الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
8

( الميم بعدها السين )

القسم السادس 77 عنصر صفحة 86
7928 مساحق بن عبد الله بن مخرمة بن عبد العزى بن أبي قيس القرشي العامري ص 86

استشهده أبوه باليمامة ولابنه نوفل بن مساحق رواية وهو معدود في كبار التابعين روى عن عمر بن الخطاب وغيره وأخرج أبو بكر بن المقري في فوائده عن أحمد بن محمد بن الفضل عن نصر بن علي عن بن عيينة عن عمرو بن دينار عن عبد الملك بن نوفل بن مساحق عن أبيه عن جده قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعث سرية قال إن رأيتم مسجدا أو سمعتم مؤذنا فلا تقتلوا أحدا الحديث وفيه قصة الرجل الذي قتله المسلمون فماتت المرأة حزنا عليه وكانا متحابين وهذا الحديث يعرف من رواية عبد الملك بن نوفل عن بن عصام عن أبيه وقد مضى في ترجمة عصام وذكره أبو موسى وأشار إلى أن هذه الرواية شاذة ولكن يحتمل إن كان راويها حفظها أن يكون لسفيان فيه إسنادان ويؤيده أن في آخر هذه الرواية زيادة وهي إن في الحب شعلة

7929 مسافع الدئلي ذكره البخاري في الصحابة وأخرج الطبراني وابن منده ص 87

وابن عدي في ترجمة مالك بن الكامل من طريق عبد الرحمن بن سعد المؤذن عن مالك بن عبيدة بن مسافع الدئلي عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لولا عباد لله ركع وصبية رضع وبهائم رتع لصب عليكم العذاب صبا وعبيدة ضبطه الخطيب وابن ماكولا بفتح أوله وخفي اسمه على بن عبد البر فكناه أبا عبيدة وترجمه في الكنى وسيأتى وله شاهد عند أبي يعلى عن أبي هريرة

7930 مسافع بن عياض بن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشي ص 88

التيمي قال أبو عمر له صحبة ولا أعرف له رواية وقال الزبير بن بكار كان شاعرا فتعرض لحسان فقال فيه أبياتا من جملتها يا آل تيم الا تنهون جاهلكم قبل القذاف بصم كالجلاميد وقال المرزباني شاعر معروف هجا حسان بن ثابت فقال حسان من أبيات فذكر البيت وبعده ولكن سأصرفها عنكم وأعدلها لطلحة بن عبيد الله ذي الجود وهو في ديوان حسان لأبي سعيد السكري

ص 88

7931 مساور بن هند بن قيس بن زهير العبسي يأتي في القسم الثالث

7932 المستنير بن أبي صعصعة الخزاعي تقدم ذكره في ترجمة شبيب بن قرة وأنه ص 88

كان أحد الشهود في عهد العلاء بن الحضرمي واستدركه بن فتحون وأبو موسى

7933 المستورد بن حيلان العبدي له ذكر في حديث أخرجه الطبراني من رواية ص 88

عنبسة بن أبي صغيرة عن الأوزاعي عن سليمان بن حبيب سمعت أبي أمامة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سيكون بينكم وبين الروم أربع مدن تقوم الرابعة على رجل ملك هرقل يدوم سبع سنين فقال له رجل من عبد القيس يقال له المستورد بن حيلان يا رسول الله من إمام الناس يومئذ قال من ولدي بن أربعين سنة كأن وجهه كوكب دري في خده الأيمن خال أسود عليه عبائتان قطوانيتان كأنه من رجلا بني إسرائيل يملك عشرين سنة يستخرج الكنوز وبفتح مدائن الشرك

7934 المستورد بن شداد بن عمرو بن حسل بن الأحب بن حبيب بن عمرو بن سفيان ص 89

بن محارب بن فهر القرشي الفهري المكي نزيل الكوفة له وأبيه صحبة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أبيه أنه روى عن قيس بن أبي حازم ووقاص بن ربيعة أبو عبد الرحمن الحبلي وعبد الرحمن بن جبير ومعبد بن خالد وآخرون وحديثه في الصحيح والترمذي وغيرهما من طريق قيس بن أبي حازم عنه حديثه ما الدنيا في الآخرة إلا كما يجعل أحدكم أصبعه في اليم فلينظر بم يرجع وله عدة أحاديث عند مسلم وفي السنن وعلق له البخاري حديثا في الحوض وصله مسلم قال محمد بن الربيع الجيزي له في مسند الصحابة الذين دخلوا مصر شهد فتح مصر واختط بها ولأهل مصر عنه أحاديث ولم يرو عنه إلا أهل مصر فيما أعلم إلا قيس بن أبي حازم فإن له عنه رواية وقيل إن أبا إسحاق السبيعي روى عنه أيضا قال بن يونس توفي بالإسكندرية سنة خمس وأربعين من الهجرة

7935 المستورد بن عصمة وقع له ذكر في حديث أخرجه عبد الرزاق عن بن عيينة ص 90

عن أبي سعيد عن نصر بن عاصم أنه قال لعلي لقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ الجزية من مجوس هجر

7936 المستورد بن منهال بن قنفذ بن عصية بن هصيص بن حيي بن وائل بن جشم ص 90

بن مالك بن كعب بن القين القصاعي قال بن الكلبي صحب النبي صلى الله عليه وسلم وكذا قال الطبراني

7937 مسروح بن سندر الخصبي مولى زنباع الجذامي قال بن يونس له صحبة يكنى ص 90

أبا الأسود وقدم مصر بكتاب عمر بعد الفتح وفيه الوصاة به فأقطع منية وتوفي بها في أيام إمرة عبد العزيز بن مروان ثم أخرج من طريق سعيد بن عفير حدثني أبو نعيم سماك بن نعيم عن جده لأمه عثمان بن سويد بن سندر الجروي قال بن يونس هو جد عثمان لأمه وإنه أدرك مسروح بن سندر وكان داهيا منكرا وكان له مال كثير وعمر حتى زمان عبد الملك قال وكان ربما تغدى معي بموضع من قرية عثمان بن سويد يقال لها سليم وكان لابن سندر إلى جانبها قرية يقال لها قلوب قطيعة وتقدم له ذكر في ترجمة سندر وتوفي بمصر في أيام عبد العزيز بن مروان قال ويقال سندر وابن سندر أثبت قلت يريد في هذه القصة المخصوصة وهي قدومه مصر وأما القصة مع زنباع في كونه خصاه فإنما وقع ذلك لسندر نفسه كما تقدم في ترجمته

7938 مسروح ولد ثويبة التي أرضعت النبي صلى الله عليه وسلم وله ذكر في ص 91

ترجمة ثويبة حرف الثاء المثلثة من النساء

7939 مسروق بن وائل الحضرمي وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفد ص 91

