10481 أبو مالك الأشعري الحارث بن الحارث مشهور باسمه وكنيته معا
القسم الأول
الأسماء قال البغوي يقال له أبو مالك
وقيل عبيد قال سعيد البرذعي سمعت أبا بكر بن أبي شيبة يقول أبو مالك الأشعري اسمه عمرو رواه الحاكم أبو أحمد وزاد غيره هو عمرو بن الحارث بن هانئ وقال غيره هو الذي روى عنه عبد الرحمن بن غنم حديث المعازف
10484 أبو مالك الأنصاري رافع بن مالك
10485 أبو مالك الحنظلي شريك بن طارق
10486 أبو مالك العامري أبي بن مالك
10487 أبو مالك الفزاري عيينة بن حصن
10488 أبو مالك الخثعمي عبد الله تقدموا في الأسماء
10489 أبو مالك الجعدي ذكره البغوي ولم يخرج له شيئا
الحجاز وليس هو الكوفي يعني سعد بن طارق التابعي وقال أبو عمر اسمه عمرو بن الحارث بن هانئ ورد عليه بأن هذا قيل في أبي مالك الأشعري
زائدة عن إسماعيل بن أبي خالد عن أبي مالك الأسلمي أن النبي صلى الله عليه وسلم رد ماعزا ثلاث مرات فلما جاء في الرابعة أمر به فرجم استدركه أبو موسى وذكر بن حزم هذا الحديث فقال أبو مالك لا أعرفه قلت وهو عند النسائي من طريق سلمة بن كهيل عن أبي مالك عن رجل من الصحابة
وهو على دين اليهودية فتزوج امرأة من قريظة فانتسب فيهم وهو من كندة وقيل اسمه عبد الله وذكر الحاكم أبو أحمد عن البخاري قال قال إبراهيم بن المنذر حدثني إسحاق بن جعفر عمن سمع عبد الله بن جعفر عن يزيد بن الهاد عن ثعلبة بن أبي مالك أن عمر دعا الأجناد فدعا أبا مالك ورواه الواقدي عن عثمان بن الضحاك عن بن الهاد عن ثعلبة أن عمر سأل أبا مالك وكان من علماء اليهود عن صفة النبي صلى الله عليه وسلم في التوراة فقال صفته في كتاب بني هارون الذي لم يبدل ولم يغير أحمد من ولد إسماعيل يأتي بدين الحنيفية دين إبراهيم يأتزر على وسطه ويغسل أطرافه وهو آخر الأنبياء فذكر الحديث بطوله
عمر عن شريح بن عبيد أن أبا مالك النخعي لما حضرته الوفاة قال يا معشر النخع ليبلغ الشاهد منكم الغائب إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول حلوة الدنيا مرة الآخر ومرة الدنيا حلوة الآخرة
هند عن أبي قزعة سويد بن حجير عن رجل في تفسير قوله تعالى سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة الحديث ومن طريق أخرى عن أبي قزعة مرسلا ومن طريق أخرى عن داود عن أبي قزعة عن أبي مالك العبدي به وأخرجه الثعلبي من هذا الوجه لكن قال عن رجل من قيس وأبو قزعة تابعي بصري مشهور لكنه كان يرسل عن الصحابة فهو على الاحتمال
طريق عبد الرحيم بن زيد العمي وهو متروك عن أبيه وهو ضعيف عن أبي مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من بلغ في الإسلام ثمانين سنة حرم الله عليه النار وكان في الدرجات العلاء
أبو سعيد بن يونس ثم أورد بن منده من طريق بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن سنان بن سعد عن أبي مالك قال سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أطفال المشركين فقال هم خدام أهل الجنة قال أبو نعيم المعروف عن يزيد عن سنان عن أنس بن مالك قلت وهو كذلك ولكن قول أبي سعيد بن يونس لا يرد بهذا لأن هذا الحديث لم يتعين أنه مراد أبي سعيد بن يونس
بن الغاز بن ربيعة عن أبيه عن جده أنه قال يا أهل دمشق ليكونن فيكم الخسف والمسخ والقذف قالوا وما يدريك يا ربيعة قال هذا أبو مالك صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلوه وكان قد نزل عليه فأتوه فقالوا ما يقول ربيعة قال سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يكون في أمتي فذكره واستدركه ولا يبعد أنه هو أبو مالك الأشعري
مسنده حدثنا مبارك بن سعيد الثوري عن جليد الثوري عن أبي المجبر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من عال ابنتين أو ابنين أو عمتين أو جدتين فهو معي في الجنة كهاتين وضم رسول الله صلى الله عليه وسلم إصبعيه السبابة والتي جنبها فإن كن ثلاثا فهو مفرح وإن كن أربعا أو خمسا فيا عباد الله أدركوه أقرضوه ضاربوه وأخرجه مطين في الصحابة عن الحماني والطبراني عن مطين وأبو موسى من طريقه وأخرج من طريق الحسن بن عرفة عن المبارك بهذا السند حديثا آخر
مسند بقي بكنيته
وقال أبو عمر لا أعرفه وقال البغوي أبو مجيبة أو عمها سكن البصرة قلت هو والد مجيبة الباهلي أو الباهلية وقع عند بن ماجة عن مجيبة الباهلي عن أبيه وعند بن أبي داود مجيبة الباهلية عن أبيها وأفاد البغوي أن اسم والد مجيبة عبد الله بن الحارث والصواب أن مجيبة امرأة فقد وقع عند سعيد بن منصور عن بن علية عن الجريري عن أبي سليل عن مجيبة الباهلية عجوز من قومها
