إدراك أورد حديثه الدارقطني في غرائب مالك من طريق عبد الرحمن بن خالد بن نجيح عن حبيب كاتب مالك قال قدم على مالك قوم من أهل عمان حجاجا وكان فيهم رجل يقال له صدقة بن عطية بن حماس بن نجبة بن حمار بن يناق وكان مالك يكرمه ويرفع مجلسه فأمرني مالك أن أكتب منه حديثا يحدث به وأن أعرضه عليه فأملى علي قال حدثني أبي عطية بن حماس قال سمعت جدي نجبة بن حمار يحدث عن جده يناق قال كنت أرعى ابلا لأهلي في بادية لنا فجاءنا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أسلموا فأبى قومي فأرسل إليهم من صالحيهم ثم جاءتنا وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمل قومي إلى أبي بكر ما كانوا يحملونه فسألت قومي أن يحملوني معهم إلى عمر فأبوا حتى غلبني بعضهم على إبل لي فخرجت على راحلة لي نحو المدينة فذكر قصة طويلة فيها قتل عمر قال فدخلت المدينة فذكر اجتماعه بهم في داره وهو في الموت الحديث بطوله قال حبيب فجئت إلى مالك فقرأه وقال حدثني نحو هذا نافع عن بن عمر قال ثم جاء الشيخ إلى مالك فأكرمه فحدث في مجلسه بالحديث ثم حدثهم بقصة اختلاف علي مع بن عمر في أم كلثوم بنت علي بن نعيم حتى اتفقوا على أنها تقيم عند حفصة بنت عمر إلى آخره قال الدارقطني تفرد به حبيب عن صدقة وعن مالك وقال بعد ذلك حبيب ضعيف عند أهل الحديث
198
( الياء بعدها النون )
9434 يناق بفتح أوله وتشديد النون وبعد الألف قاف العماني بضم وتخفيف له
ص 708
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
