الزهرية قال بن حبيب كانت امرأة صالحة من المهاجرات ووقع ذكرها في حديث عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها فرأى عندها امرأة فقال من هذه قالت إحدى خالاتك خالدة بنت الأسود الحديث رويناه في جزء بن نجيب من طريق جبارة بن المغلس عن بن المبارك عن معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عنها موصولا وجبارة ضعيف وتابعه معاوية بن حفص عن بن المبارك لكن قال عن عبيد الله عن أم خالد بنت الأسود أخرجه بن أبي عاصم فإن كان محفوظا فلعلها كانت كنيتها وخالدة اسمها أخرجه المستغفري من طريق أبي عمير الجرمي عن معمر عن الزهري عن عبيد الله مرسلا قال دخل النبي صلى الله عليه وسلم منزله فرأى عند عائشة امرأة فقال من هذه المرأة يا عائشة قالت هذه إحدى خالاتك فقال إن خالاتي بهذه البلدة لغرائب فقالت هذه خالدة بنت الأسود بن عبد يغوث فقال سبحان الله الذي يخرج الحي من الميت فرآها مثقلة قال أبو موسى رواه عبد الرزاق عن معمر عن الزهري مرسلا وقال رأى امرأة حسنة الهيئة وقال كانت مؤمنة وكان أبوها كافرا ولم يذكر اسمها ولا كنيتها وهذا أصح طرقه قلت وأخرجه الواقدي عن معمر بطوله مرسلا وعن موسى بن محمد بن إبراهيم عن أبيه عن أبي سلمة عن عائشة موصولا قال مثله
القسم الأول
قاله أبو عمر قلت أخرج حديثها بن أبي شيبة عن بن إدريس عن محمد بن عمارة عن أبي بكر بن محمد يعني بن عمرو بن حزم أن خالدة بنت أنس أم بني حزم الساعدية جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فعرضت عليه الرقي فأمرها بها وأخرجه بن ماجة عن أبي بكر والطبراني وابن منده من طريقه
في قصة عن عبد الله بن سلام أنها أسلمت وحسن إسلامها أوردها الإمام إسماعيل بن محمد في تفسير قوله تعالى ولئن أتيت الذين أوتوا الكتاب بكل آية ما تبعوا قبلتك ذكر ذلك أبو موسى قلت وهو قصور منه فقد استدركها أبو علي الغساني فقال ذكر بن هشام عن بن إسحاق أنها أسلمت بإسلام عبد الله بن سلام ثم راجعت السيرة مختصر بن هشام ففيها عن بن إسحاق حدثني بعض أهل عبد الله بن سلام عن إسلامه حين أسلم وذكره بن إسحاق في الكبرى عن عبد الله بن أبي حزم عن يحيى بن عبد الله عن رجل من آل عبد الله بن سلام قال كان من حديث عبد الله حين أسلم قال لما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وعرفت صفته واسمه وزمانه الذي كنا نتوكفه فلما قدم المدينة أخبر رجل بقدومه وأنا على رأس نخلة لي فكبرت فقالت لي عمتي خالدة بنت الحارث وهي جالسة تحتي والله لو كنت سمعت بقدوم موسى بن عمران ما زدت فقلت لها أي عمة هو والله أخو موسى بعث به فقالت أي بن أخي أهو النبي الذي كنا نخبر أنه يبعث في نفس الساعة قال نعم قالت فذاك إذا قال فأسلمت ورجعت إلى أهل بيتي فأسلموا وفي آخر الحديث وأسلمت عمتي خالدة بنت الحارث
عثمان بن أبي العاص الثقفي فولدت له قاله بن سعد قلت وذكرها الدارقطني في كتاب الإخوة وقال لا رؤية لها
11081 خالدة بنت أبي لهب بن عبد المطلب هي التي قبلها
11082 خالدة بنت عمرو بن ورقة من بني بياضة ذكرها بن سعد في المبايعات
11083 خدامة بنت جندل تقدمت الإشارة إليها في حرف الجيم
11084 خدامة بنت وهب الأسدية تقدمت في جدامة في حرف الجيم وقيل هما واحدة
وبايعت وأطعمها النبي صلى الله عليه وسلم وأختها هندا مائة وسق بخيبر ذكرهما بن سعد
النبي صلى الله عليه وسلم وأول من صدقت ببعثته مطلقا قال الزبير بن بكار كانت تدعى قبل البعثة الطاهرة وأمها فاطمة بنت زائدة قرشية من بني عامر بن لؤي وكانت عند أبي هالة بن زرارة بن النباش بن عدي التميمي أولا ثم خلف عليها بعد أبي هالة عتيق بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ثم خلف عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا قول بن عبد البر ونسبه للأكثر وعن قتادة عكس هذا إن أول أزواجها عتيق ثم أبو هالة ووافقه بن إسحاق في رواية يونس بن بكير عنه وهكذا في كتاب النسب للزبير بن بكار لكن حكى القول الأخير أيضا عن بعض الناس وكان تزويج النبي صلى الله عليه وسلم خديجة قبل البعثة بخمس عشرة سنة وقيل أكثر من ذلك وكانت موسرة وكان سبب رغبتها فيه ما حكاه لها غلامها ميسرة مما شاهده من علامات النبوة قبل البعثة ومما سمعته من بحيرا الراهب في حقه لما سافر معه ميسرة في تجارة خديجة وولدت من رسول الله صلى الله عليه وسلم أولاده كلهم إلا إبراهيم وقد ذكرت في ترجمة كل منهم ما يليق به وقد ذكرت عائشة في حديث بدء الوحي ما صنعته خديجة من تقوية قلب النبي صلى الله عليه وسلم لتلقى ما أنزل الله عليه فقال لها لقد خشيت على نفسي فقالت كلا والله لا يخزيك الله أبدا وذكرت خصاله الحميدة وتوجهت به إلى ورقه وهو في الصحيح وقد ذكره بن إسحاق فقال وكانت خديجة أول من آمن بالله ورسوله وصدق بما جاء به فخفف الله بذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان لا يسمع شيئا يكرهه من الرد عليه فيرجع إليها إلا تثبته وتهون عليه أمر الناس وعند أبي نعيم في الدلائل بسند ضعيف عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان جالسا معها إذا رأى شخصا بين السماء والأرض فقالت له خديجة ادن مني فدنا منها فقالت تراه قال نعم قال أدخل رأسك تحت درعي ففعل فقالت تراه قال لا قالت أبشر هذا ملك إذ لو كان شيطانا لما استحيا ثم رآه بأجياد فنزل إليه وبسط له بساطا وبحث في الأرض فنبع الماء فعلمه جبريل كيف يتوضأ فتوضأ وصلى ركعتين نحو الكعبة وبشره بنبوته وعلمه اقرأ باسم ربك ثم انصرف فلم يمر على شجر ولا حجر إلا