ليس نصا في ترك المد
مقدمة الجزء
9484 أبو أمية آخر يأتي فيمن كنيته أبو آمنة
طريق يونس بن أبي إسحاق عن أبيه عن أبي إبراهيم قال كنت عبدا لأم سلمة فكنت أبيت على فراش النبي صلى الله عليه وسلم وأتوضأ من محضنته وأخرجه أبو نعيم من طريقه وأبو موسى كذلك وسنده قوي وأخرجه الباوردي أتم منه وبعده فلما بلغت مبالغ الرجال أعتقتني ثم قالت كنت حيث لا أراك ولو كان في شيء من طرقه التصريح أنه كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم لكنه على الاحتمال
من طريق جرير بن حازم عن أبي إبراهيم قال لقيته بمكة سنة أربع ومائة وكانت له صحبة فقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد هممت ألا أتهب هبة إلا من أربعة قرشي أو أنصاري أو ثقفي أو دوسي وفي سنده محمد بن يونس الكديمي وهو ضعيف وقد تفرد به ولعله الذي بعهده
ميسرة عن إبراهيم بن أبي إبراهيم الحجبي عن أبيه قال أوحى الله إلى إبراهيم عليه السلام أن بن لي بيتا قال الذهبي في صحبته نظر وهو كما قال فليس في الخبر ما يدل على ذلك وسعيد ضعيف مع ذلك
زيد الأنصاري وقيل عبد الله بن أبي وقيل بن كعب وأمه أم حرام وهو بن أخت عبادة وقيل بن أخيه وذكر بن حبان أن اسمه شمعون وخطأ أبو عمر قول من قال إنه عبد الله بن أبي قال إنما هو عبد الله أبو أبي قال يحيى بن منده هو آخر من مات من الصحابة بفلسطين تقدم في العبادلة واختلف في اسم أبيه وأخرج حديثه البغوي وغيره من طريق إبراهيم بن أبي عبلة
كان ممن صلى إلى القبلتين وحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال عليكم بالسني والسنوت فإن فيهما شفاء من كل داء إلا السام وما أظنه إلا الذي قبله
عمر أنه أبو واثلة بغير تصغير ووقع عند بن الأثير أبو أثيلة بن راشد وهو وهم إنما راشد اسم ولده
الله عليه وسلم
وقيل عبد الله حكى عن بن كثير وقالوا إنه وهم اتفقوا على أنه كان من السابقين الأولين وقيل إنه هاجر إلى الحبشة ثم قدم مهاجرا إلى المدينة وأنكر البلاذري هجرته إلى الحبشة وقال لم يهاجر إلى الحبشة قال وإنما هو أخو عبيد الله الذي تنصر بها وقال بن إسحاق وكان أول من قدم المدينة من المهاجرين بعد أبي سلمة عامر بن ربيعة وعبد الله بن جحش احتمل بأهله وأخيه عبد الله وكان أبو أحمد ضريرا يطوف بمكة أعلاها وأسفلها بغير قائد وكانت عنده الفارعة بنت أبي سفيان بن حرب وشهد بدرا والمشاهد وكان يدور مكة بغير قائد وفي ذلك يقول % حبذا مكة من وادي % بها أهلي وعوادي % بها ترسخ أوتادي % بها أمشي بلا هادي وأنشده البلاذري بزيادة أبي في أول كل قسم بعد الأول فتصير الأربعة مخزومة وذكره المرزباني في معجم الشعراء وقال أنشد النبي صلى الله عليه وسلم % لقد حلفت على الصفا أم أحمد % ومروة بالله برت يمينها % لنحن الألى كنا بها ثم لم نزل % بمكة حتى كاد عنا سمينها % إلى الله نغدو بين مثنى وموحد % ودين رسول الله والحق دينها وجزم بن الأثير بأنه مات بعد أخته زينب بنت جحش وفيه نظر فقد قيل إنه الذي مات فبلغ أخته موته فدعت بطيب فمسته ووقع في الصحيحين من طريق زينب بنت أم سلمة قال دخلت على زينب بن جحش حين توفي أخوها فدعت بطيب فمسته ثم قالت مالي بالطيب من حاجة ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد على ميت فوق ثلاث إلى على زوج الحديث ويقوي أن المراد بهذا أبو أحمد أن كل من أخويها عبد الله وعبيد الله مات في حياة النبي صلى الله عليه وسلم أما عبد الله المكبر فاستشهد بأحد وأما أخوها عبيد الله المصغر فمات نصرانيا بأرض الحبشة وتزوج النبي صلى الله عليه وسلم امرأته أم حبيبة بنت أبي سفيان بعده
