الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
108

القسم الأول

القسم السابع 15 عنصر صفحة 348
10464 أبو لاس بالمهملة الخزاعي مختلف في اسمه فقيل عبد الله وقيل زياد ص 348

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحمل على إبل الصدقة في الحج روى عنه عمر بن الحكم بن ثوبان وذكر البخاري حديثه في الصحيح تعليقا وقد بينته في تعليق التعليق قال البغوي ويقال أبو لاس سكن المدينة وأخرج هو وغيره من طريق محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم عن عمر بن الحكم بن ثوبان عن أبي سهل الخزاعي قال حملنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على إبل من إبل الصدقة الحديث

10465 أبو لبابة بن عبد المنذر الأنصاري مختلف في اسمه قال موسى بن عقبة ص 348

اسمه بشير بمعجمة وزن عظيم وكذا قال أبو الأسود عن عروة وقيل بالمهملة أوله ثم تحتانية ثانية وقال بن إسحاق اسمه رفاعة وكذا قال بن نمير وغيره وذكر صاحب الكشاف وغيره أن اسمه مروان قال بن إسحاق زعموا أن النبي صلى الله عليه وسلم رد أبا لبابة والحارث بن حاطب بعد أن خرجا معه إلى بدر فأمر أبا لبابة على المدينة وضرب لهما بسهميهما وأجرهما مع أصحاب بدر وكذلك ذكره موسى بن عقبة في البدريين وقالوا كان أحد النقباء ليلة العقبة ونسبوه بن عبد المنذر بن زنبر بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن الأوس ويقال إن رفاعة ومعشرا أخوان لأبي لبابة وكانت راية بني عمرو بن عوف يوم الفتح معه روى عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه ولداه السائب وعبد الرحمن وعبد الله بن عمر بن الخطاب وولده سالم بن عبد الله ونافع مولاه وعبد الله بن كعب بن مالك وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر وعبيد الله بن أبي يزيد وغيرهم يقال مات في خلافة علي وقال خليفة مات بعد مقتل عثمان ويقال عاش إلى بعد الخمسين

10466 أبو لبابة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكره محمد بن حبيب في ص 349

كتابه المحبر وذكر البلاذري أنه كان من بني قريظة وأنه كان مكاتبا فعجز فابتاعه رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعتقه قال وهو الذي روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب اليه غفرت ذنوبه ولو كان فر من الزحف وهو والد يسار بن زيد بن المنذر قلت المعروف أن الذي روى الحديث المذكور هو زيد بن بولا وقد تقدم في ترجمته أنه كان نوبيا من سبي بني ثعلبة فهو غير هذا

10467 أبو لبابة الأسلمي قال الحاكم أبو أحمد له صحبة وأخرج البزار في ص 349

مسنده من طريق أبي مريم عبد الغفار بن القاسم بن عبد الملك بن ميسرة عن أبي مالك قال حدثنا أبو لبابة الأسلمي أن ناقة من بلاده سرقت فوجدها عند رجل من الأنصار قال فقلت له ناقتي أقيم عليها البينة فأقمت البينة وأقام البينة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه اشتراها بثماني عشرة شاة من مشرك من أهل الطائف فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال ما شئت يا أبا لبابة إن شئت دفعت اليه ثماني عشرة شاة وأخذت الراحلة وإن شئت خليت عنها قال فقلت له ما عندي ما أعطيه اليوم ولكن يؤخر ثمنه إلى صرام النخل قال فقوم رسول الله صلى الله عليه وسلم كل شاة بثلاثين صاعا من تمر إلى صرام النخل قلت وأبو مريم فيه ضعف وهو من رواية علي بن ثابت عنه وفيه ضعف

10468 أبو لبيبة الأشهلي أخرج أبو يعلى في مسنده من طريق وكيع عن يحيى بن ص 350

عبد الرحمن بن أبي لبيبة عن أبيه عن جده أحاديث منها من استحل بدرهم في النكاح فقد استحل قال وبهذا الإسناد عدة أحاديث ولم يرو عنه غير ابنه عبد الرحمن وأخرج الزبير في كتاب النسب والطبراني من طريق حاتم بن إسماعيل عن يحيى بن عبد الرحمن بهذا السند والذي نفسي بيده إنه لمكتوب عند الله في السماء السابعة حمزة بن عبد المطلب أسد الله وأسد رسوله وأخرج أبو نعيم من طريق بن أبي فديك عن يحيى بن عبد الرحمن بهذا السند من منع يتيمه النكاح فزنى فالإثم بينهما وأخرج بن أبي الدنيا في كتاب القبور من وجه آخر عن يحيى بن عبد الرحمن بهذا السند إن أهل القبور يتعارفون وفيه إن أم بشر بنت البراء بن معرور جزعت عليه جزعا شديدا الحديث وقد تقدم فيمن اسمه عبد الرحمن قول الباوردي إنه يحيى بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة وإن الصحبة لعبد الرحمن بن أبي لبيبة فالله أعلم

