الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
118

القسم الأول

القسم السابع 27 عنصر صفحة 408
ص 408

10628 أبو نافع اسمه كيسان بن عبد الله بن طارق

ص 408

10629 أبو نافع اسمه طارق بن علقمة تقدما

10630 أبو نائلة الأنصاري اسمه سلكان بن سلامة بن وقش بن زغبة بن زعوراء ص 408

بن عبد الأشهل الأنصاري الأوسي الأشهلي أخو سلمة بن سلامة بن وقش وقيل اسمه سعد وقيل سعد أخوه وقيل سلكان لقب واسمه سعد وهو مشهور بكنيته ثبت ذكره في الصحيح في قصة قتل كعب بن الأشرف وشهد أحدا وغيرها وكان شاعرا ومن الرماة المذكورين وأخرج السراج في تاريخه من طريق عبد المجيد بن أبي عبس بن محمد بن جبر عن أبيه عن جده قال كان كعب بن الأشرف اليهودي يقول الشعر ويخذل عن النبي صلى الله عليه وسلم ويخرج في الناس وفي قبائل العرب من غطفان في ذلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لي بابن الأشرف فقال محمد بن مسلمة الحارثي يا رسول الله أتحب أن أقتله فصمت فحدث محمد بن سعد بن عبادة فقال امض على بركة الله تعالى واذهب معك بابن أخي الحارث بن أوس بن معاذ وأبي عبس بن جبر وعباد بن بشر وأبي نائلة سلكان بن وقش الأشهلي قال فلقيتهم فذكرت ذلك لهم فأجابوني إلا سلكان بن وقش فقال لا أحب أنا أفعل ذلك حتى أشاور رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فذكر ذلك له فقال له امض مع أصحابك قال فخرجنا اليه فساق القصة في قتله وأنشد عباد بن بشر في ذلك % صرخت له فلم يعرض لصوتي % وأوفى طالعا من فوق خدر % فعدت له فقال من المنادي % فقلت أخوك عباد بن بشر % وهذي درعنا رهنا فخذها % لشهر إن وفت أو نصف شهر % فأقبل نحونا يسعى سريعا % وقال لنا لقد جئتم لأمر % فشد بسيفه صلتا عليه % فقطره أبو عبس بن جبر % وكان الله سادسنا فأبنا % بأنعم نعمة وأعز نصر % وجاء برأسه نفر كرام % هم ناهيك من صدق وبر أورده الحاكم عن السراج عن محمد بن عباد عن محمد بن طلحة عن عبد المجيد وقال رواه إبراهيم بن المنذر عن محمد بن طلحة فقال عن عبد المجيد عن محمد بن أبي عبس عن أبيه عن جده قال والأول هو الصواب

10631 أبو نبقة بن عبد المطلب بن عبد مناف المطلبي من مسلمة الفتح قال ص 409

أبو عمر ذكره بعضهم في الصحابة وهو عندي مجهول كذا قال وقد ذكره الطبري وذكر بن إسحاق ان النبي صلى الله عليه وسلم أطعمه من خيبر خمسين وسقا ذكر ذلك المستغفري بسنده إلى بن إسحاق وتبعه أبو موسى في الذيل وقد ذكره أعلم الناس بنسب قريش الزبير بن بكار قال ولد علقمة بن المطلب أبا نبقة واسمه عبد الله وأمه أم عمرو الخزاعية وكان له من الولد العلاء وهذيم قتلا باليمامة ولا عقب لهما وذكر أبو الوليد الفرضي أن من ولده محمد بن العلاء بن الحسين بن أبي نبقة النبقي المكي قال بن الأثير فكل هذا يدل على أن الرجل ليس بمجهول في نفسه ولا نسبه

10632 أبو النجم غير منسوب ذكره أبو نعيم قال ذكره الحسين بن سفيان حديثه ص 410

عند بن لهيعة عن كعب بن علقمة أنه سمع أبا النجم يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يكون في بني أمية رجل أخنس واستدركه أبو موسى بهذا

