عن بن المنكدر قال نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم لما كان محاصرا الطائف المنبعث فأسلم وكان يسمى المضطجع فسماه المنبعث وكان من موالي آل عثمان بن عامر بن معتب
( الميم بعدها النون )
محمد بن إسماعيل بن سالم عن محمد بن فضيل ووكيع عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر برجل يقال له المضطجع فسماه المنبعث وأخرجه عن محمد بن عبد الله بن يزيد عن بن عيينة عن هاشم عن أبيه فأرسله ولم يذكر عائشة وكذا رواه بن شاهين من طريق إسماعيل بن عياش عن هشام ولفظه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يغير الاسم القبيح إلى الاسم الحسن فقال لرجل ما اسمك فذكره وكذا جاء عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن سعيد بن المسيب وعلقه أبو داود في السنن فقال في باب الأسماء من كتاب الأدب غير النبي صلى الله عليه وسلم المضطجع فسماه المنبعث قلت ويحتمل ان يكون المذكور قبله فإن هذا لم ينسب وفي الأنساب لابن الكلبي المنبعث بن عمرو بن ربيعة بن عبد الله بن أبي بكر بن كلاب لم يصفه بغير ذلك فيحتمل أن يكون هو هذا
وساق بسند مجهول إلى عبد الله بن هشام عن أبي حبة الرقي عن جده المنتجع النجدي وكان من أهل نجد وكان له مائة وعشرون سنة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أوحى الله إلى نبي من أنبياء بني إسرائيل إذا أصبحت فشمر ذيلك فأول شيء تلقاه فكله والثاني فادفنه الحديث وأخرج أبو الشيخ في كتاب الثواب بهذا الإسناد حديثا آخر
بالوجهين
أو لا وذكره بن شاهين في الصحابة وأخرج من طريق موسى بن صالح عن مسعود عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه عن جده قال كانت بيعة النبي صلى الله عليه وسلم حين أنزل الله عليه إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله التي بايع الناس عليها البيعة لله والطاعة للحق وكانت بيعة أبي بكر تبايعوني ما أطعت الله وكانت بيعة عمر ومن بعده كبيعة النبي صلى الله عليه وسلم قال بن أبي حاتم قلت لأبي معشر المنتشر رأى النبي صلى الله عليه وسلم قال لا أدري
اسم أبي رزين لقيط كما سيأتي في الكنى وقد جاء في حديث آخر عن المنتفق أو بن المنتفق وتقدم التنبيه عليه في عبد الله بن المنتفق
بن شاهين في الصحابة وأخرج من طريق سيف بن عمر عن أبي خلدة وعطية عن سهم بن منجاب عن أبيه منجاب بن راشد قال قدم علينا كتاب النبي صلى الله عليه وسلم عام تبوك فاستنفرنا إلى تبوك فنفرت إليه تيم والرباب وأخواتها فكنا ربع الناس وكانوا ثمانية وأربعين ألفا وقال الدارقطني نزل منجاب الكوفة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث ولا نعلم روى عنه غير ابنه سهم بن منجاب وقال أبو موسى في الذيل كان من أشراف أهل الكوفة
على كور فارس في خلافة عثمان ممن لقي النبي صلى الله عليه وسلم وآمن به هو وأخوه الحارث وكانا عثمانيين فهربا من علي فأما الحارث فإنه أفسد في الأرض فسير إليه علي جيشا فأوقعوا ببني ناجية وقد تقدم شيء من هذا في الحارث
بن الأزهر بن كنانة عن أبيه عن جده عن مندوس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كان الدين معلقا بالثريا لتناوله قوم من أبناء فارس واستدركه بن فتحون
المستغفري فقالا له صحبة وأخرج بن شاهين في كتاب الجنائز من طريق هشيم عن عمر بن أبي زائدة قال مات المنذر بن الأجدع في السجن وكان قد قطعت يده ورجله في قطع الطريق فسئل الشعبي أيصلى عليه قال فإلى من تدعونه
عبد القيس فقالوا يا رسول الله جئنا سلما غير حرب ومطيعين غير عاصين فاكتب لنا كتابا يكون في أيدينا تكرمة على سائر العرب فسر النبي صلى الله عليه وسلم بهم وأمره ونهاهم ووعظهم وكتب لهم كتابا واستدركه بن فتحون