قال سلام عليك يا رسول الله فجاء إلى خديجة فأخبرها فقالت أرني كيف أراك فأراها فتوضأت كما توضأ ثم صلت معه وقالت أشهد أنك رسول الله قلت وهذا أصرح ما وقفت عليه في نسبتها إلى الإسلام قال بن سعد كانت ذكرت لورقة بن عمها فلم يقدر فتزوجها أبو هالة ثم عتيق بن عائذ ثم أسند عن الواقدي بسند له عن عائشة قال كانت خديجة تكنى أم هند وعن حكيم بن حزام أنها كانت أسن من النبي صلى الله عليه وسلم بخمس عشرة سنة وروى عن المدائني بسند له عن بن عباس أن نساء أهل مكة اجتمعن في عيد لهن في الجاهلية فتمثل لهن رجل فلما قرب نادى بأعلى صوته يا نساء مكة إنه سيكون في بلدكن نبي يقال له أحمد فمن استطاع منكن أن تكون زوجا له فلتفعل فحصبنه إلا خديجة فإنها عضت على قوله ولم تعرض له وأسند أيضا عن الواقدي من حديث نفيسة أخت يعلى بن أمية قالت كانت خديجة ذات شرف وجمال فذكر قصة إرسالها إلى النبي صلى الله عليه وسلم وخروجه في التجارة لها إلى سوق بصري فربح ضعف ما كان غيره يربح قالت نفيسة فأرسلتني خديجة إليه دسيسا أعرض عليه نكاحها فقبل وتزوجها وهو بن خمس وعشرين سنة فولدت له القاسم وعبد الله وهو الطيب وهو الطاهر سمي بذلك لأنها ولدته في الإسلام وبناته الأربع وكان من ولدته ستة وكانت قابلتها سلمى مولاة صفية وكانت تسترضع لولدها وتعد ذلك قبل أن تلد ثم أسند عن عائشة أن الذي زوجها عمها عمرو لأن أباها كان مات في الجاهلية قال الواقدي هذا المجمع عليه عندنا وأسند من طرق أنها حين ترويجها به كانت بنت أربعين سنة وقد أسند الواقدي قصة تزويج خديجة من طريق أم سعد بنت سعد بن الربيع عن نفيسة بنت منية أخت يعلى قال كانت خديجة امرأة شريفة جلدة كثيرة المال ولما تأيمت كان كل شريف من قريش يتمنى أن يتزوجها فلما أن سافر النبي صلى الله عليه وسلم في تجارتها ورجع ربح وافر رغبت فيه فأرسلتني دسيسا إليه فقلت له ما يمنعك أن تزوج فقال ما في يدي شيء فقلت فإن كفيت ودعيت إلى المال والجمال والكفاءة قال ومن قلت خديجة فأجاب وفي الصحيحين عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بشر خديجة ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب وعند مسلم من رواية عبد الله بن جعفر بن أبي طالب عن علي أنه سمعه يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول خير نسائها خديجة بنت خويلد وخير نسائها مريم بنت عمران وعنده من حديث أبي زرعة سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاني جبريل فقال يا رسول الله هذه خديجة أتتك ومعها إناء فيه طعام وشراب فإذا هي أتتك فقرأ عليها من ربها السلام ومني الحديث قال بن سعد حدثنا محمد بن عبيد الطنافسي حدثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب قالا جاءت خولة بنت حكيم فقالت يا رسول الله كأني أراك قد دخلتك خلة لفقد خديجة قال أجل كانت أم العيال وربة البيت الحديث وسنده قوي مع إرساله وقال أيضا أخبرنا يزيد بن هارون أخبرنا حماد بن سلمة عن حميد الطويل عن عبد الله بن عمير قال وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم على خديجة حتى خشي عليه حتى تزوج عائشة ومن مزايا خديجة أنها ما زالت تعظم النبي صلى الله عليه وسلم وتصدق حديثه قبل البعثة وبعدها وقالت له لما أرادت أن يتوجه في تجارتها إنه دعاني إلى البعث إليك وذكر أيضا إنها قالت لما خطبها إني قد رغبت فيك لحسن خلقك وصدق حديثك ومن طواعيتها له قبل البعثة أنها رأت ميله إلى زيد بن حارثة بعد أن صار في ملكها فوهبته له صلى الله عليه وسلم فكانت هي السبب فيما امتاز به زيد من السبق إلى الإسلام حتى قيل إنه أول من أسلم مطلقا وأخرج بن السني بسند له عن خديجة أنها خرجت تلتمس رسول الله صلى الله عليه وسلم بأعلى مكة ومعها غذاؤه فلقيها جبريل في صورة رجل فسألها عن النبي صلى الله عليه وسلم فهابته وخشيت أن يكون بعض من يريد أن يغتاله فلما ذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم قال لها هو جبريل وقد أمرني أن أقرأ عليك السلام وبشرها ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب وأخرجه النسائي والحاكم من حديث أنس جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إن الله يقرأ على خديجة السلام فقالت إن الله هو السلام وعلى جبريل السلام وعليك السلام ورحمة الله وفي صحيح البخاري عن علي رفعه خير نسائها مريم وخير نسائها خديجة ويفسر المراد به ما أخرجه بن عبد البر في ترجمة فاطمة عن عمران بن حصين أن النبي صلى الله عليه وسلم عاد فاطمة وهي وجعة فقال كيف تجدينك يا بنية قالت إني لوجعة وإنه ليزيد ما بي مالي طعام آكله فقال يا بنية ألا ترضين أنك سيدة نساء العالمين قالت يا أبت فأين مريم بنت عمران قال تلك سيدة نساء عالمها فعلى هذا مريم خير نساء الأمة الماضية وخديجة خير نساء الأمة الكائنة ويحمل قصة فاطمة إن ثبتت على أحد أمرين إما التفرقة بين السيادة والخيرية وإما أن يكون ذلك بالنسبة إلى من وجد من النساء حين ذكر قصة فاطمة وقد أثنى النبي صلى الله عليه وسلم على خديجة ما لم يثن على غيرها وذلك في حديث عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يكاد يخرج من البيت حتى يذكر خديجة فيحسن الثناء عليها فذكرها يوما من الأيام فأخذتني الغيرة فقلت هل كانت إلا عجوزا قد أبدلك الله خيرا منها فغضب ثم قال لا والله ما أبدلني الله خيرا منها آمنت إذ كفر الناس وصدقتني إذ كذبني الناس وواستني بمالها إذ حرمني الناس ورزقني منها الله الولد دون غيرها من النساء قالت عائشة فقلت