الكوفيين روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن بن مسعود وأم الفضل بنت الحارث وغيرهما روى عنه ابناه قابوس وعبد الله وحديثه عند النسائي من رواية أبي الأحوص عن سماك بن حرب عن قابوس عن أبيه وله في مسند الحسن بن سفيان من طريق أبي بكر النهشلي عن سماك عن قابوس بن أبي المخارق عن أبيه وأخرجه أبو نعيم في الكنى في أبي المخارق
( الميم بعدها الخاء )
واستدركه بن الأثير على من تقدمه وأخرج من رواية أبي زكريا عن المغيرة بن الخضر بن زياد بن المغيرة بن زياد البجلي عن أبيه عن أشياخه أن المخارق بن عبد الله جد المغيرة بن زياد شهد مع جرير بن عبد الله فتح ذي الخلصة قلت وفتح ذي الخلصة كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وبه عن أشياخه أنهم قدموا من الكوفة إلى الموصل مع من قدم من بجيلة يعني فسكنوا الموصل
واستدركه أبو موسى عنه أخبرني أبو إسحاق الجريري أنبأنا عبد الله بن الحسين أنبأنا إسماعيل العراقي عن شهدة أنبأنا طراد أنبأنا الغنوي أنبأنا أبو جعفر بن البختري حدثنا سليم بن أحمد بن إسحاق الوراق حدثني محمد بن عتبة السدوسي حدثنا سليم بن سليمان حدثنا سوار أبو حمزة عن حرب بن قبيصة بن المخارق الهلالي عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم مر به وهو كاشف عن فخذه فقال وار فخذك فإنها عورة تفرد به سوار وأخرجه علي بن سعيد عن أحمد بن إسحاق فوقع لنا موافقة عالية قال العلائي في الوشي لم أجد لحرب ذكرا في الصحابة فلعل سوارا وهم فيه فقد قال الدارقطني إنه لا يتابع على حديثه لكن وثقه بن معين قال العلائي في الوشي العلم والراوي عنه ما عرفته
قتل يوم اليمامة شهيدا وجزم بن فتحون بأنه مخشي بم قمير الأتي قريبا وعندي أنه يحتمل أن يكون غيره
هنا أيضا
الذكواني وقال له ذكر في مغازي بن إسحاق واستدركه أبو موسى قلت وذكره عمر بن شبة فيمن شهد العقبة من بني سلمة
مرفوع أن النبي صلى الله عليه وسلم قطعه هو وعمرو بن سمرة في سرقة واستدركه بن فتحون وهو أخو الخيار بن عدي والد عبد الله المذكور في القسم الثاني من حرف العين
كتبه النبي صلى الله عليه وسلم وعلى آله وسلم للعلاء بن الحضرمي قلت وقد مضى ذكر الكتاب في شبيب بن قرة من مسند الحارث بن أبي أسامة وسنده واه
قيس بن رئاب بن زيد العبدي قال أبو عبيدة معمر بن المثنى كان شريفا في الجاهلية فارسا جوادا وانما سمي مخربة لأن السلاح خربه في الجاهلية قال وأدرك الإسلام ووفد على النبي صلى الله عليه وسلم في وفد عبد القيس فسألهم النبي صلى الله عليه وسلم عن عمان فأخبره مخربة أن له علما بذلك فقال أسلم أهل عمان طوعا حكاه الرشاطي في الأنساب وأبو الفرج الأصبهاني في الأغاني وهو غير مخربة الذي يأتي بعده قريبا
الصحابة وذكره بن فتحون في الذيل عن مغازي بن إسحاق من رواية بن هشام والأموي عنه قال وذكره الواقدي والطبري وأسند من طريق إسحاق بن سويد عن جعفر بن عصمة بن كميل بن وبرة بن حارثة بن أمية سمعت جدي عصمة يحدث عن آبائه عن حارثة بن عدي قال كنت في الوفد أنا وأخي مخربة بن عدي الذين وفدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان جيشه قد أوقع بنا فشكونا ما أصابنا فقال اذهبوا فأول ما يلقاكم من مالكم فانحروا وسموا الله عز وجل بسم الله فمن أكل فأطلقوه قال أبو موسى في الذيل ضبطه عبدان بالزاي وابن ماكولا بالراء المهملة وهو الراجح
7841 مخرش الكعبي تقدم قريبا
