الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
16

القسم الأول

القسم السابع 17 عنصر صفحة 53
ص 53

9645 أبو ثابت سعد بن عبادة الأنصاري الخزرجي سيد الخزرج تقدم

ص 53

9646 أبو ثابت سهل بن حنيف الأنصاري تقدم

ص 53

9647 أبو ثابت أسيد بن ظهير الأنصاري تقدم

9648 أبو ثابت بن عبد بن عمرو بن قيظي بن عمرو بن يزيد بن جشم الأنصاري ص 53

الحارثي قال أبو عمر شهد أحدا ويقال إنه جد عدي بن ثابت وليس بشيء قلت قائل ذلك هو الدولابي وقال الطبراني أبو ثابت الأنصاري جد عدي بن ثابت ولم يذكره أباه ولا من فوقه

ص 53

9649 أبو ثابت بن يعلى الثقفي ذكره الطبري في الصحابة واستدركه بن فتحون

9650 أبو ثابت القرشي جار الوحي ذكره بن منده وأخرج حديثه البزار وغيره ص 53

من طريق عبد الله بن رجاء الحمصي عن شرحبيل بن الحكم عن حكيم بن عمير أبي راشد الحبراني حدثني أبو ثابت شيخ من قريش كان يدعى جار الوحي بيته عند بيت النبي صلى الله عليه وسلم الذي كان يوحى إليه فيه قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة العتمة فناداه جبريل كما حدثناه النبي صلى الله عليه وسلم فقال هلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن شئت أتيتك وإن شئت جئتني فقال جبريل أنا آتيك فجاءه جبريل فانصدع له الجدار حتى دخل فأخذ بيده فانطلق به حتى حمله على دابة كالبغلة الحديث في الإسراء إلى بيت المقدس ورؤية الأنبياء وغير ذلك قال البزار بعد تخريجه وقال بن منده غريب تفرد به عبد الله بن رجاء الحمصي وقال أبو نعيم رواه أبو حاتم الرازي عن إسحاق يعني بن زريق عن عبد الله بن رجاء

9651 أبو ثروان السعدي تقدم في الموحدة أبو برقان فكأن أحدهما تصحيف من ص 54

الآخر

9652 أبو ثروان بن عبد العزى السعدي عم النبي صلى الله عليه وسلم من ص 54

الرضاعة ذكره بن سعد في الطبقات في ترجمة حليمة مرضعة النبي صلى الله عليه وسلم فقال حدثنا محمد بن عمر هو الواقدي عن معمر عن الزهري وعن عبد الله بن جعفر وابن أبي سبرة وغيرهم قالوا قدم وفد هوازن على رسول الله صلى الله عليه وسلم الجعرانة بعد ما قسم الغنائم وفي الوفد عم النبي صلى الله عليه وسلم أبو ثروان فقال يا رسول الله إنما في هذه الحظائر من كان يكفيك من عماتك وخالاتك وأخواتك وقد حضناك في حجورنا وأرضعناك بثدينا وقد رأيتك مرضعا فما رأيت مرضعا خيرا منك ورأيت فطيما فما رأيت فطيما خيرا منك ثم رأيتك شابا فما رأيت شابا خيرا منك ولقد تكاملت فيك خصال الخير ونحن مع ذلك أهلك وعشيرتك فامنن علينا من الله عليك قال وقدم عليهم وفد هوازن بإسلامهم فكان رأس القوم والمتكلم أبا صرد زهير بن صرد فذكر قصته قلت تقدم ذكر هذا العم في حرف الباء الموحدة وأن أبا موسى تبع المستغفري في أنه أبو برقان بموحدة وقاف والذي ذكره الواقدي أولى وأنه بمثلثة وراء وقد ذكره في موضع آخر فقال إن النبي صلى الله عليه وسلم سأل الشيماء أخته من الرضاعة عمن بقى منهم فأخبرت ببقاء عمها وأختها وأخيها وقد مضى أن أخاها عبد الله بن الحارث وأما أختها فاسمه أنيسة وسيأتي ذكرها في كتاب النساء إن شاء الله تعالى

