الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
128

القسم الأول

القسم السابع 19 عنصر صفحة 454
10694 أبو واثلة الهذلي قال بن عساكر له صحبة وشهد فتوح الشام وأخرج له ص 454

أحمد في مسنده من طريق بن إسحاق حدثني أبان بن صالح عن شهر بن حوشب عن رجل من قومه كان خلف على أمه بعد أبيه وشهد طاعون عمواس قال لما اشتد الوجع قام أبو عبيدة فذكر الخبر في وفاته ثم وفاة معاذ بن جبل ووصله ابنه عبد الرحمن ثم قام عمرو بن العاص فقال تفرقوا من هذا الوجع في الجبال فقال له أبو واثلة الهذلي كذبت والله لقد صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنت شر من حماري هذا قال والله ما أرد عليك ما تقول ثم خرج وخرج الناس وتفرقوا ورفعه الله عنهم قال بن عساكر لا أعرفه إلا من هذه الرواية وقد رويت هذه القصة من وجه آخر عن شهر عن عبد الرحمن بن غنم ونسب الكلام المذكور فيها بمعناه لشرحبيل بن حسنة فلعل من رد على عمرو في ذلك متعدد والله أعلم

10695 أبو واقد الليثي مختلف في اسمه قيل الحارث بن مالك وقيل بن عوف ص 454

وقيل عوف بن الحارث بن أسيد بن جابر بن عبد مناة بن شجع بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن علي بن كنانة كان حليف بن أسد قال البخاري وابن حبان والباوردي وأبو أحمد الحاكم شهد بدرا وقال أبو عمر قيل شهد بدرا ولا يثبت وقال بن سعد أسلم قديما وكان يحمل لواء بني ليث وضمرة وسعد بن بكر يوم الفتح وحنين وفي غزوة تبوك يستنفر بني ليث وكان خرج إلى مكة فجاور بها سنة فمات وقال في موضع آخر دفن في مقبرة المهاجرين روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أبي بكر وعن عمر وأسماء بنت أبي بكر روى عنه ابناه عبد الملك وواقد وأبو سعيد الخدري وعطاء بن يسار وعروة وآخرون وقال أبو عمر كان قديم الإسلام وكان معه لواء بني ليث وضمرة وسعد بن بكر يوم الفتح وقيل إنه من مسلمة الفتح والأول أصح يعد في أهل المدينة وقد أنكر أبو نعيم على من قال إنه شهد بدرا وقال بل أسلم عام الفتح أو قبل الفتح وقد شهد على نفسه أنه كان بحنين قال ونحن حديثوا عهد بكفر انتهى وقد نص الزهري على أنه أسلم يوم الفتح وأسند ذلك عن سنان بن أبي سنان الدؤلي أخرجه بن منده بسند صحيح إلى الزهري ومستند من قال أنه شهد بدرا ما أورده يونس بن بكير في مغازي بن إسحاق عنه عن أبيه عن رجال من بني مازن عن أبي واقد قال إني لأتبع رجلا من المشركين يوم بدر لأضربه بسيفي فوقع رأسه قبل أن يصل إليه سيفي فعرفت أن غيري قد قتله ويعارض قول من قال إنه شهد بدرا ما ذكره الواقدي أنه مات زمن ثمان وستين وله خمس وسبعون فإنه يقتضي أنه ولد بعد وقعة بدر وقيل مات بن خمس وسبعين سنة فعلى هذا يكون في وقعة بدر بن اثنتي عشرة سنة وعلى هذا ينطبق قول أبي حسان الزيادي إنه ولد في السنة التي ولد فيها بن عباس ووافق أبو عمر على ما قال الواقدي ثم قال وقيل مات سنة خمس وثمانين وبهذا الأخير جزم البغوي وآخرون ونقل البخاري أنه مات في خلافة معاوية وأخرج البخاري بسند حسن عن إسحاق مولى محمد بن زياد أنه سمع أبا واقد يقول رأيت الرجل من العدو يوم اليرموك يسقط فيموت وأخرجه خليفة من هذا الوجه فقال إسحاق مولى زائدة وزاد في آخره حتى قلت في نفسي لو أن أضرب أحدهم بطرف ردائي مات قال بن عساكر في مسند بن إسحاق من لا يعرف والصحيح ما قال الزهري عن سنان والقصة التي ذكرها بن إسحاق إنما كانت لأبي واقد يوم اليرموك كما تقدم