وهو أحد العشرة الذين بعثهم عمر مع عمار بن ياسر إلى الكوفة
رواية يونس بن بكير عنه قال وقال أبو أحيحة القرشي في مسير خالد بن الوليد إلى دمشق من السماوة بدلالة رافع الطائي % لله در خالد أنى اهتدى % والعين منه قد تغشاها القذى % معصوبة كأنها ملئت ثرى % فهو يرى بقلبه ما لا نرى % قلب حفيظ وفؤادي قد وعى % إلى آخر الأبيات قال بن عساكر وشهد أبو أحيحة هذا فتح دمشق مع خالد وقد رويت هذه الأبيات للقعقاع بن عمرو التميمي قلت تقدم أنه لم يبق في حجة الوداع قرشي إلا من شهدها مسلما فيكون هذا صحابيا
الحارث تقدم في الأسماء
المهاجر عن رجل من أهل الكوفة يقال له الأخرم عن أبيه قال نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التبقر في الأهل والمال قيل له وما التبقر قال الكثرة قلت في نسبه اختلاف ذكرت بعضه في سعد بن الأخرم
عبد الله وخنيس قال أبو عمر لا يوقف له على الاسم وفي صحبته نظر قال الزبير بن بكار العقب في حذافة لأبي الأخنس ولم يبق منهم يعني في وقته إلا ولد عبد الله بن محمد بن ذؤيب بن عمامة بن أبي الأخنس بن حذافة
صلى الله عليه وسلم حديثا ولا أدري له صحبة أم لا وقال بن السكن أبو أذينة الصدفي له صحبة وحديثه في أهل مصر وأخرج من طريق محمد بن بكار بن بلال عن موسى بن علي بن رباح عن أبيه عن أبي أذينة الصدفي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال خير نسائكم الودود الولود المواتية المواسية إذا اتقين الله وشر نسائكم المترجلات المختلعات من المنافقات لا يدخل منهن الجنة إلا مثل الغراب الأعصم وحكى أبو عمر أنه يقال فيه العبدي وهو غلط وقال
9499 أبو أرطاة الأحمسي رسول جرير هو حصين بن ربيعة تقدم في الأسماء
الصحابة وقال أبو علي الجياني ذكره مسلم في كتاب الإخوة والأخوات في باب من سمع من النبي صلى الله عليه وسلم وكانت له ولوالده صحبة أبو الأرقم والأرقم بن أبي الأرقم انتهى وهذا الأرقم غير الأرقم المخزومي الذي تقدم في الأسماء وهو الذي يأتى ذكره في السيرة قبل دخول رسول الله صلى الله عليه وسلم دار الأرقم فإن اسم والده عبد مناف وليست له صحبة جزما كما قال بن عبد البر في ترجمة الدوسي
ينزل ذا الحليفة وأخرج هو والحاكم من طريق عاصم بن عمر العمري عن سهيل بن أبي صالح عن محمد بن إبراهيم التيمي عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي أروى الدوسي قال كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فاطلع أبو بكر وعمر فقال الحمد لله الذي أيدني بكما وسنده ضعيف وله حديث آخر أخرجه أحمد والبغوي من طريق أبي واقد الليثي واسمه صالح بن محمد بن زائدة عن أبي أروى الدوسي قال كنت أصلي مع مع النبي صلى الله عليه وسلم العصر ثم آتى الصخرة قبل غروب الشمس وأخرجه بن مندة وأبو نعيم بلفظ ثم أتى ذا الحليفة ماشيا ولم تغب الشمس وأخرجه بن أبي خيثمة من هذا الوجه وعنده عن أبي واقد حدثنا أبو أروى وقال سألت يحيى بن معين عنه فكتب بخطه عن أبي واقد ضعيف وذكر الواقدي أنه شهد مع النبي صلى الله عليه وسلم غزوة قرقرة الكدر قال بن السكن وأبو عمر مات في آخر خلافة معاوية وكان عثمانيا
9502 أبو الأزور ضرار بن الخطاب تقدم
9503 أبو الأزور ضرار بن الأزور تقدم
بن أبي حبيبة عن عمر بن أبي سفيان عن أبيه عن أبي الأزور الأحمري أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال عمرة في رمضان تعدل حجة