ص 410

10633 أبو نجيح عمرو بن عبسة السلمي تقدم في الأسماء

10634 أبو نجيح العبسي أورده بن منده قلت ذكره البخاري في الكنى المجردة ص 410

وأفرده عن عمرو بن عبسة لكنه قال العبسي بمهملة ثم موحدة وقال روى ربيعة بن لقيط عن رجل عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم حكاه الحاكم أبو أحمد وأشار إلى أنه عمرو بن عبسة وسأوضحه في القسم الرابع

10635 أبو نجيح السلمي روى حديثه بن جريج عن ميمون عن أبي المغلس عنه ص 410

قاله أبو نعيم ثم ساق من طريق عبد الرزاق عن بن جريج أخبرني أبو المغلس أن أبا نجيح أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من كان موسرا فلم ينكح فليس مني ومن طريق محمد بن ثابت العقدي عن هارون بن رئاب عن أبي نجيح قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مسكين مسكين رجل ليست له امرأة الحديث قال بن الأثير وهو عمرو بن عنبسة فإنه سلمي وحديثه في النكاح مشهور وقال الذهبي بل هو العرباض بن سارية قلت وجزم به الحاكم أبو أحمد وجزم البغوي بأنه ليس سلميا وقال يشك في صحبته

10636 أبو نجيح العرباض بن سارية السلمي أخرج البخاري بسند شامي عن ص 411

العرباض بن سارية قال لولا أن يقول الناس فعل أبي نجيح لألحقت مالي سبله

ص 411

10637 أبو نجيح والد عبد الله اسمه يسار

ص 411

10638 أبو نجيد بجيم مصغرا هو عمران بن حصين تقدما

10639 أبو نحيلة بمهملة مصغرا كذا عند الدارقطني وغيره ورايته في نسخة ص 411

معتمدة من الكنى لأبي أحمد بفتح أوله والمعجمة وذكره عبد الغني بالتصغير والحاء المهملة وبالمهملة جزم إبراهيم الحربي وزاد هو رجل صالح من بجيلة حكاه الدارقطني عن يحيى بن معين وعن علي بن المديني أن سفيان بن عيينة قال إن أبا نخيلة له صحبة قال وهو بالخاء المعجمة البجلي ذكره الطبراني وغيره وقال بن المديني والبخاري وأبو أحمد الحاكم له صحبة روى حديثه الثوري عن منصور عن أبي وائل عن أبي نخيلة رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنه رمى بسهم فقيل له انتزعه فقال اللهم أنقص من الوجع ولا تنقص من الأجر وقيل له ادع الله فقال اللهم اجعلني من المقربين واجعل أمي من الحور العين ووقع لنا بعلو عند بن منده لكن قال في أوله خرج غازيا فرمى بحجر فقال اللهم أنقص من الوجع والباقي سواء ونقل أبو عمر عن علي بن المديني أنه قال قيل فيه أبو نخيلة يعني بالمعجمة والمعروف بالمهملة قال وله رواية عن جرير البجلي قلت هي عند البخاري في الأدب المفرد والنسائي وغيرهما وقال أبو حاتم الرازي ليست له صحبة

10640 أبو نخيلة اللهبي بمعجمة مصغرا ذكره بن منده وأخرج له من طريق ص 412

سليمان بن داود المكي من أهل تبالة قال حدثنا محمد بن عثمان الطائفي الثقفي حدثني عبد الله بن عقيل بن يزيد بن راشد عن أبيه قال خرجنا إلى المسلم بن حذيفة العامري فأخبرنا أن أبا رهيمة السمعي وأبا نخيلة اللهبي قالا أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بتبر من العقيق فكتب لنا كتابا وقال فيه من وجد شيئا فهو له والخمس من الركاز والزكاة من كل أربعين دينارا دينار قال سليمان يعني من وجد شيئا من المعادن فليس فيه زكاة حتى يبلغ أربعين دينارا في رواته من لا يعرف إلا أنه من رواية أبي حاتم الرازي عن سليمان واللهبي رأيته مجودا عند الصريفيني بكسر اللام وسكون الهاء

