الهاشمي سبط النبي صلى الله عليه وسلم استدركه بن فتحون على بن عبد البر وقال أراه مات صغيرا واستدركه أبو موسى على بن منده وأخرج من مسند أحمد ثم من طريق هانئ بن هانئ عن علي قال لما ولد الحسن سميته حربا فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أروني ابني ما سميتموه قلنا حربا قال بل هو حسن فلما ولد الحسين فذكر مثله وقال بل هو حسين فلما ولد الثالث قال مثله وقال بل هو محسن ثم قال سميتهم بأسماء ولد هارون شبر وشبير ومشبر إسناده صحيح
( الميم بعدها الحاء )
والده قال بن سعد وابن أبي حاتم والجعابي ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأمه أم الطفيل بنت الطفيل بن عمرو السدوسي وروى عن أبيه وأمه وعن عمر وعثمان وغيرهم روى عنه ابنه معاذ وبشر بن سعيد الحضرمي والحضرمي بن لاحق قال بن سعد كان ثقة قليل الحديث وقال الواقدي قتل يوم الحرة سنة ثلاث وستين والله أعلم
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ذكره محمد بن إسماعيل البخاري وقال بن منده له رؤية ولأبيه صحبة ثم أورد في ترجمته حديثا يقتضي أن يكون له صحبة وقد بينت جهة الوهم فيه في ترجمة مسلم بن أسلم بن بجرة في القسم الأول وقال المرزباني في معجم الشعراء محمد بن أسلم الأنصاري قال يوم الحرة % وإن تقتلونا يوم حرة واقم % فنحن على الإسلام أول من قتل % ونحن تركناكم ببدر أذلة % وابنا بأسلاب لنا منكم تبل وفي الاستيعاب محمد بن أسلم روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثه مرسل قال بن الأثير أظنه هذا قلت وليس كما ظن فقد فرق بينهما البخاري وابن أبي حاتم عن أبيه وقد تقدم في القسم الأول
شهد بدرا وذكر بن منده محمدا هذا فقال أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولا تصح له صحبة وذكره المرزباني في معجم الشعراء وقال إنه من حلفاء بني عدي بن كعب وأنشد له في ذلك مرثية في زيد بن عمر بن الخطاب لما قتل في حرب كانت بين بني عدي بن كعب بالمدينة يقول % ألا يا ليت أمي لم تلدني % ولم أك في الغواية بالمطيع % ولم أر مصرع بن الخير زيد % وهدته هنا لك من صريع وذكره بن سعد في التابعين وقال أمه الربيع بالتشديد بنت معوذ الأنصارية الصحابية المعروفة وقد علق له البخاري في الصحيح شيئا وروى هو عن عائشة وأبي هريرة وابن عمر وابن عباس وغيرهم روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن ومحمد بن عبد الرحمن ونافع وغيرهم
وأمه أسماء بنت عميس الخثعمية ولدته في طريق المدينة إلى مكة في حجة الوداع كما ثبت عند مسلم في حديث جابر الطويل ونشأ محمد في حجر علي لأنه كان تزوج أمه وروى عن أبيه مرسلا وعن أمه وغيرها قليلا روى عنه ابنه القاسم بن محمد وحديثه عنه عند النسائي وغيره من رواية يحيى بن سعيد عن القاسم عن أبيه عن أبي بكر وشهد محمد مع الجمل وصفين ثم أرسله إلى مصر أميرا فدخلها في شهر رمضان سنة سبع وثلاثين فولى إمارتها لعلي ثم جهز معاوية عمرو بن العاص في عسكر إلى مصر فقاتلهم محمد وانهزم ثم قتل في صفر سنة ثمان حكاه بن يونس وقال إنه اختفى لما انهزم في بيت امرأة فأخذ من بيتها فقتل وقال بن عبد البر كان علي يثني عليه ويفضله وكانت له عبادة واجتهاد ولما بلغ عائشة قتله حزنت عليه جدا وتولت تربية ولده القاسم فنشأ في حجرها فكان من أفضل أهل زمانه وأخرج البغوي في ترجمته من طريق عبد العزيز بن رفيع عن محمد بن أبي بكر قال أظلمت ليلة وكان لها ريح ومطر فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤذنين أن ينادوا صلوا في رحالكم ثم قال لا أحسبه محمد بن الصديق
