الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
21

( الميم بعدها النون )

القسم السادس 50 عنصر صفحة 209
8209 المنبعث الثقفي مولى عمر بن معتب قال بن إسحاق في السيرة حدثني رجل ص 209

عن بن المنكدر قال نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم لما كان محاصرا الطائف المنبعث فأسلم وكان يسمى المضطجع فسماه المنبعث وكان من موالي آل عثمان بن عامر بن معتب

8210 المنبعث آخر جاء ذكره في حديث صحيح أخرجه أبو داود في كتاب الكنى عن ص 209

محمد بن إسماعيل بن سالم عن محمد بن فضيل ووكيع عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر برجل يقال له المضطجع فسماه المنبعث وأخرجه عن محمد بن عبد الله بن يزيد عن بن عيينة عن هاشم عن أبيه فأرسله ولم يذكر عائشة وكذا رواه بن شاهين من طريق إسماعيل بن عياش عن هشام ولفظه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يغير الاسم القبيح إلى الاسم الحسن فقال لرجل ما اسمك فذكره وكذا جاء عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن سعيد بن المسيب وعلقه أبو داود في السنن فقال في باب الأسماء من كتاب الأدب غير النبي صلى الله عليه وسلم المضطجع فسماه المنبعث قلت ويحتمل ان يكون المذكور قبله فإن هذا لم ينسب وفي الأنساب لابن الكلبي المنبعث بن عمرو بن ربيعة بن عبد الله بن أبي بكر بن كلاب لم يصفه بغير ذلك فيحتمل أن يكون هو هذا

8211 المنتجع النجدي ذكره أبو سعيد النقاش واستدركه أبو موسى من طريق ص 210

وساق بسند مجهول إلى عبد الله بن هشام عن أبي حبة الرقي عن جده المنتجع النجدي وكان من أهل نجد وكان له مائة وعشرون سنة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أوحى الله إلى نبي من أنبياء بني إسرائيل إذا أصبحت فشمر ذيلك فأول شيء تلقاه فكله والثاني فادفنه الحديث وأخرج أبو الشيخ في كتاب الثواب بهذا الإسناد حديثا آخر

8212 المنتذر حكاه الرشاطي وقيل بصيغة التصغير كما سيأتي أنه عند بن منده ص 210

بالوجهين

8213 المنتشر بن الأجدع الهمداني أخو مسروق قال البغوي لا أدري له صحبة ص 210

أو لا وذكره بن شاهين في الصحابة وأخرج من طريق موسى بن صالح عن مسعود عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه عن جده قال كانت بيعة النبي صلى الله عليه وسلم حين أنزل الله عليه إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله التي بايع الناس عليها البيعة لله والطاعة للحق وكانت بيعة أبي بكر تبايعوني ما أطعت الله وكانت بيعة عمر ومن بعده كبيعة النبي صلى الله عليه وسلم قال بن أبي حاتم قلت لأبي معشر المنتشر رأى النبي صلى الله عليه وسلم قال لا أدري

8214 المنتفق قال بن شاهين عن بن أبي داود هو أبو رزين العقيلي وتعقب بأن ص 211

اسم أبي رزين لقيط كما سيأتي في الكنى وقد جاء في حديث آخر عن المنتفق أو بن المنتفق وتقدم التنبيه عليه في عبد الله بن المنتفق

8215 منجاب بن راشد بن أصرم بن عبد الله بن زياد الضبي نزل الكوفة ذكره ص 211

بن شاهين في الصحابة وأخرج من طريق سيف بن عمر عن أبي خلدة وعطية عن سهم بن منجاب عن أبيه منجاب بن راشد قال قدم علينا كتاب النبي صلى الله عليه وسلم عام تبوك فاستنفرنا إلى تبوك فنفرت إليه تيم والرباب وأخواتها فكنا ربع الناس وكانوا ثمانية وأربعين ألفا وقال الدارقطني نزل منجاب الكوفة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث ولا نعلم روى عنه غير ابنه سهم بن منجاب وقال أبو موسى في الذيل كان من أشراف أهل الكوفة

8216 منجاب بن راشد الناجي ذكره أبو الحسن المدائني وسيف بن عمر فيمن أمر ص 212

على كور فارس في خلافة عثمان ممن لقي النبي صلى الله عليه وسلم وآمن به هو وأخوه الحارث وكانا عثمانيين فهربا من علي فأما الحارث فإنه أفسد في الأرض فسير إليه علي جيشا فأوقعوا ببني ناجية وقد تقدم شيء من هذا في الحارث

