9645 أبو ثابت سعد بن عبادة الأنصاري الخزرجي سيد الخزرج تقدم
القسم الأول
9646 أبو ثابت سهل بن حنيف الأنصاري تقدم
9647 أبو ثابت أسيد بن ظهير الأنصاري تقدم
الحارثي قال أبو عمر شهد أحدا ويقال إنه جد عدي بن ثابت وليس بشيء قلت قائل ذلك هو الدولابي وقال الطبراني أبو ثابت الأنصاري جد عدي بن ثابت ولم يذكره أباه ولا من فوقه
9649 أبو ثابت بن يعلى الثقفي ذكره الطبري في الصحابة واستدركه بن فتحون
من طريق عبد الله بن رجاء الحمصي عن شرحبيل بن الحكم عن حكيم بن عمير أبي راشد الحبراني حدثني أبو ثابت شيخ من قريش كان يدعى جار الوحي بيته عند بيت النبي صلى الله عليه وسلم الذي كان يوحى إليه فيه قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة العتمة فناداه جبريل كما حدثناه النبي صلى الله عليه وسلم فقال هلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن شئت أتيتك وإن شئت جئتني فقال جبريل أنا آتيك فجاءه جبريل فانصدع له الجدار حتى دخل فأخذ بيده فانطلق به حتى حمله على دابة كالبغلة الحديث في الإسراء إلى بيت المقدس ورؤية الأنبياء وغير ذلك قال البزار بعد تخريجه وقال بن منده غريب تفرد به عبد الله بن رجاء الحمصي وقال أبو نعيم رواه أبو حاتم الرازي عن إسحاق يعني بن زريق عن عبد الله بن رجاء
الآخر
الرضاعة ذكره بن سعد في الطبقات في ترجمة حليمة مرضعة النبي صلى الله عليه وسلم فقال حدثنا محمد بن عمر هو الواقدي عن معمر عن الزهري وعن عبد الله بن جعفر وابن أبي سبرة وغيرهم قالوا قدم وفد هوازن على رسول الله صلى الله عليه وسلم الجعرانة بعد ما قسم الغنائم وفي الوفد عم النبي صلى الله عليه وسلم أبو ثروان فقال يا رسول الله إنما في هذه الحظائر من كان يكفيك من عماتك وخالاتك وأخواتك وقد حضناك في حجورنا وأرضعناك بثدينا وقد رأيتك مرضعا فما رأيت مرضعا خيرا منك ورأيت فطيما فما رأيت فطيما خيرا منك ثم رأيتك شابا فما رأيت شابا خيرا منك ولقد تكاملت فيك خصال الخير ونحن مع ذلك أهلك وعشيرتك فامنن علينا من الله عليك قال وقدم عليهم وفد هوازن بإسلامهم فكان رأس القوم والمتكلم أبا صرد زهير بن صرد فذكر قصته قلت تقدم ذكر هذا العم في حرف الباء الموحدة وأن أبا موسى تبع المستغفري في أنه أبو برقان بموحدة وقاف والذي ذكره الواقدي أولى وأنه بمثلثة وراء وقد ذكره في موضع آخر فقال إن النبي صلى الله عليه وسلم سأل الشيماء أخته من الرضاعة عمن بقى منهم فأخبرت ببقاء عمها وأختها وأخيها وقد مضى أن أخاها عبد الله بن الحارث وأما أختها فاسمه أنيسة وسيأتي ذكرها في كتاب النساء إن شاء الله تعالى
