الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
152

القسم الأول

القسم السابع 6 عنصر صفحة 546
10959 ثبيتة بمثلثة ثم موحدة ثم مثناة مصغرة بنت الربيع بن عمرو بن عدي ص 546

بن زيد بن جشم بن حارثة الأنصارية والدة أبي قيس بن جبر بايعت النبي صلى الله عليه وسلم قاله بن حبيب وقال بن سعد أمها سهلة بنت امرئ القيس بن كعب وتزوجها أوس بن قيظي فولدت له عرابة وعبد الله وكباثة

10960 ثبيتة بنت سليط بن قيس بن عمرو بن عبيد الأنصارية النجارية ذكرها ص 546

بن سعد في المبايعات وقال أمها سخيلة بنت الصمة وهي والدة عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي صعصعة وأخت قتيلة وميمونة

10961 ثبيتة بنت النعمان بن عمرو بن خلدة بن عمرو بن أمية بن عامر بن ص 546

بياضة الأنصارية البياضية قال بن سعد أسلمت وبايعت ولها ولأبيها ولجدها صحبة

10962 ثبيتة بنت النعمان الأنصارية من بني جحجبي قال بن حبيب أسلمت ص 546

وبايعت وخلطها بالتي قبلها وبنو جحجبي ليسوا من بني بياضة

10963 ثبيتة بنت يعار بمثناة تحتانية بعدها مهملة خفيفة بن زيد بن عبيد ص 546

بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصارية الأوسية امرأة أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة وهي التي أعتقت سالما مولى أبي حذيفة وقد تقدم ذكرها في ترجمته سماها مصعب الزبيري وجماعة وسماها موسى بن عقبة عن بن شهاب الزهري سلمى وكذا قال بن إسحاق في رواية وسماها أبو طوالة عمرة وأما أبوها ففي قول موسى بن عقبة بالمثناة الفوقانية وصوب إبراهيم بن المنذر الأول حكى جميع ذلك أبو عمر وقد تقدم في تسميتها قولان آخران ليلى وفاطمة قال أبو عمر كانت من المهاجرات الأول ومن فضلاء نساء الصحابة قلت في قوله إنها من المهاجرات نظر لأن نسبها في الأنصار وفي قوله إنها امرأة أبي حذيفة نظر آخر فقد تقدم في ترجمة أبي حذيفة أن اسم امرأته التي أمرت بأن ترضعه وهي كبيرة سهلة بنت سهل الأنصارية إلا أن يقال كانت له امرأتان التي أعتقت سالما والتي أمرت أن ترضعه فيحتمل على بعد والعلم عند الله تعالى

10964 ثويبة التي أرضعت النبي صلى الله عليه وسلم وهي مولاة أبي لهب ص 547

ذكرها بن مندة وقال اختلف في إسلامها وقال أبو نعيم لا أعلم أحدا أثبت إسلامها انتهى وفي باب من أرضع النبي صلى الله عليه وسلم من طبقات بن سعد ما يدل على أنها لم تسلم ولكن لا يدفع قول بن مندة بهذا وأخرج بن سعد من طريق برة بنت أبي تجراة أن أول من أرضع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثويبة بلبن بن لها يقال له مسروح أياما قبل أن تقدم حليمة وأرضعت قبله حمزة وبعده أبا سلمة بن عبد الأسد وقال بن سعد أخبرنا الواقدي عن غير واحد من أهل العلم قالوا كانت ثويبة مرضعة رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلها وهو بمكة وكانت خديجة تكرمها وهي على ملك أبي لهب وسألته أن يبيعها لها فامتنع فلما هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتقها أبو لهب وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعث إليها بصلة وبكسوة حتى جاء الخبر أنها ماتت سنة سبع مرجعه من خيبر ومات ابنها مسروح قبلها قلت ولم أقف في شيء من الطرق على إسلام ابنها مسروح وهو محتمل

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.