8217 مندوس ويقال أبو مندوس ذكره بن قانع في الصحابة وأورد من طرق سليمان ص 212

بن الأزهر بن كنانة عن أبيه عن جده عن مندوس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كان الدين معلقا بالثريا لتناوله قوم من أبناء فارس واستدركه بن فتحون

8218 المنذر بن الأجدع الهمداني أخو مسروق ذكره بن حبان في الصحابة وتبعه ص 212

المستغفري فقالا له صحبة وأخرج بن شاهين في كتاب الجنائز من طريق هشيم عن عمر بن أبي زائدة قال مات المنذر بن الأجدع في السجن وكان قد قطعت يده ورجله في قطع الطريق فسئل الشعبي أيصلى عليه قال فإلى من تدعونه

8219 المنذر بن الأشوع العبدي ذكره الأموي في المغازي فقال قدم في وفد ص 212

عبد القيس فقالوا يا رسول الله جئنا سلما غير حرب ومطيعين غير عاصين فاكتب لنا كتابا يكون في أيدينا تكرمة على سائر العرب فسر النبي صلى الله عليه وسلم بهم وأمره ونهاهم ووعظهم وكتب لهم كتابا واستدركه بن فتحون

ص 213

8220 المنذر بن أبي حميضة يأتي في القسم الثالث

8221 المنذر بن رفاعة الغطفاني ذكر مقاتل بن سليمان في تفسير قوله تعالى ص 213

وآتوا اليتامى أموالهم الآية أن رجلا من غطفان يقال له المنذر بن رفاعة كان عنده مال كثير ليتيم وهو بن أخيه فلما بلغ الغلام طلب ماله فمنعه فترافعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فتلا عليه هذه الآية فقال أطعنا الله وأطعنا الرسول ونعوذ بالله من الحوب الكبير فدفع إليه ماله فأنفقه الفتى في سبيل الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم ثبت الأجر وبقي الوزر فسئل عن ذلك فقال ثبت الأجر للفتى وبقي الوزر على والده وكان مشركا وذكر الكلبي القصة ولم يسمه الغطفاني ونقله الثعلبي عن الكلبي ومقاتل ولم يسمه أيضا ومن ثم لم يذكره أحد ممن صنف في هذا الفن

8222 المنذر بن ساوى بن الأخنس بن بيان بن عمرو بن عبد الله بن زيد بن ص 213

عبد الله بن دارم التميمي الدارمي وزعم غير الكلبي أنه من عبد القيس وبين الرشاطي السبب في ذلك أنه يقال له العبدي لأنه من ولد عبد الله بن دارم فظن بعض الناس أنه من عبد القيس تقدم ذكره في ترجمة رافع العبدي وأنه كان في الوفد ولم يثبت ذلك الأكثر بل قالوا لم يكن في الوفد وإنما كتب معهم بإسلامه وكان عامل البحرين وكتب إليه النبي صلى الله عليه وسلم مع العلاء بن الحضرمي قبل الفتح فأسلم ذكره بن إسحاق وغير واحد وزاد الواقدي ثم استقدم النبي صلى الله عليه وسلم العلاء بن الحضرمي فاستخلف المنذر بن ساوي مكانه وأخرج الطبراني من طريق أبي مجلز عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن أبيه قال كتب النبي صلى الله عليه وسلم إلى المنذر بن ساوي من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا وأكل ذبيحتنا فذلكم المسلم له ذمة الله ورسوله وروى بن منده من طريق مبشر بن عبيد عن زيد بن أسلم عن المنذر بن ساوي أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب إليه أن افرض على كل رجل ليس له أرض أربعة دراهم وعباءة قال بن منده كان عامل النبي صلى الله عليه وسلم على هجر وذكر أبو جعفر الطبراني أن المنذر هذا مات بالقرب من وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وحضره عمرو بن العاص فقال له كم جعل النبي صلى الله عليه وسلم للميت من ماله عند الموت قال الثلث قال فما ترى أن أصنع في ثلثي قال إن شئت قسمته في سبيل الخير وإن شئت جعلت غلته تجري بعدك على من شئت قال ما أحب أن أجعل شيئا من مالي كالسائبة ولكني أقسمه قال الرشاطي لم يذكره بن عبد البر قلت هو على شرطه ولو لم يثبت أنه وفد