داود المكي عن إبراهيم بن زكريا عن عبد الملك بن هارون بن عنترة حدثني أبي سمعت أبا ثروان يقول كنت أرعى لبني عمرو بن تميم في إبلهم فهرب النبي صلى الله عليه وسلم من قريش فجاء حتى دخل في إبلي فنفرت الإبل فإذا هو جالس فقلت من أنت فقد نفرت إبلي قال أردت أن أستأنس إليك وإلى إبلك فقلت من أنت قال ما يضرك ألا تسألني قلت إني أراك الذي خرجت نبيا قال أدعوك إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله قلت أخرج من إبلي فلا يبارك الله في إبل أنت فيها فقال اللهم أطل شقاءه وبقاءه قال هارون فأدركته شيخا كبيرا يتمنى الموت فقال له القوم ما نراك يا أبا ثروان إلا هالكا دعا عليك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال كلا إني أتيته بعدما ظهر الإسلام فأسلمت واستغفر لي ولكن دعوته الأولى سبقت وتابعه محمد بن سليمان الساعدي عن عبد الملك وعبد الملك متروك
9654 أبو ثرية بوزن عطية وقيل مصغر سبرة بن معبد الجهني تقدم
وغيره وقال في ترجمة الراوي عنه لا أعرفه ولا أعرف أبا ثعلبة وقال البغوي سكن المدينة وأخرج حديثه أحمد والبغوي وابن منده من طريق بن جريج عن بن الزبير عن عمر بن نبهان عن أبي ثعلبة الأشجعي قال قلت يا رسول الله مات لي ولدان في الإسلام فقال من مات له ولدان في الإسلام دخل الجنة بفضل رحمته إياهما وزاد في رواية البغوي قال فلقيني أبو هريرة فقال أنت الذي قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم في الولدين ما قال قلت نعم قال لئن كان قاله لي أحب إلى من كذا قال بن منده مشهور عن بن جريج وقال أبو حاتم لا أعرفهما وقوله وذكر الدارقطني أن بعضهم رواه عن بن جريج فقال الخشني وأن بعضهم قال عن أبي هريرة بدل أبي ثعلبة والصواب الأول قلت وقع الأول عند الخطيب في المتفق من رواية الأنصاري عن بن جريج والثاني عند أحمد في مسنده عن حماد بن مسعدة عن بن جريج لكن أخرجه بن منده عن عبد الرحمن بن يحيى عن أبي مسعود الرازي عن حماد بن مسعدة فقال عن أبي ثعلبة وقد بين البغوي سبب ذكر أبي هريرة فيه
ولحديثه طريق آخر أخرجه الدارقطني من طريق خالد بن معدان عن أبي ثعلبة قال قال لي عم لي اعمل عملا حتى أزوجك ابنتي فقلت إن تزوجتها فهي طالق ثلاثا وفيه أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال لا طلاق إلا بعد نكاح قال فتزوجتها فولدت لي سعدا وسعيدا وفي سنده على بن قرين وهو واه وفي سياق قصته مغايرة
مسلم عن سعيد بن عبد العزيز أن أبا ثعلبة الحنفي كان يقول إني لأرجو ألا يخنقني الله بالموت كما يخنقكم قال فبينما هو في صرحة داره إذ قال هذا رسول الله يا عبد الرحمن لأخ له توفي في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ثم أتى مسجد بيته فخر ساجدا فقبض وقد أخرجه أبو نعيم في الحلية في ترجمة أبي ثعلبة الخشني ولعل أحد الموضعين تصحيف
كثيرا وكذا في اسم أبيه فقيل جرهم بضم الجيم والهاء بينهما راء ساكنة قاله أحمد ومسلم وابن زنجويه وهارون الحمال وابن سعد عن أصحابه وقيل جرثم مثله لكن بدل الهاء مثلثة وقيل جرهوم كالأول لكن بزيادة واو وقيل جرثوم كالثاني بزيادة واو أيضا وقيل جرثومة مثله لكن بزيادة هاء في آخره وقيل زيد وقيل عمر وقيل سق وقيل لاسق بزيادة لام أوله وقيل لاسر براء بدل القاف وقيل لاس بغير راء وقيل لا شوم بضم المعجمة بعدها واو ثم ميم وقيل مثله لكن بزيادة هاء في آخره وقيل الأشق بفتح الهمزة وتخفيف اللام وقيل الأشر مثله لكن بدل القاف راء ومنهم من أشبع الشين بوزن ألاحين