جميلة بنت عبد الله بن أبي بن سلول التي اختلعت من ثابت وأتى به النبي صلى الله عليه وسلم لما ولد فحنكه أورده في الصحابة على قاعدتهم فيمن له رؤية فأخرج البغوي وابن أبي داود وابن شاهين من طريق زيد بن الحباب حدثنا أبو ثابت من ولد ثابت بن قيس بن شماس عن إسماعيل بن محمد بن ثابت عن أبيه أن أباه ثابتا فارق جميلة بنت عبد الله بن أبي وهي حامل بمحمد فلما وضعته حلفت أن لا تلبنه بلبنها فجاء به ثابت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فبزق في فيه وسماه محمدا وقال اذهب به فإن الله رازقه قال فتلقتني امرأة من العرب تسأل عن ثابت بن قيس فقلت أنا ثابت بن قيس ما تريدين قالت رأيت في ليلتي هذه أني أرضع ابنا يقال له محمد قال فهذا ابني فأخذته وإن ضرعها ليعصر من لبنها من ثديها لفظ البغوي وقال بن منده غريب لا نعرفه إلا من حديث زيد بن الحباب ولا يصح لمحمد بن ثابت صحبة وأخرج الحديث البيهقي من وجه آخر عن زيد بن الحباب وسمى أبا ثابت زيد بن إسحاق بن إسماعيل بن محمد بن ثابت وقد سبق لمحمد ذكر في ترجمة أخيه عبد الله بن ثابت وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم عن أبيه وسالم مولى أبي حذيفة روى عنه ابناه إسماعيل ويوسف والزهري وغيرهم ذكره بن سعد في الطبقة الأولى وقال هو أخو عبد الله بن حنظلة لأمه وقتل يوم الحرة هو وأولاده عبد الله وسليمان ويحيى وقال خليفة قتل هو وأخواه عبد الله ويحيى يوم الحرة
عبد البر ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم قلت وذكره بن سعد في الطبقة الأولى من أهل المدينة وأن أمه خولة بنت القعقاع بن معبد التميمية وقد مضى ذكر القعقاع وأنه كان من رؤساء بني تميم وإلى محمد أشار عمر بن عبد المنذر الحنظلي بقوله في قصة جرت % نحن ولدنا من قريش خيارها % أبا الحكم المطعام وابن أبي الجهم وكان موسى بن طلحة أخا محمد هذا لأمه وذكر الزبير أن محمدا هذا شهد الحرة فقتله مسلم بن عقبة بعد ذلك صبرا وكان قبل ذلك وفد على يزيد فأجاره فلما خرج أهل المدينة على يزيد شهد محمد عليه أنه يشرب الخمر وغير ذلك فقال له مسلم بن عقبة والله لا يشهد شهادة زور بعدها فقتله وكذا ذكر يعقوب بن سفيان في تاريخه عن إبراهيم بن المنذر عن محمد بن الضحاك عن مالك وزاد وكانت الحرة سنة ثلاث وستين وقتل يومئذ من حملة القرآن سبعمائة نفس وقال أبو معشر كانت الحرة في ذي الحجة من السنة وذكر الزبير بن بكار من طريق بن شهاب أن محمدا لما قتل أحضر إلى والده ميتا
وغيرهم ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكره بن حبان في ثقات التابعين وقال روى عن عمار بن ياسر روى عنه محمد بن كعب القرظي
ذكره الحاكم أبو أحمد ذكره بن شاهين في الصحابة وعزاه لابن سعد وابن سعد إنما ذكره في التابعين وقال بن منده وممن أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولا يعرف له رؤية ولا سماع فذكره وقال العسكري ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذا قال الجعابي قلت وذكره بن حبان في ثقات التابعين وقال البخاري في التاريخ سمع عمر
8305 محمد بن السعدي يأتي في محمد بن عطية
8306 محمد بن عامر هو بن أبي الجهم تقدم وقال البخاري في تاريخه سمع عمر
واستشهد أبوه في غزوة مؤتة في أواخر العهد النبوي ولم أر له ترجمة ولا رأيت في ترجمة أبيه أن له ولدا يسمى محمدا وإنما نقلته من كتاب الخزرج للحافظ شرف الدين الدمياطي وأنه ساق نسب شيخه عبد الله بن الحسين بن رواحة إلى محمد بن عبد الله بن رواحة وفي ثبوت ذلك نظر
