الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
83

( النون بعدها الضاد )

القسم السادس 10 عنصر صفحة 429
8717 النضر بن الحارث بن علقمة بن كندة بن عبد الدار القرشي العبدري قال ص 429

بن أبي حاتم النضر بن الحارث ويقال نضير من مسلمة الفتح وليست له رواية وكذا أخرج بن مندة من طريق المثنى بن الحارث بن أبي زائدة عن بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أقبل من الطائف نزل الجعرانة وأعطى النضر بن الحارث مائة من الإبل وقد أنكر بن الأثير على من ترجم للنضير بن الحارث وقال النضر قتل كافرا بإجماع أهل السير وتعقب لاحتمال أن يكون له أخ سمي باسمه أو أحدهما بزيادة تحتانية ولهما أخ آخر اسمه الحارث سمي باسم أبيه ذكره زياد البكائي عن بن إسحاق تقدم ذكره ومما يتمسك به من ذكره أن موسى بن عقبة ذكر أن النضير بن الحارث بزيادة التحتانية من مهاجرة الحبشة وصاحب الترجمة ذكروا أنه من مسلمة الفتح وسيأتي مزيد لهذا في ترجمة النضير إن شاء الله تعالى وقد ذكره البلاذري عن الهيثم بن عدي قال هاجر النضير بن الحارث إلى الحبشة ثم قدم مكة فارتد ثم أسلم يوم الفتح أو بعده واستشهد باليرموك فعلى هذا يحصل الجمع وأنه واحد والله أعلم

8718 النضر بن سلمة الهذلي ذكره بن منده وأخرج من طريق سلمة بن سلمة بن ص 430

نجب عن أبيه أنه سمع أبا عبد الله القراظ يحدث عن النضر بن سلمة الهذلي ذكر أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول لو يعلم الناس ما في شهود العتمة والصبح لأتوهما ولو على الركب

8719 نضرة بن أكثم بن أبي الجون الخزاعي ذكره بن الكلبي وقال هو أخو معبد ص 430

وأمهما أم معبد بنت خالد التي نزل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم لما هاجر وهو غير بصرة بن أكثم الماضي في الموحدة وإن كان أبو عمر خلطهما والذي أظنه أن الذي بالموحدة ثم المهملة أنصاري

8720 نضرة بن خديج الجشمي ووقع ذكره في رواية سعيد بن عبد الرحمن عن ص 430

سفيان بن عيينة في جامعه عن أبي الزعراء عن أبي الأحوص واسمه عوف بن مالك بن نضلة أن أباه أتى النبي صلى الله عليه وسلم وقال مرة عن أبي الأحوص عن جده قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فصعد في النظر وطأطا فقال أرب إبل أم رب غنم الحديث وهذا الحديث معروف بوالد أبي الأحوص وهو مالك بن نضلة وحديثه عند البخاري في الأدب من طريق أبي الأحوص وكذا هو عند أصحاب السنن الأربعة وكذا أخرجه أحمد عن سفيان

8721 نضلة بن طريف بن نهصل الحرمازي ذكره بن أبي عاصم والبغوي وابن السكن ص 431

وأخرجوا من طريق الجنيد بن أمين بن ذروة بن نضلة بن طريف بن نهصل الحرمازي عن أبيه عن جده نضلة وفي رواية البغوي حدثني أبي أمين حدثني أبي ذروة عن أبي نضلة عن رجل منهم يقال له الأعشى واسمه عبد الله بن الأعور كانت عنده امرأة منهم يقال لها معاذة فخرج يمتار لأهله من هجر فهربت امرأته من بعده ونشزت عليه فعادت برجل منهم يقال له مطرف بن نهصل فأتاه فقال يا بن عم عندك امرأتي فادفعها إلي فقال ليست عندي ولو كانت عندي ما دفعتها إليك وكان مطرف أعز منه فخرج حتى أتى النبي صلى الله عليه وسلم فعاذ به وأنشأ يقول % يا ملك الناس وديان العرب % إليك أشكو ذرية من الذرب % كالذئبة السغباء في ظل السرب % خرجت أبغيها الطعام في رجب % فنزعتني بنزاع وحرب % أخلفت العهد ولطت بالذنب % ووردتني بين عصب ينتسب % وهن شر غالب لمن غلب فقال النبي صلى الله عليه وسلم وهن شر غالب لمن غلب فكتب النبي صلى الله عليه وسلم إلى مطرف بن نهصل انظر امرأة هذا معاذة فادفعها إليه فلما قرئ عليه الكتاب قال يا معاذة هذا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيك فأنا دافعك إليه فقالت خذ لي عليه العهد والميثاق وذمة نبيه أن لا يعاقبني فيما صنعت فأخذ لها ذلك عليه ودفعها إليه فقال ذلك % لعمرك ما حبي معاذة بالذي % يغيره الواشي ولا قدم العهد