حضرموت فأسلم كذا ذكره أبو عمر مختصرا وقد ذكره بن السكن وذكر تبيين طريق بقية عن سليمان بن عمرو الأنصاري عن الضحاك بن النعمان بن سعيد أن مسروق بن وائل قدم على النبي صلى الله عليه وسلم فذكر نحو الحديث الآتي في مسعود بن وائل فكأنه اختلف في اسمه على سليمان بن عمرو

7940 مسروق العكي ذكره بن عساكر وقال أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولا ص 91

أع لم له رواية ولا رؤية ثم ذكر أنه شهد اليرموك أميرا على بعض الكراديس ومن طريق سيف قال كان مسروق بن فلان على كردوس وقال سيف في الفتوح أيضا عن أبي عثمان عن خالد وعبادة قالا وبعث أبو عبيدة مسروقا وعلقمة بن حكيم فكانا بين دمشق وفلسطين وذكر أيضا أنه توجه مع الطاهر بن أبي هالة لقتال من ارتد بعد النبي صلى الله عليه وسلم من عك والأشعريين ثم توجه أميرا على عك وشهد فتوح العراق أيضا وله أيام مشهورة وقد تقدم غير مرة أنهم كانوا لا يؤمرون في تلك الحروب إلا الصحابة وذكر بن سعد من طريق بن أبي عون قال أرسل علي بن أبي طالب جرير بن عبد الله إلى معاوية يدعوه إلى بيعته فكلمه جرير وحضه على الدخول فيما دخل فيه المسلمون وكان عند معاوية يومئذ وجوه أهل الشام ذو الكلاع وشرحبيل بن السمط ومسروق العكي وغيرهم فتكلموا بكلام شديد وردوا أشد الرد وتهددوا معاوية إن هو أجاب إلى ذلك وترك الطلب بدم عثمان فذكر القصة

7941 مسطح بن أثاثة بن عباد بن المطلب بن عبد مناف بن قصي المطلبي كان ص 92

اسمه عوفا وأما مسطح فهو لقبه وأمه بنت خالة أبي بكر أسلمت وأسلم أبوها قديما وكان أبو بكر يمونه لقرابته منه فلما خاض مع أهل الإفك في أمر عائشة حلف أبو بكر ألا ينفعه فنزلت ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى الآية فعاد أبو بكر إلى الإنفاق عليه ثبت ذلك في الصحيحين في حديث عائشة الطويل في الإفك وفي الخبر الذي أخرجه أبو داود من وجه آخر عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم جلد الذين قذفوا عائشة وعده منهم ومات مسطح سنة أربع وثلاثين في خلافة عثمان ويقال عاش إلى خلافة علي وشهد معه صفين ومات في تلك السنة سنة سبع وثلاثين

7942 مسعود بن الأسود بن حارثة بمهملة ومثلثة بن نضلة بن عوف بن عبيد ص 92

بفتح أوله بن عويج كذلك بن عدي بن كعب القرشي العدوي المعروف بابن العجماء وهي أمه وهي بنت عامر بن الفضل السلولي ويقال له بن الأعجم روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في قصة المرأة التي سرقت وفيه فجئنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلمناه وقلنا نحن نفديها فقال تطهر خير لها الحديث وعنه ابنته عائشة في بن ماجة والبغوي بسند حسن وأشار إليه الترمذي في الترجمة لكن قال بن الأعجم قال أبو عمر كان هو وأخوه مطيع من السبعين اللذين هاجروا وشهدوا بيعة الرضوان وقال البغوي سكن المدينة وقال بن حبان سكن مصر وهو وهم

7943 مسعود بن الأعجم هو بن العجماء فإن مسعود بن الأسود الذي سكن مصر ص 93

آخر غير هذا المذكور قبله

7944 مسعود بن أمية بن خلف الجمحي قتل أبوه يوم بدر ولولده عامر بن مسعود ص 93

42 رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم والأكثرون قالوا إن حديثه مرسل فتكون الصحبة لأبيه وكان من مسلمة الفتح أو مات على كفره قبيل الفتح وولد له عامر قبل الفتح بقليل فلذلك لم يثبت له صحبة السماع من النبي صلى الله عليه وسلم وإن كان معدودا في الصحابة لأن له رؤية وذكر الزبير أن مسعودا هذا كان زوج هند بنت أبي بن خلف بنت عمه

7945 مسعود بن أوس بن أصرم بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار ص 94

الأنصاري ذكره بن إسحاق وموسى بن عقبة والواقدي فيمن شهد بدرا ذكره البغوي مختصرا قال بن عبد البر أدخل الواقدي وابن عمارة بين أوس وأصرم زيدا آخر وقال بن يونس في تاريخه شهد بدرا وفتح مصر وله بمصر حديث وأخرج حديثه الطبراني من طريق بن لهيعة عن يزيد بن عمرو المعافري عن مولى لرفيع بن ثابت أن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم اشترى جارية بربرية بمائتي دينار فبعث بها إلى مسعود بن أوس وكان بدريا فوهب له الجارية فلما جاءته قال هذه من المجوس الذين نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهم قال فحدثت بهذا الحديث رجلا فحدثني أن يحيى بن سعيد حدثه أن عماله بالمغرب وكان بدريا فذكره وقال أبو عمر هو أبو محمد الذي زعم أن الوتر واجب فكذبه عبادة وذكر بن الكبي أنه شهد صفين مع علي وقال بن عبد البر لم يذكره بن إسحاق في البدريين كذا قال فوهم وقد ذكره فيمن شهدها من بني زيد بن ثعلبة وقال جعفر المستغفري أبو محمد الذي كذبه عبادة في وجوب الوتر اسمه مسعود بن زيد بن سبيع كذا قال وسيأتي

7946 مسعود بن خالد بن عبد العزى بن سلامة الخزاعي مضى ذكر والده وأخرج ص 95

الطبراني من طريق أبي مالك بن أبي فارة الخزاعي حدثني أبي عن أبيه الوليد عن جده مسعود قال بعثت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني شاه فرد إلينا شطرها فرجعت إلي أم خناس يعني زوجته فقلت يا أم خناس ما هذا اللحم قالت رده إلينا خليلك من الشاة التي بعثت بها إليه فقلت مالك لا تطعمين عيالك منه غدوة قالت هذا سؤرهم وكلهم قد أطعمته وكانوا قبل ذلك يذبحون الشاة والشاتين والثلاثة فلا تجزئ عنهم قلت تقدم في ترجمة بن عبد العزى حديث آخر بهذا الإسناد