بن قيس قال جلبت أنا ومخرمة أو مخرفة العبدي فذكر الحديث أخرجه البغوي وأخرجه بن قانع من طريقه فقال عن مخرمة بالميم قال الدارقطني وهم أيوب في ذلك وقال بن السكن لم يصنع شيئا وأخرجه بن قانع أيضا من رواية سفيان عن سماك فزاد فيه بينه وبين مخرمة مليحا العنزي وفي سنده المسيب بن واضح فيه مقال
7843 مخرمة بن شريح الحضرمي تقدم في شريح الحضرمي
في المغازي فقال فيمن أعطاهم النبي صلى الله عليه وسلم من تمر خيبر فقال وأعطي بن القاسم بن مخرمة ثلاثين وسقا ولم يسمه وسماه الزبير بن بكار قال وكانت الأوساق أربعين وسقا
المسور الزهري أمه رقيقة بنت أبي صيفي بن هاشم بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب وهو والد المسور بن مخرمة الصحابي المشهور قال الزبير بن بكار كان من مسلمة الفتح وكانت له سن عالية وعلم بالنسب فكان يؤخذ عنه النسب وزاد بن سعد وكان عالما بأنصاب الحرم فبعثه عمر هو وسعيد بن يربوع وأزهر بن عبد عوف وحويطب بن عبد العزى فجددوها وذكر أن عثمان بعثهم أيضا وأخرج الزبير بن بكار من حديث بن عباس أن جبريل عليه السلام أرى إبراهيم عليه السلام أنصاب الحرم فنصبها ثم جددها إسماعيل ثم جددها قصي بن كلاب ثم جددها النبي صلى الله عليه وسلم ثم بعث عمر الأربعة المذكورين فجددوها وفي سنده عبد العزيز بن عمران وفيه ضعف وأخرج أبو سعيد بن الأعرابي في معجمه من طريق عبد العزيز بن عمران عن أبي حويصة قال يحدث مخرمة بن نوفل عن أمه رقيقة بنت أبي صيفي وكانت والدة عبد المطلب بن هاشم قال تتابعت على قريش سنون فذكر قصة استسقاء عبد المطلب وفيه شعر رقيقة الذي أوله % لشيبة الحمد أسقى الله بلدتنا % الأبيات وقد وقعت لنا هذه القصة في نسخة زكريا بن يحيى الطائي من روايته عن عم أبيه زحر بن حصن عن جده حميد بن منهب حدثنا عمي عروة بن مضرس قال تحدث مخرمة بن نوفل فذكرها بطولها ورويناها بعلو في أمالي أبي القاسم عيسى بن علي بن الجراح وأخرج عباس الدوري في تاريخ يحيى بن معين والطبراني من طريق بن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة عن المسور بن مخرمة عن أبي قال لما أظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام أسلم أهل مكة كلهم حتى إن كان النبي صلى الله عليه وسلم ليقرأ السجدة فيسجدون ما يستطيع بعضهم أن يسجد من الزحام حتى قدم رؤساء قريش أبو جهل بن هشام وعمه الوليد بن المغيرة وغيرهما وكانوا بالطائف فقالوا تدعون دين آبائكم فكفروا وقال بن إسحاق في المغازي حدثني عبد الله بن أبي بكر بن حزم وغيره قالوا وأعطى الرسول الله صلى الله عليه وسلم يعني من غنائم حنين دون المائة رجلا من قريش من المؤلفة فذكر فيهم مخرمة بن نوفل وذكر الواقدي أنه أعطاه خمسين بعيرا وذكر البخاري في الصحيح من طريق الليث عن بن أبي مليكة عن المسور بن مخرمة أن أباه قال له يا بني بلغني أن النبي صلى الله عليه وسلم قدمت عليه أقبية وهو يقسمها فاذهب بنا إليه فذهبنا فوجدنا النبي صلى الله عليه وسلم في منزله فقال يا بني ادع لي النبي صلى الله عليه وسلم فأعظمت ذلك وقلت أدعو لك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا بني إنه ليس بجبار فدعوته فخرج وعليه قباء من ديباج مزور بالذهب فقال يا مخرمة هذا خبأناه لك فأعطاه إياه وللحديث طرق عن بن أبي مليكة وفي بعضها أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم ما كنت أرى أن تقسم في قريش قسما فتخطئني وعند البغوي وأبي يعلى من طريق صالح بن حاتم بن وردان عن أبيه عن أيوب عن بن أبي مليكة نحو الأول وزاد قلت لحاتم ولم فعل ذلك قال كان يتقي لسانه قال الزبير بن بكار حدثني مصعب بن عثمان وغيره أن المسور بن مخرمة مر