8220 المنذر بن أبي حميضة يأتي في القسم الثالث
وآتوا اليتامى أموالهم الآية أن رجلا من غطفان يقال له المنذر بن رفاعة كان عنده مال كثير ليتيم وهو بن أخيه فلما بلغ الغلام طلب ماله فمنعه فترافعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فتلا عليه هذه الآية فقال أطعنا الله وأطعنا الرسول ونعوذ بالله من الحوب الكبير فدفع إليه ماله فأنفقه الفتى في سبيل الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم ثبت الأجر وبقي الوزر فسئل عن ذلك فقال ثبت الأجر للفتى وبقي الوزر على والده وكان مشركا وذكر الكلبي القصة ولم يسمه الغطفاني ونقله الثعلبي عن الكلبي ومقاتل ولم يسمه أيضا ومن ثم لم يذكره أحد ممن صنف في هذا الفن
عبد الله بن دارم التميمي الدارمي وزعم غير الكلبي أنه من عبد القيس وبين الرشاطي السبب في ذلك أنه يقال له العبدي لأنه من ولد عبد الله بن دارم فظن بعض الناس أنه من عبد القيس تقدم ذكره في ترجمة رافع العبدي وأنه كان في الوفد ولم يثبت ذلك الأكثر بل قالوا لم يكن في الوفد وإنما كتب معهم بإسلامه وكان عامل البحرين وكتب إليه النبي صلى الله عليه وسلم مع العلاء بن الحضرمي قبل الفتح فأسلم ذكره بن إسحاق وغير واحد وزاد الواقدي ثم استقدم النبي صلى الله عليه وسلم العلاء بن الحضرمي فاستخلف المنذر بن ساوي مكانه وأخرج الطبراني من طريق أبي مجلز عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن أبيه قال كتب النبي صلى الله عليه وسلم إلى المنذر بن ساوي من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا وأكل ذبيحتنا فذلكم المسلم له ذمة الله ورسوله وروى بن منده من طريق مبشر بن عبيد عن زيد بن أسلم عن المنذر بن ساوي أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب إليه أن افرض على كل رجل ليس له أرض أربعة دراهم وعباءة قال بن منده كان عامل النبي صلى الله عليه وسلم على هجر وذكر أبو جعفر الطبراني أن المنذر هذا مات بالقرب من وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وحضره عمرو بن العاص فقال له كم جعل النبي صلى الله عليه وسلم للميت من ماله عند الموت قال الثلث قال فما ترى أن أصنع في ثلثي قال إن شئت قسمته في سبيل الخير وإن شئت جعلت غلته تجري بعدك على من شئت قال ما أحب أن أجعل شيئا من مالي كالسائبة ولكني أقسمه قال الرشاطي لم يذكره بن عبد البر قلت هو على شرطه ولو لم يثبت أنه وفد
8223 المنذر بن سعد أبو حميد الساعدي وقيل اسمه عبد الرحمن يأتي في الكنى
بن عائذ كما تقدم في ترجمة مطر بن فيل وفي ترجمة صحار بن العباس
ساعدة الأنصاري الخزرجي الساعدي ذكره بن إسحاق والواقدي فيمن استشهد بالطائف لكنه عند الواقدي المنذر بن عبد بغير إضافة وسمي أبو عمر أباه عبادا ثم أعاده في بن عبد الله وسقط قوال من نسبه عند بن منده
واستدركه بن فتحون
منده
الكندي ذكر الطبري أن له وفادة واستدركه بن فتحون
كافرا وولد له في الإسلام أيوب بن المنذر وقتل محمد بن أيوب بن المنذر يوم الحرة ذكره الزبير بن بكار
ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأنصاري الخزرجي الساعدي ومنهم من أسقط حارثة من نسبه قال بن أبي خيثمة سمعت سعد بن عبد الحميد بن جعفر يقول المنذر بن عمرو عقبي بدري نقيب استشهد يوم بئر معونة وكذا قال بن إسحاق وثبت أنه استشهد يوم بئر معونة في صحيح البخاري وسمي المنذر بن الزبير بن العوام على اسمه وكان يلقب المعنق ليموت وقال موسى بن عقبة في المغازي أنبأنا بن شهاب عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك ورجال من أهل العلم أن عامر بن مالك ملاعب الأسنة قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ابعث