ص 215

8223 المنذر بن سعد أبو حميد الساعدي وقيل اسمه عبد الرحمن يأتي في الكنى

8224 المنذر بن عائذ العبدي المعروف بالأشج أشج عبد القيس وقيل اسمه منقذ ص 215

بن عائذ كما تقدم في ترجمة مطر بن فيل وفي ترجمة صحار بن العباس

8225 المنذر بن عبد الله بن قوال بن وقش بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ص 215

ساعدة الأنصاري الخزرجي الساعدي ذكره بن إسحاق والواقدي فيمن استشهد بالطائف لكنه عند الواقدي المنذر بن عبد بغير إضافة وسمي أبو عمر أباه عبادا ثم أعاده في بن عبد الله وسقط قوال من نسبه عند بن منده

8226 المنذر بن عبد الله بن نوفل ذكره الواقدي فيمن استشهد بالطائف ص 215

واستدركه بن فتحون

8227 المنذر بن عبد المدان له ذكر في المغازي ولا أعرف له رواية قاله بن ص 216

منده

8228 المنذر بن عدي بن المنذر بن عدي بن حجر بن وهب بن ربيعة بن معاوية ص 216

الكندي ذكر الطبري أن له وفادة واستدركه بن فتحون

8229 المنذر بن علقمة بن كلدة بن عبد الدار بن عبد مناف العبدري قتل أبوه ص 216

كافرا وولد له في الإسلام أيوب بن المنذر وقتل محمد بن أيوب بن المنذر يوم الحرة ذكره الزبير بن بكار

8230 المنذر بن عمرو بن خنيس بن حارثة بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ص 216

ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأنصاري الخزرجي الساعدي ومنهم من أسقط حارثة من نسبه قال بن أبي خيثمة سمعت سعد بن عبد الحميد بن جعفر يقول المنذر بن عمرو عقبي بدري نقيب استشهد يوم بئر معونة وكذا قال بن إسحاق وثبت أنه استشهد يوم بئر معونة في صحيح البخاري وسمي المنذر بن الزبير بن العوام على اسمه وكان يلقب المعنق ليموت وقال موسى بن عقبة في المغازي أنبأنا بن شهاب عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك ورجال من أهل العلم أن عامر بن مالك ملاعب الأسنة قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ابعث معي من عندك من شئت وأنا لهم جار فبعث رهطا منهم المنذر بن عمرو وهو الذي يقال له أعنق ليموت فسمع بهم عامر بن الطفيل فاستنفر لهم بني سليم فنفر معه منهم رهط بنو عصية وبنو ذكران فكانت وقعة بئر معونة وقتل المنذر ومن معه وذكر بن إسحاق هذه القصة مطولة عن أبيه عن المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام وغيره وأخرجها بن منده من طريق أسباط بن نصر عن السدي قال ورواها سلمة بن الفضل عن محمد بن إسحاق عن حميد عن أنس بطولها وقال البغوي ليست له رواية وتعقب بما أخرجه بن قانع وابن السكن والدارقطني في السنن من طريق عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد عن أبيه عن جده عن المنذر بن عمرو أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد سجدتي السهو قبل التسليم قال الدارقطني لم يرو المنذر غير هذا الحديث وعبد المهيمن ليس بالقوي قلت وفي السند غيره والله أعلم

8231 المنذر بن قدامة بن عرفجة بن كعب بن النحاط بن كعب بن حارثة بن غنم ص 217

بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ذكره بن إسحاق وموسى بن عقبة وابن الكلبي وغيرهم فيمن شهد بدرا وذكر الواقدي أنه كان على أسارى بني قينقاع

8232 المنذر بن قيس بن عمرو بن عبيد بن مالك بن عدي بن غنم بن عدي بن ص 217

النجار شهد أحدا والمشاهد واستشهد هو وأخوه سليط بن قيس يوم جسر أبي عبيد قاله العدون واستدركه بن فتحون

8233 المنذر بن كعب الدارمي وفد على النبي صلى الله عليه وسلم قاله أبو ص 218

العباس السراج في ترجمة شيخه أحمد بن سعيد بن صخر بن سليمان بن عبد الله بن قيس بن عبد الله بن المنذر بن كعب بن الأسود بن عبد الله بن زيد بن عبيد الله بن دارم وكذلك نسبه الخطيب وقال سمعت هبة الله بن الحسن الطبري يقوله قال وقيل إن المنذر بن كعب وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وحكى الخطيب أن جده صخرا هو بن عليم بن قيس واستدركه بن فتحون