الرزاق في مصنفه عن بن جريج أخبرت أن أبا عبيدة بالشام يعني لما كان أميرا عليها وجد أبا جندل بن سهيل وضرار بن الخطاب وأبا الأزور وهم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قد شربوا الخمر فقال أبو جندل ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات الآيات فكتب أبو عبيدة إلى عمر يخبره بأن أبا جندل خصمني بهذه الآيات فكتب عمر إليه الذي زين لأبي جهل الخطيئة ومن له الخصومة فاحددهم فقال أبو الأزور إن كنتم تحدوننا فدعونا نلقى العدو غدا فإن قتلنا فذاك وإن رجعنا إليكم فحدونا فلقوا العدو فاستشهدوا أبو الأزور وأحد الآخران انتهى ودليل التفرقة أن الأحمري تأخر حتى روى عنه أبو سفيان الثقفي وأبو سفيان لم يدرك خلافة عمر
بسند جيد شامي وحكى الاختلاف في اسمه ثم أخرج من طريق ربيعة بن يزيد الدمشقي حدثني أبو الأزهر الأنماري وواثلة بنت الأسقع صاحبا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من طلب علما فأدركه كتب له كفلان من الأجر الحديث وأخرج أبو داود من طريق يحيى بن حمزة عن ثور بن يزيد عن خالد كان إذا أخذ مضجعه قال بسم الله وضعت جنبي الحديث وقال بعده رواه أبو همام الأهوازي عن ثور فقال أبو زهير انتهى قلت وقد تابع أبا همام على قوله صدقة بن عبد الله فقال بن أبي حاتم سمعت أبا زرعة وذكر له أبو زهير الأنماري فقال لا يسمى وهو صحابي روى ثلاثة أحاديث وقلت لأبي إن رجلا سماه يحيى بن نفير فلم يعرف ذلك قلت له حديث في التأمين رواه عند أبو المصبح القرشي وممن روى عنه أيضا كثير بن مرة وشريح بن عبيد وقال البغوي أبو الأزهر الأنماري لم ينسب ولا أدري له صحبة أم لا
9507 أبو إسحاق سعد بن أبي وقاص تقدم
الصحابة وقال أبو عمر قيل اسمه يسير بتحتانية ومهملة مصغرا وأورده بن السكن والباوردي في حرف القاف في قشير بقاف ومعجمة وقال أحمد حدثنا عبد الرزاق حدثنا بن جريج أخبرنا بن طاوس عن أبيه عن أبي إسرائيل قال دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد وأبو إسرائيل يصلي فقيل للنبي صلى الله عليه وسلم هو ذا يا رسول الله لا يقعد ولا يكلم الناس ولا يستظل يريد الصيام فقال ليقعد وليتكلم وليستظل وليصم وذكره البغوي وأبو نعيم من طريق ليث بن أبي سليم عن طاوس عن أبي إسرائيل قال رآه النبي صلى الله عليه وسلم وهو قائم في الشمس فقال ما له قالوا نذر فذكر نحوه وأصله في الصحيحين من حديث بن عباس قال رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجلا في الشمس الحديث وذكره البغوي أيضا من طريق محمد بن كريب عن كريب عن بن عباس قال نذر أبو إسرائيل قشير أن يقوم قال فذكر الحديث وفي البخاري من طريق عكرمة عن بن عباس أنه أبو إسرائيل ولم يسم في رواية الأكثر وكذا أخرجه مالك عن حميد بن قيس وثور مرسلا غير مسمى وأخرجه الخطيب في المبهمات من طريق جرير بن حازم عن أيوب عن مجاهد عن بن عباس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب الناس يوم الجمعة فنظر إلى رجل من قريش من بني عامر بن لؤي يقال له أبو إسرائيل فذكره قال عبد الغني في المبهمات ليس في الصحابة من يكنى أبا إسرائيل غيره وقد تقدم في الأسماء أن اسمه قشير بمعجمة مصغرا أخرجه بن السكن وصحفه أبو عمر فقال قيسر قدم الياء وسكنها وأهمل السين وفتحها وذكر الزبير بن بكار في نسب قريش أن برة بنت عامر بن الحارث بن السباق بن عبد الدار كانت من المهاجرات وكان تزوجها أبو إسرائيل الفهري فولدت له إسرائيل قبل يوم الجمل فلعل أبا إسرائيل هو هذا ويتأيد بقول عبد الغني ليس في الصحابة من يكنى أبا إسرائيل غيره
9509 أبو أسماء السكوني غضيف بن الحارث تقدم في الأسماء