في نفسي لا أذكرها بعدها بسبة أبدا أخرجه أبو عمر أيضا رويناه في كتاب الذرية الطاهرة للدولابي من طريق وائل بن أبي داود عن عبد الله البهي عن عائشة وفي الصحيح عن عائشة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذبح الشاة يقول أرسلوا إلى أصدقاء خديجة فقال فذكرت له يوما فقال إني لأحب حبيبها قال بن إسحاق كانت وفاة خديجة وأبي طالب في عام واحد وكانت خديجة وزيد صدقا على الإسلام وكان يسكن إليها وقال غيره ماتت قبل الهجرة بثلاث سنين على الصحيح وقيل بأربع وقيل بخمس وقالت عائشة ماتت قبل أن تفرض الصلاة يعني قبل أن يعرج بالنبي صلى الله عليه وسلم ويقال كان موتها في رمضان وقال الواقدي توفيت لعشر خلون من رمضان وهي بنت خمس وستين سنة ثم أسند من حديث حكيم بن حزام أنها توفيت سنة عشر من البعثة بعد خروج بني هاشم من الشعب ودفنت بالحجون ونزل النبي صلى الله عليه وسلم في حفرتها ولم تكن شرعت الصلاة على الجنائز
الزبير بن بكار في أولاد الزبير بن العوام فقال وخديجة الكبرى قلت وذكرها الطبراني في ترجمة أمها بما يدل على تقدم ولادتها قبل الأحزاب فتكون أدركت من حياة النبي صلى الله عليه وسلم خمس سنين أو أكثر أخرجه من طريق بن لهيعة عن أبي الأسود عن جابر بن عبد الله بن الزبير عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت كنت مرة في أرض أقطعها النبي صلى الله عليه وسلم لأبي سلمة والزبير في أرض بني النضير فخرج الزبير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولنا جار من اليهود فذبح شاة فطبخت فوجدت ريحها فدخلني ما لم يدخلني من شيء قط وأنا حامل بابنتي خديجة فلم أصبر فانطلقت فدخلت على امرأة اليهودي أقتبس منها نارا لعلها تطعمني وما بي من حاجة إلى النار فلما شممت الريح ورأيته ازددت شرها فأطفأته ثم جئت ثانيا أقتبس ثم ثالثة ثم قعدت أبكي وأدعوا الله فجاء زوج اليهودية فقال أدخل عليكم أحد قالت العربية تقتبس نارا قال فلا آكل منها أبدا أو ترسلي إليها منها فأرسل إلي بقدحة يعني غرفة فلم يكن شيء في الأرض أعجب إلي من تلك الأكلة وقال بن سعد ولدت أسماء للزبير عبد الله وعروة والمنذر وعاصما والمهاجر وخديجة الكبرى وأم الحسن وعائشة قلت واسن أولادها الذكور عبد الله والنساء خديجة
ترجمة والدها واستشهد أبوها قرب بدر فعاش قليلا ومات وهو راجع إلى المدينة بالصفراء
رواية حماد بن زيد عن ثابت عن أنس هكذا أوردها بن منده وتبعه أبو نعيم
حديثها ما يدل على صحبتها ولا على رؤيتها قاله أبو عمر قلت لفظ بن السكن الخرقاء روى عنها أبو السفر لم يثبت من رواية أهل الكوفة ثم ساقه من طريق على بن مجاهد عن حجاج بن أرطاة عن أبي السفر عن الخرقاء قال وكانت امرأة حبشية تلقط النوي وتميط الأذى عن مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم لها كفلان من الأجر ثم قال لا أعلم من رواه غير حجاج هذا مشعر بأنها التي قبلها
قصة وقعت لبعض السلف وهو عمر بن عبد العزيز قرأت على أحمد بن عبد القادر بن الفخر أن أحمد بن علي الهكاري أخبرهم عن المبارك الخواص أخبرنا الحسين بن علي السري أخبرنا عبد الله بن يحيى السكري أخبرنا إسماعيل الصفار حدثنا عباس البرقعي حدثنا محمد بن فضيل وليس بابن غزوان حدثنا العباس بن أبي راشد عن أبيه قال نزل بنا عمر بن عبد العزيز فلما رحل قال لي مولاي اركب معه فشيعه قال فركبت فمررنا بواد فإذا نحن بحية ميتة مطروحة على الطريق فنزل عمر فنحاها وواراها ثم ركب فبينا نحن نسير إذا هاتف يهتف وهو يقول يا خرقاء يا خرقاء فالتفتنا يمينا وشمالا فلم نر أحدا فقال له عمر أنشدك الله أيها الهاتف إن كنت ممن يظهر إلا ظهرت لنا وإن كنت ممن لم يظهر أخبرنا عن الخرقاء قال هي الحية التي لقيتم بمكان كذا وكذا فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لها يوما يا خرقاء تموتين بفلاة من الأرض يدفنك خير مؤمن من أهل الأرض فقال له عمر أنت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هذا فتعجب عمر وانصرفنا وأوردها الخطيب في ترجمة عباد بن راشد من كتاب المتفق من طريق محمد بن جعفر الظفري حدثنا نصر بن داود حدثنا محمد بن فضيل قرأ شريح بن يونس بمكة حدثنا عباد بن راشد من أهل ذي المروة عن أبيه قال زار عمر بن عبد العزيز مولاي فلما أراد الرجوع قال لي مولاي شيعه فذكر نحوه وفي آخره فقال أنا من السبعة الذين بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا الوادي وفيه فقال لي يا راشد لا تخبرن بهذا أحدا حتى أموت وأوردها أبو نعيم الحلية في آخر ترجمة عمر بن عبد العزيز وأنه وجد حية ميتة فلفها في خرقة فدفنها فسمع قائلا يقول هذه خرقاء نحوه
تحتانية ثم قاف بنت الحصين الخزاعية أخت عمران أسلمت وبايعت وروت قاله بن سعد وأسند في ترجمة جويرية بنت الحارث عنها عن عمران بن حصين قال افتدى يوم المريسيع نساء بني المصطلق وكان يتعاقلون في الجاهلية
دحية ذكرها بن سعد عن هشام بن الكلبي عن شرقي بن قطامي حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج خولة بنت الهذيل وأمها بنت خليفة بن فروة أخت دحية وكانت خالتها شراف بنت خليفة هي التي ربتها فماتت في الطريق قبل أن تصل وذكرها المفضل بن غسان العلائي في تاريخه كما سيأتي في خولة بنت الهذيل
الأسود أم حرملة إلى أرض الحبشة قاله أبو عمر
من حديث سلمى أم رافع بسنده إليها قالت كان خدم رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا وخضرة ورضوى وميمونة بنت سعد أعتقهن كلهن وذكرها البلاذري أيضا ولها ذكر في تفسير سورة التحريم من كتاب بن مردويه
