النبي صلى الله عليه وسلم روى حديثه إسماعيل بن أبي خالد عن أخيه عنه قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب الناس يوم عيد على ناقة وحبشي يمسك بخطامها الحديث وجاء هذا الحديث عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن عائذ بلا واسطة وقال البغوي لا أعلم له غيرة وفي كنى الدولابي من وجه آخر عن إسماعيل قال رأيت أبا كاهل وكان إمامنا وهلك أيام المختار وفي رواية البخاري قال إسماعيل وكان أبو كاهل إمام الحي
القسم الأول
الأحمسي وكذا فرق بينهما أبو أحمد الحاكم وغيره وقال لا يروي حديثه من وجه يعتمد قال أبو عمر ذكر له حديث طويل منكر فلم اذكره وقد ساقه أبو أحمد والعقيلي في الضعفاء وابن السكن كلهم من طريق الفضل بن عطاء عن الفضل بن شعيب عن أبي منظور عن أبي معاذ عن أبي كاهل قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اعلم يا أبا كاهل أنه من ستر عورته من الله سرا وعلانية كان حقا على الله أن يستر عورته يوم القيامة اقتصر بن السكن على هذا القدر وقال إسناده مجهول وأوله عند أبي أحمد إن النبي صلى الله عليه وسلم قال له ألا أخبرك بقضاء قضاه الله على نفسه قال قلت بلى يا رسول الله قال من لي أن أبقى أخبرك به كله أحيا الله قلبك فلا يميته حتى يميت بدنك ثم ذكره بطوله وهو يشتمل على ثلاث عشرة خصلة يقول في كلها اعلمن يا أبا كاهل منها أنه من صلى علي كل يوم ثلاث مرار وكل ليلة ثلاث مرار حبا أو شوقا الي كان حقا على الله أن يغفر له ذنوبه ذلك اليوم وتلك الليلة قال العقيلي في الفضل بن عطاء نظر وأما الطبراني فجعلهما واحد وكذلك أبو أحمد العسال
عبد الله بن أبي كبشة من الثقات اسم أبي كبشة الأنماري سعيد بن عمر وقال غيره نزل الشام واسمه عمرو بن سعيد وقيل عمير بضم العين وقيل بفتح الياء آخر الحروف والزاي المنقوطة قرأته بخط الخطيب في المؤتلف نقلا عن دحيم وقيل عامر وقيل سليم وقال أبو أحمد الحاكم له صحبة وجزم بأنه عمير بن سعد وكذا جزم به الترمذي وحكى الخلاف في اسمه البخاري فيمن اسمه عمرو وأخرج البيهقي في الدلائل من طريق المسعودي عن إسماعيل بن أوسط عن محمد بن أبي كبشة عن أبيه قال لما كان في غزوة تبوك تسارع القوم إلى الحجر فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ممسك بعيره وهو يقول علام تدخلون على قوم غضب الله عليهم الحديث وروى أبو كبشة أيضا عن أبي بكر الصديق روى عنه ابناه عبد الله ومحمد وسالم بن أبي الجعد وأبو عامر الهوزني وأبو البحتري الطائي وثابت بن ثوبان وعبد الله بن بسر الحبراني وأزهر بن سعيد الحرازي وغيرهم قال الآجري عن أبي داود أبو كبشة الأنماري له صحبة وأبو كبشة البلوي ليست له صحبة
قال خليفة اسمه سليم وقال بن حبان أوس وقيل سلمة وقال العسكري قيل أوس ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن شهد بدرا وقال أبو أحمد الحاكم كان من مولدي أرض أوس ومات أول يوم استخلف عمر وكذا ذكر بن سعد وفاته وقال كان يوم الثلاثاء من جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة
