخاء المعجمة من بني النضير وقال بن إسحاق من بني عمر بن قريظة وقال بن سعد ريحانة بنت زيد بن عمرو بن خنافة بن شمعون بن زيد من بني النضير وكانت متزوجة رجلا من بين قريظة يقال له الحكم ثم روى ذلك عن الواقدي قال بن إسحاق في الكبرى كان رسول الله صلى الله عليه وسلم سباها فأبت إلا اليهودية فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفسه فبينما هو مع أصحابه إذ سمع وقع نعلين خلفه فقال هذا ثعلبة بن سعية يبشرني بإسلام ريحانة فبشره وعرض عليها أن يعتقها ويتزوجها ويضرب عليها الحجاب فقالت يا رسول الله بل تتركني في ملكك فهو أخف علي وعليك فتركها وماتت قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بستة عشر وقيل لما رجع من حجة الوداع وأخرج بن سعد عن الواقدي بسند له عن عمر بن الحكم قال كانت ريحانة عند زوج لها يحبها وكانت ذات جمال فلما سبيت بنو قريظة عرضت السبي على النبي صلى الله عليه وسلم فعزلها ثم أرسلها إلى بيت أم المنذر بنت قيس حتى قتل الأسرى وفرق السبي فدخل إليها فأختبأت منه حياء قالت فدعاني فأجلسني بين يديه وخيرني فاخترت الله ورسوله فأعتقني وتزوج بي فلم تزل عنده حتى ماتت وكان يستكثر منها ويعطيها ما تسأله وماتت مرجعه من الحج ودفنها بالبقيع وقال بن سعد أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني صالح بن جعفر عن محمد بن كعب قال كانت ريحانة مما أفاء الله على رسوله وكانت جميلة وسيمة فلما قتل زوجها وقعت في السبي فخيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم فاختارت الإسلام فأعتقها وتزوجها وضرب عليها الحجاب فغارت عليه غيرة شديدة فطلقها فشق عليها وأكثرت البكاء فراجعها فكانت عنده حتى ماتت قبل وفاته وأخرج من طريق الزهري أنه لما طلقها كانت في أهلها فقالت لا يراني أحد بعده قال الواقدي وهذا وهم فإنها توفيت عنده وذكر محمد بن الحسن في أخبار المدينة عن الدراوردي عن سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في منزل من دار قيس بن قهد وكانت ريحانة القرظية زوج النبي صلى الله عليه وسلم تسكنه وقال أبو موسى ذكرها بن منده في ترجمة مارية ولم يفردها بترجمة وقيل اسمها ربيجة بالتصغير قلت بل أفردها فإنه قال ما هذا نصه بعد ذكره الأزواج الحرائر وسبي جويرية في غزوة المريسيع وهي ابنة الحارث بن أبي ضرار وسبي صفية بنت حيي بن أخطب من بني النضير وكانت مما أفاء الله عليه فقسم لهما واستسرى جاريته القبطية فولدت له إبراهيم واستسرى ريحانة من بني قريظة ثم أعتقها فلحقت بأهلها واحتجبت وهي عند أهلها وهذه فائدة جليلة أغفلها بن الأثير وأخرج بن سعد عن الواقدي من عدة طرق أنه صلى الله عليه وسلم تزوجها وضرب عليها الحجاب ثم قال وهذا الأثر عند أهل العلم وسمعت من يروي أنه كان يطؤها بملك اليمين وأورد بن سعد من طريق أيوب بن بشر المعافري أنها خيرت فقالت يا رسول الله أكون في ملكك فهو أخف علي وعليك فكانت في ملكه يطؤها إلى أن ماتت
سلمة كانت زوج صهيب بن سنان ذكرها البلاذري
الحبشة فولدت له تقدمت في رائطة
في سبي هوازن قال أما علي فأعف صاحبته وعلمها شيئا من القرآن
11201 ريطة بنت أبي رهم القرشية التيمية يقال هو اسم أم مسطح
11202 ريطة بنت سفيان زوج قدامة بن مظعون تقدمت في رائطة
ترجمة أمها فاطمة بنت أسد ويقال كانت تكنى أم طالب وتأتي في الكنى
ويقال اسمها رائطة ويقال بل اسمها زينب فرائطة لقب وقيل هما اثنتان روى حديثها بن أبي الزناد عن أبيه عن عروة عن عبد الله الثقفي عن أخته رائطة وقيل عن عروة عن ريطة بغير واسطة ولفظه عند بن أبي عاصم عن رائطة امرأة عبد الله بن مسعود وأم ولده وكانت صناعا وليس لعبد الله بن مسعود مال وكانت تنفق عليه وعلى ولده الحديث وقد ورد نحو هذه القصة لزينب امرأة عبد الله وهي في الصحيح وستأتي
ترجمة والدها وكان موته سنة اثنتين من الهجرة
أسلمت وبايعت لها ذكر وليست لها رواية قاله بن منده وذكر بن سعد من طريق أبي حبيبة مولى الزبير بسند فيه الواقدي أنها أسلمت يوم الفتح وبايعت ونسبه لعبد الله بن الزبير
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