حبيب بن عمرو بن عمير بن عوف بن عقدة بن غيرة بن عوف بن ثقيف وقيل اسمه كنيته وكنيته أبو عبيد وقيل اسمه مالك وقيل اسمه عبد الله وأمه كنود بنت عبد الله بن عبد شمس قال أبو أحمد الحاكم له صحبة قال ويخيل إلي أنه صاحب سعد بن أبي وقاص الذي أتى به إليه وهو سكران فإن يكن هو فإن اسمه مالك ثم ساق من طريق أبي سعد البقال عن أبي محجن قال أشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال أخاف على أمتي من بعيد ثلاثة تكذيب بالقدر وتصديق بالنجوم وذكر الثالثة وأخرجه أبو نعيم من هذا الوجه فقال في الثالثة وحيف الأئمة وأبو سعد ضعيف ولم يدرك أبا محجن وقال أبو أحمد الحاكم الدليل على أن اسمه مالك ما حدثنا أبو العباس الثقفي حدثنا زياد بن أيوب حدثنا أبو معاوية حدثنا عمرو بن المهاجر عن إبراهيم بن محمد بن سعد عن أبيه قال لما كان يوم القادسية أتى سعد بأبي محجن وهو سكران من الخمر فأمر به فقيد وكان بسعد جراحة فاستعمل على الخيل خالد بن عرفطة وصعد سعد فوق البيت لينظر ما يصنع الناس فجعل أبو محجن يتمثل % كفى حزنا أن ترتدى الخيل بالقنا % وأترك مشدودا علي وثاقيا ثم قال لامرأة سعد وهي بنت خصفة ويلك خليني فلك الله علي إن سلمت أن أجيء حتى أضع رجلي في القيد وإن قتلت استرحتم مني فخلته ووثب على فرس لسعد يقال لها البلقاء ثم أخذ الرمح وانطلق حتى أتى الناس فجعل لا يحمل في ناحية إلا هزمهم الله فجعل الناس يقولون هذا ملك وسعد ينظر فجعل يقول الضبر ضبر البلقاء والطفر طفر أبي محجن وأبو محجن في القيد فلما هزم العدو رجع أبو محجن حتى وضع رجله في القيد فأخبرت بنت خصفة سعدا بالذي كان من أمره فقال لا والله لا أحد اليوم رجلا أبلى الله المسلمين على يديه ما أبلاهم قال فخلى سبيله فقال أبو محجن لقد كنت أشربها إذ كان يقام علي الحد أطهر منها فأما إذا بهرجتني فوالله لا أشربها أبدا قلت استدل أبو أحمد رحمه الله بأن اسمه مالك بما وقع في هذه القصة من قول الناس هذا ملك وليس هذا نصا فيما أراد بل الظاهر أنهم ظنوه ملكا من الملائكة ويؤيد هذا الظاهر أن أبا بكر بن أبي شيبة أخرج هذه القصة عن أبي معاوية بهذا السند وفيها أنهم ظنوه ملكا من الملائكة وقوله في القصة الضبر ضبر البلقاء هو بالضاد المعجمة والباء الموحدة عدو الفرس ومن قال بالصاد المهملة فقد صحف نبه على ذلك بن فتحون في أوهام الاستيعاب واسم امرأة سعد المذكورة سلمى ذكر ذلك سيف في الفتوح وسماها أبو عمر أيضا وساق القصة مطولة وزاد في الشعر أبياتا أخرى وفي القصة فقاتل قتالا عظيما وكان يكبر ويحمل فلا يقف بين يديه أحد وكان يقصف الناس قصفا منكرا فعجب الناس منه وهم لا يعرفونه وأخرج عبد الرزاق بسند صحيح عن بن سيرين كان أبو محجن الثقفي لا يزال يجلد في الخمر فلما أكثر عليهم سجنوه وأوثقوه فلما كان يوم القادسية رآهم يقتتلون فذكر القصة بنحو ما تقدم لكن لم يذكر قول المسلمين هذا ملك بل فيه إن سعدا قال لولا أني تركت أبا محجن في القيد لظننتها بعض شمائله وقال في آخر القصة فقال لا أجلدك في الخمر أبدا فقال أبو محجن وأنا والله لا أشربها أبدا قد كنت آنف أن أدعها من أجل جلدكم فلم يشربها بعد وذكر المدائني عن إبراهيم بن حكيم عن عاصم بن عروة أن عمر غرب أبا محجن وكان يدمن الخمر فأمر أبا جهراء البصري ورجلا آخر أن يحملاه في البحر فيقال إنه هرب منهما وأتى العراق أيام القادسية وذكر أبو عمر نحوه وزاد أن عمر كتب إلى سعد بأن يحبسه فحبسه وذكر بن الأعرابي عن بن دأب أن أبا محجن هوى امرأة من الأنصار يقال لها شموس فحاول النظر إليها فلم يقدر فآجر نفسه من بناء يبني بيتا بجانب منزلها فأشرف عليها من كوة فأنشد % ولقد نظرت إلى الشموس ودونها % حرج من الرحمن غير قليل فاستعدى زوجها عمر فنفاه وبعث معه رجلا يقال له أبو جهراء كان أبو بكر يستعين به فذكر القصة وفيها أن أبا جهراء رأى من أبي محجن سيف فهرب منه إلى عمر فكتب عمر إلى سعد يأمره بسجنه فسجنه فذكر قصته في القتل في القادسية وقال عبد الرزاق عن بن جريج بلغني أن عمر بن الخطاب حد أبا محجن بن حبيب بن عمرو بن عمير الثقفي في الخمر سبع مرات وقيل دخل أبو محجن على عمر فظنه قد شرب فقال استنكهوه فقال أبو محجن هذا التجسس الذي نهيت عنه فتركه وذكر بن الأعرابي عن الفضل الضبي قال قال أبو محجن في تركه شرب الخمر % رأيت الخمر صالحة وفيها % مناقب تهلك الرجل الحليما % فلا والله اشربها حياتي % ولا أشفى بها أبدا سقيما وذكر بن الكلبي عن عوانة قال دخل عبيد بن أبي محجن على عبد الملك بن مروان فقال أبوك الذي يقول % إذا مت فادفني إلى جنب كرمة % تروي عظامي بعد موتي عروقها فذكر قصته وأوردها بن الأثير بلفظ قيل إن ابنا لأبي محجن دخل على معاوية فقال له أبوك الذي يقول فذكر البيت وبعده % ولا تدفنني بالفلاة فإنني % أخاف إذا ما مت أن لا أذوقها قال لو شئت لقلت أحسن من هذا من شعره قال وما ذاك قال قوله % لا تسأل الناس عن مالي وكثرته % وسائل الناس عن حزمي وعن خلقي % اليوم أعلم أني من سراتهم % إذا تطيش يد الرعديدة الفرق % قد أركب الهول مسدولا عساكره % وأكتم السر فيه ضربة العنق % أعطى السنان غداة الروع حصته % وعامل الرمح أرويه من العلق % عف المطالب عما لست نائله % وإن طلبت شديد الحقد والحنق % قد يعسر المرء حينا وهو ذو كرم % وقد يسوم سواء العاجز الحمق % سيكثر المال يوما بعد قلته % ويكتسى العود بعد اليبس بالورق فقال معاوية لئن كنا أسأنا القول لنحسنن الفعل وأجزل صلته وقد عاب بن فتحون أبا عمر على ما ذكره في قصة أبي محجن إنه كان منهمكا في الشراب فقال كان يكفيه ذكر حده عليه والسكوت عنه أليق والأولى في أمره ما أخرجه سيف في الفتوح أن امرأة سعد سألته فيم حبس فقال والله ما حبست على حرام أكلته ولا شربته ولكني كنت صاحب شراب في الجاهلية فند كثيرا على لساني وصفها فحبسني بذلك فأعلمت بذلك سعدا فقال اذهب فما أنا بمؤاخذك بشيء تقوله حتى تفعله قلت سيف ضعيف والروايات التي ذكرناها أقوى وأشهر وأنكر بن فتحون قول من روى أن سعدا أبطل عنه الحد وقال لا يظن هذا بسعد ثم قال لكن له وجه حسن ولم يذكر وكأنه أراد أن سعدا أراد بقوله لا يجلده في الخمر بشرط أضمره وهو إن ثبت عليه أنه شربها فوفقه الله أن تاب توبة نصوحا فلم يعد إليها كما في بقية القصة قال قيل إن أبا محجن مات بأذربيجان وقيل بجرجان
