فذكره أبو موسى في الذيل على المعرفة فأخرج من طريق أبي نعيم أظنه في كتابه في فضائل الصحابة من طريق يحيى بن يعلى عن أبي عبد الرحمن حلو بن السري الأزدي حدثنا أبو هاشم مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كانت أمي أمة لرسول الله صلى الله عليه وسلم هو أعتق أبي وأمي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء إلى المسجد فوجد عليا وفاطمة مضطجعين قد غشيتهما الشمس فقام عند رؤوسهما وعليه كساء خيبري فمده دونهم ثم قال قوما أحب باد وحاضر ثلاث مرات ومن طريق عبد الله بن موسى حدثنا حلو الأزدي عن أبي هاشم عن أبيه وكان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج غازيا فذكر الحديث مطولا قال أبو موسى فعلى هذا فالحديث لوالد أبي هاشم وقد جاء عن يحيى بن يعلى فقال عن حلو عن أبي هاشم عن أبيه
القسم الرابع
البخاري نافع مولى بني هاشم سمع عمر قاله الحكم بن عيينة عن بن قانع عن أبيه ذكره هكذا أبو أحمد الحاكم ثم قال والقلب إلى قول محمد بن إسماعيل أميل قلت فكأنه رأى أن قول مسلم أبو هاشم تصحيف من قول بني هاشم فلو كان كما عند مسلم لكان من أهل القسم الثالث والله أعلم
روى حجاج عن بن جريج عن أبي الزبير عن جابر فوهم فيه ورواه أصحاب أبي الزبير عن أبي الزبير عن جابر أن أبا حميد أتى النبي صلى الله عليه وسلم بقدح وهو الصواب فجنح بن منده إلى أنه تصحيف من أبي حميد وأما بن السكن فأورده في ترجمة أبي هند البياضي فأصاب ونبه مع ذلك على أن المحفوظ أن الحديث عن أبي حميد فعلى التقديرين فعده زائدا غلط وساقه بن السكن من رواية زياد بن أيوب عن حجاج ثم قال يقال هو خطأ لأن زكريا بن إسحاق رواه عن أبي الزبير عن جابر عن أبي حميد وكذا رواه الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن أبي حميد
وقال عبد الحق في الأحكام ليس بمشهور روى عنه عبد الرحمن بن أبي عوف وحديثه عند أبي داود والنسائي
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