10641 أبو نضرة أحد الذين شهدوا فتح خيبرا جرى له ذكر هناك ولا أعرفه إلا ص 413

بذاك قاله أبو عمر قال بن الأثير قد ذكر بن هشام فيمن قطعه رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر أبا نضرة بالضاد المعجمة وآخره هاء فلا أعلم أهو ذا أم لا وقال بن فتحون في أوهام الاستيعاب أراه هو

ص 413

10642 أبو نضرة بالضاد المعجمة في الذي قبله

10643 أبو نضير قيل هي كنية عبد الله بن عمرو بن العاص حكاه الحاكم أبو ص 413

أحمد وأورد بسند صحيح إلى أبي عبد الرحمن الحبلي يقول سألت عبد الله بن عمرو وقيل له يا أبا نضير

10644 أبو نضير بفتح أوله وكسر الضاد المعجمة بن التيهان الأنصاري الأوسي ص 413

أخو أبي الهيثم ذكر أبو عمر عن الطبري أنه شهد أحدا

ص 413

10645 أبو النعمان بشير بن سعد الأنصاري تقدم في الأسماء

10646 أبو النعمان الأزدي جد الطبراني وهو جد أيوب بن النعمان ويقال أيوب ص 413

بن العلاء تقدم في حرف العين فيمن كنيته أبو العلاء ذكره أبو موسى عن الطبراني وقرأت بخط أبي إسحاق الصريفيني قال روى علي بن حرب عن أبي معاوية حدثنا أبو عرفجة القابسي عن أبي النعمان الأزدي أن رجلا خطب امرأة فقال النبي صلى الله عليه وسلم أصدقها قال ما عندي شيء قال أما تحسن سورة من القرآن فأصدقها السورة ولا تكون لأحد بعدك مهرا ثم رأيته في كتاب أبي علي بن السكن ساقه بسنده إلى يعقوب بن إبراهيم الدورقي عن أبي معاوية وقال هذه الزيادة لا تحفظ إلا في هذه الرواية

10647 أبو النعمان آخر غير منسوب ذكره مطين ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة ص 414

في الصحابة وأخرجه أبو نعيم عنهما وتبعه أبو موسى وحديثه في مسند يحيى بن عبد الحميد عن قيس بن الربيع عن جابر هو الجعفي عن عمرو بن يحيى بن سعيد بن العاص عن أبي النعمان أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على امرأة نفساء وابنها من الزنا وقد نسبه بن الكلبي أنصاريا فقال روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى على امرأة ماتت في نفاسها وابنها معها وقال لم يروه غير جابر بن يزيد الجعفي وليس يثبت

10648 أبو النعمان بن أبي النعمان عبد الرحمن بن النعمان الأنصاري ذكره ص 414

البغوي في الكنى وذكر له الحديث الآتي في ترجمة معبد بن هوذة ولم ينبه على أن اسمه معبد

ص 415

10649 أبو نعيم محمود بن الربيع الأنصاري ذكره أبو أحمد الحاكم وتقدم

10650 أبو نمر الكناني جد شريك بن عبد الله بن أبي نمر ذكره بن سعد في ص 415

مسلمة واستدركه الذهبي قلت وذكره أبو علي بن السكن في الصحابة وأغفله بن عبد البر وابن فتحون مع استمدادهما كثيرا من كتاب بن السكن وأورد بن السكن من طريق محمد بن طلحة التيمي حدثني عبد الحكم بن سفيان بن أبي نمر عن عمه عن أبيه قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في مغزاه ومعه عائشة فمر بجانب العقيق فقال يا عائشة هذا المنزل لولا كثرة الهوام قال بن السكن عبد الحكم هذا هو بن أخي شريك بن أبي نمر وقرأت في أخبار المدينة لعمر بن شبة أن أبا نمر بن عويف من بني الحارث بن عبد مناة بن كنانة قدم المدينة فنزل على بني ليث بن بكر فاختط داره في بني أخرم بن ليث فعرفت بدار أبي نمر