المهملة وفتح التحتانية المثناة وهذا هو المشهور وحكى بن عبد البر أن بعضهم ضبطه بفتح العين وتشديد التحتانية المثناة بعدها نون بن ربيعة بن معير بن عريج بن سعد بن جمح قال البلاذري الأثبت أنه أوس وجزم بن حزم في كتاب النسب بأن سمرة أخوه وخالف أبو اليقظان في ذلك فجزم بأن أوس بن معير قتل يوم بدر كافرا وأن اسم أبي محذورة سلمان بن سمرة وقيل سلمة بن معير وقيل اسم أبي محذورة معير بن محيريز وحكى الطبري أن اسم أخيه الذي قتل ببدر أنيس وقال أبو عمر اتفق الزبير وعمه وابن إسحاق والمسيبي على أن اسم أبي محذورة أوس وهم أعلم بأنساب قريش ومن قال إن اسمه سلمة فقد أخطأ وروى أبو محذورة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه علمه الأذان وقصته بذلك في صحيح مسلم وغيره وفي رواية همام عن بن جريج أن تعليمه إياه كان بالجعرانة وقال بن الكلبي لم يهاجر أبو محذورة بل أقام بمكة إلى أن مات بعد موت سمرة بن جندب وقال غيره مات سنة تسع وخمسين وقيل سنة تسع وسبعين
10503 أبو محصن الأشعري هو عكاشة بن محصن تقدم في الأسماء
عن المذحجي أن رجلا كان بالشام يكنى أبا محمد كانت له صحبة قال الوتر واجب وذكر له قصة مع عبادة بن الصامت وأخرجه أبو داود وغيره من طريق مالك قيل اسمه مسعود بن أوس بن زيد بن أصرم وقيل مسعود بن زيد بن سبيع وقيل اسمه قيس بن عامر بن عبد بن الحارث الخولاني حليف بني حارثة من الأوس وقيل مسعود بن يزيد عداده في الشاميين وسكن داريا وقيل اسمه سعد بن أوس وقيل قيس بن عباية وقال بن يونس شهد فتح مصر وقال بن سعد مات في خلافة عمر وزعم بن الكلبي أنه شهد مع علي صفين وفي كتاب قيام الليل لمحمد بن نصر من طريق عبد الله بن محيريز عن أبي رفيع قال تذاكرنا الوتر فقال رجل من الأنصار يكنى أبا محمد من الصحابة
وجبير بن مطعم وعبد الله بن زيد بن ثعلبة بن عبد ربه صاحب الأذان وعبد الله بن زيد بن عاصم راوي حديث الوضوء وعبد الله بن بحينة الأزدي وحاطب بن أبي بلتعة وثابت بن قيس بن شماس الأنصاري وكعب بن عجرة البلوي وحمزة بن عمرو الأسلمي وفضالة بن عبيد الأنصاري وحويطب بن عبد العزى القرشي وعبد الله بن أبي حدرد الأسلمي وعبد الرحمن بن يزيد بن حارثة وعبد الله بن مخرمة العامري والأشعث بن قيس الكندي ومحمود بن الربيع الأنصاري وعبد الله بن عمرو بن العاص في قول تقدموا كلهم في الأسماء
10506 أبو محرث اسمه خالد تقدم
10507 أبو مخارق والد قابوس ذكر في قابوس في القاف
بدرا ويقال إن اسمه سويد بن مخشي ذكره بن سعد عن أبي حبيبة ويقال بن عدي ذكره عن أبي معشر ويقال زيد بن مخشي ويقال بن حمير
فقال في الأول اسمه زيد بن حمير شهد بدرا لا شك فيه وقال في الثاني اسمه سويد بن مخشي شهد أحدا ولم يشهد بدرا حكاه بن سعد وجزم بن سعد بأن زيد بن حمير يكنى أبا مخشي وقد تقدمت ترجمته في حرف القاف
10510 أبو مدينة الدارمي عبد الله بن محصن تقدم في الأسماء
نوادر الأصول في الأصل الثالث والثمانين من طريق العرزمي أحد الضعفاء عن أبي الزبير عن جابر قال كان بالمدينة رجل يكنى أبا مذكر يرقي من العقرب فينفع الله بذلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا أبا مذكر ما رقيتك هذه أعرضها علي فقال شجنة قرنية ملحة بحر قفطا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا بأس بهذا وهذه مواثيق أخذها سليمان بن داود على الهوام قال الحكيم ذكر لنا أنها بلغة حمير ثم أسند من طريق مغيرة عن إبراهيم عن الأسود قال كلمات بالحميرية
طريق أيوب عن أبي الزبير عن جابر وجاء في سائر الروايات غير مسمى
10513 أبو المرازم يعلى بن مرة الثقفي تقدم
10514 أبو مرازم آخر ذكره الدولابي في الكنى ولم يذكر له اسما
داود وسماه واقد بن أبي واقد وهو غير أبي مراوح الغفاري فيرد على المزي حيث قال في ترجمة الغفاري الليثي فجعلهما واحدا
قال البغوي كناز بن الحصين ويقال بن حصن والمشهور الأول وحكى بن أبي خيثمة عن أبيه وعن أحمد بن حنبل الثاني قال البغوي وفي كتاب بن إسحاق كناز بن حصن بن يربوع بن عمرو بن خرشة بن سعد بن طريف بن جلان بن غنم بن غني بن يعصر بن سعد بن قيس بن غيلان بن مضر أبو مرثد الغنوي سكن الشام وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن شهد بدرا وقال الزهري أبو مرثد وابنه مرثد حليفان لحمزة وحديثه عند مسلم والبغوي وغيرهما من طريق بشر بن عبيد الله عن واثلة بن الأسقع أنه سمعه يقول وهو في المقبرة سمعت أبا مرثد الغنوي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا إليها
10517 أبو مرحب سويد بن قيس وأبو مرحب محمد بن صفوان تقدما
10518 أبو مرحب آخر تقدم في مرحب
عليه وسلم روى عنه مكحول قال البغوي سكن الطائف ثم أخرج هو وأحمد والنسائي من طريق سعيد بن عبد العزيز عن مكحول عن أبي مرة الطائفي سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول قال الله يعجز بن آدم أن يصلي أول النهار أربع ركعات أكفه آخره قال البغوي لا أعلمه إلا من رواية سعيد بن عبد العزيز عن مكحول قلت هذه رواية يحيى بن إسحاق عن سعيد عن مكحول عن كثير بن مرة عن نعيم بن همام وهو المحفوظ أخرجه النسائي