8722 نضلة بن عبيد الأسلمي أبو برزة مشهور بكنيته يأتي في الكنى وقال بن ص 432

دريد نضلة بن عبد الله هو الذي قتل هلال بن خطل فلعله كان اسمه عبد الله يقال له عبيد وقال بن شاهين أبو برزة نضلة بن عبيد ثم ساق من طريق أحمد بن سيار المروزي أبو برزة اسمه عبد الله بن نضلة بن عبيد بن الحارث بن حبال بن ربيعة بن دعبل بن أنس بن جذيمة بن مالك بن سلامان بن أسمل بن أقصى نزل مرو ومات بها ودفن في مقبرة كلاباذ وولده بمرو وقيل مات بالبصرة وقيل مات بمفازة سجستان وهراة وفي تاريخ نيسابور للحاكم يقال اسمه نضلة بن عبيد ثم ساق بسنده إلى العباس بن مصعب قال حدثني محمد بن مالك بن يزيد بن أبي برزة الأسلمي قال كان اسم أبي برزة الأسلمي نضلة بن نيار فسماه النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله وقال نيار شيطان وهو نيار بن حبال بن ربيعة فساق نسبه كما تقدم لكن زاد بين دعبل وأنس عبدان انتهى ثم نقل بن شاهين عن أبي نعيم أنه نضلة بن عبد الله وعن أحمد وعن بن معين نضلة بن عبيد وهو قول الأكثر ونقل بن سعد عن الهيثم بن عدي أنه خالد بن نضلة وعن الواقدي قال ولده يقولون اسمه عبد الله بن نضلة وهو مشهور بكنيته قال أبو عمر وكان إسلامه قديما وشهد فتح خيبر وفتح مكة وحنينا وروى عنه أنه قال قتلت بن حطل روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أبي بكر روى عنه ابنه المغيرة وابنة ابنه منية بنت عبيد بن أبي برزة وأبو عثمان النهدي وأبو العالية وأبو الوازع وأبو الوضيء وأبو المنهال سيار بن سلامة والأزرق بن قيس وأبو طالوت بن عبد السلام بن أبي حازم وأبوه وآخرون وقال بن سعد كان من ساكني المدينة ثم نزل البصرة وغزا خراسان وقال غيره شهد مع علي قتل الخوراج بالنهروان وغزا خراسان بعد ذلك ويقال إنه شهد صفين والنهروان مع علي روى ذلك من طريق ثعلبة بن أبي برزة عن أبيه وقال بن الكلبي نزل البصرة وله بها دار ثم سار إلى خراسان فنزل مروة ثم عاد إلى البصرة وقال خليفة مات بخراسان سنة أربع وستين بعد ما أخرجه بن زياد من البصرة وقال غيره مات في خلافة معاوي قلت وجزم الحاكم أبو أحمد بالأول وقال بن حبان قيل إنه بقي إلى خلافة عبد الملك وبه جزم البخاري في التاريخ الأوسط في فضل من مات بين الستين إلى السبعين قلت ويؤيده ما جزم به محمد بن قدامة وغيره أنه مات في سنة خمس وستين وكانت ولاية عبد الملك فإن يزيد مات في أوائل سنة أربع وولي ابنه معاوية أياما يسيرة ثم قامت الفتنة إلى أن استقل ابنه الزبير بالحجاز والعراق وخراسان ومروان بالشام ثم توجه إلى مصر فغلب عليها وعاش قليلا ومات في رمضان منها وقد أخرج البخاري في صحيحه أنه عاب على مروان وابن الزبير والقراء بالبصرة لما وقع الاختلاف بعد موت يزيد بن معاوية فقال في قصة ذكرها حاصلها أن الجميع إنما يقاتلون على الدنيا وفي صحيح البخاري أنه شهد قتال الخوارج بالأهواز زاد الإسماعيلي في مستخرجه مع المهلب بن أبي صفرة انتهى كان ذلك في ولاية بشر بن مروان على البصرة من قبل أخيه عبد الملك

