بأربع وتدبر بثمان والخبر في الصحيح ولم تسم فيه ولما أسلم أبوها أسلمت وروت فأخرج بن منده من طريق أحمد بن خالد الوهبي عن محمد بن إسحاق عن الزهري عن القاسم بن محمد قال كانت بادية بنت غيلان الثقفية في حديث عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم أمرها بالغسل عند كل صلاة في الاستحاضة وأخرجه أبو نعيم من طريق الطبراني ثم من طريق عمرو بن هاشم عن بن إسحاق بهذا إلى عائشة أن ابنة غيلان قالت يا رسول الله إني لا أقدر على الطهر أفأترك الصلاة فقال ليست تلك بالحيضة الحديث قال أبو نعيم لم تسم في هذه الرواية وسماها بن منده من طريق أحمد بن خالد الوهبي انتهى وحكى بن منده في ضبطها وجهين بالموحدة وبالنون بدلها وقال إنه وهم وحكى غيره فيها بالموحدة أولها ثم بنون بعد الدال
القسم الأول
بني بياضة ذكرها بن سعد في المبايعات فقال أسلمت وبايعت وتزوجها محمد بن عمرو بن حزم بعد ذلك وأمها حبيبة بنت قيس
رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر ثلاثين وسقا وأخرجها المستغفري وأبو موسى وقال بن الأثير هي والدة عبد الله بن بحينة وقد ذكر ذلك بن سعد وأفرد لها ترجمة وقال اسمها عبدة بنت الحارث وهو الأرت بن المطلب تزوجها مالك الأزدي حليفا لهم فولدت له عبد الله بن بحينة ولهما صحبة وأسلمت أمها وبايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأطعمها من خيبر ثلاثين وسقا
معتب الثقفي يأتي ذكرها في ترجمة شقيقتها عزة بن الحارث
معه وهي أم ابنه عبد الله بن صفوان وكان عند صفوان لما اسلم ست نسوة وسيأتي بيان ذلك في عاتكة بنت الوليد
10913 البرصاء جدة عبد الرحمن هي كبشة ستأتي في الكاف
وسلم من أبيها فقال إن بها بياضا ولم يكن بها فرجع فوجدها برصت اسمها أمامة وقيل قرصافة
10915 بركة أم أيمن تأتي في الكنى
معها وهي التي شربت بول النبي صلى الله عليه وسلم فيما جاء في حديث أميمة بنت رقيقة وخلطها أبو عمر بأم أيمن فأخرج في ترجمتها من طريق بن جريج أخبرتني حكيمة بنت أميمة عن أمها أميمة بنت رقيقة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبول في قدح من عيدان ويوضع تحت السرير فجاء ليلة فإذا القدح ليس فيه شيء فقال لأمراة يقال لها بركة كانت تخدم أم حبيبة جاءت معها من أرض الحبشة البول الذي كان في هذا القدح ما فعل قالت شربته يا رسول الله وقال عبد الرزاق في مصنفه عن بن جريج أخبرت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبول في قدح من عيدان يوضع تحت سريره فجاء فاراده فإذا القدح ليس فيه شيء فقال كان يقال لها بركة كانت خادمه لأم حبيبة جاءت معها من أرض الحبشة أين البول قال أبو عمر أظن بركة هذه هي أم أيمن انتهى وحمله على ذلك ما ذكر هو في صدر بكرة أم أيمن أنها هاجرت الهجرتين إلى أرض الحبشة والمدينة وفي كون أم أيمن هاجرت إلى أرض الحبشة نظر فإنها كانت تخدم النبي صلى الله عليه وسلم وزوجها مولاه زيد بن حارثة وزيد لم يهاجر إلى الحبشة ولا أحد ممن كان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم إذ ذاك فظهر أن هذه الحبشية غير أم أيمن وإن وافقتها في الاسم وسيأتي في ترجمة أم أيمن ما ذكره بن السكن أن كلا منهما كانت تكنى أم أيمن وتسمى بكرة ويتأيد ذلك بأن قصة البول وردت من طريق أخرى مروية لأم أيمن كما سأذكره في ترجمتها إن شاء الله تعالى
قيس بن عبد الله الأسدي ذكر ذلك بن هشام عن بن إسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة وكذلك بن سعد وقد تقدم ذلك في ترجمة قيس بن عبد الله وجوز بعض المغاربة أنها بركة الحبشية المذكورة قبل هذه وليس كما ظن فإن بكرة بنت يسار من حلفاء بني عبد الدار وهي أخت أبي تجراة وأصلهم من كنده وليست حبشية وإن اشتركتا في كونهما في أرض الحبشة مع المهاجرين