أيضا ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وقال الواقدي خرج أبو مرة وأبو المليح ابنا عروة بن مسعود إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأعلماه بقتل أبيهما وأسلما ولأبي مرة بنت اسمها ليلى تزوجها الحسن بن علي وأمها ميمونة بنت أبي سفيان بن حرب وفيها يقول الحارث بخالد المخزومي % أطافت بنا شمس النهار ومن رأى % من الناس شمسا في المساء تطوف % أبو أمها أوفى قريش بذمة % وأعمامها إما سألت ثقيف
عن جابر هو بن يزيد الجعفي أحد الضعفاء عن يزيد بن مرة عن جده قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ضحك وضع يده على فمه
10522 أبو مرة مولى العباس تقدم في أبي حلوة
مصعب روى عن عمر وعلي وأبي ذر وأبي معتب بن عمر وكعب الأحبار وغيرهم وقيل إن له صحبة ذكره في الصحابة وسماه معتب بن عمرو كما تقدم في حرف الميم وله قصة مع عمر قال بن أبي شيبة حدثنا وكيع عن عيسى بن حفص عن عطاء بن أبي مروان عن أبيه خرجنا مع عمر نستسقي فذكر بعضه
10524 أبو مريم الجهني عمرو بن مرة تقدم في الأسماء
أخبار المدينة من طريق خارجة بن رافع الجهني قال جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يعود رجلا من أصحابه من جهينة من بني الربعة يقال له أبو مريم فعاده بين منزل بني قيس العطار الذي فيه الأراكة وبين منزلهم الآخر الذي في دور الأنصار فصلى في ذلك المنزل فقال نفر من جهينة لأبي مريم لو لحقت برسول الله صلى الله عليه وسلم فسألته أن يخط لنا مسجدا فلحقه فقال ما لك يا أبا مريم قال لو خططت لقومي مسجدا قال فجاء فخط لهم مسجدهم في بني جهينة
10526 أبو مريم السلولي هو مالك بن ربيعة تقدم في الأسماء
الصحابة وقال أبو أحمد الحاكم له صحبة وحديثه في أهل الشام وليس هو الغساني ثم ساق من طريق إسماعيل بن عياش عن صفوان بن عمرو عن جحر بن مالك عن أبي مريم الكندي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أتى بضب وهو يسير فوضعه على بسطة الرحل فنحزه بقضيب كان معه فتناول الضب القضيب بيده فقال النبي صلى الله عليه وسلم ألا إن هذا وأشباهه كانوا أمما من الأمم فعصوا الله فجعلهم خشاشا من خشاش الأرض إسناده ضعيف
الأزدي وأخرج هو وأبو أحمد الحاكم وابن منده من طريق بقية عن أبي بكر بن أبي مريم عن أبيه عن جده قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله إنه ولدت لي الليلة جارية قال والليلة أنزلت علي سورة مريم فسمها مريم فكان يكنى أبا مريم
مسلم عن يزيد بن أبي مريم عن القاسم بن مخرمة عن أبي مريم الفلسطيني وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقال البغوي أبو مريم سكن فلسطين وفد على النبي صلى الله عليه وسلم يقال له عمرو بن مرة الجهني وأخرج أبو داود في كتاب الخراج من السنن والترمذي من طريق يحيى بن حمزة عن يزيد بهذا الإسناد فقالا عن أبي مريم الأزدي قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من ولي من أمور الناس شيئا فاحتجب عن خلتهم وحاجتهم احتجب الله عن خلته وحاجته وفاقته قال فجعل معاوية رجلا على الحوائج الناس وأخرجه البغوي من طريق الوليد بن مسلم عن يزيد وأخرج بن أبي عاصم وسمويه والطبراني في مسند الشاميين من طريق صدقة بن خالد عن يزيد عن رجل من أهل فلسطين يكنى أبا مريم وفي رواية الطبراني عن رجل من بني الأزد وترجم له بن أبي عاصم أبو مريم السكوني وأظن قوله السكوني وهما وذكر الترمذي عن البخاري أن صاحب هذا الحديث هو عمرو بن مرة الجهني وأورد الترمذي من طريق علي بن الحكم عن الحسن قال قال عمرو بن مرة لمعاوية إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من اغلق بابه فذكر الحديث بنحوه وقال غريب ويروي من غير وجه عن عمرو بن مرة وذكر البخاري أنه عمرو بن مرة الجهني وكأنه سلف البغوي في ذلك وفيه نظر فإن سند الحديثين مختلف وكذا سياق المتن وقد جزم غير واحد بأنه غيره وقال بن عساكر أبو مريم الأزدي من الصحابة قدم دمشق على معاوية وروى حديثا واحدا وساقه من طريق محمد بن شعيب بن سابور عن أبي المعطل مولى بني كلاب وكان قد أدرك معاوية قال قدم رجل من الصحابة يقال له أبو مريم غازيا فذكر قصته مع معاوية وزاد فقال معاوية ادعوا لي سعدا يعني حاجبه فقال اللهم إني أخلع هذا من عنقي وأجعله في عنق سعد من جاء يستأذن علي فائذن له يقضي الله على لساني ما شاء وأخرجه في ترجمة أبي المعطل من طريق الطبراني في الأوسط عن إبراهيم بن دحيم عن أبيه عن محمد بن شعيب وقال في آخره كان أبو المعطل من الثقات قال بن عساكر فرق بن سميع بين أبي مريم هذا وبين عمرو بن مرة وأما قول بن أبي عاصم إنه سكوني فلا يثبت وأبو مريم السكوني آخر تابعي معروف يروي عن ثوبان وعنه عبادة بن نسي ذكره البخاري وغيره وهذا قد صرح بسماعه من النبي صلى الله عليه وسلم
وسلم لأنه كان يلازمهم
10531 أبو مسعود البدري هو عقبة بن عمرو معروف باسمه وكنيته تقدم
الرواية إلا غير مسمى يأتي في بن مسعود في المبهمات
10533 أبو مسلم أهبان بن صيفي الغفاري
10534 أبو مسلم إياس بن سلمة الأسلمي تقدما في الأسماء
الثالث
10536 أبو مسلم الخزاعي ذكره الدولابي في الكنى وقال له صحبة
وكان على شرطة مصر لعمرو بن العاص وقال البغوي وابن السكن له صحبة وأوردا من طريق سويد بن أبي حاتم عن عبد الله بن عياش عن عمرو بن يزيد عن أبي مسلم رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلا قال يا رسول الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة قال أحية والدتك فتبرها قال ليس لي والدة قال فأطعم الطعام وأطب الكلام قال البغوي لم يثبت
