الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
89

( النون بعدها الميم )

القسم السادس 11 عنصر صفحة 468
8807 نمر الخزاعي له في مسند بقي حديث واستدركه بن فتحون وعزاه لأبي جعفر ص 468

الطبري قلت ولا أستبعد أن يكون هو نمير الخزاعي بالتصغير وسيأتي في ترجمته

8808 النمر بن تولب بن زهير بن أقيش بن عبد كعب بن الحارث بن عوف بن وائل ص 469

بن قيس بن عوف بن عبد مناف بن أد العكلي وعكل أولاد عوف وحضنتهم أمة فنسبوا إليها كذا نسبه أبو عمر وقال الرشاطي لم يذكر بن الكلبي ولا أبو عبيدة في نسبه زهيرا وهو كما قاله وحكى المرزباني في نسبه بعد الحارث قولا آخر قال بن عدي بن عبد مناف حذف وائلا وقيسا وأبدل عوفا بعدي وقال محمد بن سلام الجمحي ذكر خلاد بن فروة عن أبيه والجريري عن أبي العلاء قال كنا بالمربد فأتى أعرابي ومعه قطعة أديم فقال انظروا ما فيها الحديث وفيه فسألناه عنه فقيل هذا النمر بن تولب أخرجه بن قانع والطبراني عن أبي خليفة عنه وهذا الحديث عند أحمد وأبي داود والنسائي من طريق الجريري عن أبي العلاء عن رجل عن موسى وفي الطبراني من طريق عوف عن يزيد بن الشخير حدثنا رجل من عكل وقال المرزباني كان شاعرا فصيحا وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وكتب له النبي صلى الله عليه وسلم كتابا ونزل البصرة بعد ذلك وكان أبو عمرو بن العلاء يسميه الكيس لجودة شعره وكثرة أمثاله وكان جوادا وعمر طويلا حتى أنكر عقله فيقال انه عمر مائتي سنة وهو القائل % يحب الفتى طول السلامة جاهدا % فكيف يرى طول السلامة يفعل وفرق بن حزم في الجمهرة بين النمر بن تولب بن أقيش العكلي فساق نسبه وأثبت صحبته وبين النمر بن تولب الشاعر فنسبه في النمر بن قاسط وقال انه الذي عاش حتى خرف ويؤيده أن بن قتيبة حكى أن النمر بن تولب الشاعر لما خرف كان هجيراه اقروا الضيف أصبحوا الراكب انحروا وان عمر بن الخطاب ذكره بذلك فترحم عليه فدل ذلك على ان الذي تأخر إلى أن لقيه أبو العلاء ومن في طبقته غيره وجرى المزي في الأطراف على ما عليه الأكثر فترجم النمر بن تولب الشاعر ثم قال يأتي في المبهمات في ترجمة يزيد بن عبد الله بن الشخير وذكر بن قتيبة أيضا أن النمر بن تولب الشاعر كان له بن يسمى ربيعة هاجر إلى الكوفة يعني في عهد عمر ومن شعر النمر بن تولب الدال على صحبته % يا قوم اني رجل عندي خبر % لله من آياته هذا القمر % والشمس والشعرى وآيات أخر % ومنها يخاطب النبي صلى الله عليه وسلم % انا أتيناك وقد طال السفر % أقود خيلا رجعا فيها ضرر ومن محاسن شعره % يود الفتى طول السلامة جاهدا % فكيف يرى طول السلامة يفعل % يرد الفتى بعد اعتدال وصحة % ينوء إذا رام القيام ويحمل ومنها % لا تغضبن على امرئ في ماله % وعلى كرائم صلب مالك فاغضب % وإذا تصبك خصاصة فارج الغنى % والى الذي يعطي الرغائب فارغب

8809 نمط بن قبس بن مالك بن سعد بن مالك بن لأى بن سلمان بن معاوية بن ص 471

سفيان بن أرحب الهمداني الأرحبي وقيل هو قيس بن مالك بن نمط وذكره الرشاطي عن الهمداني وقال الطبري وفد قيس بن مالك وقيل ان الوافد نمط بن قيس بن مالك وبه جزم بن الكلبي وساق نسبه وذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم أطعمه طعمة تجري على ولده باليمن إلى اليوم قلت وتقدم ذكر مالك بن وقش وكأن الجميع وفدوا فقد حكى الهمداني أن وفد أرحب كانوا مائة وعشرين نفسا