9653 أبو ثروان الراعي التميمي ذكره الدولابي في الكنى وأخرج عن أحمد بن ص 55

داود المكي عن إبراهيم بن زكريا عن عبد الملك بن هارون بن عنترة حدثني أبي سمعت أبا ثروان يقول كنت أرعى لبني عمرو بن تميم في إبلهم فهرب النبي صلى الله عليه وسلم من قريش فجاء حتى دخل في إبلي فنفرت الإبل فإذا هو جالس فقلت من أنت فقد نفرت إبلي قال أردت أن أستأنس إليك وإلى إبلك فقلت من أنت قال ما يضرك ألا تسألني قلت إني أراك الذي خرجت نبيا قال أدعوك إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله قلت أخرج من إبلي فلا يبارك الله في إبل أنت فيها فقال اللهم أطل شقاءه وبقاءه قال هارون فأدركته شيخا كبيرا يتمنى الموت فقال له القوم ما نراك يا أبا ثروان إلا هالكا دعا عليك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال كلا إني أتيته بعدما ظهر الإسلام فأسلمت واستغفر لي ولكن دعوته الأولى سبقت وتابعه محمد بن سليمان الساعدي عن عبد الملك وعبد الملك متروك

ص 56

9654 أبو ثرية بوزن عطية وقيل مصغر سبرة بن معبد الجهني تقدم

9655 أبو ثعلبة الأشجعي قال البخاري له صحبة ذكره عنه الحاكم أبو أحمد ص 56

وغيره وقال في ترجمة الراوي عنه لا أعرفه ولا أعرف أبا ثعلبة وقال البغوي سكن المدينة وأخرج حديثه أحمد والبغوي وابن منده من طريق بن جريج عن بن الزبير عن عمر بن نبهان عن أبي ثعلبة الأشجعي قال قلت يا رسول الله مات لي ولدان في الإسلام فقال من مات له ولدان في الإسلام دخل الجنة بفضل رحمته إياهما وزاد في رواية البغوي قال فلقيني أبو هريرة فقال أنت الذي قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم في الولدين ما قال قلت نعم قال لئن كان قاله لي أحب إلى من كذا قال بن منده مشهور عن بن جريج وقال أبو حاتم لا أعرفهما وقوله وذكر الدارقطني أن بعضهم رواه عن بن جريج فقال الخشني وأن بعضهم قال عن أبي هريرة بدل أبي ثعلبة والصواب الأول قلت وقع الأول عند الخطيب في المتفق من رواية الأنصاري عن بن جريج والثاني عند أحمد في مسنده عن حماد بن مسعدة عن بن جريج لكن أخرجه بن منده عن عبد الرحمن بن يحيى عن أبي مسعود الرازي عن حماد بن مسعدة فقال عن أبي ثعلبة وقد بين البغوي سبب ذكر أبي هريرة فيه

9656 أبو ثعلبة الثقفي بن عم كردم بن سفيان تقدم في كردم بن سفيان ص 57

ولحديثه طريق آخر أخرجه الدارقطني من طريق خالد بن معدان عن أبي ثعلبة قال قال لي عم لي اعمل عملا حتى أزوجك ابنتي فقلت إن تزوجتها فهي طالق ثلاثا وفيه أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال لا طلاق إلا بعد نكاح قال فتزوجتها فولدت لي سعدا وسعيدا وفي سنده على بن قرين وهو واه وفي سياق قصته مغايرة

9657 أبو ثعلبة الحنفي ذكره قاسم بن ثابت في الدلائل من طريق الوليد بن ص 57

مسلم عن سعيد بن عبد العزيز أن أبا ثعلبة الحنفي كان يقول إني لأرجو ألا يخنقني الله بالموت كما يخنقكم قال فبينما هو في صرحة داره إذ قال هذا رسول الله يا عبد الرحمن لأخ له توفي في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ثم أتى مسجد بيته فخر ساجدا فقبض وقد أخرجه أبو نعيم في الحلية في ترجمة أبي ثعلبة الخشني ولعل أحد الموضعين تصحيف

