وتبعه جعفر المستغفري وتبعه أبو موسى في الذيل قال جعفر أورد له حديثا بن إسحاق عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى في سيل مهزور أن الماء يحبس إلى الكعبين ثم يرسل الأعلى إلى الأسفل وهذا مرسل لأن بن إسحاق لم يلق أحدا من الصحابة إنما روى عن التابعين فمن دونهم أخرجه البغوي على الصواب من طريق محمد بن إسحاق عن مالك بن أبي ثعلبة عن أبيه وقد تقدمت الإشارة إليه في ترجمة ثعلبة وأن له رواية ولا صحبة له لكن أخرجه بن ماجة من طريق محمد بن عقبة بن أبي مالك عن عمه ثعلبة بن أبي مالك وقد قضى أبو حاتم بإرسال رواية ثعلبة بن أبي مالك فصار مالك بن أبي ثعلبة
( الميم بعدها الألف )
ولم أر هذا في معجم البغوي
الأول
بن يونس ولا أحسب له صحبة ثم روى من طريق الحلواني عن عمران بن أبان عن مالك بن الحسن بن مالك حدثني أبي عن جدي أن النبي صلى الله عليه وسلم رقى المنبر فأتاه جبرائيل فقال يا محمد قل آمين فقال آمين قلت مالك بن الحسن من أتباع التابعين ومالك جده هو بن الحارث كذلك أخرج الحديث بن حبان في صحيحه وأخرج البغوي في ترجمة مالك بن الحويرث الليثي حديثا آخر من هذا الوجه متنه الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وأبوهما خير منهما فقال حدثنا محمد بن أشكاب حدثنا عمران بن أبان حدثنا مالك بن الحويرث فذكره فكأن الحويرث والد مالك كان يقال له الحارث
المستغفري وتعقبه بأن الحديث مرسل وهو رواية أبي بكر بن أبي مريم عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قفل من بعض أسفاره فقال أسرعوا الحديث قال جعفر المستغفري وإنما يروي مالك هذا عن عائشة وهو مالك بن يزيد بن ذي حماية وقال بن ماكولا في الإكمال أبو شرحبيل مالك بن ذي حماية يحدث عن معاوية روى عنه صفوان بن عمرو وذكره في التابعين البخاري وابن أبي حاتم والدارقطني وغيرهم
في الصاد على الصواب
واستدركه أبو موسى وقال قيل الصحيح عقبة بن مالك انتهى وهذا هو الصواب فكأنه انقلب في رواية وقعت ليحيى بن يونس
أظنه الكلابي الذي روى عنه زرارة بن أوفى لأن رؤاسا هو بن كلاب قلت وليس كما ظن فإن الذي روى عنه زرارة بن أوفى اختلف فيه على علي بن زيد بن جدعان راويه عن زرارة اختلافا كثيرا بينته في ترجمة أبي بن مالك من القسم الأول وأما هذا فتقدم بيان الاختلاف فيه في عمرو بن مالك
الأول في مالك بن برهة جده وكذا قاله
الذهبي في التجريد وهذا هو الذي قبله ويحتمل أن بعض الرواة سمى أباه عميرا تصغيرا من عمرو
وإنما هو قطبة بن مالك وهو الذي روى عنه زياد وهو عمه كما تقدم على الصواب
ووهم في ذلك وإنما هو اسم والد أبي العشراء فإن الراجح اسم أبي العشراء أنه أسامة بن مالك بن قهطم
الأحزاب ونزل المدينة ونزع لامته واستجمر واغتسل جاءه جبريل الحديث أخرجه بن منده من طريق مرزوق بن أبي الهذيل عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن عمه مالك بن كعب قال بن منده كذا قال والصواب عن عمه عن كعب بن مالك قلت الحديث مخرج في السيرة الكبرى لابن إسحاق رواية يونس بن بكير عن الزهري ولم يذكر فوقه أحدا
المقري عن أبي يعلى من أبي الربيع عن محمد بن عبد الله عن عصام بن قدامة عن مالك بن نمير قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جلس في الصلاة وضع يده اليمنى على فخذه الحديث قال أبو موسى رويناه من طريق إبراهيم بن منصور عن بن المقري بهذا السند فقال عن مالك بن نمير عن أبيه قلت الحديث المذكور معروف لنمير أخرجه أبو داود والنسائي من طريق مالك بن نمير عن أبيه فكأن قوله عن أبيه سقطت من الرواية فظن مالكا صحابيا وليس كذلك بل هو تابعي مجهول الحال
الذيل أورده عبدان في الصحابة وقال هو ممن خرج إلى الحبشة ولم تعلم له رواية لأنه مات في زمن النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو موسى لا نعلم أحدا تابع عبدان على ذلك قلت وقفت على شبهته في ذلك وسأذكره في الكنى إن شاء الله تعالى
عن طارق بن علقمة وعن عمرو بن مالك الرؤاسي عن أبيه أنه أغار هو وقوم من بني كلاب على قوم من بني أسد الحديث كذا قال سفيان بن وكيع وقوله عن أبيه زيادة موهومة وقد تقدم الحديث بهذا السند في ترجمة عمرو بن مالك على الصواب
وهو مالك بن عميرة
الزهري عن عبد الله بن مالك عن أبيه حديث لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة وقال الصواب عن عبد الله بن كعب بن مالك عن أبيه قلت المحفوظ عن الزهري في هذا إنما هو عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبي هريرة وهو كذلك عند البخاري نعم أخرج الخطيب في التاريخ من طريق يونس عن الزهري عن عبد الله بن مالك عن أبيه أنه تقاضى بن أبي حدرد دينا الحديث كذا أورده من رواية الحسن بن مكرم عن عثمان بن عمرو عنه وبين أنه وهم والصواب عن عبد الله بن كعب بن مالك عن أبيه فكأنه نسب في تلك الرواية إلى جده كما وقع في الحديث الذي قبله وهو على الصواب عند البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجة من طريق عثمان بن عمر
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