7947 مسعود بن حراش بن جحش بن عمرو بن معاذ العبسي بالموحدة أخو ربعي قال ص 95

البخاري له صحبة وأنكر ذلك أبو حاتم وقال العسكري قال غير أبي حاتم قد سمع من النبي صلى الله عليه وسلم وهكذا ذكره في التابعين بن حبان وجماعة وقال بن السكن لم أجد ما يدل على صحبته ثم روى من طريق عقبة بن عمار العبسي عن مسعود بن حراش أن عمر قال لبني عبس أي الخيل وجدتم أصبر في حربكم قالوا الكميت وأخرج البخاري في التاريخ من طريق طلحة بن يحيى عن أبي بردة عن مسعود بن حراش قال بينا نحن نطوف بين الصفا والمرة إذ أناس كثير يتبعون فتى شابا موثقا بيده في عنقه قلت ما شأنه قالوا هذا طلحة بين عبيد الله صبأ وامرأة وراءه تدمدم وتسبه قلت من هذه قالوا الصعبة بنت الحضرمي أمه قال طلحة وأخبرني عيسى بن طلحة وغيره أن عثمان بن عبيد الله هو الذي قرن طلحة مع أبي بكر ليحبسه عن الصلاة فسميا لذلك القرينين قلت إن كان هذا معتمد من أثبت صحبته فلا حجة فيه لأنه لم يذكر في القصة أنه أسلم حينئذ والله أعلم

7948 مسعود بن ربيعة بن عمرو بن سعد بن عبد العزى بن محلم بن غالب بن ص 96

عائذة بن بيثع بن مليح بن الهون وهو القارة بن خزيمة بن مدركة القاري ويقال مسعود بن عامر بن ر بيعة بن عمير بن سعد بن محلم بن غالب وهذا قول بن الكلبي وأفاد أن من ذريته محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود الذي رد على مروان بن الحكم قوله قال أبو عمر أسلم قديما قبل دخول رسول الله صلى الله عليه وسلم دار الأرقم وهاجر إلى المدينة وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين عبيد بن التيهان وذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا وكذا قال بن الكلبي وسمى أبو معشر أباه الربيع أخرجه البغوي وقال أبو معشر وغيره توفي سنة ثلاثين وقد نيف على الستين وقال بن الكلبي يقال لآل مسعود بنو القارئ وهم حلفاء بني زهرة بالمدينة

7949 مسعود بن رخيلة بالخاء المعجمة مصغرا بن عائذ بن مالك بن حبيب بن ص 97

نبيح بن ثعلبة بن قنفد بن خلاوة بن سبيع بن بكر بن أشجع الأشجعي كان قائد أشجع يوم الأحزاب ثم أسلم فحسن إسلامه ذكره الطبري وروى عمر بن شبه بسند له عن بن شهاب عن عروة قال وفدت أشجع في سبعمائة يقودهم مسعود بن رخيلة فنزلوا بشعبهم واتخذت أشجع في محلها مسجدا

7950 مسعود بن زرارة الأنصاري أخو سعد بن زرارة ذكره العدوي وقال شهد ص 97

أحدا

7951 مسعود بن زيد بن سبيع الأنصاري قال بن حبان له صحبة وهو أبو محمد ص 97

الذي قال إن الوتر واجب وقد تقدم في مسعود بن أوس وهذا أقوى وقال البغوي مسعود بن زيد أبو محمد الأنصاري شهد بدرا وهو صاحب حديث الوتر ثم ساقه من طرق في بعضها عن المجدعي رجل من بني مدلج قال قلت لعبادة إن أبا محمد شيخ من الأنصار وفي ترجمة أخرى عن رجل من بني كنانة أن رجلا من الأنصار كان بالشام يكنى أبا محمد وكانت له صحبة

7952 مسعود بن سعد ويقال بن عبد سعد ويقال بن عبد مسعود والأول قول بن ص 98

إسحاق والثاني قول موسى بن عقبة والثالث قول الواقدي واتفقوا في بقية نسبه فقالوا بن عامر بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ثم الحارثي ذكره بن إسحاق وأبو معشر وموسى بن عقبة فيمن شهد بدرا وأخرجه البغوي مختصرا

7953 مسعود بن سعد بن قيس بن خلدة بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي ذكره ص 98

موسى بن عقبة عن بن شهاب فيمن شهد بدرا وكذا بن إسحاق وقال أبو نعيم قال بن عمارة استشهد بخيبر وخالفه الواقدي فقال قتل يوم بئر معونة وأخرجه البغوي مختصرا وكرره أبو عمر فذكره مطولا ومختصرا

7954 مسعود بن سعد الجذامي رسول فروة بن عمرو الجذامي إلى النبي صلى الله ص 98

عليه وسلم ذكره الواقدي وساق بن سعد عنه عن معمر وغيره عن الزهري عن عبيد الله عن بن عباس وساق من طريق أخرى عن أربعة من الصحابة قالوا إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما رجع من الحديبية في ذي الحجة سنة ست أرسل رسله إلى الملوك يدعوهم إلى الإسلام فذكر القصة وفيها فكان فروة عاملا لقيصر على عمان من البلقاء فكتب فروة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بإسلامه وأرسل إليه بهدية مع رجل من قومه يقال له مسعود بن سعد فقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابه وقبل هديته وأجاز رسوله بخمسمائة درهم

7955 مسعود بن سنان بن الأسود الأنصاري حليف بني سلمة تقدم ذكره في ترجمة ص 99

أسود بن خزاعي وأنه كان فيمن قتل بن أبي الحقيق وأخرج بن منده من طريق أسامة بن زيد بن أسلم عن أبيه عن عطاء بن يسار عن أبي رافع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث علي بن أبي طالب على بعث وقال امض ولا تلتفت ولا تقاتلهم حتى يقاتلوك ودفع لواء إلى مسعود بن سنان الأسلمي ونسبه غيره سلميا وقال أبو عمر شهد أحدا واستشهد يوم اليمامة وفرق بن الأثير بين الأول وبين الذي قتل باليمامة والذي يظهر أنهما واحد فإن بن إسحاق ذكر فيمن استشهد باليمامة من الأنصار مسعود بن سنان فكأنه أسلمي حالف بني سلمة

ص 99

7956 مسعود بن سنان ذكر في الذي قبله

7957 مسعود بن سويد بن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن ص 99

كعب القرشي العدوي قال الزبير بن بكار كان من السبعين الذين هاجروا إلى المدينة من بني عدي بن كعب واستشهد بمؤتة وليس له عقب وبنحوه ذكره بن سعد في الطبقة الثانية