النوادر له صحبة
كعب وقيل عمرو ذكره البغوي في الكنى
10540 أبو مصعب الأسلمي تقدم في مصعب
10541 أبو مطرف سليمان بن صرد الخزاعي تقدم
10542 أبو معاذ رفاعة بن رافع الأنصاري تقدم
10543 أبو معاوية الدئلي نوفل بن معاوية تقدم
المسيب صحبة وذكره الزبير بن بكار في كتاب النسب
والذي تقدم في حبيش إنما وصف بأنه أخو أم معبد وأما زوجها فلم يسم وقد ترجم بن منده لمعبد بن أبي معبد ولم يسم أباه وأورد قصة أم معبد من روايته وأخرج البخاري في التاريخ وابن خزيمة في صحيحه والبغوي قصة أم معبد من طريق الحر بن الصباح النخعي عن أبي معبد الخزاعي قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم لما هاجر من مكة إلى المدينة هو وأبو بكر وعامر بن فهيرة مولى أبي بكر ودليلهم عبد الله بن أريقط الليثي فمروا بخيمة أم معبد وفي آخره عند البغوي قال عبد الملك بلغني أن أم معبد هاجرت وأسلمت قال البخاري هذا مرسل وأبو معبد مات قبل النبي صلى الله عليه وسلم
منده وقال ذكره أبو حاتم في الصحابة ولا يثبت ثم أورد من طريق بن إسحاق حدثني من لا أتهمه عن عطاء بن أبي مروان عن أبيه عن أبي معتب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أشرف على خيبر قال لأصحابه وأنا فيهم قفوا ندعو الله اللهم رب السماوات السبع وما أظللن ورب الأرضين وما أقللن ورب الشياطين وما أظللن الحديث وذكر الواقدي في الردة عن صدقة بن عتبة الأسلمي عن عطاء بن أبي مروان عن أبيه عن جده أبي معتب قال كنت فيمن صالح أهل البحرين فصالح الأشعث زياد بن لبيد على أن يؤمن سبعين رجلا منهم واختلف في ضبطه فقيل بالمهملة والمثناة الثقيلة وآخره موحدة وقيل بالمعجمة المكسورة وآخره مثلثة وبالأول جزم بن عبد البر تبعا للواقدي وبالثاني بن ماكولا تبعا للطبري
المبهمات
في حرف الهاء ويقال إنه أنصاري حالف بني أسد ويقال بل هو أسدي حالف الأنصار وهو الهيثم بن نهيك بن إساف بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة ويقال إنه شهد أحدا ويقال إنه مات في حجة الوداع قال بن منده له صحبة روى حديثه الأعمش عن عمارة بن عمير وجامع بن شداد عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث عنه أنه جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إن أم معقل جعلت عليه حجة الحديث هذه رواية النسائي وأخرجه أبو داود من طريق الأعمش وزاد محمد بن عبد الله بن زكريا بن حيوة أحد رواة السنن عن النسائي قال أبو معقل اسمه الهيثم وأخرجه بن منده من طريق أبي عوانة عن إبراهيم بن مهاجر عن أبي بكر بن عبد الرحمن قال أخبرني رسول مروان الذي أرسله إلى أم معقل قال تهيأ أبو معقل حاجا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت أم معقل قد علمت أن علي حجة وأن لأبي معقل بكرا قال أبو معقل صدقت جعلته في سبيل الله قال فلتحج عليه فإنه في سبيل الله فأعطاها البكر فقالت يا رسول الله إني قد كبرت وسقمت فهل من عمل يجزي عني من حجتي قال عمرة في رمضان تعدل حجة وأخرجه بن منده عاليا من رواية محاضر بن الموزع عن الأعمش فقال فيه جاء معقل أو أبو معقل وأخرجه النسائي من طريق الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن عن امرأة من بني أسد يقال لها أم معقل به وأخرج الترمذي حديث عمرة في رمضان تعدل حجة من طريق إسرائيل عن أبي إسحاق عن الأسود عن بن أبي معقل عن أم معقل وأخرجه بن ماجة من طريق أبي شيبة عن أبي إسحاق عن الأسود عن أبي معقل وأبو شيبة ضعيف لكن تابعه شريك عن أبي إسحاق أخرجه بن السكن من طريقه وأبو نعيم من طريق مطين عن شيخ له عن شريك قال بن منده ورواية إسرائيل عن أبي إسحاق عن الأسود عن أبي معقل عن أم معقل ورواه غيره عن أبي إسحاق عن عيسى بن معقل عن يوسف بن عبد الله بن سلام عن جدته أم معقل ورواه موسى بن عقبة عن عيسى بن معقل عن جدته ولم يذكر يوسف ورواه مسلم بن خالد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن أم معقل ورواه إبراهيم بن محمد عن محمد بن إسحاق عن يحيى بن عباد عن الحارث بن عبد الرحمن بن الحارث عن أبيه عن أم معقل وله طريق أخرى من رواية أبي سلمة بن عبد الرحمن عن معقل عن أمه تقدمت في ترجمة معقل بن أم معقل في أسماء الرجال
هو الذي روى حديث النهى عن استقبال القبلتين حكى ذلك الحاكم أبو أحمد والحديث المذكور عند أبي داود وغيره من حديث معقل بن أبي معقل وقد تقدم بيانه في الأسماء هل هو ولد أبي معقل الذي ذكره قبله أو آخره
الله بن أبي معقل وقال أبو عمر يقال أنه أبو معقل الأسدي الذي روى حديث عمرة في رمضان يعني الذي يسمى الهيثم وغاير غيره بينهما