ص 351

10469 أبو لجأ هو خريم بن أوس الطائي تقدم في الأسماء

10470 أبو لقيط مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عبدا حبشيا أو ص 351

نوبيا بقي إلى زمن عمر قال أبو عمر ذكره بعضهم في الموالي ولا أعرفه قلت ذكره محمد بن حبيب في كتاب المحبر وقال جعفر المستغفري كان عند الديوان في خلافة عمر

ص 351

10471 أبو ليلى عبد الرحمن بن عمرو بن كعب تقدم

10472 أبو ليلى الأنصاري والد عبد الرحمن قيل اسمه بلال وقيل بليل ص 351

بالتصغير وقيل داود بن بلال وقيل أوس وقيل يسار وقيل اليسر وقيل اسمه كنيته وقال الكلبي أبو ليلى بلال بن بليل بن أحيحة بن الجلال بن الحريش بن جحجبي بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس وقال غيره شهد أحدا وما بعدها ثم سكن الكوفة وكان مع علي في حروبه وقيل إنه قتل بصفين روى عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه ولده عبد الرحمن وحده ووقع عند الدولابي أنه روى عنه أيضا عامر بن لدين قاضي دمشق وليس كما قال فإن شيخ عامر هو أبو ليلى الأشعري وحديثه في السنن فمنه عند أبي داود من رواية ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه صليت إلى جنب النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة تطوع فسمعته يقول أعوذ بالله من النار الحديث وعند بن ماجة والبغوي من رواية بن حبان عن عبد الرحمن عن أبيه كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذا جاءه أعرابي فقال له إن لي أخا وجعا قال وما وجعه قال به لمم الحديث وعند البغوي من طريق عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه عن جده قال كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فجيء بالحسن فبال عليه الحديث وعند الدارمي والحاكم من طريق قيس بن مسلم عن بن أبي ليلى عن أبيه شهدت فتح خيبر فانهزم المشركون فوقعنا في رحالهم

ص 352

10473 أبو ليلى هو النابغة الجعدي تقدم

10474 أبو ليلى كنى بها بعضهم عثمان بن عفان رضي الله عنه وقيل إنه ص 352

المراد بقول الشاعر % إني أرى فتنة تغلى مراجلها % والملك بعد أبي ليلى لمن غلبا

10475 أبو ليلى الخزاعي ذكره بن حبان في الصحابة وتبعه جعفر المستغفري ثم ص 352

أبو موسى

10476 أبو ليلى الأشعري ذكره الطبراني في الصحابة وأخرج من طريق أبي عمر ص 352

القيسي عن سليمان بن حبيب عن عامر بن لدين الأشعري عن أبي ليلى الأشعري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تمسكوا بطاعة ائمتكم لا تخالفوهم فإن طاعتهم طاعة الله وإن معصيتهم معصية الله الحديث وفيه من ولي من أموركم شيئا فعمل بغير طاعة الله فعليه لعنة الله قال أبو نعيم أظن أبا عمر القيسي محمد بن سعيد المصلوب قلت ويؤيده أن أبا أحمد الحاكم أخرج هذا الحديث من طريق محمد بن أبي قيس عن سليمان بن حبيب وكذا أخرجه البغوي ومحمد بن أبي قيس هو محمد بن سعيد المصلوب وهو متروك ووقع في رواية أبي أحمد حدثنا أبو ليلى الأشعري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم

10477 أبو ليلى صاحب النبي صلى الله عليه وسلم لم يثبت حديثه ذكره ص 353

البخاري في الكنى المجردة قاله أبو أحمد ويجوز أن يكون هو الذي قبله

10478 أبو ليلى الغفاري ذكره أبو أحمد وابن منده وغيرهما وأخرجوا من طريق ص 353

إسحاق بن بشر الأسدي أحد المتروكين عن خالد بن الحارث عن عوف عن الحسن عن أبي ليلى الغفاري قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول سيكون من بعدي فتنة فإذا كان ذلك فألزموا علي بن أبي طالب فإنه أول من آمن بي وأول من يصافحني يوم القيامة وهو الصديق الأكبر وهو فاروق هذه الأمة وهو يعسوب المؤمنين والمال يعسوب المنافقين

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.