أسماء سمعت جدي أبا أسماء بن علي بن أبي أسماء عن أبيه عن جده أبي أسماء قال وفدت على النبي صلى الله عليه وسلم فبايعته وصافحني فآليت على نفسي ألا أصافح أحدا بعد فكان لا يصافح أحدا وفرق بينه وبين غضيف وأخرجه بن منده من طريق أحمد بن يوسف المذكور وفي سنده من لا يعرف
وشهد فتح مكة وقد تقدم ذلك في ترجمة خزاعي بن عمرو وأغفله في التجريد تبعا لأصله
على رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرون إيقاع زيد بن حارثة بهم بعد إسلامهم فأطلق لهم سبيهم ورد لهم ما أخذ منهم
9513 أبو الأسود الجذامي آخر هو عبد الله بن سندر تقدم
9514 أبو الأسود عبد الرحمن بن يعمر تقدم
9515 أبو الأسود الكندي هو المقداد بن الأسود الصحابي المشهور تقدم
معاوية الاكرمين الكندي ذكر الطبري عن بن الكلبي أنه كان شريفا وقدم على النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم واستدركه أبو علي الجياني في ذيله على الاستيعاب
9517 أبو الأسود السلمي يأتي في القسم الأخير
في ترجمة عبد الله بن الأسود القرشي أنه روى عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما عدل وال تجر أبدا روى بن وهب عن خالد بن عمير عنه واستدركه بن فتحون على الاستيعاب وأخرج أبو أحمد الحاكم من طريق بقية عن خالد بن حميد أنه حدثه أبو الأسود المالكي عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما عد وال تجر في رعيته
بكير عن عنبسة بن الأزهر عن أبي الأسود النهدي وقد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم قال بكيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو متوجه إلى الغر وقد دميت أصبعه فقال % هل أنت إلا أصبع دميت % وفي سبيل الله ما لقيت قلت في سنده نظر قيل اسمه عبد الله
الدارمي والترمذي والنسائي والحاكم من طريق عبد الله بن عيسى عن رجل من أهل الشام يقال له عطاء وفي رواية النسائي حدثني عطاء رجل كان يكون بالساحل عن أبي أسيد بن ثابت به وقال أبو حاتم يحتمل أن يكون هو عبد الله بن ثابت خادم النبي صلى الله عليه وسلم الذي روى الشعبي عنه أن عمر جاء بصحيفة وضبطه الدارقطني بفتح أوله وحكى الضم وزيفه وفيه رد على من خلطه بالساعدي فقد أدخل حديثه المذكور أحمد وغيره في سند أبي أسيد الساعدي ووقع عند أبي عمر أبو أسيد ثابت الأنصاري حديثه كلوا الزيت فأسقط اسمه فقرأت بخط الدمياطي قال بن أبي حاتم روى عطاء الشامي عن أبي أسيد عبد الله بن ثابت وسماه أبو عمر ثابتا ولم ينبه عليه بن فتحون
تقدم في الأسماء وفي سند حديثه جابر الجعفي
في ذيل بن بشكوال وفي الاستيعاب أبو زهير بن أسيد بن جعونة فليحرر
الصحابة حكاه بن منده وأخرج من طريق بسطام عن الحسن البصري عن أبي اسيد بن علي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأيت البناء قد بلغ سلعا فأتمر بالشام فإن لم تستطع فاسمع وأطع والحديث الذي ذكره السراج أخرجه عنه أبو أحمد في الكنى من طريق زهير بن عباد عن سعيد عن قتادة قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا أسيد بن علي إلى امرأة من بني عامر بن صعصعة يخطبها عليه ولم يكن رآها فأنكحه إياها أبو أسيد قبل أن يراها النبي صلى الله عليه وسلم وقد تعقبه أبو عمر في التمهيد فقال وهم الحاكم فيه وإنما هذه القصة لأبي أسيد الساعدي كذا قال وفيه نظر لاختلاف سياق القصتين
9524 أبو أسيد الساعدي اسمه مالك بن ربيعة تقدم في الأسماء