الحسن عن أبي بن كعب أن رجلا كان يكنى أبا معلق الأنصاري خرج في سفرة من أسفاره فذكر قصة له مع اللص الذي أراد قتله قال أبو موسى أوردته بتمامه في كتاب الوظائف قلت ورويناه في كتاب مجابي الدعوة لابن أبي الدنيا قال حدثنا عيسى بن عبد الله النهمي أخبرني فهر بن زياد الأسدي عن موسى بن وردان عن الكلبي وليس بصاحب التفسير عن الحسن عن أنس بن مالك قال كان رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يكنى أبا معلق وكان تاجرا يتجر بمال له ولغيره وكان له نسك وورع فخرج مرة فلقيه لص متقنع في السلاح فقال ضع متاعك فإني قاتلك قال شأنك بالمال قال لست أريد إلا دمك قال فذرني أصل قال صل ما بدا لك فتوضأ ثم صلى فكان من دعائه يا ودود يا ذا العرش المجيد يا فعالا لما يريد أسألك بعزتك التي لا ترام وملكك الذي لا يضام وبنورك الذي ملأ أركان عرشك أن تكفيني شر هذا اللص يا مغيث أغثني قالها ثلاثا فإذا هو بفارس بيده حربة رافعها بين أذنى فرسه فطعن اللص فقتله ثم أقبل على التاجر فقال من أنت فقد أغاثني الله بك قال إني ملك من أهل السماء الرابعة لما دعوت سمعت لأبواب السماء قعقعة ثم دعوت ثانيا فسمعت لأهل السماء ضجة ثم دعوت ثالثا فقيل دعاء مكروب فسألت الله أن يوليني قتله ثم قال أبشر وأعلم أنه من توضأ وصلى أربع ركعات ودعا بهذا الدعاء استجيب له مكروبا كان أو غير مكروب
عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب يوما فقال إن رجلا خيره الله الحديث أخرجه الترمذي وأحمد وأبو يعلى والبغوي من طريق أبي عوانة عن عبد الملك بن عمير عن بن أبي المعلى رجل من الأنصار قال أبو عمر لا يعرف اسمه عند أكثر العلماء وقيل اسمه زيد بن المعلى وقال البغوي سكن الكوفة وأخرجه أحمد وأبو يعلى في مسند أبي سعيد المعلى وذكر بن عساكر أنه خطأ قلت واختلف فيه على عبد الملك فرواه عبيد الله بن عمرو عنه عن أبي المعلى عن أبيه وهذا عكس ما رواه أبو عوانة أخرجه الطبراني وقال غيرهما عن عبد الملك عن بن المعلى عن أبيه وهذا كرواية أبي عوانة لكنه سقطت منه أداة الكنية والله أعلم
ذكره أبو موسى عن الحسن بن أحمد السمرقندي
عبد الحميد بن جعفر عن أبي جعفر عن أبي معمر قال كنا نسمر عند آل محمد قال وهذا إسناد مجهول قلت وليس فيه ما يدل على الصحبة
10555 أبو معن هو يزيد بن الأخنس السلمي تقدم
طريق أبي حمزة السكري عن عاصم بن كليب حدثنا سهيل بن ذراع أنه سمع أبا معن يقول تكلم متكلم منا فأبلغ فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن من البيان لسحرا وأخرجه بن شاهين من طريق أبي عوانة عن عاصم بن كليب حدثني سهيل بن ذراع سمعت أبا معن يزيد بن معن أو معن بن يزيد يقول فذكره
شيبة في الصحابة ثم ساق من طريقه عن جنادة عن يحيى بن العلاء عن معمر عن عثمان بن واقد عن مغيث الجهني عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم البر زيادة في العمر وفي سنده غير واحد من الضعفاء
10558 أبو مغيث الأسلمي تقدم
الرواية عن بن مكرم فتحرفت فصارت عن أبي مكرم
تقدم ذكره مع حضرمي بن عامر وتقدم أن اسمه عرفطة بن نضلة وقيل اسمه الحارث بن عمرو بن الأشتر بن ثعلبة بن حجوان بن فقعس حكاه بن ماكولا وضبطه بن ماكولا تبعا للدارقطني بضم الميم وإسكان الكاف ثم المهملة ثم مثناة وذكره أبو أحمد العسكري في الصحابة وأسند بن منده من طريق المفضل الضبي عن جدته أم أبيه امرأة من بني أسد عن أبي مكعت الأسدي قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأنشدته % يقول أبو مكعت صادقا % عليك السلام أبا القاسم % سلام الإله وريحانه % وروح المصلين والصائم فقال صلى الله عليه وسلم يا أبا مكعت عليك السلام تحية الموتى وأورد بن قانع من طريق سليمان بن عبد العزيز بن أبي ثابت حدثنا أبي قال قدم وفد بني أسد على النبي صلى الله عليه وسلم فيهم عرفطة بن نضلة أخو خالد بن نضلة ويكنى أبا مكعت فلما وقف بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم قال فذكر البيتين لكن قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم وعليك السلام وأخرجه أبو نعيم من هذا الوجه فقال أبو مصعب ثم قال صحف فيه المتأخر يعني بن منده فقال أبو مكعت قلت أبو نعيم لا يزال ينسب بن منده إلى الغلط فيصيب في ذلك تارة ويخطيء تارة ولو سلم من التحامل عليه لكان غالب ما يتعقبه به صوابا وليست له موافقة في هذا
10561 أبو مكنف بكسر أوله وفتح النون اسمه عبد رضا تقدم وأنه شهد فتح مصر
10562 أبو ملقام هو التلب العنبري تقدم
وذكر بن إسحاق أنه قدم بعد قتل أبيه على النبي صلى الله عليه وسلم فقال له وال من شئت قال أتولى الله ورسوله الحديث وتقدم شيء من ذلك في ترجمة قارب في القاف من الأسماء ومليح مصغرا
بن يزيد الهدادي عن أبي عبد الدائم عن أبي المليح الهدادي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم انقطع شسعه فمشى في نعل واحدة وأخرجه أبو مسلم الكجي وأبو أحمد الحاكم من طريق الوليد بن يزيد لكن لم يقع عندهما الهدادي ويحتمل أن يكون الهدادي تصحيفا وإنما هو الهذلي وأبو المليح هو بن أسامة الهذلي تابعي لأبيه صحبة فالله أعلم
الأخرى فأسقطت الحديث والمرأتان كانتا تحت حمل بن النابغة الهذلي أخرجه بن منده من طريق الحسن بن عمارة عن الحكم بن عيينة عن أبي المليح الهذلي قال أتى المغيرة بن شعبة في امرأة ضربت جنينا فقال أبو المليح ضربت امرأة منا امرأة فأتى وليا النبي صلى الله عليه وسلم فقال فيه غرة الحديث وأبو المليح هذا ممن حضر القصة وليس هو أبو المليح بن أسامة التابعي المشهور وقد ظنهما بن الأثير واحدا فأورد في هذه الترجمة حديث شعبة عن يزيد الرشك عن أبي المليح عن النبي صلى الله عليه وسلم في جلود السباع وأخرجه الترمذي هكذا مرسلا من طريق شعبة ثم قال وقد روى عنه عن أبي مليح عن أبيه وهو أصح واختصره بن الأثير فقال روى عنه الحكم والصواب عنه عن أبيه وأبو المليح تابعي قلت بل الصواب ما قدمت أنهما اثنان