من الأزد ثم حالفوا بني عبد الدار وقال بن سعد كان أبوها يسار يكنى أبا فكيهة وسيأتي ذكر فكيهة وقيل كانوا فيما ذكر الزبير بن بكار من كندة حالفوا بني عبد الدار بمكة وروت عن النبي صلى الله عليه وسلم روت عنها صفية بنت شيبة في السعي روت عنها عميرة بنت عبد الله بن كعب بن مالك قي قصة إرضاع ثويبة رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيه قصة طليب بن عمير في نصرة النبي صلى الله عليه وسلم وسبق في ترجمة أروى بنت عبد المطلب أخرجه الواقدي وأخرج أيضا من طريق صفية بنت شيبة عنها غيره واختلف في صفية على حديث السعي فرواه عن برة أخرجه بن منده وغيره ورواه عطاء بن أبي رباح عن صفية عن حبيبة وستأتي في حرف الحاء
فغيره النبي صلى الله عليه وسلم لما تزوجها رواه بن أبي خيثمة بأسانيد جياد
برة فغيره النبي صلى الله عليه وسلم لما تزوجها جاء ذلك عن بن عباس وقتادة وأخرجه مسلم من طريق أخرى
طلحة فقتل يوم أحد كافرا فتزوجها عبد الله بن عمر فولدت له ولديه عبد الله وصفية وغيرهما وعاشت بعده ذكر ذلك الزبير بن بكار
عليه وسلم كان اسمها برة فغير النبي صلى الله عليه وسلم لما تزوج أمها فسماها زينب وستأتي ترجمتها في حرف الزاي إن شاء الله تعالى
العبدرية قال أبو عمر كانت تحت أبي إسرائيل من بني الحارث الذي جاء في قصته الحديث في النذر فولدت له إسرائيل فقتل يوم الجمل وكانت برة بنت عامر من المهاجرات
المؤدب حدثنا عبيد بن إسحاق العطار حدثنا القاسم بن محمد بن عبد الله بن عقيل حدثني أبي عبد الله وكنت أدعو جدي أبي حدثنا جابر بن عبد الله قال كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم خادمة تخدمه يقال لها برة فلقيها رجل فقال لها يا برة غطي سيقانك فإن محمدا لن يغني عنك من الله شيئا فأخبرت النبي صلى الله عليه وسلم فخرج يجر رداءه محمرة وجنتاه الحديث وعبيد وشيخه متروكان والله أعلم
ذكر في حديث معقل الأشجعي وغيره وأخرج حديثه بن أبي عاصم من روايتها فساق من طريق المثنى بن الصباح عن عمرو بن شعيب عن سعيد بن المسيب عن بروع بنت واشق أنها نكحت رجلا وفوضت الله فتوفي قبل أن يجامعها فقضى لها رسول الله صلى الله عليه وسلم بصداق نسائها وحديث معقل مخرج في السنن وأكثر النسائي من تخريج طرقه وبيان الاختلاف من رواته في قصة عبد الله بن مسعدة وعند أحمد من طريق زائدة عن منصور عن إبراهيم عن علقمة والأسود الحديث وفيه فقام رجل من أشجع أراه سلمة بن يزيد فقال تزوج رجل منا امرأة من بني رؤاس يقال لها بروع الحديث
إساف فولدت له إبراهيم بن عباد ذكرها محمد بن حبيب فيمن بايع النبي صلى الله عليه وسلم
وكيع عن المنذر بن ثعلبة عن عبد الله بن بريرة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استيقظ من الليل دعا جارية له يقال لها بريرة بالسواك ويحتمل أن تكون هي التي بعدها ونسبت إلى ولاء رسول الله صلى الله عليه وسلم مجازا
بن أبي إسرائيل وقيل لبني هلال وقيل لآل أبي أحمد بن جحش وفي هذا القول نظر فقد تقدم في ترجمة زوجها معتب أنه هو الذي كان مولى أبي أحمد بن جحش والثاني خطأ فإن مولى عتبة سأل عائشة عن حكم هذه المسألة فذكرت له قصة بريرة أخرجه بن سعد وأصله عند البخاري فاشترتها عائشة فأعتقتها وكانت تخدم عائشة قبل أن تشتريها وقصتها في ذلك في الصحيحين وفيهما عن عائشة كانت في بريرة ثلاث سنن الحديث وفيه الولاء لمن أعتق وقد جمع بعض الأئمة فوائد هذا الحديث فزادت على ثلاثمائة ولخصتها في فتح الباري وأخرج النسائي من طريق يزيد بن رومان عن عروة عن بريرة قالت كان في ثلاث سنن الحديث ورجاله موثقون لكن قال النسائي إنه خطأ يعني والصواب عروة عن عائشة وذكرها أبو عمر من طريق عبد الخالق بن زيد بن واقد عن أبيه أن عبد الملك بن مروان قال كنت أجالس بريرة بالمدينة فكانت تقول لي يا عبد الملك إني أرى فيك خصالا وإنك لخليق أن تلي هذا الأمر فإن وليته فاحذر الدماء فأني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الرجل ليدفع عن باب الجنة بعد أن يظهر إليه بملء محجمة من دم يريقه من مسلم بغير حق
ذكرها بن حبيب فيمن بايعن رسول الله صلى الله عليه وسلم استدركها بن الأثير
أنها والتي قبلها واحدة وقع في اسمها واسم أبيها تصحيف فليحرر