ص 471

8810 نمير بن الحارث الظفري تقدم في نصر

ص 471

8811 نمير بن الحارث السهمي تقدم في تميم

8812 نمير بن خرشة بن ربيعة بن الحارث بن حبيب بن الحارث بن حطيط بن جشم ص 471

بن ثقيف الثقفي نسبه بن حبان وقال أبو عمر هو حليف لهم من بني الحارث بن كعب ذكره الطبراني في في الصحابة ولم يخرج له حديثا وقال بن منده ذكره البخاري في الصحابة وأخرج البغوي وابن السكن وأبو نعيم من طريق عبد العزيز بن القاسم بن عامر بن نمير بن خرشة عن جده عن نمير بن خرشة وكان أحد الوفد الأول من ثقيف قال أدركنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجحفة فاستبشر الناس بقدومنا الحديث ولم يسم البغوي جد عبد العزيز وذكر في سياق الحديث اشتراطهم ما اشترطوه

8813 نمير بن أبي نمير الخزاعي ويقال الأزدي يكنى أبا مالك بولده مالك له ص 472

حديث لم يروه غير عصام بن قدامة عن مالك عن أبيه أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة واضعا يده اليمنى على فخذه اليسرى هكذا ذكره بن عبد البر وأخرج الحديث أبو داود والنسائي وابن خزيمة في صحيحه قال أبو عمر سكن البصرة وله حديث

8814 نميلة بن عبد الله بن فقيم بن حزن بن سيار بن عبد الله بن كلب بن ص 472

عوف بن كعب بن عامر بن ليث الليثي ويقال له الكلبي نسبة لجده الأعلى وحيث يطلق الكلبي فإنما يراد به من كان من بني كلب بن وبرة قال بن إسحاق هو الذي قتل مقيس بن صبابة يوم الفتح وكان النبي صلى الله عليه وسلم أهدر دمه في قصة مشهورة وذكر بن هشام في زياداته في السيرة أن النبي صلى الله عليه وسلم استعمله على خيبر وقال بن إسحاق في السيرة حدثني عبد الله بن أبي بكر بن حزم قال قتل مقيس بن صبابة يوم الفتح وكان النبي صلى الله عليه وسلم أهدر دمه لأن هشام بن صبابة كان رجلا من الأنصار قتله خطأ فأمر النبي صلى الله عليه وسلم لمقيس بدية أخيه فأخذها ثم رصد قاتل هشام حتى قتله وارتد فلما كان يوم الفتح قتل مقيسا نميلة رجل من قومه وفي ذلك تقول أخت مقيس % لعمري لقد أخزى نميلة قومه % ففجع أضياف الشتاء بمقيس في أبيات

8815 نميلة بن عبد الله الأنصاري ذكر الفاكهي في كتاب مكة بسند له عن بن ص 473

عباس كان يذكر ان عمر استعمل أبا عبيد الثقفى على الجيش في فتوح العراق ومعه نميلة بن عبد الله الأنصاري

8816 نميلة غير منسوب ذكره البغوي وأورد له من طريق بقية حدثنا العجلان ص 473

الأنصاري حدثني من سمع نميلة وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن أم سلمة كتبت إلى أهل العراق أن الله عز وجل برئ وبرئ رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن بايع وفارق فلا تفارقوا والسلام وقد أورد بن منده هذا الحديث في ترجمة نميلة الكلبي والذي يظهر لي أنه غيره

8817 نميلة آخر ذكره المستغفري وأخرج من طريق قزعة عن عبد الملك بن عبيد ص 473

عن مضر عن نميلة قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فسمعته يقول الإيمان ها هنا والنفاق ها هنا وأشار إلى صدره الحديث وفي سنده من لا يعرف والله أعلم

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.