وأورد له من طريق راشد بن سعد عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يستكمل العبد الإيمان كله حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه حكاه الحاكم أبو أحمد في الكنى وقال روى عنه ابنه أيضا
10567 أبو مليكة زهير بن عبد الله بن جدعان التيمي تقدم في الأسماء
يونس أن له صحبة وللمصريين عنه حديثان أو ثلاثة وقاله أبو عبد الله محمد بن الربيع الجيزي في الصحابة الذين نزلوا مصر منها ما أخرجه من طريق علي بن رباح عنه أنه قال لأبي راشد الذي كان بفلسطين كيف بك يا أبا راشد إذا وليك ولاة إن عصيتهم دخلت النار وإن أطعتهم دخلت النار
نزول قوله تعالى ومن يكسب خطيئة أو إثما ثم يرمي به بريئا فقد احتمل بهتانا الآية وأخرجه المستغفري من طريق بن جريج فذكر القصة وفيها فرمى بالدرع في دار أبي مليكة الخزرجي
مختصرا وأنا أخشى أن يكون هو الذي بعده وقع فيه تصحيف وتحريف وجوز بن فتحون أن يكون هو الذي بعده
الأنصاري ذكره بن إسحاق وغيره فيمن شهد بدرا وزعم بن الكلبي أنه ممن قال يوم الخندق إن بيوتنا عورة وذكره أبو عمر أيضا وقال بن فتحون إنهما واحد
10572 أبو المنتفق عبد الله بن المنتفق العامري تقدم
عون عن محمد بن جحادة عن زميل له عن أبيه وكان يكنى أبا المنتفق قال أتيت مكة فسألت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا بعرفة فأتيته فذهبت أدنو منه فقلت نبئني بما ينجيني من عذاب الله ويدخلني الجنة فقال اعبد الله لا تشرك به شيئا الحديث وفيه فانظر ما تحب الناس أن يأتوه إليك فافعله بهم قال الطبراني اضطرب بن عون في إسناده ولم يضبطه عن محمد بن جحادة وضبطه همام ثم أخرجه من طريق همام عن محمد بن جحادة عن المغيرة بن عبد الله اليشكري عن أبيه قال قدمت الكوفة ودخلت المسجد فإذا رجل من قيس يقال له بن المنتفق فسمعته يقول وصف لي رسول الله صلى الله عليه وسلم فطلبته بمكة فقيل لي هو بمنى الحديث
في الأسماء
العرزمي عن أبيه عن بن أبي المجالد عن زيد بن وهب عن أبي المنذر الجهني قال قلت يا نبي الله علمني أفضل الكلام قال قل لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيى ويميت بيده الخير إليه المصير وهو على كل شيء قدير مائة مرة كل يوم فأنت أفضل الناس عملا الحديث وفيه ولا تنسين الاستغفار في صلاتك فإنها ممحاة للخطايا
الواسطي عن حماد بن خالد عن هشام بن سعد عن يزيد بن ثعلب عن أبي المنذر أن النبي صلى الله عليه وسلم حثى في قبره ثلاث حثيات وأخرجه الطبراني مطولا عن عمرو بن أبي الطاهر بن السرح عن أبيه عن عبد الله بن نافع عن هشام بن سعد أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إن فلانا هلك فصل عليه فقال عمر إنه فاجر فلا تصل عليه فقال الرجل يا رسول الله أرأيت الليلة التي صبحت فيها في الحرس فإنه كان فيهم فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم اتبعته حتى إذا جاء قبره قعد حتى إذا فرغ منه حثى عليه ثلاث حثيات وقال يثني عليه الناس شرا وأثني عليه خيرا فقال عمر وما ذاك يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعنا عنك يا عمر من جاهد في سبيل الله وجبت له الجنة قال أبو موسى في الذيل تقدم هذا المتن من حديث أبي عطية قلت وحديث أبي المنذر أخرجه أبو داود في كتاب المراسيل عن أحمد بن منيع عن حماد بن خالد كرواية بن نافع ولم يذكره أبو أحمد في الكنى وأما حديث أبي عطية فقد تقدم كما قال أبو موسى في ترجمته وذكره الحاكم أبو أحمد وقال أخلق بهذا أن يكون صحابيا لكن مخرج الحديثين مختلف وإن تقاربا في سياق المتن
في مسنده من طريق الليث عن دويد بن نافع قلت لأبي منصور يا أبا منصور لولا حدة فيك قال ما يسرني بحدتي كذا وكذا وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الحدة تعتري خيار أمتي وأخرجه الحسن بن سفيان أيضا عن أبي الربيع الزهراني عن عبد الرحمن بن أبان عن الليث عن دويد عن أبي منصور وكانت له صحبة وكذا أخرجه البغوي عن زياد بن أيوب عن عبد الرحمن وقال لا أعلم لأبي منصور غير هذا وهو ممن سكن مصر وقال البخاري حديثه مرسل وقال أبو عمر يقال إن حديثه مرسل وليست له صحبة قال ورواه يونس بن محمد بن علي بن غراب وغير واحد عن الليث لم يقل أحد منهم وكانت له صحبة إلا عبد الرحمن بن أبان قلت سيأتي له ذكر في حرف الياء الأخيرة في ترجمة يزيد بن أبي منصور
أبي حذيفة عبد الله بن حبيب الهذلي عن أبي عبد الله السلمي عن أبي منظور قال لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم أظنه خيبر أصاب حمارا أسود فكلمه فتكلم فقال ما اسمك قال يزيد بن شهاب فذكر الحديث بطوله وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم سماه يعفورا قال أبو موسى بعد تخريجه هذا حديث منكر جدا إسنادا ومتنا لا أحل لأحد أن يرويه عني إلا مع كلامي عليه وهو في كتاب تركة النبي صلى الله عليه وسلم تخريج أبي طاهر المخلص
البغوي أبو منفعة من بني حنيفة سكن البصرة وأورد حديثه من طريق الحارث بن مرة عن كليب بن منفعة قال أتى جدي النبي صلى الله عليه وسلم وفي رواية له عن الحارث عن كليب عن جده قال قلت يا رسول الله من أبر الحديث
كتاب الصحابة الذين نزلوا حمص فقال وممن نزلها من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو منقعة الأنماري قال أبو عمر اسمه نصر بن الحارث كذا قال وإنما قال بن عيسى إن اسمه بكر وكذا قال الدارقطني وغيره وتقدم في الموحدة وزعم بن الأثير أنه الذي قبله وليس كما قال