بأبيه وهو يخاصم رجلا فقال له يا أبا صفوان أنصف الناس فقال من هذا قال من ينصحك ولا يغشك قال مسور قال نعم فضرب بيده في ثوبه وقال اذهب بنا إلى مكة أريك بيت أمي وتريني بيت أمك فقال يغفر الله لك يا أبت شرفي شرفك وكانت أم المسور عاتكة بنت عوف أخت عبد الرحمن وبه قال لما حضرت مخرمة الوفاة بكته بنته فقالت وا أبتاه كان هينا لينا فأفاق فقال من النادبة قالوا ابنتك قال تعالى ما هكذا يندب مثلي قولي وا أبتاه كان شهما شيظميا كان أبيا عصيا قال الزبير وحدثني عبد الرحمن بن عبد أن الزهري قال قال معاوية من لي بمخرمة بن نوفل ما يضمني من لسانه تنقصا فقال له عبد الرحمن بن الأزهر أنا أكفيكه يا أمير المؤمنين فبلغ ذلك مخرمة فقال جعلني عبد الرحمن يتيما في حجره يزعم لمعاوية أنه يكفيه إياي فقال له بن برصاء الليثي إنه عبد الرحمن بن الأزهر فرفع عصا في يده فشجه وقال أعداؤنا في الجاهلية وحسادنا في الإسلام وأخرج البغوي من طريق حماد بن زيد عن أيوب عن بن أبي مليكة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لمخرمة بن نوفل يا أبا المسور قال بن سعد وخليفة وابن البرقي وآخرون مات سنة أربع وخمسين وقال الواقدي مات سنة خمس وخمسين قالوا وعاش مائة وخمس عشرة سنة وكان أعمى وله قصة تذكر في ترجمة النعيمان
له ذكر في مغازي بن إسحاق في غزوة تبوك وفي تفسير بن الكلبي بسنده إلى بن عباس وبسند آخر إلى بن مسعود أنه ممن نزل فيه ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قال فكان ممن عفى عنه مخشي من حمير فقال يا رسول الله غير اسمي واسم أبي فسماه عبد الله بن عبد الرحمن فدعا مخشي ربه أن يقتل شهيدا حيث لا يعلم به فقتل يوم اليمامة ولم يعلم له أثر
عليه وسلم أرسله إلى الأبناء باليمن كذا ذكره في الميم ثم ذكر في ترجمة وبرة أنه كان الرسول
ثعلبة بن مازن بن النجار الأنصاري ذكره الأموي عن بن إسحاق فيمن شهد بدرا وأخرجه البغوي عن الأموي واستدركه بن فتحون
عمرو بن حزم عن عمه عبد الله بن أبى بكر قال قتل يوم مؤتة من بنى كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة الأنصاري السلمي بفتحتين ذكره بن عساكر في تاريخه وقال شهد غزوة مؤتة ثم ساق من طريق أبي بشر الدولابي بسند له إلى أبي طاهر عبد الملك بن محمد بن أبي بكر بن سلمة مخلد بن عمرو بن الجموح وقال لا عقب له
مكة وقال البخاري له صحبة فأنكر ذلك بن أبي حاتم وقال لا صحبة له قلت وما رأيته في التاريخ إلا مع التابعين وحكى العسكري أنه ضبط بالتشديد وصوب التخفيف وأخرج بن أبي عاصم والبغوي وابن قانع من طريق عمرو بن دينار عن الحسن عن محمد بن الحنفية عن مخلد الغفاري أن ثلاثة أعبد لبني غفار شهدوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بدرا وكان عمر يعطيهم كل سنة لكل رجل منهم ثلاثة آلاف قال عمرو بن دينار وقد رأيت مخلدا
7851 مخمر بن معاوية القشيري في ترجمة حكيم بن معاوية
معروف ثم ساق له من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة قال قال حدثتنا حبة بنت شماخ النكرية حدثتني سنينة بنت مخنف بن زيد النكرية عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له يا مخنف صل رحمك يطل عمرك وافعل المعروف يكثر خير بيتك الحديث وعبد الرحمن قال بن السكن في روايته نظر وقال غيره هو متروك وأخرجه بن شاهين من هذا الوجه لكن قال في روايته حدثتني سنينة بنت مخنف بن زيد عن أبيها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له يا مخنف فذكره وزاد واذكر الله عند كل حجر ومدر يشهد لك يوم القيامة وسيأتي في كتاب النساء بهذا السند حديث آخر مطول يدل على صحبة سنينة المذكورة وأن اباها هذا مات في إمارة معاوية