11096 خلدة بنت الحارث تقدمت في خالدة
11097 خليدة بنت ثابت بن سنان الأنصارية ذكرها بن سعد
صلى الله عليه وسلم قاله بن حبيب ومن قبله بن سعد
حماد بن أبي الحوراء عن ثعلب بنت الرباب عن خالتها خليدة بنت قعنب أنها كانت في النسوة اللاتي أتين رسول الله صلى الله عليه وسلم يبايعنه فأتته امرأة في يدها سوار من ذهب فأبى أن يبايعها فخرجت من الزحام فرمت بالسوار ثم جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فبايعها قالت فخرجت فطلبت السوار فإذا هو قد ذهب به
البراء بن معرور بايعت ولها رواية وهي أم بشر بن البراء قاله بن سعد وأخرج من رواية أم بشر بن البراء بن معرور أحاديث
عن جدتها عن خليسة أن عائشة وحفصة كانتا جالستين تتحدثان فأقبلت سودة زوج النبي صلى الله عليه وسلم فقالت إحداهما للأخرى أما ترين سودة ما أحسن حالها لنفسدن عليها وكانت من أحسنهن حالا كانت تعمل الأديم الطائفي فلما دنت منهما قالتا لها يا سودة أما شعرت قالت وما ذاك قالت خرج الأعور ففزعت وذهبت حتى دخلت خيمة لهم يوقدون فيها فأتتا النبي صلى الله عليه وسلم فلما رأتاه استضحكتا وجعلتا لا تستطيعان أن تكلماه حتى أومأتا فذهب حتى قام على باب الخيمة فقالت سودة يا نبي الله خرج الأعور الدجال فقال لا فخرجت تنفض عنها نسج العنكبوت
بن منده في قصة إسلام سلمان في بعض طرقه من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن عن سلمان الفارسي قال فيها فمر بي أعرابي من كلب فاحتملني حتى أتي يثرب فاشترتني امرأة يقال لها خليسة بنت فلان حليف لبني النجار بثلثمائة درهم فمكثت معها ستة عشر شهرا حتى قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة فأتيته فذكر إسلامه قال فأرسل إليها النبي صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب يقول لها إما أن تعتقي سلمان وإما أن أعتقه وكانت قد أسلمت فقالت قل للنبي صلى الله عليه وسلم ما شئت فقالت أعتقته قال فغرس لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثمائة سنبلة الحديث أخرجه أبو موسى في الأحاديث الطوال
11103 خناس في اللتين بعدها بنت خذام الشاعرة
في الموطأ عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عبد الرحمن ومجمع أبي زيد بن حارثة عن خنساء أن أباها زوجها وفي بنت فكرهت ذلك فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فرد نكاحها ورواه الثوري عن عبد الرحمن بن القاسم فخالف في السند والمتن قال عن عبد الله بن يزيد بن وديعة عن خنساء بنت خذام أنها كانت يومئذ بكرا كذا قال بن عبد البر وقال بن منده رواه بن عيينة عن عبد الرحمن بن القاسم فوافق مالكا ورواه يحيى بن سعيد عن القاسم بن محمد عن عبد الرحمن ومجمع مرسلا ومتصلا انتهى وأخرج من طريق محمد بن إسحاق عن حجاج بن السائب عن أبيه عن جدته خنساء بنت خذام بن خالد وكانت قد تأيمت من رجل فزوجها أبوها من رجل من بني عمرو بن عوف وأنها خطبت إلى أبي لبابة بن عبد المنذر فارتفع شأنهما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أباها يلحقها بهواها فتزوجت أبا لبابة فهي والدة ولده السائب ووقع لنا هذا بعلو في المعرفة لابن منده أخرجه أحمد ووقع في رواية خناس بضم أوله مخففا وأخرج بن منده من طريق إسحاق بن يونس المستملي عن هشيم عن عمرو بن أبي سلمة عن أبيه عن أبي هريرة أن خنساء بنت خذام أنكحها أبوها رجلا وكانت ملكت أمرها وأنها كرهت ذلك فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فقال أمرك بيدك فخطبها أبو لبابة فولدت له السائب قال بن منده رواه غيره عن هشيم عن عمر بن أبي سلمة مرسلا وكذا قال أبو عوانة عن عمر وأخرجه بن سعد عن وكيع عن الثوري عن أبي الحويرث عن نافع بن جبير قال تأيمت خنساء بنت خذام من زوجها فزوجها أبوها فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إن أبي تفوت على فزوجني ولم يشعرني قال لا نكاح له انكحي من شئت فنكحت أبا لبابة ومن طريق معمر عن سعيد بن عبد الرحمن الحجبي قال كانت امرأة يقال لها خنساء بنت خذام تحت أنيس بن قتادة الأنصاري فقتل عنها بأحد فزوجها أبوها رجلا فقالت يا رسول الله إن عم ولدي أحد إلي فجعل أمرها إليها
عمة جابر بن عبد الله بن رئاب كانت من المبايعات ذكرها بن سعد وقال أمها إدام بنت حرام بن ربيعة بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة تزوجها عامر بن عدي بن سنان بن نابي بن عمرو بن سواد ثم النعمان بن خنساء بن سنان بن عبيد
بن بهثة بن سليم السلمية الشاعرة المشهورة اسمها تماضر بمثناة فوقانية أوله وضاد معجمة وفي ذلك يقول دريد بن الصمة حين رآها تهنأ إبلا لها ثم تجردت واغتسلت فأعجبته فخطبها فأبت فقال فيها % حيوا تماضر واربعوا صحبي % وقفوا فإن وقوفكم حسبي % ما إن رأيت ولا سمعت به % كاليوم طالي أينق جرب % متبذلا تبدو محاسنه % يضع الهناء مواضع النقب % أخناس قد هام الفؤاد بكم % واعتاده داء من الحب % فبلغتها خطبته فقالت لا أدع بني عمي الطوال مثل عوالي الرماح وأتزوج شيخا فلما بلغه ذلك قال من أبيات % وقاك الله يا ابنة آل عمرو % من الفتيان أمثالي ونفسي % وقالت إنه شيخ كبير % وهل خبرتها أني بن أمس % وقد علم المراضع في جمادي % إذا استعجلن عن حز بنهس إلى أن قال % وأني لا أبيت بغير نحر % وأبدأ بالأرامل حين أمسي % وأني لا يهر الكلب ضيفي % ولا جاري يبيت خبيث نفس % فأجابته بأبيات قال أبو عمر قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم مع قومها من بني سليم