8234 المنذر بن مالك ذكره أبو نعيم في الصحابة وقال إنه مجهول ثم أورده ص 218

من طريق مسلم بن خالد عن مطرف النضري عن حميد بن هلال عن المنذر بن مالك قال قلت يا رسول الله أي الصدقة أفضل قال سر إلى فقير وجهد من مقل قلت ويحتمل أن يكون هذا الحديث مرسلا والمنذر بن مالك هو أبو نضرة الغفاري وهو تابعي مشهور

8235 المنذر بن محمد بن عقبة بن أحيحة بمهملتين مصغرا بن الجلاح الأنصاري ص 218

الخزرجي يكنى أبا عبيدة ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما فيمن شهد بدرا واستشهد ببئر معونة

8236 المنذر بن يزيد بن غانم بن حديدة الأنصاري أخو عبد الرحمن قال ص 218

العدوي له صحبة واستدركه بن فتحون

8237 المنذر غير منسوب ذكره البخاري في الصحابة وقال كان يسكن البادية ص 219

وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حكاه البغوي وذكره بن فتحون عن أبي جعفر الطبري نحو ذلك

8238 منسأة الجني ذكر بن دريد أنه أحد الجن الذين استمعوا القرآن من أهل ص 219

نصيبين وآمنوا بالنبي صلى الله عليه وسلم بنخلة

8239 منصور بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار العبدري أخو مصعب ص 219

يكنى أبا الروم وهو مشهور بكنيته ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق في مهاجرة الحبشة وذكره فيمن شهد أحدا وقال الزبير بن بكار استشهد باليرموك

8240 منظور بن زبان بن سيار بن عمرو بن جابر بن عقيل بن هلال بن سمي بن ص 219

مازن بن فزارة ذكر الدارقطني وعبد الغني بن سعيد في المشتبه عن المفضل الغلابي أنه قال في حديث البراء بن عازب أتيت خالي ومعه الراية فقلت إلى أين قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رجل تزوج امرأة أبيه أن أضرب عنقه قال هذا الرجل هو منظور بن زبان وحكى عمر بن شبة أن هذه الآية وهي قوله تعالى ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء إلا ما سلف نزلت في منظور بن زبان خلف على امرأة أبيه واسمها مليكة وأن أبا بكر الصديق طلبهما لما ولي الخلافة إلى أن وجدهما بالبحرين فأقدمهما المدينة وفرق بينهما وأن عمر أراد قتل منظور فحلف بالله أنه ما علم أن الله حرم ذلك وفي ذلك يقول الوليد بن سعيد بن الحمام المري من أبيات بئس الخليفة للآباء قد علموا في الأمهات أبو زبان منظور وهذا يدل على أن منظورا لم يقتل في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فلعل خال البراء لم يظفر به بل لما بلغه أنه قصده هرب وقال أبو الفرج الأصبهاني في الأغاني كان منظور سيد قومه وهو أحد من طال حمل أمه به فولدته بعد أربع سنين فسمى منظورا لطول ما انتظروه قال وذكر الهيثم بن عدي عن عبد الله بن عياش المنتوف وعن هشام بن الكلبي قال وذكر بعضه الزبير بن بكار عن عمه عن مجالد قالوا تزوج منظور بن زبان امرأة أبيه وهي مليكة بنت خارجة بن سنان بن أبي حارثة المزني فولدت له هاشما وعبد الجبار وخوله ولم تزل معه إلى خلافة عمر فرفع أمره إلى عمر فأحضره وسأله عما قيل فيه من شربه