روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحمل على إبل الصدقة في الحج روى عنه عمر بن الحكم بن ثوبان وذكر البخاري حديثه في الصحيح تعليقا وقد بينته في تعليق التعليق قال البغوي ويقال أبو لاس سكن المدينة وأخرج هو وغيره من طريق محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم عن عمر بن الحكم بن ثوبان عن أبي سهل الخزاعي قال حملنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على إبل من إبل الصدقة الحديث
القسم الأول
اسمه بشير بمعجمة وزن عظيم وكذا قال أبو الأسود عن عروة وقيل بالمهملة أوله ثم تحتانية ثانية وقال بن إسحاق اسمه رفاعة وكذا قال بن نمير وغيره وذكر صاحب الكشاف وغيره أن اسمه مروان قال بن إسحاق زعموا أن النبي صلى الله عليه وسلم رد أبا لبابة والحارث بن حاطب بعد أن خرجا معه إلى بدر فأمر أبا لبابة على المدينة وضرب لهما بسهميهما وأجرهما مع أصحاب بدر وكذلك ذكره موسى بن عقبة في البدريين وقالوا كان أحد النقباء ليلة العقبة ونسبوه بن عبد المنذر بن زنبر بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن الأوس ويقال إن رفاعة ومعشرا أخوان لأبي لبابة وكانت راية بني عمرو بن عوف يوم الفتح معه روى عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه ولداه السائب وعبد الرحمن وعبد الله بن عمر بن الخطاب وولده سالم بن عبد الله ونافع مولاه وعبد الله بن كعب بن مالك وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر وعبيد الله بن أبي يزيد وغيرهم يقال مات في خلافة علي وقال خليفة مات بعد مقتل عثمان ويقال عاش إلى بعد الخمسين
كتابه المحبر وذكر البلاذري أنه كان من بني قريظة وأنه كان مكاتبا فعجز فابتاعه رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعتقه قال وهو الذي روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب اليه غفرت ذنوبه ولو كان فر من الزحف وهو والد يسار بن زيد بن المنذر قلت المعروف أن الذي روى الحديث المذكور هو زيد بن بولا وقد تقدم في ترجمته أنه كان نوبيا من سبي بني ثعلبة فهو غير هذا
مسنده من طريق أبي مريم عبد الغفار بن القاسم بن عبد الملك بن ميسرة عن أبي مالك قال حدثنا أبو لبابة الأسلمي أن ناقة من بلاده سرقت فوجدها عند رجل من الأنصار قال فقلت له ناقتي أقيم عليها البينة فأقمت البينة وأقام البينة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه اشتراها بثماني عشرة شاة من مشرك من أهل الطائف فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال ما شئت يا أبا لبابة إن شئت دفعت اليه ثماني عشرة شاة وأخذت الراحلة وإن شئت خليت عنها قال فقلت له ما عندي ما أعطيه اليوم ولكن يؤخر ثمنه إلى صرام النخل قال فقوم رسول الله صلى الله عليه وسلم كل شاة بثلاثين صاعا من تمر إلى صرام النخل قلت وأبو مريم فيه ضعف وهو من رواية علي بن ثابت عنه وفيه ضعف
عبد الرحمن بن أبي لبيبة عن أبيه عن جده أحاديث منها من استحل بدرهم في النكاح فقد استحل قال وبهذا الإسناد عدة أحاديث ولم يرو عنه غير ابنه عبد الرحمن وأخرج الزبير في كتاب النسب والطبراني من طريق حاتم بن إسماعيل عن يحيى بن عبد الرحمن بهذا السند والذي نفسي بيده إنه لمكتوب عند الله في السماء السابعة حمزة بن عبد المطلب أسد الله وأسد رسوله وأخرج أبو نعيم من طريق بن أبي فديك عن يحيى بن عبد الرحمن بهذا السند من منع يتيمه النكاح فزنى فالإثم بينهما وأخرج بن أبي الدنيا في كتاب القبور من وجه آخر عن يحيى بن عبد الرحمن بهذا السند إن أهل القبور يتعارفون وفيه إن أم بشر بنت البراء بن معرور جزعت عليه جزعا شديدا الحديث وقد تقدم فيمن اسمه عبد الرحمن قول الباوردي إنه يحيى بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة وإن الصحبة لعبد الرحمن بن أبي لبيبة فالله أعلم
10469 أبو لجأ هو خريم بن أوس الطائي تقدم في الأسماء
نوبيا بقي إلى زمن عمر قال أبو عمر ذكره بعضهم في الموالي ولا أعرفه قلت ذكره محمد بن حبيب في كتاب المحبر وقال جعفر المستغفري كان عند الديوان في خلافة عمر
10471 أبو ليلى عبد الرحمن بن عمرو بن كعب تقدم
بالتصغير وقيل داود بن بلال وقيل أوس وقيل يسار وقيل اليسر وقيل اسمه كنيته وقال الكلبي أبو ليلى بلال بن بليل بن أحيحة بن الجلال بن الحريش بن جحجبي بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس وقال غيره شهد أحدا وما بعدها ثم سكن الكوفة وكان مع علي في حروبه وقيل إنه قتل بصفين روى عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه ولده عبد الرحمن وحده ووقع عند الدولابي أنه روى عنه أيضا عامر بن لدين قاضي دمشق وليس كما قال فإن شيخ عامر هو أبو ليلى الأشعري وحديثه في السنن فمنه عند أبي داود من رواية ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه صليت إلى جنب النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة تطوع فسمعته يقول أعوذ بالله من النار الحديث وعند بن ماجة والبغوي من رواية بن حبان عن عبد الرحمن عن أبيه كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذا جاءه أعرابي فقال له إن لي أخا وجعا قال وما وجعه قال به لمم الحديث وعند البغوي من طريق عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه عن جده قال كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فجيء بالحسن فبال عليه الحديث وعند الدارمي والحاكم من طريق قيس بن مسلم عن بن أبي ليلى عن أبيه شهدت فتح خيبر فانهزم المشركون فوقعنا في رحالهم
10473 أبو ليلى هو النابغة الجعدي تقدم
المراد بقول الشاعر % إني أرى فتنة تغلى مراجلها % والملك بعد أبي ليلى لمن غلبا
أبو موسى
القيسي عن سليمان بن حبيب عن عامر بن لدين الأشعري عن أبي ليلى الأشعري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تمسكوا بطاعة ائمتكم لا تخالفوهم فإن طاعتهم طاعة الله وإن معصيتهم معصية الله الحديث وفيه من ولي من أموركم شيئا فعمل بغير طاعة الله فعليه لعنة الله قال أبو نعيم أظن أبا عمر القيسي محمد بن سعيد المصلوب قلت ويؤيده أن أبا أحمد الحاكم أخرج هذا الحديث من طريق محمد بن أبي قيس عن سليمان بن حبيب وكذا أخرجه البغوي ومحمد بن أبي قيس هو محمد بن سعيد المصلوب وهو متروك ووقع في رواية أبي أحمد حدثنا أبو ليلى الأشعري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم
البخاري في الكنى المجردة قاله أبو أحمد ويجوز أن يكون هو الذي قبله
إسحاق بن بشر الأسدي أحد المتروكين عن خالد بن الحارث عن عوف عن الحسن عن أبي ليلى الغفاري قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول سيكون من بعدي فتنة فإذا كان ذلك فألزموا علي بن أبي طالب فإنه أول من آمن بي وأول من يصافحني يوم القيامة وهو الصديق الأكبر وهو فاروق هذه الأمة وهو يعسوب المؤمنين والمال يعسوب المنافقين
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