7958 مسعود بن الضحاك بن عدي بن أراش بن حرملة بن لخم اللخمي وقد ينسب ص 99

مسعود إلى جده وسمي أبو عمر جده حرملة كأنه نسب أباه إلى جده الأعلى وقال زعم أهله وولده أن له صحبة وروى الحديث عن جماعة من ولده انتهى وقال الطبراني حدثنا أبو مسعود عبد الرحمن بن المثنى بن المطاع بن عيسى بن المطاع بن زيادة بن مسعود بن الضحاك بن عدي بن أوس بن حرملة بن لخم حدثني أبي عن أبيه عن جده المطاع عن أبيه زيادة عن جده مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم سماه مطاعا وقال له أنت مطاع في قومك امض إلى أصحابك وحمله على فرس أبلق وأعطاه الراية وقال من دخل تحت رايتي هذه فقد أمن من العذاب رواه عبد السلام بن المثنى بن المطاع عن أبيه عن جده مثله لكن قال زائدة بدل زيادة

7959 مسعود بن عبدة بن مظهر بضم الميم وسكون المعجمة وكسر الهاء قال ص 100

الطبري شهد أحدا هو وابنه نيار بن مسعود واستدركه بن فتحون وأبو موسى

7960 مسعود بن عمرو القارئ بالتشديد بغير همزة من القارة كان على المغانم ص 100

يوم حنين فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحبس السبايا والأموال بالجعرانة وكذا أورده أبو عمر مختصرا والذي في جمهرة بن الكلبي عمرو بن القاري واستعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على المغانم يوم حنين

7961 مسعود بن عمرو روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في كراهة السؤال روى ص 101

عنه سعيد بن يزيد تفرد بحديثه محمد بن جامع العطار وهو متروك كذا أورده بن عبد البر وأقره بن الأثير وزاد وله حديث آخر رواه عنه الحسن في النهي عن قتل الحيات قلت ودعواه تفرد محمد بن جامع به ليس بصحيح فقد أخرجه البغوي وابن السكن والطبراني وابن منده وأبو نعيم وغيرهم من طرق ليس فيها محمد بن جامع لكن كلها تدور على محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عبد الكريم عن سعيد بن يزيد عن مسعود بن عمرو قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزال العبد يسأل وهو غني حتى يخلق وجهه فما يكون له عند الله وجه وأما الحديث الآخر فأخره بن منده من طريق معتمر عن أبي خلدة عن الحسن بن مسعود بن عمرو وفي سنده جعفر بن عبد الواحد الهاشمي وهو متروك قد اتهم بوضع الحديث لكن المتن له أصل من غير هذه الطريق وذكر البغوي أنه مسعود بن عمرو بن ربيعة بن عمرو القارئ حليف بني زهرة ثم أسند ذلك من طريق محمد بن فليح عن موسى بن عقبة

7962 مسعود بن عمرو بن عمير الثقفي كأنه الذي وهم أبو عمر أنه القارئ ذكر ص 101

الثعلبي في تفسيره عن مقاتل أنه نزل فيه يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين وكان له ولإخوته ربا عند بني المغيرة بن عبد الله فلما أسلموا طالبوهم فقالوا ما نعطي الربا في الإسلام واختصموا إلى عتاب بن أسيد فكتب به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فنزلت وقد تقدم في ترجمة حبيب بن عمرو وإخوته وأخرج بن أبي حاتم وابن مردويه من طريق بن عباس أن قوله تعالى وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم نزلت في رجل من ثقيف ورجل من قريش والثقفي هو مسعود بن عمرو وفي ترجمة عروة بن عمير الثقفي شيء من هذا

ص 102

7963 مسعود بن عبيدة يأتي بعد اثنين في غلام فروة

7964 مسعود بن وائل ويقال بن مسروق أخرج بن منده من طريق عتبة بن أبي ص 102

عتبة عن سليمان بن عمرو عن الضحاك بن النعمان بن سعد أن مسعود بن وائل قدم على النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم وحسن إسلامه فقال يا رسول الله إني أحب أن تبعث إلى قومي رجلا يدعوهم إلى الإسلام عسى الله أن يهديهم بك فقال لمعاوية اكتب له فقال يا رسول الله كيف أكتب له قال اكتب بسم الله الرحمن الرحيم فذكر الحديث

7965 مسعود بن يزيد بن سبيع بن خنساء ويقال سنان بن عبيد بن عدي بن كعب ص 102

بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي ذكره بن إسحاق فيمن شهد العقبة

7966 مسعود غلام فروة يقال اسم أبيه هنيدة قال بن حبان مسعود بن هنيدة ص 102

الأسلمي له صحبة وذكر الواقدي عن بن أبي سبرة عن الحارث بن فضلي حدثني مسعود بن هنيدة عن أبهي قال لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت جئت لأسلم عليك فقد أعتقني أبو تميم أوس بن حجر قال بارك الله عليك أين تركت أهلك قلت بموضعهم والناس صالحون وقد كثر الإسلام حولنا قال وأعطاني عشرة من الإبل فرجعت إلى أهلي فنحن منها بخير وبهذا الإسناد ذكر الواقدي قصة للمريسيع قال بن سعد مسعود مولى تميم بن حجر أبي أوس كان دليل النبي صلى الله عليه وسلم وقد حفظ عنه في المريسيع أسلم قديما حين مر بهم في الهجرة وأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم حين أعتق عشرا من الإبل وأخرج البغوي وابن منده من طريق بريدة بن سفيان بن فروة عن غلام لجده يقال له مسعود قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي وإلى جنبه أبو بكر فجئت أصلي فدفع النبي صلى الله عليه وسلم في صدر أبي بكر فقمنا خلفه رواه أبو كريب وغيره عن زيد أتم منه قلت وهو عند مطين وابن السكن والطبراني وغيرهم وفي أوله مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم هو وأبو بكر فقال أبو بكر يا مسعود قل لأبي تميم يبعث معنا دليلا قال فقلت له فبعثني وبعث معي بوطب من لبن فجعلت أتخلل بهم الجبال والأودية وكنت قد عرفت الإسلام فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره وقد مضى له ذكر في ترجمة أبي تميم أوس بن عبد الله بن حجر الأسلمي ويأتي له ذكر في ترجمة هشام بن صبابة