الخمر ونكاحه امرأة أبيه فاعترف بذلك وقال ما علمت أن هذا حرام فحبسه إلى قرب صلاة العصر ثم أحلفه أنه لم يعلم أن الله حرم ذلك فحلف فيما ذكروا أربعين يمينا ثم خلى سبيله وفرق بينه وبين مليكة وقال لوا أنك حلفت لضربت عنقك وقال بن الكلبي في روايته قال عمر أتنكح امرأة أبيك وهي أمك أوما علمت أن هذا نكاح المقت ففرق بينهما فاشتد ذلك عليه فرآها يوما تمشي في الطريق فأنشد % ألا لا أبالي اليوم ما صنع الدهر % إذا منعت مني مليكة والخمر % فإن تك قد أمست بعيدا مزارها % فحي ابنة المري ما طلع الفجر وقال أيضا من أبيات % لعمر أبي دين يفرق بيننا % وبينك قسرا إنه لعظيم فبلغ ذلك عمر فطلبه ليعاقبه فهرب وتزوجها طلحة بن عبيد الله وذكر الزبير بن بكار في أخبار المدينة قال قال عمر لما فرق بين منظور ومليكة من يكفل هذه فقال عبد الرحمن بن عوف أنا فأنزلها داره فعرفت الدار بعد ذلك بها فكان يقال لها دار مليكة وذكر عمر بن شبة في أخبار المدينة أن ذلك كان في خلافة عمر كما سأذكره في ترجمة مليكة في النساء وذكر بن الكلبي في كتاب المثالب أنها كانت تكنى أم خولة وأنها كانت عند زبان فهلك عنها ولم تلد له فتزوجها ولده نكاح مقت فذكر القصة مطولة وذكر أبو موسى في ذيله في ترجمة مليكة هذه من طريق محمد بن ثور عن بن جريج عن عكرمة قال فرق الإسلام بين أربع وبين أبناء بعولتهن فذكر منهن مليكة خلف عليها منظور بعد أبيه وقال أبو الفرج أيضا خطب الحسن بن علي خولة بنت منظور هذا وأبوها غائب فجعلت أمرها بيده فتزوجها فبلغه فقال أمثلي يفتات عليه في ابنته فقدم المدينة فركز راية سوداء في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يبق في المدينة قيسي إلا دخل تحتها فبلغ ذلك الحسن فقال شأنك بها فأخذها وخرج فلما كان بقباء جعلت تندبه وتقول يا أبت الحسن بن علي سيد شباب أهل الجنة فقال تلبثي هنا فإن كان له بك حاجة فسيلحقنا قال فأقام ذلك اليوم فلحقه الحسن ومعه الحسين وعبد الله بن جعفر وعبد الله بن عباس فزوجها من الحسن ورجع بها وأظن هذه البنت هي التي ذكرت في ترجمة الفرزدق الشاعر أو هي أختها وذلك أن زوجته النوار لما فرت منه إلى بن الزبير بمكة وهو يومئذ خليفة قدم مكة فنزل على بني عبد الله بن الزبير فمدحهم وكانت النوار نزلت على بنت منظور بن زبان فقضى بن الزبير للنوار على الفرزدق في قصة مذكورة وفي ذلك يقول الفرزدق % أما بنوه فلم تقبل شفاعتهم % وشفعت بنت منظور بن زبانا % ليس الشفيع الذي يأتيك مؤتزرا % مثل الشفيع الذي يأتيك عريانا وقال المرزباني منظور مخضرم تزوج امرأة أبيه مليكة بنت خارجة ففرق بينهما عمر فذكر البيتين وذكر بن الأثير في ترجمته عن الأمير أبي نصر بن ماكولا أنه ذكر في الإكمال منظور بن زبان بن سنان الفزاري هو الذي تزوج امرأة أبيه فبعث النبي صلى الله عليه وسلم من يقتله قال بن الأثير لو لم يكن مسلما لما قتله على ذلك بل كان يقتله على الكفر انتهى وقصته مع أبي بكر وعمر ثم مع الحسن بن علي تدل على أنه عاش إلى خلافة عثمان والله أعلم

