9440 يزيد بن أبي أوفى صوابه زيد أوله زاي كما تقدم في حرف الزاي
( الياء بعدها الزاي )
فوهم فان بن عبد البر ذكره على الصواب فقال يزيد بن سيف أو يوسف ولم يسم جده فظن بن الدباغ أنه لم يذكره وأن بن قانع نسبه لجده وقد نسبه على الصواب البغوي وابن السكن والطبراني وساقوا حديثه كما تقدم
جارية بن مجمع بن العطاف وهما واحد وهو بن جارية بن عامر بن مجمع بن العطاف كما تقدم في الأول
9443 يزيد بن جارية آخر يأتي قريبا في يزيد بن خارجة بن عامر
يزيد بن عبد الملك سنة ثلاث ومائة وكان سليمان بن عبد الملك ولاه حمص ثم ولاه عمر بن عبد العزيز وكان شهد مع مروان بن الحكم دخوله مصر وأبوه حصين بن نمير وهو الذي استخلفه مسلم بن عقبة المري بعد وقعة الحرة على العسكر الذي غزا به المدينة النبوية في خلافة يزيد بن معاوية فغزا حصين مكة وحاصر بن الزبير حتى بلغهم وفاة يزيد بن معاوية وليست لحصين صحبة فضلا عن ولده وانما التبس على من ذكره في الصحابة بآخر وافقه في اسمه واسم أبيه كما تقدم في الأول
أبيها يزيد بن حنظلة قال خرجنا ومعنا وائل بن حجر فأخذه عدو له فتحرج القوم أن يحلفوا فحلف بالله أنه أخي الحديث أخرجه البغوي عن هارون الحمال عن يزيد بن هارون عنه قال هارون يزيد وقال مرة أخرى سويد بن حنظلة وكان يشك فيه قلت رواه أحمد في مسنده عن يزيد فقال عن سويد لم يشك فيه وكذا قال البغوي رواه غير يزيد عن إسرائيل قلت هو عند أبي داود وابن ماجة وغيرهما من طرق عن إسرائيل كذلك وذكر يزيد فيه وهم
عن تصحيف قال البغوي حدثنا سويد بن معاوية عن عثمان بن حكيم عن خالد بن سلمة عن موسى بن طلحة عن يزيد بن خارجة الخزرجي سألت النبي صلى الله عليه وسلم كيف نصلى عليك الحديث والصواب زيد أوله زاي وقد أخرجه البغوي هناك من وجهين عن عثمان وكذا هو عن أحمد والنسائي من طريق عيسى بن يونس عن عثمان وأخرجه بن أبي عاصم من طريق عيسى لكن قال خارجة بن زيد وهو مقلوب وقد وهم فيه سويد وهما آخر فأخرجه أبو نعيم من طريق مطين عنه قال يزيد بن حارثة حرف اسم أبيه والصواب خارجة والله أعلم
فوهم فإنه تابعي معروف أكبر شيخ له أبو الدرداء وقد ذكره البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان وغيرهم في التابعين
عن يزيد بن سلمة قال قلت يا رسول الله اني سمعت منك حديثا كثيرا وأخاف أن أنساه الحديث قال البغوي أظنه غير الجعفي قلت فقد أخرجه بن منده من طريق بن أشوع فقال عن يزيد بن سلمة الجعفي وأخرجه الترمذي كذلك وتقدم على الصواب في القسم الأول
عياش عن بن خثيم عن جعفر بن يزيد بن صحار العبدي عن أبيه رفعه لا يشرب في الخزف والجر والنقير قلت صحفه بعض الرواة عن إسماعيل وانما هو زيد أوله زاي وقد أورده بن منده من وجه آخر عن إسماعيل فقال عن جعفر بن زيد عن أبيه على الصواب
الصحابة وأورد له من طريق مالك عن سلمة بن صفوان عنه رفعه لكل دين خلق وخلق الإسلام الحياة قال المستغفري هذا مرسل ويزيد هذا هو أخو محمد بن طلحة بن ركانة تابعي معروف وقال بن أبي حاتم روى عن أبيه ومحمد بن الحنفية وذكره بن حبان في ثقات التابعين وقال روى عن أبي هريرة ومات في أول خلافة هشام بن عبد الملك وذكر بن عبد البر أن جمهور الرواة عن مالك قالوا هكذا وقال وكيع وحده عن يزيد بن طلحة عن أبيه زاد فيه عن أبيه وقال ورواه يحيى بن يحيى الليثي كالجمهور فقال زيد بدل يزيد وقال بن عبد البر يكون على قول وكيع الحديث مسندا كذا قال ولم يذكر طلحة في الاستيعاب وعليه فيه تعقيب آخر فان الذي أخرجه الدارقطني في غرائب مالك من طريق وكيع قال عن مالك عن سلمة عن يزيد بن ركانة عن أبيه فعلى هذا الصحبة لركانة قال الدارقطني ورواه علي بن زيد الصدائي عن مالك كذلك لكن قال يزيد بن طلحة بن ركانة