فتقول قال بن أبي كبشة قيل هو الحارث بن عبد العزي السعدي زوج حليمة تقدم في الأسماء وذكر بن الكلبي في كتاب الدقائق عن أبيه عن أبي صالح عن بن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثني حاضني أبو كبشة أنهم لما أرادوا دفن سلول بن حبشية وكان سيدا معظما حفروا له فوقعوا على باب مغلق ففتحوه فإذا سرير عليه رجل وعليه حلل وعند رأسه كتاب أنا أبو شمر ذو النون مأوى المساكين ومستعاذ الغارمين أخذني الموت غصبا وقد أعيا ذلك الجبابرة قبلي قال النبي صلى الله عليه وسلم وأبو شمر هو سيف بن ذي يزن ويقال إن أبا كبشة الذي كان ينسب إليه هو جده من قبل جدة أبيه وهو والد سلمى الأنصارية الخزرجية والدة عبد المطلب وهو بن عمرو بن زيد بن لبيد الخزرجي ووقع في الاستيعاب بدل لبيد أسد وهو تغيير
أنه أسلم ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال أحل لي الزنا قال أتحب أن يؤتى إليك مثل ذلك قال لا قال فارض لأخيك ما ترضى لنفسك قال فادع الله أن يذهبه عني
عتبة بن عبد الملك بن أبي كثير وكان قد عاش مائة سنة عمن حدثه عن عبد الملك أبيه عن أبي كثير قال قدمت مع تميم الداري إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكنت حمالا له وأخرج الحسن بن رشيق في فوائده من طريق عتبة هذا بهذا الإسناد قال كنت مع تميم في مركب البحر فكسر بنا فخرجنا على دابة لا نعرف رأسها من ذنبها فقلنا ما أنت قالت أنا الجساسة فذكر قصة الدجال باختصار وفيها فقال لتميم ائته وآمن به قال فادع الدابة فقال احملي هؤلاء إلى فلسطين إلى قرية يقال لها بيت عينون قال أبو كثير فكنت مع تميم أنا وأخو هند وأخوه نعيم
10447 أبو كريمة هو المقدام بن معد يكرب تقدم
حرف الزاي
بن أبي عاصم حدثنا عبد الرحمن بن العلاء المكي في إسناد ذكره قال كان أبو كعب رجلا يحيض كما تحيض المرأة فنذر لئن عافاه الله ليحجن وليعتمرن فعافاه الله من ذلك فكان يحج كل عام فأنشد في ذلك شعرا فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما فعل جملك يا أبا كعب فقال شرد والذي بعثك بالحق منذ أسلمت
الطليطلي أن له صحبة وذكر معمر في جامعه بسنده إليه قال خرجت في طلب إبل لي فتزودت لبنا في إداوة ثم قلت ما أنصفت أين الوضوء فأهرقت اللبن وملأت الإداوة ماء فقلت هذا وضوء وشراب فكنت إذا أردت أن أتوضأ صببت من الإدواة ماء وإذا أردت أن أشرب شربت لبنا فمكثت بذلك ثلاثا فقالت له أسماء النجرانية أحليبا أم قطينا فقال إنك لبطالة كان يعصم من الجوع ويروي من الظمأ
الأنصاري المازني قال أبو عمر استشهد يوم مؤتة ولعله الذي بعده وقد وحدهما بن عساكر ونقل في كتاب الكنى من روايته إلى أبي طاهر عبد الملك بن محمد بن أبي بكر عن عمه عبد الله بن أبي بكر قال وقتل بمؤتة من بني مازن بن النجار أبو كليب وجابر ابنا عمرو بن زيد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار وقال عبد الله بن عمارة بن القداح قاله في نسب الأنصار فمن ولد عوف قيس بن أبي صعصعة وأخوه أبو كلاب شهدا أحدا والمشاهد بعدها حتى استشهدا بمؤتة وكذا ذكر بن سعد أنهما استشهدا بمؤتة
ذكر بن هشام في زيادات السيرة أنهما استشهدا بمؤتة قال بن هشام ويقال أبو كلاب
يحتمل أن يكون أراد هذا ويحتمل أن يكون جد عاصم بن كليب فإن لعاصم رواية عن أبيه عن جده
10454 أبو الكنود سعد بن مالك بن الأقيصر تقدم في الأسماء
الكنى
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