معي من عندك من شئت وأنا لهم جار فبعث رهطا منهم المنذر بن عمرو وهو الذي يقال له أعنق ليموت فسمع بهم عامر بن الطفيل فاستنفر لهم بني سليم فنفر معه منهم رهط بنو عصية وبنو ذكران فكانت وقعة بئر معونة وقتل المنذر ومن معه وذكر بن إسحاق هذه القصة مطولة عن أبيه عن المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام وغيره وأخرجها بن منده من طريق أسباط بن نصر عن السدي قال ورواها سلمة بن الفضل عن محمد بن إسحاق عن حميد عن أنس بطولها وقال البغوي ليست له رواية وتعقب بما أخرجه بن قانع وابن السكن والدارقطني في السنن من طريق عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد عن أبيه عن جده عن المنذر بن عمرو أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد سجدتي السهو قبل التسليم قال الدارقطني لم يرو المنذر غير هذا الحديث وعبد المهيمن ليس بالقوي قلت وفي السند غيره والله أعلم
بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ذكره بن إسحاق وموسى بن عقبة وابن الكلبي وغيرهم فيمن شهد بدرا وذكر الواقدي أنه كان على أسارى بني قينقاع
النجار شهد أحدا والمشاهد واستشهد هو وأخوه سليط بن قيس يوم جسر أبي عبيد قاله العدون واستدركه بن فتحون
العباس السراج في ترجمة شيخه أحمد بن سعيد بن صخر بن سليمان بن عبد الله بن قيس بن عبد الله بن المنذر بن كعب بن الأسود بن عبد الله بن زيد بن عبيد الله بن دارم وكذلك نسبه الخطيب وقال سمعت هبة الله بن الحسن الطبري يقوله قال وقيل إن المنذر بن كعب وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وحكى الخطيب أن جده صخرا هو بن عليم بن قيس واستدركه بن فتحون
من طريق مسلم بن خالد عن مطرف النضري عن حميد بن هلال عن المنذر بن مالك قال قلت يا رسول الله أي الصدقة أفضل قال سر إلى فقير وجهد من مقل قلت ويحتمل أن يكون هذا الحديث مرسلا والمنذر بن مالك هو أبو نضرة الغفاري وهو تابعي مشهور
الخزرجي يكنى أبا عبيدة ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما فيمن شهد بدرا واستشهد ببئر معونة
العدوي له صحبة واستدركه بن فتحون
وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حكاه البغوي وذكره بن فتحون عن أبي جعفر الطبري نحو ذلك
نصيبين وآمنوا بالنبي صلى الله عليه وسلم بنخلة
يكنى أبا الروم وهو مشهور بكنيته ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق في مهاجرة الحبشة وذكره فيمن شهد أحدا وقال الزبير بن بكار استشهد باليرموك
مازن بن فزارة ذكر الدارقطني وعبد الغني بن سعيد في المشتبه عن المفضل الغلابي أنه قال في حديث البراء بن عازب أتيت خالي ومعه الراية فقلت إلى أين قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رجل تزوج امرأة أبيه أن أضرب عنقه قال هذا الرجل هو منظور بن زبان وحكى عمر بن شبة أن هذه الآية وهي قوله تعالى ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء إلا ما سلف نزلت في منظور بن زبان خلف على امرأة أبيه واسمها مليكة وأن أبا بكر الصديق طلبهما لما ولي الخلافة إلى أن وجدهما بالبحرين فأقدمهما المدينة وفرق بينهما وأن عمر أراد قتل منظور فحلف بالله أنه ما علم أن الله حرم ذلك وفي ذلك يقول الوليد بن سعيد بن الحمام المري من أبيات بئس الخليفة للآباء قد علموا في الأمهات أبو زبان منظور وهذا يدل على أن منظورا لم يقتل في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فلعل خال البراء لم يظفر به بل لما بلغه أنه قصده هرب وقال أبو الفرج الأصبهاني في الأغاني كان منظور سيد قومه وهو أحد من طال حمل أمه به فولدته بعد أربع سنين فسمى منظورا لطول ما انتظروه قال