10651 أبو نملة الأنصاري اسمه عمار بن معاذ بن زرارة بن عمرو بن غنم بن ص 415

عدي بن الحارث بن مرة بن ظفر الأنصاري الظفري شهد بدرا مع أبيه وشهد أحدا وما بعدها وتوفي في خلافة عبد الملك بن مروان وقتل له ابنان يوم الحرة عبد الله ومحمد حديثه عند بن شهاب في أهل الكتاب من رواية نملة بن أبي نملة عن أبيه ذكره هكذا بن عبد البر وسبقه إلى أكثره أبو علي بن السكن وأبو أحمد الحاكم وزاد وله أخ يكنى أبا ذر أمهما أم زرارة بنت الحارث وقال أبو بشر الدولابي إنه عمارة بن معاذ وقال بن البرقي هو معاذ بن زرارة قال بن منده أبو نملة الأنصاري له صحبة ثم ساق حديثه عاليا من رواية معمر ويونس كلاهما عن الزهري بن أبي نملة عن أبيه انهم بينا هم جلوس مع النبي صلى الله عليه وسلم إذ مرت جنازة فقال له رجل من اليهود هل تكلم هذه الجنازة يا محمد قال لا أدري قال فإنها تتكلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم وأخرجه بن السكن والحارث بن أبي أسامة من طريق يونس وزاد في آخره وقولوا آمنا بالله وكتبه ورسله فإن يك حقا فلم تكذبوهم وإن كان باطلا لم تصدقوهم وأخرج حديثه أبو داود وقال البغوي أبو نملة سكن المدينة وساق حديثه ووجدت لنملة بن أبي نملة عن أبيه حديثا أخرجه بن سعد وأبو نعيم في الدلائل من طريق محمد بن صالح عن عاصم بن عمرو بن قتادة عن نملة بن أبي نملة عن أبيه قال كانت يهود بني قريظة يدرسون ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم في كتبهم ويعلمونه الولدان بصفته واسمه ومهاجرته إلينا فلما ظهر حسدوا وبغوا وقالوا ليس به

ص 416

10652 أبو نملة آخر ذكره الدولابي وقال هو غير الأنصاري

10653 أبو نهيك الأنصاري الأشهلي ذكره أبو عمر فقال لا أعرف له خبرا ولا ص 416

رواية إلا أنه بعثه أبو بكر الصديق إلى خالد بن الوليد مع سلمة بن سلامة بن وقش يأمره أن يقتل من بني حنيفة كل من أنبت فوجداه قد صالح مجاعة بن مرارة

10654 أبو نيزر بكسر أوله وسكون التحتانية المثناة وفتح الزاي المنقوطة ص 417

بعدها مهملة ذكره الذهبي مستدركا وقال يقال إنه ولد النجاشي جاء وأسلم وكان مع النبي صلى الله عليه وسلم في مؤنته قلت وقرأت قصته في كتاب الكامل لأبي العباس المبرد وهي في ربعه الأخير قال حدثنا أبو محلم محمد بن هشام بإسناد ذكره أن أبا نيزر كان من أبناء بعض ملوك الأعاجم فرغب في الإسلام صغيرا فأسلم عند النبي صلى الله عليه وسلم فكان معه في مؤنته ثم كان مع فاطمة ثم مع ولدها وكان يقوم بضيعتي علي اللتين في البقيع تسمى إحداهما البغيبغة والأخرى عين أبي نيزر فذكر أن عليا أتاه فأطعمه طعاما فيه قرع صنعه له بإهالة فأكل وشرب من الماء فذكر قصة أنه كتب بتحبيس الضيعتين فذكر صفة شرطه ومنه أنه وقفهما على فقراء المدينة وابن السبيل إلا أن يحتاج الحسن أو الحسين فهما طلق وفي آخر الخبر إن الحسين احتاج لأجل دين عليه فبلغ ذلك معاوية فدفع له في عين أبي نيزر مائة ألف فأبى أن يبيعها وأمضى وقفها

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.