7967 مسعود غير منسوب قال بن أبي شيبة حدثنا يزيد هو بن هارون حدثنا حماد ص 104

هو بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه قال كان في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل يقال له مسعود وكان نماما فلما كان يوم الخندق بعثه أهل قريظة إلى أبي سفيان أن ابعث إلينا رجالا حتى نقاتل محمدا مما يلي المدينة وتقاتله أنت مما يلي الخندق فشق ذلك على النبي صلى الله عليه وسلم لما بلغه أن يقاتل من جهتين فقال يا مسعود نحن بعثنا إلى بني قريظة أن يرسلوا إلى أبي سفيان فيرسل إليهم رجالا فإذا أتوهم مكنوا منهم فقتلناهم فلم يتمالك مسعود لما سمع ذلك أن أتى أبا سفيان فأخبره فقال صدق والله محمد ما كذب قط فلم يرسل إلى بني قريظة أحدا قلت وفي هذه القصة شبه بقصة نعيم بن مسعود الأشجعي فالله تعالى أعلم

ص 104

7968 مسعود جد أبي العشراء تقدم في قهطم

7969 مسلم بن أسلم بن بجرة الأنصاري الخزرجي وربما نسب إلى جده أخرج ص 104

الطبراني من طريق بن إسحاق حدثني عبد الله بن أبي بكر عن مسلم بن بجرة أخي بلحرث بن الخزرج وكان شيخا كبيرا قد حدث نفسه قال إن كان ليدخل المدينة فيقضي حاجته بالسوق ثم يرجع إلى أهله فلا يضع رداءه إذا رجع إلى المدينة حتى يركع ركعتين ثم يقول إن رسول صلى الله عليه وسلم قال لنا من هبط منكم فلا يرجع إلى أهله حتى يركع ركعتين في هذا المسجد وأخرج هذا الحديث بن منده من هذا الوجه لكنه سماه محمدا فقال عن محمد بن أسلم بن بجرة وقال غريب لا يعرف عنه إلا من هذا الوجه ولمسلم بن أسلم حديث آخر أخرجه بن أبي عاصم عن هشام بن عمار عن إسماعيل بن عياش عن إسحاق بن عبد الله هو بن أبي فروة عن إبراهيم بن محمد بن مسلم بن بجرة الأنصاري عن أبيه عن جده مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم جعله على أسارى بني قريظة ينظر إلى فرج الغلام فإن رآه قد أنبت ضرب عنقه وهذا أخرجه الطبراني عن أحمد بن المعلى عن هشام لكن قال في مسنده عن إبراهيم بن محمد بن أسلم بن بجرة عن أبيه عن جده وقد تقدم في حرف الألف

7970 مسلم بن الحارث بن بدل ويقال الحارث بن مسلم التميمي قال البغوي سكن ص 105

الشام وقال البخاري وأبو حاتم وأبو زرعة الرازيان إن له صحبة زاد البخاري والد الحارث وصحح البخاري والترمذي وغير واحد أن اسم الصحابي مسلم واسم التابعي ولده الحارث والاختلاف فيه على الوليد بن مسلم فقال جماعة عنه عن عبد الرحمن بن حسان عن الحارث بن مسلم عن أبيه وقال هشام بن عمار وغيره عنه عن عبد الرحمن عن مسلم بن الحارث والراجح الأول لأن محمد بن شعيب بن سابور رواه عن عبد الرحمن كذلك وكذا قال صدقة بن خالد عن عبد الرحمن في حديث آخر أخرجه البخاري في التاريخ عن الحكم بن موسى عن صدقة ولفظه عن الحارث بن مسلم التميمي عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب له كتابا بالوصاة إلى من يعرفه من ولاة الأمر قال الدارقطني مات في خلافة عثمان

7971 مسلم بن الحارث الخزاعي ثم المصطلقي ذكره البغوي وغيره في الصحابة ص 106

وروى هو والطبراني وابن السكن وابن شاهين وابن الأعرابي وابن منده من طريق يعقوب بن محمد الزهري عن يزيد بن عمرو بن مسلم حدثني أبي قال كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فأنشده منشد قول سويد بن عامر المصطلقي % لا تأمنن وإن أمسيت في حرم % إن المنايا بجنبي كل إنسان % فكل ذي صاحب يوما يفارقه % وكل زاد وإن أبقيته فاني الأبيات وفي قول مسلم ما رأيت مشركا خيرا من سويد بن عامر فقال النبي صلى الله عليه وسلم لو أدرك هذا الإسلام لأسلم لم يقل بن السكن في روايته مسلم بن الحارث وأنما قال مسلم بن أبي مسلم وأشار إلى يعقوب بن محمد تفرد به قلت وقع لنا بعلو في الثقفيات من حديثه

7972 مسلم بن خيشنة بفتح المعجمة وسكون المثناة التحتانية وفتح الشين ص 107

وتشديد النون الكناني أخو أبي قرصافة ذكره بن أبي داود وابن السكن والطبراني وغيرهم في الصحابة وأخرجوا من طريق زياد بن سيار عن عزة بنت عياض بن أبي قرصافة عن جدها أبي قرصافة قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم هل لك عقب قلت أخ لي قال فجيء به فرفقت بأخي وكان غلاما صغيرا حتى جاء معي فلما دنا من النبي صلى الله عليه وسلم هرب فأخذته فضممت يديه ورجليه ثم أحضرته فأسلم وبايعه وسماه مسلما وكان اسمه مقسما فقلت مسلم معك يا رسول الله

7973 مسلم بن رياح بكسر الراء وبالمثناة التحتانية الثقفي ذكره بن خزيمة ص 107

في الصحابة وأخرج من طريق عبد الجبار بن العباس عن عون بن جحيفة عن مسلم بن أبي رياح أنه قال سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يؤذن قال الله أكبر الله أكبر فقال كلمة الحق فقال أشهد أن لا إله إلا الله قال كلمة الإخلاص فقال أشهد أن محمدا رسول الله قال خرج صاحبها من النار وذكره البغوي فقال لا أدري له صحبة أم لا ورأيته في غير موضع بفتح الراء وتخفيف الموحدة

7974 مسلم بن سبع أبو الغادية سماه بن حبان والمستغفري والمحفوظ أن اسمه ص 107

يسار بالتحتانية المثناة

7975 مسلم بن شيبة بن عثمان بن طلحة بن أبي طلحة بن عبد الدار بن قصي ص 108

العبدري الحجبي ذكره بن شاهين في الصحابة وقال سمعت أبا بكر بن أبي داود يقول عثمان صحابي وشيبة صحابي ومسلم صحابي كلهم حجبة البيت ثم روى من طريق عبد الحكيم بن منصور عن عبد الملك بن عمير عن مسلم بن شيبة خازن البيت قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أخذ القوم مقاعدهم فإن دعا رجل أخاه وقد أوسع له في مجلسه فليجلس فإنما هي كرامة وإن لم يوسع له فلينظر أوسع البقعة مكانها فليجلس فيه هكذا قال عبد الحكيم وقال سفيان بن عبد الرحمن وغيره عن عبد الملك عن مصعب بن شيبة وأخرجه الخطيب في الجامع من طريق عبد الله بن عمر الرقي عن عبد الملك كذلك