من طريق الحارث بن عبد الله بن كعب بن مالك قال حدثني من نظر إلى أبي أسيرة بن الحارث بن علقمة ولقي أحد بني أبي عزيز فاختلفا ضربات كل ذلك يروغ أحدهما من صاحبه فنظرت إليهما كأنهما سبعان ضاريان ثم تعانقا فعلاه أبو أسيرة فذبحه كما تذبح الشاة فطعن خالد بن الوليد أبا سيرة من خلفه فوقع أبو اسيرة ميتا قال بن ماكولا كذا كناه الواقدي وكناه غيره أبا هبيرة قلت الغير المذكور هو بن إسحاق وقال أبو عمر ذكره الواقدي فيمن قتل يوم أحد وقال فيه أبو هبيرة مرة وأبو أسيرة أخرى وقال أيضا قيل إن أبا أسيرة غلط فيه الواقدي وإنما هو أبو هبيرة ووقع عند موسى بن عقبة أيضا أبو أسيرة ووافق بن القداح أنه بن الحارث بن علقمة وقال خالد بن إلياس اسم أبي هبيرة الحارث بن علقمة وكناه بن عائذ أبا سبرة
وعزاه للبزار وكذا ذكره الذهبي في التجريد عن البزار ولم يقع في البزار بلفظ الكنية وإنما الذي فيه من طريق سليمان بن عبد الله عن محمد بن الأشعث بن قيس عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الذهب يذهب البؤس والكسوة تظهر الغنى والإحسان إلى الخادم يكبت العدو وفي سنده من لا يعرف
9527 أبو الأعور سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل العدوي أحد العشرة تقدم
بن النجار الأنصاري الخزرجي شهد بدرا وأحدا وسماه بن إسحاق كعب بن الحارث وقال العدوي اسمه الحارث بن ظالم وقال موسى بن عقبة أبو الأعور بن الحارث
له
أبي الزاهرية عن جبير أن رجلا من جرم يقال له أبو الأعور أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال السلام عليك يا رسول الله فقال وعليك السلام ورحمة الله كيف أنت يا أبا الأعور أخرجه بن منده من هذا الوجه وأخرجه البغوي عن أبي خيثمة
9531 أبو أمامة أسعد بن زرارة الأنصاري الخزرجي أحد النقباء تقدم
اسمه عبد الله وبه جزم أحمد بن حنبل وقيل ثعلبة بن سهيل وقيل بن عبد الرحمن قال أبو عمر اسمه إياس وقيل ثعلبة وقيل سهل ولا يصح غير إياس وهو بن أخت أبي بردة بن نيار روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث منها عند مسلم وأصحاب السنن روى عنه ابنه عبد الله وعبد الله بن عطية بن عبد الله بن أنيس الجهني وقال أبو أحمد الحاكم خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم فرده من أجل أمه فلما رجع وجدها ماتت فصلى عليها ثم أخرجه من طريق عبد الله بن المسيب عن جده عبد الله بن أبي أمامة بن ثعلبة
9533 أبو أمامة الباهلي اسمه صدى بن عجلان تقدم
خليفة والبغوي في الصحابة وأورد من طريق محمد بن إسحاق عن معبد بن مالك عن أخيه عبد الله بن كعب عن أبي أمامة بن سهل أحد بني بياضة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يقطع رجل حق مسلم بيمينه إلا حرم الله عليه الجنة وأوجب له النار سنده قوي إلا أن مسلما والبغوي أيضا أخرجاه من طريق العلاء بن عبد الرحمن عن معبد عن أخيه فقال عن أبي أمامة بن ثعلبة وهو المحفوظ
الباهلي فقال روى غسان بن عوف عن الجريري عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد فإذا هو برجل من الأنصار يقال له أبو أمامة فذكر الحديث كذا ذكره وقد أخرجه أبو داود من هذا الوجه فقال فيه فرأى رجلا من الأنصار جالسا في غير وقت الصلاة فقال يا رسول الله هموم لزمتني وديون فقال ألا أعلمك حديثا إذا قلته قضى الله دينك قال قلت بلى يا رسول الله فذكر الحديث وقال في آخره فقلتها فقضى الله ديني وظاهر سياقه في أوله أنه من حديث أبي سعيد وآخره أنه من رواية أبي أمامة هذا وقد أخل المزني بترجمته في التهذيب وفي الأطراف واستدركته عليه فيهما وأغفله أبو أحمد الحاكم في الكنى ويجوز أنه أبو أمامة بن ثعلبة الحارثي لكن أفرده بن مندة وتبعه أبو نعيم