وذكر الهيثم بن عدي عن عبد الله بن عياش المنتوف وعن هشام بن الكلبي قال وذكر بعضه الزبير بن بكار عن عمه عن مجالد قالوا تزوج منظور بن زبان امرأة أبيه وهي مليكة بنت خارجة بن سنان بن أبي حارثة المزني فولدت له هاشما وعبد الجبار وخوله ولم تزل معه إلى خلافة عمر فرفع أمره إلى عمر فأحضره وسأله عما قيل فيه من شربه الخمر ونكاحه امرأة أبيه فاعترف بذلك وقال ما علمت أن هذا حرام فحبسه إلى قرب صلاة العصر ثم أحلفه أنه لم يعلم أن الله حرم ذلك فحلف فيما ذكروا أربعين يمينا ثم خلى سبيله وفرق بينه وبين مليكة وقال لوا أنك حلفت لضربت عنقك وقال بن الكلبي في روايته قال عمر أتنكح امرأة أبيك وهي أمك أوما علمت أن هذا نكاح المقت ففرق بينهما فاشتد ذلك عليه فرآها يوما تمشي في الطريق فأنشد % ألا لا أبالي اليوم ما صنع الدهر % إذا منعت مني مليكة والخمر % فإن تك قد أمست بعيدا مزارها % فحي ابنة المري ما طلع الفجر وقال أيضا من أبيات % لعمر أبي دين يفرق بيننا % وبينك قسرا إنه لعظيم فبلغ ذلك عمر فطلبه ليعاقبه فهرب وتزوجها طلحة بن عبيد الله وذكر الزبير بن بكار في أخبار المدينة قال قال عمر لما فرق بين منظور ومليكة من يكفل هذه فقال عبد الرحمن بن عوف أنا فأنزلها داره فعرفت الدار بعد ذلك بها فكان يقال لها دار مليكة وذكر عمر بن شبة في أخبار المدينة أن ذلك كان في خلافة عمر كما سأذكره في ترجمة مليكة في النساء وذكر بن الكلبي في كتاب المثالب أنها كانت تكنى أم خولة وأنها كانت عند زبان فهلك عنها ولم تلد له فتزوجها ولده نكاح مقت فذكر القصة مطولة وذكر أبو موسى في ذيله في ترجمة مليكة هذه من طريق محمد بن ثور عن بن جريج عن عكرمة قال فرق الإسلام بين أربع وبين أبناء بعولتهن فذكر منهن مليكة خلف عليها منظور بعد أبيه وقال أبو الفرج أيضا خطب الحسن بن علي خولة بنت منظور هذا وأبوها غائب فجعلت أمرها بيده فتزوجها فبلغه فقال أمثلي يفتات عليه في ابنته فقدم المدينة فركز راية سوداء في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يبق في المدينة قيسي إلا دخل تحتها فبلغ ذلك الحسن فقال شأنك بها فأخذها وخرج فلما كان بقباء جعلت تندبه وتقول يا أبت الحسن بن علي سيد شباب أهل الجنة فقال تلبثي هنا فإن كان له بك حاجة فسيلحقنا قال فأقام ذلك اليوم فلحقه الحسن ومعه الحسين وعبد الله بن جعفر وعبد الله بن عباس فزوجها من الحسن ورجع بها وأظن هذه البنت هي التي ذكرت في ترجمة الفرزدق الشاعر أو هي أختها وذلك أن زوجته النوار لما فرت منه إلى بن الزبير بمكة وهو يومئذ خليفة قدم مكة فنزل على بني عبد الله بن الزبير فمدحهم وكانت النوار نزلت على بنت منظور بن زبان فقضى بن الزبير للنوار على الفرزدق في قصة مذكورة وفي ذلك يقول الفرزدق % أما بنوه فلم تقبل شفاعتهم % وشفعت بنت منظور بن زبانا % ليس الشفيع الذي يأتيك مؤتزرا % مثل الشفيع الذي يأتيك عريانا وقال المرزباني منظور مخضرم تزوج امرأة أبيه مليكة بنت خارجة ففرق بينهما عمر فذكر البيتين وذكر بن الأثير في ترجمته عن الأمير أبي نصر بن ماكولا أنه ذكر في الإكمال منظور بن زبان بن سنان الفزاري هو الذي تزوج امرأة أبيه فبعث النبي صلى الله عليه وسلم من يقتله قال بن الأثير لو لم يكن مسلما لما قتله على ذلك بل كان يقتله على الكفر انتهى وقصته مع أبي بكر وعمر ثم مع الحسن بن علي تدل على أنه عاش إلى خلافة عثمان والله أعلم
العدوي شهد بيعة الرضوان واستدركه بن فتحون
8242 منقذ بن خنيس الأسدي أبو كعب مشهور بكنيته وسيأتي في الكنى
أعلم
8244 منقذ بن زيد بن الحارث أورده أبو عمر عن بعض من ألف في الصحابة
8245 منقذ بن عائذ في المنذر بن عائذ