ص 108

7976 مسلم بن عبد الله تقدم فيمن اسمه شهاب

7977 مسلم بن عبد الرحمن قال البخاري وأبو حاتم له صحبة ونسبه أبو علي بن ص 108

السكن عامريا وأخرج هو والطبراني ومن قبلها البخاري من رواية عباد بن كثير الرملي عن شميسة بنت نبهان عن مولاها مسلم بن عبد الرحمن قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يبايع الناس على الصفا بعد الفتح فجاءته امرأة يدها كيد الرجل فلم يبايعها حتى غيرت بصفرة أو حمرة وجاء رجل وعليه خاتم من حديد فقال ما طهر الله كفا عليها خاتم من حديد قال بن حبان ما أرى له حديثا محفوظا

7978 مسلم بن عبد الرحمن الأزدي تقدم في شيطان بن عبد الله في الشين ص 109

المعجمة

7979 مسلم بن عبيد الله القرشي وقيل عبيد الله بن مسلم وقيل إنه مسلم بن ص 109

مسلم حديثه في صيام الدهر يدور على هارون بن سلمان الفراء أخرجه أبو داود والترمذي من طريق عبيد الله بن مسلم القرشي عن أبيه قال سألت أو سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن صيام الدهر فقال إن لأهلك عليك حقا فصم رمضان والذي يليه وكل أربعاء وخميس فإذا أنت قد صمت الدهر وأفطرت وقال البخاري قال أبو نعيم عن هارون فذكره وأخرجه النسائي عن أحمد بن يحيى عن أبي نعيم به وعن إبراهيم بن يعقوب عن أبي نعيم عن هارون عن مسلم عن أبيه كذا قال وأشار الترمذي إلى هذه الرواية فقال روى بعضهم عن هارون به وقد وافق زيد بن الحباب عبيد الله بن موسى وأخرجه النسائي من طريقه وصوب غير واحد أن اسم الصحابي مسلم وقال البغوي سكن الكوفة

ص 109

7980 مسلم بن عبيس بموحدة ومهملة مصغرا بن كريز بن حبيب بن عبد شمس

7981 مسلم بن عقبة الأشجعي ذكره بن عساكر في تاريخه وساق بسنده من طريق ص 110

إبراهيم بن أبي أمية وقال سمعت نوح بن أبي حبيب يقول فيمن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من أشجع مسلم بن عقبة

7982 مسلم بن عقرب ذكره بن قانع في الصحابة وقال بن أبي حاتم روى حديثه ص 110

شعيب بن حبان بن شعيب عن زيد بن أبي معاذ عن بكر بن وائل عنه ولم يذكر فيه كلاما لغيره وأخرجه بن قانع من هذا الوجه ولفظه عن مسلم بن عقرب وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من حلف على مملوكه ليضربنه فإن كفارته أن يدعه وله مع ذلك خير وقال أبو أحمد العسكري حديثه مرسل ولم يلق النبي صلى الله عليه وسلم وذكره البخاري في التابعين

7983 مسلم بن العلاء بن الحضرمي تقدم ذكر أبيه في العين وأخرج الطبراني ص 110

من طريق زكريا بن طلحة بن مسلم بن العلاء بن الحضرمي عن أبيه عن جده مسلم قال شهدت النبي صلى الله عليه وسلم فيما عهد إلى العلاء بن الحضرمي لما وجهه إلى البحرين فقال ولا يحل لأحد جهل الفرض والسنن ويحل له ما سوى ذلك قال وقد كتب للعلاء سنوا بالمجوس سنة أهل الكتاب وأخرجه أبو سليمان بن زبر من هذا الوجه لكن قال عن جده العلاء وأخرجه بن منده كالطبراني وزاد وكان اسم مسلم العاص فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم مسلما وهذا يضعف رواية أبي سليمان ومدار هذا الحديث على عمر بن إبراهيم وهو ساقط

7984 مسلم بن عمرو بن أبي عقرب خويلد بن خالد له صحبة هكذا قال بن حبان ص 111

وقال البغوي مسلم بن عمرو أبو عقرب والد أبي نوفل بن أبي عقرب سكن البصرة ثم ساق من طريق الأسود بن شيبان عن أبي نوفل بن عقرب عن أبيه في قصة بن أبي لهب وقول النبي صلى الله عليه وسلم اللهم سلط عليه كلبك وفيه إن الأسد أخذه من بين رفقته وعند غيره أبو نوفل بن أبي عقرب فما أدري أهو هو أو غيره وقد تقدم مسلم بن عقرب قريبا فلعل هذا النسب لجده وحذفت الأداة ثم رأيت في تاريخ البخاري قال مسلم بن عقرب أبو نوفل العريحي الطائي قال علي قال بعضهم الكناني ثم قال ويقال مسلم بن عمرو بن أبي عقرب فهو عنده واحدا وسأذكر الخلاف في اسم أبي عقرب في الكنى إن شاء الله تعالى وقد ذكرت أكثره فيما تقدم قبل هذا من الأسماء بعون الله تعالى

7985 مسلم بن عمير الثقفي أخرج الطبراني من طريق عمرو بن النعمان الباهلي ص 111

عن مزاحم بن عبد العزيز الثقفي حدثنا مسلم بن عمير قال أهديت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم جرة خضراء فيها كافور فقسمة بين المهاجرين والأنصار وقال يا أم مسلم انتبذي لنا فيها

7986 مسلم بن عياض بن رغب بن حبيب المحاربي ذكره المرزباني في معجم ص 112

الشعراء وقال يقال له بن الراسبية شهد أبوه القادسية وهو القائل وزوجتها من جند سعد فأصبحت يطيف بها ولدان بكر بن وائل من أبيات وسعد يعني به بن أبي وقاص وكان مسلم شاعرا أيضا وهو القائل % بني عمنا لا تظلمونا فإننا % إذا ما ظلمنا لا نقر المظالما % فإن تدعوا فيما مضى أو تبخلوا % مكارمنا نخلف سواها مكارما % وفدنا فبايعنا الرسول عليكم % وسسنا الأمور واحتملنا العظائما وهذا يشعر بأن له ولأبيه عياض صحبة وقد أشرت إليه في حرف العين