فأسلمت معهم فذكروا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يستنشدها ويعجبه شعرها وكانت تنشده وهو يقول هيه يا خناس ويومىء بيده قالوا وكانت الخنساء تقول في أول أمرها البيتين أو الثلاثة حتى قتل أخوها شقيقها معاوية بن عمرو وقتل أخوها لأبيها صخر وكان أحبهما إليها لأنه كان حليما جوادا محبوبا في العشيرة كان غزا بني أسد فطعنه أبو ثور الأسدي طعنة مرض منها حولا ثم مات فلما قتل أخواها أكثرت من الشعر فمن قولها في صخر % أعيني جوادا ولا تجمدا % ألا تبكيان لصخر الندى % ألا تبكيان الجريء الجميل % ألا تبكيان الفتى السيدا % طويل النجاد عظيم الرماد % ساد عشيرته أمردا % ومن قولها فيه % وإن صخرا لمولانا وسيدنا % وإن صخرا إذا نشتو لنحار % أشم أبلج يأتم الهداة به % كأنه علم في رأسه نار % قال وأجمع أهل العلم بالشعر أن لم تكن امرأة قبلها ولا بعدها أشعر منها وذكر الزبير بن بكار عن محمد بن الحسن المخزومي وهو المعروف بابن زبالة أحد المتروكين عن عبد الرحمن بن عبد الله عن أبيه عن أبي وجزة عن أبيه قال حضرت الخنساء بنت عمرو السلمية حرب القادسية ومعها بنوها أربعة رجال فذكر موعظتها لهم وتحريضهم على القتال وعدم الفرار وفيها إنكم أسلمتم طائعين وهاجرتم مختارين وإنكم لبنوا أب واحد وأم واحدة ما هجنت آباءكم ولا فضحت أخوالكم فلما أصبحوا باشروا القتال واحدا بعد واحد حتى قتلوا وكان منهم أنشد قبل أن يستشهد رجزا فأنشد الأول % يا إخوتي إن العجوز الناصحه % قد نصحتنا إذ دعتنا البارحه % بمقالة ذات بيان واضحه % وإنما تلقون عند الصائحه % من آل ساسان كلابا نابحه % وأنشد الثاني % إن العجوز ذات حزم وجلد % قد أمرتنا بالسداد والرشد % نصيحة منها وبرا بالولد % فباكروا الحرب حماة في العدد % وأنشد الثالث % والله لا نعصي العجوز حرفا % نصحا وبرا صادقا ولطفا % فبادروا الحرب الضروس زحفا % حتى تلفوا آل كسرى لفا % وأنشد الرابع % لست لخنساء ولا للأخرم % ولا لعمرو ذي السناء الأقدم % إن لم أرد في الجيش جيش الأعجم % ماض على الهول خضم حضرمي % وكل من الأسانيد أطول من هذا قال فبلغها الخبر فقالت الحمد لله الذي شرفني بقتلهم وأرجو من ربي أن يجمعني بهم في مستقر رحمته قالوا وكان عمر بن الخطاب يعطي الخنساء أرزاق أولادها الأربعة حتى قبض قلت ومن شعرها في أخيها % ألا يا صخر لا أنساك حتى % أفارق مهجتي ويشق رمسي % يذكرني طلوع الشمس صخرا % وأبكيه لكل غروب شمس % ولولا كثرة الباكين حولي % على أخوانهم لقتلت نفسي % ومن شعرها فيه % ألا يا صخر إن أبكيت عيني % فقد أضحكتني دهرا طويلا % ذكرتك في نساء معولات % وكنت أحق من أبدى العويلا % دفعت بك الجليل وأنت حي % ومن ذا يدفع الخطب الجليلا % إذا قبح البكاء على قتيل % رأيت بكاءك الحسن الجميلا % ويقال إنها دخلت على عائشة وعليها صدار من شعر فقالت لها يا خنساء هذا نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه فقالت ما علمت ولكن هذا له قصة زوجني أبي رجلا مبذرا فأذهب ماله فأتيت إلى صخر فقسم ماله شطرين فأعطاني شطرا خيارا ثم فعل زوجي ذلك مرة أخرى فقسم أخي ماله شطرين فأعطاني خيرهما فقالت له امرأته أما ترضي أن تعطيها النصف حتى تعطيها الخيار فقال % والله لا أمنحها شرارها % وهي التي أرحض عني عارها % ولو هلكت خرقت خمارها % واتخذت من شعر صدارها %
تعالى
النبي صلى الله عليه وسلم في منزله فضحك ثم قال يا علي أما إنك تتزوجها من بعدي وستلد لك غلاما فسمه باسمي وكنه بكنيتي وأنحله رويناه في فوائد أبي الحسن أحمد بن عثمان الأدمي من طريق إبراهيم بن عمر بن كيسان عن أبي جبير عن أبيه قنبر حاجب علي قال رآني علي فذكره وسنده ضعيف وثبوت صحبتها مع ذلك يتوقف على أنها كانت حينئذ مسلمة
ثابت روى إسحاق بن إبراهيم الموصلي عن الأصمعي لها شعرا ذكره في كتاب الأغاني ونقله عنه أبو الفرج الأصبهاني بسنده إليه
لقب وحكى ذلك أبو عمر أيضا ويقال هما ثنتان نعم الحديث الذي روى عن خولة بنت ثامر جاء عن خولة بنت قيس قال أبو عمر روى عنها النعمان بن أبي عياش فذكر الحديث ولم يسلق سنده وأسنده بن منده من وجهين عن أبي الأسود يتيم عروة عن النعمان أنه سمع خولة بنت ثامر الأنصارية تقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الدنيا خضرة حلوة وإن رجالا يخوضون في مال الله ومال رسوله بغير حق لهم النار يوم القيامة وأخرجه الترمذي من طريق سعيد المقبري عن أبي الوليد سمعت خولة بنت قيس فذكر نحوه وأخرجه البخاري عن المقبري عن سعيد بن أبي أيوب عن أبي الأسود فقال عن خولة الأنصارية ولفظه إن رجالا يتخوضون في مال الله بغير حق لهم النار كذا أخرجه بن أبي عاصم في الآحاد عن يعقوب بن حميد عن المقبري لم يسم أباها أيضا والله أعلم
بنت ثعلبة بن مالك بن الدخشم