النبي صلى الله عليه وسلم وذكره قبله البغوي فقال رأيت في كتاب بعض من ألف في الصحابة تسمية نفر لا أعلم أحدا منهم سمع من النبي صلى الله عليه وسلم ولا ولد في عهده منهم هذا ولما ذكره بن الأثير زاد في نسبه بعد زيد عبد ربه صاحب الأذان فإن يكن هو فله رواية عن أبيه وأبي مسعود الأنصاري البدري روى عنه ابنه عبد الله بن محمد ومحمد بن جعفر بن الزبير ونعيم المجمر وذكره بن حبان في ثقات التابعين
سلهم بن الحكم بن سعد العشيرة الحكمي تزوج أخت عثمان بن عفان فولدت له محمدا هذا وكان أبوه مات قبل الفتح كافرا وهو حمل فلذلك سمي محمدا وذكر البلاذري في الأنساب أن لمحمد هذا أولادا بالبصرة
تقدم في محمد بن أبي بكر
الذي قبله قال بن شاهين كان أسن من عمه وقال موسى بن عقبة له رؤية وقال بن حبان رأى النبي صلى الله عليه وسلم ومحمد ومن فوقه أربعة في نسق رأوا النبي صلى الله عليه وسلم وهم محمد وعبد الرحمن وأبو بكر وأبو قحافة قال موسى بن عقبة ليس هذا لأحد من هذه الأمة إلا لهم قلت وتلقاه عنه جماعة واستدرك بعضهم عليه عبد الله بن الزبير فإنه هو وأمه أسماء بنت أبي بكر وجدها وأباه أربعة في نسق وقد يلحق بذلك بن أسامة بن زيد بن حارثة الثلاثة في تراجمهم وأما بن أسامة فلم يسم وذكر الواقدي أن أسامة زوجه النبي صلى الله عليه وسلم وولد له في عهده
والده وأنه كان يكنى به وأنه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم واستدركه بن فتحون وذكر هبة الله المفسر في تفسيره بغير إسناد أن محمدا هذا دعا قوما فأطعمهم وسقاهم فحضرت المغرب فقدموا رجلا يقال له بن جعونة فصلى بهم فقرأ قل يا أيها الكافرون فذكر الحديث في نزول لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى وهو من تخاليط هبة الله فإن القصة معروفة لعبد الرحمن بن عوف فلعلها وقعت له من رواية محمد بن عبد الرحمن عن أبيه فسقط قوله عن أبيه
8313 محمد بن عبيد هو بن أبي الجهم تقدم
البغوي وغيره في الصحابة واستبعد ذلك لما رواه الحاكم في المستدرك من طريق عروة بن عطية السعدي عن أبيه عن جده قال قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في أناس من بني سعد بن بكر وأنا أصغر القوم فذكر حديثا في وفادتهم فإذا كان في سنة الوفود موصوفا بصغر السن فكيف يكون له بن يصحب وهذا الاستبعاد ليس بواضح في نفي إمكان صحبته بل يحتمل أن يكون له مع الصفة المذكورة ولد صغير فيكون من أهل هذا القسم فذكرته هنا لهذا الاحتمال وأشرت إليه في القسم الأخير وقد ذكره الطبري في الصحابة وقال بن عساكر يقال إن له صحبة والصحبة لأبيه وقد كنت ذكرته في القسم الرابع ثم نقلته إلى هنا لهذا الاحتمال وقال بن حبان في ثقات التابعين محمد بن عطية قيل إن له صحبة والصحيح أن الصحبة لأبيه وأخرج البغوي من طريق الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن محمد بن خراشه عن عروة بن محمد السعدي عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم فذكر حديث إن من أشراط الساعة أن يخرب العامر ويعمر الخراب الحديث ومن طريق أبي المغيرة الأوزاعي حدثنا محمد بن خراشة حدثني محمد بن عروة بن السعدي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نحوه قال البغوي والصواب عندي رواية الوليد وهو عروة بن محمد بن عطية السعدي عن أبيه ولا أحسب لمحمد صحبة فكأن محمد بن عروة مقلوب من عروة بن محمد وقد أخرج بن منده من طريق يحيى البابلتي ورواد بن الجراح كلاهما عن الأوزاعي مثل رواية الوليد وقالا في السند عن عروة بن محمد بن عطية وكذا رواه يحيى بن حمزة عن الأوزاعي لكن قال عن عروة عن أبيه عن جده ولم يسمهما وجزم