الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
178

( الياء بعدها الألف )

القسم السادس 5 عنصر صفحة 638
9214 ياسر العنسي بالنون حليف آل مخزوم قدم من اليمن فحالف أبا حذيفة بن ص 638

المغيرة فزوجه أمة له يقال سمية فولدت له عمارا فأعتقه أبو حذيفة ثم كان عمار وأبوه ممن سبق إلى الإسلام فأخرج أبو أحمد الحاكم من طريق عقيل عن الزهري عن إسماعيل بن عبد الله بن جعفر عن أبيه قال مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بياسر وعمار وأم عمار وهم يؤذون في الله تعالى فقال لهم صبرا يا آل ياسر صبرا يا آل ياسر فان موعدكم الجنة وأخرج أحمد في الزهد من طريق يوسف بن ماهك نحوه مرسلا وأخرج الحارث في مسنده والحاكم أبو أحمد وابن منده من طريق الأعمش عن سالم بن أبي الجعد عن عثمان وهو منقطع وأخرجه الحاكم والطبراني في الأوسط من رواية أبي الزبير عن جابر مرفوعا ورواه بن الكلبي في التفسير عن أبي صالح عن بن عباس نحوه وزاد عبد الله بن ياسر وزاد فطعن أبو جهل سمية في قبلها فماتت ومات ياسر في العذاب ورمى عبد الله فسقط

9215 ياسر بن سويد الجهني ذكره بن حبان وابن السكن والطبراني في الصحابة ص 638

حديثه عند أولاده قال بن أبي حاتم عبد الله بن داود بن دلهاث بن مسرع بن ياسر روى عن أبيه عن جده عن أبيه ولم يذكر فيه جرحا وأخرج بن السكن والطبراني من طريق عبد الله بن داود بهذا السند إلى مسرع بن ياسر أن أباه ياسر حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه في سرية فجاءت به أمه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر يده عليه وقال اللهم أكثر رجالهم وأقل آثامهم ولا تحوجهم وقال سميه مسرعا فقد أسرع في الإسلام

9216 ياسر أبو الربداء البلوي مولى الربداء بنت عمرو بن عمارة بن عطية ص 639

البلوية قال بن يونس شهد فتح مصر وله صحبة وكان ولده بمصر ثم أورد من طريق سعيد بن عفير قال كان أبو الربداء ياسر عبدا لامرأة من بلى يقال لها الربداء فزعم أن النبي صلى الله عليه وسلم مر به وهو يرعى غنم مولاته وله فيها شاتان فاستسقاه النبي صلى الله عليه وسلم فحلب له شاتية ثم أراح وقد حفلتا فأخبر مولاته فأعتقته فاكتنى بأبي الربداء وأخرج أبو بشر الدولابي وابن منده من طريق بن وهب عن بن لهيعة عن بن هبيرة عن أبي سليمان مولى أم سلمة أن أبا الربداء حدثه أن رجلا منهم شرب فأتوا به النبي صلى الله عليه وسلم فضربه ثم عاد فشرب الثانية فأتى به فضربه ثم عاد فشرب الثالثة فأتى به لا أدري في الثالثة أو الرابعة فأمر به فحمل على العجل فوضع عليها فضرب عنقه وذكره الدولابي بالميم والدال المهملة قال عبد الغني بن سعيد هو تصحيف وانما هو بالموحدة والذال المعجمة قلت وأخرجه البغوي في الكنى بالميم والمهملة وقال سكن مصر وساق الحديث من طريق بن لهيعة وقال في سياقه عن أبي سلمان في رواية وفي أخرى عن أبي سليمان وقال في المتن فأتى به فيما أرى في الثالثة أو في الرابعة فأمر به فحمل على العجل فضربت عنقه

9217 يامين بن عمير بن كعب أبو كعب النضيري ذكره أبو عمر فقال كان من ص 640

كبار الصحابة أسلم فأحرز ماله ولم يحرز ماله من بني النضير غيره وغير أبي سعيد بن عمرو بن وهب فأحرزا أموالهما قاله بن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم وقال بن إسحاق أيضا بلغني أن يامين بن كعب لقي أبا ليلى عبد الرحمن بن كعب وعبد الله بن مغفل وهما يبكيان فقالا لم نجد عند النبي صلى الله عليه وسلم ما يحملنا عليه فأعطاهما ناضحا وقال بن إسحاق حدثني بعض آل يامين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليامين ألم تر إلى بن عمك عمرو بن جحاش وما هم به من قتلى يعني في قصة بني النضير وكان أراد أن يلقي على النبي صلى الله عليه وسلم رحى فيقتله فأنذره جبريل فقام من مكانه ذلك فجعل يامين لرجل جعلا على أن يقتل عمرو بن جحاش فقتله

9218 يامين بن يامين الإسرائيلي ذكره بن فتحون في ذيله على الاستيعاب ص 640

ونقل عن الماوردي أن عبد الله بن سلام لما أسلم قال يامين بن يامين أنا أشهد بمثل ما شهد فنزلت هذه الآية وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله وله ذكر أيضا في سلمة بن سلام وله سبب في نزول قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله من رواية بن الكلبي عن أبي صالح عن بن عباس في سعد بن شعبة

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.