7987 مسلم غير منسوب والد ريطة روت عنه بنته أنه قال شهدت مع النبي صلى ص 112

الله عليه وسلم حنينا فقال لي ما اسمك قلت غراب قال أنت مسلم قال بن السكن لم يرو غيره وأخرجه البخاري في الأدب المفرد وفي التاريخ الكبير ولفظ البغوي من طريق عبد الله بن الحارث بن أبزى حدثتني أمي عن أبيها أنه شهد مغانم حنين واسمه غراب فسماه النبي صلى الله عليه وسلم مسلما قال البغوي سكن مكة واسم ابنته ريطة وقال أبو عمر

ص 113

7988 مسلم والد صفية ذكره الطبراني في الصحابة ولم يخرج له شيئا

7989 مسلم والد عباد ذكر بن منده من طريق يعقوب القمي عن عنبسة بن سعيد ص 113

الرازي عن أبي ليلى عن عباد بن مسلم عن أبيه قال مر النبي صلى الله عليه وسلم على أبي وقد لزم رجلا في المسجد فذكر الحديث كذا أورده مختصرا

7990 مسلم والد عوسجة قال بن حبان له صحبة وقال البغوي أحسبه كان بالكوفة ص 113

حدثنا هارون بن عبد الله حدثنا مهدي بن حفص حدثنا أبو الأحوص عن سليمان بن قرم عن عوسجة عن أبيه مسلم قال سافرت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان يمسح على الخفين قال البغوي لم يسنده غير مهدي وهو خطأ وأخرجه بن أبي خيثمة عن مهدي وابن السكن من طريقه قال البغوي الصواب عن عوسجة عن عبد الله بن مسعود موقوفا وقال بن السكن الصواب من فعل عبد الله وقد رواه عنه مهدي عن أبي الأحوص فقال عن سليمان عن عوسجة عن أبيه قال سافرت مع عبد الله بن مسعود قلت وقد أخرجه الطبراني عن عبد الله بن أحمد بن حنبل عن محمد بن جعفر الوركاني عن أبي الأحوص مثل ما روى مهدي مرفوعا ولفظه رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بال ثم توضأ وسمح على خفيه

7991 مسلم يقال هو اسم أبي الغادية الجهني حكاه البغوي وسيأتي في الكنى ص 114

ذكر من اسمه مسلمة مفتوح الأول بزيادة هاء

7992 مسلمة بن أسلم بن حريش بمهملة أوله وآخره معجمة بوزن عظيم بن عدي بن ص 114

مجدعة بن حارثة الأنصاري ذكره بن عبد البر وقال قتل يوم جسر أبي عبيد

7993 مسلمة بن قيس الأنصاري ذكره بن منده وقال عداده في أهل المدينة ص 114

وأخرج من طريق حبيب بن أبي حبيب عن إبراهيم بن الحصين عن أبيه عن جده عن مسلمة بن قيس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال استشرت جبريل في اليمين مع الشاهد

7994 مسلمة بن مالك بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب ص 114

بن فهر بن مالك الفهري والد حبيب بن مسلمة ذكره المستغفري في الصحابة وأخرج من طريق يحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن بن جريج عن بن أبي مليكة أن حبيب بن مسلمة الفهري جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأدركه أبوه فقال يا نبي الله إن ابني يدي ورجلي فقال ارجع معه وأخرجه البغوي في ترجمة حبيب الفهري من طريق داود العطار عن بن جريج ولم يقع في روايته حبي بن مسلمة ففرق بين حبيب بن مسلمة وحبيب الفهري كما بينت ذلك في حرف الحاء وقد أخرجه أبو نعيم من طريق أبي عاصم وحجاج بن محمد كلاهما عن بن جريج وقال فيه حبيب بن مسلمة

7995 مسلمة بن مخلد بن الصامت بن نيار بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ص 115

ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة الأنصاري الخزرجي ويقال زرقي يكنى أبا سعيد ذكره بن السكن وأبو نعيم وغيرهما في الصحابة قال بن السكن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث لا يذكر في شيء منها سماعا كذا قال وقد أخرج أبو نعيم من طريق بن عون عن مكحول قال ركب عقبة بن عامر إلى مسلمة وهو أمير على مصر فقال له تذكر يوم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من علم من أخيه سبة فسترها ستره الله بها من النار يوم القيامة قال نعم قال فلهذا آخيتك وأخرج أبو نعيم أيضا من طريق وكيع عن موسى بن علي عن أبيه عن مسلمة بن مخلد قال ولدت حين قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وقبض النبي صلى الله عليه وسلم وأنا بن عشر سنين وكذا رواه أحمد ومع ذلك قال ليست لمسلمة صحبة فلعله أراد الصحبة الخاصة وأخرجه بن الربيع الجيزي من وجهين أحدهما قال فيه مثل هذا والآخر قال قدم النبي صلى الله عليه وسلم وأنا بن أربع سنين ومات وأنا بن أربع عشرة سنة وزاد ولأهل مصر عنه حديثان أحدهما أغروا النساء يلزمن الحجال ولم يصرح فيه بالسماع والثاني أنه ولد سنة الهجرة قال محمد بن الربيع ولي إمرة مصر وهو أول من جمعت له مصر والمغرب وذلك في خلافة معاوية وصدر من خلافة يزيد بن معاوية وتوفي بمصر سنة اثنتين وستين وقال بن الربيع ولي إمرة مصر ليزيد بن معاوية ومات بها وهذا قول بن حبان وابن البرقي وقال الواقدي رجع إلى المدينة ومات بها وذلك سنة اثنتين وستين وقال بن السكن هو أول من جعل على أهل مصر بنيان المنار ومخلد أبو بضم الميم وفتح الخاء العجمة وتشديد اللام وأخرج محمد بن الربيع من طريق ضمام بن إسماعيل عن أبي قبيل قال بعث إلى حنظلة يعني أمير مصر فقال شيخ لو كان في جسدك للسوط موضع لضربتك فقال له أبو قبيل ولم ذاك قال صرت كاهنا تقول الآخر فالآخر شر فقال له أبو قبيل ليس أنا الذي قلت هذا إنما سمعته من مسلمة بن مخلد وقد قال وكان زاد في بعث البحر فكره الجند ذلك وهو على أعوادك هذه يقول يا أهل مصر ما نقمتم مني والله لقد زدت مددكم وعددكم وقوتكم على عدوكم اعلموا أني خير ممن بعدي والآخر فالآخر شر وفي لفظ والذي نفسي بيده لا يأتينكم زمان إلا الآخر فالآخر شر فمن استطاع منكم أن يتخذ نفقا في الأرض فليفعل