لحديث أرسله أخرجه البيهقي في الدعوات من طريق إبراهيم بن المنذر عن الحسن بن زيد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن يزيد بن عبد الله بن ركانة بن المطلب قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قدم اليه الجنازة ليصلي عليها قال اللهم عبدك وابن عبدك احتاج إلى رحمتك الحديث
موسى في الذيل أن يحيى بن عبد الوهاب بن منده استدركه على جده وأورد من طريق هشيم عن يونس بن عبيد عن يزيد بن عبد الله بن الشخير وأظنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله يبتلي العبد فيما أعطاه فان رضي بارك له وان لم يرض لم يبارك له انتهى وقول من قال أظنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم غلط فان البخاري روى في تاريخه من طريقه أنه ولد قبل الحسن بعشر سنين وكان مولد الحسن في أواخر خلافة عمر فيكون مولد يزيد في خلافة أبي بكر
عن عبد الرحمن بن يزيد عن أبيه رفعه قال أرقاكم أرقاءكم الحديث قال أبو نعيم يقال انه يزيد بن جارية قال بن الأثير هو هو بلا شبهة وقد تقدم الحديث المذكور في ترجمته
أيوب بن موسى عنه رفعه يعق عن الغلام ويزيد هذا تابعي قال البخاري إنما روى هذا الحديث عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم تثبت صحبة أبيه أيضا
طريق بن أبي ذئب عن عبد الله بن محمد بن عمر بن حاطب عن أبي وجزة يزيد بن عبيد قال لما قفل رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك أتاه وفد بني فزارة فيهم خارجة بن حصين والحارث بن قيس وهو أصغرهم فنزلوا في دار رملة بنت الحارث وهذا مرسل وأبو وجزة تابعي مشهور بالسعدي وقد أخرج هذا الحديث الواقدي في المغازي من هذا الوجه فقال في سياقه عن أبي وجزة السعدي وقد حكى المزرباني عن المبرد أن أبا وجزة سلمي الأصل وانما قيل له السعدي لأنه نزل في بني سعد قلت والحديث المذكور من مراسيله وحديث أبي وجزة هذا في السنن عن عمر بن أبي سلمة المخزومي ربيب النبي صلى الله عليه وسلم وكان شاعرا مشهورا سكن المدينة ومات بها سنة ثلاثين ومائة
أبو عمر لكن قال يزيد بن عمرو وقد بينت الخلاف فيه في القسم الأول
ميمون بن مهران قال كتب الي بن عمر سل يزيد بن عمرو عن نكاح رسول الله صلى الله عليه وسلم ميمونة فسألته فقال نكحها حلال قلت ويزيد هذا هو يزيد بن الأصم وقد ذكره بن منده وقد تقدم ذكره في القسم الثاني
الماضي في ترجمته ذكره بن عبد البر والصواب زيد كما تقدم ذكره الدارقطني وغيره
والصواب يزيد بن يحمد بضم الياء التحتانية أوله وسكون الحاء وكسر الميم
سماه الواقدي وسماه الجمهور زيدا وهو الصواب
الحنفي الدؤلي بل هو واحد
الذي ذكره أبو عمر
الأشيري وتبعه بن الأثير فوهم والحديث أورد له من مسند بقي بن مخلد معروف من روايته عن أبيه ويزيد قد ذكره البخاري ومسلم وابن أبي حاتم وابن حبان وغيرهم من التابعين
عن المقعد عن الذي مر بالنبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي بتبوك وقال بن أبي حاتم يزيد بن نمران قال رأيت رجلا بتبوك مقعدا له صحبة فكأن بن شاهين ظن أن الضمير في قوله له صحبة ليزيد وانما هو للرجل المقعد
9465 يزيد أبو عبد الله تقدم أنه تصحيف
بن منده وابن الأثير فوهم لأنهم قد ذكروه وهو يزيد بن حصين
عن أبيه أن أخاه بشر بن معبد وحارثة بن ظفر اقتتلا فوهم في استدراكه فإنه يزيد بن معبد الذي ذكره بن منده
له صحبة قلت جزم بن أبي حاتم بأن حديثه مرسل رواه بقية عن نافع بن يزيد عن نافع بن سليمان عن يزيد العقيلي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سيكون في أمتي قوم يسد الله بهم الثغور الحديث
بن يزيد عن أبيه والصواب عن حكيم بن أبي يزيد كما سيأتي في الكنى
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
