بن زيد بن جشم بن حارثة الأنصارية والدة أبي قيس بن جبر بايعت النبي صلى الله عليه وسلم قاله بن حبيب وقال بن سعد أمها سهلة بنت امرئ القيس بن كعب وتزوجها أوس بن قيظي فولدت له عرابة وعبد الله وكباثة
القسم الأول
بن سعد في المبايعات وقال أمها سخيلة بنت الصمة وهي والدة عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي صعصعة وأخت قتيلة وميمونة
بياضة الأنصارية البياضية قال بن سعد أسلمت وبايعت ولها ولأبيها ولجدها صحبة
وبايعت وخلطها بالتي قبلها وبنو جحجبي ليسوا من بني بياضة
بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصارية الأوسية امرأة أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة وهي التي أعتقت سالما مولى أبي حذيفة وقد تقدم ذكرها في ترجمته سماها مصعب الزبيري وجماعة وسماها موسى بن عقبة عن بن شهاب الزهري سلمى وكذا قال بن إسحاق في رواية وسماها أبو طوالة عمرة وأما أبوها ففي قول موسى بن عقبة بالمثناة الفوقانية وصوب إبراهيم بن المنذر الأول حكى جميع ذلك أبو عمر وقد تقدم في تسميتها قولان آخران ليلى وفاطمة قال أبو عمر كانت من المهاجرات الأول ومن فضلاء نساء الصحابة قلت في قوله إنها من المهاجرات نظر لأن نسبها في الأنصار وفي قوله إنها امرأة أبي حذيفة نظر آخر فقد تقدم في ترجمة أبي حذيفة أن اسم امرأته التي أمرت بأن ترضعه وهي كبيرة سهلة بنت سهل الأنصارية إلا أن يقال كانت له امرأتان التي أعتقت سالما والتي أمرت أن ترضعه فيحتمل على بعد والعلم عند الله تعالى
ذكرها بن مندة وقال اختلف في إسلامها وقال أبو نعيم لا أعلم أحدا أثبت إسلامها انتهى وفي باب من أرضع النبي صلى الله عليه وسلم من طبقات بن سعد ما يدل على أنها لم تسلم ولكن لا يدفع قول بن مندة بهذا وأخرج بن سعد من طريق برة بنت أبي تجراة أن أول من أرضع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثويبة بلبن بن لها يقال له مسروح أياما قبل أن تقدم حليمة وأرضعت قبله حمزة وبعده أبا سلمة بن عبد الأسد وقال بن سعد أخبرنا الواقدي عن غير واحد من أهل العلم قالوا كانت ثويبة مرضعة رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلها وهو بمكة وكانت خديجة تكرمها وهي على ملك أبي لهب وسألته أن يبيعها لها فامتنع فلما هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتقها أبو لهب وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعث إليها بصلة وبكسوة حتى جاء الخبر أنها ماتت سنة سبع مرجعه من خيبر ومات ابنها مسروح قبلها قلت ولم أقف في شيء من الطرق على إسلام ابنها مسروح وهو محتمل
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