7996 مسلمة يقال إنه اسم عبد الرحمن بن المنهال واختلف في اسم ولد عبد ص 117

الرحمن فقيل مسلمة وقيل غير ذلك وسيأتي بيانه في المبهمات

7997 مسلية بن هزان ويقال بن حدان الحداني ذكره الرشاطي وقال له ذكر في ص 117

خبر عبد الله بن علس ووفد على النبي صلى الله عليه وسلم بعد الفتح ومدحه بشعر منه % حلفت برب الراقصات إلى منى % طوالع من بين القصيمة بالركب % بأن رسول الله فينا محمد % له الرأس والقدموس من سلفي كعب % أتانا ببرهان من الله قابس % أضاء به الرحمن من ظلمة الكرب % أعز به الأنصار لما تقارنت % صدور العوالي في الحنادس والضرب وكذا أورد له المرزباني في هذه الأبيات

7998 المسور بن عمرو غير منسوب شهد في أمان أهل نجران الذي كتب لهم أبو ص 118

بكر الصديق عقب وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وذكر ذلك سيف عن طلحة الأعلم عن عكرمة واستدركه بن فتحون

7999 المسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن ص 118

لؤي القرشي الزهري قال مصعب الزبيري يكنى أبا عبد الرحمن وأمه عاتكة بنت عوف أخت عبد الرحمن ممن أسملت وهاجرت قال يحيى بن بكير وكان مولده بعد الهجرة بسنتين وقدم المدينة في ذي الحجة بعد الفتح سنة ثمان وهو غلام أيفع بن ست سنين قال البغوي حفظ من النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث أخرجه البغوي وحديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم في خطبة علي بنت أبي جهل في الصحيحين وغيرهما ووقع في بعض طرقه عند مسلم سمعت النبي صلى الله عليه وسلم وأنا محتلم وهذا يدل على أنه ولد قبل الهجرة ولكنهم أطبقوا على أنه ولد بعدها وقد تأول بعضهم أن قوله محتلم من الحلم بالكسر لا من الحلم بالضم يريد أنه كان عاقلا ضابطا لما يتحمله وقال مصعب كان يلزم عمر بن الخطاب وقال الزبير كان من أهل الفضل والدين وأخرج البغوي من طريق أم بكر بنت المسور عن أبيها قال مر بي يهودي والنبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ وأنا خلفه فرفع ثوبه فإذا خاتم النبوة في ظهره فقال لي اليهودي ارفع رداءه عن ظهره فذهب أفعل فنضج في وجهي كفا من ماء ومن طريق عثمان بن حكيم عن أبي أمامة بن سهل عن المسور أقبلت بحجر أحمله ثقيل وعلي إزار خفيف فانحل فلم أستطع أن أضع الحجر حتى بلغت به موضعة فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم ارجع إلى ثوبك فخذه ولا تمشوا عراة وروى المسور أيضا عن الخلفاء الأربعة وعمرو بن عوف القرشي والمغيرة وغيرهم روى عنه أيضا سعيد بن المسيب وعلي بن الحسين وعوف بن الطفيل وعروة وآخرون وكان مع خاله عبد الرحمن بن عوف ليالي الشورى وحفظ عنه أشياء ثم كان مع بن الزبير فلما كان الحصار الأول أصابه حجر من حجارة المنجنيق فمات وكذا قال يحيى بن بكير وزاد أصابه وهو يصلي فأقام خمسة أيام ومات يوم أتى نعي يزيد بن معاوية سنة أربع وستين وكذا أخرجه أبو مسهر ونقل الطبري عن بن معين أنه مات سنة ثلاث وسبعين وتعقبه بأنه غلط لأنهم اتفقوا على أنه مات في حصار بن الزبير أصابه حجر من المنجنيق والمراد به الحصار الأول من الجيش الذي أرسله يزيد بن معاوية وكان ذلك سنة أربع أو خمس وستين وأما سنة ثلاث وسبعين فكان الحصار من الحجاج وفيه قتل بن الزبير ولم يبق المسور إلى هذا الزمان

8000 مسور بن فلان والد عبد الله ذكره أبو نعيم وأخرج من طريق أشهب بن ص 119

عبد العزيز عن بن لهيعة عن بن محيريز عن عبد الله بن المسور عن أبيه قال قال رسول صلى الله عليه وسلم وجب عليكم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ما لم تخافوا أن يؤتى إليكم مثل الذي نهيتم عنه فإذا خفتم ذلك فقد حل لكم الصمت قال أبو نعيم كذا قال ولا نعرف لابن لهيعة عن بن محيريز شيئا

8001 مسور بضم أوله وفتح السن وتشديد الواو ضبطه عبد الغني بن سعيد وابن ص 120

ماكولا وأورده البخاري مع المسور بن مخرمة فاقتضى أنه مثله وهو بن يزيد الأسدي ثم المالكي قال البغوي من بني مالك روى حديثه يحيى بن كثير عنه قال شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الصلاة فترك شيئا فقيل له لما سلم قال فهلا أذكرتنيها قال كنت أراها نسخت أخرجه أبو داود في السنن

8002 المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن محزوم القرشي ص 120

المخزومي والد سعيد له ولأبيه حزن صحبة وله حديث في الصحيحين من طريق طارق بن عبد الرحمن قال انطلقت حاجا فمررت بقوم يصلون قلت ما هذا المسجد قالوا هذه الشجرة حيث بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم بيعة الرضوان فلقيت سعيد بن المسيب فأخبرني فقال سعيد حدثني أبي أنه كان ممن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة فلما خرجنا من العام المقبل أتيناها فلم نقدر عليها قال سعيد إن أصحاب محمد لم يعلموها فعلمتموها أنتم فأنتم أعلم وقد تقدم ذكره في حديث والده حزن بن أبي وهب وللمسيب حديث آخر في الصحيحين وغيرهما في قصة وفاة أبي طالب وفي كل ذلك رد لقول مصعب الزبيري لا يختلف أصحابنا أن المسيب وأباه من مسلمة الفتح وقد رد كلامه بذلك أبو أحمد العسكري وقد شهد المسيب فتوح الشام ولم يتحرر لي متى مات

8003 المسيب بن أبي السائب بن عبد الله بن عابد بموحدة بن عمر بن مخزوم ص 121

القرشي المخزومي أخو السائب ذكره الزبير بن بكار ونقل عن أبي معشر أنه أسلم وهاجر مع النبي صلى الله عليه وسلم من الحديبية وكان ابنه عبد الله ممن قاتل يوم الدار

8004 المسيب بن عمرو ذكره أبو موسى في الذيل وحكى عن مقاتل بن سليمان أنه ص 121

ذكره في تفسير سورة والعاديات وقال إن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه في سرية إلى حي من بني كنانة وأمره عليهم وكان أحد النقباء فغابت السرية ولم يأت خبرها فقال المنافقون قتلوا جميعا فنزلت والعاديات ضبحا

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.