عمرو بن عوف ويقال خولة بنت حكيم ذكرها أبو عمر بن خليد بن دعلج عن قتادة ويقال بنت دليج ذكره بن منده ويقال خويلة بالتصغير بنت خويلد آخره دال أخرجه بن منده من طريق أبي حمزة الثمالي عن عكرمة عن بن عباس وقيل بنت الصامت أخرجه يحيى الحماني في مسنده من طريق أبي إسحاق السبيعي عن يزيد بن زيد عنها قال محمد بن إسحاق في رواية يونس بن بكير عنه وأخرجه أحمد عن يعقوب وسعد ابني إبراهيم بن سعد عن أمهما واللفظ له عن بن إسحاق عن معمر بن عبد الله بن حنظلة عن يوسف بن عبد الله بن سلام عن خولة وفي رواية إبراهيم خويلة امرأة أوس بن الصامت أخي عبادة قالت في والله وفي أوس بن الصامت أنزل الله عز وجل صدر سورة المجادلة قالت كنت عنده وكان شيخا كبيرا قد ساء خلقه وضجر قالت فدخل علي يوما فراجعته بشيء فغضب وقال أنت علي كظهر أمي ثم خرج فجلس في نادي قومه ساعة ثم دخل علي فإذا هو يريدني قال فقلت كلا والذي نفسي بيده لا تخلص إلي وقد قلت ما قلت حتى يحكم الله ورسوله فينا قالت فواثبني فامتنعت منه فغلبته بما تغلب به المرأة الشيخ الضعيف فألقيته عني ثم خرجت حتى جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلست بين يديه فذكرت له ما لقيت منه فجعلت أشكوا إليه ما ألقى من سوء خلقه قالت فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يا خويلة بن عمك شيخ كبير فاتقي الله فيه قالت فوالله ما برحت حتى نزل في القرآن فتغشى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان يتغشاه ثم سري عنه فقال يا خويلة قد أنزل الله فيك وفي صاحبك ثم قرأ علي قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشكتي إلى الله إلى قوله وللكافرين عذاب أليم قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مريه فليعتق رقبة قالت فقلت والله يا رسول الله ما عنده ما يعتق قال فليصم شهرين متتابعين قالت فقلت والله إنه لشيخ كبير ما به من طاقة قال فليطعم ستين مسكينا وسقا من تمر قالت فقلت يا رسول الله ما ذاك عنده قالت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنا سنعينك بعذق من تمر قالت فقلت يا رسول الله وأنا سأعينه بعذق آخر فقال قد أصبت وأحسنت فاذهبي فتصدقي به عنه ثم استوصي بابن عمك خيرا قالت ففعلت وفي رواية محمد بن سلمة عن إسحاق خولة بنت مالك بن ثعلبة أخرجه بن مندة وكذا أخرجه من طريق جعفر بن الحارث عن بن إسحاق وكذا رواه زكريا بن أبي زائدة عن بن إسحاق أخرجه الحسن بن سفيان وقال أبو عمر روينا من وجوه عن عمر بن الخطاب أنه خرج ومعه الناس فمر بعجوز فاستوقفته فوقف فجعل يحدثها وتحدثه فقال له رجل يا أمير المؤمنين حبست الناس على هذه العجوز فقال ويلك أتدري من هي هذه امرأة سمع الله شكواها من فوق سبع سماوات هذه خولة بنت ثعلبة التي أنزل الله فيها قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله والله يسمع تحاوركما الآيات والله لو أنها وقفت إلى الليل ما فارقتها إلا للصلاة ثم أرجع إليها قال وقد روى خليد بن دعلج عن قتادة قال خرج عمر من المسجد ومعه الجارود العبدي فإذا بامرأة برزة على ظهر الطريق فسلم عليها عمر فردت عليه السلام فقالت هيها يا عمر عهدتك وأنت تسمى عميرا في سوق عكاظ تروع الصبيان بعصاك فلم تذهب الأيام حتى سميت عمر ثم لم تذهب الأيام حتى سميت أمير المؤمنين فاتق الله في الرعية واعلم أنه من خاف الوعيد قرب عليه البعيد ومن خاف الموت خشي الفوت فقال الجارود قد أكثرت على أمير المؤمنين أيتها المرأة فقال عمر دعها أما تعرفها هذه خولة بنت حكيم امرأة عبادة بن الصامت التي سمع الله قولها من فوق سبع سماوات فعمر أحق والله أن يسمع لها قال أبو عمر هكذا في الخبر خولة بنت حكيم امرأة عبادة وهو وهم يعني في اسم أبيها وزوجها وخليد ضعيف سيء الحفظ
بن ذكوان بن ثعلبة بن بهثة بن سليم السلمية امرأة عثمان بن مظعون يقال كنيتها أم شريك ويقال لها خويلة بالتصغير قاله أبو عمر قال وكانت صالحة فاضلة روت عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنها سعد بن أبي وقاص وسعيد بن المسيب وبشر بن سعيد وعروة وأرسل عنها عمر بن عبد العزيز فأخرج الحميدي في مسنده عن عمر بن عبد العزيز زعمت المرأة الصالحة خولة بنت حكيم امرأة عثمان بن مظعون فذكر حديثا وأخرج السراج في تاريخه من طريق حجاج بن أرطاة عن الربيع بن مالك عن خولة بنت حكيم امرأة عثمان بن مظعون وقال هشام بن عروة عن أبيه كانت خولة بنت حكيم من اللاتي وهبن أنفسهن للنبي صلى الله عليه وسلم علقه البخاري ووصله أبو نعيم من طريق أبي سعيد مولى بني هشام عن أبيه عن عائشة وأخرجه الطبراني من طريق يعقوب عن محمد عن هشام عن أبيه عن خولة بنت حكيم أنها كانت من اللاتي وهبن أنفسهن لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو عمر هي التي قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله إن فتح الله عليك الطائف فأعطني حلى بادية بنت غيلان أبي سلامة أو حلى الفارعة بنت عقيل وكانت من أحلى نساء ثقيف فقال وإن كان لم يؤذن لي في ثقيف يا خويلة فذكرت ذلك لعمر فقال يا رسول الله أما أذن لك في ثقيف قال لا وأخرج بن مندة من طريق الزهري كانت عائشة تحدث أن خولة بنت حكيم زوج عثمان بن مظعون دخلت عليها وهي بذة الهيئة فقالت إن عثمان لا يريد النساء الحديث هذه رواية أبي اليمان عن شعيب ووصله غيره عن الزهري عن عروة عن عائشة ولا يثبت ولكن أخرجه أحمد من طريق بن إسحاق عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت دخلت علي خويلة بنت حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص السلمية فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما أبذ هيئة خويلة فقلت امرأة لا زوج لها تصوم النهار وتقوم الليل فهي طمرور لا زوج لها الحديث في إنكاره على عثمان ولخولة امرأة عثمان بن مظعون ذكر في ترجمة قدامة بن مظعون وقال هشام بن الكلبي كانت ممن وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم وكان عثمان بن مظعون مات عنها