8723 نضلة بن عمرو بن أهبان بن حلان بن جعاف بن حبيب بن غفار الغفاري ص 434

تقدم له حديث في ترجمة مكرم الغفاري وقال بن السكن له صحبة وأخرج أحمد والبغوي وثابت في الدلائل وابن قانع من طريق بن يونس محمد بن معن بن نضلة بن عمرو وأخبرني جدي عن أبيه نضر بن نضلة أن نضلة لقي النبي صلى الله عليه وسلم بمرس فهجم عليه شوائل فحلب لرسول الله صلى الله عليه وسلم في إناء فشرب وشرب نضلة إنائه فقال يا رسول الله إني كنت أشرب السبعة فلا أمتلئ فقال إن المؤمن يشرب في معي واحد الحديث وفي رواية له سمعت جدي حدثني نضلة بن عمرو قال أقبلت مع لقاح لي فذكر نحوه

8724 نضلة الأنصاري روى عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه سعيد بن ص 435

المسيب ذكره أبو عمر مختصرا وسبقه بن أبي حاتم وزاد إن حديثه في امرأة تزوجها وتردد فيه بن قانع فقال نضلة أو نضرة

ص 435

8725 نضلة الأنصاري آخر تقدم ذكره في ترجمة جعفر بن نضلة

8726 النضير بن الحارث بن علقمة بن كندة العبدري ذكره موسى بن عقبة في ص 435

مهاجرة الحبشة وأنه استشهد باليرموك وأما بن إسحاق فقال في المغازي حدثني عبد الله بن أبي بكر بن حزم وغيره قالوا وكان ممن أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم من المؤلفة يوم حنين النضير بن الحارث مائة بعير وكذا قال بن سعد وابن شاهين وقال بن ماكولا يكنى أبا الحارث وكان من حكماء قريش ويقال له الرهين وهو أخو النضر بن الحارث الذي أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتله بالصفراء بعد قفوله من بدر فقال بن عبد البر أمر له النبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين بمائة من الإبل فأتاه رجل من بني الدئل يبشره بها فقال والله ما طلبتها فأخذها وأعطى الدئلي منها عشرة وقال والله ما أحب أن أرتشي على الإسلام ثم خرج إلى المدينة فسكنها ثم خرج إلى الشام مهاجرا وشهد اليرموك وقتل بها وكذا قال موسى بن عقبة والزبير بن بكار وابن الكلبي إنه استشهد باليرموك والقصة التي ذكرها بن عبد البر أخرجها الواقدي في المغازي مطولة ثم قال أنبأنا إبراهيم بن محمد بن شرحبيل العبدري عن أبيه قال كان النضير بن الحارث من أعلم الناس وكان يقول الحمد لله الذي أكرمنا بالإسلام ومن علينا بمحمد ولم نمت على ما مات عليه الآباء لقد كنت أوضع من قريش في كل وجهة حتى كان عام الفتح وخرج إلى حنين فخرجنا معه ونحن نريد إن كانت دبرة على محمد أن نعين عليه فلم يمكنا ذلك فلما صار بالجعرانة فوالله إني لعلي ما أنا عليه إن شعرت إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم تلقاني بفرحة فقال النضير قلت لبيك قال هذا خير مما أردت يوم حنين قال فأقبلت إليه سريعا فقال قد آن لك أن تبصر ما أنت فيه فقلت قد أرى فقال اللهم زده ثباتا قال فوالذي بعثه بالحق لكان قلبي حجرا ثباتا في الدين ونصرة في الحق ثم رجعت إلى منزلي فلم أشعر إلا برجل من بني الدئل يقول يا أبا الحارث قد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بمائة بعير فأجزني منها فإن علي دين قال فأردت ألا آخذها وقلت ما هذا منه إلا تألف ما أريد أن أرتشي على الإسلام ثم قلت والله ما طلبتها ولا سألتها فقبضتها وأعطيت الدئلي منها عشرا وللنضير هذا ولد يقال له المرتفع ومرتفع لقب واسمه محمد وإليه ينسب البئر الذي يقال له بئر بن المرتفع بمكة

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.