الأسدية بنت أخي ورقة بن نوفل وقيل بنت صفوان بن أمية بن محرث من بني مالك بن كنانة قال بن الأثير الأول أصح وأمها سالمة بنت أمية بن حارثة بن الأوقص السلمية وكانت أخت عقبة بن أبي معيط لأمه وكانت بسرة زوج المغيرة بن أبي العاص فولدت له عائشة فتزوجها مروان بن الحكم فولدت له عبد الملك كذا قاله وهو غلط فإن أم عبد الملك بنت معاوية أخي المغيرة قاله الزبير بن بكار وهو أعرف بنسب قومه روت بسرة عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنها مروان بن الحكم وعروة بن الزبير وسعيد بن المسيب وأم كلثوم بنت عقبة ومحمد بن عبد الرحمن قال الشافعي لها سابقة قديمة وهجرة وقال بن حبان كانت من المهاجرات وقال مصعب كانت من المبايعات وأخرج إسحاق في مسنده من طريق عمرو بن شعيب قال كنت عند سعيد بن المسيب فقال إن بسرة بنت صفوان وهي إحدى خالاتي فذكر الحديث في مس الذكر وذكر بن الكلبي أنها كانت ماشطة تقين النساء بمكة
ذكرها كذا في التجريد قلت هي أخت عتبة بن غزوان المازني الصحابي المشهور أمير البصرة وقصة أبي هريرة معها صحيحة وكانت قد استأجرته في العهد النبوي ثم تزوجها بعد ذلك لما كان مروان يستخلفه في إمرة المدينة
أخت حبيبة الآتية ذكرها بن سعد
الظفرية ذكرها بن حبيب فيمن بايعن رسول الله صلى الله عليه وسلم
المبايعات
أيضا
سفيان بن الحارث بن زبان بن عبد ياليل الكنانية من بني الحارث بن عبد مناة بن كنانة امرأة صفوان بن أمية بن خلف الجمحي وهي أم أولاده عبد الله الأصغر وصفوان وعمرو أسلمت يوم الفتح قاله الواقدي واستدركها بن الأثير على أبي علي الجياني قلت أسند الواقدي ذلك من طريق موسى بن عقبة عن أبي حبيب مولى الزبير عن بن الزبير قال أسلمت البغوم بنت المعذل الكنانية امرأة صفوان بن أمية وهرب صفوان حتى أتى السفينة فذكر قصة خوفه ثم إسلامه بعد وقعة حنين وقال بن سعد أسلمت وبايعت في حجة الوداع وقيل أسلمت يوم الفتح ثم أسند ذلك عن الواقدي
لا أدري أسلمية هي أم لا وأخرج أحمد في المسند من طريق محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي سمعت بقيرة امرأة القعقاع أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يا هؤلاء إذا سمعتم بجيش قد خسف به قريبا فقد أظلت الساعة وأخرجه بن السكن من هذا الوجه وقال لم يرو عن بقيرة غير هذا الحديث بهذا الإسناد
10939 بقيلة زوج سماك الخيبري تقدم ذكرها في ترجمته
بن سعد في المبايعات
الحديث الذي روته في الكنى في ترجمة والدها وهو أبو بهيسة ولا قول بن حبان بأن لها صحبة لما كان في الخبر ما يدل على صحبتها لان سياق بن منده أن أباها استأذن وسياق أبي داود والنسائي عن أبيها أنه استأذن وهو المعتمد
زرعة الدمشقي قال لي دحيم أهل بيت أربعة صحبوا النبي صلى الله عليه وسلم بسر وابناه عبد الله وعطية وأختها الصماء وقال الدارقطني الصماء اسمها بهيمة ذكرها أبو عمر وقال روت عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث النهي عن صوم يوم السبت إلا في فريضة رواه عنها أخوها عبد الله ثم أسند عن أبي زرعة الدمشقي من وجهين عنه عن يحيى بن صالح عن محمد بن القاسم الطائي أخت عبد الله بن بسر اسمها في إحدى الطريقين بهيمة والأخرى بهية قلت خرج حديثها النسائي وأمعن في بيان اختلاف الرواة في مسنده وفي جميعها تسميها الصماء وفي بعض طرقه عن عمته وفي بعضها عن خالته ولم يسمها ووقع عند بعضهم أن اسمها جهيمة أو هجيمة وهو خطأ
صلى الله عليه وسلم قالت فبايع الرجال وصافحهم وبايع النساء ولم يصافحهن قالت فنظر إلي فدعاني ومسح برأسي ودعا لي ولوالدي فولد لها ستون ولدا أربعون رجلا وعشرون امرأة هكذا ذكر أبو عمر بغير إسناد وقد اسنده الباوردي من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة أحمد المتروكين عن حبة بنت شماخ حدثتني بهبة بنت عبد الله البكرية قالت وفدت مع أبي فذكره وزاد في آخره واستشهد منهم عشرون وأخرجه بن منده عن الباوردي
في الدال المهملة
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