النجار الأنصاري المدني قال البخاري له صحبة وقد تقدم في ترجمة حبان بن منقذ بيان الاختلاف في سبب حديث إذا بايعت فقل لا خلابة وهل القصة لحبان بن منقذ أو لأبيه منقذ بن عمرو
أسد بن خزيمة وذكره بن منده فيمن اسمه معبد والمعروف منقذ وصحف أبو عمر أباه فقال لبابة
شهد صفين من الصحابة من طريق عبيد الله بن أبي رافع والسند بذلك ضعيف
عبد شمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي السعدي ذكره بن سعد فيمن نزل البصرة من الصحابة وأخرج البخاري وابن أبي خيثمة في تاريخهما من طريق عصمة بن بشر حدثنا الفزع عن المنقع قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بصدقة إبلنا فقال اللهم لا أحل لهم أن يكذبوا علي قال المنقع فلم أحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا حديثا نطق به كتاب أو جرت به سنة قال سيف بن هارون راويه عن عصمة أظنه الفزع شهد القادسية وأخرجه أبو علي بن السكن من هذا الوجه مطولا وزاد فيه بيان سبب الحديث المذكور وفيه إنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم على ناقة وأسود آخذ بركابه قد حاذى رأس النبي صلى الله عليه وسلم ما رأيت من الناس أطول منه
عمار السلمي وأن النبي صلى الله عليه وسلم أمره على طائفة من قومه وقد تقدم ذكر المقنع بتقديم القاف على النون وهو سلمي أيضا فلا أدري هل هما واحد اختلف في اسمه أو هما اثنان
الصحابة وأخرجوا من طريق حريث بن السائب عن محمد بن المنكدر عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من طاف بهذا البيت أسبوعا لا يلغو فيه كان كعدل رقبة يعتقها
وسلم ذكره الرشاطي عن المدائني قال ولم يذكره بن عبد البر ولا بن فتحون
8253 منهال بن أبي منهال ذكره الطبري في الصحابة واستدركه بن فتحون
8254 منهال القيس تقدم ذكره في قتادة بن ملحان
وتبعه بن ماكولا واستدركه أبو موسى وأورده من طريق الأحوص بن حكيم عن عبد الله بن غابر بمعجمة وموحدة الألهاني عن منيب بن عبد السلمي وكان من الصحابة عن أبي أمامة رفعه من صلى الصبح في مسجد جماعة ثم ثبت حتى يصلى سبحة الضحى كان له أجر حجة وعمرة
أبو عمر عداده في أهل الشام وأخرج الطبراني من طريق عتبة بن حبان عن منيب بن مدرك بن منيب الغامدي عن أبيه عن جده قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول للناس يا أيها الناس قولوا لا إله إلا الله تفلحوا فمنهم من سبه ومنهم من تفل في وجهه ومنهم من حثا عليه التراب حتى انتصف النهار فأقبلت جارية بعس من ماء فغسل وجهه ويديه فقلت من هذه قالوا هذه زينب ابنته وأخرجه البخاري من هذا الوجه مختصرا
الجمحي ذكره موسى بن عقبة فيمن استشهد بأحد
التصغير وقيل بوزن المنتشر ذكره بن يونس وقال رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه عبد الرحمن الحبلي وقال البغوي سكن إفريقية وروى حديثه رشدين بن سعد عن حيي بن عبد الله عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن المنيذر صاحب النبي صلى الله عليه وسلم سكن إفريقية عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من قال إذا أصبح رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا فأنا الزعيم لآخذن بيده فلأدخلنه الجنة وصله الطبراني إلى رشدين وتابعه بن وهب عن حيي ولكنه لم يسمه قال عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأخرجه بن منده وقال بن السكن المنيذر الثمالي من مذحج ويقال من كندة وله حديث واحد مخرج حديثه عند أهل مصر وأرجو ألا يكون صحيحا وليس هو المشهور ونقل الرشاطي عن عبد الملك بن حبيب قال دخل الأندلس من الصحابة المنيذر الإفريقي ولم يتابع عبد الملك على ذلك فإنه لم يتجاوز إفريقية
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