البخاري بأن هذه الرواية عن محمد مرسلة وقال بن أبي حاتم سألت أبي عنه فقال يقولون عن أبيه ولا يذكرون جده فقال الحديث عن أبيه وليس بمسند وجاء بهذا الإسناد حديث آخر أخرجه بن منده من طريق سلمة بن علي عن الأوزاعي عن محمد بن خراشة عن عروة بن محمد السعدي عن أبيه أن رجلا من الأنصار أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر حديثا وذكر أبو الحسن بن سميع محمد بن عطية في طبقات الحمصيين في الطبقة الثالثة من التابعين وعاش محمد بن عطية حتى ولي عمر بن عبد العزيز ولده عروة إمرة اليمن وهو حي أخرج ذلك بن أبي الدنيا من طريق بن المبارك عن حنظلة بن أبي سفيان الجمحي فذكر موعظة محمد بن عطية لولده عروة لما ولي إمرة اليمن وذلك على رأس المائة ويؤخذ منه أن محمدا ناهز التسعين والموعظة المذكورة سمعناها في كتاب الزهد لابن المبارك وفيها إذا غضبت فانظر إلى السماء فوقك وإلى الأرض أسفل منك فأعظم فالقها وقد تقدمت روايته في ترجمة والده عطية من رواية أبي وائل العاص عن عروة بن محمد أن رجلا أغضبه فقام وتوضأ ثم قال حدثني أبي عن جدي مرفوعا أن الغضب من الشيطان أخرجه أحمد وأبو داود ولمحمد عن أبيه حديث آخر ذكرته في تجربة عطية أيضا وسيأتي مزيد من أمر الحديث الذي من رواية محمد بن خراشة في ترجمة محمد بن حبيب في القسم الرابع إن شاء الله تعالى
أبي داود عن القداح وأن النبي صلى الله عليه وسلم سماه لما ولد محمدا قلت وفي الرواة شيخ آخر يقال له محمد بن عمارة ولكنه بن عمرو بن حزم بن أخي الذي بعده وهو من شيوخ مالك
عبد الملك وقيل كنيته أبو سليمان ذكره بن شاهين عن بن أبي داود أن النبي صلى الله عليه وسلم سماه محمدا وتقدم له ذكر في ترجمة محمد بن حطاب الجمحي وقال الواقدي ولد سنة عشر من الهجرة بنجران حيث كان أبوه عاملا بها وكتب إليه النبي صلى الله عليه وسلم يأمره أن يسميه محمدا ويكنيه أبا عبد الملك وهذا الذي قاله الواقدي هو المشهور ومقتضاه أن لا صحبة له ولا رؤية فإن أباه لم يقدم به المدينة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وقد قيل إنه ولد قبل الوفاة النبوية بسنتين وأرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم وأخرج البغوي في ترجمته من طريق قيس مولى سودة عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من عاد مريضا لا يزال يخوض في الرحمة الحديث وهذا من مسند عمرو بن حزم فالضمير في قوله عن جده يعود على أبي بكر لا على عبد الله وروى محمد عن أبيه وعن عمرو بن العاص روى عنه ابنه أبو بكر وعمر بن كثير بن أفلح وثقه النسائي وابن سعد وذكره بن حبان في الثقات وقال كان أمير الأنصار يوم الحرة وقال بن سعد قتل يوم الحرة وكان مقدما على الخزرج كما كان عبد الله بن حنظلة مقدما على الأوس فلما قتلا انهزم أهل المدينة فأوقع بهم أهل الشام فأبادوهم وقصة الحرة مشهورة والله أعلم
العسكري وقال لحق النبي صلى الله عليه وسلم وذكره بن أبي داود والباوردي في الصحابة وجزم البغوي وابن منده وغيرهما بأن حديثه مرسل وروى أيضا عن أبيه وعمر وروى أيضا عن أمه وعن عائشة وروى عنه ابناه الحكم وأبو بكر ومحمد بن عجلان ومحمد بن إسحاق وابن جريج وعمر بن كثير بن أفلح وغيرهم
بن أحيحة في القسم الرابع
اقداح وقال حنكه النبي صلى الله عليه وسلم وسماه محمدا
الدار كان يلقب المرتفع وله أخوان عطاء ونافع وعمه النضر هو الذي قتل صبرا فرثته أخته بالأبيات القافية المشهورة
8321 محمد الكناني قال أبو حاتم الرازي رأى النبي صلى الله عليه وسلم
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