وقيل ناشر بنون وشين معجمة ثم راء وقيل ناشب بموحدة بدل الراء وقيل غرنوق واختلف في اسم أبيه فقيل عمرو وقيل قيس وقيل ناسم وقيل لاسم وقيل لاسر وقيل ناشب وقيل ناشر وقيل جرهم وقيل جرهوم وقيل حمير وقيل جرثوم وقيل بزيادة هاء وقيل جلهم وقيل عبد الكريم كذا في كتاب بن سعد واسم جده لم أقف عليه والله أعلم وهو منسوب إلى بني خشين واسمه وائل بن النمر بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة وقال بن الكلبي هو من ولد ليوان بن مر بن خشين روى عن النبي صلى الله عليه وسلم عدة أحاديث منها في الصحيحين من طريق ربيعة بن يزيد قلت يا رسول الله إنا بأرض قوم من أهل الكتاب نأكل في آنيتهم وأرض صيد أصيد بقوسي وأصيد بكلبي المعلم وبكلبي الذي ليس بمعلم فأخبرني بالذي يحل لنا من ذلك الحديث وسكن أبو ثعلبة الشام وقيل حمص روى عنه أبو إدريس الخولاني وأبو أمية الشعباني وأبو أسماء الرحبي وسعيد بن المسيب وجبير بن نفير وأبو قلابة ومكحول وآخرون ومنهم من لم يدركه قال بن البرقي تبعا لابن الكلبي كان ممن بايع تحت الشجرة وضرب له بسهمه في خيبر وأرسله النبي صلى الله عليه وسلم إلى قومه فأسلموا وأخرج بن سعد بسند له إلى محجن بن وهب قال قدم أبو ثعلبة على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يتجهز إلى خيبر فأسلم وخرج معه فشهدها ثم قدم بعد ذلك سبعة نفر من قومه فأسلموا ونزلوا عليه قال أبو الحسن بن سميع بلغني أنه كان أقدم إسلاما من أبي هريرة وعاش بعد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يقاتل بصفين مع أحد الفريقين ومات في أول خلافة معاوية كذا قال والمعروف خلافه وقال أبو علي الخولاني كان ينزل داريا وأخرج بن عساكر في ترجمته من طريق محفوظ بن علقمة عن بن عائذ قال قال ناشرة بن سمي ما رأينا أصدق حديثا من أبي ثعلبة لقد صدقنا حديثه في أفنية الأودية قال علي وكان لا يأتي عليه ليلة إلا خرج ينظر إلى الأسماء فينظر كيف هي ثم يرجع فيسجد وعن أبي الزاهرية قال قال أبو ثعلبة إني لأرجو الله ألا يخنقني كما أراكم تخنقون عند الموت قال فبينما هو يصلي في جوف اليل قبض وهو ساجد فرأت ابنته في النوم أن أباها قد مات فاستيقظت فزعة فنادت أين أبي فقيل لها في مصلاه فنادته فلم يجبها فأتته فوجدته ساجدا فأنبهته فحركته فسقط ميتا قال أبو عبيد وابن سعد وخليفة بن خياط وهارون الحمال وأبو حسان الزيادي مات سنة خمس وسبعين
تقدم في حرف الجيم وقيل اسمه أمية
البغوي سكن مصر وقال أبو أحمد الحاكم لا أعرف اسمه ولا سياق نسبه قلت أخرج حديثه أحمد والبغوي وابن السكن وغيرهم من طريق بن لهيعة عن يزيد بن عمرو عنه قال كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فأتى بثوب من معافر فقال أبو سفيان لعن الله هذا الثوب ولعن من يعمله فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تلعنهم فإنهم مني وأنا منهم ولأبي ثور رواية أيضا عن عثمان ذكرها
9661 أبو ثور محمد بن معد يكرب الزبيدي تقدم في الأسماء
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