له شيئا
الوليد عن مسلمة بن زياد قالت رأيت أربعة نفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم منهم روح بن يسار وأبو منيب الكلبي يلبسون العمائم ويرخون من خلفهم وثيابهم إلى الكعبين وأخرجه بن منده من طريق بقية قال حدثني مسلمة بن زياد
بن سعيد عن مهاجر بن المنيب عن أبيه أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إني أدخل في صلاتي فلا أدري انصرفت عن شفع أو عن وتر
كنيته أكثر تقدم
يزيد البزار عن السري بن عبد الله السلمي عن حاتم بن ربيعة وعبد الله بن عبد الله هو أبو أوس كلاهما عن نافع بن سهيل بن مالك حدثنا أبو موسى الأنصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان من خيار أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال إنا لقاعدون عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال إن رحى الإيمان دائرة فدوروا مع رحى القرآن حيث دار الحديث قال عبيد الله بن واصل الراوي له عن الدارمي ذكرته لمحمد بن إسماعيل البخاري فأنكره ولم يعرف أبا موسى الأنصاري ولا حاتم بن ربيعة قلت وقد أخرجه أبو نعيم من وجه آخر عن محمد بن يزيد لكن قال عن جابر بن ربيعة عن أبي أنس وقال بدل نافع بن سهيل محمد بن نافع بن عبد الحارث فالله أعلم وذكر بن منده أن محمد بن إسماعيل الجعفري رواه عن محمد بن جعفر عن مالك عن عمه أبي سهيل قال حدثنا أنس بن مالك قال فيحتمل أن يكون بعض الرواة كني أنس بن مالك أبا موسى بابنه موسى قلت ورواية أبي نعيم تدفع هذا الاحتمال وفي السند إلى مالك من لا يوثق به
الصحابة وقال ذكره البخاري في الكنى ولا أدري له صحبة وأخرج بن منده من طريق الحسن بن حبيب عن ندبة عن الحجاج بن فرافصة عن عمرو بن أبي سفيان قال كنا عند مروان فجاءه أبو موسى الحكمي فقال له هل كان للقدر ذكر في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فقال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تزال هذه الأمة متمسكة بما هي فيه ما لم تكذب بالقدر وصنيع أبي أحمد يدل على أنه عنده تابعي فإنه ذكره فيمن لا يعرف اسمه بعد ذكر تابعي من التابعين
أبي عاصم وغيره في الصحابة وأخرجوا من طريق عمرو بن الحارث عن يحيى بن ميمون أنه حدثه أن وداعة الحميري حدثه أنه كان يجتنب مالك بن عبادة الغافقي وعقبة بن عامر يقص فقال مالك بن عبادة إن صاحبكم هذا غافل أو هالك إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلينا في حجة الوداع فقال عليكم بالقرآن من افترى علي فليتبوأ مقعده من النار والسياق للحاكم أبي أحمد وأخرجه أحمد من طريق الليث عن عمرو عن يحيى بن ميمون أن أبا موسى الغافقي سمع عقبة بن عامر يحدث على المنبر أحاديث فقال عن أبي موسى الغافقي إن صاحبكم لحافظ أو هالك فذكر الحديث وذكره محمد بن الربيع الجيزي في الصحابة الذي نزلوا مصر وتقدم له حديث في مالك بن عبد الله المعافري
شارح البخاري في كتاب المكاتبة فقال قيل أول من كوتب في الإسلام أبو المؤمل فقال النبي صلى الله عليه وسلم أعينوا أبا المؤمل فأعين فقضى كتابته وفضلت عنده فضله فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أنفقها في سبيل الله
الله صلى الله عليه وسلم قال البلاذري كان من مولدي مزينه وشهد غزوه المريسيع وكان ممن يقود لعائشه جملها روى عنه عبد الله بن عمرو بن العاص وهو من أقرانه وأخرج حديثه أحمد عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه والدارمي وخليفة بن خياط عن سليمان كلاهما عن محمد بن إسحاق حدثني عبد الله بن عمرو بن ربيعه العقيلي وفي روايه الدارمي حدثنا عبد الله بن عمر بن على بن عدى عن عبيد بن حنين وفى روايه الدارمي أيضا عن عبيد مولى أبي الحكم بن أبي العاص عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن أبي مويهبه مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أهبني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا أبا مويهبه إني قد أمرت أن أستغفر لأهل البقيع فخرجت فذكر حديثا طويلا وفيه فلما أصبح بدا به وجعه الذي قبضه الله فيه صلى الله عليه وسلم وأخرجه الحاكم من وجه آخر عن إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق فقال عن عبد الله بن عمر بن حفص عن عبيد بن حنين به وقوله بن عمر بن حفص وهم قال أبو نعيم رواه عامه أصحاب بن إسحاق هكذا وخالفهم محمد بن مسلمه فقال عن بن إسحاق عن أبي مالك بن ثعلبة عن عمر بن الحكم بن ثوبان عن عبد الله بن عمرو فكأن لابن إسحاق فيه شيخين إن كان محفوظا وأخرجه الحاكم في المستدرك من رواية يونس بن بكير فقال عن محمد بن إسحاق عن عبد الله بن ربيعة فكأنه نسبه لجده الأعلى عن عبيد بن أبي الحكم كذا فيه والصواب عن عبيد مولى أبي الحكم كما تقدم وأخرجه أحمد أيضا من طريق أبي يعلى بن عطاء عن عبيد بن حنين عن أبي مويهبة نفسه ليس بينهما عبد الله بن عمرو وقد سمعناه في الحلية من طريق سموية عن شيخ له عن محمد بن مسلمة قلت والعقيلي منسوب إلى العقيلات وهم بطن من بني عبد شمس قال البغوي وقع في رواية بعضهم في هذا السند عن عبيد بن حنين بمهملة ونونين وبه جزم بن عبد البر وهو تصحيف وإنما هو عبيد بن جبير بجيم وموحدة ونبه على ذلك بن فتحون وهو عقيلي عبشمي
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