من طريق شعبة عن عطاء الخراساني عن سعيد بن المسيب عن خولة بنت حكيم قالت سألت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله المرأة ترى في المنام ما يرى الرجل قال إذا رأت ذلك فلتغتسل قلت قد وقع في بعض الأخبار أن أم عطية كانت تسمى خولة وهو فيما أخرجه أبو نعيم ومن طريق عباد بن العوام عن حجاج بن أرطاة حدثني الربيع بن مالك عن أم عطية وكانت تسمى خولة قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من نزل منزلا فقال أعوذ بكلمات الله التامة الحديث وأم عطية إن كانت الأنصارية فالمشهور أن اسمها نسيبة بنون ومهملة وموحدة مصغر ويحتمل أن يكون لها اسمان أو أحدهما لقب لكن هذا المتن ثبت من هذا الوجه أخرجه أحمد وفيه عن خولة امرأة عثمان يعني بن مظعون فظهر بهذا أن خولة امرأة عثمان كانت تكنى أم عطية وليست أنصارية بل هي سلمية كما تقدم فالأنصارية غيرها
مع أخيها ذكرها بن سعد في المبايعات
11116 خولة بنت دليج تقدم بيان ذلك في خولة بنت ثعلبة كذلك
كذلك
11118 خولة بنت الصامت تقدمت في خولة بنت ثعلبة كذلك
صلى الله عليه وسلم يعني باللعان لها ذكر ولا يعرف لها رواية قاله بن مندة
وسلم يقول الناس دثار والأنصار شعار وفي إسناد حديثها مقال كذا قال أبو عمر مختصرا قال بن مندة عدادها في البصريين ثم ساق من رواية عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة أحد المتروكين عن سكينة بنت منيع عن أمها رقية بنت سعد عن جدتها خولة بنت عبد الله سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فذكره وزاد اللهم اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار ولأبناء أبناء الأنصار قالت سكينة فأرجو أن أكون أدركتني دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم
بن سعد وقال أمها الرعاة بنت عدي بن سواد تزوجها صامت بن زيد بن خلدة فولدت له معاوية
محمود بن لبيد أسلمت وبايعت ذكرها بن سعد وقال أمها سلمى بنت عمرو الساعدية قال وتزوجها الحارث بن الصمة الأنصاري النجاري فولدت له سعدا ثم خلف عليها عبد الله بن قتادة فولدت له عمرا
11123 خولة بنت عمرو تأتي في القسم الرابع
هي تحت أبي الجهم بن حذيفة فولدت له محمدا وتقدم أيضا وعاشت خولة إلى خلافة معاوية ولها قصة مع أم ولد أبي الجهم ذكرها المدائني وغيره
بن غنم بن عدي بن النجار قال بن سعد تزوجها هشام بن عامر بن أمية بن زيد من بني مالك بن عدي بن النجار وأسلمت وبايعت وأمها أم خولة بنت سفيان بن قيس بن زعوراء
الأنصارية الخزرجية ثم النجارية أم محمد يقال هي زوج حمزة بن عبد المطلب ثم قيل غيرها قال محمود بن لبيد عن خولة بنت قيس بن قهد وكانت تحت حمزة بن عبد المطلب أنها قالت دخل النبي صلى الله عليه وسلم على عمه يعني حمزة فصنعت شيئا فأكلوه فقال النبي صلى الله عليه وسلم ألا أخبركم بكفارات الخطايا قالوا بلى يا رسول الله قال إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة أخرجه بن مندة بعلو وأخرج أيضا من طريق قيس بن النعمان بن رفاعة سمعت معاذ بن رفاعة بن رافع يحدث عن خولة بنت قيس بن قهد قالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فصنعت له حريرة فلما قدمتها إليه وضع يده فيها فوجد حرها فقبضها ثم قال يا خولة لا نصبر على حر ولا نصبر على برد وقال بن سعد أمها الفريعة بنت زرارة أخت أسعد بن زرارة قال وخلف عليها بعد حمزة بن عبد المطلب حنظلة بن النعمان بن عمرو بن مالك بن عامر بن العجلان وأخرج أبو نعيم من طريق أبي معشر عن سعيد المقبري عن عبيد سنوطي قال دخلت على خولة بنت قيس التي كانت عند حمزة فتزوجها النعمان بن عجلان بعد حمزة فقلت يا أم محمد انظري ما تحدثينني فإن الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم بغير ثبت شديد فقالت بئس مالي أن أحدثهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بما سمعته وأكذب عليه سمعته يقول الدنيا حلوة خضرة من يأخذ منها ما يحل له يبارك له فيه ورب متخوض في مال الله الحديث
الطبراني من طريق خارجة بن الحارث بن رافع بن مكيث الجهني عن سالم بن سرح مولى أم صبية بنت قيس وهي خولة بنت قيس وهي جدة خارجة بن الحارث أنه سمعها تقول اختلفت يدي ويد رسول الله صلى الله عليه وسلم في إناء واحد وأخرجه أبو نعيم من وجه آخر عن خارجة بن الحارث وزعم بن مندة أن أم صبية هي خولة بنت قيس بن قهد ورد عليه أبو نعيم فأصاب وقد فرق بينهما بن سعد وغيره
11128 خولة بنت مالك بن بشر الأنصارية الزرقية ذكرها بن سعد في المبايعات
النجار مرضعة إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وسلم أم بردة مشهورة بكنيتها ذكرها العدوي
المهملة وسكون الراء بعدها فاء بن ثعلبة بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب التغلبية يقال تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم فماتت في الطريق قبل أن تصل إليه قاله أبو عمر عن الجرجاني النسابة قلت وقد ذكرها المفضل بن غسان الغلابي في تاريخه عن علي بن صالح عن علي بن مجاهد قال وتزوج النبي صلى الله عليه وسلم خولة بنت الهذيل وأمها خرنق بنت خليفة أخت دحية الكلبي فحملت إليه من الشام فماتت في الطريق فنكح خالتها شراف أخت دحية بن خليفة فحملت إليها فماتت في الطريق أيضا وقد مضى مثل ذلك في ترجمة خرنق قريبا عن بن سعد
عن يزيد بن أبي حبيب عن عيسى بن طلحة عن أبي هريرة أن خولة بنت يسار قالت يا رسول الله إن أثر الدم لا يخرج من ثوبي فقال لا يضرك ذكره بن مندة ووصله أبو نعيم وسيأتي لها ذكر في التي بعدها
سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا خير في جماعة النساء إلا عند ميت فإنهن إذا اجتمعن قلن وقلن الحديث ذكرها أبو عمر مختصرة وأسنده بن مندة من طريق الصلت بن مسعود عن علي بن ثابت عن الوازع بن نافع عن أبي سلمة فذكره سواء وأخرج بن مندة أيضا من طريق بن حفص عن علي بن ثابت عن الوازع بن نافع عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن خولة بنت يسار قالت أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت إني امرأة أحيض وليس عندي غير ثوب واحد فلا أدري كيف أصنع يا رسول الله قال إذا تطهرت فاغسلي ثوبك ثم صلي عليه قلت يا رسول الله إني أرى أثر الدم فيه فقال اغسليه ولايضرك أثره قال أبو عمر أخشى أن تكون هي خولة بنت اليمان لأن إسناد حديثهما واحد قلت لا يلزم من كون الإسناد إليهما واحدا مع اختلاف المتن أن تكونا واحدة فقد ذكر بن مندة أن امرأة ربعي بن حراش روت عن خولة بنت اليمان ووصله أبو مسلم الكجي وأبو نعيم من طريقه من رواية أبي عوانة عن منصور عن ربعي عن امرأته عن أخت حذيفة قالت قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا معشر النساء أما لكن في الفضة ما تحلين به الحديث في الزجر عن التحلي بالذهب
حفص بن سعيد عن أبيه عنها في تفسير والضحى وليس إسناد حديثها مما يحتج به قلت أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة والطبراني من طريق أبي نعيم عن حفصة ولفظه عن أمها وكانت خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن جروا دخل البيت فدخل تحت السرير ومكث النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثا لا ينزل عليه الوحي فقال يا خولة ما حدث في بيت رسول الله جبريل لا يأتيني فقلت والله ما علمت فأخذ برده فلبسه وخرج فقلت لو هيأت البيت فكنسته فإذا بجرو ميت فأخذته فألقيته فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ترعد لحيته وكان إذا أتاه الوحي أخذته الرعدة فقال يا خولة دثريني فأنزل الله تعالى والضحى والليل إذا سجى السورة
أخرج بن أبي عاصم والحسن بن سفيان والطبراني من طريق بقية عن سليمان بن عبد الرحمن بن أبي الجون عن أبي سعيد بن العاص عن معاوية بن إسحاق عن خولة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يقدس الله أمة لا يأخذ ضعيفها من قويها حقه غير متعتع ومن انصرف عن غريمه وهو راضي عنه صلت عليه دواب الأرض ونون البحار ومن انصرف عن غريمه وهو ساخط كتب عليه كل يوم وليلة وجمعة وشهر وسنة ظلم
خويلد وخويلة بنت قيس تقدمن
من بني غنم بن السلم زوج مكنف بن محيصة بن مسعود الأنصاري قال بن سعد أسلمت وبايعت
معين فيما رواه بن أبي خيثمة عنهما وقالا اسم أبي حدرد عبد وقال أم الدرداء الصغرى اسمها هجيمة وقال غيرهما جهيمة وقال أبو عمر كانت أم الدرداء الكبرى من فضلى النساء وعقلائهن وذوات الرأي فيهن مع العبادة والنسك توفيت قبل أبي الدرداء وذلك بالشام في خلافة عثمان وكانت حفظت عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن زوجها روى عنها جماعة من التابعين منهم ميمون بن مهران وصفوان بن عبد الله وزيد بن أسلم قال وأم الدرداء الصغرى لا أعلم لها خبرا يدل على صحبة ولا رؤية ومن خبرها أن معاوية خطبها بعد أبي الدرداء فأبت أن تتزوجه قلت وروى ذلك أبو الزاهرية عن جبير بن نفير عن أم الدرداء أنها قالت لأبي الدرداء إنك خطبتني إلى أبوي في الدنيا فأنكحوني وإني أخطبك إلى نفسك في الآخرة قال فلا تنكحي بعدي فخطبها معاوية فأخبرته بالذي كان فقال لها عليك بالصيام ولها ترجمة حافلة في تاريخ بن عساكر والذي ذكر أبو عمر أنهم رووا عن أم الدرداء الكبرى وهم إنما هم من الرواة عن الصغرى إلا ميمون بن مهران فإنه أدركها وروى عنها وبذلك جزم المزي وغيره وقال بن مندة خيرة أم الدرداء وقيل اسمها هجيمة وتعقبه بن الأثير وقال علي بن المديني كان لأبي الدرداء امرأتان كلتاهما يقال لهما أم الدرداء إحداهما رأت النبي صلى الله عليه وسلم وهي خيرة بنت أبي حدرد والثانية تزوجها بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وهي هجيمة الوصابية قال أبو مسهر هما واحدة ووهم في ذلك وقال بن ماكولا أم الدرداء الكبرى لها صحبة وماتت قبل أبي الدرداء والصغرى هي التي خطبها معاوية وأورد بن مندة لأم الدرداء حديثا مرفوعا من طريق شريك عن خلف بن حوشب عن ميمون بن مهران قال قلت لأم الدرداء سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا قالت نعم دخلت عليه وهو جالس في المسجد فسمعته يقول ما يوضع في الميزان أثقل من خلق حسن وأخرج الطبراني من طريق زبان بن فائد عن سهل بن معاذ بن أنس عن أبيه أنه سمع أم الدرداء تقول خرجت من الحمام فلقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال من أين أقبلت يا أم الدرداء قلت من الحمام قال ما منكن امرأة تضع ثيابها في غير بيت إحدى أمهاتها أو زوج إلا كانت هاتكة كل ستر بينها وبين الله وسنده ضعيف جدا
أحد العشرة لها حديث في مسند الشاميين للطبراني
ويقال بالحاء غير معجمة وحديثها عند الليث من رواية بن وهب عنه بإسناد ضعيف لا تقوم به حجة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يجوز لامرأة في مالها أمر إلا بإذن زوجها قاله أبو عمر هكذا وقد وصله بن ماجة وابن مندة من هذا الوجه عن الليث عن رجل من ولد كعب بن مالك يقال له عبد الله بن يحيى عن أبيه عن جده أن جدته خيرة امرأة كعب بن مالك أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت إني تصدقت بهذا الحلى فذكر الحديث وفيه فهل استأذنت كعبا فقالت نعم قال بن مندة ورواه يحيى بن عبد الله بن كعب عن أمه بنت عبد الله بن أنس عن أمها فاضلة الأنصارية وستأتي
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