10696 أبو واقد مولى النبي صلى الله عليه وسلم ذكره بن منده فقال روى عنه ص 456

زاذان بن عمر ثم ساق من طريق الهيثم بن جماز عن الحارث بن عتبان عن زاذان عنه رفعه فقال من أطاع الله فقد ذكر الله وإن كثرت صلاته وصيامه وتلاوته للقرآن الحديث

10697 أبو واقد جوز الذهبي أن يكون الذي جزم البخاري وغيره بأنه شهد بدرا ص 456

آخر غير الليثي

10698 أبو واقد النميري ذكره بن شاهين في الصحابة وأخرج من طريق أبي خيثم ص 456

عن نافع بن سرجس عن أبي واقد النميري قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أخف الناس صلاة على الناس وأدومها على نفسه

10699 أبو وحوح الأنصاري ذكره البغوي وأخرج من طريق بن لهيعة عن الحارث ص 457

بن يعقوب عن أبي شعيب مولى أبي وحوح قال غسلنا ميتا فدخل علينا أبو وحوح الأنصاري صاحب النبي صلى الله عليه وسلم وقد لفت إبطه فجعل يباينه ويقول والله ما نحن بأنجاس أحياء ولا أموات والله إني خشيت أن تكون سنة

10700 أبو وداعة السهمي اسمه الحارث بن سبرة أسلم هو وابنه المطلب في ص 457

الفتح قال بن عبد البر وأسند بن منده من طريق إسماعيل بن عياش عن عبد الله بن عطاء المكي عن أبي سفيان بن عبد الرحمن بن أبي وداعة السهمي عن أبيه عن جده قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في باب بني سهم والناس يصلون بصلاته قال كذا قال وإنما هو عن أبي سفيان بن عبد الرحمن بن المطلب بن أبي وداعة

ص 457

10701 أبو وديعة ذكره البغوي ولم يخرج له شيئا

10702 أبو الورد المازني ذكره أبو عمر فقال قيل اسمه حرب له صحبة سكن مصر ص 457

وله عندهم حديث واحد إياكم والسرية التي إن لقيت فرت وإن غنمت غلت ويروى عنه مرفوعا وهو عند أبي لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن لهيعة بن عتبة عنه قلت أخرجه بن ماجة والبغوي وتقدم ذكره في عبيد بن قيس وبيان الاختلاف في اسمه

10703 أبو الورد بن قيس بن قهد الأنصاري قال بن الكلبي شهد مع علي صفين ص 458

خلطه أبو عمر بالذي قبله والذي يظهر لي أنه غيره

10704 أبو الورد غير منسوب قال بن منده روى حبيب بن الشهيد عن محمد بن ص 458

سيرين أن أبا أيوب الأنصاري قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بابن عم لي ورجل أحمر يبايعه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم يا أبا الورد وأخرج هو وعبدان من طريق جبارة بن المغلس عن بن المبارك عن حميد الطويل عن بن أبي الدرداء عن أبيه قال رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجل أحمر فقال أنت أبو الورد وأظنه الذي ذكره أبو أيوب

10705 أبو الوصل استدركه أبو موسى وقال ذكره بن منده في تاريخه في ترجمة ص 458

بعض أحفاده وأغفله في الصحابة وأخرج من طريق أحمد بن رشدين عن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن واصل بن إسحاق بن عبد الله بن يزيد بن قسيط بن أبي الوصل صاحب النبي صلى الله عليه وسلم عن آبائه أن أبا الوصل غزا مع النبي صلى الله عليه وسلم ذكره في ترجمة إبراهيم بن إسماعيل