بعض من ألف في الصحابة وذكر له من طريق الليث عن معاوية بن صالح عن عصام بن يحيى عنه حديثا في الصيام مثل حديث أنس بن مالك القشيري الكعبي إن الله وضع عن المسافر الصوم وشطر الصلاة قال والحديث مضطرب وقد قيل فيه أبو أمية وقيل فيه أبو تميمة ولا يصح شيء من ذلك قلت أخرجه بن أبي خيثمة عن قتيبة عن الليث بهذا السند لكن سقط بين عصام والصحابي رجلان وقد ترجم له بن مندة أبو أمية الضمري وساقه من طرق الليث فذكرهما وهما أبو قلابة الجرمي عن عبيد الله بن زياد لكن قال عن أبي أمية أخي بني جعدة ثم أخرجه من طريق أخرى كرواية قتيبة لكن قال عن أبي أمية وكذا أخرجه الطبراني في مسند الشاميين في ترجمة معاوية بن صالح وكذا الدولابي في الكنى من طريق عبد الله بن صالح عن معاوية لكن قال عن أبي أمية الجعدي وكذا أفرده البغوي في ترجمة أنس بن مالك القشيري عن إبراهيم بن هانئ عن عبد الله بن صالح فكأنه عنده هو وليس ذلك ببعيد وقد أورده بعضهم في ترجمة عمرو بن أمية الضمري وهو يكنى أبا أمية أيضا فمن قال الضمري أراده ومن قال القشيري أراد أنس بن مالك وهو الكعبي فإن قشيرا الذي ينسب إليه القشيريون هو قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ومن قال الجعدي نسبه إلى عمه فإن جعدة هو بن كعب أخو قشير بن كعب وأما الضمري فلا يجتمع معهم إلا في مضر بن نزار بن صعصعة جد القشيريين والجعديين هو بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن غيلان بن مضر وضمرة هو بن بكر بن عبد مناف بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر
وسكون القاف بعدها موحدة نسبة إلى صقب بن دهمان بن نصر بن الحارث كان زوج أم قحافة بنت أبي قحافة أخت أبي بكر الصديق قبل الأشعث بن قيس وله منها بنت تسمى أميمة تزوجها عبد الله بن الزبير ذكر ذلك بن الكلبي وابن دريد وعلى هذا فهو من شرط القسم لأن في السيرة الشامية أن أم قحافة كانت في فتح مكة صغيرة فعلى هذا لا يزوجها أبوها بعد الفتح إلا بمسلم ومن صاهر من المسلمين الصديق لقي النبي صلى الله عليه وسلم لا محالة
قال له ألا تنتظر الغداء قال بن أبي حاتم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله وضع عن المسافر الصيام ونصف الصلاة وأخرجه البغوي وقال يقال إنه عمرو بن أمية الضمري قال ويقال أبو أمية
وقد بينت في ترجمة جنادة أن اسم والد هذا مالك وأن من قال اسمه كثير خلطه بغيره وممن جزم بأن اسمه مالك خليفة بن خياط
أمية بن وهب
9541 أبو أمية الجمحي هو صفوان بن أمية بن خلف تقدم
9542 أبو أمية هو عمير بن وهب تقدم
روى أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن الساعة فقال إن من أشراطها أن يلتمس العلم عند الأصاغر وقال أبو موسى ذكره أبو مسعود في الصحابة وقال روى عنه بكر بن سوادة فذكر هذا الحديث ولم يسق إسناده وهو عند الطبراني من طريق بن لهيعة عن بكر بمعناه
9544 أبو أمية الجمحي آخر يأتي بيانه في أبي غليظ في الغين المعجمة
9545 أبو أمية الجعدي تقدم في أبي أميمة وكذلك الجشمي
9546 أبو أمية الضمري عمرو بن أمية تقدم
9547 أبو أمية الفزاري هو أبو أمية المذكور في أول حرف الألف
9548 أبو أمية القشيري والكعبي تقدم
من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أبي المنذر مولى أبي ذر الغفاري عن أبي أمية المخزومي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى بسارق اعترف اعترافا لم يوجد معه متاع فقال ما إخالك سرقت قال بلى فأعادها الحديث وأخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجة والدارمي وغيرهم من هذا الوجه وحكى أبو داود أنه وقع في رواية همام عن إسحاق عن أبي المنذر عن أبي أمية رجل من الأنصار والأول أكثر قال بن السكن تفرد به حماد عن إسحاق قلت ورواية همام التي أشار إليها أبو داود ترد عليه وقد وصلها الدولابي من طريقه