8241 منظور بن لبيد بن عقبة بن رافع الأنصاري الأشهلي أخو محمود قال ص 223

العدوي شهد بيعة الرضوان واستدركه بن فتحون

ص 223

8242 منقذ بن خنيس الأسدي أبو كعب مشهور بكنيته وسيأتي في الكنى

8243 منقذ بن حبان العبدي تقدم في ترجمة صحار وهو بن أخت الأشج والله ص 223

أعلم

ص 223

8244 منقذ بن زيد بن الحارث أورده أبو عمر عن بعض من ألف في الصحابة

ص 223

8245 منقذ بن عائذ في المنذر بن عائذ

8246 منقذ بن عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن ص 223

النجار الأنصاري المدني قال البخاري له صحبة وقد تقدم في ترجمة حبان بن منقذ بيان الاختلاف في سبب حديث إذا بايعت فقل لا خلابة وهل القصة لحبان بن منقذ أو لأبيه منقذ بن عمرو

8247 منقذ بن نباتة الأسدي ذكره بن إسحاق فيمن هاجر إلى المدينة من بني ص 223

أسد بن خزيمة وذكره بن منده فيمن اسمه معبد والمعروف منقذ وصحف أبو عمر أباه فقال لبابة

8248 منقذ الأسلمي ذكره بن فتحون في الذيل عن الباوردي وأنه أورده فيمن ص 224

شهد صفين من الصحابة من طريق عبيد الله بن أبي رافع والسند بذلك ضعيف

8249 منقع بن الحصين بن يزيد بن شبل بن حبان بن الحارث بن عمرو بن كعب بن ص 224

عبد شمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي السعدي ذكره بن سعد فيمن نزل البصرة من الصحابة وأخرج البخاري وابن أبي خيثمة في تاريخهما من طريق عصمة بن بشر حدثنا الفزع عن المنقع قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بصدقة إبلنا فقال اللهم لا أحل لهم أن يكذبوا علي قال المنقع فلم أحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا حديثا نطق به كتاب أو جرت به سنة قال سيف بن هارون راويه عن عصمة أظنه الفزع شهد القادسية وأخرجه أبو علي بن السكن من هذا الوجه مطولا وزاد فيه بيان سبب الحديث المذكور وفيه إنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم على ناقة وأسود آخذ بركابه قد حاذى رأس النبي صلى الله عليه وسلم ما رأيت من الناس أطول منه

8250 المنقع بن مالك بن أمية بن عبد العزى السلمي تقدم ذكره في ترجمة بن ص 225

عمار السلمي وأن النبي صلى الله عليه وسلم أمره على طائفة من قومه وقد تقدم ذكر المقنع بتقديم القاف على النون وهو سلمي أيضا فلا أدري هل هما واحد اختلف في اسمه أو هما اثنان

8251 المنكدر بن عبد الله بن الهدير التميمي ذكره الطبراني وغيره في ص 225

الصحابة وأخرجوا من طريق حريث بن السائب عن محمد بن المنكدر عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من طاف بهذا البيت أسبوعا لا يلغو فيه كان كعدل رقبة يعتقها

8252 منهال بن أوس النكري بضم النون وفد إلى رسول الله صلى الله عليه ص 225

وسلم ذكره الرشاطي عن المدائني قال ولم يذكره بن عبد البر ولا بن فتحون

ص 225

8253 منهال بن أبي منهال ذكره الطبري في الصحابة واستدركه بن فتحون

ص 225

8254 منهال القيس تقدم ذكره في قتادة بن ملحان

8255 منيب بضم أوله وكسر النون وآخره موحدة بن عبد السلمي ذكره الخطيب ص 225

وتبعه بن ماكولا واستدركه أبو موسى وأورده من طريق الأحوص بن حكيم عن عبد الله بن غابر بمعجمة وموحدة الألهاني عن منيب بن عبد السلمي وكان من الصحابة عن أبي أمامة رفعه من صلى الصبح في مسجد جماعة ثم ثبت حتى يصلى سبحة الضحى كان له أجر حجة وعمرة

8256 منيب أبو أيوب الأزدي الغامدي قال البخاري وأبو حاتم له صحبة وقال ص 226

أبو عمر عداده في أهل الشام وأخرج الطبراني من طريق عتبة بن حبان عن منيب بن مدرك بن منيب الغامدي عن أبيه عن جده قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول للناس يا أيها الناس قولوا لا إله إلا الله تفلحوا فمنهم من سبه ومنهم من تفل في وجهه ومنهم من حثا عليه التراب حتى انتصف النهار فأقبلت جارية بعس من ماء فغسل وجهه ويديه فقلت من هذه قالوا هذه زينب ابنته وأخرجه البخاري من هذا الوجه مختصرا

8257 منيبق بنون وموحدة وقاف مصغرا بن حاطب بن الحارث بن معمر بن حبيب ص 226

الجمحي ذكره موسى بن عقبة فيمن استشهد بأحد

8258 المنيذر مصغرا الأسلمي ويقال الثمالي ويقال هو المنيذر بصيغة ص 226

التصغير وقيل بوزن المنتشر ذكره بن يونس وقال رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه عبد الرحمن الحبلي وقال البغوي سكن إفريقية وروى حديثه رشدين بن سعد عن حيي بن عبد الله عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن المنيذر صاحب النبي صلى الله عليه وسلم سكن إفريقية عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من قال إذا أصبح رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا فأنا الزعيم لآخذن بيده فلأدخلنه الجنة وصله الطبراني إلى رشدين وتابعه بن وهب عن حيي ولكنه لم يسمه قال عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأخرجه بن منده وقال بن السكن المنيذر الثمالي من مذحج ويقال من كندة وله حديث واحد مخرج حديثه عند أهل مصر وأرجو ألا يكون صحيحا وليس هو المشهور ونقل الرشاطي عن عبد الملك بن حبيب قال دخل الأندلس من الصحابة المنيذر الإفريقي ولم يتابع عبد الملك على ذلك فإنه لم يتجاوز إفريقية

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.