ذبيان بن ثعلبة الأزدي الغامدي قال بن الكلبي هو من الأزد بالكوفة والبصرة ومن ولده أبو مخنف لوط بن يحيى بن سعيد بن مخنف بن سليم قال له صحبة وحديثه في كتب السنن الأربعة من طريق عبد الله بن عون عن عامر بن أبي رملة عن مخنف بن سليم قال كنا وقوفا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرفات فقال يا أيها الناس إن على أهل كل بيت في كل عام أضحاة وعتيرة الحديث قال الترمذي حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث عبد الله بن عوف قلت وأخرجه البغوي من طريق سليمان التيمي عن رجل عن أبي رملة عن مخنف بن سليم أو سليم بن مخنف لكن قال البغوي الرجل الذي لم يسم هو عندي عبد الله بن عون
أبو يعلى من طريق محمد بن سليمان بن مسمول عن القاسم بن مخول البهزي أنه سمع أباه يقول نصبت حبائل لي بالأبواء فوقع فيها ظبي فانفلت مني فذهبت في أثره فوجدت رجلا قد أخذه فتنازعنا فيه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقضى بيننا نصفين وقال لي أقم الصلاة وأد الزكاة وحج واعتمر وزل مع الحق حيث زال وابن مسمول بالمهملة ضعيف وأخرجه بن السكن من طريقه وقال ليس لمخول رواية بغير هذا الإسناد
واستشهد بأحد وقال الواقدي والبلاذري ويقال إنه من بني قينقاع ويقال من بني القطيون كان عالما وكان أوصى بأمواله للنبي صلى الله صلى الله عليه وسلم وهي سبع حوائط الميثب والصائفة والدلال وحسنى وبرقة والأعواف ومشربة أم إبراهيم فجعلها النبي صلى الله عليه وسلم صدقة قال عمر بن شبة في أخبار المدينة حدثنا محمد بن علي حدثنا عبد العزيز بن عمران عن عبد الله بن جعفر بن المسور عن أبي عون عن بن شهاب قال كانت صدقات رسول الله صلى الله عليه وسلم أموالا لمخيريق فأوصى بها لرسول الله صلى الله عليه وسلم وشهد أحدا فقتل بها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مخيريق سابق يهود وسلمان سابق فارس وبلال سابق الحبشة قال عبد العزيز وبلغني أنه كان من بقايا بني قينقاع وقال الزبير بن بكار في أخبار المدينة حدثنا محمد بن الحسن هو بن زبالة عن غير واحد منهم محمد بن طلحة بن عبد الحميد بن أبي عبس بن جبر وسليمان بن طالوت عن عثمان بن كعب بن محمد بن كعب أن صدقات رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت أموالا لمخيريق اليهودي فلما خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى أحد قال لليهود ألا تنصرون محمدا والله إنكم لتعلمون أن نصرته حق عليكم فقالوا اليوم يوم السبت فقال لا سبت وأخذ سيفه ومضى إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقاتل حتى أثبتته الجراحة فلما حضره الموت قال أموالي إلى محمد يضعها حيث شاء وذكر قصة وصيته بأمواله وسماها لكن قال الميثر بدل الميثب والمعوان عوض الأعواف وزاد مشربة أم إبراهيم الذي يقال له مهروز
بن حكيم العذري ذكره أبو علي الجبائي وابن فتحون في ذيل الاستيعاب عن كتاب مسانيد المقلين لأبي الطاهر الذهلي فإنه أخرج فيه من طريق يعقوب بن جبر العذري سمعت أبا هلال مبين بن قطبة بن أبي عمرة العذري يحدث عن مخيس بن حكيم أنه سمعه يقول أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكر قصة فيها ذكر أكيدر دومة الجندل وفي آخرها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا له بالبركة وفي سنده من لا يعرف
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