عمر فقال كان شاعرا وهو من أشرافهم وهو القائل من قصيدة % فما حملت من ناقة فوق رحلها % أبر وأوفى ذمة من محمد قال وله ولد اسمه أنس أبي أناس استخلفه الحكم بن عمرو على خراسان حين حضرته الوفاة قلت وأناس بضم الهمزة وتخفيف النون والقصيدة المذكورة اختلف في قائلها فقيل هذا وقيل أنس بن زنيم وقيل سارية وقيل أسيد بن أبي أناس والقصيدة المذكورة أنشدها محمد بن إسحاق لأيمن بن زنيم
دارم التميمي الدارمي حليف بني نوفل بن عبد مناف قدم أبوه وهو بفتح المهملة وزاءين منقوطتين مكة فحالفهم وتزوج منهم فاختة بنت عمرو بن نوفل فأولدها أبا إهاب فتزوج عقبة بن عامر بنته أم يحيى بنت أبي إهاب فجاءت أمة سوداء فقالت أرضعتكما الحديث في الصحيح ذكره جعفر المستغفري في الصحابة وقال إنه روى عنه حديث نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأكل أحدنا وهو متكئ وأخرج الفاكهي في كتاب مكة من طريق سفيان أنه سمع بعض أهل مكة يذكر أن أبا إهاب المذكور أول من صلي عليه في المسجد الحرام لما مات
9552 أبو أوس الثقفي هو حذيفة بن أوس تقدم
عوف ينسب إلى جده لأن اسم أبي طارق عوف تقدم في الأسماء
9554 أبو أوفى الأسلمي والد عبد الله اسمه علقمة تقدم في الأسماء
وساق بسنده إلى عبد العزيز بن أبان عن صالح بن حسان عن سعيد بن المسيب عن أبي إياس الساعدي قال كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم فقال قل قلت ما أقول قال قل قل هو الله أحد ثم قال قل قل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس ثم قال يا أبا إياس ما قرأ الناس بمثلهن وكذا أخرجه الحارث بن أبي أسامة عن عبد العزيز بن أبان وعبد العزيز متروك وذكره بن أبي عاصم في الوحدان فقال أبو إياس بن سهل من بني ساعدة ثم أخرج عن أبي شيبة عن مصعب بن المقدام عن محمد بن إبراهيم عن أبي حازم أنه جلس إلى بن أبي إياس بن سهل الأنصاري فقال أقبل علي فأقبلت عليه فقال ألا أحدثك عن أبي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأن أصلي حتى تطلع الشمس أحب إلي من شد على جياد الخيل في سبيل الله الحديث كذا قال وأظنه غير الأول واسم هذا سهل جزما وإنما قيل فيه أبو إياس لأن اسم ابنه إياس
تاريخه فقال قيل له صحبة وشهد خطبة عمر بالجابية ثم ساق من طريق عبيد الله بن أبي زياد عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبي إياس الليثي ثم الأشجعي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه بينما هو عند عمر بالجابية زمان قدمها عمر جاء رجل فقال إن امرأتي زنت فذكر قصة قال بن عساكر قال غيره عن أبي زائدة الليثي وهو الصواب قلت وهو محتمل ويحتمل أن يكون هو أبا أناس الذي تقدم بالنون
بأحد
9558 أبو أيوب الأنصاري خالد بن زيد بن كليب مشهور بكنيته واسمه تقدم
9559 أبو أيوب جارية بن قدامة التميمي تقدم في الأسماء وهو باسمه أشهر
الله عليه وسلم
عن أبيه عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن جده أبي أيوب أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم عظني وأوجز بن فتحون
9562 أبو أيوب الأزدي سيأتي ذكره في القسم الرابع إن شاء الله تعالى
في قتال الروم وذكره الطبري من طريقه واستدركه بن فتحون
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