10706 أبو الوقاص غير منسوب ذكره المستغفري واستدركه أبو موسى من طريقه ص 459

ثم من رواية صالح بن سليمان عن غياث بن عبد الحميد عن مطر عن الحسن عن أبي وقاص صاحب النبي صلى الله عليه وسلم قال سهام المؤذنين عند الله يوم القيامة كسهام المجاهدين وهم فيما بين الأذان والإقامة كالمتشحط بدمه في سبيل الله عز وجل قال عمر لو كنت مؤذنا لكمل أمري وذكر فيه عن عمر شيئا مرفوعا وفيه إن الله حرم لحوم المؤذنين على النار وهو يشعر أن عمر حضر القصة فقال ذلك فيكون الحديث عن هذا الصحابي مرفوعا وهذا هو الظاهر فإن مثل هذا لا يقال بالرأي ويحتمل أن يكون حدث به عمر فحدث عمر بما سمع ثم أورده من وجه آخر عن صالح بن سليمان قال بنحوه وزاد وقال عبد الله بن مسعود ما باليت ألا أحج ولا أعتمر ولا أجاهد وقالت عائشة ولهم هذه الآية ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا الآية قلت وصالح بن سليمان هذا ضعيف وشيخه غياث بكسر المعجمة ثم تحتانية خفيفة ثم مثلثة ذكره الذهبي في الميزان وقال له حديث منكر ما أظن له غيره فذكره قلت وليس كما ظن فهذا آخر وقد أورد الخطيب في المؤتلف ترجمة غياث من رواية يعقوب بن سفيان عن صالح فذكر الحديث الأول موقوفا ثم قال فذكر حديثا طويلا ولم يصله في رواية بالصحبة

10707 أبو الوليد حسان بن ثابت الأنصاري الخزرجي وسهل بن حنيف الأنصاري ص 459

وعبادة بن الصامت وعتبة بن عبد السلمي تقدموا

10708 أبو وهب الجشمي أخرج له أبو داود والنسائي من طريق محمد بن مهاجر ص 460

عن عقيل بن شبيب عن أبي وهب الجشمي وكانت له صحبة عن النبي صلى الله عليه وسلم في الخيل وفيه امسحوا بنواصيها وبهذا الإسناد رفعه عليكم بكل كميت أغر محجل الحديث قال البغوي سكن الشام وله حديثان فأخرج حديث الخيل وحديث تسموا بأسماء الأنبياء وأحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن الحديث وذكره بن السكن وغير واحد في الصحابة وقال أبو أحمد في الكنى له صحبة وحديثه في أهل اليمامة وأخرج من طريق أبي زرعة الرازي عن محمد بن رافع عن هشام بن سعيد عن محمد بن مهاجر الحديثين في الخيل والحديث في الأسماء مساقا واحدا وقال في أوله أيضا وكانت له صحبة وادعى أبو حاتم الرازي فيما حكاه عنه ابنه في العلل أن هذا الجشمي هو الكلاعي التابعي المعروف وأن بعض الرواة وهم في قوله الجشمي وفي قوله وكانت له صحبة وزعم بن القطان الفاسي أن بن أبي حاتم وهم في خلطه ترجمة الجشمي بالكلاعي وكنت أظن أنه كما قال حتى راجعت كتاب العلل فوجدته ذكره في كتاب العين ونقل عن أبيه أنه نقب عن هذا الحديث حتى ظهر له أنه عن أبي وهب الكلاعي وأنه مرسل وأن بعض الرواة وهم في نسبته جشميا وفي قوله إن له صحبة وبين ذلك بيانا شافيا

10709 أبو وهب صفوان بن أمية الجمحي وشجاع بن وهب الأسدي والوليد بن عقبة ص 461

الأسدي ومجزأة بن ثور تقدموا في الأسماء

10710 أبو وهب الجيشاني هو ديلم بن هوشع تقدم شرح حاله في الدال في ص 461

الأسماء بما يغني عن الإعادة

10711 أبو وهب الأنصاري روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في القول إذا ص 461

أخذ مضجعه من رواية خالد بن معدان قال الذهبي أخرجه السلفي فيما انتخبه من الفوائد لابن الطيوري قال وسنده قوي ولعله مرسل

10712 أبو وهب الكلبي ذكره بن مندة وأخرج من طريق سعد بن الصلت عن ص 461

إبراهيم بن محمد الأسلمي عن يحيى بن وهب الكلبي عن أبيه عن جده قال كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لآل أكيدر كتابا فيه أمان لهم من الظلم ولم يكن يومئذ معه خاتم فختمه لهم بظفره قال وذكره الواقدي عن إسحاق بن حبان عن يحيى بن وهب وادعى أبو نعيم أنه عبد الملك صاحب دومة الجندل وفيه نظر وقد رده بن الأثير وأظن قوله هو الصواب

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.