9658 أبو ثعلبة الخشني صحابي مشهور معروف بكنيته واختلف في اسمه اختلافا ص 57

كثيرا وكذا في اسم أبيه فقيل جرهم بضم الجيم والهاء بينهما راء ساكنة قاله أحمد ومسلم وابن زنجويه وهارون الحمال وابن سعد عن أصحابه وقيل جرثم مثله لكن بدل الهاء مثلثة وقيل جرهوم كالأول لكن بزيادة واو وقيل جرثوم كالثاني بزيادة واو أيضا وقيل جرثومة مثله لكن بزيادة هاء في آخره وقيل زيد وقيل عمر وقيل سق وقيل لاسق بزيادة لام أوله وقيل لاسر براء بدل القاف وقيل لاس بغير راء وقيل لا شوم بضم المعجمة بعدها واو ثم ميم وقيل مثله لكن بزيادة هاء في آخره وقيل الأشق بفتح الهمزة وتخفيف اللام وقيل الأشر مثله لكن بدل القاف راء ومنهم من أشبع الشين بوزن ألاحين وقيل ناشر بنون وشين معجمة ثم راء وقيل ناشب بموحدة بدل الراء وقيل غرنوق واختلف في اسم أبيه فقيل عمرو وقيل قيس وقيل ناسم وقيل لاسم وقيل لاسر وقيل ناشب وقيل ناشر وقيل جرهم وقيل جرهوم وقيل حمير وقيل جرثوم وقيل بزيادة هاء وقيل جلهم وقيل عبد الكريم كذا في كتاب بن سعد واسم جده لم أقف عليه والله أعلم وهو منسوب إلى بني خشين واسمه وائل بن النمر بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة وقال بن الكلبي هو من ولد ليوان بن مر بن خشين روى عن النبي صلى الله عليه وسلم عدة أحاديث منها في الصحيحين من طريق ربيعة بن يزيد قلت يا رسول الله إنا بأرض قوم من أهل الكتاب نأكل في آنيتهم وأرض صيد أصيد بقوسي وأصيد بكلبي المعلم وبكلبي الذي ليس بمعلم فأخبرني بالذي يحل لنا من ذلك الحديث وسكن أبو ثعلبة الشام وقيل حمص روى عنه أبو إدريس الخولاني وأبو أمية الشعباني وأبو أسماء الرحبي وسعيد بن المسيب وجبير بن نفير وأبو قلابة ومكحول وآخرون ومنهم من لم يدركه قال بن البرقي تبعا لابن الكلبي كان ممن بايع تحت الشجرة وضرب له بسهمه في خيبر وأرسله النبي صلى الله عليه وسلم إلى قومه فأسلموا وأخرج بن سعد بسند له إلى محجن بن وهب قال قدم أبو ثعلبة على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يتجهز إلى خيبر فأسلم وخرج معه فشهدها ثم قدم بعد ذلك سبعة نفر من قومه فأسلموا ونزلوا عليه قال أبو الحسن بن سميع بلغني أنه كان أقدم إسلاما من أبي هريرة وعاش بعد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يقاتل بصفين مع أحد الفريقين ومات في أول خلافة معاوية كذا قال والمعروف خلافه وقال أبو علي الخولاني كان ينزل داريا وأخرج بن عساكر في ترجمته من طريق محفوظ بن علقمة عن بن عائذ قال قال ناشرة بن سمي ما رأينا أصدق حديثا من أبي ثعلبة لقد صدقنا حديثه في أفنية الأودية قال علي وكان لا يأتي عليه ليلة إلا خرج ينظر إلى الأسماء فينظر كيف هي ثم يرجع فيسجد وعن أبي الزاهرية قال قال أبو ثعلبة إني لأرجو الله ألا يخنقني كما أراكم تخنقون عند الموت قال فبينما هو يصلي في جوف اليل قبض وهو ساجد فرأت ابنته في النوم أن أباها قد مات فاستيقظت فزعة فنادت أين أبي فقيل لها في مصلاه فنادته فلم يجبها فأتته فوجدته ساجدا فأنبهته فحركته فسقط ميتا قال أبو عبيد وابن سعد وخليفة بن خياط وهارون الحمال وأبو حسان الزيادي مات سنة خمس وسبعين

9659 أبو ثمامة الكناني آخر من كان ينسأ بالحرم في الجاهلية اسمه جنادة ص 59

تقدم في حرف الجيم وقيل اسمه أمية

9660 أبو ثور الفهمي قال أبو زرعة الرازي له صحبة ولا أعرف اسمه وقال ص 59

البغوي سكن مصر وقال أبو أحمد الحاكم لا أعرف اسمه ولا سياق نسبه قلت أخرج حديثه أحمد والبغوي وابن السكن وغيرهم من طريق بن لهيعة عن يزيد بن عمرو عنه قال كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فأتى بثوب من معافر فقال أبو سفيان لعن الله هذا الثوب ولعن من يعمله فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تلعنهم فإنهم مني وأنا منهم ولأبي ثور رواية أيضا عن عثمان ذكرها

ص 60

9661 أبو ثور محمد بن معد يكرب الزبيدي تقدم في الأسماء

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.